المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : ~~ محاورة بين عضوين ~~


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26

درة الإسلام
10-12-2010, 18:40
~~ محاورة بين عضوين ~~

~~~~


هو عبارة عن حوار بين عضوين ..

سوف نستضيف فى حوارنا..

عضوين من مختلف أقسام المنتدى..



الحوار يكون بطرح كلّ منهما موضوعات تتعلق بواقع الأسرة التونسية أو العربية..




يحاور العضو الأول الطرف الآخر بطرح موضوع وحين ينتهي ، يقوم المحاور الثاني هو كذلك بطرح موضوع جديد ..


ويدوم الحوار أسبوعا كاملا حتى يستطيع الأعظاء الإجابة بأرياحية ..



هدفي من الفكرة تحقيق الفائدة وإكتشاف أقلام جديدة وإشعال روح المنافسة لنحصل على حوار راقي ..



أرجو أن تنال الفكرة إعجابكم.

hammagass
11-12-2010, 01:19
أرجو أن تنال الفكرة إعجابكم.




كما رجاؤنا أن تدخل الفكرة حيّز التّطبيق
شكرا

:frown:

yosr90
11-12-2010, 06:50
:besmellah2:

نهاركم زين
فكرة ممتازة اما ان شاء الله يكونو الاعضاء متنوعين يعني تستضيفو الناس الكل موش كان النجوم و الاعضاء المميزين ... و لو انهم هوما يستحقوا :easter: لكن الاعضاء الاخرين يستحقوا زادة التشجيع:frown:.

تقبلي مروري


:117:

درة الإسلام
11-12-2010, 18:07
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



البداية سوف تكون مختلفة ..


سوف يكون في ضيافتي قلمين رائعين ..


رغم قلة تواجد بعضهم وشحّ أقلامهم في إثرائنا بثقافتهم..


هنا في هذا الموضوع ..


سوف نحاول إستنزاف أفكارهم لنستمتع بما يملكونه من فكر راقي ..


الشخصية الأولى : أخ كريم .. له أسلوب ساحر .. قلم بارع جميل..يشهد له الجميع بالإبداع.


شخصيتنا الثانية: أخت عزيزة لها أسلوب مختلف في الكتابة ..قلم يجيد الإبحار في اللغة العربية فيلقى قبول وإستحسان.


****


hammagass / جنون روح



حياكم الله..بإنتظاركم.

hammagass
11-12-2010, 21:00
بسم الله الرّحمان الرّحيم و الصّلاة و السّلام على محمّد النّبيّ الأمين

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بين دفئ أحضان والدته الحبيبة..

و بين عطف و حزم والده الكريم..

نشأ صاحبنا..

تحت أشعّة الشّمس الحارقة صيفا.. و برد الشّتاء يلفح وجهه..

عانى والده ألوانا و أنواعا من الشّقاء.. كي يحظى فلذات أكباده بما حرم منه..

كبر فتانا و كبرت معه آمال أسرة تمنّي النّفس بغد أفضل..

هاهو اليوم يرفع شهادته عاليا و الدّنا لا تسع فرحته..

ابتهجت الأسرة بالحدث السّعيد.. غير أنّ الأيّام سرعان ما آنقلبت حزنا بعد السّرور..

هي أزمة و آفة تعاني منها سائر المجتمعات..

هي قتل للعقول و إتلاف للمواهب..

إنّها البطالة..

تغيّرت أيّامه.. و تبدّلت أحواله..

بجسم نحيل لا يقوى على مقارعة غوائل الأزمنة و الدّهور..

و بيدين مرتجفتين كان يحمل فأسه.. يجوب حظائر البناء..

ما كان ذاك ما أقظّ مضجعه و أذهب النّوم عن جفنه..

و لكنّ تغيّر معاملة والده حبست ضخّ دماء البسمة إلى شرايين أحلامه..

كان حبيبه يفتعل الشّجار.. و يكيل له بالتّهم..

حتّى صار صاحبنا إلى قبر الحياة قبل الممات..

هذه قصّة فتانا.. هذه قصّتي.. هذه قصّة الآلاف من شبابنا..

