Waelboumaiza
06-09-06, 00:13
السلام عليكم
قرأت عن شريحة جديدة تطورها أنتل لتقديم خدمة جديدة مثل السنترينو بس أفضل للأتصال بالأنترنت لاسلكيا، وهي خدمة راح تكون سريعة و مجال التغطية واسع، و تسمى WiMax. و أتوقع أن هالشريحة راح ترفع مبيعات اللابتوب و ان شاء الله تخفض أسعار الأشتراكات الحالية.
هذي بعض المقالات اللي تتحدث عن هذه التقنية الجديدة من أنتل.
"تعتبر الـWiMAX امتدادًا لتكنولوجيا الـWiFi من حيث التطور في الخدمات اللاسلكية ذات الحيز الواسع. وتعتبر تكنولوجيا الـWiMAX من الشبكات الإقليمية اللاسلكية Wireless Metropolitan Area Network (MAN) وتهدف إلى استبدال الخطوط الرقمية (DSL ، ISDN، ...) وخطوط الكابل الأرضية بحيث تصبح لاسلكية، كما تهدف إلى إمداد المواقع المستخدمة للـWiFi بالانترنت لاسلكيًا.
ومن مزايا الـ WiMAX السرعات العالية التي تصل إلى 280 Mb/s والتي تمد مكاتب الأعمال والشركات بخطوط لاسلكية شبيهة بخطوط T1/E1 وDSL ولكن لاسلكياً، وتمتد إلى مسافات تصل إلى 50 كم. وتعمل في الحيز الترددي ما بين 10 و66 جيجا هرتز، وقد نزلت مواصفة أخرى حديثًا لتوصيف العمل في الحيز الترددي ما بين 2 و11 جيجا هرتز.
ومن المتوقع أن تبدأ أجهزة الـWiMAX باقتحام السوق المصري في أواخر عام 2004 أو بداية عام 2005."
أخرى
"يبدو أن التقدم التقني أصبح يتسارع بطريقة لا تمكننا من أخذ قسط من الراحة! ما إن نسمع بتقنية جديدة ونبدأ نتلمسها حتى تأتي تقنية أخرى أحدث منها بمراحل، فبينما ما زلنا في أول سكرة شبكات الواي فاي اللاسلكية، إلى درجة أنها لم تطبق في السعودية إلا في أماكن يمكن عدها على الأصابع، ويعتبرها البعض فوق «طاقته» و«إدراكه».
ومع بداية اكتشاف البلوتوث Bluetooth بكل تطبيقاته، وبداية الاعتماد على تقنية منافذ الأشعة تحت الحمراء لنقل بعض البيانات بين الأجهزة الصغيرة المختلفة، انطلقت تقنيات أخرى أخذت تزاحم سابقاتها وتضعها تحت خانة المهددين بالتصفية، خصوصاً أن تقنيات الواي فاي والبلوتوث والأشعة تحت الحمراء تبدو هزيلة وقديمة بجانب هذه التقنيات الثورية الجديدة! بدأنا نسمع عن تقنية الواي ماكس التي يعدها الكثيرون حدثاً ثورياً في عالم الاتصالات اللاسلكية، يأتي معها على الفور تقنية 802.16e التي تشبهها إلى حد كبير، كما يتم حالياً تطوير تقنية الواي فاي للحصول على النسخة الجديدة منها 802.11n، وأخيراً تأتي الإنترنت ذو الحزمة العريضة ليشكل بعداً آخر في الاتصال اللاسلكي القريب المدى ويكميات ضخمة من البيانات.
التقنيات الجديدة هذه تختلف في نوعيتها وسرعاتها وتطبيقاتها، ولكن المطورين على اختلاف مشاربهم يجمعون على أمر واحد: القضاء تماماً على «الأسلاك».
