ماهي تقنية WiMax و علاقتها بالدي اس ال [الأرشيف] - *منتديات تونيزيـا سات*

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهي تقنية WiMax و علاقتها بالدي اس ال


Waelboumaiza
06-09-06, 00:13
السلام عليكم

قرأت عن شريحة جديدة تطورها أنتل لتقديم خدمة جديدة مثل السنترينو بس أفضل للأتصال بالأنترنت‎ ‎لاسلكيا، وهي ‏خدمة راح تكون سريعة و مجال التغطية واسع، و تسمى‎ WiMax. ‎و أتوقع أن هالشريحة راح ترفع مبيعات ‏اللابتوب و ان شاء الله تخفض أسعار الأشتراكات الحالية‎.‎
هذي بعض المقالات اللي تتحدث عن هذه التقنية الجديدة من أنتل‎.‎

‏"تعتبر‎ ‎الـWiMAX ‎امتدادًا لتكنولوجيا الـWiFi ‎من حيث التطور في الخدمات اللاسلكية‎ ‎ذات الحيز الواسع. وتعتبر ‏تكنولوجيا الـWiMAX ‎من الشبكات الإقليمية‎ ‎اللاسلكية‎ Wireless Metropolitan Area Network (MAN) ‎وتهدف إلى استبدال‎ ‎الخطوط الرقمية‎ (DSL ‎، ‏ISDN، ‏‎...) ‎وخطوط الكابل الأرضية بحيث تصبح‎ ‎لاسلكية، كما ‏تهدف إلى إمداد المواقع المستخدمة للـWiFi ‎بالانترنت‎ ‎لاسلكيًا‎.‎
ومن مزايا الـ‎ WiMAX ‎السرعات‎ ‎العالية التي تصل إلى 280‏‎ Mb/s ‎والتي تمد مكاتب الأعمال والشركات بخطوط‎ ‎لاسلكية شبيهة بخطوط‎ T1/E1 ‎وDSL ‎ولكن لاسلكياً، وتمتد إلى مسافات تصل إلى‎ 50 ‎كم. وتعمل في الحيز ‏الترددي ما بين 10 و66 جيجا هرتز، وقد نزلت مواصفة‏‎ ‎أخرى حديثًا لتوصيف العمل في الحيز الترددي ما بين 2 ‏و11 جيجا هرتز‏‎.‎
ومن المتوقع أن تبدأ أجهزة الـWiMAX ‎باقتحام السوق المصري في أواخر عام 2004 أو بداية عام 2005‏‎.‎‏"‏


أخرى


‎"‎يبدو أن التقدم التقني أصبح يتسارع بطريقة لا تمكننا من أخذ قسط من الراحة! ما إن نسمع بتقنية جديدة ونبدأ ‏نتلمسها حتى تأتي تقنية أخرى أحدث منها بمراحل، فبينما ما زلنا في أول سكرة شبكات الواي فاي اللاسلكية، إلى ‏درجة أنها لم تطبق في السعودية إلا في أماكن يمكن عدها على الأصابع، ويعتبرها البعض فوق «طاقته» ‏و«إدراكه‎».‎
ومع بداية اكتشاف البلوتوث‎ Bluetooth ‎بكل تطبيقاته، وبداية الاعتماد على تقنية منافذ الأشعة تحت الحمراء لنقل ‏بعض البيانات بين الأجهزة الصغيرة المختلفة، انطلقت تقنيات أخرى أخذت تزاحم سابقاتها وتضعها تحت خانة ‏المهددين بالتصفية، خصوصاً أن تقنيات الواي فاي والبلوتوث والأشعة تحت الحمراء تبدو هزيلة وقديمة بجانب هذه ‏التقنيات الثورية الجديدة! بدأنا نسمع عن تقنية الواي ماكس التي يعدها الكثيرون حدثاً ثورياً في عالم الاتصالات ‏اللاسلكية، يأتي معها على الفور تقنية 802.16‏e ‎التي تشبهها إلى حد كبير، كما يتم حالياً تطوير تقنية الواي فاي ‏للحصول على النسخة الجديدة منها 802.11‏n، وأخيراً تأتي الإنترنت ذو الحزمة العريضة ليشكل بعداً آخر في ‏الاتصال اللاسلكي القريب المدى ويكميات ضخمة من البيانات‏‎.‎