آباؤنا الّذين أحبّونا.. هاهم اليوم يلقون إلينا بسهام تقتل القلوب لا الأرواح..

هنا تكمن الأسئلة الّتي تطرح الحيرة في العيون..

لماذا تتغيّر نضرة الآباء و معاملتهم لأبنائهم العاطلين عن العمل؟؟..

ألم ينبّؤوا بأنّ فلذات أكبادهم ضحيّة زمن غير زمانهم؟؟ ..

إن ترك الأبناء آباءهم بحثا عن طريقهم في الحياة..

وقف آباءهم في طريقهم خوفا عليهم من رحلة نحو الضّياع..

و إن أقاموا بين ظهورهم استمعوا لألوان خطب ممّا لا يروق للمرء السّماع..

ألم تكن كلمة طيّبة لتخفّف من وطئ المعاناة؟؟

هنا تنتهي رحلتي.. منتظرا مددا من سفنكم الرّاسية على موانئ الفكر الرّاقي..

و لا أنسى تقديري لصاحبة الموضوع الّتي بوّأتني مقعدا غير مقعدي..

و حبّي لكلّ عضو مرّ أو آنضمّ لركبي..

و آعتذاراتي للّغة العربيّة التي تحاملت عليها..

تحيّاتـــي

:frown:

جنون روح
11-12-2010, 21:44
درة الإسلام...



اشكر لك اختيارك لي لأفتتح أولى حلقات مسلسل تحاورك..وأرجو أن يعينني الله على إستعادة لياقتي لأكون على المستوى الذي يتطلبه مني هذا المكان وأصحابه ..

يسعدني جداً أن أكون مع أخي المبدع hammagass ..أرجو أن يكون الحوار ذو رائحة طيبة ونسمات عليلة . ..

لي عودة غداً لبدء الحوار ومناقشة ما طرحه محاوري, إن شاء الله .. دمت بود أخي .



/ جنون روح

جنون روح
12-12-2010, 11:30
بسم الله الرّحمان الرّحيم



بادئ ذي بدء قرأت مشاركتك فخفت ، خفت أن لا أستطيع مجابهة محاور بروعتك ، لكن سرعان ما آثرت في نفسي وشحذتني بالهمّة فهي فرصةً لأستعرض مهارتي وأصقلها بمحاورتي الكبار ولن أجبن ولن أتراجع فيكفيني شرف المثول أمامك .



نشأنا على الحب والعطف وبعض الحزم

نشأنا تملؤنا الأحلام بأن الحياة ستعطينا مانريد

لا تسمى الحياة الحياة لو لم تذقنا طعم المعاناة والحرمان

وبمجردّ تذوق أول طعم للمعاناة غدونا حساسين أكثر من اللازم

شخصياً أعتقد أن الحساسية المفرطة
هي ماجعلتنا نظن كلام آبائنا لنا في تلك الفترة هو لوم وعتاب
نظرتهم لنا نظرة عتب وإحتقان
ولو نظرنا بموضوعية لوجدنا أن الحق كلّ الحق معهم
وأن الحق وكل الحق معنا
مسألة متداخلة !!


هم عانو وتعبوا
ليجعلوا منا أشخاص مسؤولين في هذا المجتمع
لكن نحن بحثنا عن هذه المسؤولية
إلا أننا لم نجدها
لم نجد منصباً نتحمل مسؤوليته
لم نجد زوجةً وأبناء نتحمل مسؤوليتهم
أمامنا فقط والدان
لطالما تحملا مسؤوليتنا
فنجد الأمر غريباً
أن نتحمل مسؤوليتهم ونتبادل الأدوار

هنا الحق معهم

//

للأبناء فضل كبير على الآباء
هم من زرعوا فيهم معنى الأبوة والأمومة
هم من آنسوهم في بداية حياتهم
هم من كانو دافعهم الأساسي للتقدم و إنتظار المستقبل بروح يملؤها التفاؤل

إذن لماذا هذا التحامل والعتاب
لماذا هذه الغريزة الأبوية التي تطلب أكثر من طاقة الأبناء
تريد منهم أن يتبوؤا مناصب عليا في زمنٍ إختفت فيه تلك المناصب

هنا الحق معنا

//

الكل منا
يعرف ويوقن ويجزم
أن الدنيا لم تعد تعطي فرصاً
بل غدت ترفض مبدأ الإعطاء وتطالب بمبدأ الأخذ


معظمنا يرغب في الإبتعاد إلى أين ؟؟

إلى المجهول !!

