المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : ¤¤ أخبار تونس الطبية¤¤


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44

cortex
06/11/2008, 08:47
نظمت إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة العمومية أمس لقاء إعلاميا وتكوينيا لفائدة أفرد البعثة الصحية لتعريفهم بالمهام المنوطة بعهدتهم في الأماكن المقدسة ولإعدادهم لمرافقة الحجيج الميامين.

وفي حديث معه أفادنا الدكتور محمد الشاوش منسق ملف الحج بوزارة الصحة العمومية ومنسق البعثة الصحية أن عدد أفراد البعثة الصحية للبقاع المقدسة خلال موسم الحج 2008 بلغ 64 فردا مقابل 60 في الموسم الماضي منهم 22 طبيبا 7 منهم نساء كما نجد 12 طبيبا مختصا و10 أطباء اختصاص طب عام وهم يتوزعون على عديد الاختصاصات الطبية من جراحة عظام وطب نفسي وأمراض معدة وطب الأنف والحنجرة والأذن وطب العيون واختصاص الأمراض الصدرية..

وبالإضافة إلى الأطباء تتركب البعثة الصحية من 42 إطارا شبه طبي منهم 7 فنيين سامين في التخدير والإنعاش والبقية ممرضين. وذكر الدكتور الشاوش أنه سيقع إرسال أفراد البعثة الصحية ضمن أربعة أفواج وسيسافر الفوج الأول يوم 17 نوفمبر إلى المدينة المنورة ويسافر الفوج الثاني يوم 23 نوفمبر إلى المدينة المنورة ويسافر الفوج الثالث يوم 26 نوفمبر إلى مكة والفوج الرابع يوم 2 ديسمبر إلى مكة.

وبين محدثنا أنه سيتم تركيز عيادات قارة في مكة والمدينة وهي تشتغل 24 ساعة وسيقع تركيز وحدة إنعاش وتنويم المرضى إلى جانب تأمين زيارات ميدانية من قبل الأطباء والممرضين إلى مقرات سكنى الحجيج لتفقدهم ومتابعة حالات المرضى الذين يقع نقلهم وتنويمهم في المستشفيات السعودية.. وستؤمن الخدمات الصحية في عرفات ومنى في مخيمات.

وذكر منسق البعثة أنه تم شحن 3 أطنان و155 كلغ من الأدوية وإرسالها إلى البقاع المقدسة يوم غرة نوفمبر الجاري وهي تتركب من 169 نوعا من الدواء في 24 اختصاصيا طبيا و53 من المستلزمات الطبية للعناية بالحجيج.

وإجابة عن سؤال يتعلق بمقاييس اختيار أفراد البعثة الصحية خاصة وأن هناك من الأطباء والممرضين من يقول إنهم تقدموا عديد المرات بمطالب في الغرض لكنهم لم يحظوا بالقبول لأنه ليست لهم «أكتاف».. قال محدثنا إن اختيار أفراد البعثة لا يخضع لأية مقاييس إذ لا يمكن تحديد مقياس الأقدمية أو الكفاءة على اعتبار أن جميع أعوان الصحة أكفاء ومقتدرون ..وبين أن القائمة النهائية للبعثة يختارها وزير الصحة العمومية..

وعن سؤال آخر يتعلق بسبب إضافة طبيب نفساني للبعثة الصحية قال الدكتور الشاوش: «لقد تبين من خلال تجربة السنوات الماضية أن عددا من الحجيج يتعرضون إلى اضطرابات نفسية ناجمة عن الإرهاق وعدم القدرة على التأقلم والذهول وهو ما تطلب إضافة هذا الاختصاص قصد تأمين أفضل الظروف لعلاج الحاج. وذكر أنه خلال العيادات الطبية السابقة للحج تم منع قبول 31 مترشحا للحج لأسباب نفسية كما تم الحرص على احترام بقية موانع الحج.

ومن جهتها ذكرت الدكتورة منيرة قربوج مديرة إدارة الرعاية الصحية الأساسية أنه تم الحرص على توفير كل الظروف الملائمة لتأمين الرعاية الصحية للحجيج.

ظروف خاصة

تحدث الأستاذ صالح بالأكحل من قسم الإنعاش بالرابطة عن مهام البعثة الصحية في الأماكن المقدسة وعن الحالة الوبائية بتلك البقاع وعن ترشيد استهلاك الدواء..

ودعا أعوان البعثة الصحية إلى فهم أن ظروف العمل في البقاع المقدسة ستكون مختلفة جدا عن العادة نظرا لوجود عدد كبير من الحجيج في مكان محدود جغرافيا وكلهم يريدون القيام بنفس الشيء (صلاة ـ وضوء وغيرها) في نفس الوقت الأمر الذي ينجم عنه ازدحام شديد وتلوث وبعض الحوادث على غرار الحرائق أو التدافع أو السقوط أو انتقال لبعض الأمراض المعدية من بيوت الراحة وغيرها.

ولاحظ أن أكثر الأمراض المتفشية في صفوف الحجيج التونسيين هي السكري وضغط الدم إضافة إلى توعكات ناجمة عن اضطرابات في النظام الغذائي. وذكر أن عمل أعضاء البعثة يجب أن ينطلق منذ سفرهم مع الحجيج في الطائرة فهم مدعوون إلى مراقبة الحجيج عن كثب وتبين الصعوبات الصحية التي يعانون منها والسؤال عن أماكن إقامتهم للاتصال بهم فيما بعد والاطمئنان عليهم..

وذكر أن كل فرد من أفراد البعثة الصحية سيعمل طيلة 8 ساعات وسيقضي 8 ساعات على الذمة ويرتاح 8 ساعات وذلك وفقا لروزنامة تم اعدادها بطريقة محكمة وما عليهم سوى تنفيذها بحذافيرها ودعاهم إلى التحلي بالصبر مع الحاج وحدثهم عن بعض المواقف التي قد يتعرضون إليها مثل إصرار الحاج على النوم في مخيم الوفد الصحي رغم أن حالته الصحية جيدة أو تردده عديد المرات على الطبيب رغم أنه صحيح أو رفضه تناول الدواء رغم أنه مريض أو أمره الطبيب بحمل حقائبه وأمتعته..

وأفاد أن هناك من الحجيج من لا يتأقلم بسرعة ويصاب بأزمة نفسية أو بمرض الزهايمر والنسيان أو يتوه عن بقية الحجيج.

وقال بالأكحل إن الحجيج التونسيين عادة ما يكونون من فئة المسنين إذ أن معدل أعمارهم خلال الموسم الماضي بلغ أكثر من 60 سنة ونجد 40 بالمائة منهم تتجاوز أعمارهم 80 سنة وجلهم مصابون بالسكري وضغط الدم والأمراض التنفسية المزمنة وغيرها.. وقد عمل الوفد الصحي خلال العام الماضي على تأمين 17 ألف عيادة طبية وكان عدد الحجيج في حدود 10 آلاف حاج ..وتم تسجيل 8 وفيات تتراوح أعمارهم بين 61 و88 عاما مات بعضهم في أسرتهم وآخرون خلال العيادات أو في قسم الانعاش أو في مستشفيات السعودية.

ودعا بالأكحل الوفد الصحي إلى ترشيد استهلاك الدواء والحرص على تمكين الحاج من الدواء المناسب.

خاصيات الحاج التونسي

تحدث الأستاذ شكري حمودة عن الخاصيات الصحية للحاج التونسي وأداء المناسك وذكّر خاصة بأن الحجيج كبارا في السن ومتعبون بسبب السهر وعدم تناول القسط الكافي من الغذاء رغبة في توفير المال لاقتناء الهدايا إلى ذويهم وبسبب طول السفرة وشدة الازدحام أو جراء التعرض إلى نزلات برد بعد أن يحرمون (في الطائرة أو في مطار السعودية أو آبار علي أو مسجد عائشة)..

ودعا البعثة الصحية إلى تنبيه الحجيج بأنه من الأفضل لهم تناول مياه معلبة عوضا عن مياه الخزانات وعدم الازدحام في المصاعد والحرص على النظافة وإتباع قواعد حفظ الصحة وعدم نسيان المأكولات على الموقد نظرا للكوارث التي قد تتسبب فيها قوارير الغاز وحمل مضلاتهم والابتعاد قدر الإمكان عن أشعة الشمس وحمل الترمس والماء الصالح للشراب وتنبيههم بأن طواف الكعبة يقتضي منهم السير على الأقدام 2 كلم على الأقل وبأنه بالامكان دهسهم في مقام سيدي ابراهيم وفي الحرم النبوي وفي مكة وفي الروضة النبوية وبأن السفرة بين منى وعرفة قد تتطلب يوما كاملا رغم أم المسافة قصيرة.

