المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : عاجــــــــــل!!!!!!!!!!! حكم المصافحة بين الجنسين


الصفحات : [1] 2 3 4

وليد789
17/09/2009, 17:28
:besmellah1:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أريد تذكير إخوتي و أخواتي في الله بحقيقة حكم المصافحة بين الرجال و النساء غير المحارم، و خاصة بحلول عيد الفطر المبارك حيث لا تقف المصافحة حد اللمس باليد و إنما تصل أحيانا إلى التقبيل و إنا لله و إنا إليه راجعون.
فقد بلي بها كثير من المسلمين في هذا العصر و منهم مجتمعنا إمّا جهلا بأمور ديننا الحنيف و إمّا إستخفافا بهذا الإثم العظيم و لا حول و لا قوة إلاّ بالله.

أجمع المسلمون من السلف و الخلف على أن لمس المرأة الأجنبية في أي موضع من جسمها حرام و معصية لله.

سئِل الشيخ محمد بن صالح العثيمينعن حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب فأجاب رحمه الله :
لا يجوز للإنسان أن يصافح المرأة الأجنبية التي ليست من محارمه سواء مباشرة أو بحائل لأن ذلك من الفتنة، وقد قال الله – تعالى "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً" . وهذه الآية تدل على أنه يجب علينا أن ندع كل شيء يوصل إلى الزنا سواء كان زنا الفرج وهو الأعظم أو غيره ، ولا ريب أن مس الإنسان ليد المرأة الأجنبية قد يثير الشهوة على أنه وردت الأحاديث فيها التشديد الوعيد على من صافح امرأة ليست من محارمه ، ولا فرق في ذلك بين الشابة والعجوز ، لأنه كما يقال لكل ساقطة لاقطة ، ثم حد الشابة من العجوز قد تختلف فيه الأفهام فيرى أحد أن هذه عجوز ، ويرى آخر أن هذه شابة.

قال الشيخ الشيخ محمد صالح المنجد :
مصافحة الرجل للمرأة حرام لا يجوز ومن الأدلة على ذلك ما جاء في حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له. " رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع5045
ولا شكّ أنّ مسّ الرجل للمرأة الأجنبية من أسباب الفتنة وثوران الشهوات والوقوع في الحرام.

قال الشيخ عبد العزيزبن باز رحمه الله :
لا تجوز مصافحة النساء غير المحارم مطلقا سواء كن شابات أم عجائز، و سواء المصافح شابا أو كبيرا، لما في ذالك من خطر الفتنة لكل منهما ، و قد صح عن عائشة رضي الله عنها قالت :"ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد إمرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام "
و لا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بدون حائل لعموم الأدلة ولسد الذرائع إلى الفتنة.


قال محمد تقي الدين :
من المعلوم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الذنوب ، وأن المبايعة وهي المعاهدة كان الرجال يصافحونه عندها ، فامتنع النبي - صلى الله عليه وسلم - من مصافحة النساء حتى يبين أن مصافحة الرجال للنساء حرام ، وحتى لا يقتدي به الخلفاء الذين يجيئون من بعده ، ثم إن مصافحة الرجال للنساء الأجنبيات مأخوذ من الأوروبيين النصارى ، وقد أمرنا بمخالفتهم ، وهم لا يكتفون بالمصافحة بل يرقص الرجل مع المرأة بطنا لبطن ، فمن تشبه بهم فهو منهم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - . فالواجب على المرأة المسلمة أن لا تسمح لرجل أجنبي أن يلمس شيئا من جسمها ، لا اليدين ولا غيرهما ، إلا إذا كانت مريضة ، ولم تجد امرأة تداويها ، فحينئذ يجوز للطبيب ( . . . .) أن يداويها ولو لمس جسمها.

قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - :
في تفسيره في آخر سورة الممتحنة عند قوله تعالى : "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ" الآية ما نصه : روى البخاري ، عن عروة أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية : "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ" إلى قوله : "غَفُورٌ رَحِيمٌ" قال عروة : قالت عائشة : فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "قد بايعتك" كلاما ، ولا والله ما مست يده يد امرأة في المبايعة قط ، ما يبايعهن إلا بقوله : "قد بايعتك على ذلك "هذا لفظ البخاري . و روى الإمام أحمد ، عن أمية بنت رقيقة قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نساء لنبايعه ، فأخذ علينا ما في القرآن : "أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْء " الآية ، وقال : " فيما استطعتن وأطقتن" ، قلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا ، قلنا : يا رسول الله ألا تصافحنا ؟ قال : "إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة واحدة قولي لمائة امرأة".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

أسأل الله الكريم لي و لكم السلامة و أن يثبتنا على الحق إنه وليّ ذلك و القادر عليه

mohham
17/09/2009, 20:53
ربنا أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

Daly216
17/09/2009, 23:45
جزاك الله خيرا أخي
اللهم إنا نسألك العفو و العافية

Dawn Caravan
18/09/2009, 00:01
انت عاجبك كلام الي نقلتو،اعمل بيه،اما للأمانة وضح آراء بقية العلماء في المسألة علاش 'حرام' هكة طول شايحة؟،سأنقل بعضا مما جاء في فتوى الدكتور يوسف القرضاوي في هذا الموضوع:


ما الدليل على تحريم المصافحة إذا لم تكن لشهوة ؟

الحقيقة أنني بحثت عن دليل مقنع منصوص عليه، فلم أعثر على ما أنشده وأقوى ما يستدل به هنا، هو سد الذريعة إلى الفتنة، وهذا مقبول من غير شك عند تحرك الشهوة، أو خوف الفتنة بوجود أماراتها، ولكن عند الأمن من ذلك وهذا يتحقق في أحيان كثيرة ما وجه التحريم ؟ ومن العلماء من استدل بترك النبي ((صلى الله عليه وسلم)) مصافحة النساء عندما بايعهن يوم الفتح بيعة النساء المشهورة، على ما جاء في سورة الممتحنة.

ولكن من المقرر أن ترك النبي((صلى الله عليه وسلم)) لأمر من الأمور لا يدل بالضرورة على تحريمه، فقد يتركه لأنه حرام، وقد يتركه لأنه مكروه، وقد يتركه لأنه خلاف الأولى، وقد يتركه لمجرد أنه لا يميل إليه، كتركه أكل الضب مع أنه مباح.

وإذن يكون مجرد ترك النبي((صلى الله عليه وسلم)) للمصافحة لا يحمل دليلاً على حرمتها، ولابد من دليل آخر لمن يقول بها.

على أن ترك مصافحة النبي ((صلى الله عليه وسلم)) للنساء في المبايعة ليست موضع اتفاق، فقد جاء عن أم عطية الأنصارية رضى الله عنها ما يدل على المصافحة في البيعة، خلافًا لما صح عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها، حيث أنكرت ذلك وأقسمت على نفيه.

استدل بعض العلماء المعاصرين على تحريم مصافحة المرأة بما أخرجه الطبراني والبيهقي عن معقل بن يسار عن النبي((صلى الله عليه وسلم)) قال : "لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يِمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ"(6) قال المنذري في الترغيب : ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح. والمخيط: آلة الخياطة كالإبرة والمسلة ونحوها.

ويلاحظ على الاستدلال بهذا الحديث ما يلي:

1ء أن أئمة الحديث لم يصرحوا بصحته واكتفى مثل المنذري أو الهيثمي أن يقول : رجاله ثقات أو رجال الصحيح، وهذه الكلمة وحدها لا تكفي لإثبات صحة الحديث لاحتمال أن يكون فيه انقطاع، أو علة خفية، ولهذا لم يخرجه أحد من أصحاب الدواوين المشهورة، كما لم يستدل به أحد من الفقهاء في الأزمنة الأولى على تحريم المصافحة ونحوه.

2ء أن فقهاء الحنفية، وبعض فقهاء المالكية قالوا: إن التحريم لا يثبت إلا بدليل قطعي لا شبهة فيه، مثل القرآن الكريم والأحاديث المتواترة ومثلها المشهورة، فأما ما كان في ثبوته شبهة، فلا يفيد أكثر من الكراهة مثل أحاديث الآحاد الصحيحة، فكيف بما يشك في صحته؟

3ء على فرض تسليمنا بصحة الحديث، وإمكان أخذ التحريم من مثله، أجد أن دلالة الحديث على الحكم المستدل عليه غير واضحة، فكلمة "يِمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ" لا تعنى مجرد لمس البشرة للبشرة بدون شهوة، كما يحدث في المصافحة العادية..بل كلمة "المَسّ" حسب استعمالها في النصوص الشرعية من القرآن والسنة تعني أحد أمرين :

1ء أنها كناية عن الصلة الجنسية "الجماع" كما جاء ذلك عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: **أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء{[النساء:43] أنه قال: اللمس الملامسة والمس في القرآن كناية عن الجماع..واستقراء الآيات التي جاء فيها المس يدل على ذلك بجلاء، كقوله تعالى على لسان مريم: **أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ{[آل عمران:47]، **وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ{[البقرة:237] وفي الحديث أن النبي ((صلى الله عليه وسلم)) كان يدنوا من نسائه من غير مسيس. (7)

2ء أنها تعني ما دون الجماع من القبلة والعناق والمباشرة ونحو ذلك مما هو مقدمات الجماع وهذا ما جاء عن بعض السلف في تفسير الملامسة:قال الحاكم في كتاب الطهارة من "المستدرك على الصحيحين": (قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج أحاديث متفرقة في المسندين الصحيحين يستدل بها على أن اللمس ما دون الجماع .

والذي أحب أن أؤكده في ختام هذا البحث أمران :

الأول: أن المصافحة إنما تجوز عند عدم الشهوة، وأمن الفتنة، فإذا خيفت الفتنة على أحد الطرفين: أو وجدت الشهوة والتلذذ من أحدهما حرمت المصافحة بلا شك، بل لو فقد هذان الشرطان عدم الشهوة وأمن الفتنة بين الرجل ومحارمه مثل خالته، أو عمته، أو أخته من الرضاع، أو بنت امرأته، أو زوجة أبيه، أو أم امرأته، أو غير ذلك، لكانت المصافحة حينئذ حرامًا.

بل لو فقد الشرطان بين الرجل وصبي أمرد، حرمت مصافحته أيضًا، وربما كان في بعض البيئات، ولدى بعض الناس، أشد خطرًا من الأنثى.

الثاني: ينبغي الاقتصار في المصافحة على موضع الحاجة،كالأقارب والأصهار الذين بينهم خلطة وصلة قوية، ولا يحسن التوسع في ذلك، سدًا للذريعة وبعدًا عن الشبهة، وأخذًا بالأحوط، واقتداءً بالنبي ((صلى الله عليه وسلم)) الذي لم يثبت عنه أنه صافح امرأة أجنبية قط، وأفضل للمسلم المتدين، والمسلمة المتدينة ألا يبدأ أحدهما بالمصافحة ولكن إذا صوفح صافح.

وإنما قررنا الحكم ليعمل به من يحتاج إليه دون أن يشعر أنه فرط في دينه ولا ينكر عليه من رآه يفعل ذلك ما دام أمرًا قابلاً للاجتهاد..والله اعلم.

yestoooo
18/09/2009, 01:55
ربنا أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

وليد789
18/09/2009, 02:31
انت عاجبك كلام الي نقلتو،اعمل بيه،اما للأمانة وضح آراء بقية العلماء في المسألة علاش 'حرام' هكة طول شايحة؟،سأنقل بعضا مما جاء في فتوى الدكتور يوسف القرضاوي في هذا الموضوع:


ما الدليل على تحريم المصافحة إذا لم تكن لشهوة ؟

الحقيقة أنني بحثت عن دليل مقنع منصوص عليه، فلم أعثر على ما أنشده وأقوى ما يستدل به هنا، هو سد الذريعة إلى الفتنة، وهذا مقبول من غير شك عند تحرك الشهوة، أو خوف الفتنة بوجود أماراتها، ولكن عند الأمن من ذلك وهذا يتحقق في أحيان كثيرة ما وجه التحريم ؟ ومن العلماء من استدل بترك النبي ((صلى الله عليه وسلم)) مصافحة النساء عندما بايعهن يوم الفتح بيعة النساء المشهورة، على ما جاء في سورة الممتحنة.

ولكن من المقرر أن ترك النبي((صلى الله عليه وسلم)) لأمر من الأمور لا يدل بالضرورة على تحريمه، فقد يتركه لأنه حرام، وقد يتركه لأنه مكروه، وقد يتركه لأنه خلاف الأولى، وقد يتركه لمجرد أنه لا يميل إليه، كتركه أكل الضب مع أنه مباح.

وإذن يكون مجرد ترك النبي((صلى الله عليه وسلم)) للمصافحة لا يحمل دليلاً على حرمتها، ولابد من دليل آخر لمن يقول بها.

على أن ترك مصافحة النبي ((صلى الله عليه وسلم)) للنساء في المبايعة ليست موضع اتفاق، فقد جاء عن أم عطية الأنصارية رضى الله عنها ما يدل على المصافحة في البيعة، خلافًا لما صح عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها، حيث أنكرت ذلك وأقسمت على نفيه.

استدل بعض العلماء المعاصرين على تحريم مصافحة المرأة بما أخرجه الطبراني والبيهقي عن معقل بن يسار عن النبي((صلى الله عليه وسلم)) قال : "لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يِمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ"(6) قال المنذري في الترغيب : ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح. والمخيط: آلة الخياطة كالإبرة والمسلة ونحوها.

ويلاحظ على الاستدلال بهذا الحديث ما يلي:

1ء أن أئمة الحديث لم يصرحوا بصحته واكتفى مثل المنذري أو الهيثمي أن يقول : رجاله ثقات أو رجال الصحيح، وهذه الكلمة وحدها لا تكفي لإثبات صحة الحديث لاحتمال أن يكون فيه انقطاع، أو علة خفية، ولهذا لم يخرجه أحد من أصحاب الدواوين المشهورة، كما لم يستدل به أحد من الفقهاء في الأزمنة الأولى على تحريم المصافحة ونحوه.

2ء أن فقهاء الحنفية، وبعض فقهاء المالكية قالوا: إن التحريم لا يثبت إلا بدليل قطعي لا شبهة فيه، مثل القرآن الكريم والأحاديث المتواترة ومثلها المشهورة، فأما ما كان في ثبوته شبهة، فلا يفيد أكثر من الكراهة مثل أحاديث الآحاد الصحيحة، فكيف بما يشك في صحته؟

3ء على فرض تسليمنا بصحة الحديث، وإمكان أخذ التحريم من مثله، أجد أن دلالة الحديث على الحكم المستدل عليه غير واضحة، فكلمة "يِمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ" لا تعنى مجرد لمس البشرة للبشرة بدون شهوة، كما يحدث في المصافحة العادية..بل كلمة "المَسّ" حسب استعمالها في النصوص الشرعية من القرآن والسنة تعني أحد أمرين :

1ء أنها كناية عن الصلة الجنسية "الجماع" كما جاء ذلك عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: **أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء{[النساء:43] أنه قال: اللمس الملامسة والمس في القرآن كناية عن الجماع..واستقراء الآيات التي جاء فيها المس يدل على ذلك بجلاء، كقوله تعالى على لسان مريم: **أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ{[آل عمران:47]، **وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ{[البقرة:237] وفي الحديث أن النبي ((صلى الله عليه وسلم)) كان يدنوا من نسائه من غير مسيس. (7)

2ء أنها تعني ما دون الجماع من القبلة والعناق والمباشرة ونحو ذلك مما هو مقدمات الجماع وهذا ما جاء عن بعض السلف في تفسير الملامسة:قال الحاكم في كتاب الطهارة من "المستدرك على الصحيحين": (قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج أحاديث متفرقة في المسندين الصحيحين يستدل بها على أن اللمس ما دون الجماع .

والذي أحب أن أؤكده في ختام هذا البحث أمران :

الأول: أن المصافحة إنما تجوز عند عدم الشهوة، وأمن الفتنة، فإذا خيفت الفتنة على أحد الطرفين: أو وجدت الشهوة والتلذذ من أحدهما حرمت المصافحة بلا شك، بل لو فقد هذان الشرطان عدم الشهوة وأمن الفتنة بين الرجل ومحارمه مثل خالته، أو عمته، أو أخته من الرضاع، أو بنت امرأته، أو زوجة أبيه، أو أم امرأته، أو غير ذلك، لكانت المصافحة حينئذ حرامًا.

بل لو فقد الشرطان بين الرجل وصبي أمرد، حرمت مصافحته أيضًا، وربما كان في بعض البيئات، ولدى بعض الناس، أشد خطرًا من الأنثى.

الثاني: ينبغي الاقتصار في المصافحة على موضع الحاجة،كالأقارب والأصهار الذين بينهم خلطة وصلة قوية، ولا يحسن التوسع في ذلك، سدًا للذريعة وبعدًا عن الشبهة، وأخذًا بالأحوط، واقتداءً بالنبي ((صلى الله عليه وسلم)) الذي لم يثبت عنه أنه صافح امرأة أجنبية قط، وأفضل للمسلم المتدين، والمسلمة المتدينة ألا يبدأ أحدهما بالمصافحة ولكن إذا صوفح صافح.

وإنما قررنا الحكم ليعمل به من يحتاج إليه دون أن يشعر أنه فرط في دينه ولا ينكر عليه من رآه يفعل ذلك ما دام أمرًا قابلاً للاجتهاد..والله اعلم.


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي، الشيخ القرضاوي نجله و نحترمه و لكنه من الشيوخ العصرانيين، حتى و إن كان الشيخ دليله صحيح فالأجدر اتباع السنة المطهرة و لا نقتاد في تيار مصالح العصر.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " من تمسك بسنتي عند فساد امتي فله اجر مائة شهيد".
( رواه ابن عدي في الكامل وابن بشران في الامالى 2/193 و 141 وعزاه المنذري في الترغيب والترهيب للبيهقي. والثابت في الحديث الصحيح قوله صلىاللهعليهوسلم: "ان من ورائكم زمان صبر، للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا منكم" اخرجه الطبراني في الكبير10394 والبزار 1/378 وقال الهيثمي في المجمع (7/282): ورجال البزار رجال الصحيح غير سهل بن عامر البجلى وثقه ابن حبان. ا هـ. وفي الصحيحة (494) قال عن اسناد الطبراني: وهذا اسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم.)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

و هذا حديث آخر في التحذير من الوقوع في المشتبهات:
1731 - ( صحيح )
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
رواه البخاري ومسلم والترمذي ولفظه الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبرأ لدينه وعرضه فقد سلم ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام كما أنه من يرعى حول الحمى أوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه
وأبو داود باختصار وابن ماجه
وفي رواية لابي داود والنسائي ( صحيح )
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات وسأضرب لكم في ذلك مثلا إن الله حمى حمى وإن حمى الله ما حرم وإنه من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالطه وإن من يخالط الريبة يوشك أن يخسر
وفي رواية للبخاري والنسائي الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان والمعاصي حمى الله ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

david borenaz
18/09/2009, 09:37
انا من الذين لا يتبعون الفتوى في مثل هذه المواضيع

الاعمال بالنيات.فالمهم في هذا الموضوع هو سلامة النفس و نقاء الروح و حب
الخير و الناس

فالمصافة بالايدي هي اصغر دليل عن المحبة لكلى الجنسين

ابوعبير123
18/09/2009, 09:45
ربنا أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.:ahlan:

Dawn Caravan
18/09/2009, 12:03
خويا وليد789

كان نعملو بتحليلك انت،تو كل حاجة يختلفو فيها العلماء نتركوها قال شنوة "متشابهات"،هكة نزيدو نضيقو في الدين و هكة تقدم العسر على اليسر،انا قدامي آراء علماء منهم من قال بالتحريم القطعي و منهم من قال بالتحليل،و أنا أقنعني رأي الدكتور يوسف القرضاوي كالعادة،فأخذت به،و أنا مسؤول عن تصرفي،كما أن المشيعين للتزمت هذه الأيام مسؤولون عما يفعلون أمام الله.بالله أقرى الي قالوا يوسف القرضاوي و شوف كيفاش يستعرض جميع الآراء في المسألة، و قارنو معا الآخرين الي يقلك "لا يجوز" و يرمي حديث بلا تفسير.
ثم شنوة الكلام لي تقول فيه؟من الشيوخ العصرانيين؟بالطبيعة انا نقتاد بيه هو أولى في قضية تلزمها فتوى معاصرة،ياخي تحب تنكر علينا الاجتهاد؟فما حوايج يا أخي مع العصر و يلزمنا نواكبوها،مش الي عملوه 1400 سنة لتالي في بيئة صحراوية يلزمنا نحن زادة نعملوه قال شنوة سنة مطهرة و سلف صالح،

بالله شكون هالي يحس بشهوة كي يصافح مرا؟؟؟؟يا والله أحوال فاش ولينا نحكو في الاسلام.

almouchtak
18/09/2009, 12:39
بالله شكون هالي يحس بشهوة كي يصافح مرا؟؟؟؟يا والله أحوال فاش ولينا نحكو في الاسلام.

هههههههههههه...انا وخيّك نحس.. ممكن انا الوحيد في العالم اما هاك لقيت واحد يحس بشهوة...اش عملنا :oh:

Dawn Caravan
18/09/2009, 12:47
هههههههههههه...انا وخيّك نحس.. ممكن انا الوحيد في العالم اما هاك لقيت واحد يحس بشهوة...اش عملنا :oh:


بطل ماعادش تصافح النساء،و صفي قلبك و ذهنك اما ما تقلناش حرام اخاطرنا سكان العالم (الا واحد) ما نحسوش كيفك

almouchtak
18/09/2009, 12:52
ياخي انت موش كنت تستغرب كيفاش فما واحد في الدنيا يحس بشهوة ؟؟؟ لا يا سيدي موجود...

المهم انا من الاخر حبيت نقلك راهو كل شيئ في الاسلام يتحكى فيه..

قال سفيان رحمه الله : إن استطعت الا تحك رأسك الا بأثر فافعل

bassem css
18/09/2009, 13:04
ملخص المشاركات
الأول يقول بحرمة المصافحة مستندا إلى أقوال كل من " محمد بن صالح العثيمينعن"و"محمد صالح المنجد"
و"عبد العزيزبن باز"و"محمد تقي الدين"و"الحافظ ابن كثير"
وثاني يقول بحل المصافحة إذا لم تكن لشهوة مستندا إلى قول" الشيخ القرضاوي"
إذن نقطة الإتفاق هي أن المصافحة محرمة إذا كانت فيها شهوة
وكفانا جدال

lazharsami
18/09/2009, 14:56
هل ان علماء المسلمين مختصرون في " محمد بن صالح العثيمينعن"و"محمد صالح المنجد"
و"عبد العزيزبن باز" و لماذا كل فتوى فيها تحريم اجد هذه الاسماء امامي اليست لهم فتاوي يوسعون فيها على الناس و اذا كانت غيرتهم على الاسلام الى هذا الحد فلماذا افتوا بشرعية وجود قواعد الامريكان في السعودية ابيد منها شعبنا المسلم في العراق. و الله سي يحير و انا صراحة لا اميل الى الفتاوي التي تصدر عنهم لما ذكرت آنفا وربي يهدينا الى الحق و يرزقنا اتباعه.

sallouma2
18/09/2009, 15:03
هل ان علماء المسلمين مختصرون في " محمد بن صالح العثيمينعن"و"محمد صالح المنجد"
و"عبد العزيزبن باز" و لماذا كل فتوى فيها تحريم اجد هذه الاسماء امامي اليست لهم فتاوي يوسعون فيها على الناس و اذا كانت غيرتهم على الاسلام الى هذا الحد فلماذا افتوا بشرعية وجود قواعد الامريكان في السعودية ابيد منها شعبنا المسلم في العراق. و الله سي يحير و انا صراحة لا اميل الى الفتاوي التي تصدر عنهم لما ذكرت آنفا وربي يهدينا الى الحق و يرزقنا اتباعه.


الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
أخي أنت حر في الأخذ بأقوالهم أو تركها و لكن تبين قبل الإفتراء على الناس، من أين لك أنهم أفتوا بجواز وجود القواعد الأمريكية؟