يظل ذلك المجهول أرحم من مكان لا نسمع فيه غير عبارات وخطب لا تروق لنا وتزيد من إحباط معازمنا
فلنجرب إذن المجهول ولنعش تجربة الضياع علنا نجد فيها ما نرنو إليه


فعمق البحر
الذي يتلاطم في مخيلتنا أصبح عميقاً
ويشتت أفكارنا
إذن فلنبحث عن شاطئ النسيان
في مكان غير مكاننا

//

حواري كان بعيداً عن الأنا ، تكلمت عن الأغلبية في عيشهم لهذه المعانات
مؤلمٌ حين يكون السيف بيد من نحب
ولا مجال لتدخل الحب
حينها نقف مبتوري الأرجل والأيادي
عند خط إحترام من نحب


مررت بهكذا تجربة تذوقت طعم أنني عالة على أهلي ينتظرون مني ربما أن أعيلهم ولو بالقليل
بإيمان كبير بالله تخطيت تلك الفترة وتيقنت أن الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى.

//

أنتظر تعقيبك محاوري الكريم على ما سطرته هنا
فربما لم يحن الوقت بعد لأتناول المشعل
فموضوعنا يحوي من التشويق ما لا يجعلنا نقف عند هذا الحد.


/جنون روح

hammagass
12-12-2010, 18:00
لن يكون لي أكثر من طرح قلمي بعيدا و التّصفيق لكم أختنا الفاضلة..
وجهة نظر أحترمها كثيرا فما تركتم لنا غير عبارات الشّكر و التّقدير كتعقيب..
ننتظر بشوق ما قد تخطّ يمينك و كلّنا أمل أن تجاوز أفكارنا الثّرى نحو الثّريّا..
لي فقط ملاحظة بسيطة حول الموضوع "حوار بين عملاقين"..
أضنّ أنّ الموضوع لن يرقى بدون تبادل و آختلاف للآراء..
ففي الاختلاف و تعدّد الرؤى قد يتبيّن لنا الخيط الأبيض من الأسود من طريق الحقّ..
ننتظر منكم موضوعا يلامس قضايانا و لنا بإذن الله التّعقيب..
و لكنّي أعاود لأنوّه بأنّه لن يكون لنا ما نشدناه دون معونة من الآخرين..
فننتظر منهم التّفاعل و لهم منّا كافّة الاحترام و التّقدير.
:frown:

درة الإسلام
12-12-2010, 18:48
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



أخي محمد إن كنت قد فهمت جيداً مغزاك من المشاركة ..

فأنت ترغب أن يتدخل باقي الأعضاء في مناقشة الحوار ..

أنا أردته أن يكون ثنائي بين إثنين يكونا مختلفي وجهات النظر..
و باقي الأعضاء يمكنهم التدخلّ بالتعليق على ردود أحد المحاوِرَيْن..

أردته موضوعا فريدا من نوعه ليس كأغلب الموضوعات التي تطرح يومياً ..


هذا مجرد رأي خاص بي وكل من له رأي بخصوص تحسين هذا الموضوع له ذلك ..

في الأخير هو موضوعنا جميعاً ..



تحياتي..درة الإسلام.

