المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكم تجارة او بيع السجائر TABAC في الاسلام؟


الصفحات : [1] 2

midoubbm
28/09/2009, 18:20
ماحكم تجارة او بيع السجائر TABAC في الاسلام حيث اني لي رخصة لبيع السجائر واريد استغلالها ولكن كثرت الاقاويل حرام حلال مكروه غير مستحيب فأرجو التوضيح

sidikhouya
28/09/2009, 18:34
:besmellah2:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اغلبية العلماء المعاصرون يفتون بان التدخين حرام...حرام...حرام...
مثله مثل الخمر ... بمعنى آخر فبيعه حرام ... والله اعلم

سعيدالتونسي
28/09/2009, 23:19
ماحكم تجارة او بيع السجائر TABAC في الاسلام حيث اني لي رخصة لبيع السجائر واريد استغلالها ولكن كثرت الاقاويل حرام حلال مكروه غير مستحيب فأرجو التوضيح



بيع السجائر حرام وعليك بتغيير تجارتك.

ولا تقم ببيع الرخصة بل تخلص منها والمشاريع الحلال كثيرة

dattebayo
29/09/2009, 00:38
إذا كانت حرام ، فلماذا أجد أئمة المساجد عندنا يدخنون

tilib
29/09/2009, 00:43
إذا كانت حرام ، فلماذا أجد أئمة المساجد عندنا يدخنون




يعني بهذه القاعدة لو رأيت إماما يمسك في يده قارورة خمر و يشرب منها يصبح الخمر حلالا.. و أرجو أن لا تعمّم يا أخي فما رأيته لا يتجاوز أصابع اليد..

dattebayo
29/09/2009, 00:49
يعني بهذه القاعدة لو رأيت إماما يمسك في يده قارورة خمر و يشرب منها يصبح الخمر حلالا.. و أرجو أن لا تعمّم يا أخي فما رأيته لا يتجاوز أصابع اليد..


ليس هذا ما قصدت

woodi
29/09/2009, 00:56
المسألة أقل ما يقال فيها أن التدخين مكروه ... فلم تجعل نفسك بين الحرام و المكروه .. و لكننا لا نفتي هنا أن أترك أو قم بتجارتك ..فأستفت قلبك قبل كل شيء.
بالنسبة للإخوة الذين سارعوا بتحريم العمل فأقول الله إتقوا الله و لا تفتوا هكذا دون علم ! من قاس على الخمر فقياسه فاسد إذ أن تحريم بيعها و إعتصارها و حملها جاء بنص نبوي صريح و القياس هنا فاسد لعدم إشتراك العلة !!

dattebayo
29/09/2009, 01:16
يعني بهذه القاعدة لو رأيت إماما يمسك في يده قارورة خمر و يشرب منها يصبح الخمر حلالا.. و أرجو أن لا تعمّم يا أخي فما رأيته لا يتجاوز أصابع اليد..


أنا لم أقل أن السجائر حلال لأني رأيت إماماً يدخن ، أتعجب لماذا يتم تأويل الكلام سلبيا ، هل هي محاولة لإبراز الذات عن طريق إظهار الغير بصورة المخطئ و إظهار النفس بصورة المصلح الواعض ، لا أدري ما الذي دفعني إلى دخول القسم الإسلامي اليوم بعد أن كنت قد قررت عدم دخوله نهائيا
هذا يحلل وذاك يحرم و آخر يقول لعضو ناقشه " كيف تجرؤ على مناقشتي ثانية بعد أن وجهت لك صفعة سابقاً في موضوع البخاري... "
كنت أتابع هذا الموضوع

ألستم تعتقدون أن عيسى حي بينما يقول : فلما توفيتني (http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=817414)