ومن جهته تحدث الدكتور محمد كنو عن مهمة الإطار شبه الطبي في العانية بالحاج ودعا الوفد الصحي إلى الالتزام بأوقات العمل وبقائمة الأدوية المتوفرة في الصيدلية ومتابعة الذخيرة باستمرار لجلب الأدوية قبل نفاذها..

وكان اليوم الأول من هذا اللقاء الإعلامي الذي تتواصل أشغاله إلى اليوم مناسبة للوفد الصحي لتقديم بعض الاستفسارات المتعلقة بمهامهم في البقاع المقدسة.

ويذكر أن السيد المنذر الزنايدي وزير الصحة العمومية الذي افتتاح أشغال الملتقى بين أن الوزارة استعدت لموسم الحج من خلال ضبط مقاييس الاستطاعة البدنية والنفسية للقيام بالمناسك وتنظيم سلسلة من الاجتماعات التقييمية والتحضيرية وتأمين 54 ألفا و689 فحصا لفائدة المرشحين لأداء المناسك أثمرت نتائجها عدم توفر الاستطاعة لدى 589 مترشحا.. كما تم تلقيح الجميع ضد الدفتيريا والكزاز النزلة الوافدة والتهاب السحايا وتوفير الأدوية والاختصاصات الطبية اللازمة ووضع برنامج عمل يحدد مهام أفراد البعثة.

cortex
06/11/2008, 15:08
La réforme de l'assurance-maladie n'a pas apporté l'ouverture escomptée vers le privé. 27 %, seulement, des affiliés ont opté pour les filières libérales.

La réforme de l'assurance-maladie a démarré effectivement le 1er juillet 2007 avec les Affections Prises en Charge Intégralement « APCI » et la prise en charge de l'accouchement.

Elle s'est étendue le 1er juillet 2008 aux maladies courantes. Les affiliés ont, entre-temps, informé la Caisse Nationale de l'Assurance-Maladie « CNAM » de la filière de soins à laquelle ils ont opté. Lequel choix a révélé une nette préférence pour le secteur public qui a accumulé plus de 73 % des assurés sociaux.

En août 2008, et selon les termes de la loi 2004 sur la réforme, la CNAM a permis aux affiliés sociaux de changer les filières qu'ils ont déjà choisies et ce, avant le 30 septembre 2008 avec effet à partir du 1er janvier 2009. Près de 50.000 affiliés sociaux ont participé à ce mouvement qui n'a pas affecté la cartographie de la répartition de la prise en charge des affiliés par la CNAM dans le cadre de la réforme.

Un tel tableau de bord n'a donné au secteur libéral de la santé que 27 % du volume des activités couvertes par la CNAM. Et même s'il n'y avait pas un audit précis des activités médicales antérieures avant la réforme, les médecins n'ont pas remarqué une augmentation de leur volume de travail. Les médecins conventionnés se trouvent du coup face à l'interrogation légitime sur l'apport de cette réforme dans leurs activités.

Les chiffres montrent certes qu'ils sont de plus en plus nombreux à le faire et ils sont déjà plus de 90 % chez les médecins généralistes et près de 60 % chez les médecins spécialistes. Seul le district du Grand Tunis fait de la résistance au mode actuel de conventionnement et ils ne sont que près de 20 % de médecins spécialistes conventionnés dans le Grand Tunis.



Les réserves des médecins libéraux

Les médecins libéraux trouvent que « la réforme de l'assurance-maladie est censée faciliter l'accès des assurés sociaux aux prestations sanitaires dans le secteur libéral. Or, la répartition actuelle des filières protège largement le secteur public en accordant à ceux qui le choisissent une couverture générale déplafonnée. Par contre, elle lèse le secteur privé en plafonnant les remboursements au montant de 200 dinars et en limitant son champ d'intervention dans les APCI et les interventions chirurgicales à une liste restrictive. Cette situation a fait que les professionnels libéraux n'ont pas élargi leur champ d'action. En d'autres termes, la réforme de l'assurance-maladie n'a pas eu l'effet escompté d'ouverture sur le secteur médical libéral ».

Ces réserves sont d'ailleurs partagées entre tous les médecins libéraux qu'ils soient des adeptes du Syndicat Tunisien des Médecins Libéraux « STML » ayant signé une convention sectorielle avec la CNAM ou ceux du Syndicat Tunisien des Médecins Spécialistes Libéraux « STMSL » qui n'ont pas signé une telle convention.

Le STMSL vit d'ailleurs un grave différend sur sa représentativité entre l'ex-Secrétaire Général, Dr Ali Jebira et la majorité de la Commission administrative conduite par l'ex-Secrétaire Général adjoint, Dr Faouzi Charfi. Laquelle problématique a empêché le STMSL de se faire représenter en tant que tel au prochain Conseil Supérieur de l'Assurance-maladie qui se tiendra le 11 novembre. Le Dr Ali Jebira y assistera à titre personnel.

Ce différend n'a pas empêché les médecins spécialistes libéraux de continuer à demander la révision de l'actuelle convention sectorielle en vue d'améliorer ses termes pour faciliter l'accès à la médecine libérale.

De leur côté, les médecins du STML, conduits par le Dr Rabah Chaibi, continuent à revendiquer les mêmes doléances et vont les présenter sous forme d'une évaluation au prochain conseil supérieur de l'assurance-maladie.

En un mot, la corporation des médecins est certes divisée en groupuscules mais, ils sont tous unanimes pour dire que les textes de la réforme doivent s'améliorer pour permettre l'accès des affiliés à la médecine libérale.
Le temps

cortex
07/11/2008, 09:21
البرنامج يقوم على 5 محاور و18 توجّها ويمتدّ إلى غاية 2011

تطوير مجال التسجيل بالمستشفيات عبر الإعلامية من خلال مراكز الصحّة الأساسية والمستشفيات الجهوية والمحلية دون تنقل لمرّات أو حالات ترقب

التأمت أمس بوزارة الصحة العمومية ندوة صحفية أشرف عليها الدكتور حسن بن إبراهيم المنسق العام للبرنامج الوطني لتأهيل القطاع الصحي العمومي، والسيدة رفيعة شيدة المديرة بالإدارة العامة للهياكل العمومية للصحة.

وقد تركز الحديث خلال هذه الندوة حول برنامج تأهيل قطاع الصحة العمومية الخصوصي الذي تم وضعه خلال بداية السنة الفارطة وذلك لدعم برنامج التأهيل العام الذي يتواصل تطبيقه على الدوام من خلال الانجازات الوطنية المتتالية والقارة عبر كل مخططات التنمية.

فما أبرز ملامح هذا المخطط الخصوصي لتأهيل قطاع الصحة العمومي؟ ماذا أنجز منه لحد الآن وعلى ماذا يتركز بالأساس؟ وماهي الفترة المحددة لإرسائه بالكامل؟

البرنامج الخصوصى لتأهيل القطاع وأهدافه

أفاد الدكتور حسن بن إبراهيم أن المسعى الأساسي من خلال تنفيذ هذا البرنامج الخصوصي هو ضمان التحسين المستمر لمستوى التغطية بالخدمات الصحية ذات الجودة الملائمة لفائدة كافة المواطنين في مختلف الجهات. وهو يتجسم على مستوى:- تطوير البنية الاساسية مع تغطية جغرافية شاملة للتراب التونسي بالهياكل الصحية العمومية، وأشار أن الاستثمارات في هذا الجانب قدبلغت 180 م.د وذلك الى غاية2011 .

- تدعيم وتجديد وتطوير أسطول التجهيزات لملاءمته مع متطلبات حسن الآداء المطلوب من الهياكل الصحية العمومية، وقد بلغت الاستثمارات195 م.د وهو ما مكن من مواكبة أحدث التقنيات الطبية.

- توفير الموارد البشرية بإعداد الكفاءات اللازمة مع دعم الجهود أخيرا لتعزيز أصناف مهنيي الصحة التي تشكو نقصا في الجهات مثل أطباء الاختصاص وذلك عبر الانتدابات الداخلية وخدمات أطباء من الخارج.

- اعتماد إصلاحات متتالية استهدفت الصحة الاساسية والمستشفيات بكل أصنافها، مع العمل على اعادة هيكلة هذه المؤسسات.