choko2008
12-12-2010, 19:55
كم وددت ان يكون عنوان الموضوع "الاتّجـــــــــاه المعاكــــــس"

فيه يقترح ايّ عضو موضوعا خاص بالاسرة و نستضيف فيه شخصيتين من قسمين مختلفين ليدور بينهما الحوار
اخيار الاعضاء يكون مدروس بما فيه الكفاية يعني عائشة تقوم باستدعاء عضوين تعرف انّ لهما رأي مخالف في الموضوع او يكون قد وقع بينهما سوء تفاهم من قبل فنكونوا هنا قد ضربنا عصفورين بحجر واحد (منها نستفيدوا من الحوار و منها نرجعوا المياه الى مجاريها)
تدخّل عائشة (او اي اداري) عند الاقتضاء تجنّبا لخروج الموضوع عن المسار او عدم مراعات قوانين المنتدى

هذا رأيي و لكم الاختيار و القرار
:kiss:

جنون روح
12-12-2010, 21:16
مرحباً من جديد



محاوري الكريم أراك أصبحت تبحث عن مساندة من باقي الأعضاء

هل سئمت مشاركتي الحوار أم ماذا ؟؟

هل خفت أن تمل
إعلم محاوري الكريم أنني لم أكشّر عن أنيابي بعد


//

ما أردت طرحه عليك موضوع لطالما لجأت إليه في مواقف عدة

وأرى أنّه الأساس لكل حياتنا

نعي كلّنا أنّنا نبدأ من منطلقات في ذواتنا

نقتنع بها في البدء

لتغدو مبدأ أساسياً في حياتنا

لا نحيد عنه


إذا ما تمعّنا جيداً في الحياة

لوجدنا أن لا شيء يقوم من دون مبدأ

ديننا يقوم على مبدأ

مشاعرنا تقوم على مبدأ

الحب يقوم على مبدأ

الصدقات تقوم على مبدأ


نعطيها تسمية مبادئ إلا نتيجة قناعاتنا بها


إلا أنّ !!


حين نتعرّض لمواقف مؤلمة نستغني عن تلك المبادئ ونلومها على ما تعرّضنا له

هل هو خطأ المبدأ

كيف تترسخ المبادئ في أذهاننا


ما الذي يجعلنا نتخلى عن مبادئنا في أحيان كثيرة


أهي مساحات فارغة أحببنا ملئها بأي شي إقتنعنا به


إنّي حين أتمعّن في بعض المواقف أنتهي إلى أساس المبدأ


ومع الأسف أساسات رخوة


إذن أكثر ما نعانيه في حياتنا هو التخلي عن المبادئ وعدم ثبوتيتها


//


أخي أنا لا أبحث عن الإجابة بقدر ما أبحث عن رأيك في ما طرحت حول إختلال المبادئ عند أغلب الناس


فغاية الحوار تسهيل الطريق للوصول إلى نتيجة .


/جنون روح

hammagass
12-12-2010, 23:32
بسم الله الرحمان الرّحيم

المبادئ.. جعلت شفاها تبتسم خلف قضبان الألم..

كانت فداها الأرواح.. فسل تلك الأراضي كم دماء زاكيات روّت تربها..

سأعود بالتّاريخ إلى الوراء.. مع نبيّ سليل الأنبياء..

"قال ربّ السّجن أحبّ إليّ مما يدعونني إليه"

عرضت عليه فتنة من أعظم فتن الحياة..

فأعرض عنها و آختار السّجن..

كانت ظلمات السّجن له نورا..

و كان بريق المعاصي لهم حياة..

فعليه و على نبيّنا الصّلاة و السّلام..

حينما تؤمن بمبتغاك..

ترخص النّفس فداه..

فيا رعود أبرقي و يا مدافع آقصفي..

قد تتناثر دماك على تلك الطّرقات..

و قد تودّع أحبّة سكنوا فؤادك و أخذوا بمقاليد قلبك..

غير أنّك ثابت مبتسم.. صابر محتسب..

فطريق المجد تلفّه الأشواك..

و نحن نقّلب صفحات القرآن الكريم..

تعترضنا عبر و حكم كثيرة..

صبر أيّوب الّذي مسّه الضّرّ..

صبر نوح على قومه الكافرين..

صبر موسى و هارون..

عليهم أفضل الصّلاة و أزكى التّسليم..

هنا نخلص بأنّ الصّبر ركيزة الثّبات على المبادئ و القيم و طريق الخلاص..

أمّا من كان مذبذب الفكر..

لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء..

يسلك طريق الأخيار فتنهكه الابتلاءات..

سقيم الوجدان.. ضعيف العقيدة..


لا يطيق صبرا مع طول المسافات..