التقنيات الجديدة هذه تختلف في نوعيتها وسرعاتها وتطبيقاتها، ولكن المطورين على اختلاف مشاربهم يجمعون على ‏أمر واحد: القضاء تماماً على «الأسلاك‎».‎
تعتبر تقنية الواي ماكس‎ WiMAX‎، التقنية الأكثر نضجاً من بين كل التقنيات اللاسلكية المقبلة للاتصال بالإنترنت، ‏وهي تقنية تم تطويرها من قبل 70 شركة تقنية حول العالم على رأسها شركة إنتل‏‎ Intel))‎، وكوفاد‎ Covad))‎، و إي ‏تي آند تي‎ AT&T))‎، وفي حين تقوم تقنية الواي فاي الحالية بتغطية مساحة مقدارها حوالي 300 قدم من بث ‏الإنترنت اللاسلكي فإن محطة الواي ماكس يمكنها تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث ‏الإنترنت، وهذا ما يجعل الواي ماكس حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلى أماكن بعيدة، وتعميمها على مدن بأكملها، ‏خصوصاً أن نقطة البث الواحدة بإمكانها أن تنقل بيانات بسرعة 70 ميغابايت في الثانية، في حين أن سرعة الواي ‏فاي لا تتجاوز 11 ميغابايت في الثانية‏‎.‎

في ظل تطبيق هذه التقنية سيتمكن المستخدم من الدخول إلى الإنترنت منزله بدون أية أسلاك، كما يمكن للشركات ‏تغطية مدن بأكملها ببث الإنترنت تماماً كبث الراديو أو الجوال، فمدينة مثل الرياض لن تحتاج إلا إلى حوالي 2 أو 3 ‏أبراج بث لتغطية المدينة بأكملها، ومن المتوقع أن تكون خدمة الواي ماكس أرخص من الاتصال بالإنترنت عبر ‏الكيبل أو‎ DSL ‎وذلك لأن الواي ماكس توفر تكلفة التوصيلات السلكية مما ينعكس إيجاباً على تكلفة الخدمة بالنسبة ‏للمستخدم‎.‎
وكانت شركة إنتل‎ Intel)) ‎وشركة فوجيتسوFujitsu) ) ‎من أوائل الشركات التي رفعت شعار‎ WiMax))‎، ‏وانضمت إليهما العديد من الشركات العالمية من أمثال نوكياNokia) ) ‎وسيسكوCisco) ) ‎وبروكسيم‎ Proxim))‎، ‏ليكونوا جميعاً اتحاداً أسموه اتحاد‎ WiMAX‎، ويهدف هذا الاتحاد إلى تعميم استخدام شبكات الاتصال اللاسلكية‎ ‎Wireless ‎عالمياً باستخدام معايير موحدة، ويتضمن ذلك اعتماد تقنيات وأجهزة متوافقة مع هذه المواصفات، واتفاق ‏هذه الشركات الكبرى على معايير موحدة سيجعل من السهولة بمكان إجراء الاتصالات اللاسلكية ليس فقط بين ‏منتجات الشركة الواحدة، بل بين منتج أي شركة وشركة أخرى، وهذا سيكون في صالح المستهلك في النهاية. وقد تم ‏اختيار معايير أكاديمية المهندسين الإلكترونية والكهربائية في أميركا‎ IEEE ‎المصنفة برقم 802.16 لتكون هي ‏المعايير الموحدة للواي ماكس، والرقم الرمزي لها، ويعمل التجمع بالتالي على دعم هذه التقنية وتسويقها عالمياً عبر ‏منتجاتهم المختلفة. وقد تضاربت الآراء حول هذه التقنية الجديدة وإن كانت أغلبها تصب في صالحها، حيث أصدرت ‏مؤسسة بيراميد‎ (Pyramid Research) ‎للأبحاث أن الواي ماكس ستنجح نجاحاً باهراَ على الصعيد التجاري، ولكن ‏الأمر لن يكون سهلاً، وسيأخذ وقتاً أطول، حيث من المحتمل أن لا يتقبل الموزعون والتجار حول العالم هذه التقنية ‏الجديدة، كما قد يتردد الخبراء التقنيون ومسؤولو الدعم الفني في الشركات والمؤسسات في خوض غمارها، كما قد ‏يواجه السوق بشكل عام ضبابية في تقبل واعتماد هذه التقنية في ظل تضارب العديد من تقنيات الاتصال اللاسلكي ‏وتشعبها بحيث أصبح من الصعب على الكثيرين تفضيل تقنية على الأخرى، على الرغم من أن التوقعات تذكر أن ‏سوق الاتصالات اللاسلكية عبر الواي ماكس سيصل حجمه إلى 1.2 مليار في عام 2007‏‎ .‎
وتتوقع مؤسسة بيراميد أن اعتماد تقنية الواي ماكس عالمياً سيكون عبر مرحلتين، المرحلة الأولى هي صناعة ‏الأجهزة والتقنيات والبرمجيات الداعمة لهذه التقنية، وقد تستغرق هذه المرحلة طيلة عام 2004، ولن تكون هذه ‏المرحلة بالمرحلة الممتعة على حد قول المؤسسة حيث ستنفق الشركات كثيراً على تطوير التقنيات وصناعة الأجهزة‎.‎

