مشاهدة النسخة كاملة
:
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابن الجنوب
23-03-09, 15:44
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمناسبة الأعياد رجعت إلى مسقط رأسي فوجدت وفات قريب أحد الأصدقاء فأخبرني بأخر شطحات مجموعة تعتبر نفسها هي الفرقة الناجية في هذه الدنيا وهي أن هذه المجموعة حرمت قراءة القرآن على روح الفقيد وكذلك حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا المكان الوحيد (عند الميت) الذي بقيا تسمع أو تقرأ عنده القرآن فهذه المجموعة تريد أن تطمس الباقي ويتحدثون بإسم الإسلام وهناك مجموعة أخرى لا أعرف إن كانت نفسها أو لا هذه المرة عند قريب لي قام أحد هذه العصابة في الليلة الأولى وقال أمام حشد من المعزين أنا أمثل الرسول (ص) وفي اليوم الثاني قام شخص ثاني وردد نفس العبارة
لا أعرف ماهذا الذي نسمعه أو نراه من هذه الفرق وكل واحد يتحدث كما يريد وكيف يريد والمصيبة أن الكثير يتأثر بهم
يا رب إسترنا بسترك وإحفظنا من الفرق الظالة
NEW mido 12
23-03-09, 15:55
السؤال
ما حكم قراءة الفاتحة على روح الميت... وإذا كانت بدعة ما هو الرد على من يقول إن عثمان رضي الله عنه قرأ الفاتحة عندما مر على أحد القبور ومعها سورة أخرى وهل هذا صحيح... وجزاكم الله خيرا ونفع بكم...
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أن العبادات مبناها على التوقيف، فلا يعبد الله إلا بما شرع، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه، لا عثمان ولا غيره أنهم كانوا يقرؤون الفاتحة على روح الميت، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، فالواجب ترك هذه المحدثات، والتقيد بما ورد في السنة من الدعاء لأهل القبور من المسلمين.
وإنما اختلف الفقهاء في حكم قراءة القرآن - بدون تخصيص الفاتحة – عند القبور ووقت الدفن أو بعده ؛ فمنهم من استحبه ومنهم من كرهه ومنهم من بدعه..
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ عَلَى الْقَبْرِ فَكَرِهَهَا أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَأَحْمَد فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ. وَلَمْ يَكُنْ يَكْرَهُهَا فِي الْأُخْرَى. وَإِنَّمَا رَخَّصَ فِيهَا لِأَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَوْصَى أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَ قَبْرِهِ بِفَوَاتِحِ الْبَقَرَةِ وَخَوَاتِيمِهَا، وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ قِرَاءَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَالْقِرَاءَةُ عِنْدَ الدَّفْنِ مَأْثُورَةٌ فِي الْجُمْلَةِ، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يُنْقَلْ فِيهِ أَثَرٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. اهـ.
والمذكور عن ابن عمر رواه البيهقي بسند حسن كما في فقه السنة للسيد سابق.
وفي الفروع لابن مفلح: لَا تُكْرَهُ الْقِرَاءَةُ عَلَى الْقَبْرِ وَفِي الْمَقْبَرَةِ، نَصَّ عَلَيْهِ... وَعَنْهُ: لَا تُكْرَهُ وَقْتَ دَفْنِهِ، وَعَنْهُ: تُكْرَهُ...وَهُوَ قَوْلُ جُمْهُورِ السَّلَفِ، وَعَلَيْهَا قُدَمَاءُ أَصْحَابِهِ،..وَعَلَّلَهُ أَبُو الْوَفَاءِ وَأَبُو الْمَعَالِي بِأَنَّهَا مَدْفِنُ النَّجَاسَةِ، كَالْحَشِّ، قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: أَبُو حَفْصٍ يُغَلَّبُ الْحَظْرُ، كَذَا قَالَ، وَصَحَّ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَوْصَى إذَا دُفِنَ أَنْ يُقْرَأَ عِنْدَهُ بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ وَخَاتِمَتِهَا، فَلِهَذَا رَجَعَ أَحْمَدُ عَنْ الْكَرَاهَةِ. اهـ.
والمختار هو المنع من ذلك كما هو قول جمهور السلف، وما ورد عن ابن عمر هو رأي خالفه فيه غيره وهم أكثر الصحابة فليس بحجة، وراجع الفتوى رقم:
والله أعلم.
NEW mido 12
23-03-09, 16:05
يا أخي الغالي و عندي ملاحظة أخرى :الرجاء عدم كتابة (ص) بل أكتب صلى الله عليه و سلم.
و حاجة أخرى تعرف إلي أي مسلم على وجه الأرض لزم عليه إتباع السنة.فبالله عليك هل ثبت عن الرسول قرائة القرآن على الموتى ....لا لم يثت!
و بما أن لرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعلها لأمواته من المسلمين كبناته اللاتي ، متن في حياته عليه الصلاة والسلام ، ولم يفعلها الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فيما علمنا ، فالأولى للمؤمن أن يترك ذلك ولا يقرأ للموتى ولا للأحياء ولا يصلي لهم ، وهكذا التطوع بالصوم عنهم . لأن ذلك كله لا دليل عليه ، والأصل في العبادات التوقيف إلا ما ثبت عن الله سبحانه أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم شرعيته .
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
أما الشق الأول من السؤال فقد أجاب عنه الأخ New mido .
و أما الشق الثاني :
قال صلى الله عليه و سلم:(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)
يجوز أن تتصدق على الميت، يقول الإمام النووي هنا في باب الصدقة عن الميت والدعاء له: قال الله تعالى: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ [الحشر:10]، فالمؤمن التقي يحب المؤمنين، ويحب السلف الصالح ويدعو لهم، فقد ذكر في الآية أن المؤمنين يدعون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون للتابعين لهم بإحسان فيقولون كما أخبر الله: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر:10]. والصدقة عن المتوفى عظيمة، ففي حديث عائشة رضي الله عنها المتفق عليه، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت، فهل لها من أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم) يعني: ماتت فجأة، وهذا الرجل قيل: إنه سعد بن عبادة رضي الله عنه، توفيت أمه فجأة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها لو مرضت قليلاً قبل الوفاة وعقلت ذلك، لكانت قالت لي: تصدق بمال كذا، ولكن ماتت فجأة، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ لاحظ أن المرأة لم تقل: تصدق عني، لكنه ظن أنها لو عاشت قليلاً لقالت له ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم). فإذاً: لو تصدقت عن الإنسان المتوفى جاز ذلك ويقبل منك، ويكون الثواب للميت، ويكون ذلك براً بهذا الإنسان المتوفى.
شبل العقيدة
23-03-09, 17:21
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمناسبة الأعياد رجعت إلى مسقط رأسي فوجدت وفات قريب أحد الأصدقاء فأخبرني بأخر شطحات مجموعة تعتبر نفسها هي الفرقة الناجية في هذه الدنيا وهي أن هذه المجموعة حرمت قراءة القرآن على روح الفقيد وكذلك حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا المكان الوحيد (عند الميت) الذي بقيا تسمع أو تقرأ عنده القرآن فهذه المجموعة تريد أن تطمس الباقي ويتحدثون بإسم الإسلام وهناك مجموعة أخرى لا أعرف إن كانت نفسها أو لا هذه المرة عند قريب لي قام أحد هذه العصابة في الليلة الأولى وقال أمام حشد من المعزين أنا أمثل الرسول (ص) وفي اليوم الثاني قام شخص ثاني وردد نفس العبارة
لا أعرف ماهذا الذي نسمعه أو نراه من هذه الفرق وكل واحد يتحدث كما يريد وكيف يريد والمصيبة أن الكثير يتأثر بهم
يا رب إسترنا بسترك وإحفظنا من الفرق الظالة
يااخي بالله رانا عام 2009 يزي من الاتهامات والقدح في الغير بغير علم راهو حرام ياخي هوما جابو حاجة من عندهم ليس لاننا كنا نعيش لقرون في ظلمات التخلف والبدع والحرام اننا على الحق هل اخطاوا حين صححوا للناس ما ظنوا انه ينفع الميت يااخي لو ترجع للسنة وتشوف احكام الجنائز وتقارن باللي نعملوا فيه تشوف العجب هل الدعوة الى الله والى اتباع السنة شطحات تحبوا يقلك حط كاس طرابلسي فوق قبر الميت وشويا مبسس وازرع وراه النعناع وابنيه على الطاق الرابع ياخي قبل ماتحكم على اعمال شخص اعرضها على الكتاب والسنة مش على اهواء الناس
أعتقد أن ما كتبته في موضوع لن نفترق بعد اليوم ذهب أدراج الرياح ! و أذكركم أن أخر الدواء الكي ..و الفاهم يفهم !
