المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : ¤¤ أخبار تونس الطبية¤¤


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

cortex
14-11-2008, 10:13
مشروع قانون يرمي الى تنقيح القانون المؤرخ في 26 جويلية 1969 المتعلق بتنظيم المواد السمية التي تساعد على تخفيف آلام الامراض الخطيرة.

ويهدف المشروع الى ادخال بعض التعديلات على احكام هذا القانون وخاصة منها المتعلقة بالجدول -ب- سواء من حيث القواعد التي تنظم طرق تنفيذ الوصفة الطبية الخاصة بها او مدة وصفها وتنفيذها بما يراعي وضعية المريض ويمكن من تجاوز الصعوبات الناتجة عن تطبيق الاحكام المتصلة بتنفيذ الوصفة الطبية المتضمنة لتلك المواد.

cortex
15-11-2008, 08:22
http://www.alhorria.info.tn/article/328_SUIVI_2_fichiers/image001.jpg

في اليوم العالمي لمرض السكري
الضغط العصبي والتدخين والسمنة وعدم احترام
نظام غذائي صحي هي أكثر العوامل الدافعة للاصابة بالمرض

تفاعلا مع احياء اليوم العالمي لمرض السكري الموافق لـ14 نوفمبر من كل سنة، والذي وضعته الفيدرالية العالمية للسكري والمنظمة العالمية للسكري والذي يندرج هذه السنة تحت شعار «السكري نوع 2 لدى الأطفال والمراهقين» نظمت مخابر «نوفونور ديسك» بالتعاون مع الجمعية التونسية لمرض السكري والغدد الصماء خيمة للكشف والتوعية والاستشارات الطبية حول مرض السكري وذلك بأحد المركبات التجارية بالضاحية الشمالية للعاصمة حيث احتوت هذه الخيمة عيادات مفتوحة بمشاركة ثلة من الأطباء المختصين للكشف وتوعية المواطنين الذين توافدوا على هذه التظاهرة والتي انطلقت يوم أمس منذ الساعة العاشرة صباحا وتواصلت الى حدود الثامنة مساء دون توقف.

خلال هذه التظاهرة التحسيسية للكشف المبكر عن مرض السكري والتوعية والتوجيه الدكتور برني الزيدي الأستاذ بكلية الطب بتونس ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري الذي أكد لنا في مستهل حديثه على أهمية مثل هذه التظاهرات للتحسيس بالوقاية من مرض السكري والذي يعد من أكثر الأمراض التي تعاني منها الانسانية حيث يعاني أكثر من 250 مليون شخص في العالم من هذا المرض إذ من المتوقع أن يبلغ هذا الرقم في حدود العشرين سنة القادمة حوالي 380 مليونا، فبالرغم من تطور المنظومة الصحية في تونس إلاّ أن قرابة مليون شخص مصاب بداء السكري في بلدنا هذا على حدّ تعبير الدكتور البرني الزيدي الذي أكد على ضرورة العمل للتعرف على العلامات المبكرة لمرض السكري توقيا من الاصابة والوقوع في تعكرات صحية تضر بمختلف الأجهزة الحياتية في الجسم كالقلب والكلى والعينين وتؤدي كذلك في بعض الحالات الى قطع أطراف من الجسم كالأيدي والأرجل في الحالات الجدّ متعكرة.



ومن جهة أخرى بين محدثنا في تعريف مبسط للمرض أن مرض السكري هو من الأمراض «الصامة» والتي تؤدي بحياة الانسان في صورة ارتفاع السكر في الدم الشيء الذي يستوجب الحرص على الوقاية منه من ذلك الكشف المبكر واعتماد تدابير ناجعة من شأنها أن تكون أمثل السبل للوقاية من داء السكري الذي يعد من الأمراض المزمنة والمؤدية الى الموت في غياب العلاج المناسب. هذا وبين الدكتور الزيدي ان السكري ينتج بالأساس عن خلل وظيفي في مستوى انتاج وتغذية الجسم بالأنسولين أو عدم قدرة الجسم على انتاج الأنسولين أو انتاجه بكميات قليلة وهو السكري من النوع الأول وأما عدم قدرة الجسم على الاستعمال الفعال للأنسولين وهو السكري من النوع الثاني فالأنسولين في جميع الحالات هو عبارة عن هرمون يصنعه البنكرياس يساعد السكر (الجلوكوز) على مغادرة الجسم والتوغل داخل خلاياه حيث يقع بذلك استعماله كوقود.

كما بين في سياق حديثه أنه إذا لم تتم عملية انتاج وفاعلية الأنسولين بطريقة صحيحة فإن الأنسولين يبقى داخل الدم وينجر عنه ارتفاع مزمن في كمية السكر في الدم والذي يتسبب بدوره بمضاعفات على المدى القصير والمدى البعيد خاصة إذا لم يتم تداركها أو معالجتها اذ من الممكن أن تكون قاتلة.

كما ركز على أهمية الحرص من قبل مريض السكري سواء كان من النوع الأول أو النوع الثاني على تناول الدواء بانتظام والمواظبة على التمرينات الرياضية وضبط كمية الطعام المتناولة يوميا فمرض السكري هو مرض مزمن لا يمكن علاجه علاجا نهائيا وإنما يستطيع مريض السكري بفضل هذه النصائح المتبعة أن يعيش حياة طبيعية وان يتجنب مضاعفات مرض السكري التي يمكن ان تودي بحياته.

وفي ختام حديثه بين أنه من حسن الحظ تنعم تونس بمستوى عال من الأطباء المختصين علاوة على توفر جميع الأدوية المتطورة لمكافحة مرض السكري ولكن من الضروري أن تتم توعية المرضى وتحسيسهم بأهمية المتابعة والكشف المنتظم خاصة للأطفال والمراهقين المصابين بالمرض حتى لا يموت أي طفل بسبب مرض السكري فمن المهم جدّا أن يعي الأولياء بأهمية سلوك أطفالهم الغذائي وتدريبهم على اكتساب «ثقافة» غذائية ورياضية جيدة في حياتهم اليومية.

http://www.alhorria.info.tn/article/328_SUIVI_2_fichiers/image002.jpg

cortex
16-11-2008, 08:17
هل يتم إبقاء خدمات الاستعجالي مفتوحة لكل المضمونين وبنفس الطريقـة؟

ما تزال فكرة إبقاء خدمات الاستعجالي في المستشفيات مفتوحة وبنفس الطريقة لكل المضمونين الاجتماعيين مهما كانت المنظومة العلاجية الصحية التي ينتمون إليها في إطار النظام الجديد للتأمين على المرض، محل نظر من قبل الهياكل المعنية..

علما وأن خدمة الاستعجالي يتمتع بها مجانا المضمونون المنضوون في المنظومة العلاجية العمومية الذين يشكلون أكثر من 70% من جملة المضمونين، ويتم التكفل عن طريقة استرجاع المصاريف للمسجلين بالمنظومة الخاصة.

ويرى البعض أن في حصر التكفل بخدمات الاستعجالي بالمستشفيات الجهوية والجامعية الوطنية على المسجلين في المنظومة العلاجية العمومية شجع المضمونين المترددين على حسم اختيارهم نهائيا على الأقل في الوقت الحاضر وإبعاد فكرة الانخراط ضمن إحدى المنظومتين العلاجيتين الخاصة.

بل أكثر من ذلك سجلت مصالح صندوق التأمين على المرض مطالب عديدة من المضمونين تطالب معظمها بالعودة إلى المنظومة العلاجية العمومية بعد تجربة قصيرة في إحدى المنظومات العلاجية الخاصة. وذلك لعدة أسباب لعل أبرزها حصر التكفل بأهم خدمة طوارئ في مجال الصحة على منتمي المنظومة العلاجية العمومية، في حين أن النسبة القليلة الباقية من المنتمين لمنظومة استرجاع المصاريف ومنظومة الطرف الدافع عليها دفع كامل مصاريف خدمات الاستعجالي في صورة اللجوء إليها.

فهل سيتم حسم هذه المسألة في قادم الأيام وجعل خدمات الاستعجالي من بين الخدمات المشتركة المتكفل بها والتي يمكن لكل المضمونين التمتع بها دون إقصاء. علما وانه بالنسبة لمنخرطي المنظومة العلاجية الخاصة ومنظومة الطرف الدافع يتم العمل بهما عبر دفع كامل مصاريف العلاج بمراكز الاستعجالي واسترجاع جزء منها فيما بعد من قبل صندوق التأمين على المرض.

لكن في كل الأحوال تستدعي الضرورة وضع خطة تمكن من تحديد ضوابط معينة لقبول الحالات الاستعجالية الطارئة والتمييز بينها وبين الحالات الطبية العادية التي لا تستوجب تدخلا طبيا استعجاليا حتى لا يبقى الحبل على الغارب. أي لا بد من تشكيل خلايا قبول بمراكز الاستعجالي تتثبت من الحالات الاستعجالية من عدمها.

60 الف حالة سنويا

يذكر أن قرابة 60 الف حالة سنويا تتوافد على اقسام الطب الاستعجالي بالمستشفيات الجهوية والجامعية 20% منها فقط تستوجب الإحالة الى طبيب مختص او الإقامة بمستشفى. وتطرح اقامة مرضى قسم الاستعجالي غير المبرمجين العديد من الإشكاليات في مستوى التنظيم تحول دون تطور اداء الخدمات بالنحو المطلوب.

وكانت سلطة الإشراف قد وضعت إستراتيجية وطنية لتنمية الخدمات الاستعجالية على كامل التراب الوطني، علما وأن الطب الاستعجالي يتطلب خلافا للاختصاصات الأخرى تسييرا ناجعا وتنسيقا دقيقا لعمل كل المتدخلين للتمكن من مواجهة الطلبات المتزايدة، باعتباره اختصاص الحالات العارضة وهو مطالب بالتعامل مع مختلف الطوارئ الممكنة.

ويخضع المرضى داخل المستشفيات التي تعرف ضغطا كبيرا خاصة بالمراكز الاستشفائية الجامعية متعددة الاختصاصات الى عملية انتقاء تعتمد الأولوية في معاملة الحالات الاكثر حرجا وذلك استئناسا بتجربة كندا التي تربطها بتونس علاقات تعاون وثيقة في هذا المجال.

ويعمل اليوم أكثر من 400 طبيب بهياكل المساعدة الطبية العاجلة في تونس منهم أكثر من 40 مقيما وعدد من الأساتذة المحاضرين المبرزين والمساعدين. وتحدث الوزارة سنويا 10 وظائف جديدة بالقطاع. ويختص الطب الاستعجالي في تونس بتقنيات طبية وجراحية دقيقة لمواجهة حالات استعجالية حيوية وهي حالات يمكن ان تؤدى في غياب التدخل السريع والناجع الى الموت او العاهات المستديمة.

أطباء متعاقدون يرفضون العمل بصيغة الطرف الدافع

وما دمنا نتحدث عن أسباب تفضيل معظم المضمونين للمنظومة العلاجية العمومية، هناك سبب آخر يكاد يصبح ظاهرة لو لم يتم التدخل في الإبان لتطويقه ومعالجته، ويدفع بعض المضمونين إلى إعادة التفكير في العودة إلى المنظومة العمومية، وهو الضغط الذي يمارسه بعض الأطباء المتعاقدين مع صندوق التأمين على المرض على مرضاهم المنتمين إلى المنظومة العلاجية الخاصة (منظومة الطرف الدافع أو منظومة طبيب العائلة) لدفع كامل أتعابهم وعدم قبول نسبة 30% من كلفة العيادة كما تنص عليه التراتيب المعمول بها في هذه المنظومة واسترجاع بقية المبلغ من الصندوق.