ومن المتوقع ألا يقبل الموزعون والمستخدمون على هذه التقنية حين تواجدها فعلياً في الأسواق في مطلع عام 2005 ‏لغلاء أسعارها، ولكن من المتوقع أن تنخفض أسعارها فيما بعد إلى درجة يصبح فيها من الصعب على المستخدمين ‏تجاهل هذه التقنية، وقد تصل أسعارها إلى نصف أسعار الطرق الحالية للاتصال بالإنترنت. وفي نفس الوقت تقريباً ‏ستبدأ المرحلة الثانية، وهي ولادة الاستخدام الشعبي العريض لها‎.‎

وترى المؤسسة في النهاية أن المستخدم هو الذي سيحكم وهو من تكون له الكلمة في النهاية، حيث أن إقبال عموم ‏الناس على هذه التقنية سيدفع بالتالي الموزعين والتجار إلى اعتمادها كخط توزيع رئيسي لهم‎.‎
وحالياً من المتوقع أن تعتمد بعض المؤسسات التي لا تتمكن من الاتصال بالإنترنت عبر الكيبل أو‎ DSL ‎تقنية الواي ‏ماكس لتسيير أعمالها، كما قد تعتمدها بعض المؤسسات التي لا ترى ارتفاع سعر هذه التقنية عائقاً بالنسبة لها‎.‎
ويرى الباحثون أن القطاع السكاني سيشكل العدد الأكبر من المشتركين في هذه التقنية، وهذا لا يعني أنهم سيشكلون ‏الجزء الأكبر من الدخل، وفي نفس الوقت لا يرون أن تقنية الواي ماكس ستشكل بديلاً منافساً للأماكن التي اعتمدت ‏مسبقاً تقنيات الواي فاي، حيث لن تشكل فارقاً كبيراً على المستخدمين من حيث التكلفة على الرغم من أنها تفوقها في ‏السرعة، وبذلك لن يتوفر لهم دافع كبير للتغيير‎.‎
الجدير بالذكر أن شركة إنتل تتفاوض حالياً مع مدينة هوستونHouston) ) ‎لتكون أول مدينة تعتمد تقنية الواي ‏ماكس بالكامل، العرض مغر للغاية، حيث يمكن لأي شخص في المدينة تشغيل كومبيوتره الشخصي ليجده متصلاً ‏بالإنترنت ما دام في نطاق المدينة! وذكرت الشركة أنه في حال توقيع العقد ستكون هذه هي الخطوة الأولى نحو تعميم ‏بث الواي ماكس على ولاية جورجيا بالكامل. وأخيرا أعلنت شركة أكسيليراAxxcelera) ) ‎عن انضمامها إلى اتحاد ‏الواي ماكس، وتعد هذه الشركة من أكبر الشركات العالمية في صناعة الاتصالات اللاسلكية ذات الخزمة العريضة ‏ومن أكبر المصنعين لأجهزتها وأدواتها، وتملك شركة أكسيليرا أكبر حصة من سوق أجهزة الاتصالات اللاسلكية في ‏العالم، كما أنها اعتمدت تقنية 802.16 بالفعل في جيلها المقبل من الأجهزة اللاسلكية، وكذلك أعلنت شركة زد.