بالنسبة لموضوع الأخ ، قراءة القرأن على الميت من الأمور المختلف فيها فلا يجوز فيها الإنكار و لا التشدد .. و مذهب ساداتنا المالكية الجواز بل الإستحباب .. و مذهب الحنابلة المنع في المشهور عندهم .. فالمنكر و المبدع لهذه العادة جاهل متعصب و المتشدد لها متنطع !
قد ثبت عن السنة الدعاء الصالح و الصدقة على الميت في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"...أما عن قراءة القرآن فهذا أمر اختلف فيه الفقهاء و لو أننا نرى أن بعض الآيات القرآنية بها دعاء كأواخر سورة البقرة يستحب أن ندعو به لأنفسنا فما بالكم لمن مات و انقطع عمله في الدنيا فلا يرجو إلا دعاء الأحياء.
أما عن عادة وجود الكأس و الخبز فأنا سأفسرها حتى لا نظلم الكثير و لا نراها من زاوية البدع: بعض الناس يجعلون كأسا ليملأ بالماء عند هطول الأمطار فيكون ماءه رزقا و قوتا لبعض العصافير و بعض الدواب أي بمثابة صدقة على الميت و الأمر كان يستغله الناس قديما ممن لم يكن لهم مال للصدقات و كذلك كان بعضهم يضعون فتات الخبز لتقتات منه الدواب و في هذا ليس أمر مكروه و لا ابتداع فقد ثبت عن السنة أن ما يسقى به الدواب و ما يعطى أكلا لها هو بمثابة صدقة. أما عن إعلاء القبر فذلك لم يثبت عن السنة في شيء.
سعيدالتونسي
23-03-09, 20:20
قد ثبت عن السنة الدعاء الصالح و الصدقة على الميت في قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"...أما عن قراءة القرآن فهذا أمر اختلف فيه الفقهاء و لو أننا نرى أن بعض الآيات القرآنية بها دعاء كأواخر سورة البقرة يستحب أن ندعو به لأنفسنا فما بالكم لمن مات و انقطع عمله في الدنيا فلا يرجو إلا دعاء الأحياء.
أما عن عادة وجود الكأس و الخبز فأنا سأفسرها حتى لا نظلم الكثير و لا نراها من زاوية البدع: بعض الناس يجعلون كأسا ليملأ بالماء عند هطول الأمطار فيكون ماءه رزقا و قوتا لبعض العصافير و بعض الدواب أي بمثابة صدقة على الميت و الأمر كان يستغله الناس قديما ممن لم يكن لهم مال للصدقات و كذلك كان بعضهم يضعون فتات الخبز لتقتات منه الدواب و في هذا ليس أمر مكروه و لا ابتداع فقد ثبت عن السنة أن ما يسقى به الدواب و ما يعطى أكلا لها هو بمثابة صدقة. أما عن إعلاء القبر فذلك لم يثبت عن السنة في شيء.
أحسنت قولا أختاه.
ربما لو كان الحديث واللوم عن من يدخن السجائر ويتحدث في أمور الدنيا أثناء دفن الميت لكان أفضل وهذا ما نشاهده كثيرا في عصرنا هذا. لو منعوا هؤلاء لكان أفضل ممن يقرأون القرآن.
أعتقد أن ما كتبته في موضوع لن نفترق بعد اليوم ذهب أدراج الرياح !
أظن بأنه لم يذهب سدى لأنه هناك فرق بين -نفترق- و -نختلف-
أمّا المفرد الأول فأرى بأنه لم يقع و لله الحمد و أمّا المفرد الثاني سيظلّ بين الأشخاص.
لكن من الأفضل-حسب ما رأيت- في المناقشات السابقة أن يقع القيام بhttp://www.tunisia-sat.com/vb/images/styles/TSBB/buttons/threadclosed.gif
شبل العقيدة
23-03-09, 20:49
عندي سؤال ياجماعة هل قراة القران على الميت تنفعه ؟ اذا قلت نعم فما دليلك ؟ وان قلت لا فلماذ تقراه عليه ؟
شبل العقيدة
23-03-09, 21:00
أما عن عادة وجود الكأس و الخبز فأنا سأفسرها حتى لا نظلم الكثير و لا نراها من زاوية البدع: بعض الناس يجعلون كأسا ليملأ بالماء عند هطول الأمطار فيكون ماءه رزقا و قوتا لبعض العصافير و بعض الدواب أي بمثابة صدقة على الميت و الأمر كان يستغله الناس قديما ممن لم يكن لهم مال للصدقات و كذلك كان بعضهم يضعون فتات الخبز لتقتات منه الدواب و في هذا ليس أمر مكروه و لا ابتداع فقد ثبت عن السنة أن ما يسقى به الدواب و ما يعطى أكلا لها هو بمثابة صدقة.
للقبر صفات شرعية امرنا بها النبي لا يجب مخالفتها ووضع الكاس لم يفعله احد الا جدي وجدك ولا اصل له في الشرع ولماذا فوق القبر بالذات هل في ذلك ميزة معينة والله لا اعرف وانا اسال فعلا ؟
عندي سؤال ياجماعة هل قراة القران على الميت تنفعه ؟ اذا قلت نعم فما دليلك ؟ وان قلت لا فلماذ تقراه عليه ؟
أخي شبل العقيدة لو جاءك أحد المخلفين بدليل كما طلبت, هل أنت قادر على إقناعه بمدى صحة الدليل الذي استند به ؟؟
أرجوك لا تسيء الظن بي فيما قلت لك لكن الأجدر إجتناب مثل هذه التحديات مادمت شبل العقيدة إلى أن تصبح أسد العقيدة .. ههههه نفدلك
الأصل ياأخي أسد العقيدة مادمنى رضينا بالشروط و القوانين التي وضعها القائمون على المنتدى فعلينا الإلتزام بها و إلا فلا يحق لنا اللوم عليهم إذا قال أحدهم أنتم أبعد ما يكون عن السلف الصالح.
مادام مايحبوش المسائل الخلافية في المنتدى فلا داعي لذكرها, و إن شاء الله إلي تحققو عندما تذكر الأدلة التي يستند عليها العلماء في المسائل المتفق عليها يكفي باش ترجع ثيقة برشا من المخالفين للعلماء إلي ربما عندهم شك في علمهم.. و الله أعلم و بالطبع لازم ننصح روحي قبل .
hamdi volkano
23-03-09, 22:03
الدليل الواضح
على جواز قراءة القرءان على الأموات المسلمين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد فها نحن اليوم في أيام اشتد فيها البلاء على الأمة، فضاقت بنا سُبل المعيشة والحياة، وأحاطت بنا النوائب، فصرنا أحوج ما نكون لتمسكنا بكتاب الله تعالى وبسنَّة رسول الله r، ولنعمل بما أمر الله ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[. ولكن وللأسف فأن بعض من يعتلي المنابر لم يعِ خطورة الموقف ودقّة ما نمر به من أزمة، فصعد المنبر ليستغله لنشر الفُرقَة في فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان.