وفي هذا الاطار يتنزل تم وضع هذا البرنامج الاستراتيجي الخصوصي لتأهيل القطاع العمومي للصحة، ويمتد تنفيذ هذا البرنامج من السنة الجارية الى غاية2013 . وقد ساهم في بلورة هذا البرنامج لجنة استشارية متعددة الأطراف. وقد أخذ برنامج التأهيل بعين الاعتبار البعد المرجعي للهياكل العمومية للصحة باعتبارها مرفق عمومي وأيضا كأداة هامة لتأمين مواكبة الحداثة والتطوير العلمي، وأيضا كمصدر أساسي للتكوين الطبي وشبه الطبي والبحث العلمي وتأمين الخدمات الوقائية للأشخاص والمحيط.

مبادىء مسار تأهيل القطاع الأساسية

وبين الدكتور حسن بن ابراهيم أن عملية التأهيل الخصوصية للقطاع قد قام بالاساس على تكثيف التغطية بالخدمات الوقائية والعلاجية والنهوض بجودة الخدمات لملاءمتها مع متطلبات السرعة والسلامة وحسن الاستقبال.

وابرز أن هذا البرنامج يهدف إلى الرفع من آداء القطاع ودعم قدراته وتدارك النقائص في بعض المجالات مثل الاستقبال، الخدمات الدوائية، الاكتظاظ، ظروف الاقامة الاستشفائية، النظافة والمحيط. وأيضا دعم المكاسب في مجالات التكوين، البحث، الخدمات الطبية المتطورة، الخدمات الوقائية.

التأهيل من خلال 5 محاور و18 توجها أساسيا

لقد جاء في محاور البرنامج الـ 5 وتوجهاته الـ 18 ما يلي:

- التحسين المستمر لجودة الخدمات الصحية عبر تحسين الاستقبال وأنسنة الخدمات الصحية، ضمان جودة الخدمات الطبية وشبه الطبية والصيدلانية، وتيسير الانتفاع بالخدمات.

- توفير الموارد الكافية والملائمة وترشيد استعمال الموارد المتاحة عبر تدعيم الموارد البشرية وتحفيزها وتطوير منظومة التكوين والرسكلة وتحسين آداء جهاز الصيانة.

- تطوير منظومة وطنية للمعلومة الصحية من خلال النهوض بجودة المعلومة، تامين النظام المعلوماتي، المحوسب وتوفير البنية التحتية المعلوماتية الملائمة.

- العمل على تأمين التمويل المستمر والناجع للقطاع من خلال تحسين قدرة القطاع على الاستجابة وتطوير الاطار القانوني.

البرنامج يدخل حيز التنفيذ الفعلي

وقد تم البدء الفعلي للمراحل الإعدادية لتنفيذ برنامج تأهيل القطاع منذ أفريل 2008 من خلال إعداد مشروع أمر بإحداث وحدة تصرف حسب الأهداف لانجاز مشروع تأهيل القطاع ، ودخل البرنامج المرحلة الفنية للإنجاز من خلال إحداث الهيكل المكلف بالإدارة الفعلية للبرنامج، وقد دخلت أغلبية الأنشطة المبرمجة في المرحلة الأولى طور الانجاز وتمتد هذه المرحلة على 3 أشهر بدءا من 1 أكتوبر الفارط والى غاية 20 ديسمبر القادم وذلك بتنفيذ ما يلي:

- إجراء الدراسة الاستكشافية لآداء بعض هياكل القطاع تغطي الخطوط الثلاثة لاسداء الخدمات الصحية وقد شملت الدراسة مستشفيات سهلول بسوسة، المنجي سليم بالمرسى، المستشفى الجهوي بمنزل بورقيبة وبالدائرة الصحية والمستشفى المحلي برأس الجبل:

- تحديد مراكز الدراسات الفنية والصيانة البيوطبية والاستشفائية كمركز فني مرجعي لتأهيل القطاع مع تطويره الى مركز اختبار استشفائي.

- تطوير الشراكة مع عديد المتدخلين الخارجيين في أطار آليات التعاون الدولي، ومع المؤسسات والمخابر التونسية.

- تحديد 19 هيكلا نموذجيا للقطاع لتنفيذ برنامج التأهيل مع أعطاء الأولوية لأربعة هياكل.

- القيام بحملة تحسيس حول البرنامج ، مع دراسة وتقييم كلفة البرنامج وطرق تمويله، والتأكيد على أهمية الاستثمارات اللامادية.

- اعداد عقود الاهداف والوسائل مع الهياكل الصحية المعنية بالرحلة الأولى ببرنامج التأهيل وذلك بتحديد الإطار الزمني والأنشطة .كما تحدد هذه العقود آليات ومؤشرات التقييم والمتابعة ودوريتها، وكذلك تطوير خطط العمل التنفيذية مثل الاستقبال والاكتظاظ وتحسين ظروف الاقامة وتوفير الادوية وخدمات طب الاختصاص في الجهات ذات الأولوية.

المرحلة الثانية من برنامج تأهيل القطاع

ستشمل الرحلة الثانية من برنامج تأهيل القطاع انطلاق عملية التأهيل على مستوى الإدارة المركزية والهياكل النموذجية (19 ) وذلك بداية من جانفي2009 . وستركز هذه المرحلة الثانية المجهودات على الاستثمارات اللامادية التي تستهدف مجالات التنظيم والتكوين والنهوض بالجودة مثل الاستقبال والنظافة والاكتظاظ وحسن المعاملة والاعلام والارشاد والجودة الفنية للخدمات.

وتستهدف المرحلة الثالثة التي تمتد على 4 سنوات مواصلة عملية التأهيل للهياكل النموذجية والتعميم التدريجي على كافة الهياكل الصحية العمومية.

منظومة جديدة للتسجيل والاستقبال

وأبرزت السيدة رفيعة شيدة المديرة بالادارة العامة للهياكل العمومية للصحة من ناحيتها الدور البياني لاهم القرارات لتجسيم هذا البرنامج، وركزت بالاساس على القرارات الخاصة بالاستقبال وتطوير مجالاته وخدماته، كما بينت من جانب آخر الجديد الخاص بمنظومة التسجيل والمواعيد وأفادت في هذا الجانب أنه سيتم اعتماد تدريجي للاعلامية تقوم على تمكين المريض من التسجيل عبر المراكز الاساسية وبالتالي التحول الى المستشفيات بموعد مسبق.

وأفادت أن هذا الاجراء سيشمل في البداية 6 مؤسسات نموذجية هي معهد العيون، صالح عزيز، الطاهر المعموري، قرمبالية المركز الوسيط علي طرادـ ومركز الصحة الاساسية بالزهروني. كما أفادت أنه سيتم تعميم البرنامج مع بداية2011 .

وتحدثت السيدة رفيعة شيدة من ناحية أخرى على برنامج «المستشفى المنتزه» الذي وضعت له خطة متكاملة وبينت أن الانطلاقة قد تمت بعد بمستشفى الرابطة الذي سيحول على هذا النحو ليكون جاهزا مع نهاية 2009.
الصّباح

cortex
08/11/2008, 08:58
أصدرت وزارة الصحة العومية في المدة الاخيرة كتيبا ومطوية أطلقت على الاول اسم "ميثاق المرأة الحامل" ، وقد تضمن جملة من التوصيات والحقوق للمرأة الحامل كما شمل أيضا جملة من النصائح التي يمكن اتباعها لدى الحمل.

أما بالنسبة لكتيب "دليل المرأة الحامل" فإنه احتوى على عدد من التوصيات بالنسبة للزوج وزوجته، وبين كافة مراحل متابعة المرأة الحامل من قبل الاوساط الصحية العمومية، كما قدم أيضا نصائح وتوصيات بخصوص صحة المرأة اثناء الحمل وعند الوضع.

cortex
08/11/2008, 09:14
http://www.letemps.com.tn/upload/P3-N2-3col07-11-2008.jpg

Redonner à la bouche toute sa valeur »

Beaucoup de Tunisiens sont conscients de l'importante relation de cause à effet entre la santé de leurs dents et leur santé en général.. De bonnes dents garantissent une bonne santé générale.