وقد تلقينا في هذا السياق مكالمات عديدة من قبل مواطنين تعرضوا لمثل هذه الممارسات غير القانونية والمخالفة لمبدإ التعاقد. مع الإشارة إلى أن معظم من تعرضوا لهذه الممارسات استجابوا لطلب أطبائهم خوفا من أن يعاملوهم بانتقائية أو يجابهوهم برفض علاجهم..

فلماذا لا يتم تنظيم حملات مراقبة سرية من قبل صندوق التأمين على المرض لضبط المخالفين من الأطباء بطريقة شبيهة بالمواطن الرقيب، ومعاقبة من تثبت مخالفته. ثم إن نسبة تعاقد الأطباء حاليا محترمة جدا تصل إلى 80% وبالتالي فلا مبرر لبعض الأطباء من التعاقد المقنع، أي أن يتعاقد وهو غير مقتنع بهذا المبدإ ثم يعمد إلى دفع حرفائهم إلى دفع كامل كلفة العيادة الطبية أو بمعنى آخر تفضيل صيغة استرجاع المصاريف على صيغة الطرف الدافع لتفادي مراسلة الصندوق لاسترجاع بقية المستحقات..
الصباح

cortex
16-11-2008, 08:22
ماذا في الملتقى الوطني الأول لفروع الجمعية التونسية لمكافحة الأمراض التناسلية و"السيدا"؟

يحتفل العالم في غرّة ديسمبر من كلّ سنة باليوم العالمي لمكافحة مرض السيدا،هذا المرض الفتّاك الذي يذهب بأرواح الملايين في كافّة أصقاع الدنيا.

قبل حلول هذا الموعد، نظمت الجمعية التونسية لمكافحة الأمراض التناسلية والسيدا مؤخرا بأحد النزل بمدينة سوسة الملتقى الأول لفروعها بإشراف رئيس الجمعية الأستاذ عبد المجيد الزحاف وكافة أعضاء المكتب الوطني وحضور السيدة فردوس رئيسة جمعية "رحمة " للمتعايشين مع الفيروس والعديد من أعضاء الفروع التسعة وهي صفاقس وتونس ونابل وسوسة ووقابس ومدنين وقفصة والقصرين والكاف وعدد من أعضاء فروع الشباب النشطين، وقد تم خلال هذا الملتقى تدارس وضع الجمعية وطريقة تسييرها والعمل على تطوير وتقويم أنشطتها وضبط حاجيات الفروع وضبط القانون الداخلي للجمعية والتكوين ودور الصندوق العالمي لمكافحة مرض السيدا والمالارايا وحمّى المستنقعات ومدى الاستفادة من برامجه وغيرها من المسائل الهامة خلال جلسات مطوّلة موزعة على يومين دامت أكثر من عشر ساعات.

صعوبات الفروع وحاجياتها

في البداية تمت مناقشة العديد من المسائل منها تمويل المكتب الوطني ومساهمة الفروع في ذلك وكيفية حصول الفروع على الدعم المالي سواء من الجهات الرسمية أو من جهات خارجية بعد إعلام السلط المعنية، وفي الأثناء التحق بالملتقى كلّ من السيدين أحمد أورير وأيفيون وهما خبيران دوليان لدى "أونيسيدا". السيد أحمد أورير تعرض إلى اعتماد مخطط للدعم الفني في تونس ومنهجية وتخطيط الأنشطة والمبادئ العامة وتساءل عن الصعوبات التي تعاني منها الجمعية وفروعها، فتعرض البعض إلى وجود صعوبات في التصرف والتخطيط والحاجة إلى الدعم الفني، ولعل أبرز هذه الصعوبات الاستعداد للمستقبل وحاجة المتعايشين مع الفيروس إلى الغذاء، فضلا عن حاجة الفروع إلى أدوات للتنفيذ، وأكّد رئيس الجمعية على أنّ التكوين يعدّ من أبرز الحاجيات وأولوياتها باعتبار ظهور تقنيات جديدة في عالم حديث متغيّر، فضلا عن التخطيط للعمل المستقبلي، وتحدث البعض عن ضرورة التخطيط قبل ضبط الحاجيات واقتراح اعتماد لا مركزية مطالب الدعم المالي والفني والتعرف على الأطفال المتعايشين مع الفيروس ودعمهم ومساندتهم والتعرف على الأنشطة في كلّ فرع وتساءل الحاضرون عن الحاجة إلى طلب وطني أي اعتماد طلب موحد أو اعتماد عدّة طلبات وفقا لحاجيات كلّ فرع واختيار المستفيد الرئيسي وتمّت الدعوة إلى توخي نظرة مستقبلية بعيدة وتمّ الاتفاق على ضبط مشروع في هذا الإطار من قبل الفروع في أقرب الآجال قبل موفى هذا العام.

نقاش

تم تخصيص جلسة بعد الظهر من اليوم الأول إلى ضبط القانون الداخلي للجمعية، وقد طال النقاش حول بنود هذا القانون وتعددت المقترحات من قبل الحاضرين، فضلا عن تركيز مجلس إدارة للجمعية وتمحورت المناقشات بالخصوص حول علاقة المكتب بالفروع من حيث الإشراف والتنسيق والتمويل والمتابعة والتنسيق مع السلط الرسمية وكيفية تمويل المكتب الوطني والمساهمة في ذلك من قبل الفروع ومطالبة مختلف الوزارات بتقديم الدعم المالي لهذه الفروع ومطالبة الفروع الجديدة بضبط برامج عملها للحصول على هذا الدعم وتبادل الثقة بين المكتب الوطني ومختلف الفروع، وتعرض الحاضرون إلى تركيبة مجلس الإدارة وصلوحياته.

ندوة كبرى حول "مكافحة السيدا"

في اليوم الثاني انطلقت أشغال الجلسة الأخيرة بحضور الجميع، في البداية تلا الكاتب العام للجمعية القانون الداخلي بعد صياغته، فتمّت مناقشته والاتفاق على مجموعة من البنود. إثر ذلك تمّ المرور إلى عنصر هام هو التكوين فقدمت الآنسة نسرين جلالية من فرع تونس مداخلة حول الموضوع، فكان عرضا تميّز بالوضوح والاختصار تعرضت فيه بالخصوص إلى مسألة التكوين في الجمعيات وتكوين المكوّنين المتخصصين وخلصت إلى الحديث عن اعتماد المسرح في التكوين فهو الذي يطرق المسكوت عنه والمحضور ويمسّ الأحاسيس والمواقف وتطرقت كذلك إلى الجمعيات غير الحكومية ومختلف الهياكل واستراتيجية الاتصال والقيم المضافة في كلّ ذلك وضرورة تقويم المكتسبات عند التكوين، بعدها ألقى أحد الأعضاء النشطين بفرع سوسة للشبان عرضا حول تجربة بنزرت فكان أيضا عرضا هاما ومفيدا.

في هذه الجلسة تم التعرض إلى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة مرض السيدا وذلك بتقديم مقترح يتمثل في التحسيس في برامج تلفزية عبر القنوات الوطنية بتكليف مجموعة من الشبان والشابات من فروع تونس وسوسة وصفاقس للمشاركة في هذه البرامج، وتم الاتفاق على إصدار معلقة موحدة في 500 نسخة وزيّ موحّد يتمثّل في صدار واقتناء 150 وحدة منه أي بمعدل 15 وحدة لكل فرع و10 جداريات بمعدل واحدة لكل فرع والسعي إلى بعث موقع على الأنترنات به روابط للفروع للتعرف إلى مختلف المستجدات بها وإلى أنشطتها وإصدار كتيّب للتعريف بالجمعية وفروعها وقد تم تكليف السيد النجار بنحميدة النائب الثاني للرئيس المكلف بالنشر للقيام بهذه المهمة، وتم الحديث عن الملتقى الثاني للفروع فاتفق الجميع على إقامته بتونس العاصمة في الأسبوع الأول من شهر جانفي من سنة 2009 بتنظيم ندوة وطنية حول " مكافحة السيدا" بمشاركة 36 جمعية ومختلف الهياكل الأخرى وكل من يرغب في المشاركة، هذا الملتقى سيتمّ الاستعداد له منذ الآن، هذا وقد تمّ تكليف الكاتب العام بمتابعة الموضوع والتنسيق مع مختلف الفروع للإعداد لهذه الندوة في متّسع من الوقت من أجل إنجاحها.

cortex
16-11-2008, 08:25
http://www.assabah.com.tn/upload/p2n-2--2cl15-11-2008.jpg

حالة تسمم منها 4 وفيات من عائلة واحدة في الكاف

حملات تحسيس مكثفة في الأرياف

اسدل الستار او يكاد على الظاهرة الغريبة في التسمم بواسطة استهلاك الفطر البري بولاية الكاف التي تسجل لأول مرة ببلادنا وقد نجم عن ذلك تسجيل تسمم حوالي 51 حالة منها 22 حالة بدت عليها عوارض التسمم مثل التقيؤ والاسهال وأوجاع البطن وغيرها

فيما بلغ عدد الوفيات 4 وهم من عائلة واحدة من ارياف معتمدية القصور وهذه العائلة هي الاولى التي يصاب افرادها بالمرض نتيجة تناولهم الفطر ولم تكن لديهم او لدى الاخرين فكرة حول اسباب ما تعرضوا له وتباطؤوا في الاتصال بالجهات الصحية الى ان تمكن منهم التسمم الى درجة صعب تدخل الطب لانقاذ حياتهم وفور تسجيل هذه الحالة المرضية الاولى تحركت الجهات المعنية بمصالح وزارتي الصحة العمومية والفلاحة والموارد المائية في حملة توعوية مكثفة في الاوساط الريفية بالخصوص للتنبيه الى مخاطر تناول الفطر بانواعه.. ودعوة الذين استهلكوا منه للاتصال بمراكز الصحة الاساسية القريبة او المستشفيات.

ومن الحالات التي تم انقاذها نتيجة لهذه الحملة التحسيسية التوعوية شاب من قلعة سنان جلب الى منزل جده كمية من الفطر عثر عليه بمنطقة جبلية باحواز البلدة ولما تناوله احس باوجاع في بطنه ومن الصدف الجميلة ان كانت سيارة الدعاية بمضخم الصوت التي تم تجنيدها لتبليغ المعلومة التحسيسية الى المواطنين تجوب انهج وشوارع قلعة سنان وقد تناهى الى مسامعه ما تقوله فتوجه مباشرة الى المستشفى اين تم الكشف عليه وترحيله الى مستشفى الكاف للعلاج.

وعلمنا من مصادر صحية ان جميع الحالات التي سجلت بعد الحالة الاولى سواء التي احتفظ بها بالمستشفى الجهوي أو التي وقعت احالتها على مستشفيات العاصمة قد عادت الى منازلها بعد تلقيها العلاج اللازم والتأكد من سلامتها وابتعاد شبح الخطر عنها.

وبالرغم من عدم تسجيل اية حالة مرضية منذ الفترة الاولى التي تكثفت فيها الحوادث خلال شهر اكتوبر فان عمليات التحسيس والتنبيه لم تتوقف وخاصة في الاوساط الريفية (مدارس ـ قاعات علاج ـ عن طريق عمد المناطق) وحاليا تروج في هذه الاوساط مطوية بالصورة والمعلومة تحمل توصيات حول اعراض النسمم وما يجب فعله لانقاذ المصاب اذا حامت الشكوك حول اصابته بالتسمم وذلك بان يوضع على جنبه لتفادي اختناقه بالقيء والاعلام الفوري للالسعاف او نقل المصاب الى اقرب مركر صحة او طبيب وجمع عينات من بقايا الطعام او من القيء والفطر الذي تناوله وعرضها على الطبيب المباشر له لتحليلها والتعرف على نوعية السم والتنبيه بضرورة نقل الذين تناولوا وجبة الأكل معه من باب الاحتياط لعرضهم على الفحوص الطبية.

cortex
17-11-2008, 23:02
انتظم يوم أمس الأحد ببنعروس موكب تولى اثناءه الرئيس زين العابدين بن علي تدشين مركز الاصابات والحروق البليغة الذى كان سيادة الرئيس اذن بانجازه لمزيد الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية الاستعجالية وتقريبها من المواطنين.