حتى كأن الأزمة عنده قد انحصرت: هل يجوز قراءة القرءان على الميت أم لا يجوز؟ ليكون هذا عنوان خطبة مطولة، فيكون جوابه بتحريم قراءة القرءان على الأموات المسلمين زاعماً أن الثواب لا يصل إليهم.
فاقتضى منا أن نبيّن حكم هذه المسألة التي لم يتركها علماء المسلمين لمثل هذا الرجل لأخذ القرار، بل انتهى الكلام فيها بالقول الحق بالجواز منذ العهد النبوي.
الدليل من حديث رسول الله r
سيد الخلق r هو من قال: (( اقرءوا يس على موتاكم)) في الحديث الذي رواه أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، وإن قيل بأن بعض العلماء ضعّفوه فقد ذكر الإمام النووي في مقدمة الأربعين النووية: (( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).
وهو أيضاً r الذي قال في الحديث الذي رواه الطبراني في المعجم الكبير(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره))، قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عن هذا الحديث: (( أخرجه الطبراني بإسناد حسن)).
الدليل من كلام صحابة رسول الله r:
وهذا ما فهمه أصحاب رسول الله أي جواز قراءة القرءان للميت عند قبره فقد ثبت عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قرأ على القبر أول سورة البقرة وخاتمتها، رواه الإمام البيهقي وحسّنه الحافظ النووي في (( الأذكار)).
الدليل من كلام العلماء
الشافعية:
ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الشافعي وأصحابه قالوا(( يستحب أن يقرءوا عنده شياً من القرءان، قالوا فأن ختموا القرءان كله كان حسناً))، عند الفراغ من دفن الميت، والشافعي نصّ على ذلك.
الحنابلة:
قال الإمام أبو بكر المروزي (من تلامذة الإمام أحمد بن حنبل، انظر كتاب المقصد الأرشد ) ما نصه: (( سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا دخلتم المقابر فاقرءوا ءاية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم قولوا: اللهم اجعل فضله لأهل المقابر)).
الحنفية:
قال الزّيلعي في كتابه (( تبيين الحقائق ما نصّه: باب الحج عن الغير: الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو تلاوة قرءان أو الدعاء أو غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.
المالكية:
قال القرطبي في التذكرة: (( أصل هذا الباب الصدقة التي لا اختلاف فيها، فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرءان والدعاء والاستغفار، إذ كل ذلك صدقة، فإن الصدقة لا تختص بالمال)).
وأما ما زعم بعض المفترين من أن الشافعي يُحرّم قراءة القرءان على الأموات، فهو كذب على إمامنا، وإنما كان الخلاف هل يصل الثواب أم لا يصل ولم يكن الخلاف هل يجوز القراءة أم لا تجوز. بل إن الشافعي وغيره من سائر علماء المسلمين يقولون بوصول ثواب القراءة إذا دعا القارئ أن يصل، والذين قالوا لا يصل الثواب إنما قالوه فيمن يقرأ ولم يدع الله أن يوصله.
فقد قال الإمام السيوطي في شرح الصدور: (( اختلف العلماء في وصول ثواب القرءان للميت، فجمهور السلف والأئمة الثلاث على والوصول وخالف في ذلك إمامنا الشافعي رضي الله عنه))، فالكلام بيّن أن الخلاف في والوصول أو عدمه، أي فيما لو قرأ ولم يدعُ بوصول الثواب وليس في الحرمة والجواز.
وأما من دعا بعد انتهاء القراءة بوصول الثواب للميت،فأنه يُرجى وصول الثواب للميت، لأن الدعاء يُرجى وصوله للميت بلا خلاف بين الأئمة. وهذا ما فهمه السادة الشافعية من كلام الشافعي رحمه الله، فقد قال الإمام النووي الشافعي في كتابه ((الأذكار)): والمختار لوصول الثواب أن يقول القارئ بعد الفراغ: اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان.
ومثل هذا قال الإمام الحافظ قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي في كتابه (( قضاء الأرب في أسئلة حلب)) حين سئل عن إهداء ثواب قراءة القرءان للميت، حيث أجاب بالجواز.
فبعد كل هذا البيان والتبيان، أليس الأولى لنا أن ننشغل بالإحسان لموتانا؟! وأن نقرأ لهم القرءان وندعو الله بوصول الثواب إلى أرواحهم، بدل أن ينشغل البعض بمنع ذلك كأنه منكر من المنكرات.
mohamedzied
24-03-09, 08:52
قراءة القرآن على الميت حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمناسبة الأعياد رجعت إلى مسقط رأسي فوجدت وفات قريب أحد الأصدقاء فأخبرني بأخر شطحات مجموعة تعتبر نفسها هي الفرقة الناجية في هذه الدنيا وهي أن هذه المجموعة حرمت قراءة القرآن على روح الفقيد وكذلك حرموا على العائلة أن تتصدق على المرحوم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا المكان الوحيد (عند الميت) الذي بقيا تسمع أو تقرأ عنده القرآن فهذه المجموعة تريد أن تطمس الباقي ويتحدثون بإسم الإسلام وهناك مجموعة أخرى لا أعرف إن كانت نفسها أو لا هذه المرة عند قريب لي قام أحد هذه العصابة في الليلة الأولى وقال أمام حشد من المعزين أنا أمثل الرسول (ص) وفي اليوم الثاني قام شخص ثاني وردد نفس العبارة
لا أعرف ماهذا الذي نسمعه أو نراه من هذه الفرق وكل واحد يتحدث كما يريد وكيف يريد والمصيبة أن الكثير يتأثر بهم
يا رب إسترنا بسترك وإحفظنا من الفرق الظالة
صراحة لي بعض الملاحظات
أولا تأتي مجموعة لتحرم على العائلة فعل أمر ... فهل الحكاية وقعت في بلادنا و أين أفراد العائلة و أين السلطة .
ثانيا على إفتراض أن الجماعة من ال (سلفية أو الوهابية أو المتطرفيين )
فصراحة أعرف أنهم متشددون متزمتون ... و لكن لا أظن أن أحدا منهم يقول أنا أمثّل الرسول ( نقول عند ذكره صلى الله عليه و سلّم و لا نكتفي ب ص ).
صراحة لا أصدّق هذه القصة و أرجو أن تذكر لنا إسم القرية أو المدينة و إسم العائلة حتى تتحرّك السلطة لتعالج هذا الأمر
سعيدالتونسي
24-03-09, 13:01
للقبر صفات شرعية امرنا بها النبي لا يجب مخالفتها ووضع الكاس لم يفعله احد الا جدي وجدك ولا اصل له في الشرع ولماذا فوق القبر بالذات هل في ذلك ميزة معينة
أتعلم أخي العزيز عندي عمي كل يوم وقبل أن يفتح المحل يأخذ قليل من الخبز والماء ويضعهم فوق صينية حديدية فوق منزله لتأتي العصافير لأكله ولكن لا تأتي العصافير ويقوم أطفالنا بنثره فوق السطح فقلت له حرام عليك هذا الذي تفعله عرضة للعفس بالقدمين ولكنه تجاهلني وإستمر في فعله وبمرور الوقت أصبحت الكثير من العصافير تأتي يوميا لأكل وشرب ما يضعه لهم. فهل تظنه أخي العزيز أنه إبتدع أمرا أو خالف رسول الله في شيء لم يفعله لا أظن ذلك. وهذا نفس الشيء لمن يضع الخبز والماء سواءا فوق القبر أو بجانبه والله أعلى وأعلم.