Mais toute affection de la bouche peut entraîner de graves conséquences sur la santé globale

La fréquence de consommation des sucres causera des affectations bucco-dentaires (caries et infections subséquentes) et à chaque consommation, la bouche restera acide pendant environ une heure. Par conséquent, c'est l'équilibre entre l'hygiène et l'alimentation qui vous donnera les meilleurs succès en santé buccodentaire. Dr Amel Nacef a précisé lors du dernier congrès international de nutrition à Hammamet que "la relation entre alimentation et santé buccodentaire est bien connue. Avoir de bonnes dents passe par une alimentation équilibrée et un brossage dentaire régulier et soigneux, ce sont des évidences! La présence de nombreuses caries est certes un signe de déséquilibre alimentaire et de surconsommation de sucres. Quand l'enfant consomme du sucre (liquide ou solide), les bactéries présentes dans sa bouche se combinent au sucre pour former un acide léger. Ce dernier s'attaque à l'émail des dents, pouvant ainsi causer des caries. Certaines érosions dentaires en fonction de leurs localisations notamment peuvent être liées à des problèmes de régurgitation voire à des anorexies. D'autres anomalies de l'émail dentaire peuvent aussi faire évoquer des carences au moment de la formation des dents quand l'enfant est encore dans le ventre de sa mère. Inversement, la santé buccodentaire n'est pas sans conséquences sur la façon de s'alimenter,il y a ainsi un rapport entre un mauvais état buccodentaire et la dénutrition en particulier chez les personnes âgées. Avoir mal aux dents, avoir des dents mobiles, des gingivites, des parodontopathies retentit à l'évidence sur la manière de se nourrir et sur l'appétence pour la nourriture."



Les médecins dentistes s'impliquent-ils dans l'alimentation de leurs patients?

Toute alimentation déséquilibrée entraîne des problèmes de santé et des pathologies graves comme les maladies cardio-vasculaires, les cancers, les carcinomes buccaux. Selon une enquête réalisée auprès de 100 médecins dentistes "97 % d'entre eux déclarent êtres concernés par la nutrition. 76 % estiment que c'est un devoir professionnel de donner des conseils diététiques mais seulement 32 % d'entre eux donnent des conseils au cours de leur consultation. Les patients les plus concernés sont les enfants 48 %, suivis par les tares (diabétiques, hypertendus) 26% suivis par les femmes enceintes 22%. 68 % des médecins avouent qu'ils n'ont pas de temps pour les conseils diététiques et 97% disent qu'ils ne disposent pas d'outils pédagogiques mais sont intéressés par les dépliants à remettre aux patients.



Pour une alimentation saine et variée

Toute déficience ou carence sérieuse de l'organisme peut entraîner des altérations définitives au niveau de certains tissus du corps entre autres les tissus dentaires d'autant plus que les deux tiers des anomalies dentaires se forment au cours de la première année de la vie et là Dr Amel Nacef estime qu'une "alimentation saine et variée est donc nécessaire. Elle joue un rôle préventif dans un grand nombre de pathologies. L'éducation du patient revêt une importance capitale et là il faut limiter les sucreries, interdire le grignotage car la fréquence des prises alimentaires est un facteur de risque de la carie dentaire plus important encore que la quantité de sucres consommés. Un enfant ou un adulte qui grignote ou prend des sodas à longueur de journée a une production d'acide continue et a donc des risques augmentés de carie dentaire. Il faut donc habituer l'enfant à se nourrir à intervalles réguliers : quatre repas par jour et éviter de l'accoutumer au goût sucré. Il faut encourager la consommation des produits laitiers, diminuer la surcharge pondérale" Bref entretenir une bonne santé et comme l'a affirmé Dr Patrick Hescot, président de l'Union française pour la santé buccodentaire "Il faut redonner à la bouche toute sa valeur, en termes sensoriel, mais aussi médical, parce qu'on sait que la bouche est au carrefour de toute la santé. Beaucoup de microbes passent par la bouche et de nombreuses maladies comme le diabète, les maladies cardiovasculaires ou les rhumatismes, sont liées à des problèmes buccodentaires."
le temps

cortex
09/11/2008, 10:30
اعلنت وزارة الصحة العمومية مؤخرا عن فتح مناظرة للدخول الى مدارس علوم التمريض للتكوين في اختصاص عون في الاحاطة الحياتية.

وقبل عرض شروط الترشح والآجال المحددة لتقديم الترشحات تجدر الاشارة الى ان اعوان الاحاطة الحياتية يعملون في نطاق الاحاطة بالمسنين وتم التوجه في السنوات الاخيرة الى دعم هذا الاختصاص من حيث التكوين وكذلك من حيث الترفيع في عددهم ضمن الجمعيات والفرق المتنقلة للاحاطة التابعة لوزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين ويواكب هذا التوجه تزايد شريحة المسنين في مجتمعنا وحاجتهم الى الرعاية من قبل اعوان مختصين في الاحاطة الحياتية.

شروط الترشح

ينتظر ان تجرى اختبارات المناظرة للالتحاق بالتكوين في اختصاص اعوان الاحاطة الحياتية في مدارس علوم التمريض اواخر شهر نوفمبر الجاري وذلك على مرحلتين: مرحلة القبول الاولي تتضمن اختبارا كتابيا في الثقافة العامة في حين تتمثل مرحلة القبول النهائي في اختبار شفاهي.

اما شروط الترشح فتشير الى ان يكون المترشح بالغا من العمر 18 سنة على الاقل و30 سنة على الأكثر وان يكون له مستوى الثالثة من التعليم الاساسي منهاة (السنة السادسة من التعليم الثانوي نظام قديم).

اما مدة الدراسة المحددة فهي 18 شهرا وحدد آخر أجل لقبول الترشحات يوم 15 نوفمبر الجاري حيث يتعين على المترشح ايداع ملف المشاركة في المناظرة بنفسه لدى ادارة المدرسة التي يختارها من مدارس علوم التمريض التالية: مدنين ـ منزل بورقيبة ـ صفاقس ـ القيروان ـ جندوبة ـ باجة ـ نابل.

الوثائق المطلوبة

اما ملف الترشح فيتكون من مطلب مشاركة في المناظرة ممضى من طرف المترشح مع بيان المدرسة المترشح لها يرفق بنسخة مطابقة للأصل من شهادة الحضور او الشهادة المدرسية ونسخة مطابقة للأصل من بطاقة الاعداد الخاصة بالسنة الدراسية الاخيرة اضافة الى نسخة من بطاقة التعريف واربع ظروف متنبرة تحمل العنوان مع مضمون ولادة.

cortex
09/11/2008, 10:32
تم في الأيام القليلة الماضية وضع تصور كامل للبرنامج الوطني الخصوصي لتأهيل قطاع الصحة العمومية . وقد تم خلال ندوة صحفية عقدت بوزارة الصحة العمومية إبراز هذا البرنامج، ومحتوياته وطرق تطبيقة والمدة الزمنية التي سيتم فيها إنجازه على طبق للمراحل التي حددت له.

وعلى هامش هذه الندوة تم توزيع أدلة ومواثيق كانت قد أعدتها الوزارة لتثبيت جملة الحقوق والواجبات التي تتمتع بها المرأة الحامل عند العيادة وطيلة فترة الحمل ، وكذلك الطفل المقيم بالمستشفى، وأيضا واجب عون الصحة العمومية تجاههما. فما هي أبرز التفاصيل والحقوق والواجبات التي تضمنتها هذه الأدلة والمواثيق؟ ماذا تحدد وتبرز؟ وما هو الهدف من إصدارها في مثل هذه المرحلة من تأهيل قطاع الصحة العمومية؟

ميثاقان لكل من المرأة الحامل والطفل المقيم

تضمن ميثاق المرأة الحامل جملة من التوصيات وحدد جملة من حقوقها، وأيضا الواجبات التي يجب أن يقدمها عون الصحة العمومية ويضمنها لها. وقد تضمن الميثاق الذي جاء في شكل مطوية في صفحته الأولى مقولة جاء فيها: " نضع بين يديك هذا الميثاق الذي يشرح لك كل ما تتمتعين به من حقوق بالهياكل الصحية لرعايتك وحفظ سلامتك وسلامة جنينك طيلة فترة الحمل وأثناء الولادة".

وتحت باب " إرضاؤك غايتنا" تضمن هذا الميثاق جملة من الحقوق تتمثل في ضمان مايلي.

تمكينك وزوجك من استقبال لائق ومعاملة جيدة، توفير الظروف الملائمة لضمان سلامتك الجسدية وراحتك النفسية، تخصيصك بفضاء مستقل وآمن لإجراء الفحوصات اللازمة، منحك الخدمات الوقائية والعلاجية الضرورية لك ولجنينك، مدك بالبيانات والتوضيحات الكافية عن صحتك وسير حملك ضمن دفتر صحي، إعدادك لولادة ناجحة في ظروف حسنة وايلاؤك ومولودك العناية الكافية. أما في باب الحفاظ على سلامة الحامل وجنينها فقد تضمن الميثاق أيضا جملة نقاط اساسية لعل أهمها:

احترام مواعيد العيادات الضرورية لضمان سلامة الحامل وجنينها، القيام بالتحاليل والفحوصات والكشوفات اللازمة لمتابعة الحمل، التعاون مع الفريق الصحي لضمان سير الحمل، الالتزام بالنصائح والسلوكات الوقائية، تحضير الحقيبة ولوازم المولود في بداية الشهر التاسع استعدادا لولادة ميسرة وناجحة.