تعتبر تقنية الواي ماكس WiMAX، التقنية الأكثر نضجاً من بين كل التقنيات اللاسلكية المقبلة للاتصال بالإنترنت، وهي تقنية تم تطويرها من قبل 70 شركة تقنية حول العالم على رأسها شركة إنتل Intel))، وكوفاد Covad))، و إي تي آند تي AT&T))، وفي حين تقوم تقنية الواي فاي الحالية بتغطية مساحة مقدارها حوالي 300 قدم من بث الإنترنت اللاسلكي فإن محطة الواي ماكس يمكنها تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث الإنترنت، وهذا ما يجعل الواي ماكس حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلى أماكن بعيدة، وتعميمها على مدن بأكملها، خصوصاً أن نقطة البث الواحدة بإمكانها أن تنقل بيانات بسرعة 70 ميغابايت في الثانية، في حين أن سرعة الواي فاي لا تتجاوز 11 ميغابايت في الثانية.
في ظل تطبيق هذه التقنية سيتمكن المستخدم من الدخول إلى الإنترنت منزله بدون أية أسلاك، كما يمكن للشركات تغطية مدن بأكملها ببث الإنترنت تماماً كبث الراديو أو الجوال، فمدينة مثل الرياض لن تحتاج إلا إلى حوالي 2 أو 3 أبراج بث لتغطية المدينة بأكملها، ومن المتوقع أن تكون خدمة الواي ماكس أرخص من الاتصال بالإنترنت عبر الكيبل أو DSL وذلك لأن الواي ماكس توفر تكلفة التوصيلات السلكية مما ينعكس إيجاباً على تكلفة الخدمة بالنسبة للمستخدم.
وكانت شركة إنتل Intel)) وشركة فوجيتسوFujitsu) ) من أوائل الشركات التي رفعت شعار WiMax))، وانضمت إليهما العديد من الشركات العالمية من أمثال نوكياNokia) ) وسيسكوCisco) ) وبروكسيم Proxim))، ليكونوا جميعاً اتحاداً أسموه اتحاد WiMAX، ويهدف هذا الاتحاد إلى تعميم استخدام شبكات الاتصال اللاسلكية Wireless عالمياً باستخدام معايير موحدة، ويتضمن ذلك اعتماد تقنيات وأجهزة متوافقة مع هذه المواصفات، واتفاق هذه الشركات الكبرى على معايير موحدة سيجعل من السهولة بمكان إجراء الاتصالات اللاسلكية ليس فقط بين منتجات الشركة الواحدة، بل بين منتج أي شركة وشركة أخرى، وهذا سيكون في صالح المستهلك في النهاية. وقد تم اختيار معايير أكاديمية المهندسين الإلكترونية والكهربائية في أميركا IEEE المصنفة برقم 802.16 لتكون هي المعايير الموحدة للواي ماكس، والرقم الرمزي لها، ويعمل التجمع بالتالي على دعم هذه التقنية وتسويقها عالمياً عبر منتجاتهم المختلفة. وقد تضاربت الآراء حول هذه التقنية الجديدة وإن كانت أغلبها تصب في صالحها، حيث أصدرت مؤسسة بيراميد (Pyramid Research) للأبحاث أن الواي ماكس ستنجح نجاحاً باهراَ على الصعيد التجاري، ولكن الأمر لن يكون سهلاً، وسيأخذ وقتاً أطول، حيث من المحتمل أن لا يتقبل الموزعون والتجار حول العالم هذه التقنية الجديدة، كما قد يتردد الخبراء التقنيون ومسؤولو الدعم الفني في الشركات والمؤسسات في خوض غمارها، كما قد يواجه السوق بشكل عام ضبابية في تقبل واعتماد هذه التقنية في ظل تضارب العديد من تقنيات الاتصال اللاسلكي وتشعبها بحيث أصبح من الصعب على الكثيرين تفضيل تقنية على الأخرى، على الرغم من أن التوقعات تذكر أن سوق الاتصالات اللاسلكية عبر الواي ماكس سيصل حجمه إلى 1.2 مليار في عام 2007 .