أتعلم أخي العزيز عندي عمي كل يوم وقبل أن يفتح المحل يأخذ قليل من الخبز والماء ويضعهم فوق صينية حديدية فوق منزله لتأتي العصافير لأكله ولكن لا تأتي العصافير ويقوم أطفالنا بنثره فوق السطح فقلت له حرام عليك هذا الذي تفعله عرضة للعفس بالقدمين ولكنه تجاهلني وإستمر في فعله وبمرور الوقت أصبحت الكثير من العصافير تأتي يوميا لأكل وشرب ما يضعه لهم. فهل تظنه أخي العزيز أنه إبتدع أمرا أو خالف رسول الله في شيء لم يفعله لا أظن ذلك.[/
SIZE]
الله أعلم, أنا لا أعتقد أنه ابتدع.
[SIZE=5]
وهذا نفس الشيء لمن يضع الخبز والماء سواءا فوق القبر أو بجانبه والله أعلى وأعلم.
إتفقنا على أنها صدقة و الله أعلم, لكن إن خص هذه الصدقة بمكان معين "فوق القبر" فهذا أكيد زيادة ليست من شروط الصدقة و الله أعلم, فالأفضل تغيير المكان و لا يخصص مكان معيين..لأنو أحنا لعرب معروفين بالعناد فلان عمل حاجة لازم نتبعوه.. المشكل في الناس إلي اتبعو و معندهمش علم يمشي في بالهم لازم تكون فوق القبر و هذه هي المشكلة موش في الصدقة.
بالنسبة لقراءة القرآن قلنا فيها اختلاف و الله أعلم شكون الصحيح, إلي يحب يبعد على مواطن الشبهات و الإختلاف يعمل كيف ما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث :
عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب **.
[رواه البخاري:52، ومسلم:1599].
كخلاصة : منقولكمش حرام و إلا حلال, أما مادام الغاية زيادة حسنات الميت, و نعرفوا إلي إنجمو نتصدقوا على الميت و بإذن لله يوصل الأجر, فالأولى ترك مواطن الشبهات و نتصدقوا عليه خير و الله أعلم
إن شاء الله تكون وضاحت الحكاية و لاداعي لستمرار النقاش بلا فائدة... ماناش علماء باش نزيدوا في العلم.. أما عل أقل يكفينا كنفهمو كل جماعة شنيه أقوالهم في بعض المسائل
شبل العقيدة
26-03-09, 21:17
الدليل الواضح
على جواز قراءة القرءان على الأموات المسلمين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد فها نحن اليوم في أيام اشتد فيها البلاء على الأمة، فضاقت بنا سُبل المعيشة والحياة، وأحاطت بنا النوائب، فصرنا أحوج ما نكون لتمسكنا بكتاب الله تعالى وبسنَّة رسول الله r، ولنعمل بما أمر الله ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[. ولكن وللأسف فأن بعض من يعتلي المنابر لم يعِ خطورة الموقف ودقّة ما نمر به من أزمة، فصعد المنبر ليستغله لنشر الفُرقَة في فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان.
حتى كأن الأزمة عنده قد انحصرت: هل يجوز قراءة القرءان على الميت أم لا يجوز؟ ليكون هذا عنوان خطبة مطولة، فيكون جوابه بتحريم قراءة القرءان على الأموات المسلمين زاعماً أن الثواب لا يصل إليهم.
فاقتضى منا أن نبيّن حكم هذه المسألة التي لم يتركها علماء المسلمين لمثل هذا الرجل لأخذ القرار، بل انتهى الكلام فيها بالقول الحق بالجواز منذ العهد النبوي.
الدليل من حديث رسول الله r
سيد الخلق r هو من قال: (( اقرءوا يس على موتاكم)) في الحديث الذي رواه أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، وإن قيل بأن بعض العلماء ضعّفوه فقد ذكر الإمام النووي في مقدمة الأربعين النووية: (( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).
وهو أيضاً r الذي قال في الحديث الذي رواه الطبراني في المعجم الكبير(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره))، قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عن هذا الحديث: (( أخرجه الطبراني بإسناد حسن)).
الدليل من كلام صحابة رسول الله r:
وهذا ما فهمه أصحاب رسول الله أي جواز قراءة القرءان للميت عند قبره فقد ثبت عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قرأ على القبر أول سورة البقرة وخاتمتها، رواه الإمام البيهقي وحسّنه الحافظ النووي في (( الأذكار)).
الدليل من كلام العلماء
الشافعية:
ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الشافعي وأصحابه قالوا(( يستحب أن يقرءوا عنده شياً من القرءان، قالوا فأن ختموا القرءان كله كان حسناً))، عند الفراغ من دفن الميت، والشافعي نصّ على ذلك.
الحنابلة:
قال الإمام أبو بكر المروزي (من تلامذة الإمام أحمد بن حنبل، انظر كتاب المقصد الأرشد ) ما نصه: (( سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا دخلتم المقابر فاقرءوا ءاية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم قولوا: اللهم اجعل فضله لأهل المقابر)).
الحنفية:
قال الزّيلعي في كتابه (( تبيين الحقائق ما نصّه: باب الحج عن الغير: الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو تلاوة قرءان أو الدعاء أو غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.
المالكية:
قال القرطبي في التذكرة: (( أصل هذا الباب الصدقة التي لا اختلاف فيها، فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرءان والدعاء والاستغفار، إذ كل ذلك صدقة، فإن الصدقة لا تختص بالمال)).
وأما ما زعم بعض المفترين من أن الشافعي يُحرّم قراءة القرءان على الأموات، فهو كذب على إمامنا، وإنما كان الخلاف هل يصل الثواب أم لا يصل ولم يكن الخلاف هل يجوز القراءة أم لا تجوز. بل إن الشافعي وغيره من سائر علماء المسلمين يقولون بوصول ثواب القراءة إذا دعا القارئ أن يصل، والذين قالوا لا يصل الثواب إنما قالوه فيمن يقرأ ولم يدع الله أن يوصله.
فقد قال الإمام السيوطي في شرح الصدور: (( اختلف العلماء في وصول ثواب القرءان للميت، فجمهور السلف والأئمة الثلاث على والوصول وخالف في ذلك إمامنا الشافعي رضي الله عنه))، فالكلام بيّن أن الخلاف في والوصول أو عدمه، أي فيما لو قرأ ولم يدعُ بوصول الثواب وليس في الحرمة والجواز.
وأما من دعا بعد انتهاء القراءة بوصول الثواب للميت،فأنه يُرجى وصول الثواب للميت، لأن الدعاء يُرجى وصوله للميت بلا خلاف بين الأئمة. وهذا ما فهمه السادة الشافعية من كلام الشافعي رحمه الله، فقد قال الإمام النووي الشافعي في كتابه ((الأذكار)): والمختار لوصول الثواب أن يقول القارئ بعد الفراغ: اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان.
ومثل هذا قال الإمام الحافظ قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي في كتابه (( قضاء الأرب في أسئلة حلب)) حين سئل عن إهداء ثواب قراءة القرءان للميت، حيث أجاب بالجواز.
فبعد كل هذا البيان والتبيان، أليس الأولى لنا أن ننشغل بالإحسان لموتانا؟! وأن نقرأ لهم القرءان وندعو الله بوصول الثواب إلى أرواحهم، بدل أن ينشغل البعض بمنع ذلك كأنه منكر من المنكرات.
اولا حين سالت عن دليل قصدت قال الله قال رسوله هذا هو العلم الشرعي فاذا لم يامر الله وهو اعلم بنفسه من خلقه وما اباحه لعبيده من العبادات وكذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه فعل ذلك وهذا دليل على ان هذا العمل لا ينفع فالعبادة توقيفية لا تثبت الا بدليل من الكتاب والسنة ومادام لم يوجد دليل واحد من هذين المصدرين الوحيدين للشريعة الاسلامية فلا يصح في قرائة القران على الميت واهدء ثوابه اليه لانه لم يفعله من هو احرص من الناس جميعا على الخير وعلى تعليمه للناس وهو النبي عليه الصلاة والسلام
ثانيا ان الذي استدللت به من الاحاديث لا تصح
(( اقرءوا يس على موتاكم)) لم يثبت حديث واحد في فضل سورة ياسين فهو حديث معلول مضطرب الإسناد، مجهول السند، وعلى فرض صحته فلا دلالة فيه قطعاً، فإن المراد من قوله ((موتاكم)) أي من حضره مقدمات الموت.
(( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).واين فضائل الاعمال فضائل الاعمال التي لها اصل في الشرع كالصلاة والزكاة والصوم ونحو ذلك اما الاستدلال بالحديث الضعيف لتحسين بدعة فهذا خطا
(( إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره)) فالحديث شديد الضعف لتعدد العلل فيه
قول الإمام الشوكاني
وقال الإمام الشوكاني رحمه الله في شرح المنتقى: والمشهور من مذهب الشافعي وجماعة من أصحابه أنه لا يصل إلى الميت ثواب قراءة القرآن.
ونقول إن مما يدل دلالة واضحة على أن القرآن لا ينفع الموتى ولا يتلى على قبورهم قول رسول الله r فيما رواه البيهقي بلفظ: (( إقرؤوا سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً )) وأيضاً: (( صلوا في بيوتكم ولا تتخذوهاقبوراً ))رواه الترمذي والنسائي وأبو يعلى والضياء المقدسي، وصححه السيوطيفي الصغير، فلو كان القرآن يتلى لنفع الأموات ويقرأ على قبورهم لما قال النبي r - الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم – اقرؤوا وصلوا في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً. ولهذا لم يرد حديث واحد بسند صحيح ولا ضعيف مقبول أنه r قرأ القرآن ولا شيئاً منه مرة واحدة في حياته كلها مع كثرة زيارته للقبور وتعليمه الناس كيفية زيارتها.
أقوال أئمة المذاهب الأربعة
مذهب أبي حنيفة
قال في كتاب الفقه الأكبر للإمام ملا علي القاري الحنفي (ص 110): ثم القراءة عند القبور مكروهة عند أبي حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله في رواية لأنه مُحدَث لم ترد به السنة وكذلك قال شارح الإحياء (ج3 ص280) .
مذهب الشافعي
استدل الإمام الشافعي على عدم وصول ثواب القراءة بآية: ]وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى[(النجم 39) وبحديث: (( إذا مات ابن آدم انقطع عملُهُ ..)) إلخ. وقال النووي في شرح هذا الحديث:
وأما قراءة القرآن وجعل ثوابها للميت والصلاة عنه ونحوها فذهب الشافعي والجمهور أنها لا تلحق الميت اهـ. وكرر ذلك في عدة مواضع من شرح مسلم.
وقال: وفي شرح المنهاج لابن النحوي، لا يصل إلى الميت عندنا ثواب القراءة على المشهور اهـ.
مذهب المالكية
قال الشيخ ابن أبي جمرة: إن القراءة عند المقابر بدعة وليست بسنة. كذا في المدخل. وقال الشيخ الدردير في كتابه الشرح الصغير (ج1 ص180) وكره قراءة شيء من القرآن عند الموت وبعده وعلى القبور لأنه ليس من عمل السلف وإنما كان من شأنهم الدعاء بالمغفرة والرحمة والاتعاظ اهـ. وكذلك في حاشية العلامة العدوي على شرح أبي الحسن.
مذهب الحنابلة
قال الإمام أحمد لمن رآه يقرأ على القبر: يا هذا إن قراءة القرآن على القبر بدعة، وهو قول جمهور السلف وعليه قدماء أصحابه. وقال أيضاً: والقراءة على الميت بعد موته بدعة.
وقال: ولم يكن من عادة السلف إذا صلوا تطوعاً أو صاموا تطوعاً أو حجوا تطوعاً أو قرؤوا القرآن يهدون ثواب ذلك إلى موتى المسلمين، فلا ينبغي العدول عن طريقة السلف.
والعديد من الادلة من علماء الامة على عدم وصول او انتفاع الميت بالقران والاولى كمنا تقول ان نتبع هدي النبي لا ان نبتدع في دين الله فالمحبة بالاتباع لا بالابتداع من اراد ان ينفع الميت فلينفعه بما شرع الله لا بما يشرعه غيره هذه عبادة والعبادة لا تثبت الا بدليل من الكتاب والسنة
شبل العقيدة
26-03-09, 21:27
أتعلم أخي العزيز عندي عمي كل يوم وقبل أن يفتح المحل يأخذ قليل من الخبز والماء ويضعهم فوق صينية حديدية فوق منزله لتأتي العصافير لأكله ولكن لا تأتي العصافير ويقوم أطفالنا بنثره فوق السطح فقلت له حرام عليك هذا الذي تفعله عرضة للعفس بالقدمين ولكنه تجاهلني وإستمر في فعله وبمرور الوقت أصبحت الكثير من العصافير تأتي يوميا لأكل وشرب ما يضعه لهم. فهل تظنه أخي العزيز أنه إبتدع أمرا أو خالف رسول الله في شيء لم يفعله لا أظن ذلك. وهذا نفس الشيء لمن يضع الخبز والماء سواءا فوق القبر أو بجانبه والله أعلى وأعلم.
هو لم يبتدع في اطعام الطيور هو ابتدع في وضعه فوق القبر هذا مخالف للشريعة الاسلامية هذا دين لا يؤخذ بالاهواء اطعم هذه الطيور في اي مكان لا على القبور كما قلت للقبر صفات شرعية واجبة لا ينقص منها ولا يزيد عليها الا بنص وهذه مخالفة لهدي النبي باطلة
اولا حين سالت عن دليل قصدت قال الله قال رسوله وهذا دليل على ان هذا العمل لا ينفع فالعبادة توقيفية لا تثبت الا بدليل من الكتاب والسنة ومادام لم يوجد دليل واحد من هذين المصدرين الوحيدين للشريعة الاسلامية
إنتبه إنتبه إنتبه لما تقول فهذا قول عظيم !!! لم يسبقك إليه أحد ..
مصادر التشريع الإسلامي: القرأن ثم السنة الشريفة ثم الإجماع و القياس و الإستصحاب و العرف و العادة و الإستحسان و أضاف المالكية عمل أهل المدينة ...
فأنتبه لما تكتب و راجع أقوال العلماء فيمن أنكر حجية الإجماع أو القياس ..
hamdi volkano
27-03-09, 06:10
ماهذا التنطع يا شبل هذه الأحاديث التى أوردتها بين الصحيح و الحسن و يشهد على هذا الترمذى و الحاكم و ابن حجر جهابذة الحفظ و الجرح و التعديل و أما أنت ما دليلك على ظعف الحديث حتى ابن تيمية الذى هو ليس بحجة عند أهل العلم جوز قراءة القران علي الميت قال ما نصه (( مجموع فتاوى ابن تيمية)) (الجزء 24 ): من قرأ القرءان محتسباً وأهداه إلى الميت نفعه ذلك)) حين سئل عن حكم عمل (( الختمة)) لمن مات.
حتى عبد الوهاب النجدى قال ما نصه
في كتابه (أحكام تمني الموت) (( أخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده مرفوعاً: من دخل المقابر، فقرأ سورة (( يس)) خفف الله عنهم، وكان له بعدد من فيها حسنات)).
ebay-tunisia
27-03-09, 14:57
السلام عليكم
أنا لن أخوض معكم في حلال ولا حرام لأنني لا أفقه في هذه الأمور ولاكن سأسرد عليكم قصة تعرضة لها في مراسم دفن أحد الأقرباء.
فكالمعتاد (عادات مدينة المنستير) عند ادخال الميت للقبر يتم الدعاء ثم قراءة الفاتحة والصلاة الإبراهيمية ولاكن لفة انتباه بعض الحاضرين أن حفيد الميت وأصدقائه لم يقرأ الفاتحة ولم يرفعوا أيديهم في الدعاء فبعد اتمام مراسم الدفن و من باب الفضول سؤل الحفيد عن سبب عدم قراءة الفاتحة فأجاب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلو بيوتكم مقابر أو كالمقابر وفسر بقوله يعني اقرأو القرءان في البيوت ولا تجعلوها كالمقابر حيث لا يجوز قراءة القرءان ....
هذا والله أعلم
لا حول و لا قوة الا بالله العظيم . نخوض في مسائل دون علم - حذار
ابن حزم الأندلسي
27-03-09, 16:16
إنتبه إنتبه إنتبه لما تقول فهذا قول عظيم !!! لم يسبقك إليه أحد ..
مصادر التشريع الإسلامي: القرأن ثم السنة الشريفة ثم الإجماع و القياس و الإستصحاب و العرف و العادة و الإستحسان و أضاف المالكية عمل أهل المدينة ...
فأنتبه لما تكتب و راجع أقوال العلماء فيمن أنكر حجية الإجماع أو القياس ..
أخي وليد بارك الله فيك
لا أظن أن أخانا شبل العقيدة يقصد إنكار حجية الإجماع و القياس و إنما يقصد منبع الشريعة و لييس التشريع يعني القياس على ماذا ؟ طبعا على موقف أو حدث من السنة وكذلك الإجماع ففي جميع الأحوال القرآن و السنة هما المنبع الأصلي للشريعة الإسلامية
شبل العقيدة
27-03-09, 17:24
ماهذا التنطع يا شبل هذه الأحاديث التى أوردتها بين الصحيح و الحسن و يشهد على هذا الترمذى و الحاكم و ابن حجر جهابذة الحفظ و الجرح و التعديل و أما أنت ما دليلك على ظعف الحديث حتى ابن تيمية الذى هو ليس بحجة عند أهل العلم جوز قراءة القران علي الميت قال ما نصه (( مجموع فتاوى ابن تيمية)) (الجزء 24 ): من قرأ القرءان محتسباً وأهداه إلى الميت نفعه ذلك)) حين سئل عن حكم عمل (( الختمة)) لمن مات.
حتى عبد الوهاب النجدى قال ما نصه
في كتابه (أحكام تمني الموت) (( أخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده مرفوعاً: من دخل المقابر، فقرأ سورة (( يس)) خفف الله عنهم، وكان له بعدد من فيها حسنات)).
ارجو ان تلزم ادب الحوار فنحن اخوة لا اعداء وقد قرات سبب تعديل مشاركتك فلا تحاول ان تحرف مسار الحوار الاخوي الى حوار اخر يخرج عن مساره الشرعي بارك الله فيك ثانيا هذه الاحاديث ضعيفة وبامكانك التاكد بنفسك عبر البحث في النت
شبل العقيدة
27-03-09, 17:33
إنتبه إنتبه إنتبه لما تقول فهذا قول عظيم !!! لم يسبقك إليه أحد ..
مصادر التشريع الإسلامي: القرأن ثم السنة الشريفة ثم الإجماع و القياس و الإستصحاب و العرف و العادة و الإستحسان و أضاف المالكية عمل أهل المدينة ...
فأنتبه لما تكتب و راجع أقوال العلماء فيمن أنكر حجية الإجماع أو القياس ..
اخي الحبيب لا تتعجل في الحكم مصادر الشريعة الاسلامية
مصادر الدين الأصلية التي ترجع إليها جميع العقائد والمقاصد والأحكام تتمثل في الوحيين : الكتاب والسنة . وذلك مقتضى ربانية الدين الإسلامي ، أن أركانه مبنية على نصوص معصومة منزلة من السماء ، تتمثل في آيات القرآن الكريم ، ونصوص السنة النبوية الصحيحة .
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
" ولا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله ، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما سواهما تبع لهما " انتهى.
"جماع العلم" (11) .
ثم استنبط العلماء من هذين المصدرين أصولا أخرى يمكن بناء الأحكام عليها ، أطلق عليها بعض العلماء - تجوزا - اسم " مصادر الشريعة " أو " مصادر التشريع الإسلامي" ، وهي : الإجماع والقياس .
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
" وليس لأحد أبداً أن يقول في شيء : حَلَّ ولا حَرُم إلا من جهة العلم ، وجهة العلم : الخبر في الكتاب أو السنة ، أو الإجماع ، أو القياس " انتهى .
"الرسالة" (39) .
وقال ابن تيمية رحمه الله :
"إذا قلنا الكتاب والسنة والإجماع ، فمدلول الثلاثة واحد ، فإن كل ما في الكتاب فالرسول موافق له ، والأمة مجمعة عليه من حيث الجملة ، فليس في المؤمنين إلا من يوجب اتباع الكتاب ، وكذلك كل ما سنَّه الرسول صلى الله عليه وسلم فالقرآن يأمر باتباعه فيه ، والمؤمنون مجمعون على ذلك ، وكذلك كل ما أجمع عليه المسلمون ، فإنه لا يكون إلا حقا موافقا لما في الكتاب والسنة" انتهى .
"مجموع الفتاوى" (7/40).
وقال الدكتور عبد الكريم زيدان :
"المقصود بمصادر الفقه : أدلته التي يستند إليها ويقوم عليها ، وإن شئت قلت : المنابع التي يستقي منها ، ويسمي البعض هذه المصادر بـ " مصادر الشريعة " أو " مصادر التشريع الإسلامي "، ومهما كانت التسمية فإن مصادر الفقه ترجع كلها إلى وحي الله ، قرآناً كان الوحي أو سنة ، ولهذا فإننا نرجح تقسيم هذه المصادر إلى : مصادر أصلية ، وهي : الكتاب والسنة . ومصادر تبعية أرشدت إليها نصوص الكتاب والسنة ، كالإجماع والقياس " انتهى .
"المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية" (ص/153) .
أما غير هذه المصادر الأربعة : كقول الصحابي ، والاستحسان ، وسد الذرائع ، والاستصحاب ، والعرف ، وشرع من قبلنا ، والمصالح المرسلة ، وغيرها ، فقد اختلف العلماء في حجيتها وصحة الاستدلال بها ، وعلى القول بحجيتها – كلها أو بعضها – فهي تابعة للكتاب والسنة وراجعة إليهما .
والله أعلم .
(( اقرءوا يس على موتاكم)) لم يثبت حديث واحد في فضل سورة ياسين فهو حديث معلول مضطرب الإسناد، مجهول السند، وعلى فرض صحته فلا دلالة فيه قطعاً، فإن المراد من قوله ((موتاكم)) أي من حضره مقدمات الموت.
وجدت هذا الحديث في مخطوط قديم جدْا ....لكن ليس بدليل قاطع إنّما كُتب منذ عِدّة قرون مضت
و الله أعلم
أخي الكريم شبل العقيدة ،
إعلم يرحمك الله أنه هناك فرق كبير بين أن تقول أن كل المصادر تعود للقرأن و السنة وهو أمر مفروغ منه و بين أن تقول أن الكتاب و السنة هما المصدران الوحيدان للتشريع و هو قولك و هو إنكار لحجية المصادر الأخرى .. فتثبت إذن عند كتابة الكلمات .. فلكل كلمة ميزانها في الأصول .. و مداخلتك الأولى تجعل المصدر محصورا في القرأن و السنة و هو ما يجعلك تخالف معلوما من الدين بالضرورة !!!! و أما الموضوع الذي نتحدث عنه فكما قلنا أن قراءة القراءن تدخل في باب الصدقات و ليس هناك ما يدل على حرمته ! و إن كان ثواب الحج يصل للميت فمن باب أولى ثواب قراءة القرآن ..
شبل العقيدة
28-03-09, 17:10
يااخوتي ليس من اللائق ان تحذفوا مشاركاتي بارك الله فيكم خاصة واني لم اقل الا خيرا ولم اجادل الا بالدليل فلماذا تحذفون ردودي على الاخوة وكانكم تقولون ان الحجة لكم والكلمة الاخيرة لكم حتى ردي على الاخ woodi تم حذفه لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
Bacem Radhouani
29-03-09, 19:57
على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: "ما مِن ميتٍ يُقرأُ عليه سورة يس إلا تُهوِّنُ عليه". ولا بدَّ في قراءة القرآن مِن التأدُّب بآداب التلاوة وعدم الإخلال بالحُروف والامْتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: (ورَتِّلِ القُرآنَ تَرْتِيلًا) (المزمل: 4).
المصدر (http://www.elshabab.com/docs/general/index.php?eh=newhit&subjectid=3058&subcategoryid=161&categoryid=15)
وهذه فتوى لقرآءة القرىن على الميت (http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=2196b42c9f73ead2565c)
حكم قراءة القرآن على الميت والتصدق عنه !!!
بعد دفن الجنازة يذهب أهل الميت لإحضار مقرئ يتلو القرآن الكريم لمدة ثلاثة أيام، وبعد خمسة عشر يوماً من الوفاة يذهب ذوو المتوفى إلى المقبرة وهم يحملون الخبز ويتصدقون به، فهل هذا العمل صحيح ومشروع؟
وهذا ليس مشروعاً لا القراءة على الميت شهور ولا يوم ولا أكثر كل هذا من البدع، ولكن يدعى له، يدعى للميت بالمغفرة والرحمة، ويتصدق عنه بما تيسر في كل وقت، ولو بعد موته بسنة واحدة، الصدقة تنفع الميت، والدعاء ينفع الميت والحج عنه والعمرة كذلك قضاء دينه كل هذا ينفعه، أما إحضار المقريء يقرأ أسبوع أو أقل أو أكثر أو عند قبره أو في بيته كل هذا لا أصل له، والواجب تركه، لأن الله -جل وعلا- لم يشرعه، ولو شرعه لبينه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبينه أصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام-، والواجب على أهل الإسلام الاتباع وعدم الابتداع. سماحة الشيخ/ حتى ينتهي الناس عن هذه المخالفات. كذلك الذهاب إلى القبور بالصدقة بالطعام أو بالخبر يوزع عند القبور لا أصل له، كل هذا من البدع، فالذهاب إلى القبور، تزار القبور للدعاء لهم والترحم عليهم، يقول -صلى الله عليه وسلم-: (زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة)، وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: (السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية)، وكان إذا زارها يقول -صلى الله عليه وسلم- كذلك: (يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين) هكذا السنة. أما الزيارة لتوزيع خبر أو لحوم هذا لا أصل له. سماحة الشيخ/ حتى ينتهي الناس عن هذه المخالفات في العزاء أو في غيره ما هي كلمتكم يحفظكم الله؟ الواجب على المسلمين جميعاً أن يتقيدوا بالشرع في كل شيء، في الجنائز وفي غير الجنائز، في صلاة الجنازة وغيرها في جميع العبادات؛ لأن الله -جل وعلا- يقول ذاماً لقوم أحدثوا: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ[الشورى: 21]، ويقول -جل وعلا-: ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا[الجاثـية: 18]، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ويقول -عليه الصلاة والسلام-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد)، فليس للناس أن يحدثوا عبادات في شرع الله ما أنزل الله بها من سلطان، لا في أمر الجنائز ولا في غير الجنائز، جميع البدع ينهى عنها، والإنسان يتقيد بالشرع، يسأل عن ما شرع الله يتفقه في الدين، ويسأل عما شرعه الله ويعمل بذلك، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)، فالتفقه في الدين مطلوب، ويعمل الإنسان بما علم من شرع الله -عز وجل-. أما كون التعزية مشروعة أن يزور أخاه ويعزيه في البيت أو في الطريق أو في المسجد أو في الدكان أو في المزرعة، لا مانع يزور إخوانه يعزي في أبيه في أخيه في أمه لا بأس، أما أن يتخذ لذلك طعام يصنع طعام لهم، أو اتخاذ قراء يقرؤوا للميت أو أشياء أخرى تفعل من أجل الميت عند الموت أو على رأس الأسبوع أو بعد أربعين يوم أو على رأس السنة كل هذا لا أصل له.
المصدر: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز
شبل العقيدة
29-03-09, 20:12
على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: "ما مِن ميتٍ يُقرأُ عليه سورة يس إلا تُهوِّنُ عليه". ولا بدَّ في قراءة القرآن مِن التأدُّب بآداب التلاوة وعدم الإخلال بالحُروف والامْتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: (ورَتِّلِ القُرآنَ تَرْتِيلًا) (المزمل: 4).
المصدر (http://www.elshabab.com/docs/general/index.php?eh=newhit&subjectid=3058&subcategoryid=161&categoryid=15)
لم يصح حديث في فضل ياسين
hamdi volkano
29-03-09, 21:13
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "اقرأوا يس على موتاكم"رواه ابو داود و النسائى وابن ماجة و ابن حبان و صححه و حسنه الحافظ السيوطى.
و حديث"يس قلب القران لا يقرؤها رجل يريد الله و الدار الاخرة الا غفر له, اقرءوها على موتاكم " رواه أحمد
يا شبل لا ترمى الحديث مرة أخرى بالضعف و الا اين دليلك على ضعفه رغم أن أبن حبان و السيوطى لهما باع كبير فى الجرح و التعديل ويكفى هذا دليلا
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "اقرأوا يس على موتاكم"رواه ابو داود و النسائى وابن ماجة و ابن حبان و صححه و حسنه الحافظ السيوطى.
و حديث"يس قلب القران لا يقرؤها رجل يريد الله و الدار الاخرة الا غفر له, اقرءوها على موتاكم " رواه أحمد
يا شبل لا ترمى الحديث مرة أخرى بالضعف و الا اين دليلك على ضعفه رغم أن أبن حبان و السيوطى لهما باع كبير فى الجرح و التعديل ويكفى هذا دليلا
كلامك صحيح وهذا مايمنعش ثم شكون ضعفوه :
الأذْكَارُ النَّوَويَّة
للإِمام النَّوَوي
كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما
بابُ ما يُقالُ عندَ الميّت
وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن معقل بن يسار الصحابي رضي اللّه عنه؛
أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "اقْرَؤُوا يس على مَوْتاكُمْ" قلت: إسناده ضعيف، فيه مجهولان، لكن لم يضعفه أبو داود.
وروى ابن أبي داود، عن مُجالد، عن الشعبيّ قال: كانت الأنصارُ إذا حَضَرُوا قرؤوا عند الميت سورة البقرة. مُجالد ضعيف.
(383) مسلم (919) ، والترمذي (977) ، وأبو داود (3115) .
(384) أبو داود (3121) ، وابن ماجه (1448) ، وهو ضعيف، ضعّفه ابن حجر والدارقطني، وأعلّه ابن القطّان بالاضطراب. تلخيص الحبير 2/104، وانظر ضعيف الجامع الصغير 1/330.
من ناحية أخرى حتى إذا كان الحديث صحيح... هذا ماوجدت في كتاب :
عون المعبود، شرح سنن أبي داوود
للآبادي
كتاب الجنائز
باب القراءة عند الميت
حدثنا مُحَمّدُ بنُ الْعَلاَءِ وَ مُحَمّدُ بنُ مَكّيّ المَرْوَزِيّ المَعْنِي قالا أخبرنا ابنُ المُبَارَكِ عن سُلَيْمَانَ التّيْمِيّ عن أبي عُثْمَانَ وَلَيْسَ بالنّهْدِيّ عنْ أبِيهِ عن مَعْقِلِ بن يَسَارٍ قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِقْرَأوا يَس عَلَى مَوْتَاكُمْ" وَهَذَا لَفْظُ ابنِ الْعَلاَءِ.
- (عن معقل بن يسار): هو بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف وآخره لام قاله المنذري (على موتاكم): أي الذين حضرهم الموت. ولعل الحكمة في قراءتها أن يستأنس المحتضر بما فيها من ذكر الله وأحوال القيامة والبعث. قال الإمام الرازي في التفسير الكبير: الأمر بقراءة يس عن من شارف الموت مع ورود قوله عليه الصلاة والسلام "لكل شيء قلب وقلب القرآن يس". إيذان بأن اللسان حينئذ ضعيف القوة وساقط المنة لكن القلب أقبل على الله بكليته فيقرأ عليه ما يزاد قوة قلبه ويستمد تصديقه بالأصول فهو إذن عمله ومهمه. قاله القاري. وقال المنذري: والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. وأبو عثمان وأبوه ليسا بمشهورين انتهى. وقال المزي: والحديث أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة.
و الله أعلم
شبل العقيدة
29-03-09, 21:45
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "اقرأوا يس على موتاكم"رواه ابو داود و النسائى وابن ماجة و ابن حبان و صححه و حسنه الحافظ السيوطى.
و حديث"يس قلب القران لا يقرؤها رجل يريد الله و الدار الاخرة الا غفر له, اقرءوها على موتاكم " رواه أحمد
يا شبل لا ترمى الحديث مرة أخرى بالضعف و الا اين دليلك على ضعفه رغم أن أبن حبان و السيوطى لهما باع كبير فى الجرح و التعديل ويكفى هذا دليلا
السلام عليكم اولا صحيح انا شبل وربي يكبرنا في طاعتوا ثانيا علم الحديث علم كبير لا انا ولا انت من يصحح او يضعف الحيث هو مجرد ان يكون رواه احمد او سنده صحيح يعني الحديث صحيح لا يااخي هذا علم يقتضي معرفة الرواة والتسلسل وثقة الرواة وعدالة الرواة وغير ذلك هذا بعض الادلة
http://i80.servimg.com/u/f80/12/10/08/62/120.jpg
http://i80.servimg.com/u/f80/12/10/08/62/221.jpg
hamdi volkano
29-03-09, 22:09
أنظر أنا ماذا قلت انفا سيد الخلق هو من قال: (( اقرءوا يس على موتاكم)) في الحديث الذي رواه أبو داود وهو عنده حسن، والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم وصححه ابن حبان، وإن قيل بأن بعض العلماء ضعّفوه فقد ذكر الإمام النووي في مقدمة الأربعين النووية: (( اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال)).
أنت أستشهدت بالنووى لضعف الحديث أنظر ما قال النووى و نظيف
ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الشافعي وأصحابه قالوا(( يستحب أن يقرءوا عنده شياً من القرءان، قالوا فأن ختموا القرءان كله كان حسناً))، عند الفراغ من دفن الميت، والشافعي نصّ على ذلك.
لا تعطنى دليلا من أفواه الذين ماتو بالامس يا شبل
hamdi volkano
29-03-09, 22:14
(( اقرءوا يس على موتاكم)) هذا نص الحديث لا تراوغ يا شبل أنت ذكرة أحاديث أخرى ربما ضعيفة
شبل العقيدة
29-03-09, 22:33
لا تعطنى دليلا من أفواه الذين ماتو بالامس يا شبل
لا اظن انك تجيد ادب الحوار لا مع الاعضاء ولا مع العلماء ولم تقرا حتى الادلة التي وضعت بالنسبة للحديث هذا يعني انك تعارض فقط ولا تناقش ربي يهديك
hamdi volkano
29-03-09, 22:47
أنتم هكذا حالكم عندما لا تستطعون أقناعنا بالحجة رغم أنى لم أتهكم عليك أعطيتك دليلا قاطعا حتى من حبيبك أبن تيمية وعبد الوهاب النجدى لا تتهكم علي
ابن حزم الأندلسي
29-03-09, 23:28
أنتم هكذا حالكم عندما لا تستطعون أقناعنا بالحجة رغم أنى لم أتهكم عليك أعطيتك دليلا قاطعا حتى من حبيبك أبن تيمية وعبد الوهاب النجدى لا تتهكم علي
أخي بارك الله فيك و أصلح بالك
أنتم من ؟ الأخ الذي يحاورك هو الأخ شبل العقيدة فلماذا تقول أنتم فهذا ظلم ستسأل عنه أمام الله فتب إلى الله عسى أن يغفر الله لي ولك
ثم إذا كنت لا تقصد التهكم فقل له أخي أنا لا أقصد التهكم ولكن أدلتي أقوى من أدلتك ثم حتى ولو لم تقصد التهكم فعليك بإظهار مزيد من الإحترام و التوقير للعلماء
بارك الله فيك و جزاك الله عني كل خير
hamdi volkano
29-03-09, 23:59
أنه لم ياتى بدليل الى الان بل يقول ضعيف ضعيف و كأنه مأرخ أو حافظ مدينة دمشق حتى أنه راوغ و ذكر أحاديث أخرى على حسب علمه ضعيفة انا ما قلتها
يا أبن حزم
ابن حزم الأندلسي
30-03-09, 10:37
أنه لم ياتى بدليل الى الان بل يقول ضعيف ضعيف و كأنه مأرخ أو حافظ مدينة دمشق حتى أنه راوغ و ذكر أحاديث أخرى على حسب علمه ضعيفة انا ما قلتها
يا أبن حزم
أنا لا أكلمك عن الصحيح فيكم ولنفترض أنك غلبته و أنه لم يأت بدليل وراوغ فهذا لا يسوغ لك أن تقول أنتم وتعمم التهمة ولا يمنعك من إظهار التوقير للعلماء
وبارك الله فيك
mohamedzied
30-03-09, 11:04
على الرغم من أن الموضوع الرئيس مبني على قصة الله وحده أعلم بمدى صحتها
و حتى نغلق باب النقاش . أردت أن أنقل لكم رأي الشيخ بن العثيميين في الأمر ( الفتوى من موقعه ) .
أنظروا ما يقول وأما إهداء القرآن إلى الميت أو قراءة القرآن للميت فإن أهل العلم اختلفوا هل يصل ثوابها إليه أم لا والصحيح أنه يصل ثوابها إليه
شيخنا تحدث عن إختلاف العلماء و أعطى رأيه فلماذا نحاول فرض رأي على آخر
قد قلنا من أول الموضوع أن الأمر فيه خلاف ... فبأي القولين عملت كنت على خير إن شاء الله ..
موضوع مغلق
أنتم هكذا حالكم عندما لا تستطعون أقناعنا بالحجة رغم أنى لم أتهكم عليك أعطيتك دليلا قاطعا حتى من حبيبك أبن تيمية وعبد الوهاب النجدى لا تتهكم علي
السلام عليكم،
ـ أخي حمدي لو تفضلت وألتحقت بنا إلى قسم الإقتراحات٠
ـ أما باقي الإخوة الرجاء من رأى منكم مخالفة عليه التبليغ عنها دون التعرض للعضو تجنبا للمشاحنات٠
شكرا٠