ميثاق الطفل المقيم بالمستشفى

ووضعت الوزارة ميثاقا خاصا بالطفل المقيم بالمستشفي ضمنه في الصفحة الأولى عبارة تشير الى أن الوزارة " تضع على ذمته هذا الميثاق الذي "يوضح له أهم القواعد والمبادئ الأساسية للعناية به داخل الهياكل الصحية وفقا للتنظيم الداخلي لسير العمل وتطبيق قواعد حفظ الصحة والنظافة" وفي جملة من النقاط البارزة أكد ميثاق الطفل على جملة من الأسس مثل الاستقبال الجديد والمعاملة الحسنة، المساواة بين الأطفال المرضى، تقديم كافة الخدمات الوقائية والعلاجية، توفير الظروف التي تكفل فيها حرمته الجسدية وسلامته النفسية، توفير فضاء خاص داخل اقسام الكهول عند غياب اقسام طب الأطفال، توفير وجبات غذائية ملائمة وظروف اقامة جيدة ومحيط ملائم لحاجيات الطفل النفسية والتربوية ومتطلبات الأمن والسلامة، فضاءات للتسلية والترفيه والتعليم حسب الإمكانيات، حضور الأولياء أثناء إسداء الخدمة الصحية عند الاقتضاء. كما نص الميثاق على حق الطفل في وسائل التسلية المفضلة لديه، مع التنقل داخل القسم والاتصال بالأتراب والالتقاء بالعائلة أثناء الزيارة مع البقاء على اتصال بالأسرة والاصدقاء والمدرسة .

ثلاثة أدلة للمرأة والطفل وعون الصحة

كما تضمنت اصدارات وزارة الصحة العمومية ثلاث ادلة موجهة للطفل والمرأة الحامل وعون الصحة العمومية. ففي دليل المرأة تم أبراز جملة من النقاط جاءت في شكل توصيات أهمها ما تعلق بكيفية تنظيم أوقات المرأة الحامل، الحمل والعمل المنزلي، الوضع الصحي للنوم والنهوض من الفراش، الاستحمام، الاسترخاء والتدريبات للجسم والعقل، التدريب على التنفس، التدليك، الرياضة، والتنقلات والسفر والغذاء.

كما تضمنت هذه التوصيات رسالة الى زوج الحامل، وابراز بعض الاعراض التي لا ينبغي اهمالها واستشارة الطبيب حولها، وبعض الأعراض الى جانب التحذير من بعض الأشياء والاستعداد ليوم الوضع وجدول تقديري ليوم الولادة.

أما دليل الطفل المقيم في المستشفي فقد تضمن بطاقة ارشادات، الاستقبال، العائلة الموسعة ، الاقامة، الزيارة، التسلية والدراسة، النوم، مغادرة المستشفي، والابتسامة وتبادلها. واهتم الدليل الثالث بعون الصحة واحاطته بالمرأة الحامل، وتضمن توصيات بخصوص مفهوم الاستقبال والاحاطة بالمرأة الحامل، توفير الظروف المادية الملائمة، المعلومة، طرق طرح الأسئلة بهدوء ودون ضغط،، اخلاقيات الاجابة وخصائصها، توفير الرعاية النفسية والصحية اللازمتين.
الصباح

cortex
09/11/2008, 10:42
الأسابيع القليلة القادمة ستشهد الشروع في فتح مراكز محلية جديدة لصندوق التأمين على المرض في إطار تقريب الخدمات من المضمونين ودعم عمل الفروع الحالية والتخفيف من الضغط المسلط على بعض المراكز الجهوية والمحلية للصندوق.

وينتظر ان يبلغ عدد الفروع الجديدة 12 فرعا سيتم إحداثها حتى منتصف السنة المقبلة.

وسيتم تركيز الفروع الجديدة أخذا بالاعتبار لعدة معطيات موضوعية منها خصوصا نسبة الكثافة السكانية، والنشاط الاقتصادي للمنطقة، والتوسط الجغرافي وعدد المضمونين الاجتماعيين. وسيكون لمنطقة تونس الكبرى على الأرجح أكثر من فرعين جديدين، فضلا عن منطقة صفاقس، وبعض المدن الأخرى، مع العلم أن الفروع التي تشهد اكتظاظا كبيرا لا تتعدى 7 مراكز من جملة 46 مركزا جهويا ومحليا. وهكذا ينتظر أن يرتفع عدد فروع صندوق التأمين على المرض خلال منتصف السنة المقبلة ما يناهز 58 مركزا موزعة على كامل مناطق الجمهورية.

وكان صندوق التأمين على المرض قد اتخذ خلال الآونة الأخيرة إجراءات عملية تهدف إلى تحسين جودة خدماته منها بالخصوص ما تم خلال شهر سبتمبر من خلاص كل مسدي الخدمات الصحية في إطار التعامل بصيغة الطرف الدافع، وانطلاق حملة ما تزال متواصلة لمعالجة بطاقات استرجاع المصاريف. وتكثيف الاتصال المباشر بين مصالح المراقبة الطبية ومسدي الخدمات الصحية لتلافي النقص في استيعاب محتوى النظام الجديد وآليات التعامل مع الصندوق والمضمونين الاجتماعيين، فضلا عن إحداث أكثر من 20 مكتبا للصندوق في مراكز البلديات أيام الأسواق الأسبوعية وتقريب الخدمات إلى المواطنين.

من الإجراءات الأخرى تعيين اعوان مستشارين في وحدات الاستقبال بفروع الصندوق لإرشاد المواطنين، ودعم هياكل الصندوق بالإمكانيات الضرورية من تجهيزات إعلامية ومنظومات. كما تم خلال المدة الأخيرة إقرار فتح المراكز الجهوية والمحلية للصندوق كامل اليوم وأيام الآحاد، وعلى وجه الخصوص إعفاء المعوقين والمسنين من المراقبة الطبية والتردد على مراكز الصندوق الجهوية والمحلية.

77% نسبة الأطباء المتعاقدين

كما أن نسبة تعاقد الأطباء مع الصندوق قاربت 77%،إذ يفوق عدد الأطباء المتعاقدين مع الصندوق حاليا 3760 طبيبا متعاقدا منهم أكثر من 2245 طبيبا عاما أي بنسبة 92% من مجموع الأطباء العام، وأكثر من 1515 طبيب اختصاص بنسبة تعاقد 62% وذلك من جملة 5 آلاف طبيب يعملون في القطاع الخاص. وهي نسبة مرشحة للارتفاع في قادم الأسابيع، ويتوقع أن تفوق 80% قبل نهاية العام الجاري.. علما وأن نسب تعاقد الأطباء في الدول المتقدمة التي طبقت إصلاحات في نظم التأمين على المرض تصل إلى 90%.

اجتماع المجلس الوطني للتأمين
على المرض

إلى ذلك تم تحديد عقد اجتماع المجلس الوطني للتأمين على المرض يوم 11 نوفمبر الجاري. ومن المنتظر أن يتدارس المجلس في ثاني اجتماع له بعد اجتماعه لأول مرة يوم 26 ديسمبر من العام الماضي، مسار تطبيق منظومة التأمين على المرض وتقييم لمختلف تدخلات الصندوق الوطني للتأمين على المرض من التكفل بالأمراض المزمنة ومتابعة الحمل والولادة، والتكفل بالأمراض العادية. فضلا عن التباحث في عدة مسائل إجرائية تهم ملف التأمين على المرض وآفاقه المستقبلية والنظر في مشاغل واقتراحات الأطراف الأعضاء في المجلس خصوصا منها الناشطة ضمن القطاع الصحي الخاص. علما وأن الأمر المنظم لعمل المجلس يسمح له بالانعقاد مرة كل ستة أشهر على الأقل وكلما دعت الحاجة إلى ذلك. كما يعد تقريرا سنويا حول متابعة وتقييم سير نظام التأمين على المرض يتم رفعه إلى الوزير الأول قبل موفى شهر جوان من كل سنة. علما وأن آراء المجلس تكتسي صبغة استشارية.