وتتوقع مؤسسة بيراميد أن اعتماد تقنية الواي ماكس عالمياً سيكون عبر مرحلتين، المرحلة الأولى هي صناعة الأجهزة والتقنيات والبرمجيات الداعمة لهذه التقنية، وقد تستغرق هذه المرحلة طيلة عام 2004، ولن تكون هذه المرحلة بالمرحلة الممتعة على حد قول المؤسسة حيث ستنفق الشركات كثيراً على تطوير التقنيات وصناعة الأجهزة.
ومن المتوقع ألا يقبل الموزعون والمستخدمون على هذه التقنية حين تواجدها فعلياً في الأسواق في مطلع عام 2005 لغلاء أسعارها، ولكن من المتوقع أن تنخفض أسعارها فيما بعد إلى درجة يصبح فيها من الصعب على المستخدمين تجاهل هذه التقنية، وقد تصل أسعارها إلى نصف أسعار الطرق الحالية للاتصال بالإنترنت. وفي نفس الوقت تقريباً ستبدأ المرحلة الثانية، وهي ولادة الاستخدام الشعبي العريض لها.
وترى المؤسسة في النهاية أن المستخدم هو الذي سيحكم وهو من تكون له الكلمة في النهاية، حيث أن إقبال عموم الناس على هذه التقنية سيدفع بالتالي الموزعين والتجار إلى اعتمادها كخط توزيع رئيسي لهم.
وحالياً من المتوقع أن تعتمد بعض المؤسسات التي لا تتمكن من الاتصال بالإنترنت عبر الكيبل أو DSL تقنية الواي ماكس لتسيير أعمالها، كما قد تعتمدها بعض المؤسسات التي لا ترى ارتفاع سعر هذه التقنية عائقاً بالنسبة لها.
ويرى الباحثون أن القطاع السكاني سيشكل العدد الأكبر من المشتركين في هذه التقنية، وهذا لا يعني أنهم سيشكلون الجزء الأكبر من الدخل، وفي نفس الوقت لا يرون أن تقنية الواي ماكس ستشكل بديلاً منافساً للأماكن التي اعتمدت مسبقاً تقنيات الواي فاي، حيث لن تشكل فارقاً كبيراً على المستخدمين من حيث التكلفة على الرغم من أنها تفوقها في السرعة، وبذلك لن يتوفر لهم دافع كبير للتغيير.
الجدير بالذكر أن شركة إنتل تتفاوض حالياً مع مدينة هوستونHouston) ) لتكون أول مدينة تعتمد تقنية الواي ماكس بالكامل، العرض مغر للغاية، حيث يمكن لأي شخص في المدينة تشغيل كومبيوتره الشخصي ليجده متصلاً بالإنترنت ما دام في نطاق المدينة! وذكرت الشركة أنه في حال توقيع العقد ستكون هذه هي الخطوة الأولى نحو تعميم بث الواي ماكس على ولاية جورجيا بالكامل. وأخيرا أعلنت شركة أكسيليراAxxcelera) ) عن انضمامها إلى اتحاد الواي ماكس، وتعد هذه الشركة من أكبر الشركات العالمية في صناعة الاتصالات اللاسلكية ذات الخزمة العريضة ومن أكبر المصنعين لأجهزتها وأدواتها، وتملك شركة أكسيليرا أكبر حصة من سوق أجهزة الاتصالات اللاسلكية في العالم، كما أنها اعتمدت تقنية 802.16 بالفعل في جيلها المقبل من الأجهزة اللاسلكية، وكذلك أعلنت شركة زد.تي.إي ZTE)) انضمامها إلى الاتحاد لتكون أول شركة صينية تقدم على هذه الخطوة، وهي من أكبر الشركات الصينية في مجال الاتصالات على الإطلاق حيث تسيطر على حوالي 80% من حجم السوق هناك.