تاه مركبه.. و ضاع مطلبه..

فالكلّ يدرك أنّ البنيان لا يرفع على لبنة معوجّة..


أرجو أن تكون إجابتي كافية..





محاوري الكريم أراك أصبحت تبحث عن مساندة من باقي الأعضاء

هل سئمت مشاركتي الحوار أم ماذا ؟؟

هل خفت أن تمل
إعلم محاوري الكريم أنني لم أكشّر عن أنيابي بعد





عفوا أختنا الفاضلة أضنّ أنّك أسأت فهمي.. ففي تنوّع الآراء فائدة للجميع..

و لم لا أطلب المساندة من غيري فلست بذاك "العملاق" فليتني أرقى لعزيمة نملة تسقط من المرتفعات حاملة زادها فتعاود الكرّة من جديد..

يسعدني مشاركتكم الحوار أختنا.. بل و لي الفخر و الشّرف للتّعلّم من الكبار.

تحيّاتــــي

:frown:

جنون روح
13-12-2010, 21:14
أهلا بك أخي الكريم مرة أخرى



راق لي ردّك الجميل

لما يحويه من عفوية وروعة



//

حتى نتعلّم أن لا نحيد على مبادئنا


بُعث الأنبياء والرسل


وأُنزلت الكتب و الصحف


وُجدت لترسم للمبادئ مسارها


تُحدّد حدودها


وتُوضع ضوابطها


هناك كثير من الأمور لا تطلب البحث بل لابد من التسليم بها


ولا يقع فريسة العدول عن المبدأ سوى الجاهل أو الغافل أو العاصي


العاصي الذي لا يعلم من الضوابط شيئاً


أما الغافل هو الذي تملأه الفتن


أما الجاهل هو الذي كان جهله نتيجة لتقصير أوليائه، هذا في حال صغر سنه



//

محاوري الكريم



إتّفقنا أنّ الصبر هو الأساس لثبوتية المبدأ


وأردفت بقولك أن هناك من لا يطيق صبراً مع طول المسافات



فهل أصبحنا في زمان قلّ فيه الصبر مع ظاهرة طول المسافات ؟؟


وأيضا من خلال ردك


لم أعرف هل مبادئك ثابتة أم مررت بتجربة تنازلت فيها عنها



ماهي الحجج الداحضة للتخلي عن الصبر طالم إتفقنا أنّ الإنسان بدونه لا يعيش ؟؟




//


hammagass


أبدعت وأمتعت

إحترامي وتقديري




/جنون روح

hammagass
13-12-2010, 22:13
إنّ الدّراهم في المواطن كلّها

تكسو الرّجال مهابة و جمالا

فهي الفصاحة لمن أراد تكلّما

و هي الحسام لمن أراد قتالا

هو زمن المادّة ممّا لا شكّ فيه..

هو زمن تباع فيه الفضيلة بدراهم معدودات..

بل ما عادت فيه للقيم مكان بيننا إلاّ ما رحم ربّي..

تهافت الجميع على جمع و كنز الأموال حتّى تاه الحكيم و الرّشيد..

تخلّى الكثير عن قيمهم و مبادئهم كيف لا و قد غرّتهم زينة الحياة الدّنيا..

زيّن لهم الشّيطان سوء أعمالهم و بسط الله لهم في الرّزق بسطا..

فآفتتن الكثيرون و حادوا عن الطّريق القويم..
و مع فتنة الأموال يتيه بعض "الصّابرين"..


لم أكن أحبّذ أن أتطرّق لشخصي..

فأنا إنسان له من الخبرة الزّاد القليل..

فشلت لعديد المرّات و غيّرت طريق مسيري مرّات أخرى..

ليس تخلّيا منّي عن مبادئي..

و لكنّي لازلت ألتمس طريقا أكون سعيدا لو أفنيت فيه عمري..