ويرأس المجلس الوطني للتأمين على المرض الوزير المكلف بالضمان الاجتماعي أو من يمثله ويتركب من أكثر من 24 عضوا منهم 8 يمثلون الوزارات المعنية و5 يمثلون الهياكل الصحية ومؤسسات الضمان الاجتماعي، و3 أعضاء يمثلون كل من المنظمة الفلاحية، منظمة الأعراف، واتحاد الشغل. ورؤساء المجالس الوطنية لعمادة الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة، فضلا عن كاتب عام كل نقابة مهنية لمقدمي الخدمات الصحية، وممثل عن الجامعة التونسية لشركات التأمين وممثل عن الاتحاد الوطني للتعاونيات. إضافة إلى ممثل عن جمعية الدفاع عن المستهلك وآخر عن جمعية المتقاعدين.

cortex
11/11/2008, 14:10
ماذا عن نتائج المرحلتين الأولى والثانية من التطبيق؟

ـينعقد اليوم المجلس الوطني للتأمين على المرض في ثاني اجتماع من نوعه يعقده منذ إحداثه. علما وأن الاجتماع الاول كان قد عقد يوم 26 ديسمبر من السنة الماضية بمقر الصندوق الوطني للتأمين على المرض بالعاصمة.

ومن المقرر أن تكون ملفات مثل تقييم نتائج المرحلتين الاولى والثانية من إرساء نظام التأمين على المرض، السقف السنوي للتكفل بالامراض العادية في القطاع الصحي الخاص، توزيع المضمونين الاجتماعيين على مختلف صيغ التكفل الثلاث، تقدم نسبة تعاقد أطباء الممارسة الحرة، النظام التكميلي للتأمين على المرض من أبرز الملفات التي ستتم مناقشتها خلال هذا الاجتماع الذي تشارك فيه جل الاطراف المعنية.

ومن المؤكد أن ملفات عديدة سينظر فيها المجلس خصوصا أنه يأتي بعد أكثر من 4 أشهر من التطبيق الفعلي للمرحلة الثانية والاخيرة لنظام التأمين على المرض التي ستشهد تغطية التكفل بجميع الامراض العادية وفق المنظومات العلاجية الثلاث التي دعي المضمونون الاجتماعيون إلى الاختيار على واحدة منها خلال الفترة الماضية، وبعد سنة و4 أشهر من بداية تطبيق المرحلة منه التي تهم التكفل بالامراض المزمنة ومتابعة الحمل والولادة..

من بين المسائل البارزة التي ينتظر أن تكون محور اهتمام المجلس متابعة وتقييم سير نظام التأمين على المرض. كما ينتظر أن تكون ما آلت إليه جلسات التفاوض بين مسدي الخدمات الصحية في الفترة الاخيرة من نتائج ملموسة من بين المحاور التي ستتم مناقشتها. فضلا عن ما أسفرت عنه نتائج المفاوضات بخصوص تحديد قيمة السقف السنوي للتكفل بالقطاع الصحي الخاص التي كللت بإعلان قيمته بين 200 و400 دينار، إضافة إلى توزيع المضمونين الاجتماعيين على مختلف صيغ التكفل الثلاث.

انتظارات واقتراحات

الاكيد أن بعض الاطراف الاعضاء بالمجلس الوطني للتأمين على المرض والتي انتظرت طويلا انعقاد اجتماع المجلس سيكون في جعبتها عدة أفكار واقتراحات جديدة بشأن المنظومة الجديدة للتأمين على المرض، ورغم أن بعض الاقتراحات قد تكن بطبيعتها نابعة من حرص على مصلحة هذا الطرف أو ذاك إلا أنها قد تكون مفيدة لتحسين مسار نظام التأمين الجديد وإنجاحه. ومن بين الافكار التي قد تطرح خلال المجلس اقتراح إحداث منظومة علاجية رابعة خاصة بالامراض المزمنة، تحسين قيمة السقف السنوي للتكفل بالعلاج بالقطاع الصحي الخاص، مراعاة السقف السنوي لبعض الحالات الخاصة على غرار التكفل بالتلاقيح والمتابعة الصحية في حالة المولود الجديد حتى سن الخامسة، والتكفل بمتابعة الحمل، وفي حالة وجود أصول في الكفالة (الاباء المسنين)..

كما ينتظر أن يتم مناقشة مسألة مجانية العلاج من عدمه في حال اللجوء للعلاج بالمراكز الصحية الاستعجالية بالنسبة للمنخرطين ضمن المنظومة العلاجية الخاصة، إقرار حوافز جديدة للمضمونين المنخرطين بمنظومتي العلاج الخاصة لتشجيعهم على الاقبال عليها باعتبار أن المضمونين المسجلين في صيغة الطرف الدافع وصيغة المنظومة العلاجية الخاصة لا تتجاوز نسبتهم الـ30%.

ورغم أن توصيات المجلس تكتسي صبغة استشارية إلا أن ذلك لا ينفي أن يتم الاخذ بعين الاعتبار ما ستفرزه النقاشات بشأن عدة مسائل متصلة من اقتراحات أو أفكار التي سيطرحها الاطراف الاعضاء بالمجلس.

مهام المجلس..

جدير بالذكر أن المجلس الوطني للتأمين على المرض من مهامه حسب ما جاء في الامر الترتيبي المحدث له ومؤرخ في 9 أوت 2005، تقييم سلوك المضمونين الاجتماعيين ومقدمي الخدمات الصحية، واقتراح التعديلات والاجراءات والبرامج الكفيلة بضمان حسن سير النظام القاعدي والانظمة التكميلية خاصة فيما يتعلق بجودة الخدمات الصحية وترشيد الاستهلاك الصحي. والسبل والاليات الكفيلة بضمان التوازن المالي لنظام التأمين على المرض. كما يبدي المجلس رأيه في كافة المسائل المتعلقة بسير نظام التأمين على المرض بناء على تقارير يعدها الصندوق أو توفرها الهياكل الممثلة بالمجلس.

ويرأس المجلس الوطني للتأمين على المرض الوزير المكلف بالضمان الاجتماعي أو من يمثله ويتركب من أكثر من 24 عضوا منهم 8 يمثلون الوزارات المعنية و5 يمثلون الهياكل الصحية ومؤسسات الضمان الاجتماعي، و3 أعضاء يمثلون كلا من المنظمة الفلاحية، منظمة الاعراف، واتحاد الشغل. ورؤساء المجالس الوطنية لعمادة الاطباء وأطباء الاسنان والصيادلة، فضلا عن كاتب عام كل نقابة مهنية لمقدمي الخدمات الصحية، وممثل عن الجامعة التونسية لشركات التأمين وممثل عن الاتحاد الوطني للتعاونيات. إضافة إلى ممثل عن جمعية الدفاع عن المستهلك وآخر عن جمعية المتقاعدين.

وينعقد المجلس الوطني للتأمين على المرض مرة كل ستة أشهر على الاقل وكلما دعت الحاجة إلى ذلك. كما يعد تقريرا سنويا حول متابعة وتقييم سير نظام التأمين على المرض يتم رفعه إلى الوزير الاول قبل موفى شهر جوان من كل سنة. علما وأن آراء المجلس تكتسي صبغة استشارية.

تقييم نشاط التكفل بالامراض العادية قبل نهاية العام

يذكر أنه سيتم مع نهاية السنة الجارية تقييم الستة أشهر الاولى لنشاط التكفل بالامراض العادية. علما وأن نتائج هذه التقييمات ستعتمد قاعدة لدراسة مرقمة ومالية سيتم مقارنتها بتطور المؤشرات الاقتصادية لدراسة حجم النشاط الطبي في القطاع الخاص وضبط تطور مداخيل الاطباء. وفي حالة جمود أو تراجع مداخيل الاطباء تبقى إمكانية مراجعة الاتعاب المحددة حاليا واردة دون انتظار نهاية سنة 2009 مثل ما تنص عليه الاتفاقية القطاعية.
الصباح

cortex
13/11/2008, 10:52
Imagerie thoracique

L'Unité de recherche en « imagerie thoracique » et le service d'imagerie médicale de l'hôpital Abderrahman Mami de l'Ariana organisent leurs deuxièmes journées d'imagerie cardiovasculaire thoracique non invasive demain à l'hôtel Shératon à Tunis. Des conférenciers français et tunisiens traiteront à cette occasion de l'apport de l'imagerie pas résonance magnétique dans l'exploration du cœur et des artères pulmonaires.