يعكف الباحثون حالياً على تطوير خدمة جديدة تمكن المستخدمين من التقاط بث الإنترنت لاسلكياً وأطلقوا على هذه التقنية الجديدة مصطلح رمزي e802.16. وهناك تشابه كبير بين هذه التقنية وتقنية الواي ماكس، بل إن الواي ماكس تتفوق عليها في إمكانية بث الإنترنت لأشخاص ينتقلون بسرعات عالية تصل إلى 250 كيلومترا في الساعة كمن يسافرون في القطارات السريعة، في حين أن تقنية e802.16 يمكن التقاطها من أجسام تتحرك بسرعة تصل إلى 150 كيلومتراً في الساعة كحد أقصى، وتتضارب آراء الباحثين حول التمييز بين هاتين التقنيتين، ويؤكد مدير مركز إي بي آي ABI للأبحاث أن هاتين التقنيتين تتشابهان إلى حد كبير مع وجود فوارق بسيطة بينهما، والفارق الواضح هو أن تقنية e802.16 تستهدف المستخدم العادي الذي يتصل بالإنترنت عبر جهازه الجوال أو كومبيوتره الكفي، في حين تستهدف تقنية الواي ماكس الاستخدام المكثف للإنترنت من قبل بعض الشركات والمؤسسات.
وقد صدرت هذه التقنية أساساً من كوريا كما أعلنها أخيرا مسؤول في شركة سامسونغ، وهي تقنية حديثة جداً حيث تم الإعلان عنها رسمياً في فبراير الماضي، حيث ذكر أيضاً أن أكاديمية المهندسين الإلكترونية والكهربائية في أميركا قد اعتمدت هذه التقنية وتبنتها في معاييرها العالمية، وقد وعدت شركة إنتل بطرح هذه التقنية في الأسواق بمطلع عام 2006، مع وجود إشاعات بطرحها تجريبياً على نطاق محدود هذا العام.
Wael boumaiza
E-mail : wael2104@tunet.tn
قرأت عن شريحة جديدة تطورها أنتل لتقديم خدمة جديدة مثل السنترينو بس أفضل للأتصال بالأنترنت لاسلكيا، وهي خدمة راح تكون سريعة و مجال التغطية واسع، و تسمى WiMax. و أتوقع أن هالشريحة راح ترفع مبيعات اللابتوب و ان شاء الله تخفض أسعار الأشتراكات الحالية.
هذي بعض المقالات اللي تتحدث عن هذه التقنية الجديدة من أنتل.
"تعتبر الـWiMAX امتدادًا لتكنولوجيا الـWiFi من حيث التطور في الخدمات اللاسلكية ذات الحيز الواسع. وتعتبر تكنولوجيا الـWiMAX من الشبكات الإقليمية اللاسلكية Wireless Metropolitan Area Network (MAN) وتهدف إلى استبدال الخطوط الرقمية (DSL ، ISDN، ...) وخطوط الكابل الأرضية بحيث تصبح لاسلكية، كما تهدف إلى إمداد المواقع المستخدمة للـWiFi بالانترنت لاسلكيًا.
ومن مزايا الـ WiMAX السرعات العالية التي تصل إلى 280 Mb/s والتي تمد مكاتب الأعمال والشركات بخطوط لاسلكية شبيهة بخطوط T1/E1 وDSL ولكن لاسلكياً، وتمتد إلى مسافات تصل إلى 50 كم. وتعمل في الحيز الترددي ما بين 10 و66 جيجا هرتز، وقد نزلت مواصفة أخرى حديثًا لتوصيف العمل في الحيز الترددي ما بين 2 و11 جيجا هرتز.
ومن المتوقع أن تبدأ أجهزة الـWiMAX باقتحام السوق المصري في أواخر عام 2004 أو بداية عام 2005."