وكان رئيس الدولة لدى حلوله بهذه المؤسسة الصحية الجديدة حيث استقبل من قبل وزير الصحة العمومية محل حفاوة وترحاب كبيرين من قبل مواطني ومواطنات الجهة الذين واكبوا الاحتفال بهذا الانجاز الصحي الهام.

وبعد ان تولى ازاحة الستار على الرخامة التذكارية لهذا المركز تعرف رئيس الدولة من خلال لوحات بيانية على خصائص هذه الموءسسة التي انجزت لتحسين ظروف التكفل بالاصابات المتعددة والحروق الناجمة عن حوادث المرور وحوادث الشغل وبالخصوص الحد من تنقل المصابين بين عدة هياكل استشفائية باعتبار توفر اغلب الاختصاصات الجراحية الاساسية.

وتتكون بناية المركز الذى انجز بارض تمسح 6 هكتارات من 7 طوابق الى جانب تخصيص فضاء لانجاز مهبط للمروحيات.

وتبلغ طاقة استيعاب هذا المركز الذى بلغت كلفته الجملية حوالي 36 مليون دينار 168 سريرا موزعة على مختلف اختصاصات المركز الذى تم تجهيزه باحدث التقنيات الطبية وهو يعتبر فريدا من نوعه على الصعيدين العربي والافريقي.

وزار سيادة الرئيس احد اقسام المركز متعرفا من خلال بيانات على ظروف تقديم الاسعافات الاستعجالية به مبرزا اهمية هذا الانجاز في تعزيز منظومة الطب الاستعجالي ومثمنا جهود الاطارات الطبية وشبه الطبية لتامين افضل الخدمات للمواطنين سيما في هذا الاختصاص الطبي

cortex
17-11-2008, 23:25
Un pôle d’excellence, des prestations de qualité et de proximité

* Sept étages, 22 mille m2 couverts et un héliport pour l’évacuation des malades, outre une capacité de 168 lits, principales composantes du centre dont le coût global s’élève à 35MD.

* Le réseau des soins d’urgence couvre 60% des habitants outre 175 services d’urgence au sein des hôpitaux

Renforcement de l’infrastructure, rapprochement des soins de santé de base du citoyen où qu’il se trouve et réorganisation des établissements sanitaires… La réforme du système de la santé publique est en train d’avancer à pas sûrs.
Pour mesurer les pas accomplis en l’espace de deux décennies, il y a lieu de préciser que le réseau hospitalier dans le secteur public comprend, aujourd’hui, 182 institutions hospitalières contre 141 en 1987, soit 121 hôpitaux et centres d’accouchement locaux (contre 95 en 1987), 33 hôpitaux régionaux (contre 22, 28,20 hôpitaux, instituts et centres universitaires, outre les trois hôpitaux militaires et l’hôpital des forces de la sécurité.
Ce réseau vient d’être enrichi par un centre pilote de traumatologie et des grands brûlés, inauguré dimanche 16 novembre courant par le Président Ben Ali. Un nouvel acquis de taille pour la médecine en Tunisie en ce sens qu’il viendra améliorer et rapprocher davantage les prestations d’urgence des citoyens.
Situé à l’entrée sud de Tunis, tout près d’un axe routier très important et à proximité de la zone industrielle de Ben Arous, le centre a été créé dans l’objectif de répondre à une demande sans cesse croissante et de fournir des prestations de qualité..
Ce centre est un pôle d’excellence, un édifice imposant, doté de tous les équipements ultramodernes et d’une programmation électronique (troisième génération), outre une urgence sur place. Le malade reçoit ainsi tous les soins externes dans les salles de soins, des salles de plâtres, de radiologie, d’opération, de chirurgie ambulatoire… Salles gérées par un circuit informatique.
Le centre de traumatologie de Ben Arous, dont la vocation principale est le traitement des grands brûlés et des personnes atteintes de polytraumatismes, est bâti sur une superficie de 6 hectares dont 22000 m2 couverts et composés de sept étages (2 sous-sols, 1RDC et quatre étages pour les divers services hospitaliers et la direction générale).
Il est doté, également, d’un héliport pour évacuer les malades. Ce centre, qui est le premier centre d’urgence de traumatologie et des grands brûlés en Tunisie, a une capacité hospitalière de 168 lits répartis dans les services d’orthopédie (46 lits), de réanimation des brûlés (20 lits), de chirurgie plastique (19 lits), des urgences (14 lits), de chirurgie (26 lits), de neuro-chirurgie (31 lits) et d’anesthésie réanimation (12 lits).
Le centre est composé, en outre, de quatre services médicaux techniques: le service de radiologie et celui de la biologie médicale, une banque de sang, une pharmacie et un service de médecine physique et de rééducation, de 10 salles d’opérations, une consacrée au service des urgences et 9 autres réparties entre les quatre étages d’hospitalisation.
Le coût total du projet a atteint 35MD dont 19,7MD consacrés à la construction du centre et à l’acquisition des équipements médicaux techniques fixes et le reste pour les équipements médicaux et mobiliers.
Concernant le staff médical et paramédical, outre l’équipe exerçant dans les services d’urgence de l’hôpital Aziza Othmana, transférée depuis plus de deux mois, le centre a mobilisé près de 25 médecins spécialistes supplémentaires, 20 médecins internes, 250 cadres paramédicaux et 40 agents.

Extension du réseau de soins d’urgence
Ce projet présidentiel, tant attendu et qui sera renforcé par la réalisation d’un deuxième pôle de médecine d’urgence à l’entrée nord de capitale (la Marsa), s’inscrit dans le cadre de la stratégie nationale de développement de la médecine d’urgence, visant l’amélioration de la qualité des prestations de cette branche, un des axes de la politique sanitaire nationale et une des priorités du XIème plan de développement.
Plus que les autres branches de la médecine, les urgences exigent une organisation optimale et une action coordonnée des différents intervenants pour faire face à une demande sans cesse accrue. C’est un défi que la Tunisie tend à relever en vue d’améliorer les prestations fournies dans les structures d’urgence, d’endiguer le stress des patients et de réduire la durée d’attente dans les services d’urgence.
Aujourd’hui, la Tunisie peut s’enorgueillir de la qualité des services offerts, des compétences exerçants dans le domaine, des équipements médicaux destinés au diagnostic et aux prestations d’urgence au sein des établissements hospitaliers et des centres de santé de base. Il y a lieu de rappeler que le réseau des soins d’urgence couvre 60% des habitants et celui hospitalier compte aujourd’hui 175 services d’urgence, répartis sur toute la République, accueillant près de 3.200.000 patients par an.

Une stratégie, quatre principes fondamentaux
Faut-il rappeler que depuis 1998, la Tunisie a mis en place une stratégie nationale de développement des urgences (SNDU), basée sur quatre principes fondamentaux, à savoir l’accessibilité, l’efficience, la qualité et la continuité des soins. Cette stratégie a pour objectif de renforcer l’intégration de la prise en charge des urgences dans le processus continu des soins. Ses principaux axes concernent les secteurs pré-hospitalier et hospitalier et la formation et s’articule autour de la mission des urgences diffusées par le département de la santé. Elle vise par ailleurs le renforcement et la généralisation des consultations externes l’après- midi dans les centres de soins et les hôpitaux et la poursuite du développement des spécialités dans les hôpitaux régionaux.
D’autres acquis, plus spécifiques, aux urgences ont été réalisés grâce aux efforts considérables déployés par l’Etat, avec des investissements conséquents et les ressources humaines nécessaires au développement de cette branche, conformément aux objectifs définis dans la stratégie nationale.
Ainsi, le secteur pré-hospitalier a subi un essor important au cours de ces dernières années. Près de 40% du territoire et 60% de la population du pays sont couverts par les 5 SAMU interrégionaux. En effet, après les SAMU de Tunis et Sousse, trois autres SAMU ont été créés respectivement à Sfax (1999) et à Gafsa (2001) et à Gabès en 2007.
Ces structures assurent la réception et la régulation des appels santé, l’écoute et l’orientation des demandes ainsi que l’envoi d’un moyen de secours appartenant à l’un des SMUR (service mobile d’urgence et de réanimation), qu’il gère en cas de besoin.
Treize SMUR sont actuellement fonctionnels et chacun d’eux gère une ou plusieurs unités mobiles répondant aux normes internationales grâce aux investissements mobilisés, qui ont permis le renouvellement total du parc ambulancier du ministère de la santé publique, moyennant une enveloppe de 6,6MD.
En outre, et afin d’améliorer les conditions de transport des victimes des accidents de la route et conformément à la décision présidentielle prise en 1997, il a été procédé à la mise à la disposition des accidentés de la route d’hélicoptères, durant chaque période estivale.
D’autre part, les unités de secours urgents appartenant à la protection civile ont été renforcées sur tout le territoire du pays. Ces unités jouent un rôle important dans les premiers secours.
Concernant le secteur des urgences hospitalières, 175 services d’urgence sont actuellement implantés sur tout le territoire du pays et assurent la prise en charge de plus de 3.200.000 urgences par an. Ces structures sont réparties sur trois niveaux: les urgences de première ligne (au nombre de 122), celles de deuxième ligne (au nombre de 34) et enfin les urgences de troisième ligne (au nombre de 19). Ces dernières constituent de véritables spécialités dans la prise en charge des cas les plus compliqués.
Parallèlement, des pools de médecins formés ont été affectés à plein temps au niveau des urgences de deuxième et troisième lignes.

cortex
18-11-2008, 00:08
http://www.alarabonline.org/data/2008/11/11-17/995p.jpg

كانت نهاية الأسبوع فى تونس عنوانا لأنشطة متعددة للرئيس زين العابدين بن على جمعت بين البعدين الاقتصادى والاجتماعي، حيث دشن مقرا جديدا للاتحاد التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية "اتحاد الأعراف"، كما أعلن عن انطلاق عمل مستشفى للحروق بمواصفات هى الأولى عربيا وأفريقيا.

وخلال تدشين مقرها، أشاد الرئيس بن على السبت بمنظمة الأعراف ورجال الأعمال لما تنهض به من دور مهم وأساسى "فى تعزيز الحوار والوفاق مع غيرها من المنظمات الوطنية المهنية والاجتماعية وفى تجسيم تلازم البعدين الاقتصادى والاجتماعي".

ويشترك الاتحاد التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية مع اتحاد الشغل "اتحاد النقابات" فى مفاوضات اجتماعية مستمرة منذ ما يقارب العشرين عاما، أى منذ تغيير 1987، نتجت عنها زيادات مستمرة فى الأجور لفائدة الطبقة الشغيلة فى القطاعين العام والخاص.

وتدعم المنظمتان السياسة الاجتماعية التى يتبناها بن على فى الجمع بين البعدين الاقتصادى والاجتماعي، وهو خيار حقق نتائج ملموسة لعل أهمها أن الطبقة الوسطى أصبحت تمثل الثُلثين من الشعب التونسي.

وأشار بن على فى كلمته التى ألقاها بالمناسبة إلى دور اتحاد الأعراف "فى تثبيت مكانة المؤسسة الاقتصادية ودعم قدرتها التنافسية لكسب رهانات الاستثمار والتصدير والتشغيل والاندماج فى الاقتصاد العالمي".