Cours post-universitaire sur le cancer du sein

D'éminents conférenciers tunisiens et étrangers discuteront demain à l'hôtel El Mechtel le thème : « le cancer du sein : de l'épidémiologie jusqu'au traitement ». Le cours post-universitaire sera dirigé par le Pr. Hamouda Boussen de l'Institut Salah Azaiz.
Le cours est organisé par le « Mediterranean School of Oncology » (MSO) et le Mediterranean Task force for Cancer Control (MTCC) en collaboration avec le « Tunisian National College of Oncology », l'Association tunisienne d'assistance aux malades du cancer du sein et l'Association de radiothérapie oncologie de la Méditerranée.

cortex
13/11/2008, 11:31
تجربة العيادات الخارجية المسائية بالمستشفيات

تم منذ عدة شهور اطلاق تجربة العمل بحصتين بالنسبة للعيادات الخارجية في قطاع الصحة العمومية على مستوى بعض المستشفيات.

وقد أشارت مصادر مطلعة أن هذه التجربة اعتبرت ناجحة لانها خففت من ظاهرة الاكتظاظ التي كان يحصل خلال العيادة الصباحية الواحدة، لكن يبدو أن الاطار الطبي والشبه الطبي العامل ضمن هذه الاقسام غير كاف لتأمين الحصتين. فهل يتم تعزيز هذا المجال بكفاءات بشرية لدعم هذا التوجه الناجع، خاصة بعد الاجراءات المتخذة ضمن برنامج التأهيل الخصوصي لقطاع الصحة العمومية الذي أعلن عنه في المدة الاخيرة؟

cortex
13/11/2008, 11:46
Protégeons nos enfants

• Selon les données fournies par la Fédération internationale du diabète , 50% des enfants dans le monde seront atteints du diabète de type 2 dans seulement 15 ans.

Le diabète est une maladie chronique qui menace la santé de bon nombre de personnes, jeunes soient-elles ou âgées. Certes, cette pathologie peut s’avérer héréditaire dans certains cas. Elle est pourtant essentiellement due à la sédentarité et à la malnutrition. C’est pourquoi, la Fédération internationale du diabète, ainsi que l’Organisation mondiale du diabète ont fixé la journée du 14 novembre de chaque année comme étant la journée mondiale du diabète, et ce, dans le but de rappeler aux individus l’importance de prévenir cette maladie en optant pour un régime alimentaire sain, équilibré, tout en s’appliquant à l’activité physique.

Cette année, la Journée mondiale du diabète a pour slogan: «Le diabète type 2 chez les enfants et les adolescents ».

Il faut dire que la lutte contre la prolifération de cette maladie chronique, qui fait toutefois partie des maladies dites du siècle, n’est point chose facile. Elle nécessite la conjugaison des efforts des parties multiples, notamment les parents, les spécialistes, notamment les diabètologues, les médecins nutritionnistes, les pédiatres mais aussi les enfants et adolescents dont la prise de position demeure cruciale dans de pareilles situations. D’autant plus que le traitement du diabète est considéré comme étant des plus compliqués, notamment dans le cas des enfants et des adolescents, puisqu’il implique la persévérance dans la médication et la privation d’aliments tentants; un comportement exemplaire qui n’est pas tout à fait évident à suivre.

Si l’historique du diabète montre que seul le diabète de type 1 touchait les enfants et les adolescents, les rapports internationaux affirment la mutation des indicateurs. Le diabète de type 2 concerne de 8% à 45% des enfants diabétiques. Les rapports montrent également que les diagnostics positifs sont le plus souvent repérés chez les enfants âgés entre 12 et 16 ans, et ce, pour des raisons d’ordre physiologique, voire hormonal. Pis encore, la Fédération internationale du diabète présume la croissance du nombre d’enfants atteints de cette maladie pour constituer d’ici à une quinzaine d’années 50% des enfants dans le monde.

Sur le plan national, nous remarquons que l’apparition de cette pathologie chez les enfants et adolescents est due essentiellement à des antécédents sociologiques, environnementaux et héréditaires. Il est à noter que l’obésité joue un rôle important dans l’apparition du diabète dans les catégories d’âges jeunes. En effet, les enfants souffrant d’obésité ont du mal à sécréter l’insuline vu que le taux de glucose dans le sang s’élève chez eux jusqu’à 40%, ce qui n’est point le cas chez les enfants sains. Aussi, la Direction des soins de santé de base, relevant du ministère de la Santé publique, incite-t-elle les parents à être encore plus regardants et faire preuve de vigilance quant au comportement alimentaire et physique de leurs enfants. Il est, en effet, préconisé de soumettre ses enfants à un diagnostic précoce en cas de doute, de présence d’obésité ou encore de risques liés à des facteurs d’hérédité, et ce, afin de procéder au traitement dans un bref délai et retarder par là les séquelles en résultant.

Il est ainsi recommandé de maîtriser le taux de glycémie dans le sang en veillant à impliquer les personnes encadrant l’enfant, notamment les parents, mais aussi le cadre médical et de développer ainsi un climat favorable au traitement et au suivi; un climat basé sur la confiance et la compréhension mutuelles entre l’enfant et son environnement. La diffusion de la culture sanitaire exemplaire ne peut qu’orienter l’enfant vers les réflexes à adopter au quotidien et l’inciter à s’appliquer à son traitement.

De son côté, le ministère de la Santé publique s’active pour prévenir cette maladie. En 1993, il a instauré un programme national pour la protection des diabétiques et des hypertendus. Ce programme a pour objectif d’assurer le dépistage précoce de la maladie, ainsi que le suivi médical pour mieux maîtriser la maladie. Il se base, en outre, sur un travail complet d’information et de sensibilisation destiné au public d’une manière générale et aux diabétiques en particulier.

Cette année, et à l’occasion de la célébration de la Journée mondiale du diabète, le ministère de la Santé publique a concocté un programme riche qui implique la contribution des médias et la mobilisation des parties concernées relevant de toutes les régions. Le programme inclut, en outre, l’organisation d’une session de formation au profit des cadres médicaux et paramédicaux spécialisés en nutrition, portant sur le diabète de type 2, et ce, le 14 novembre. Le 15 novembre, une journée de sensibilisation se tiendra en collaboration avec l’Association tunisienne sport pour tous dans les espaces relevant de l’un des hypermarchés. Par ailleurs, un concours sportif sera organisé le dimanche 16 novembre au Belvédère.
Lapresse

cortex
13/11/2008, 11:49
En 2001, une recherche sur le terrain, réalisée à l’échelle nationale par la Direction de la médecine scolaire et universitaire, en collaboration avec l’OMS et traitant de la santé des adolescents, a fait ressortir que 30% des adolescents sont sédentaires. D’autant plus que 70,8% d’entre eux préfèrent regarder la télévision et ne fournir aucun effort. D’un autre côté, la recherche a montré qu’un tiers des jeunes suivent un régime alimentaire dont 31% des cas pour des raisons de santé et 28,8% pour maigrir. Il est à noter qu’un quart des adolescents souffrent de maladies chroniques.

D’un autre côté, l’Institut national de la santé publique a élaboré, souvenons-nous, en 2005, une étude portant sur un échantillon représentatif d’adolescents âgés entre 15 et 19 ans, montrant déjà que 19% des ados souffrent de surpoids, 4,3% représentent des cas d’obésité et 28% d’entre eux souffrent d’obésité abdominale.

Ces données, bien que datant de plusieurs années, sont déjà alarmantes. Que dire de la situation actuelle où l’on remarque de plus en plus de cas d’obésité tant chez les jeunes que chez les tout petits. D’où l’urgence de mettre en place un programme plus pointu pour faire face et au fléau de l’obésité et à celui du diabète.

cortex
13/11/2008, 12:07
La réalisation des objectifs, tributaire de la conjugaison des efforts de tous les partenaires
M. Ali Chaouch, ministre des Affaires sociales, de la Solidarité et des Tunisiens à l’étranger, a présidé, mardi, au siège de la Caisse nationale de l’assurance maladie (Cnam), à Tunis, la deuxième session du Conseil national de l’assurance maladie.