أخرى
"يبدو أن التقدم التقني أصبح يتسارع بطريقة لا تمكننا من أخذ قسط من الراحة! ما إن نسمع بتقنية جديدة ونبدأ نتلمسها حتى تأتي تقنية أخرى أحدث منها بمراحل، فبينما ما زلنا في أول سكرة شبكات الواي فاي اللاسلكية، إلى درجة أنها لم تطبق في السعودية إلا في أماكن يمكن عدها على الأصابع، ويعتبرها البعض فوق «طاقته» و«إدراكه».
ومع بداية اكتشاف البلوتوث Bluetooth بكل تطبيقاته، وبداية الاعتماد على تقنية منافذ الأشعة تحت الحمراء لنقل بعض البيانات بين الأجهزة الصغيرة المختلفة، انطلقت تقنيات أخرى أخذت تزاحم سابقاتها وتضعها تحت خانة المهددين بالتصفية، خصوصاً أن تقنيات الواي فاي والبلوتوث والأشعة تحت الحمراء تبدو هزيلة وقديمة بجانب هذه التقنيات الثورية الجديدة! بدأنا نسمع عن تقنية الواي ماكس التي يعدها الكثيرون حدثاً ثورياً في عالم الاتصالات اللاسلكية، يأتي معها على الفور تقنية 802.16e التي تشبهها إلى حد كبير، كما يتم حالياً تطوير تقنية الواي فاي للحصول على النسخة الجديدة منها 802.11n، وأخيراً تأتي الإنترنت ذو الحزمة العريضة ليشكل بعداً آخر في الاتصال اللاسلكي القريب المدى ويكميات ضخمة من البيانات.
التقنيات الجديدة هذه تختلف في نوعيتها وسرعاتها وتطبيقاتها، ولكن المطورين على اختلاف مشاربهم يجمعون على أمر واحد: القضاء تماماً على «الأسلاك».
تعتبر تقنية الواي ماكس WiMAX، التقنية الأكثر نضجاً من بين كل التقنيات اللاسلكية المقبلة للاتصال بالإنترنت، وهي تقنية تم تطويرها من قبل 70 شركة تقنية حول العالم على رأسها شركة إنتل Intel))، وكوفاد Covad))، و إي تي آند تي AT&T))، وفي حين تقوم تقنية الواي فاي الحالية بتغطية مساحة مقدارها حوالي 300 قدم من بث الإنترنت اللاسلكي فإن محطة الواي ماكس يمكنها تغطية مساحة دائرة يبلغ نصف قطرها 45 كيلومتراً من بث الإنترنت، وهذا ما يجعل الواي ماكس حلاً مثالياً لإيصال الإنترنت إلى أماكن بعيدة، وتعميمها على مدن بأكملها، خصوصاً أن نقطة البث الواحدة بإمكانها أن تنقل بيانات بسرعة 70 ميغابايت في الثانية، في حين أن سرعة الواي فاي لا تتجاوز 11 ميغابايت في الثانية.
في ظل تطبيق هذه التقنية سيتمكن المستخدم من الدخول إلى الإنترنت منزله بدون أية أسلاك، كما يمكن للشركات تغطية مدن بأكملها ببث الإنترنت تماماً كبث الراديو أو الجوال، فمدينة مثل الرياض لن تحتاج إلا إلى حوالي 2 أو 3 أبراج بث لتغطية المدينة بأكملها، ومن المتوقع أن تكون خدمة الواي ماكس أرخص من الاتصال بالإنترنت عبر الكيبل أو DSL وذلك لأن الواي ماكس توفر تكلفة التوصيلات السلكية مما ينعكس إيجاباً على تكلفة الخدمة بالنسبة للمستخدم.