تي.إي‎ ‎ZTE)) ‎انضمامها إلى الاتحاد لتكون أول شركة صينية تقدم على هذه الخطوة، وهي من أكبر الشركات الصينية في ‏مجال الاتصالات على الإطلاق حيث تسيطر على حوالي 80% من حجم السوق هناك‎.‎
يعكف الباحثون حالياً على تطوير خدمة جديدة تمكن المستخدمين من التقاط بث الإنترنت لاسلكياً وأطلقوا على هذه ‏التقنية الجديدة مصطلح رمزي‎ e802.16. ‎وهناك تشابه كبير بين هذه التقنية وتقنية الواي ماكس، بل إن الواي ماكس ‏تتفوق عليها في إمكانية بث الإنترنت لأشخاص ينتقلون بسرعات عالية تصل إلى 250 كيلومترا في الساعة كمن ‏يسافرون في القطارات السريعة، في حين أن تقنية‎ e802.16 ‎يمكن التقاطها من أجسام تتحرك بسرعة تصل إلى 150 ‏كيلومتراً في الساعة كحد أقصى، وتتضارب آراء الباحثين حول التمييز بين هاتين التقنيتين، ويؤكد مدير مركز إي بي ‏آي‎ ABI ‎للأبحاث أن هاتين التقنيتين تتشابهان إلى حد كبير مع وجود فوارق بسيطة بينهما، والفارق الواضح هو أن ‏تقنية‎ e802.16 ‎تستهدف المستخدم العادي الذي يتصل بالإنترنت عبر جهازه الجوال أو كومبيوتره الكفي، في حين ‏تستهدف تقنية الواي ماكس الاستخدام المكثف للإنترنت من قبل بعض الشركات والمؤسسات‎.‎
وقد صدرت هذه التقنية أساساً من كوريا كما أعلنها أخيرا مسؤول في شركة سامسونغ، وهي تقنية حديثة جداً حيث تم ‏الإعلان عنها رسمياً في فبراير الماضي، حيث ذكر أيضاً أن أكاديمية المهندسين الإلكترونية والكهربائية في أميركا ‏قد اعتمدت هذه التقنية وتبنتها في معاييرها العالمية، وقد وعدت شركة إنتل بطرح هذه التقنية في الأسواق بمطلع عام ‏‏2006، مع وجود إشاعات بطرحها تجريبياً على نطاق محدود هذا العام‎.‎

Wael boumaiza
E-mail : wael2104@tunet.tn

elijah
06-09-06, 02:23
:51: :51: :51:

Waelboumaiza
06-09-06, 16:21
ألف شكر حبيبي الغالي

ABDALLAH5
06-09-06, 16:52
مشكور على المجهود الرائع

Waelboumaiza
13-09-06, 01:27
مشكور على المجهود الرائع
ألف شكر ...

fakhro82
13-09-06, 10:34
الف مليون شكر حبيبي