المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : موعظة //*\\مكتبة الأشعار الإسلامية والحكم والمواعظ//*\\


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

s.sabry
26/07/2008, 13:35
http://www.khayma.com/abuadeeb/hs84.gif
أمية بن أبي الصلت توفي سنة 9 للهجرة


إلـهُ الـعـالـمينَ وكُلِّ أرضٍ**وربُ الـراسـياتِ من الجبال
ِبَـنَـاهـا وابـتنى سَبعاً شِداداً**بِـلا عـمـدٍ يُرينَ ولا رجال ِ
وسـواهـا وزيـنـهـا بِنورٍ**مـن الشمس المضيئة والهلال
ِومـن شُـهُبٍ تلألأُ في دُجاها**مَـرامـيـها أشَدُّ من النِّصال
ِوشَـق الأرض فانبجستْ عيُوناً**وأنـهـاراً مـن العَذْبِ الزلال ِ
وبَـاركَ فـي نـواحيها وزَكّى**بـهـا ما كان من حَرْثٍ ومال
ِ

SAMSOUMA2020
26/07/2008, 14:01
للعبد رب هو ملاقيه و بيت هو ساكنه
فينبغي له أن يسترضي قبل لقائه
و يعمر بيته قبل انتقاله اليه

apla4ever
26/07/2008, 19:01
إلهى لا تعذبني فإني *** مقر بالذى قد كان منى
فما لى حيلة إلا رجائى *** لعفوك إن عفوت وحُسن ظنِ
وكم من ذلة لى في الخطايا *** وأنت على ذو ستر ومن
إذا فكرت في ندمى عليها *** عضضت أناملى وقرعت سنى
يظن الناس بى خيراََ َ وإنى *** لشر الناس إن لم تعف عنى

عمو سعيد
26/07/2008, 20:42
:ahlan::ahlan:


لما تولى الحجاج شؤون أرض العراق ، أمر أحد مرؤوسيه أن يطوف بالليل فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه ، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان ، فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم الأمر ؟

فقال الأول :

أنا ابن الذي دانت الرقاب له ما بين محزومها وهاشمها

تـأتي إلـيه الرقـاب صـاغرة يأخذ من مالها ومن دمـهـا



فأمسك عن قتله وقال لعله من أقارب الأمير .



فقال الثاني :

أنا ابن الذي لا يـنزل الـدهر قدره وإن نزلـت يوماً فسـوف تعـود

ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره فـمنهـم قـيـامٌ حــولـهـا وقـعـود



فتأخر عن قتله وقال : لعله من أشراف العرب الكرام .



وقال الثالث :

أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقومهـا بالسيـف حتى استقامـت

ركـابــاه لا تــنـفـك رجـلاه مـنـهـما إذا الخيل في يوم الكريهـة ولـت



فترك قتله وقال : لعله من شجعان العرب ، فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج وأحضرهم ، وكشف عن حالهم فإذا

بالأول ابن حجام ( حلاق ) .

والثاني ابن بائع فول .

والثالث بن حائك ثياب .



فتعجب الحجاج من قصائدهم وقال لجلسائه :

علموا أولادكم الأدب فلولا فصاحتهم ، لضرب أعناقهم ثم أطلقهم وأنشد :



كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغـنك مـحـموده عن النـسـب

إن الفــتــى مـن قـال هـا أنـذا ليس الفتى من يقول كان أبي

:tunis:

SAMSOUMA2020
26/07/2008, 21:23
قال الإمام أحمد : سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظم من عصيت

lokman elhakim
27/07/2008, 09:08
إن لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا و خافوا الفتنا

نظروا فيها فلماعلموا أنها ليست لحي وطنا

جعلوها لجة و اتخذواصالح الأعمال فيها سفنا

apla4ever
27/07/2008, 12:36
قال الفضيل بن عياض:" بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله" .

المسلمة العفيفة
27/07/2008, 19:29
ترد رداء الصبر عند النوائب***تتل من جميل الصبر حسن العواقب
وكن صاحباً للحلم في كل مشهدٍ***فما الحلم إلا خير خدنٍ وصاحب
وكن حافظاً عهد الصديق وراعياً***تذق من كمال الحفظ صفو المشارب
وكن شاكراً لله في كل نعمةٍ*** يثبك على النعمى جزيل المواهب
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه ***فكن طالباً في الناس أعلى المراتب
وكن طالباً للرزق من باب حلةٍ ***يضاعف عليك الرزق من كل جانب
وصن منك ماء الوجه لا تبذلنه ***ولا تسأل الأرذال فضل الرغائب
وكن موجباً حق الصديق إذا أتى ***إليك ببر صادقٍ منك واجب
وكن حافظاً للوالدين وناصراً ***لجارك ذي التقوى وأهل التقارب
علي بن أبي طالب رضي الله عنه

SAMSOUMA2020
27/07/2008, 19:41
قال لقمان لولده : شيئان إذا حفظتهما لا تُبالي بما ضيَّعت بعدهما ، درهمك لمعاشك ودينك لمعادك