وفى سياق متصل بالمجال الاقتصادي، تولى الرئيس التونسى السبت تدشين المقر الجديد لمتحف العملة التونسية، وهو متحف يؤرخ للذاكرة المالية التونسية وانطلاق العمل بالدينار وتركيز النواة الأولى من البنوك.

وطاف الرئيس بن على بعد أن أزاح الستار عن اللوحة التذكارية مختلف أرجاء المتحف الذى يحتوى على 43 خزانة بلورية بها ابرز القطع النقدية النادرة من رصيد البنك المركزى التونسى الإجمالى الذى يقارب 5 آلاف قطعة تؤرخ لـ25 قرنا من تاريخ العملة فى تونس من الفترة البونيقية الى الفترة الحالية وذلك الى جانب نماذج لعدد من الأوراق المالية.

وفى سياق تلازم البعدين الاقتصادى والاجتماعي، أيضا، تركز الجزء الثانى من نشاط الرئيس التونسى يوم الأحد على المجالات الاجتماعية والبيئية، فقد تدشين مركز الإصابات والحروق البليغة بمحافظة بن عروس "محاذية للعاصمة تونس".

وتتكون بناية المركز الذى أنجز بأرض تمسح 6 هكتارات من 7 طوابق الى جانب تخصيص فضاء لانجاز مهبط للمروحيات .

وتبلغ طاقة استيعاب هذا المركز الذى بلغت كلفته الجملية حوالى 36 مليون دينار "الدولار يساوى 1.2 دينار تونسي" بطاقة استيعاب تبلغ 168 سريرا موزعة على مختلف اختصاصات المركز الذى تم تجهيزه بأحدث التقنيات الطبية وهو يعتبر فريدا من نوعه على الصعيدين العربى والإفريقي.

وتشهد الخدمات الصحية فى تونس تطورا كبيرا، إنْ من حيث توسع عدد المؤسسات الصحية التابعة للقطاعين العام والخاص، على مختلف المحافظات، وإنْ من ناحية التجهيزات العصرية التى تتمتع بها، وهو ما جعلها قبلة، ليس فقط للتونسيين، بل وأيضا لمواطنى الدول المجاورة.
وتسعى تونس لجعل الخدمات الصحية فى مستوى التطور الذى تشهده مختلف المجالات، وقد أعلن الرئيس بن على خلال رمضان الماضي، وفى سياق سياسات التضامن عن تأسيس بنك للأدوية يتولى توزيع الأدوية فى مختلف المؤسسات الصحية خاصة فى المناطق الريفية والقروية.

وفى سياق قريب يدخل فى مفهوم جودة الحياة الذى يجمع بين المكاسب الاقتصادية والاجتماعية حق التمتع ببيئة سليمة، تولى الرئيس بن على غراسة رمزية لشجرة زيتون فى حديقة مركز الإصابات والحروق البليغة.

واطلع من خلال لوحات بيانية وإحصائيات على النتائج والمؤشرات المتعلقة بالتشجير الغابى والرعوى والعناية بالمساحات الخضراء وعبر عن الارتياح لنتائج برامج توسيع وتهيئة المناطق الخضراء بالوسط الحضرى بما مكن من بلوغ معدل 15.37 مترا مربعا للفرد الواحد.


العرب

cortex
18-11-2008, 07:15
http://www.alarabonline.org/data/2008/11/11-13/418p.jpg

اختارت مخابر "مارك سيروني" الألمانية المتخصصة فى الصيدلة والكيمياء لعقد مؤتمرها المغاربى الأول بخصوص مرض السكرى فى تونس وذلك يوم 22 نوفمبر الجارى بمناسبة اليوم العالمى لمرض السكرى الذى يوافق 14 نوفمبر من كل سنة.

وسيركز المؤتمر الطبى على مناقشة آخر التطورات فى السيطرة على مرض السكري، ولا سيما السكرى من النوع الثاني، وهو الأكثر شيوعا "أكثر من 90 بالمئة من الحالات مصابة به"، وهو مرض يستهدف فى تونس حوالى 10 بالمئة من السكان البالغين، ما يقرب من 400 ألف مريض وهو رقم ينذر بالخطر إذا تواصل فى الزيادة.

وسيحضر المؤتمر أطباء متخصصون من المغرب العربى وأوروبا لمناقشة أحدث ما توصلت إليه الأبحاث فى معالجة ومراقبة مرض السكري، كما سيناقش أيضا كيفية التقليل من مخاطر مضاعفات هذا المرض، وخاصة على القلب والأوعية الدموية.

وسوف يكون المؤتمر فرصة لعرض أحدث الدراسات عن المبادئ التوجيهية الدولية بشأن بروتوكولات العلاج.

والسكرى مرض سببه فشل البنكرياس جزئيا أو كليا فى إفراز هرمون الأنسولين مما يؤدى الى ارتفاع مستوى السكر فى الجسم أكثر من المستوى الطبيعى والذى يتراوح بين 80 – 120 مليغرام / 100 مللتر دم.

وتكمن أهمية هرمون الأنسولين فى قدرته على تحويل السكر الزائد عن حاجة الجسم إلى مركب " جلايكوجينى " يتم تخزينه فى الكبد والعضلات لاستخدامه عند الحاجة.

وتتعدد العوامل المساعدة على ظهور هذا المرض ومن ضمنها: عوامل وراثية وعائلية، فإذا كان أحد الوالدين مصابا بالسكرى فإن احتمالية إصابة الابن فى منتصف عمره تقارب 10 بالمئة، بينما إذا كان كلا الوالدين مصابين، فإن احتمالية إصابة الابن ترتفع إلى 20 بالمئة وقد تصل إلى 30 بالمئة عندما يتقدم به العمر.

عوامل نفسية كالتعرض للمصائب والمحن الشديدة، أو إصابة الجسم بالتهابات حادة إثر حوادث خطيرة أو عمليات جراحية.

cortex
19-11-2008, 13:17
Lorsque vous consultez n'importe quel numéro du Bulletin épidémiologique publié chaque trimestre par la Direction des soins de santé de base, vous constatez sans la moindre peine que sur la liste des principales maladies transmissibles en Tunisie, la tuberculose figure en « très bonne » place.

Les données chiffrées que fournissent les différents bulletins trimestriels ne laissent pas l'ombre d'un doute concernant les difficultés que rencontrent les autorités sanitaires pour éradiquer ce mal pourtant curable. Certes l'évolution du taux d'atteinte n'est pas très alarmante au vu des statistiques communiquées par le ministère de la Santé ; toutefois le fait que l'on signale par centaines les cas de tuberculose enregistrés tous les trois mois, que d'autre part en près de 10 ans, le taux d'incidence de la maladie ait plutôt tendance à s'élever, cela devrait donner des sujets d'inquiétude pas seulement aux responsables sanitaires mais aussi à tous les partenaires de l'éducation en matière d'hygiène et de santé. L'effort de l'Etat dans la lutte contre la tuberculose est colossal et continu. En effet, le ministère de la Santé garantit au malade la gratuité du traitement et la disponibilité des médicaments. Le dépistage de la maladie ainsi que l'enquête épidémiologique au sein de l'entourage immédiat du tuberculeux sont assurés par des services spécialisés et par des médecins compétents dans ce domaine ; ces derniers exercent par ailleurs dans des locaux équipés de tout le matériel technique et scientifique approprié.

Par ailleurs, la nouvelle stratégie adoptée dans le cadre du programme national de lutte contre la tuberculose et qu'on a baptisée Suivi du Traitement Directement Observé (D.O.T.S.) vise à faire participer l'entourage familial à l'exécution du traitement prescrit au malade et à contrôler la prise régulière par celui-ci de tous ses médicaments durant toutes les phases du traitement. Après le démarrage du traitement effectué sous le contrôle des centres de soins de santé de base (phase initiale), une fiche est délivrée au membre de la famille chargé de ce suivi rigoureux pour être remplie et tenue scrupuleusement à jour par lui durant la phase de continuation du traitement. Ce choix de responsabiliser la famille du malade a été dicté en réalité par le constat amer fait par les responsables du programme de lutte contre la tuberculose auprès des personnes atteintes qui, par négligence ou par ignorance, ne sont pas réguliers dans la prise des médicaments ou bien décident de leur propre chef d'arrêter le traitement croyant d'après certains signes physiologiques rassurants qu'ils ont guéri.



Toujours les mêmes régions

L'objectif du programme national de lutte contre la tuberculose est de baisser le taux d'incidence par an à 10 cas pour mille habitants, en 2010. Or, au dernier trimestre de 2008, nous en sommes un peu loin (autour de 20 à 25 cas pour mille habitants). De plus, on constate que de 1997 à 2004, le taux d'incidence de la tuberculose n'a connu qu'une baisse toute relative en 2001 et en 2003 pour enregistrer une hausse faible mais significative en 2004 comme l'illustre nettement le tableau ci-dessous.

Les régions les plus touchées sont souvent les mêmes : la capitale et ses alentours, les villes de Bizerte, Jendouba, Sidi-Bouzid, Sousse, Sfax, Gafsa, Gabès et Médenine.

La tuberculose pulmonaire est la plus répandue parmi les personnes atteintes, en général plus de 60 % des cas ; la tuberculose ganglionnaire vient en deuxième position avec un taux qui oscille entre 15 et 17 % des cas déclarés. Les formes pleurales et péritonéales sont relativement rares. La tranche d'âge la plus atteinte se situe entre 20 et 40 ans mais la tuberculose est une maladie qui n'épargne personne quel que soit son âge, son statut social ou son sexe.

La sensibilisation à la gravité de la maladie et l'information relative à son traitement ne relèvent pas seulement des prérogatives des autorités sanitaires. Tous les partenaires de l'éducation, toutes les structures à vocation culturelle, tous les médias sont appelés à venir en aide aux responsables du programme de lutte contre la tuberculose. Les malades eux-mêmes doivent suivre le plus rigoureusement possible toutes les prescriptions du médecin traitant. Ils doivent aussi informer ce dernier sur les milieux qu'ils fréquentent s'ils sont à risque, sur leur alimentation, sur des cas ou des signes suspects constatés au sein de leur entourage immédiat et principalement dans leurs familles. Les sujets atteints ont tort de considérer la tuberculose comme une maladie honteuse, et ne prennent pas la meilleure option en se faisant soigner ailleurs que dans les dispensaires antituberculeux. Ce sont des précautions et des dépenses inutiles puisque les soins sont gratuits et la guérison assurée quand ils se font suivre par le personnel médical de ces services compétents.



Défectuosités

Les efforts dépensés dans le cadre de la lutte contre la tuberculose par les différentes directions régionales des soins de santé de base et par les médecins et les infirmiers des dispensaires antituberculeux sont incontestables. Mais certaines défectuosités qui ne sont peut-être pas dues aux responsables de ces structures sanitaires doivent tout de même être signalées. D'ailleurs ce sont plusieurs agents de la santé publique qui nous ont prié de les évoquer et de souligner l'urgence d'y remédier.

Parmi eux, il y en a qui s'interrogent par exemple sur les raisons qui poussent certains services hospitaliers à libérer des tuberculeux confirmés avant que leur crachat ne soit « négativisé », autrement dit avant d'éliminer chez le malade le risque de contaminer son entourage. Pourquoi, demandent-ils encore, on ne le retient pas le temps qu'il faut pour s'assurer qu'il ne transmettra pas sa maladie aux autres ? Cela veut-il dire que la mise en quarantaine du malade s'est avérée inefficace, ou bien s'agit-il comme certains le prétendent d'un manque de place pour ce genre de patients dans nos hôpitaux ? Ces malades sont-ils devenus « indésirables », parce que leurs soins sont obligatoirement gratuits et qu'ils ne rapportent donc rien à l'établissement qui les accueille ni à son personnel médical ? Il fut un temps pourtant où l'on mettait sous observation pendant plus de 15 jours des dizaines de bacillaires dans un pavillon réservé exclusivement à l'accueil et au suivi initial de ces patients. Pourquoi a-t-on maintenant tendance à renoncer à ce choix ? se demandent certains médecins et infirmiers pour qui la mesure risque d'entraîner une recrudescence sérieuse de la tuberculose dans le pays.

D'autres agents ont déploré l'insuffisance des moyens techniques et médicaux dont pâtissent certains dispensaires antituberculeux. Les locaux qui accueillent les malades sont de surcroît de plus en plus exigus et de moins en moins équipés en matériel de tous genres.

Parmi les interrogés, il y en a également qui s'inquiètent pour le malade dont l'entourage est aussi inculte et aussi inconscient que lui-même : dans un environnement de ce genre, la stratégie du suivi directement observé (D.O.T.S.) risque de ne pas aboutir aux résultats souhaités. En effet, il y a lieu de craindre le pire avec des individus négligents vivant sous le même toit ; on a beau expliquer le mode de remplissage de la fiche du suivi, on a beau mettre en garde contre le moindre manquement aux prescriptions du médecin, à un moment ou un autre, une défaillance, une omission peuvent tout faire échouer.

Concernant la tuberculose ganglionnaire, on doit savoir que le principal facteur de la maladie est la consommation du lait cru contaminé et de ses dérivés (petit lait, lait fermenté, ricotta etc.). Or il semble, d'après les personnes interrogées, que des défaillances sont constatées au niveau du contrôle du bétail atteint de brucellose (tuberculose bovine) et du lait cru et de ses dérivés commercialisés.

Mais tous nos interlocuteurs ont mis également l'accent sur la responsabilité de certains citoyens et sur celle des malades qui se conduisent d'une manière très négative et avec beaucoup de légèreté face à la tuberculose, cette maladie qui, ne l'oublions jamais, peut tuer si elle n'est pas convenablement soignée!



Logistique

Les propositions que nous avons retenues concernent d'abord la nécessité de revenir à la précaution que l'on prenait, il y a quelques années, d'hospitaliser le bacillaire pendant la durée nécessaire à la « négativisaion » de son crachat. Il faudrait aussi peut-être réserver dans chaque grande unité hospitalière un ou des pavillons susceptibles de résorber la population contaminante. Equiper les dispensaires antituberculeux de tout le nécessaire pour un dépistage rapide de la maladie et des foyers à risques, pour également mener les enquêtes épidémiologiques dans les meilleures conditions, tout cela doit figurer parmi les priorités si l'on veut agir efficacement contre la tuberculose. Il y a lieu de recommander le renforcement de la concertation entre le personnel du ministère de la Santé et celui du ministère de l'Agriculture en vue de limiter et pourquoi pas de freiner les effets de la tuberculose bovine sur la santé des citoyens. Et bien évidemment, poursuivre sans relâche les campagnes d'information et de sensibilisation auprès de la population. Car, la moindre distraction peut nous coûter quelquefois une ou plusieurs vies.

A propos des médicaments indiqués contre la tuberculose, on nous assure que les stocks sont disponibles en quantités suffisantes. C'est tant mieux, sommes nous tentés de dire, parce qu'il suffit, à notre humble connaissance, que le patient en manque un seul jour pour que tout le traitement soit remis en question !
Le Temps

cortex
19-11-2008, 13:46
توّفر أغلب الإختصاصات الجراحية الأساسية وفرق طبية متكاملة

على امتداد 22 ألف متر مربع، ينتصب مركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس الذي أحدث بمقتضى الأمر المؤرخ في 14 ماي 2007 كمؤسسة عمومية للصحة والذي دخل مؤخرا حيز الاستغلال.
وفي اطار الزيارة الميدانية التي نظمتها وزارة الصحة العمومية صباح أمس، تجولت «الصحافة» في مختلف أقسام ووحدات هذا المركز الذي أنجز بتكلفة جملية تقدر بـ 35 مليون و800 ألف دينار ورصدت خصوصية وأهمية الخدمات الصحية التي يقدمها.
وفي اللقاء الذي جمع مدير المركز السيد رضا بوزيد بممثلي وسائل الإعلام خلال هذه الزيارة أوضح أن انشاء المركز يتيح بالخصوص تحسين ظروف التكفل بالاصابات المتعددة والحروق الناتجة عن حوادث المرور وحوادث الشغل والحد من تنقل المصابين بين عدة هياكل استشفائية باعتبار توفر هذه المؤسسة على أغلب الاختصاصات الجراحية الاساسية والفرق الطبية المتكاملة انطلاقا من انقاذ المريض الى مرحلة الخطر، مرورا بمعالجة اصاباته المختلفة ووصولا الى اجراء عمليات الترميم والتجميل. كما تم تخصيص 3 هكتارات اضافية لاستعمالها كمهبط للمروحيات وهو بصدد الدراسة الفنية.
وأضاف أن طاقة استيعاب مركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس تبلغ 168 سريرا موزعة على 7 أقسام وهي قسم جراحة العظام والكلوميات الذي يتوفر على 46 سريرا وقسم انعاش مصابي الحروق الذي يتضمن 20 سريرا وقسم جراحة الرأب والترميم والتجميل الذي يتوفر على 19 سريرا الى جانب قسم الاستعجالي الذي يحتوي على 14 سريرا وقسم الجراحة ويضم 26 سريرا وقسم جراحة الأعصاب ويوفر 31 سريرا فضلا عن قسم التخدير والانعاش الذي يضم 12 سريرا.
ويشتمل المركز كذلك على أقسام فنية ومنها قسم الطب الفيزيائي وتقويم الاعضاء والتأهيل الوظيفي وقسم التصوير الطبي وقسم البيولوجيا الطبية وبنك الدم وقسم الصيدلية.
كما يحتوي المركز على 10 قاعات للعمليات الجراحية منها واحدة بقسم الاستعجالي والبقية في الطوابق الاربعة المخصصة للاقسام الطبية.
وخلال تجولنا في مختلف هذه الاقسام التي تتوزع على أربعة طوابق، أوضح الدكتور محسن الطرابلسي وهو رئيس قسم الاستعجالي بالمركز والذي رافقنا خلال هذه الجولة أن التقنيات الطبية والطاقم الطبي والشبه الطبي المتوفرة بالمركز تجعل منه احد اهم المراكز المختصة على المستوى العربي والافريقي وحتى الاقليمي كما ان التصميم المعماري للمركز قد أخذ بعين الاعتبار عامل سرعة تنقل المرضى من قسم الى اخر بهدف تحقيق ربح اكبر للوقت وانقاذ المريض في الفترة الأولى من الاصابة لتوفير حظوظ اكبر لانقاذه ومعالجته.
كما يتمتع المركز بتقنيات متطورة على غرار القاعة الرقمية لمعالجة الصور الطبية التي تعمل على توفير صور اشعة واضحة ومرقمنة وهو ما يعكس سرعة التشخيص الى جانب توفر قاعة تصوير طبي بنظام التحكم عن بعد.
وأوضح الدكتور محسن الطرابلسي ان مركز الاصابات والحروق البليغة يجمع مختلف الاختصاصات الطبية ذات العلاقة بمختلف الإصابات الناجمة عن الحوادث سواء حادث الطريق او حوادث الشغل او الحوادث المنزلية كما ان قسم الاستعجالي الذي يستقبل الحالات الواردة بمختلف درجات الخطورة يعمل على معالجة هذه الحالات وفق وضعها المتفاوت الخطورة بانسياب يمنع الازدحام بقاعة الاستعجالي حيث يتم توجيه هذه الحالات بعد تشخيصها الى الاقسام المعنية.
ويذكر ان عدد المرضى المسجلين يقسم الاستعجالي خلال الثلاثي الثالث من سنة 2008 قد بلغ 1982 مريضا و1182 مريضا مقيما بقسم جراحة العظام والكلوميات و108 مريض مقيم بقسم إنعاش مصابي الحروق.
essahafa

cortex
20-11-2008, 07:53
عقدت اللجنة السادسة لمجلس المستشارين جلسة يوم الثلاثاء استمعت خلالها الى الاخ منذر الزنايدي وزير الصحة العمومية مرفوقا بالسيدة نجوى الميلادي كاتبة الدولة المكلفة بالمؤسسات الاستشفائية حول مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2009

وتمحورت تدخلات اعضاء اللجنة حول دعم التوازن بين الجهات من خلال توفير اطباء الاختصاص والتجهيزات الطبية المتطورة وحول الخارطة الصحية والعناية بالاقسام الاستعجالية للحد من الاكتظاظ فضلا عن الصحة الانجابية والبرامج الصحية الوقائية والصناعات الدوائية والصحة النفسية والطب المدرسي والجامعي.

وفي رده ابرز الوزير الاهمية التي يوليها الرئيس زين العابدين بن علي لقطاع الصحة من خلال الانجازات الهامة والقرارات الرائدة والمتواصلة والتي تجلت من خلال تدشينه في 16 نوفمبر مركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس.

واكد انه يجري العمل على دعم تموقع تونس في مجال تصدير الخدمات الصحية عبر تجسيم خطة العمل التي اذن بها رئيس الدولة في سبتمبر 2008 حول الصحة في تونس كقطب للتصدير في افق 2016.

كما ابرز اهمية التحديات المرتقبة التي تواجه القطاع الصحي نتيجة عدة عوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية وهو ما يتطلب مزيد العمل لمواصلة النهوض به وتحسين الخدمات بما يستجيب لطموحات المواطن المتنامية واشعاع القطاع اقليميا ودوليا.
alhorria

cortex
20-11-2008, 09:13
حثّ التعاونيات والمؤسسات الكبرى على تجميع بطاقات استرجاع المصاريف ومدها إلى مكاتب الصندوق

صندوق التأمين على المرض وضع خطة لتسهيل عمليات معالجة بطاقات استرجاع مصاريف العلاج تتمثل أساسا في حث وتحسيس التعاونيات وشركات التأمين والمؤسسات الادارية والاقتصادية الكبرى على تجميع بطاقات استرجاع المصاريف لمنخرطيهم ومدها إلى مكاتب الصندوق


لمعالجتها وهي عملية أثبتت نجاعتها على عدة مستويات خصوصا في جانب ربح الوقت وتجنيب مئات المضمونين التردد على مكاتب الصندوق لتقديم ملفاتهم والاهم التخفيف من حدة الاكتظاظ بالمكاتب الجهوية والمحلية للصندوق.

فقد تم خلال الفترة الاخيرة عقد قرابة 30 اجتماعا إعلاميا وتحسيسيا بين الصندوق والتعاونيات والمصالح الادارية بالمؤسسات الكبرى العمومية منها والخاصة لتشجيعهم على اعتماد طريقة تجميع ملفات المضمونين، لكن أيضا التعريف بمزايا تقديم تلك الملفات عبر حوامل رقمية من شأنها تسهيل معالجة بطاقات استرجاع المصاريف في وقت قياسي وصل بعضها إلى 48 ساعة. مع العلم أن الفترة القادمة ستشهد تطوير المنظومة الاعلامية لصندوق التأمين على المرض تتيح الاعتماد أكثر على خدمة التراسل الالكتروني لتبادل المعلومات.

في الاثناء ينتظر ان تشهد الاسابيع القادمة الشروع في فتح مراكز محلية جديدة لصندوق التأمين على المرض في إطار تقريب الخدمات من المضمونين ودعم عمل الفروع الحالية والتخفيف من الضغط المسلط على بعض المراكز الجهوية والمحلية للصندوق. وينتظر ان يبلغ عدد الفروع الجديدة 12 فرعا سيتم إحداثها حتى منتصف السنة المقبلة.

وسيتم تركيز الفروع الجديدة أخذا بالاعتبار لعدة معطيات موضوعية منها خصوصا نسبة الكثافة السكانية، والنشاط الاقتصادي للمنطقة، والتوسط الجغرافي وعدد المضمونين الاجتماعيين. وسيكون لمنطقة تونس الكبرى على الارجح أكثر من فرعين جديدين، فضلا عن منطقة صفاقس، وبعض المدن الاخرى، مع العلم أن الفروع التي تشهد اكتظاظا كبيرا لا تتعدى 7 مراكز من جملة 46 مركزا جهويا ومحليا. وهكذا ينتظر أن يرتفع عدد فروع صندوق التأمين على المرض خلال منتصف السنة المقبلة ما يناهز 58 مركزا موزعة على كامل مناطق الجمهورية.

وكان صندوق التأمين على المرض قد اتخذ خلال الاونة الاخيرة إجراءات عملية تهدف إلى تحسين جودة خدماته منها بالخصوص ما تم خلال شهر سبتمبر من خلاص كل مسدي الخدمات الصحية في إطار التعامل بصيغة الطرف الدافع، وانطلاق حملة ما تزال متواصلة لمعالجة بطاقات استرجاع المصاريف. وتكثيف الاتصال المباشر بين مصالح المراقبة الطبية ومسدي الخدمات الصحية لتلافي النقص في استيعاب محتوى النظام الجديد وآليات التعامل مع الصندوق والمضمونين الاجتماعيين، فضلا عن إحداث أكثر من 20 مكتبا للصندوق في مراكز البلديات أيام الاسواق الاسبوعية وتقريب الخدمات إلى المواطنين.

من الاجراءات الاخرى تعيين اعوان مستشارين في وحدات الاستقبال بفروع الصندوق لارشاد المواطنين، ودعم هياكل الصندوق بالامكانيات الضرورية من تجهيزات إعلامية ومنظومات. كما تم خلال المدة الاخيرة إقرار فتح المراكز الجهوية والمحلية للصندوق كامل اليوم وأيام الاحاد، وعلى وجه الخصوص إعفاء المعوقين والمسنين من المراقبة الطبية والتردد على مراكز الصندوق الجهوية والمحلية.

80% نسبة الاطباء المتعاقدين

كما أن نسبة تعاقد الاطباء مع الصندوق قاربت 80%،. علما وأن نسب تعاقد الاطباء في الدول المتقدمة التي طبقت إصلاحات في نظم التأمين على المرض تصل إلى 90%.
الصباح

cortex
20-11-2008, 11:24
Oscar a dix ans et il est malade. De ces méchantes maladies qui vous retournent une vie, de fond en comble, et ne vous lâchent plus. Mais il a besoin d'espoir, il a besoin d'amour pour s'en sortir.

Pour ne pas se retrouver muré dans sa solitude, sans personne à qui parler vraiment, sans personne qui l'écoute vraiment. Quelqu'un qui puisse comprendre, tout simplement, qu'opposer à sa détresse un regard fuyant et un silence gêné, ça ne fait que l'isoler davantage, déjà, du monde des vivants.

Parce que c'est un enfant, il a juste besoin d'un peu de soleil pour oublier que chaque instant lui est compté, en s'amusant comme tous ceux de son âge, à des jeux de son âge, en riant aux éclats, comme au temps où il n'était pas encore malade, mais chez lui dans sa maison, entouré de tous les siens. Maintenant il est à l'hôpital, et compte les jours.

Surgit alors Mamie Rose..., et l'enfant n'est plus seul.



Oscar et la dame en rose et le Rire Médecin

Trois actions, trois initiatives, menées par l'Institut Français de Coopération, du 14 au 20 novembre courant, dans le cadre de la coopération franco-tunisienne, qui s'articulent autour de la thématique : « L'enfant et l'hôpital ».

D'abord une pièce de théâtre : « Oscar et la dame en rose » de Eric-Emmanuel Schmitt, donnée à voir les 14 et 15 novembre au Théâtre municipal de Tunis, avec Anny Duperey dans le double rôle de l'enfant et de Mamie Rose. Marraine de l'Association « Le Rire Médecin », la comédienne a repris le rôle créé en 2003 par Danielle Darrieux, à la comédie des Champs- Elysées.

Pourquoi Oscar ? Parce que les enfants sont particulièrement vulnérables, qui plus est en milieu hospitalier. Et il importe de savoir les accompagner en douceur, d'adoucir la dureté de leur condition de malades, afin que leur souffrance ne se décuple pas lorsqu'ils sont éloignés de leurs familles, de leurs proches, d'un sentiment de solitude et de peur.

C'est justement pour rompre l'isolement de ces enfants que l'Association « Le Rire Médecin » avec ses 75 clowns, s'active, depuis sa création voilà maintenant dix-sept ans, à prendre en charge autrement, l'enfant à l'hôpital, pour lui redonner le goût de rire et de jouer, lui permettant, par le biais de l'imaginaire et de la fantaisie, à s'exprimer, le libérant ainsi de ses angoisses.

En ce sens, outre les représentations théâtrales de la pièce d'Eric-Emmanuel Shmitt, une conférence d'information avec Marc Avelot (de l'Association Le Rire Médecin) a été organisée par l'IFC, avec le concours de la Société Tunisienne de Pédiatrie, la Voix de l'Enfant -Tunis-, l'Association Tunisienne d'Onco-Pédiatrie, la Faculté de Médecine de Tunis, Associamed, et l'Association Tunisienne de psychologie de la Santé.



Devenir Ludosoignants

Par ailleurs, et toujours dans le même ordre d'idées, le troisième axe de la thématique : « L'enfant et l'hôpital », à savoir comment devenir Ludosoignant, a pris en compte, à travers deux sessions de formation (du 17 au 20 novembre 2008) destinées aux professionnels de la santé et animées par Caroline Simonds (fondatrice de l'association Le Rire Médecin), l'apprentissage du « langage corporel de l'enfant » ainsi que la « distraction comportementale », comme moyens de détourner son attention de l'acte médical, afin d'alléger ses souffrances autant que faire se peut. Car l'enfant est tellement démuni face à la maladie qu'il ne peut faire front tout seul, sans le secours d'une main qui se tend, pour tenir la sienne un bout de chemin, le temps qu'il réapprenne à vivre.

Une « Mamie Rose » dans les hôpitaux tunisiens, pour faire renaître l'espoir dans le cœur d'un enfant malade : voilà qui ne serait pas de refus.

Avec l'espoir que l'idée fasse des émules...
Le Temps

cortex
21-11-2008, 08:23
السنة القادمة ستشهد انطلاق الاشغال بمركز الامراض السرطانية بأريانة وتوسعة المستشفى الجهوي بأريانة وتوسعة المستشفى الجهوي ببن عروس والشروع في الاشغال الخاصة بمستشفى بئر علي بن خليفة وأقسام أمراض القلب والعيون وجراحة العظام وقاعات العلميات بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد ومراكز تصفية الدم بكل من قرمبالية وقابس والمحرس والمركز الوسيط بسيدي حسين.

وستشهد سنة 2009 مواصلة إنجاز عدة مشاريع على غرار بناء قطب استعجالي بمستشفى المنجي سليم بالمرسى وتأهيل المستشفى الجامعي فرحات حشاد سوسة وتعويض أقسام استشفائية وبناء قسم الامراض النفسية بالمستشفى الجهوي منزل بورقيبة وقسم التوليد بالمستشفى الجهوي منزل بورقيبة وبناء مستشفى طبرقة وتهيئة أقسام التوليد والولدان وطب الاطفال بمستشفى التلاتلي بنابل وتعويض المستشفى المحلي بفريانة وبناء المستشفى المحلي بدقاش ومواصلة انجاز مركز تصفية الدم بمساكن والمراكز الوسيطة بكل من المروج والسيجومي.

وفي ما يتعلق بالمشاريع التي ستدخل حيز النشاط خلال السنة الماضية فإنها تتمثل في المراكز الوسيطة بالمرناقية وسبالة مرناق وأقسام تصفية الدم بكل من طبرقة وجرجيس وجربة وأقسام الامراض النفسية بكل من قابس وقفصة وجندوبة والمحطة الاستشفائية بالمركب الصحي بجبل الوسط وقسم المخابر بمستشفى الاطفال بتونس وقسم التخدير والانعاش بمستشفى شارل نيكول.

وفي ما يتعلق بالدراسات فسيتم القيام بعدد منها قصد بناء مقر المدرسة العليا لعلوم وتقنيات الصحة بسوسة وبناء المستشفى الجهوي بمجاز الباب وتهيئة المستشفى الجهوي ابن الجزار بالقيروان وتجديد وصيانة شبكتي التجهيز الصحي والتسخين والتكييف بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس وتهيئة مصحة طب وجراحة الاسنان بالمنستير وإحداث وحدات للاسعاف والانعاش الطبي واحداث قسم لجراحة العظام بالمستشفى الجهوي بتوزر وبناء مركز جهوي للطب المدرسي والجامعي بالقيروان وتعويض قسم الاستعجالي وتحويل الاقسام الاستشفائية الجراحية بالمستشفى الجهوي بباجة واحداث وحدة لتصفية الدم بولاية القصرين وبناء مركز وسيط بالمنيهلة.

التجهيزات الطبية

قررت وزارة الصحة العمومية خلال السنة القادمة تجديد وتدعيم جملة من التجهيزات الطبية على غرار تجهيز مراكز تصفية الدم واقتناء سيارات اسعاف وشاحنات نقل وجمع الدم واقتـناء 3 آلات معجل خطي لفائدة معهد صالح عزيز ومستشفيات الحبيب بورقيبة بصفاقس وفرحات حشاد بسوسة. واقتناء 5 آلات تصوير بالرنين المغناطيسي لمركز التصوير بالرنين المغناطيسي بتونس ومستشفى الاطفال بتونس ومعهد الاعصاب ومركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس والمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس واقتناء آلتي مفراس لمستشفى الحبيب ثامر والمعهد الوطني لامراض الاعصاب واقتناء آلتي كاميرا جاما. كما سيتم اقتناء تجهيزات أخرى للكشف الوظيفي عن أمراض الاعصاب لمستشفي سهلول بسوسة والحبيب بورقيبة بصفاقس.

cortex
21-11-2008, 08:35
السنة القادمة ستشهد انطلاق الاشغال بمركز الامراض السرطانية بأريانة وتوسعة المستشفى الجهوي بأريانة وتوسعة المستشفى الجهوي ببن عروس والشروع في الاشغال الخاصة بمستشفى بئر علي بن خليفة وأقسام أمراض القلب والعيون وجراحة العظام وقاعات العلميات بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد ومراكز تصفية الدم بكل من قرمبالية وقابس والمحرس والمركز الوسيط بسيدي حسين.

وستشهد سنة 2009 مواصلة إنجاز عدة مشاريع على غرار بناء قطب استعجالي بمستشفى المنجي سليم بالمرسى وتأهيل المستشفى الجامعي فرحات حشاد سوسة وتعويض أقسام استشفائية وبناء قسم الامراض النفسية بالمستشفى الجهوي منزل بورقيبة وقسم التوليد بالمستشفى الجهوي منزل بورقيبة وبناء مستشفى طبرقة وتهيئة أقسام التوليد والولدان وطب الاطفال بمستشفى التلاتلي بنابل وتعويض المستشفى المحلي بفريانة وبناء المستشفى المحلي بدقاش ومواصلة انجاز مركز تصفية الدم بمساكن والمراكز الوسيطة بكل من المروج والسيجومي.

وفي ما يتعلق بالمشاريع التي ستدخل حيز النشاط خلال السنة الماضية فإنها تتمثل في المراكز الوسيطة بالمرناقية وسبالة مرناق وأقسام تصفية الدم بكل من طبرقة وجرجيس وجربة وأقسام الامراض النفسية بكل من قابس وقفصة وجندوبة والمحطة الاستشفائية بالمركب الصحي بجبل الوسط وقسم المخابر بمستشفى الاطفال بتونس وقسم التخدير والانعاش بمستشفى شارل نيكول.

وفي ما يتعلق بالدراسات فسيتم القيام بعدد منها قصد بناء مقر المدرسة العليا لعلوم وتقنيات الصحة بسوسة وبناء المستشفى الجهوي بمجاز الباب وتهيئة المستشفى الجهوي ابن الجزار بالقيروان وتجديد وصيانة شبكتي التجهيز الصحي والتسخين والتكييف بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس وتهيئة مصحة طب وجراحة الاسنان بالمنستير وإحداث وحدات للاسعاف والانعاش الطبي واحداث قسم لجراحة العظام بالمستشفى الجهوي بتوزر وبناء مركز جهوي للطب المدرسي والجامعي بالقيروان وتعويض قسم الاستعجالي وتحويل الاقسام الاستشفائية الجراحية بالمستشفى الجهوي بباجة واحداث وحدة لتصفية الدم بولاية القصرين وبناء مركز وسيط بالمنيهلة.

التجهيزات الطبية

قررت وزارة الصحة العمومية خلال السنة القادمة تجديد وتدعيم جملة من التجهيزات الطبية على غرار تجهيز مراكز تصفية الدم واقتناء سيارات اسعاف وشاحنات نقل وجمع الدم واقتـناء 3 آلات معجل خطي لفائدة معهد صالح عزيز ومستشفيات الحبيب بورقيبة بصفاقس وفرحات حشاد بسوسة. واقتناء 5 آلات تصوير بالرنين المغناطيسي لمركز التصوير بالرنين المغناطيسي بتونس ومستشفى الاطفال بتونس ومعهد الاعصاب ومركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس والمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس واقتناء آلتي مفراس لمستشفى الحبيب ثامر والمعهد الوطني لامراض الاعصاب واقتناء آلتي كاميرا جاما. كما سيتم اقتناء تجهيزات أخرى للكشف الوظيفي عن أمراض الاعصاب لمستشفي سهلول بسوسة والحبيب بورقيبة بصفاقس.

cortex
21-11-2008, 08:46
Communication urgente, urgence de la communication

• Les messages ont participé à arrêter le fléau, mais il ne faut pas s’arrêter à mi-chemin

La campagne d’information et de communication sur les risques de consommation anarchique et spontanée des champignons sauvages a, à première vue, atteint ses objectifs.

Les quelque cinquante cas d’intoxication ayant résulté de la consommation des champignons dans la région du Nord-Ouest sont, en effet, devenus de souvenirs.

Phénomène exceptionnel, cette situation a, il est visible, pris tout le monde au dépourvu et a nécessité de ce fait une réponse urgente fondée sur l’information et la communication massive multimédias. C’est-à-dire ce qu’il est convenu d’appeler une «communication de crise».

Journaux, radio (y compris le flash périodique du Dr Hakim), et TV ont donc été mobilisés en un temps record afin de mettre fin à ce problème et sauver ainsi des vies humaines.

Les médias ont même eu l’initiative de produire des dossiers afin de mieux comprendre le phénomène, sa survenue, ses conséquences et les mesures à prendre, afin d’éviter qu’il ne surgisse une autre fois. Hannibal TV par exemple y a consacré un dossier animé par des spécialistes et des journalistes.

Nos médias et derrière eux les pouvoirs publics concernés ont donc bien réagi et en toute transparence, le problème a été mis à nu et les remarques enregistrées. Le droit d’être informé de chaque citoyen a été par la même occasion respecté même si les risques ne concernaient pas l’ensemble de la population.

Médiatiquement, la crise a été donc bien gérée et sur le plan sanitaire sans doute aussi.

Des remarques doivent, cependant, être formulées à propos de cette campagne et de la communication de crise en général.

S’il s’est révélé d’une grande utilité, le spot TV diffusé sur Tunis 7, à une cadence raisonnable, pèche par d’importantes défaillances.

La personne, qui a été au centre du message et qui prodiguait des conseils en prenant soin d’expliquer et de mettre en garde est restée anonyme pour la majorité des téléspectateurs tout au long de la campagne.

Ni son nom, ni sa qualité n’ont été mentionnés. Si cet éminent spécialiste (le Pr Mouldi Amamou, en l’occurrence directeur du Centre d’assistance médicale urgente de Tunis) est très connu dans les milieux de la santé et des médias, il reste malgré tout inconnu pour le commun des téléspectateurs.

Pis encore, le spécialiste s’adressait aux téléspectateurs en costume de ville (nécessité de répondre rapidement), ce qui renforçait cet anonymat et risquait de discréditer le spot. Il fallait donc enregistrer son intervention alors qu’il était avec sa blouse blanche et son stéthoscope et signaler en plus, par l’écriture, son nom et sa qualité.

Le spot est également très pauvre en illustrations explicatives, ainsi qu’en images d’accompagnement pour renforcer le message et participer à son ancrage.

Si la précipitation pourrait être évoquée d’emblée comme excuse pour les premières diffusions dudit spot, quelles seraient les excuses à formuler après l’installation de la campagne ?

Ce qui nous conduit à évoquer la communication de crise en général, pour poser la question suivante : Sommes-nous bien préparés en matière de communication pour faire face à des situations d’urgence, comme celle que nous avons vécue à la suite de ce cas des champignons mortels ?

Avons-nous toujours des plans d’anticipation pour chaque secteur à risque comme c’est le cas des plans d’organisation de secours (Orsec) ou des opérations blanches pour tester nos réflexes et nos moyens ? Avons-nous pensé aux outils nécessaires (images, schémas, croquis, bandes sonores…) à utiliser à temps pour mieux préparer les messages ?

Avons-nous pensé aux compétences requises pour ce genre de travail, donc à la formation, au recyclage et au perfectionnement ?

Des questions que nous estimons importantes et auxquelles il faudrait répondre d’une manière concrète et opérationnelle.
la presse

cortex
21-11-2008, 09:01
66 بؤرة تسمم غذائي في 2008: قانون جديد لسلامة الأغذية ويقظة لمراقبة مادة «الميلامين»

صرّح السيد مبروك النظيف مدير عام ادارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط أنه تم تسجيل 66 بؤرة تسمم غذائي خلال السنة الحالية مقابل 114 بؤرة في سنة 2007 .
وأكد ان 80 منها عائلية و20 بمطاعم ومحلات غذائية.
وأضاف لـ»الشروق» أن الادارة تنظّم بالتعاون مع المركز الاقليمي لأنشطة صحة البيئة مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس بداية من اليوم دورة تدريبية لتعزيز برامج مراقبة المنتجات الغذائية المحلية والموردة قصد البحث في تطوير المناهج المعتمدة في مجال مراقبة المنتجات الغذائية للوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الاغذية وتعزيز تدخل هياكل الرقاية الصحية للمنتجات الغذائية المحلية والموردة واضفاء المزيد من الجدوى والفاعلية على التدخلات.
وتهدف الدورة ايضا الى مزيد التنسيق والتناغم بين كافة المتدخلين في مجال الرقابة الصحية للمنتجات الغذائية وكذلك تدعيم القدرات المعرفية للمشاركين في مجال تعزيز نظم المراقبة ودورها الفعّّال في الحد من الأمراض الناجمة عن المنتجات الغذائية المحلية والمستوردة.
وحول استراتيجية المراقبة من التسممات الغذائية أفاد أنها ترتكز على البعد التشريعي والمؤسساتي والتوعية والتحسيس وتطوير الكفاءات والبحوث.
وأضاف أنه يتم حاليا اعداد قانون سلامة الاغذية لغاية تحديد دور كل الأطراف المتدخلة لأن كل القوانين السابقة تتوفر على بعض النقائص.
وحول مراقبة مادة «الميلامين» التي تشكل خطورة كبيرة على الصحة أفاد ان بعض المصنّعين يعتمدونها لإعداد الشكلاطة والحليب والحلوى.
وذكر أن تونس قامت مؤخرا بـ50 تحليلا حول هذه المادة وتبين انها غير موجودة لكن أخذ الاحتياطات واجب والحذر متواصل وتطوير الامكانيات مطلوب.
وذكر الدكتور فتحي خيّّاش (المصلحة الجهوية لحفظ الصحة بالمنستير) في مداخلته حول الوضع الحالي والاشكاليات في مجال مراقبة المنتجات الغذائية أنه توجد اشكاليات عديدة تتعلق بالجانب التشريعي والتنظيمي والموارد البشرية والمادية وطرق العمل.
وأضاف أن عدد المراقبين قليل مقارنة بجسامة المسؤولية كما أن الامكانيات والوسائل المعتمدة في مجال المراقبة يجب ان تساير آخر المستجدات في العالم.
الشروق

cortex
21-11-2008, 09:05
لا علاقة للتمسيد «المشبوه» بالعلاج الطبيعي وتعاقُدنا مع الـ «كنام» سيحدّ من الدخلاء...

http://www.alchourouk.com/akhbar/images%20akhbar/IMG_990093410_548.jpg

ذكر السيد ياسين معزون رئيس الغرفة الوطنية لأخصّائيي العلاج الطبيعي وتقويم الأعضاء في حديث خصّ به «الشروق» أن القطاع في تونس ما انفك يشهد من سنة الى أخرى تطوّرا ملحوظا على كل الأصعدة بما جعله يرتقي الى المستوى الذي بلغه في الدول المتقدّمة خاصة أوروبا ويكون حلقة هامة من حلقات المنظومة الصحية في البلاد ومساهما فعّالا في اعادة المريض الى الدورة الاقتصادية والى سالف نشاطه ومردوديته المهنية اللذين كان عليهما قبل تعرّضه للمرض.
وأكد معزون من جانب آخر أن القطاع سيشهد قفزة نوعية من خلال تكفل الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) تكفلا تاما بنفقات العلاج فيه.
ومثل هذا الحوار مناسبة للسيد ياسين معزون للتأكيد ايضا على أن التصدّي للدخلاء على القطاع أصبح مفروضا أكثر من أي وقت مضى وأنه اضافة للدور الهام الذي تقوم به السلط في التصدّي لما هو غير قانوني، فإن المواطن مطالب هو الآخر بتجنّب كل ما هو غير قانوني.

* أي مستوى بلغه اليوم قطاع العلاج الطبيعي وتقويم الاعضاء في تونس؟
يبلغ قطاع العلاج الطبيعي في تونس من العمر حوالي 50 عاما وقد أصبح اليوم في تونس عادة طبيّة وصحية مألوفة وجيّدة لدى التونسيين. ولم يعد حكرا، كما كان يُعتقد سابقا، على طبقة أو فئة اجتماعية معيّنة دون الأخرى أو على منطقة دون الأخرى... فاليوم يوجد في تونس أكثر من 200 مركز علاج طبيعي منتشرة بكامل تراب الجمهورية، في الشمال الشرقي والغربي وكذلك في الجنوب الشرقي والغربي... ويمكن لأي كان أن يخضع للعلاج الطبيعي سواء كان مضمونا اجتماعيا أم لا كما أن إبرام القطاع اتفاقية مع «الكنام» سيزيد في تسهيل اقبال الناس على العلاج الطبيعي وهي وضعية أصبحت تتميز بها تونس على عدّة دول عربية وافريقية أخرى وتضاهي بذلك الدول الاوروبية التي تولي أهمية بالغة لهذا الاختصاص.
وعلى ذكر أوروبا، فإن المراكز الموجودة اليوم في تونس منجزة على الطريقة الاوروبية من حيث التجهيزات وتكوين أصحاب المراكز والعاملين معه... وإضافة الى ذلك فإن القطاع ينظمه كراس شروط صارم وتراقبه وزارة الصحة العمومية وكل من يمارس النشاط بصورة مخالفة للقانون يكون عرضة للعقاب.