و شكـرا

:frown:

درة الإسلام
14-12-2010, 16:32
لا أملك غير الصمت حين يحتمي الوطيس.. أتابع بشغف جانب الجمال الذي أتيح لنا هنا .. فأنتشي بأنفاس الإبداع في مرتعه النقي ..فقط سأقف متابعة بشغف كبير محاورة جذبتني بروعة الحرف والكلمات ..

hammagass وجنون روح مازلنا بإنتظار المزيد.

hammagass
14-12-2010, 20:41
بسم الله الرّحمان الرّحيم
فوق تلك التّلّة المطلّة على قريتنا الصّغيرة..
رفعت سيفي الخشبيّ عاليا..
و أطلقت لطائرتي الورقيّة العنان..
لتحلّق مقارعة جبروت الرّياح..
كانت السّعادة تغمرني في تلك اللحظات..
كيف لا..
و هي تجسّد أماني صبيّ و طموحه في الحياة..
في غرفتها الصّغيرة..
و بأنامل بريئة.. جلست تداعب دميتها..
تحضنها.. و تحرص على آنتقاء ثيابها..
لكأنّها فطرة الأمومة ولدت معها..
أو لعلّها جبلت عليها..
بخطى ثابتة سرنا في هذه الدّروب..
أسقط فأعاود النّهوض من جديد..
و تنزع الشّوك من على كفّيها غير آبهة بالجراح..
تمرّ الأيّام.. فتكبر.. و يشتدّ عودي..
كان حبّنا بريئا.. نقيّا كبياض الثّلج..
غير أنّ الأيّام تحمل بين طيّاتها الأتراح كما الأفراح..
ببسمة تواري دمعة ودّعتها..
و بلامبالاة يداريها شوق رحلت عنّي..
كنّا نحلم أن يجمعنا بيت صغير..
أركانه محبّة و وفاء..
جدرانه قناعة و رضاء..
أمّا سقفه فحمد لله في السّرّاء و صبر على الضّرّاء..
غير أنّ فقرنا و قلّة حيلتنا كان نهاية أمانينا..
فتهاوى معه بيت أحلامنا..
أما لقليل حيلة الحقّ في الحبّ (في الحلال)؟؟..
أما لأماني عفيفة أرهقها الفقر أن ترى النّور؟؟..
أم أنّ الحلم كتب له أن يوأد في مهده؟؟..
:frown:

جنون روح
15-12-2010, 17:49
بسم الله الرّحمان الرّحيم

أكون صادقة حين أقول كم أنا سعيدة بهذا الحوار

وأتوجّس خوفاً أن يخجل قلمي من الإجابة بذات الأسلوب الراقي الذي تملك أخي الكريم


//

من منّا لم يحلم بأن يغدو ذاك الطبيب المشهور

صاحب السيارة الفخمة

و المنزل الكبير


كلّها كانت أحلاما نغفو عليها

وننظر إلى النجوم أن تحقّقها

أو إلى القمر أن يرأف بحالنا

ويُعْلِمنا بموعد تحقيقها

لنفرش للسعادة السجاد الأحمر

إستعدادا لإستقبالها


لكن هي هكذا الحياة !!



لم يعد حقّ لِقَليلي الحيلة

ولا لكثيري الحيلة أن يحلما !!


قليل الحيلة لم يجد بماذا يحلم

لأنّ الواقع فُرِضَ عليه

وحين يأتي الواقع يُودّعنا الحلم !!


أمّا كثيرو الحيلة يحلمون ويحققون

غير أنّ أنانيتهم لا تعطيهم تلك النشوة الآتية من تحقيق الحلم

إذا حلموا !! حققوا !! ولم يسعدوا !!



الحياة غير منصفة

وقد شُيّدت المحاكم

وأتى الرعيّة من كل صوب للمرافعة

بعد محاكمات عدة

مرافعات ومدافعات

بُرّئت الحياة

أين العدل إذا !!


لا عدل في هذا الزمن

العدل في الآخرة

ولنرضى بنصيبنا



إذا لم يتمكّن الشاب من الزواج بمن هواها قلبه لقلة الحيلة

فليصبر فإن بعد العسر يسر

لكن المؤلم في الأمر حين يقدر أهل الطرفين أن يجمعا بينهما بالحلال ولا يقومان بذلك !!