والله أقل ما يقال أن مستوى الحوار يندى له الجبين

tounsiman
29/09/2009, 01:23
أنا لم أقل أن السجائر حلال لأني رأيت إماماً يدخن ، أتعجب لماذا يتم تأويل الكلام سلبيا ، هل هي محاولة لإبراز الذات عن طريق إظهار الغير بصورة المخطئ و إظهار النفس بصورة المصلح الواعض ، لا أدري ما الذي دفعني إلى دخول القسم الإسلامي اليوم بعد أن كنت قد قررت عدم دخوله نهائيا
هذا يحلل وذاك يحرم و آخر يقول لعضو ناقشه " كيف تجرؤ على مناقشتي ثانية بعد أن وجهت لك صفعة سابقاً في موضوع البخاري... "
كنت أتابع هذا الموضوع

ألستم تعتقدون أن عيسى حي بينما يقول : فلما توفيتني (http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=817414)


والله أقل ما يقال أن مستوى الحوار يندى له الجبين


السلام عليكم و رحمة الله ...
خويا العزيز لا تسئ الظن بأخونا tilib فهو لم يقصد توجيه اي إنتقاص لشخصك و قد كان رده مقبولا و انت لك ان توضح مقصودك و ذلك لا يفسد الود بين المسلمين فلو ان كل مسلمين إختلفا في مسألة تهاجرا لما بقي لنا عصمة يا اخي بارك الله فيك ....
أما ما شاهدته في ذلك الموضوع أخي فهو حالة شاذة لا تعبر بحال عن أعضاء المنتدى بل اخي ادعوك لعدم هجر المنتدى لكي لا يترك بين أيدي هاته الحالات ...
تقبل مروري دمت بصحة و عافية متلازمين
و رزقني الله و إياك حسن العمل

dattebayo
29/09/2009, 01:36
السلام عليكم و رحمة الله



خويا العزيز لا تسئ الظن بأخونا tilib فهو لم يقصد توجيه اي إنتقاص لشخصك و قد كان رده مقبولا




والله عندك حق ، وها أنا اعتذر للأخ
وأريد بالمناسبة اشعاره أن عدد الأئمة المدخنين الذين أعرفهم شخصيا يتجاوز أصابع اليدين وليس اليد الوحدة ، أما المصلين المدخنين ، فحدث ولا حرج

Gafsi06
29/09/2009, 02:18
مقدمة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجه، أما بعد فقد ظهر هذا النبات المعروف الذي يطلق عليه اسم "الدخان" او "التبغ " أو " التمباك " أو " التتن"، في آخر القرن العاشر الهجري، وبدأ استعماله يشيع بين الناس، مما أوجب على علماء ذلك العصرأن يتكلموا في بيان حكمه الشرعي.


ونظرا لحداثته وعدم وجود حكم سابق فيه للفقهاء المجتهدين، ولا من لحقهم من أهل التخريج والترجيح في المذاهب، وعدم تصورهم لحقيقته ونتائجه تصورا كاملا ، مبنيا على دراسة علمية صحيحة، اختلفوا فيه اختلافا بينا فمنهم من ذهب إلى حرمته ، ومنهم من أفتى بكراهته ، ومنهم من قال بإباحته ، ومنهم من توقف فيه وسكت عن البحث عنه، وكل أهل مذهب من المذاهب الأربعة- السنية- فيهم من حرمه، وفيهم من كرهه، وفيهم من أباحه. ولهذا لا نستطيع أن ننسب إلى مذهب القول بإباحة أو تحريم أو كراهة.


ويبدو لي أن الخلاف بين علماء المذاهب عند ظهور الدخان، وشيوع تعاطيه، واختلافهم في إصدار حكم شرعي في استعماله، ليس منشؤه في الغالب اختلاف الأدلة، بل الاختلاف في تحقيق المناط. فمنهم من أثبت للتدخين عدة منافع في زعمه. ومنهم من أثبت له مضار قليلة تقابلها منافع موازية لها. ومنهم من لم يثبت له أية منافع، ولكن نفى عنه الضرر وهكذا. ومعنى هذا أنهم لو تأكدوا من وجود الضرر في هذا الشيء لحرموه بلا جدال.