وكانت شركة إنتل Intel)) وشركة فوجيتسوFujitsu) ) من أوائل الشركات التي رفعت شعار WiMax))، وانضمت إليهما العديد من الشركات العالمية من أمثال نوكياNokia) ) وسيسكوCisco) ) وبروكسيم Proxim))، ليكونوا جميعاً اتحاداً أسموه اتحاد WiMAX، ويهدف هذا الاتحاد إلى تعميم استخدام شبكات الاتصال اللاسلكية Wireless عالمياً باستخدام معايير موحدة، ويتضمن ذلك اعتماد تقنيات وأجهزة متوافقة مع هذه المواصفات، واتفاق هذه الشركات الكبرى على معايير موحدة سيجعل من السهولة بمكان إجراء الاتصالات اللاسلكية ليس فقط بين منتجات الشركة الواحدة، بل بين منتج أي شركة وشركة أخرى، وهذا سيكون في صالح المستهلك في النهاية. وقد تم اختيار معايير أكاديمية المهندسين الإلكترونية والكهربائية في أميركا IEEE المصنفة برقم 802.16 لتكون هي المعايير الموحدة للواي ماكس، والرقم الرمزي لها، ويعمل التجمع بالتالي على دعم هذه التقنية وتسويقها عالمياً عبر منتجاتهم المختلفة. وقد تضاربت الآراء حول هذه التقنية الجديدة وإن كانت أغلبها تصب في صالحها، حيث أصدرت مؤسسة بيراميد (Pyramid Research) للأبحاث أن الواي ماكس ستنجح نجاحاً باهراَ على الصعيد التجاري، ولكن الأمر لن يكون سهلاً، وسيأخذ وقتاً أطول، حيث من المحتمل أن لا يتقبل الموزعون والتجار حول العالم هذه التقنية الجديدة، كما قد يتردد الخبراء التقنيون ومسؤولو الدعم الفني في الشركات والمؤسسات في خوض غمارها، كما قد يواجه السوق بشكل عام ضبابية في تقبل واعتماد هذه التقنية في ظل تضارب العديد من تقنيات الاتصال اللاسلكي وتشعبها بحيث أصبح من الصعب على الكثيرين تفضيل تقنية على الأخرى، على الرغم من أن التوقعات تذكر أن سوق الاتصالات اللاسلكية عبر الواي ماكس سيصل حجمه إلى 1.2 مليار في عام 2007 .
وتتوقع مؤسسة بيراميد أن اعتماد تقنية الواي ماكس عالمياً سيكون عبر مرحلتين، المرحلة الأولى هي صناعة الأجهزة والتقنيات والبرمجيات الداعمة لهذه التقنية، وقد تستغرق هذه المرحلة طيلة عام 2004، ولن تكون هذه المرحلة بالمرحلة الممتعة على حد قول المؤسسة حيث ستنفق الشركات كثيراً على تطوير التقنيات وصناعة الأجهزة.
ومن المتوقع ألا يقبل الموزعون والمستخدمون على هذه التقنية حين تواجدها فعلياً في الأسواق في مطلع عام 2005 لغلاء أسعارها، ولكن من المتوقع أن تنخفض أسعارها فيما بعد إلى درجة يصبح فيها من الصعب على المستخدمين تجاهل هذه التقنية، وقد تصل أسعارها إلى نصف أسعار الطرق الحالية للاتصال بالإنترنت. وفي نفس الوقت تقريباً ستبدأ المرحلة الثانية، وهي ولادة الاستخدام الشعبي العريض لها.
وترى المؤسسة في النهاية أن المستخدم هو الذي سيحكم وهو من تكون له الكلمة في النهاية، حيث أن إقبال عموم الناس على هذه التقنية سيدفع بالتالي الموزعين والتجار إلى اعتمادها كخط توزيع رئيسي لهم.
وحالياً من المتوقع أن تعتمد بعض المؤسسات التي لا تتمكن من الاتصال بالإنترنت عبر الكيبل أو DSL تقنية الواي ماكس لتسيير أعمالها، كما قد تعتمدها بعض المؤسسات التي لا ترى ارتفاع سعر هذه التقنية عائقاً بالنسبة لها.
ويرى الباحثون أن القطاع السكاني سيشكل العدد الأكبر من المشتركين في هذه التقنية، وهذا لا يعني أنهم سيشكلون الجزء الأكبر من الدخل، وفي نفس الوقت لا يرون أن تقنية الواي ماكس ستشكل بديلاً منافساً للأماكن التي اعتمدت مسبقاً تقنيات الواي فاي، حيث لن تشكل فارقاً كبيراً على المستخدمين من حيث التكلفة على الرغم من أنها تفوقها في السرعة، وبذلك لن يتوفر لهم دافع كبير للتغيير.
الجدير بالذكر أن شركة إنتل تتفاوض حالياً مع مدينة هوستونHouston) ) لتكون أول مدينة تعتمد تقنية الواي ماكس بالكامل، العرض مغر للغاية، حيث يمكن لأي شخص في المدينة تشغيل كومبيوتره الشخصي ليجده متصلاً بالإنترنت ما دام في نطاق المدينة! وذكرت الشركة أنه في حال توقيع العقد ستكون هذه هي الخطوة الأولى نحو تعميم بث الواي ماكس على ولاية جورجيا بالكامل. وأخيرا أعلنت شركة أكسيليراAxxcelera) ) عن انضمامها إلى اتحاد الواي ماكس، وتعد هذه الشركة من أكبر الشركات العالمية في صناعة الاتصالات اللاسلكية ذات الخزمة العريضة ومن أكبر المصنعين لأجهزتها وأدواتها، وتملك شركة أكسيليرا أكبر حصة من سوق أجهزة الاتصالات اللاسلكية في العالم، كما أنها اعتمدت تقنية 802.16 بالفعل في جيلها المقبل من الأجهزة اللاسلكية، وكذلك أعلنت شركة زد.تي.إي ZTE)) انضمامها إلى الاتحاد لتكون أول شركة صينية تقدم على هذه الخطوة، وهي من أكبر الشركات الصينية في مجال الاتصالات على الإطلاق حيث تسيطر على حوالي 80% من حجم السوق هناك.
يعكف الباحثون حالياً على تطوير خدمة جديدة تمكن المستخدمين من التقاط بث الإنترنت لاسلكياً وأطلقوا على هذه التقنية الجديدة مصطلح رمزي e802.16. وهناك تشابه كبير بين هذه التقنية وتقنية الواي ماكس، بل إن الواي ماكس تتفوق عليها في إمكانية بث الإنترنت لأشخاص ينتقلون بسرعات عالية تصل إلى 250 كيلومترا في الساعة كمن يسافرون في القطارات السريعة، في حين أن تقنية e802.16 يمكن التقاطها من أجسام تتحرك بسرعة تصل إلى 150 كيلومتراً في الساعة كحد أقصى، وتتضارب آراء الباحثين حول التمييز بين هاتين التقنيتين، ويؤكد مدير مركز إي بي آي ABI للأبحاث أن هاتين التقنيتين تتشابهان إلى حد كبير مع وجود فوارق بسيطة بينهما، والفارق الواضح هو أن تقنية e802.16 تستهدف المستخدم العادي الذي يتصل بالإنترنت عبر جهازه الجوال أو كومبيوتره الكفي، في حين تستهدف تقنية الواي ماكس الاستخدام المكثف للإنترنت من قبل بعض الشركات والمؤسسات.
وقد صدرت هذه التقنية أساساً من كوريا كما أعلنها أخيرا مسؤول في شركة سامسونغ، وهي تقنية حديثة جداً حيث تم الإعلان عنها رسمياً في فبراير الماضي، حيث ذكر أيضاً أن أكاديمية المهندسين الإلكترونية والكهربائية في أميركا قد اعتمدت هذه التقنية وتبنتها في معاييرها العالمية، وقد وعدت شركة إنتل بطرح هذه التقنية في الأسواق بمطلع عام 2006، مع وجود إشاعات بطرحها تجريبياً على نطاق محدود هذا العام.
Wael boumaiza
E-mail : wael2104@tunet.tn