المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع /مقالة في رسالة الغفران


حمزة سديرة
01-03-2008, 17:12
الموضوع:لا تعدو الادوات القصصية و التخيلية فى قسم الرحلة من رسالة الغفران ان تكون وسائل فنية لإخراج الموضوعات النقدية ذات الابعاد المختلفة فى شكل فنى مستظرف.
حللّ هذا القول وناقشه مستندا الى شواهد دقيقة ممّا درست في رسالة الغفران.

لمحة حول تفكيك الموضوع:
لا تعدو=لا تتجاوز
العناصر: العنصر الاول:
لاتعدوالادوات القصصية و التخيلية فى قسم الرحلة من رسالة الغفران ان تكون وسائل فنية لاخراج الموضوعات
النقدية ذات الابعاد المختلفة
تقسيم العنصر
الادوات القصصية:السرد.الاحداث.الوصف: الاحوال.الحوار: الاقوال.
:{ملاحظة**:هناك فرق بين اليات واساليب القصّ وبين ادوات القص: اساليب القص تتمثل فى الشخصيات و المكات والزمانوالسرد و الوصف والحوارو الرؤى...
//اما الاركان قى ثلاث المجالات التى ذكرناها سابقا(الادوات القصصية:السرد.الاحداث.الوصف: الاحوال.الحوار: الاقوال.)

ثانيا هناك الادوات التخيلية: التهويل و التحويل والتركيب و ليس لها علاقة بمصادر الخيال مع اعطاء شواهد لها وفى كل تحليل للادوات سوى كانت قصصية او تخيلية نحلل بعدها الموضوعات النقدية وبعد ذلك ابعادها مثال" السرد ثم النقد ثم الابعاد التّي يطرحها النّص العلائي"
العنصر الثّاني : النّقاش:
المتمعن قى قسم الرحلة يلاحظ عدم وجود ادوات قصصية وانما اساليب اخرى كالشخصيات و الرؤى والمكان والزمان...والعديد من الاساليب لاخرى و التى لها الموضوعات النقدية وابعادها ايضا مع اعطاء شواهد....

1988Mouna
01-03-2008, 18:14
جزاك الله خيرا اخي حمزة واسال الله ان يوفقك خيرا في هذه السنة

حمزة سديرة
01-03-2008, 22:19
جزاك الله خيرا اخي حمزة واسال الله ان يوفقك خيرا في هذه السنة

وأنت بالمثل أختي الكريمة-رعاك اللّه على الخيروالطّاعة-
:satelite::satelite::satelite::satelite::satelite: :satelite::satelite:

حمزة سديرة
03-03-2008, 12:10
موضوع 2

قيل"إنّ ما يبدو لقارئ رسالة الغفران أوّل وهلة كلاما لانظام له ولا منطق ولا ترتيب إنّما يخضع إلى نظام صارم دقيق،
كلّما جوّدنا النّظر فيه ازددنا تعجّبا من إحكامه".
برهن على صحّة هذا القول.

حمزة سديرة
03-03-2008, 13:14
موضوع 2

قيل"إنّ ما يبدو لقارئ رسالة الغفران أوّل وهلة كلاما لانظام له ولا منطق ولا ترتيب إنّما يخضع إلى نظام صارم دقيق،
كلّما جوّدنا النّظر فيه ازددنا تعجّبا من إحكامه".
برهن على صحّة هذا القول.



قراءة الموضوع وفهمه :
1قراءة الوضوع :
- يقوم نصّ المعطى على جزأين :
*جزأ أوّل يتّصل بقراءة متعجّلة تكتفي بالظاهر من النّص فلا ترى فيه إلاّ أبنية سطحيّة .
*جزء ثاني بقراءة متأنّية تغوص في النّصّ لتكشف عن بنية عميقة.
--- الفكرة الأولى فيها إثبات لوجود نظام صارم دقيق.
--- الفكرة الثّانية تدعم الأولى وتؤكّدها وقد صيغت في تركيب تلازمي يربط بين سبب( تجويد النّظر) ونتيجة (ازدياد التّعجّب
من تماسك النّظام واحكامه ).
2فهم الموضوع:
تفضي قراءة الموضوع قراءة متأنّية إلى استخلاص مايلي:
-أ- في المعطى:
-يتناول القول رسالة الغفران بقسميها ولا يقتصر على الرّحلة وحدها.
-يجعل القول القراء درجات:
* درجة اولى تبدو فيها الرّسالة كلاما لا نظام له ولا منطق ولا ترتيب .
*درجة ثانية تصبح فيها الرّسالة كلاما ذا نظام صارم دقيق. ويمطن توزيع هذه الدّرجة على مراتب حسب نسبة التّجويد النّظر.
------الدّرجة الثّانية من القراءة تحوّل القارئ من متقبّل سلبي إلى فاعل إيجابي ينفذ من ظاهر الكلام إلى باطنه فيهتدي إلى نظامه.
------وردت في القول ثلاثة مفاهيم تتعلّق بخصائص الكلام في "الرّسالة" وهي النّظام والمنطق والتّرتيب .وهذه المفاهيم متعالقة تعالقا وثيقا ذلك أنّ النّظام بناء يخضع في هندسته إلى منطق داخلي تتولشج فيه شبكة العلاقات ويقتضي ترتيبا معيّنا للعناصر المكوّنة للنّظام النّصّي.
------يكشف القول عن موقفين من رسالة الغفران متقابلين لأنّ كلّ واحد منها ينبثق عن إحدى درجتي القراءة . لذا فالمعطى حجاجي
فيه نقض لأطروة وبناء لأخرى.
-ب- في المطلوب:
-يدعو نصّ المطلوب إلى تدعيم القول والبرهنة على صحّته .
-تتطلّب البرهنة الإستعانة بشواهد من" رسالة الغفران" لتحقيق الإقناع.
-لا يدعو المطلوب الى مناقشة القول.