SAMSOUMA2020
27/07/2008, 19:48
قال علي رضي الله عنه


من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلبا ولا عن النار مهربا أولهما :ـ

من عرف الله فأطاعه
وعرف الشيطان فعصاه
وعرف الحق فاتبعه
وعرف الباطل فاتقاه
وعرف الدنيا فرفضها
وعرف الاخرة فطلبها

SAMSOUMA2020
27/07/2008, 20:49
مر رجل صالح يدعى إبراهيم بن أدهم برجل يتحدث بمالا يعنيه فوقف عليه

فقال : كلامك هذا ترجو به الثواب عند الله
قال : لا
قال : أفتأمن عليه العقاب من الله
قال : لا
قال : فما تصتع بكلام لا ترجوا عليه ثواباً وتخاف منه عقاباً ، عليك بذكر الله

khalil_001
27/07/2008, 22:50
قال الدقاق رحمه الله :
من أكثر من ذكر الموت ، أكرم بثلاثة أشياء :
تعجيل التوبة ،وقناعة القلب ، ونشاط العبادة .
ومن نسي الموت ، عوقب بثلاثة اشياء :
تسويف التوبة ، وترك الرضى بالكفاف ، والتكاسل في العبادة .

khalil_001
27/07/2008, 23:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من عفا ساد ، ومن حلم عظم ، ومن تجاوز استمال اليه القلوب ،ورحم الله امرئ عرف حده فوقف عنده

apla4ever
28/07/2008, 10:45
أذكر الموت ولا أرهبــــــــه إن قلبي لغليــــــــــــظ كالحجر
أطلب الدنيــــــــا كأني خالد وورائي الموت يقفو بالأثـــــر
وكفى بالموت فاعلم واعظاً لمن الموت عليــــــــــــــــه قدر
والمنايا حولـــــــــه ترصده ليس ينجي المرء منهن المفر

SAMSOUMA2020
28/07/2008, 12:49
يحكى أن رجلاً جلس يوماً يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج إليه وانتهره وطرده

ودارات الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى أنه طلق زوجته ، وتزوجت من بعده برجل آخر جلس يأكل معها في بعض الأيام وبين أيديهما دجاجة مشوية وإذ بسائل يطرق الباب فقال الرجل لزوجته :
ادفعي إليه هذه الدجاجة

فخرجت بها إليه فإذا به زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت وهي تبكي إلى زوجها فسألها عن بكائها فأخبرته أن السائل كان زوجها وذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهره زوجها الأول وطرده


فقال لها زوجها :
ومم تعجبين وأنا والله السائل الأول

khalil_001
29/07/2008, 13:48
يقول احد الحكماء :

اذا لم تخلص في العمل فلا تتعب نفسك

apla4ever
29/07/2008, 17:58
قال اعرابى : عظ الناس بفعلك ولا تعظهم بقولك واستحى من الله بقدر قربه منك وخفه بقدر قدرته عليك

apla4ever
29/07/2008, 17:59
عن يونس بن عبد الاعلى قال :سمعت الشافعى يقول يا يونس : الانقباض عن الناس مكسبة للعداوه والانبساط اليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط

SAMSOUMA2020
29/07/2008, 19:48
دَعِ الأيام تفعـل مـا تشـاء
وطب نفساً إذا حكم القضـاء

ولا تجزع لحادثـة الليالـي
فما لـحوادث الدنيا بقـاء

وكن رجلاً على الأهوال جلداً
وشيمتك السماحـة والوفـاء

وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسَرَّك أن يكـون لهـا غطـاء

khalil_001
29/07/2008, 22:32
دَعِ الأيام تفعـل مـا تشـاء
وطب نفساً إذا حكم القضـاء

ولا تجزع لحادثـة الليالـي
فما لـحوادث الدنيا بقـاء

وكن رجلاً على الأهوال جلداً
وشيمتك السماحـة والوفـاء

وإن كثرت عيوبك في البرايا
وسَرَّك أن يكـون لهـا غطـاء





دع الأيام تفعــــــــل ما تشــاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجــــــــزع لحادثة الليالي ..... فما لحـــوادث الدنيا بقـــــاء

وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفـــاء

وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطـاء

تستر بالسخاء فكـل عيــــــب ..... يغطيه كمـا قــيــل السخـــاء

ولا تــــــر للأعادي قــط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بـــــــــلاء

ولا ترج السماحة مــن بخيل ..... فما في النــــــار للظمآن ماء

ورزقك ليـــس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يــدوم ولا ســرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخــــاء

إذا ما كنــــت ذا قـلب قنـوع ..... فأنت ومالك الدنيا ســــــــواء

ومــــن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سمــــــاء

وأرض الله واسعة ولــــكــن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الأيام تغـــــدر كل حيــن ..... فما يغني عن المــوت الدواء




الامام الشافعي رحمه الله