كلّنا نعلم أنّ الزواج أصبح من الأمور العسيرة

متطلبات ومستلزمات

لا وظيفة ولا بيت

الصبر الصبر


صبر أيّوب الّذي مسّه الضّرّ..
صبر نوح على قومه الكافرين..
صبر موسى و هارون.. لا حلّ غير الصبر والثقة في الله

بأنّ القادم أفضل



لن أعلّق كثيراً على هذه الحالات من الشباب

فواقع الحال يتحدث عن نفسه


الجميع يتّفق أنّ أهل البنت إذا لم يُحسنوا إختيار الزوج الأمين لإبنتهم وبحثوا عن الزوج الميسور غير الأمين

فإنّ عليهم ألا ينتظروا هناءً

من وراء مشروع بدايته خاسرة.


//


وأنا أخط مداخلتي هذه طرأ على ذهني سؤال يحكي الحال

هل على الأهل التكفّل بتزويج إبنهم ؟ أم عليه هو أن يعتمد على نفسه ؟




/ جنون روح

hammagass
15-12-2010, 20:20
انّ سعادة الأبوين تكمن في سعادة فلذات أكبادهم

فلا تنتظر أمّا من وليدها هديّة أعظم من أن تراه سعيدا

و لن تسع سعادة الأرض أبا يرمق أبناءه يخطّون طريقهم نحو المجد

فان كانا ميسورين فلا أضنّ بأنّهما لن يمدّا يد العون لأبنائهم..

و لكن بين الاعتماد على النّفس و التّواكل خيط رفيع..

و هنا يكمن دور الأسرة في تصويب مسار الابن..

فان عوّداه "باللّقمة السّهلة" تاه من بعد والديه كالمادّ كفّيه ليلامس أجنحة السّراب..

فمن المستحسن لو ساعد الوالدان آبنهما على شقّ طريقه في الحياة..

أفضل من إعانته على الزّواج..

فحينما يبلغ مطمحه قد لا يكون من بعده الزّواج أمرا عسيرا..

لي الشّرف في محاورتكم و تبادل الآراء

في انتظار تعقيبكم

:frown:

جنون روح
17-12-2010, 09:58
صباحكم جميل



ونِعْمَ ما سطّرت أخي الكريم

على الأبوين حسن التربية

ليعتمد الأبناء على ثقتهم

في الوصول إلى الأفضل

في ظلّ المستحيل


لكن لا أرى عيباً أن يضع الأهل إبنهم على نقطة البداية، فقد يتوه بين الثنايا

إذن لنضعه على الطريق الصحيح ونترك له حريّة الإختيار

ومسؤولية المواجهة

وتحقيق المراد


//

كان لي الشرف في المثول أمامك محاوري الكريم

وسطر إسمي من ضمن عمالقة هذا الصرح الكبير



أعتذر على قطع الحوار في وقت مبكر

أعتقد أن الأسبوع مازال لم يكتمل بعد

لكن هي هكذا مشاغل الحياة ولن أتمكّن من التواجد في الفترة المقبلة


//


hammagass


ما رأيك أن تختم لنا حوارنا بنصيحة عامة

نستفيد منها في زمان كثر فيه الخراب



/ جنون روح

hammagass
17-12-2010, 20:24
أَبٌنَيَّ كأسَ الحَليب
تعوّدت أن أسمع هذه العبارة على لسان تلك العجوز..
و لكنّي لطالما ماطلتها لأهرع إلى فنجان القهوة الدافئ..
رحلت تلك العجوز فراودني الحنين لذات كأس الحليب الذي لن أَشربه..
ما أردت تبليغه هو أنّ الحياة أقصر من أن نكره أو نحقد أو نجرح غيرنا..
فلربّما تكون بسمة اليوم.. حسرة و ندامة الغد..
فلا تٌغمضنَّ مشاغل الحياة عينيك عن الجواهر الّمحيطة بك..
كان لي فخرا أن أحاور العمالقة.. شكرا أختنا جٌنونَ روح..
شكرًا دُرُّةَ الإسلام..
شكرا كلَّ الأعضاء..
:frown: