المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الصفحات : [1] 2 3

ابن الجنوب
23-03-2009, 15:44
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بمناسبة الأعياد رجعت إلى مسقط رأسي فوجدت وفات قريب أحد الأصدقاء فأخبرني بأخر شطحات مجموعة تعتبر نفسها هي الفرقة الناجية في هذه الدنيا وهي أن هذه المجموعة حرمت قراءة القرآن على روح الفقيد وكذلك حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا المكان الوحيد (عند الميت) الذي بقيا تسمع أو تقرأ عنده القرآن فهذه المجموعة تريد أن تطمس الباقي ويتحدثون بإسم الإسلام وهناك مجموعة أخرى لا أعرف إن كانت نفسها أو لا هذه المرة عند قريب لي قام أحد هذه العصابة في الليلة الأولى وقال أمام حشد من المعزين أنا أمثل الرسول (ص) وفي اليوم الثاني قام شخص ثاني وردد نفس العبارة
لا أعرف ماهذا الذي نسمعه أو نراه من هذه الفرق وكل واحد يتحدث كما يريد وكيف يريد والمصيبة أن الكثير يتأثر بهم

يا رب إسترنا بسترك وإحفظنا من الفرق الظالة

NEW mido 12
23-03-2009, 15:55
السؤال


ما حكم قراءة الفاتحة على روح الميت... وإذا كانت بدعة ما هو الرد على من يقول إن عثمان رضي الله عنه قرأ الفاتحة عندما مر على أحد القبور ومعها سورة أخرى وهل هذا صحيح... وجزاكم الله خيرا ونفع بكم...

الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أن العبادات مبناها على التوقيف، فلا يعبد الله إلا بما شرع، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه، لا عثمان ولا غيره أنهم كانوا يقرؤون الفاتحة على روح الميت، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، فالواجب ترك هذه المحدثات، والتقيد بما ورد في السنة من الدعاء لأهل القبور من المسلمين.

وإنما اختلف الفقهاء في حكم قراءة القرآن - بدون تخصيص الفاتحة – عند القبور ووقت الدفن أو بعده ؛ فمنهم من استحبه ومنهم من كرهه ومنهم من بدعه..
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ عَلَى الْقَبْرِ فَكَرِهَهَا أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَأَحْمَد فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ. وَلَمْ يَكُنْ يَكْرَهُهَا فِي الْأُخْرَى. وَإِنَّمَا رَخَّصَ فِيهَا لِأَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَوْصَى أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَ قَبْرِهِ بِفَوَاتِحِ الْبَقَرَةِ وَخَوَاتِيمِهَا، وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ قِرَاءَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَالْقِرَاءَةُ عِنْدَ الدَّفْنِ مَأْثُورَةٌ فِي الْجُمْلَةِ، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يُنْقَلْ فِيهِ أَثَرٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. اهـ.
والمذكور عن ابن عمر رواه البيهقي بسند حسن كما في فقه السنة للسيد سابق.
وفي الفروع لابن مفلح: لَا تُكْرَهُ الْقِرَاءَةُ عَلَى الْقَبْرِ وَفِي الْمَقْبَرَةِ، نَصَّ عَلَيْهِ... وَعَنْهُ: لَا تُكْرَهُ وَقْتَ دَفْنِهِ، وَعَنْهُ: تُكْرَهُ...وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ السَّلَفِ، وَعَلَيْهَا قُدَمَاءُ أَصْحَابِهِ،..وَعَلَّلَهُ أَبُو الْوَفَاءِ وَأَبُو الْمَعَالِي بِأَنَّهَا مَدْفِنُ النَّجَاسَةِ، كَالْحَشِّ، قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: أَبُو حَفْصٍ يُغَلَّبُ الْحَظْرُ، كَذَا قَالَ، وَصَحَّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَوْصَى إذَا دُفِنَ أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَهُ بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتِهَا، فَلِهَذَا رَجَعَ أَحْمَدُ عَنْ الْكَرَاهَةِ. اهـ.
والمختار هو المنع من ذلك كما هو قول جمهور السلف، وما ورد عن ابن عمر هو رأي خالفه فيه غيره وهم أكثر الصحابة فليس بحجة، وراجع الفتوى رقم:
والله أعلم.

NEW mido 12
23-03-2009, 16:05
يا أخي الغالي و عندي ملاحظة أخرى :الرجاء عدم كتابة (ص) بل أكتب صلى الله عليه و سلم.
و حاجة أخرى تعرف إلي أي مسلم على وجه الأرض لزم عليه إتباع السنة.فبالله عليك هل ثبت عن الرسول قرائة القرآن على الموتى ....لا لم يثت!
و بما أن لرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعلها لأمواته من المسلمين كبناته اللاتي ، متن في حياته عليه الصلاة والسلام ، ولم يفعلها الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فيما علمنا ، فالأولى للمؤمن أن يترك ذلك ولا يقرأ للموتى ولا للأحياء ولا يصلي لهم ، وهكذا التطوع بالصوم عنهم . لأن ذلك كله لا دليل عليه ، والأصل في العبادات التوقيف إلا ما ثبت عن الله سبحانه أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم شرعيته .

elkhal
23-03-2009, 16:25
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم



أما الشق الأول من السؤال فقد أجاب عنه الأخ New mido .

و أما الشق الثاني :
قال صلى الله عليه و سلم:(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)

يجوز أن تتصدق على الميت، يقول الإمام النووي هنا في باب الصدقة عن الميت والدعاء له: قال الله تعالى: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ [الحشر:10]، فالمؤمن التقي يحب المؤمنين، ويحب السلف الصالح ويدعو لهم، فقد ذكر في الآية أن المؤمنين يدعون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون للتابعين لهم بإحسان فيقولون كما أخبر الله: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر:10]. والصدقة عن المتوفى عظيمة، ففي حديث عائشة رضي الله عنها المتفق عليه، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، فهل لها من أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم) يعني: ماتت فجأة، وهذا الرجل قيل: إنه سعد بن عبادة رضي الله عنه، توفيت أمه فجأة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها لو مرضت قليلاً قبل الوفاة وعقلت ذلك، لكانت قالت لي: تصدق بمال كذا، ولكن ماتت فجأة، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ لاحظ أن المرأة لم تقل: تصدق عني، لكنه ظن أنها لو عاشت قليلاً لقالت له ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم). فإذاً: لو تصدقت عن الإنسان المتوفى جاز ذلك ويقبل منك، ويكون الثواب للميت، ويكون ذلك براً بهذا الإنسان المتوفى.

شبل العقيدة
23-03-2009, 17:21
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بمناسبة الأعياد رجعت إلى مسقط رأسي فوجدت وفات قريب أحد الأصدقاء فأخبرني بأخر شطحات مجموعة تعتبر نفسها هي الفرقة الناجية في هذه الدنيا وهي أن هذه المجموعة حرمت قراءة القرآن على روح الفقيد وكذلك حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا المكان الوحيد (عند الميت) الذي بقيا تسمع أو تقرأ عنده القرآن فهذه المجموعة تريد أن تطمس الباقي ويتحدثون بإسم الإسلام وهناك مجموعة أخرى لا أعرف إن كانت نفسها أو لا هذه المرة عند قريب لي قام أحد هذه العصابة في الليلة الأولى وقال أمام حشد من المعزين أنا أمثل الرسول (ص) وفي اليوم الثاني قام شخص ثاني وردد نفس العبارة
لا أعرف ماهذا الذي نسمعه أو نراه من هذه الفرق وكل واحد يتحدث كما يريد وكيف يريد والمصيبة أن الكثير يتأثر بهم

يا رب إسترنا بسترك وإحفظنا من الفرق الظالة
يااخي بالله رانا عام 2009 يزي من الاتهامات والقدح في الغير بغير علم راهو حرام ياخي هوما جابو حاجة من عندهم ليس لاننا كنا نعيش لقرون في ظلمات التخلف والبدع والحرام اننا على الحق هل اخطاوا حين صححوا للناس ما ظنوا انه ينفع الميت يااخي لو ترجع للسنة وتشوف احكام الجنائز وتقارن باللي نعملوا فيه تشوف العجب هل الدعوة الى الله والى اتباع السنة شطحات تحبوا يقلك حط كاس طرابلسي فوق قبر الميت وشويا مبسس وازرع وراه النعناع وابنيه على الطاق الرابع ياخي قبل ماتحكم على اعمال شخص اعرضها على الكتاب والسنة مش على اهواء الناس

woodi
23-03-2009, 18:08
أعتقد أن ما كتبته في موضوع لن نفترق بعد اليوم ذهب أدراج الرياح ! و أذكركم أن أخر الدواء الكي ..و الفاهم يفهم !
بالنسبة لموضوع الأخ ، قراءة القرأن على الميت من الأمور المختلف فيها فلا يجوز فيها الإنكار و لا التشدد .. و مذهب ساداتنا المالكية الجواز بل الإستحباب .. و مذهب الحنابلة المنع في المشهور عندهم .. فالمنكر و المبدع لهذه العادة جاهل متعصب و المتشدد لها متنطع !

Lily
23-03-2009, 19:50
قد ثبت عن السنة الدعاء الصالح و الصدقة على الميت في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"...أما عن قراءة القرآن فهذا أمر اختلف فيه الفقهاء و لو أننا نرى أن بعض الآيات القرآنية بها دعاء كأواخر سورة البقرة يستحب أن ندعو به لأنفسنا فما بالكم لمن مات و انقطع عمله في الدنيا فلا يرجو إلا دعاء الأحياء.
أما عن عادة وجود الكأس و الخبز فأنا سأفسرها حتى لا نظلم الكثير و لا نراها من زاوية البدع: بعض الناس يجعلون كأسا ليملأ بالماء عند هطول الأمطار فيكون ماءه رزقا و قوتا لبعض العصافير و بعض الدواب أي بمثابة صدقة على الميت و الأمر كان يستغله الناس قديما ممن لم يكن لهم مال للصدقات و كذلك كان بعضهم يضعون فتات الخبز لتقتات منه الدواب و في هذا ليس أمر مكروه و لا ابتداع فقد ثبت عن السنة أن ما يسقى به الدواب و ما يعطى أكلا لها هو بمثابة صدقة. أما عن إعلاء القبر فذلك لم يثبت عن السنة في شيء.

سعيدالتونسي
23-03-2009, 20:20
قد ثبت عن السنة الدعاء الصالح و الصدقة على الميت في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"...أما عن قراءة القرآن فهذا أمر اختلف فيه الفقهاء و لو أننا نرى أن بعض الآيات القرآنية بها دعاء كأواخر سورة البقرة يستحب أن ندعو به لأنفسنا فما بالكم لمن مات و انقطع عمله في الدنيا فلا يرجو إلا دعاء الأحياء.
أما عن عادة وجود الكأس و الخبز فأنا سأفسرها حتى لا نظلم الكثير و لا نراها من زاوية البدع: بعض الناس يجعلون كأسا ليملأ بالماء عند هطول الأمطار فيكون ماءه رزقا و قوتا لبعض العصافير و بعض الدواب أي بمثابة صدقة على الميت و الأمر كان يستغله الناس قديما ممن لم يكن لهم مال للصدقات و كذلك كان بعضهم يضعون فتات الخبز لتقتات منه الدواب و في هذا ليس أمر مكروه و لا ابتداع فقد ثبت عن السنة أن ما يسقى به الدواب و ما يعطى أكلا لها هو بمثابة صدقة. أما عن إعلاء القبر فذلك لم يثبت عن السنة في شيء.



أحسنت قولا أختاه.

ربما لو كان الحديث واللوم عن من يدخن السجائر ويتحدث في أمور الدنيا أثناء دفن الميت لكان أفضل وهذا ما نشاهده كثيرا في عصرنا هذا. لو منعوا هؤلاء لكان أفضل ممن يقرأون القرآن.

elkhal
23-03-2009, 20:23
أعتقد أن ما كتبته في موضوع لن نفترق بعد اليوم ذهب أدراج الرياح !

أظن بأنه لم يذهب سدى لأنه هناك فرق بين -نفترق- و -نختلف-
أمّا المفرد الأول فأرى بأنه لم يقع و لله الحمد و أمّا المفرد الثاني سيظلّ بين الأشخاص.

لكن من الأفضل-حسب ما رأيت- في المناقشات السابقة أن يقع القيام بhttp://www.tunisia-sat.com/vb/images/styles/TSBB/buttons/threadclosed.gif

شبل العقيدة
23-03-2009, 20:49
عندي سؤال ياجماعة هل قراة القران على الميت تنفعه ؟ اذا قلت نعم فما دليلك ؟ وان قلت لا فلماذ تقراه عليه ؟

شبل العقيدة
23-03-2009, 21:00
أما عن عادة وجود الكأس و الخبز فأنا سأفسرها حتى لا نظلم الكثير و لا نراها من زاوية البدع: بعض الناس يجعلون كأسا ليملأ بالماء عند هطول الأمطار فيكون ماءه رزقا و قوتا لبعض العصافير و بعض الدواب أي بمثابة صدقة على الميت و الأمر كان يستغله الناس قديما ممن لم يكن لهم مال للصدقات و كذلك كان بعضهم يضعون فتات الخبز لتقتات منه الدواب و في هذا ليس أمر مكروه و لا ابتداع فقد ثبت عن السنة أن ما يسقى به الدواب و ما يعطى أكلا لها هو بمثابة صدقة.

للقبر صفات شرعية امرنا بها النبي لا يجب مخالفتها ووضع الكاس لم يفعله احد الا جدي وجدك ولا اصل له في الشرع ولماذا فوق القبر بالذات هل في ذلك ميزة معينة والله لا اعرف وانا اسال فعلا ؟

mansour33
23-03-2009, 21:27
عندي سؤال ياجماعة هل قراة القران على الميت تنفعه ؟ اذا قلت نعم فما دليلك ؟ وان قلت لا فلماذ تقراه عليه ؟

أخي شبل العقيدة لو جاءك أحد المخلفين بدليل كما طلبت, هل أنت قادر على إقناعه بمدى صحة الدليل الذي استند به ؟؟
أرجوك لا تسيء الظن بي فيما قلت لك لكن الأجدر إجتناب مثل هذه التحديات مادمت شبل العقيدة إلى أن تصبح أسد العقيدة .. ههههه نفدلك

الأصل ياأخي أسد العقيدة مادمنى رضينا بالشروط و القوانين التي وضعها القائمون على المنتدى فعلينا الإلتزام بها و إلا فلا يحق لنا اللوم عليهم إذا قال أحدهم أنتم أبعد ما يكون عن السلف الصالح.

مادام مايحبوش المسائل الخلافية في المنتدى فلا داعي لذكرها, و إن شاء الله إلي تحققو عندما تذكر الأدلة التي يستند عليها العلماء في المسائل المتفق عليها يكفي باش ترجع ثيقة برشا من المخالفين للعلماء إلي ربما عندهم شك في علمهم.. و الله أعلم و بالطبع لازم ننصح روحي قبل .

hamdi volkano
23-03-2009, 22:03
الدليل الواضح


على جواز قراءة القرءان على الأموات المسلمين


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد فها نحن اليوم في أيام اشتد فيها البلاء على الأمة، فضاقت بنا سُبل المعيشة والحياة، وأحاطت بنا النوائب، فصرنا أحوج ما نكون لتمسكنا بكتاب الله تعالى وبسنَّة رسول الله r، ولنعمل بما أمر الله ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[. ولكن وللأسف فأن بعض من يعتلي المنابر لم يعِ خطورة الموقف ودقّة ما نمر به من أزمة، فصعد المنبر ليستغله لنشر الفُرقَة في فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان.


حتى كأن الأزمة عنده قد انحصرت: هل يجوز قراءة القرءان على الميت أم لا يجوز؟ ليكون هذا عنوان خطبة مطولة، فيكون جوابه بتحريم قراءة القرءان على الأموات المسلمين زاعماً أن الثواب لا يصل إليهم.
فاقتضى منا أن نبيّن حكم هذه المسألة التي لم يتركها علماء المسلمين لمثل هذا الرجل لأخذ القرار، بل انتهى الكلام فيها بالقول الحق بالجواز منذ العهد النبوي.

الدليل من حديث رسول الله r
سيد الخلق r هو من قال: (( اقرءوا يس على موتاكم)) في الحديث الذي رواه أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، وإن قيل بأن بعض العلماء ضعّفوه فقد ذكر الإمام النووي في مقدمة الأربعين النووية: (( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).
وهو أيضاً r الذي قال في الحديث الذي رواه الطبراني في المعجم الكبير(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره))، قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عن هذا الحديث: (( أخرجه الطبراني بإسناد حسن)).


الدليل من كلام صحابة رسول الله r:
وهذا ما فهمه أصحاب رسول الله أي جواز قراءة القرءان للميت عند قبره فقد ثبت عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قرأ على القبر أول سورة البقرة وخاتمتها، رواه الإمام البيهقي وحسّنه الحافظ النووي في (( الأذكار)).



الدليل من كلام العلماء

الشافعية:
ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الشافعي وأصحابه قالوا(( يستحب أن يقرءوا عنده شياً من القرءان، قالوا فأن ختموا القرءان كله كان حسناً))، عند الفراغ من دفن الميت، والشافعي نصّ على ذلك.
الحنابلة:
قال الإمام أبو بكر المروزي (من تلامذة الإمام أحمد بن حنبل، انظر كتاب المقصد الأرشد ) ما نصه: (( سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا دخلتم المقابر فاقرءوا ءاية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم قولوا: اللهم اجعل فضله لأهل المقابر)).


الحنفية:

قال الزّيلعي في كتابه (( تبيين الحقائق ما نصّه: باب الحج عن الغير: الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو تلاوة قرءان أو الدعاء أو غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.
المالكية:

قال القرطبي في التذكرة: (( أصل هذا الباب الصدقة التي لا اختلاف فيها، فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرءان والدعاء والاستغفار، إذ كل ذلك صدقة، فإن الصدقة لا تختص بالمال)).



وأما ما زعم بعض المفترين من أن الشافعي يُحرّم قراءة القرءان على الأموات، فهو كذب على إمامنا، وإنما كان الخلاف هل يصل الثواب أم لا يصل ولم يكن الخلاف هل يجوز القراءة أم لا تجوز. بل إن الشافعي وغيره من سائر علماء المسلمين يقولون بوصول ثواب القراءة إذا دعا القارئ أن يصل، والذين قالوا لا يصل الثواب إنما قالوه فيمن يقرأ ولم يدع الله أن يوصله.
فقد قال الإمام السيوطي في شرح الصدور: (( اختلف العلماء في وصول ثواب القرءان للميت، فجمهور السلف والأئمة الثلاث على والوصول وخالف في ذلك إمامنا الشافعي رضي الله عنه))، فالكلام بيّن أن الخلاف في والوصول أو عدمه، أي فيما لو قرأ ولم يدعُ بوصول الثواب وليس في الحرمة والجواز.

وأما من دعا بعد انتهاء القراءة بوصول الثواب للميت،فأنه يُرجى وصول الثواب للميت، لأن الدعاء يُرجى وصوله للميت بلا خلاف بين الأئمة. وهذا ما فهمه السادة الشافعية من كلام الشافعي رحمه الله، فقد قال الإمام النووي الشافعي في كتابه ((الأذكار)): والمختار لوصول الثواب أن يقول القارئ بعد الفراغ: اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان.
ومثل هذا قال الإمام الحافظ قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي في كتابه (( قضاء الأرب في أسئلة حلب)) حين سئل عن إهداء ثواب قراءة القرءان للميت، حيث أجاب بالجواز.
فبعد كل هذا البيان والتبيان، أليس الأولى لنا أن ننشغل بالإحسان لموتانا؟‍‍‍‍‍! وأن نقرأ لهم القرءان وندعو الله بوصول الثواب إلى أرواحهم، بدل أن ينشغل البعض بمنع ذلك كأنه منكر من المنكرات.

mohamedzied
24-03-2009, 08:52
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بمناسبة الأعياد رجعت إلى مسقط رأسي فوجدت وفات قريب أحد الأصدقاء فأخبرني بأخر شطحات مجموعة تعتبر نفسها هي الفرقة الناجية في هذه الدنيا وهي أن هذه المجموعة حرمت قراءة القرآن على روح الفقيد وكذلك حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا المكان الوحيد (عند الميت) الذي بقيا تسمع أو تقرأ عنده القرآن فهذه المجموعة تريد أن تطمس الباقي ويتحدثون بإسم الإسلام وهناك مجموعة أخرى لا أعرف إن كانت نفسها أو لا هذه المرة عند قريب لي قام أحد هذه العصابة في الليلة الأولى وقال أمام حشد من المعزين أنا أمثل الرسول (ص) وفي اليوم الثاني قام شخص ثاني وردد نفس العبارة
لا أعرف ماهذا الذي نسمعه أو نراه من هذه الفرق وكل واحد يتحدث كما يريد وكيف يريد والمصيبة أن الكثير يتأثر بهم

يا رب إسترنا بسترك وإحفظنا من الفرق الظالة

صراحة لي بعض الملاحظات

أولا تأتي مجموعة لتحرم على العائلة فعل أمر ... فهل الحكاية وقعت في بلادنا و أين أفراد العائلة و أين السلطة .
ثانيا على إفتراض أن الجماعة من ال (سلفية أو الوهابية أو المتطرفيين )
فصراحة أعرف أنهم متشددون متزمتون ... و لكن لا أظن أن أحدا منهم يقول أنا أمثّل الرسول ( نقول عند ذكره صلى الله عليه و سلّم و لا نكتفي ب ص ).
صراحة لا أصدّق هذه القصة و أرجو أن تذكر لنا إسم القرية أو المدينة و إسم العائلة حتى تتحرّك السلطة لتعالج هذا الأمر

سعيدالتونسي
24-03-2009, 13:01
للقبر صفات شرعية امرنا بها النبي لا يجب مخالفتها ووضع الكاس لم يفعله احد الا جدي وجدك ولا اصل له في الشرع ولماذا فوق القبر بالذات هل في ذلك ميزة معينة


أتعلم أخي العزيز عندي عمي كل يوم وقبل أن يفتح المحل يأخذ قليل من الخبز والماء ويضعهم فوق صينية حديدية فوق منزله لتأتي العصافير لأكله ولكن لا تأتي العصافير ويقوم أطفالنا بنثره فوق السطح فقلت له حرام عليك هذا الذي تفعله عرضة للعفس بالقدمين ولكنه تجاهلني وإستمر في فعله وبمرور الوقت أصبحت الكثير من العصافير تأتي يوميا لأكل وشرب ما يضعه لهم. فهل تظنه أخي العزيز أنه إبتدع أمرا أو خالف رسول الله في شيء لم يفعله لا أظن ذلك. وهذا نفس الشيء لمن يضع الخبز والماء سواءا فوق القبر أو بجانبه والله أعلى وأعلم.

mansour33
24-03-2009, 13:25
أتعلم أخي العزيز عندي عمي كل يوم وقبل أن يفتح المحل يأخذ قليل من الخبز والماء ويضعهم فوق صينية حديدية فوق منزله لتأتي العصافير لأكله ولكن لا تأتي العصافير ويقوم أطفالنا بنثره فوق السطح فقلت له حرام عليك هذا الذي تفعله عرضة للعفس بالقدمين ولكنه تجاهلني وإستمر في فعله وبمرور الوقت أصبحت الكثير من العصافير تأتي يوميا لأكل وشرب ما يضعه لهم. فهل تظنه أخي العزيز أنه إبتدع أمرا أو خالف رسول الله في شيء لم يفعله لا أظن ذلك.[/
SIZE]
الله أعلم, أنا لا أعتقد أنه ابتدع.
[SIZE=5]
وهذا نفس الشيء لمن يضع الخبز والماء سواءا فوق القبر أو بجانبه والله أعلى وأعلم.

إتفقنا على أنها صدقة و الله أعلم, لكن إن خص هذه الصدقة بمكان معين "فوق القبر" فهذا أكيد زيادة ليست من شروط الصدقة و الله أعلم, فالأفضل تغيير المكان و لا يخصص مكان معيين..لأنو أحنا لعرب معروفين بالعناد فلان عمل حاجة لازم نتبعوه.. المشكل في الناس إلي اتبعو و معندهمش علم يمشي في بالهم لازم تكون فوق القبر و هذه هي المشكلة موش في الصدقة.

بالنسبة لقراءة القرآن قلنا فيها اختلاف و الله أعلم شكون الصحيح, إلي يحب يبعد على مواطن الشبهات و الإختلاف يعمل كيف ما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث :
عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب **.
[رواه البخاري:52، ومسلم:1599].

كخلاصة : منقولكمش حرام و إلا حلال, أما مادام الغاية زيادة حسنات الميت, و نعرفوا إلي إنجمو نتصدقوا على الميت و بإذن لله يوصل الأجر, فالأولى ترك مواطن الشبهات و نتصدقوا عليه خير و الله أعلم

إن شاء الله تكون وضاحت الحكاية و لاداعي لستمرار النقاش بلا فائدة... ماناش علماء باش نزيدوا في العلم.. أما عل أقل يكفينا كنفهمو كل جماعة شنيه أقوالهم في بعض المسائل

شبل العقيدة
26-03-2009, 21:17
الدليل الواضح


على جواز قراءة القرءان على الأموات المسلمين


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد فها نحن اليوم في أيام اشتد فيها البلاء على الأمة، فضاقت بنا سُبل المعيشة والحياة، وأحاطت بنا النوائب، فصرنا أحوج ما نكون لتمسكنا بكتاب الله تعالى وبسنَّة رسول الله r، ولنعمل بما أمر الله ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[. ولكن وللأسف فأن بعض من يعتلي المنابر لم يعِ خطورة الموقف ودقّة ما نمر به من أزمة، فصعد المنبر ليستغله لنشر الفُرقَة في فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان.


حتى كأن الأزمة عنده قد انحصرت: هل يجوز قراءة القرءان على الميت أم لا يجوز؟ ليكون هذا عنوان خطبة مطولة، فيكون جوابه بتحريم قراءة القرءان على الأموات المسلمين زاعماً أن الثواب لا يصل إليهم.
فاقتضى منا أن نبيّن حكم هذه المسألة التي لم يتركها علماء المسلمين لمثل هذا الرجل لأخذ القرار، بل انتهى الكلام فيها بالقول الحق بالجواز منذ العهد النبوي.

الدليل من حديث رسول الله r

سيد الخلق r هو من قال: (( اقرءوا يس على موتاكم)) في الحديث الذي رواه أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، وإن قيل بأن بعض العلماء ضعّفوه فقد ذكر الإمام النووي في مقدمة الأربعين النووية: (( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).
وهو أيضاً r الذي قال في الحديث الذي رواه الطبراني في المعجم الكبير(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره))، قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عن هذا الحديث: (( أخرجه الطبراني بإسناد حسن)).

الدليل من كلام صحابة رسول الله r:

وهذا ما فهمه أصحاب رسول الله أي جواز قراءة القرءان للميت عند قبره فقد ثبت عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قرأ على القبر أول سورة البقرة وخاتمتها، رواه الإمام البيهقي وحسّنه الحافظ النووي في (( الأذكار)).



الدليل من كلام العلماء

الشافعية:

ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الشافعي وأصحابه قالوا(( يستحب أن يقرءوا عنده شياً من القرءان، قالوا فأن ختموا القرءان كله كان حسناً))، عند الفراغ من دفن الميت، والشافعي نصّ على ذلك.
الحنابلة:

قال الإمام أبو بكر المروزي (من تلامذة الإمام أحمد بن حنبل، انظر كتاب المقصد الأرشد ) ما نصه: (( سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا دخلتم المقابر فاقرءوا ءاية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم قولوا: اللهم اجعل فضله لأهل المقابر)).

الحنفية:

قال الزّيلعي في كتابه (( تبيين الحقائق ما نصّه: باب الحج عن الغير: الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو تلاوة قرءان أو الدعاء أو غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.
المالكية:

قال القرطبي في التذكرة: (( أصل هذا الباب الصدقة التي لا اختلاف فيها، فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرءان والدعاء والاستغفار، إذ كل ذلك صدقة، فإن الصدقة لا تختص بالمال)).



وأما ما زعم بعض المفترين من أن الشافعي يُحرّم قراءة القرءان على الأموات، فهو كذب على إمامنا، وإنما كان الخلاف هل يصل الثواب أم لا يصل ولم يكن الخلاف هل يجوز القراءة أم لا تجوز. بل إن الشافعي وغيره من سائر علماء المسلمين يقولون بوصول ثواب القراءة إذا دعا القارئ أن يصل، والذين قالوا لا يصل الثواب إنما قالوه فيمن يقرأ ولم يدع الله أن يوصله.
فقد قال الإمام السيوطي في شرح الصدور: (( اختلف العلماء في وصول ثواب القرءان للميت، فجمهور السلف والأئمة الثلاث على والوصول وخالف في ذلك إمامنا الشافعي رضي الله عنه))، فالكلام بيّن أن الخلاف في والوصول أو عدمه، أي فيما لو قرأ ولم يدعُ بوصول الثواب وليس في الحرمة والجواز.

وأما من دعا بعد انتهاء القراءة بوصول الثواب للميت،فأنه يُرجى وصول الثواب للميت، لأن الدعاء يُرجى وصوله للميت بلا خلاف بين الأئمة. وهذا ما فهمه السادة الشافعية من كلام الشافعي رحمه الله، فقد قال الإمام النووي الشافعي في كتابه ((الأذكار)): والمختار لوصول الثواب أن يقول القارئ بعد الفراغ: اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان.
ومثل هذا قال الإمام الحافظ قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي في كتابه (( قضاء الأرب في أسئلة حلب)) حين سئل عن إهداء ثواب قراءة القرءان للميت، حيث أجاب بالجواز.
فبعد كل هذا البيان والتبيان، أليس الأولى لنا أن ننشغل بالإحسان لموتانا؟‍‍‍‍‍! وأن نقرأ لهم القرءان وندعو الله بوصول الثواب إلى أرواحهم، بدل أن ينشغل البعض بمنع ذلك كأنه منكر من المنكرات.
اولا حين سالت عن دليل قصدت قال الله قال رسوله هذا هو العلم الشرعي فاذا لم يامر الله وهو اعلم بنفسه من خلقه وما اباحه لعبيده من العبادات وكذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه فعل ذلك وهذا دليل على ان هذا العمل لا ينفع فالعبادة توقيفية لا تثبت الا بدليل من الكتاب والسنة ومادام لم يوجد دليل واحد من هذين المصدرين الوحيدين للشريعة الاسلامية فلا يصح في قرائة القران على الميت واهدء ثوابه اليه لانه لم يفعله من هو احرص من الناس جميعا على الخير وعلى تعليمه للناس وهو النبي عليه الصلاة والسلام
ثانيا ان الذي استدللت به من الاحاديث لا تصح
(( اقرءوا يس على موتاكم)) لم يثبت حديث واحد في فضل سورة ياسين فهو حديث معلول مضطرب الإسناد، مجهول السند، وعلى فرض صحته فلا دلالة فيه قطعاً، فإن المراد من قوله ((موتاكم)) أي من حضره مقدمات الموت.

(( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).واين فضائل الاعمال فضائل الاعمال التي لها اصل في الشرع كالصلاة والزكاة والصوم ونحو ذلك اما الاستدلال بالحديث الضعيف لتحسين بدعة فهذا خطا
(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره)) فالحديث شديد الضعف لتعدد العلل فيه
قول الإمام الشوكاني

وقال الإمام الشوكاني رحمه الله في شرح المنتقى: والمشهور من مذهب الشافعي وجماعة من أصحابه أنه لا يصل إلى الميت ثواب قراءة القرآن.
ونقول إن مما يدل دلالة واضحة على أن القرآن لا ينفع الموتى ولا يتلى على قبورهم قول رسول الله r فيما رواه البيهقي بلفظ: (( إقرؤوا سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً )) وأيضاً: (( صلوا في بيوتكم ولا تتخذوهاقبوراً ))رواه الترمذي والنسائي وأبو يعلى والضياء المقدسي، وصححه السيوطيفي الصغير، فلو كان القرآن يتلى لنفع الأموات ويقرأ على قبورهم لما قال النبي r - الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم – اقرؤوا وصلوا في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً. ولهذا لم يرد حديث واحد بسند صحيح ولا ضعيف مقبول أنه r قرأ القرآن ولا شيئاً منه مرة واحدة في حياته كلها مع كثرة زيارته للقبور وتعليمه الناس كيفية زيارتها.
أقوال أئمة المذاهب الأربعة

مذهب أبي حنيفة

قال في كتاب الفقه الأكبر للإمام ملا علي القاري الحنفي (ص 110): ثم القراءة عند القبور مكروهة عند أبي حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله في رواية لأنه مُحدَث لم ترد به السنة وكذلك قال شارح الإحياء (ج3 ص280) .
مذهب الشافعي

استدل الإمام الشافعي على عدم وصول ثواب القراءة بآية: ]وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى[(النجم 39) وبحديث: (( إذا مات ابن آدم انقطع عملُهُ ..)) إلخ. وقال النووي في شرح هذا الحديث:
وأما قراءة القرآن وجعل ثوابها للميت والصلاة عنه ونحوها فذهب الشافعي والجمهور أنها لا تلحق الميت اهـ. وكرر ذلك في عدة مواضع من شرح مسلم.
وقال: وفي شرح المنهاج لابن النحوي، لا يصل إلى الميت عندنا ثواب القراءة على المشهور اهـ.

مذهب المالكية

قال الشيخ ابن أبي جمرة: إن القراءة عند المقابر بدعة وليست بسنة. كذا في المدخل. وقال الشيخ الدردير في كتابه الشرح الصغير (ج1 ص180) وكره قراءة شيء من القرآن عند الموت وبعده وعلى القبور لأنه ليس من عمل السلف وإنما كان من شأنهم الدعاء بالمغفرة والرحمة والاتعاظ اهـ. وكذلك في حاشية العلامة العدوي على شرح أبي الحسن.
مذهب الحنابلة

قال الإمام أحمد لمن رآه يقرأ على القبر: يا هذا إن قراءة القرآن على القبر بدعة، وهو قول جمهور السلف وعليه قدماء أصحابه. وقال أيضاً: والقراءة على الميت بعد موته بدعة.
وقال: ولم يكن من عادة السلف إذا صلوا تطوعاً أو صاموا تطوعاً أو حجوا تطوعاً أو قرؤوا القرآن يهدون ثواب ذلك إلى موتى المسلمين، فلا ينبغي العدول عن طريقة السلف.
والعديد من الادلة من علماء الامة على عدم وصول او انتفاع الميت بالقران والاولى كمنا تقول ان نتبع هدي النبي لا ان نبتدع في دين الله فالمحبة بالاتباع لا بالابتداع من اراد ان ينفع الميت فلينفعه بما شرع الله لا بما يشرعه غيره هذه عبادة والعبادة لا تثبت الا بدليل من الكتاب والسنة

شبل العقيدة
26-03-2009, 21:27
أتعلم أخي العزيز عندي عمي كل يوم وقبل أن يفتح المحل يأخذ قليل من الخبز والماء ويضعهم فوق صينية حديدية فوق منزله لتأتي العصافير لأكله ولكن لا تأتي العصافير ويقوم أطفالنا بنثره فوق السطح فقلت له حرام عليك هذا الذي تفعله عرضة للعفس بالقدمين ولكنه تجاهلني وإستمر في فعله وبمرور الوقت أصبحت الكثير من العصافير تأتي يوميا لأكل وشرب ما يضعه لهم. فهل تظنه أخي العزيز أنه إبتدع أمرا أو خالف رسول الله في شيء لم يفعله لا أظن ذلك. وهذا نفس الشيء لمن يضع الخبز والماء سواءا فوق القبر أو بجانبه والله أعلى وأعلم.
هو لم يبتدع في اطعام الطيور هو ابتدع في وضعه فوق القبر هذا مخالف للشريعة الاسلامية هذا دين لا يؤخذ بالاهواء اطعم هذه الطيور في اي مكان لا على القبور كما قلت للقبر صفات شرعية واجبة لا ينقص منها ولا يزيد عليها الا بنص وهذه مخالفة لهدي النبي باطلة

woodi
26-03-2009, 21:47
اولا حين سالت عن دليل قصدت قال الله قال رسوله وهذا دليل على ان هذا العمل لا ينفع فالعبادة توقيفية لا تثبت الا بدليل من الكتاب والسنة ومادام لم يوجد دليل واحد من هذين المصدرين الوحيدين للشريعة الاسلامية
إنتبه إنتبه إنتبه لما تقول فهذا قول عظيم !!! لم يسبقك إليه أحد ..
مصادر التشريع الإسلامي: القرأن ثم السنة الشريفة ثم الإجماع و القياس و الإستصحاب و العرف و العادة و الإستحسان و أضاف المالكية عمل أهل المدينة ...
فأنتبه لما تكتب و راجع أقوال العلماء فيمن أنكر حجية الإجماع أو القياس ..

hamdi volkano
27-03-2009, 06:10
ماهذا التنطع يا شبل هذه الأحاديث التى أوردتها بين الصحيح و الحسن و يشهد على هذا الترمذى و الحاكم و ابن حجر جهابذة الحفظ و الجرح و التعديل و أما أنت ما دليلك على ظعف الحديث حتى ابن تيمية الذى هو ليس بحجة عند أهل العلم جوز قراءة القران علي الميت قال ما نصه (( مجموع فتاوى ابن تيمية)) (الجزء 24 ): من قرأ القرءان محتسباً وأهداه إلى الميت نفعه ذلك)) حين سئل عن حكم عمل (( الختمة)) لمن مات.

حتى عبد الوهاب النجدى قال ما نصه
في كتابه (أحكام تمني الموت) (( أخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده مرفوعاً: من دخل المقابر، فقرأ سورة (( يس)) خفف الله عنهم، وكان له بعدد من فيها حسنات)).