* ما معنى علاج طبيعي؟
ـ أوّلا وقبل كل شيء العلاج الطبيعي وتقويم الاعضاء هو اختصاص طبّي أو لنقل هو حلقة من حلقات العلاج... فالطبيب يمثل حلقة والصيدلاني يمثل حلقة أخرى والممرّض بدوره حلقة وكذلك مصوّر الاشعة والمخبري المحلل... ويفهم من هذا أن العلاج الطبيعي والتمسيد وتقويم الاعضاء يتم باذن من الطبيب المباشر لعلاج المريض. فكما يأذن للمريض بشراء دواء ما أو اجراء تحليل مخبري او صورة بالاشعة، يأذن له بالخضوع لحصص علاج طبيعي وتقويم أعضاء لدى مختصّ.
ويعتمد العلاج الطبيعي على تقنيات فيزيائية لتكملة عمل الطبيب الذي يستعمل تقنيات كيمياوية (مثل الدواء والعمليات الجراحية وجبر الكسور والتبنيج وغيرها) ومن هذه التقنيات الفيزيائية نجد الاشعة تحت الحمراءوالعلاج بالكهرباء والتمسيد الطبي والعلاج بالحركة قصد تقوية عضلات الجسد وتقويمها وإعادة الحركة لها.
أمامجالات تدخل العلاج الطبيعي فتشمل الشلل والنقط والروماتيزم وتصحيح وضع العمود الفقري وعلاج السمنة والأمراض الصدرية والتنفسية وإعادة عضلات البطن بعد الولادة وتصحيح وضع العظام والعلاج ما بعد الكسور والعمليات الجراحية لاعادة الحركة الطبيعية للعضلات والمفاصل والعظام. ونفهم من هذا أن التمسيد هو مجرّد تقنية من تقنيات العلاج الطبيعي.

* يُمارس البعض نشاط التمسيد فقط ويطلقون على محلاتهم تسمية «مركز تمسيد» ويستقطبون الناس عبر اعلانات اشهارية... فما هي علاقة هؤلاء بقطاعكم؟
ـ هذه المراكز المعدّة فحسب للتمسيد هي غير قانونية وبالتالي ليست لها أية علاقة بقطاع العلاج الطبيعي، إذ أن أغلبهم يمارس هذا النشاط «في الخفاء» ولا يخضع لكرّاس الشروط... وفضلا عن ذلك فإنهم لا يقومون بالتمسيد كعلاج طبّي أو كمكمّل لعلاج الطبيب (بعد الكسور والعمليات الجراحية) بل يمارسون النشاط بعنوان «تمسيد الاسترخاء» (massage relaxant) ولا يعتمدون على التقنيات العلمية أو التجهيزات الضرورية او على مختصين في التمسيد، وبالتالي هم دخلاء ولا نسمح لهم أبدا باستعمال عبارة «علاج طبيعي» في تسمية مراكزهم ونبارك باستمرار جهود السلطات في التصدي لكل ما هو غير قانوني داخل هذه «المراكز» باعتبار ما قد يتسبّبون فيه من أضرار صحيّة لحرفائهم وما قد يعمد اليه البعض من ممارسات لا أخلاقية داخل هذه المراكز التي لا تمتّ لقطاع العلاج الطبيعي بأية صلة.

* وهل يمكن لهذه الاخلالات أن تحصل داخل مركز علاج طبيعي؟
ـ من الصعب، إن لم نقل من المستحيل، أن يعمد صاحب مركز علاج طبيعي للاخلال بالمهمة الموكولة له، فمن استثمر 80 أو 100 ألف د. (المبلغ الادنى المطلوب لبعث مركز علاج طبيعي) لا نتصوّر أنه قد يفكّر في «تهديم» هذا الاستثمار بارتكاب مخالفة قانونية او أخلاقية أو صحية داخل المركز. وهذا ما يفسّر ان مصدر الاخلالات التي تحدث من حين لآخر، على غرار ما حصل في الأسبوع الماضي من تجاوزات أخلاقية تُرتكب عادة داخل محلات غير محلاّت العلاج الطبيعي، إذ هي محلات دخيلة ومتطفّلة ولا يوجد وراءها اي مجهود أو نيّة للاستثمار في العلاج الطبيعي بل لغايات أخرى لا تتطلب تكاليف أو تجهيزات او مختصين مثلما يفرضه القانون.. وتقوم مختلف سلطات وهياكل المراقبة بمجهودات جبّارة للتصدي لهؤلاء لكن يبقى للمواطن دور بارز من خلال الامتناع عن التردد على هذه المحلات لتجنّب الاضرار بصحّته وأيضا لتجنب كل الشبهات.

* نفهم من هذا أن التمسيد إما أن يكون داخل مركز علاج طبيعي او لا يكون؟
ـ طبعا، فالتمسيد ليس بالأمر الهيّن، بل يجب ان يقوم به مختص في العلاج الطبيعي، إذ أن مجرّد حركة بسيطة من ممسّد غير مختصّ ولم يدرس الاختصاص يمكن أن تؤدي الى إلحاق أذى نهائي وأبدي بعظلة أو بمفصل أو بعظم من عظام الجسم خاصة عظام ومفاصل وفقرات العمود الفقري ويمكن أي يؤدي ذلك الى شلل أو إعاقة دائمة... ومن الافضل بالتالي تجنب التمسيد لدى غير مختصّ خاصة لدى بعض محلات التجميل التي تتخفى وراء هذه التسمية لممارسة التمسيد وإيهام الحرفاء بأن ذلك ضروري لتخفيض الوزن.

* هل أن ابرامكم اتفاقية مع «الكنام» من شأنه ان يساهم في حماية القطاع؟
ـ التعاقد مع «الكنام» فتح لجميع التونسيين امكانية الخضوع لحصص علاج طبيعي باذن من الطبيب وبالتالي فإن التكاليف ستكون متواضعة وليس كما يعتقد الحرفاء باهظة جدا... وبما أن الاتفاق مع «الكنام» لا يهم الا مراكز العلاج الطبيعي القانونية فإن المواطن سيتشجع على التوجه الى هذه المراكز القانونية ويتجنّب بطريقة غير مباشرة المراكز المشبوهة والدخيلة غير المتعاقدة مع «الكنام».

cortex
21-11-2008, 09:07
بعد 4 أشهر من انطلاقه: 2000 عملية جراحية تمت في مركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس


2000 عملية جراحية (بمعدّل 20 عملية في اليوم) وأكثر من 22 ألف عيادة خارجية تم تسجيلها الى غاية 30 أكتوبر الماضي في مركز الاصابات والحروق البليغة ببن عروس وذلك بعد أربعة أشهر فقط من انطلاق نشاطه علما وأن أوّل عيادة خارجية تم قبولها يوم 23 جوان الماضي وأن اجراء أول عملية جراحية تم يوم 7 جويلية وفقا لما ذكره السيد رضا بوزيد مدير المركز خلال لقائه أول أمس بالصحفيين.
هذا المركز الجديد مصنف الأول على المستوى العربي والافريقي لجمعه بين اختصاصات مختلفة ولضمّه تجهيزات جد متطورة، وسيلعب هذا الفضاء دورا اضافيا على مستوى خدمات السياحة الاستشفائية وكذلك على مستوى تكوين الاطباء.
وقد تحدّث السيد بوزيد عن الخدمات العلاجية السريعة والمتطورة التي سيقدمها المركز لضحايا حوادث الشغل وحوادث المرور والحوادث المنزلية مشيرا الى الموقع الجغرافي الذي انجزت فيه هذه المنشأة الصحية (منطقة صناعية ومكان قريب من الطريق السيارة تونس صفاقس وتونس مجاز الباب وغير بعيد عن محوّل رادس).
يقول «ستسهم خدمات المركز في الحد من تنقل الاستشفائيين باعتبار وفرة الاختصاصات وعلى عكس بقيّة المستشفيات لن يتنقل المريض من قسم لآخر للمعاينة والتشخيص فالاصابات البليغة لضحايا الحوادث قد لا تسمح بامكانية لذلك فإن المركز الاخصائيين هم من يتنقلون الى المصاب».
وذكر أيضا أن مركز الاصابات والحروق البليغة استقبل خلال الاسبوع الماضي مصابين دولتين عربيتين... وحاليا تقيم في أحد اقسامه مريضة من مالي أجرت مؤخرا عملية جراحية على فخذها الأيمن.
من جهتهم تحدث رؤساء مختلف الأقسام عن خدمات أقسامهم وجديد الاسعاف والعلاج مشيرين الى مواكبة أجهزة الكشف والتعقيم لأحدث التطورات التكنولوجية... إذ تؤكد الدكتورة لمياء رزقي مرحول رئيسة قسم الاشعة بأن القسم مجهّز بأحدث «السكانارات» التي باستطاعتها تصوير كامل الجسم في بضع ثوان فقط.
تقول «لدينا أكثر من قاعة تصوير تربطها شبكة رقمية للمراقبة وتيسير وتسريع التصوير لضمان تقديم الخدمة المتطورة والسريعة للمصاب».
وما لاحظناه هو التقارب بين مختلف الاختصاصات فبين قسم الاشعة والقسم الاستعجالي باب فقط.
بدوره تحدث الدكتور محسن الطرابلسي رئيس قسم الاستعجالي عن أولوية تسجيل الحالات ليقول «يتم ذلك حسب خطورة الاصابة... إذ لدينا في الاستعجالي بابان. باب للاصابة الخفيفة وباب ثان للاصابات البليغة ونحاول تقديم أسرع الخدمات في الممرين».
وذكرت الدكتورة سارة الهويملي شرف الدين رئيسة قسم الرأب والترميم والتجميل أن الجراحة بالمجهر ستكون أبرز خدمات المركز... وترمي هذه الجراحة الى ترميم كل التشوهات».
كما ذكر الدكتور رؤوف الغانمي رئيس قسم المخبر وبنك الدم ردا عن سؤال حول اشكالية نقص الدم في المركز أنه سيتم احداث وحدة خاصة لتخزين الدم بالاضافة الى تعامله مع المركز الوطني لنقل الدم قائلا «لدينا مخزوننا حاليا وسنقبل في المستقبل القريب متطوعين للتبرع بالدم لتموين مخزوننا».
وبيّن أن المخبر يضمّ تجهيزات متطورة منها آلة لقيس الفطريات والجراثيم في دم المصاب المقيم وأخرى قادرة على تحليل الدم بمعدل 900 تحليل في الساعة.
وتحدث الدكتور كمال بوسالمي نائب رئيس قسم انعاش مصابي الحروق عن المصابين فقال إن 90 من المقيمين في القسم هم ضحايا حوادث الحروق الناتجة عن النيران او الماء الساخن وفي مرتبة ثانية ضحايا الصعقة الكهربائية والضغط العالي الذي أصبح مؤخرا يتسبب في حوادث كبيرة في تونس.
وأوضح أن 60 من هؤلاء تعرضوا لحوادث منزلية و30 لحوادث شغل و10 أصيبوا في محاولات انتحار مختلفة مبرزا أن الفئات العمرية ما بين 17 و25 عاما وما فوق 35 عاما هي أبرز ضحايا الانتحار وذلك ردا عن سؤال حول الهويّة العمرية لهؤلاء.
وبيّن ان حوالي 7 من ضحايا الحوادث المنزلية هم مصابون بسبب انفجار قوارير الغاز وتسرّب الغاز.
الشروق