وهنا نقول: إن إثبات الضرر البدني أو نفيه في "الدخان " ومثله مما يتعاطى ليس من شأن علماء الفقه،. بل من شأن علماء الطب والتحليل. فهم الذين يسألون هنا، لأنهم أهل العلم والخبرة. قال تعالى: "فاسأل به خبيراً" وقال: "ولا ينبئك مثل خبير". أما علماء الطب والتحليل فقد قالوا كلمتهم في بيان آثار التدخين الضارة على البدن بوجه عام، وعلى الرئتين والجهاز التنفسي بوجه خاص، وما يؤدي إليه من الإصابة بسرطان الرئة مما جعل العالم كله في السنوات الأخيرة يتنادى بوجوب التحذير من التدخين.


وفي عصرنا ينبغي أن يتفق العلماء على الحكم وذلك أن حكم الفقيه هنا يبنى على رأي الطبيب، فإذا قالت الطبيب إن هذه الآفة- التدخين- ضارة بالإنسان فلابد أن يقول الفقيه هذه حرام، لأن كل ما يضر بصحة الإنسان يجب أن يحرم شرعا.


على أن من أضرار التدخين مالا يحتاج إثباته إلى طبيب اختصاصي ولا إلى محلل كيماوي، حيث يتساوى في معرفته عموم الناس، من مثقفين وأميين.

علة التحريم


أما ما يقوله بعض الناس: كيف تحرمون هذا النبات بلا نص؟

فالجواب أنه ليس من الضروري أن ينص الشارع على كل فرد من المحرمات، وإنما هو يضع ضوابط أو قواعد تندرج تحتها جزئيات نخشى، وأفراد كثيرة. فإن القواعد يمكن حصرها. أما الأمور المفردة فلا يمكن حصرها. ويكفي أن يحرم الشارع الخبيث أو الضار، ليدخل تحته ما لا يحصى من المطعومات والمشروبات الخبيثة أو الضارة، ولهذا أجمع العلماء على تحريم الحشيشة ونحوها من المخدرات، مع عدم وجود نص معين بتحريمها على الخصوص.


وهذا الإمام أبو محمد بن حزم الظاهري، نراه متمسكا بحرفية النصوص وظواهرها، ومع هذا يقرر تحريم ما يستضر بأكله، أخذا من عموم النصوص. قال: " وأما كل ما أضر فهو حرام لقول النبي صلي الله عليه وسلم : "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فمن أضر بنفسه أو بغيره فلم يحسن، ومن لم يحسن فقد خالف كتاب " أي كتابة الله الإحسان على كل شئ".


ويمكن أن يستدل لهذا الحكم أيضأ بقوله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار". كما يمكن الاستدلال بقوله تعالى: " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " ومن أجود العبارات الفقيهة في تحريم تناول المضرات عبارة الإمام النووي في روضته قال: "كل ما أضر أكله، كالزجاج والحجر والسم، يحرم أكله. وكل طاهر لا ضرر في أكله يحل أكله، إلا المستقذرات الطاهرات، كالمني والمخاط. فإنها حرام على الصحيح... ويجوز شرب دواء فيه قليل سم إذا كان الغالب السلامة.

الضرر المالي


لا يجوز للإنسان أن ينفق ماله فيما لا ينفعه لا في الدنيا ولا في الدين، لأن الإنسان مؤتمن على ماله مستخلف فيه. وكذلك فإن الصحة والمال وديعتان من الله ولذا لا يجوز للإنسان أن يضر صحته أو يضيع ماله. ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال.


والمدخن يشتري ضرر نفسه بحر ماله. وهذا أمر لا يجوز شرعا. قال الله تعالى: " ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين " ولا يخفى أن إنفاق المال في التدخين إضاعة له. فكيف إذا كان مع الإتلاف للمال ضرر متحقق يقينا أو ظنا. أي أنه اجتمع عليه إتلاف المال وإتلاف البدن معا.

ضرر الاستعباد


وهناك ضرر آخر، يغفل عنه عادة الكاتبون في هذا الموضوع وهو الضرر النفسي، وأقصد به، أن الاعتياد على التدخين وأمثاله، يستعبد إرادة الإنسان، ويجعلها أسيرة لهذه العادة السخيفة، بحيث لا يستطيع أن يتخلص منها بسهولة إذا رغب في ذلك يوما لسبب ما، كظهور ضررها على بدنه، أو سوء أثرها في تربية ولده، أو حاجته إلى ما ينفق فيها لصرفه في وجوه أخرى أنفع وألزم، أو نحو ذلك من الأسباب.


ونظرا لهذا الاستعباد النفسي، نرى بعض المدخنين، يجور على قوت أولاده، والضروري من نفقة أسرته، من أجل إرضاء مزاجه هذا، لأنه لم يعد قادرا على التحرر منه. وإذا عجز مثل هذا يوما عن التدخين، لمانع داخلي أو خارجي، فإن حياته تضطرب، وميزانه يختل، وحاله تسوء، وفكره يتشوش، وأعصابه تثور لسبب أولغيرسبب. ولاريب أن مثل هذا الضررجدير بالاعتبار في إصدارحكم على التدخين.


التدخين محرم شرعا


ليس للقول بحل التدخين أي وجه في عصرنا بعد أن أفاضت الهيئات العلمية الطبية في بيان أضراره، وسيء آثاره، وعلم بها الخاص والعام، وأيدتها لغة الأرقام.


وإذا سقط القول بالإباحة المطلقة، لم يبق إلا القول بالكراهة أو القول بالتحريم. وقد اتضح لنا مما سبق أن القول بالتحريم أوجه وأقوى حجة. وهذا هو رأينا. وذلك لتحقق الضرر البدني والمالي والنفسي باعتياد التدخين. لأن كل ما يضر بصحة الإنسان يجب أن يحرم شرعا.


والله تعالى يقول: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " ويقول جل جلاله " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " ويقول الله عزوجل " ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين" ، " ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " ، فهناك ضرر بدني ثابت وهناك ضرر مالي ثابت كذلك، فتناول كل ما يضر الإنسان يحرم، لقوله تعالى: " ولا تقتلوا أنفسكم " . من أجل هذا يجب أن نفتي بحرمة هذا التدخين في عصرنا.


والواقع الذي لاشك فيه هو ان الأطباء يجمعون على أن في التدخين ضررا مؤكدا. صحيح أن ضرره ليس فوريا ، ولكنه ضرر تدريجي. والضرر التدريجي كالضرر الفوري في التحريم، فالسم البطيء كالسم السريع كلاهما يحرم تناوله على الإنسان .


والانتحار محرم بنوعيه السريع والبطيء، والمدخن ينتحر انتحارا بطيئا. والإنسان لا يجوز أن يضر أو يقتل نفسه، ولا أن يضر غيره. ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار" أي لا تضر نفسك ولا تضر غيرك، فهذا ضرر مؤكد على نفس الإنسان بإجماع أطباء العالم، لهذا أوجبت دول العالم على كل شركة تعلن عن التدخين أن تقول إنه ضار بالصحة بعد أن استيقن ضرره للجميع، لهذا لا يصح أن يختلف الفقهاء في تحريمه.


والضرورات الخمس التي ذكرها الأصوليون وفقهاء الدين، وأوجبوا الحرص على المحافظة عليها وعدم الإضرار بها هي الدين والنفس والعقل والنسل والمال. وكلها تتأثر بهذه الآفة. فدين الإنسان يتأثر، فمن الناس من لا يصوم رمضان لأنه لا يستطيع أن يمتنع عن التدخين. والنسل يتضرر بالتدخين، سواء كان المدخن أحد الأبوين أو كلاهما، بل إن الجنين يتضرر من تدخين أمه، بما يعني أن المدخن لا يضر نفسه فقط وإنما يضر غيره، وهناك ما يسمى الآن التدخين القسري، أو التدخين بالإكراه، فيدخن الإنسان رغم أنفه وهو لا يتناول السيجارة وإنما يتناولها قهرا عندما يجلس بجوار إنسان مدخن أو في بيئة فيها التدخين.


فأنت أيها المدخن تضر نفسك وتضر غيرك رغم إرادته وأنفه، فمن أجل هذا الضرر وغيره يجب أن يحرم التدخين وأن يجمع العلماء على تحريمه. وقد أدار بعض العلماء معظم الحكم في التدخين على المقدرة المالية وحدها، أو عدمها، فيحرم في حالة عجز المدخن عن مصاريف التدخين، ويكره للقادر عليه. وهذا رأي غير سديد ولا مستوعب. فإن الضرر البدني والنفسي الذي أجمع العلماء والأطباء في العالم على تحققه له اعتباره الكبير، بجوار الضرر المالي. ثم إن الغني ليس من حقه أن يضيح ماله، ويبعثره فيما يشاء. لأنه مال الله أولا، ومال الجماعة ثانيا .


وينبغي للإنسان المسلم العاقل أن يمتنع عن هذه الآفة الضارة الخبيثة، فالتبغ لاشك من الخبائث، وليس من الطيبات، إذ ليس فيه أي نفع دنيوي أو نفع ديني.


ونصيحتي للشباب خاصة، أن ينزهوا أنفسهم عن الوقوع في هذه الآفة، التي تفسد عليهم صحتهم، وتضعف من قوتهم ونضرتهم، ولا يسقطوا فريسة للوهم الذي يخيل إليهم أن التدخين من علامات الرجولة، أو استقلال الشخصية.


ومن تورط منهم في ارتكابها يستطيع التحرر منها، والتغلب عليها وهو في أول الطريق، قبل أن تتمكن هي منه، وتغلب عليه، ويعسر عليه فيما بعد النجاة من براثنها، إلا من رحم ربك.


وعلى أجهزة الإعلام أن تشن حملة منظمة بكل الأساليب على التدخين، وتبين مساوئه. وعلى مؤلفي ومخرجي ومنتجي الأفلام والتمثيليات والمسلسلات، أن يكفوا عن الدعاية للتدخين، بوساطة ظهور السيجارة بمناسبة وغير مناسبة في كل المواقف.


وعلى الدول أن تتكاتف لمقاومة هذه الآفة، وتحرير الأمة من شرورها، وإن خسرت خزانة الدولة الملايين فإن صحة الأمة وأبنائها، الجسمية والنفسية، أهم وأغلى من الملايين. والواقع أن الدول هي الخاسرة ماليا عندما تسمح بالتدخين، لأن ما تننفقه في رعاية المرضى الذين يصيبهم التدخين بأمراض عديدة وخطيرة تبلغ أضعاف ما تجنيه من ضرائب تفرضها على التبغ، بالإضافة إلى ما تخسره من نقص الإنتاج بسبب زيادة تغيب المدخنين عن العمل نتيجة ما يعانونه من أمراض.


نسأل الله تبارك وتعالى أن ينير بصائرنا، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وينفعنا بما علمنا، إنه سميع قريب. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتوي لفضيلة الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

و لمن أراد أن يستزيد فليدخل إلى هذه الروابط:

حكم التدخين من موقع إسلام أون لاين :
http://www.islamonline.net/iol-arabi.../alhadath3.asp (http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/alhadath2000-may-18/alhadath3.asp)
فتوى الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
http://www.alshamsi.net/islam/mel/ftawa.html
فتوى الشيخ : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتاوى الاجتماعية : الجزء الأول ص 36:37 ، وعلى الإنترنت :
http://www.angelfire.com/al/guraba/fatawa.html
http://www.arabicmagazine.com/1422/4/22.htm
* قرار الندوة الخليجية الخامسة لمكافحة التدخين
http://www.awkaf.net/fatwaa/part4/hdr/009.htm
* فتوى الشيخ أحمد محمد كنعان
http://www.islam-online.net/fatwa/ar...?hFatwaID=6116 (http://www.islam-online.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=6116)
* ما هو أخطر من التدخين! د.نادية العوضي
http://www.islam-online.net/Arabic/S...Article1.shtml (http://www.islam-online.net/Arabic/Science/2001/06/Article1.shtml)
* الحملة العالمية الإلكترونية لحماية أطفال العالم الثالث من التبغ:
www.tobacco.4t.com (http://www.tobacco.4t.com/)
* أخبار التبغ في كل بلاد العالم : (in england) www.ash.org (http://www.ash.org/)
* ملف عن مشكلة التبغ في الشرق الأوسط
http://www.alihsan.org.ae/Rami/tobacco%20web/index.htm
* لجنة مكافحة التدخين – بالمدينة المنوّرة
http://www.masc.med.sa/html/3.html
* منظمة الصحة العالمية http://www5.who.int/tobacco/
* فتوى الشيخ الشيخ جعفر أحمد الطلحاوي
http://www.islam-online.net/fatwa/ar...hFatwaID=35264 (http://www.islam-online.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=35264)
 مركز الفتوى في الشبكة الإسلامية - بإشراف د.عبدالله الفقيه .
 محمد علي البار عضو الكلية الملكية للأطباء: كتاب " التدخين وأثره على الصحة ":ص 36، 39، 43، 46، 48.
* الهدي الصحي :الحكم الشرعي في التدخين سلسلة للتثقيف الصحي من خلال تعاليم الإسلام
منظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي في ا لشرق المتوسط ، ، 1409هـ = 1988م
http://www.islamset.com/arabic/ahip/adict/smoking.html
الجزء الأول : وفيه حكم التدخين بقلم : الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
والدكتور عبد الجليل شلبي ، عضو مجمع البحوث الإسلامية
والدكتور حامد جامع ، أمين الجامع الأزهر سابقا
خبير موسوعة الفقه الإسلامي بالكويت
والدكتور زكريا البري ، أستاذ ورئيس قسم الشريعة الاسلامية بحقوق القاهرة ، عضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو لجنة الفتوى بالأزهر
والشيخ عطية صقر ، عضو لجنة الفتوى وبمجمع البحوث الاسلامية بالأزهر الشريف .
والشيخ مصطفى محمد الحديدي الطير ، عضو مجمع البحوث الإسلامية

الجزء الثاني http://www.islamset.com/arabic/ahip/adict/smoking2.html
وفيه حكم التدخين بقلم :
الأستاذ عبد الله المشد ، عضو مجمع البحوث ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر
والدكتور احمد عمر هاشم ، استاذ ورئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين ، جامعة الأزهر
والأستاذ الدكتور الحسيني عبد المجيد هاشم ، وكيل الأزهر الشريف سابقا
والشيخ مهدي عبد الحميد مصطفى ، مدير الإعلام بالأزهر ، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
* الموسوعة الفقهية الكويتية من موقع الإسلام . كوم
لوضع الأموال التي ستوفرها من مبالغ ترك التدخين، خذ وقتك لتخطط

moumou2008
29/09/2009, 11:52
المسألة أقل ما يقال فيها أن التدخين مكروه ... فلم تجعل نفسك بين الحرام و المكروه .. و لكننا لا نفتي هنا أن أترك أو قم بتجارتك ..فأستفت قلبك قبل كل شيء.
بالنسبة للإخوة الذين سارعوا بتحريم العمل فأقول الله إتقوا الله و لا تفتوا هكذا دون علم ! من قاس على الخمر فقياسه فاسد إذ أن تحريم بيعها و إعتصارها و حملها جاء بنص نبوي صريح و القياس هنا فاسد لعدم إشتراك العلة !!


علة تحريم الدخان
ما وجهة من يقول بأن الدخان محرم في شرع الله تعالى؟


وجهته أنه مضر ومخدر في بعض الأحيان ومسكر في بعض الأحيان والأصل فيه عموم الضرر والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ضرر ولا ضرار)) فالمعنى: كل شيء يضر بالشخص في دينه أو دنياه محرم عليه تعاطيه من سم أو دخان أو غيرهما مما يضره لقول الله سبحانه وتعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ[1]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا ضرر ولا ضرار))، فمن أجل هذا حرم أهل التحقيق من أهل العلم التدخين لما فيه من المضار العظيمة التي يعرفها المدخن نفسه ويعرفها الأطباء ويعرفها كل من خالط المدخنين.
وقد يسبب موت الفجاءة وأمراضا أخرى ويسبب السعال الكثير والمرض الدائم اللازم كل هذا قد عرفناه وأخبرنا به جم غفير لا نحصيه ممن قد تعاطى شرب الدخان أو الشيشة أو غير ذلك من أنواع التدخين فكله مضر وكله يجب منعه ويجب على الأطباء النصيحة لمن يتعاطاه ويجب على الطبيب والمدرس أن يحذرا ذلك؛ لأنه يقتدى بهما. [1] سورة البقرة الآية 195.



مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السادس

المصدر (http://www.binbaz.org.sa/mat/244)

mohamedzied
29/09/2009, 13:02
إلى كل بائع للسجائر
إن أردت فتوى حول حكم بيع السجائر
فما عليك إلا التوجه إلى أقرب مستشفى للأمراض الصدرية
و ستجد الإجابة و الفتوى على وجوه المرضى و في رئاتهم و حناجرهم

sidikhouya
29/09/2009, 13:50
المسألة أقل ما يقال فيها أن التدخين مكروه ... فلم تجعل نفسك بين الحرام و المكروه .. و لكننا لا نفتي هنا أن أترك أو قم بتجارتك ..فأستفت قلبك قبل كل شيء.
بالنسبة للإخوة الذين سارعوا بتحريم العمل فأقول الله إتقوا الله و لا تفتوا هكذا دون علم ! من قاس على الخمر فقياسه فاسد إذ أن تحريم بيعها و إعتصارها و حملها جاء بنص نبوي صريح و القياس هنا فاسد لعدم إشتراك العلة !!




:besmellah2:
الخمر موجود من عهد الجاهلية ... و جاء الاسلام و حرمه.....
اما التدخين فلم يكن موجودا.... و العلماء الافاضل حرموه كما الخمر لما فيه من ضرر مؤكد على مستهلكه و جالسه- التدخين السلبي - صحيا و ماديا..
التدخين حرام لأنه من الخبائث والله عز وجل قال : ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )وقد أجمع الناس على أنه خبيث0
والتدخين حرام لأنه من الإسراف واتلاف للمال بدون سبب بل وللضرر قال تعالى:وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) وقال أيضا :وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (27) وبلاشك أن حرق المال لا يجوز لأنه تبذير0
والتدخين حرام لأنه فيه إهلاك للنفس والله نهانا عن إهلاك النفس قال تعالى :وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)
وقد أفتى كل من يعتد بعلمه بحرمة الدخان 0

أبو عُمر
29/09/2009, 22:36
من قاس على الخمر فقياسه فاسد إذ أن تحريم بيعها و إعتصارها و حملها جاء بنص نبوي صريح و القياس هنا فاسد لعدم إشتراك العلة !!

!!!
قاسها بمثل ذلك مفتي مصر السابق الدكتور نصر فريد واصل,غير اني لا اوافقه لأنه بنى فتواه على قياس الشمول لا على العلّة.وبذلك يكون المدخّن ليس بمرتبة شارب الخمر في المعصية.
----------------
لكن من قال بعدم إشتراك قياس العلة
نقول له : لست على صواب !!!
فالعلة موجودة بينهما,فقط هي ليست على درجة الأصل
وإشتراك العلّة هنا دليله ما تقدم من آيات واحاديث
كقوله تعالى:
«وكلوا واشربوا ولا تسرفوا»
وقوله تعالى:
«ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة»
"لا ضرر ولا ضرار" -الحديث .

والله تعالى أعلم