Ont participé à cette réunion toutes les parties concernées, ministères, organisations professionnelles, associations nationales, établissements et structures publics, ainsi que les conseils nationaux des ordres et organisations syndicales des prestataires de services médicaux.
Le ministre a souligné, à cette occasion que la réforme de l’assurance maladie constitue un jalon sur la voie des grandes réalisations accomplies en Tunisie de l’ère du Changement, reflétant la mutation qualitative que connaissent les secteurs social et de la santé.
Il a mis en exergue l’importance de la périodicité de la réunion du Conseil en tant qu’espace de dialogue et de concertation sur la marche du régime de l’assurance maladie en consécration de l’approche consensuelle et partenariale sur laquelle se fonde cette réforme.
En vue de la mise en application de cette réforme ordonnée par le Président de la République, a indiqué le ministre, un plan en deux étapes a été élaboré consistant en l’ouverture graduelle sur le secteur privé. La première a démarré en juillet 2007 et la seconde en juillet 2008 marquant l’ouverture totale sur le secteur privé dans le domaine des services de consultations externes, avec comme formule de prise en charge, l’adoption des trois filières : publique, privée, et de remboursement des frais.
Le nouveau régime de l’assurance maladie s’insère dans les objectifs du programme du Président de la République et des priorités du développement du pays dans un esprit de concorde et de dialogue entre toutes les parties concernées, a souligné le ministre.
Il a ajouté que la réalisation des objectifs de la réforme est tributaire de la conjugaison des efforts de tous et du partage des responsabilités entre les diverses parties — Cnam, professionnels et affiliés —, conformément à un principe contractuel et une approche consensuelle basée sur le dialogue en tant que moyen visant à rapprocher les points de vue, ainsi que sur l’évaluation continue et sur la concertation en tant que moyen pour résoudre les litiges et relever les défis de la prochaine étape.
Pour sa part, M. Naceur Gharbi, président-directeur général de la Cnam, a passé en revue les résultats enregistrés par le nouveau régime de l’assurance maladie dans sa seconde étape, mettant en exergue l’augmentation du nombre des bénéficiaires des services, des cartes de soins et des affiliés parmi les prestataires de services de la santé.
Il a, également, relevé l’accélération du rythme d’adhésion des médecins spécialistes depuis le démarrage de la seconde étape, la maîtrise des dépenses et la réduction des délais de fourniture des services et de remboursement des frais.
Un débat à propos du bilan des activités de la Cnam s’en est suivi avec la participation des représentants des structures, établissements et instances concernés.
Lapresse

cortex
14/11/2008, 09:15
ظاهرة ارتفاع الوزن لدى الأطفال والمراهقين تهدد بتفشي مرض السكري

تحتفل تونس اليوم كسائر بلدان العالم باليوم العالمي لمرض السكري الموافق لـ 14 نوفمبر من كل سنة والذي وضعته الفدرالية العالمية للسكري والمنظمة العالمية للسكري هذه السنة تحت شعار «السكري نوع 2» لدى الاطفال والمراهقين وذلك بهدف التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة غذائية سليمة لدى الاطفال والمراهقين وتشجيعهم على تعاطي انشطة بدنية منتظمة لتفادي الإصابة بمرض السكري الذي يشهد تزايدا مستمرا وملحوظا لدى هذه الفئة في اغلب بلدان العالم المتقدمة منها والنامية.
واشارت الفدرالية العالمية للسكري الى ان هذا المرض يمثل تحديا قارا ومتــواصلا بالنسبة للاطـفال والمراهــقين واوليائهم والمختــصين الذين يقـــومون بمتابعة حالاتهم الصحية باعتبار ما يتطلبه العلاج من صبر والتزام وعزيمة للتغلب على المرض لا سيما بالنظر الى بعض النقائص في تقديم الرعاية الضرورية لهذه الفئة وتفشي بعض المفاهيم الخاطئة التي تعيق التكفل الذاتي للمرض.
ويعتبر داء السكــري من نـوع «2» مرضا مزمنا مكلفا تصاحبه العديد من المضاعفات الحادة وقد أشارت العديد من التقارير الدولية الى ان من 8 ? الى 45 ? من حالات داء السكري المشخصة حديثا بين الاطفال والمراهقين تنتمي الى النوع الثاني.وغالبا ما يتم اكتشاف هذا النوع بعد سن العاشرة كما تمثل المرحلة العمرية ما بين 12 و16 سنة قمة فترات تشخيص الاصابة علما وان زيادة معدلات التشخيص خلال هذه الفترة العمرية تعود الى خصوصية مرحلة النمو ومرحلة المراهقة التي تتميز بزيادة مستويات الهرمونات المضادة لتـأثير الانـسـولـين ولتعويض ذلك يقوم الجـسـم بزيادة افراز الانسولين وفي حالة فشله يمكن ان يؤدي الى ارتفاع مستوى السكر بالدم وبالتالي ظهور مرض السكري.
هذا وتنبه الفدرالية انه من المنتظر ان تصل نسبة المصابين من الاطفال والمراهقين بهذا المرض في العالم خلال الـ 15 سنة القادمة الى 50 ?.
زيادة في الوزن
واما على المستوى الوطني فقد بينت الدراسة التي انجزت بالمعهد الوطني للصحة العمومية خلال سنة 2005 لدى مراهقين يتراوح سنهم بين 15 و19 سنة وجود زيادة في الوزن لدى 19 ? منهم واصابة 4.3 ? بالسمنة واصابة 28 ?منهم بالسمنة على مستوى البطن كما اشار البحث الميداني الوطني حول صحة المراهقين المتمدرسين الذي انجزته ادارة الطب المدرسي والجامعي بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة سنة 2001 الى ان 30 ? من المراهقين يقضون اوقات الفراغ في المنزل او في الشارع بلا نشاط واغلبهم يرى ان مشاهدة التلفزة هي الوسيلة الاولى للترفيه في حين اشار البحث الى أن ثلث المراهقين يتبعون حمية غذائية 31 ? منها لاسباب صحية و?28.8 لتخفيض الوزن كما ان ربع المراهقين يتناولون الدواء من اجل مرض مزمن.
والجدير بالذكر ان اهم عوامل الاصابة بمرض السكري نوع «2» في هذه السن تتمثل في العوامل الاجتماعية والبيئية والوراثية .
كما تلعب زيادة الوزن او السمنة دورا هاما في اظهار داء السكري حيث تعمل الخلية الدهنية كوحدة هرمونية تقوم بافراز العديد من المواد التي تؤدي الى رفع نسبة السكر في الدم.
كما يلاحظ ان الاطفال المصابين بالسمنة تقل لديهم القدرة على افراز مزيد من الانسولين نتيجة لارتفاع نسبة السكر في الدم بنسبة 40 ? مقارنة بمن لا يعانون من السمنة او زيادة الوزن.
وتعتبر الوقاية الاولية اساسية لا سيما من خلال الترصد المبكر في مرحلة اولى او بالتدخل المبكر في مرحلة ثانية مما يجنب التطور السريع للمرض ويساهم في منع او تأخير مضاعفته المزمنة مع الحرص على استهداف كافة افراد المجتمع بصفة عامة وأكثر الفئات المعرضة لهذا المرض وذلك من خلال نشر التثقيف الصحي وتوضيح الحقائق حول هذا الداء ومناقشة المفاهيم الخاطئة مثل ربط الصحة بالسمنة.
وتتمثل الخطوة الاولى في تحديد اكثر الفئات تعرضا للمرض وهم خاصة ممن يعانون من زيادة الوزن وافراد العائلة الذين يعانون مرض السكري من الدرجة الاولى او الثانية.
منع المضاعفات الحادة
هذا ويهدف العلاج الى التحكم الجديد في ضبط مستوى سكر الدم والامراض المصاحبة له ومنع او تأخير ظهور المضاعفات الحادة والمزمنة لداء السكر كما يهدف العلاج الى تحفيز تعلم اساليب الفحص والمتابعة الذاتية للسكري خاصة امام التخاذل الواضح لدى عدد من المرضى في ما يتعلق بالحرص على متابعة العلاج والدقة في تناول الادوية اضافة الى اهمية تطوير معارف المريض في تعزيز مسؤوليته تجاه مرضه.
وتجدر الاشارة الى ان وزارة الصحة العمومية أولت الجانب الوقائي لهذا المرض اهمية كبرى فقامت بوضع برنامج وطني لرعاية المرضى المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم في مستوى الخطوط الامامية وهو يهدف الى تحسين التشخيص المبكر وتأمين متابعة مستمرة ومنتظمة للحالات لضمان استمــــرارية المداواة والتفطن للمضاعفات في الابان وتفادي تطورها الى جانب توعية وتحسيس المرضـــى وعائلاتهم باهمية اتباع نمط عيش سليم.
ويعتمد البرنامج اساسا على تدعيم التثقيف الصحي بتوفير الدعائم التوعوية الملائمة من مطويات ومعلقات وملصقات وومضات تحســيسية وأشرطة فيديو الى جانب اعــتماد علاقة تفاعل وشراكة مع وسائل الإعلام والمجتمع المدني في حملات التحسيس الوطنـــية والحرص على تعزيز التكوين والتخصص وتوفير جميع الوسائل الضرورية لتأمين التكفل والإحاطة الناجعة بهذه الفئة من المرضى المزمنين.