المساعد الشخصي الرقمي



Loading

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع في صلب موضوع


hamma gsouma
11/12/2009, 17:05
بسم الله الرحمن الرحيم






ـ الفرق بين العلاقات العامة و الإعلام :






يُقصد بالأعلام نشر الحقائق والآراء والأفكار بين جماهير الهيئة والمؤسسة، سواء الجمهور الداخلي أو الخارجي للمؤسسة، ومن وسائل الإعلام الأساسية الصحافة والإذاعة والسينما والتلفزيون والمحاضرات والندوات. عليه نقول عن العلاقات العامة يرى أنها إعلاماً وإقناعاً يقدم إلى الجمهور، ومجهودا يبذل من أجل تحقيق التوافق والتكامل بين اتجاهات وتصرفات كل من المنظمة وجمهورها. والحقيقة أن الإعلام يعتبر جزءا أساسيا وأداة مهمة من أدوات العلاقات العامة المختلفة في برامجها لتحقيق أهدافها .

ـ الفرق بين العلاقات العامة و الإعلان :

وتستخدم حملات الإعلان العديد من وسائل الاتصال مستهدفة بذلك الوصول إلى أكبر عدد من المشترين للإعلان عن بيع بأقل الأسعار، وتختلف العلاقات العامة عن الإعلان من ناحية أن هذا الأخير يلجأ إلى شراء مساحة في دورية من الدوريات، أو جزء من الوقت في الإذاعة والتلفزيون، وذلك من اجل التعبير عن وجهة نظر أو الإعلان عن بيع المنتجات والخدمات، التي قد تتفق أو لا تتفق مع وجهة نظر الناشر أو المذيع، وذلك لأن القارئ أو المستمع يستقبل رسالة مدفوعة الأجر.وقد تعطي بعض الإعلانات سمعة طيبة للمصنع أو السلع أو الخدمات، ولهذا فان الإعلان يعد عاملا مساعدا لبرامج العلاقات العامة. ومع ذلك فان الإعلان يختلف عن العلاقات العامة، وإن كان يلعب دورا ملموسا في برنامج العلاقات العامة .






ـ الفرق بين العلاقات العامة و الدعاية :






و يخلط البعض بين العلاقات العامة والدعاية، ويرجع هذا الخلط إلى اتحاد أهدافها، وهو الاتصال بالرأي العام ومحاولة بلورته وتعديله والتأثير في فالدعاية هي أحد أنواع الاتصال والتأثير، تستخدم كقوة للسيطرة عليه أفكار أفراد المجتمع وتوجيههم الوجهة التي حددت لهم عن طريق استغلال عواطفهم وغرائزهم، ويتم ذلك من خلال وسائل الاتصال العامة، مثال ذلك حين تنظم إحدى الشركات حملة دعائية لتغيير مفهوم الناس من طبيعة السلعة التي تنتجها، فحين ثار جدل حول مدى اتفاق مشروب الكولا مع الشريعة الإسلامية، سارعت الشركة المنتجة لشراب البيبسي كولا وقت ذاك إلى تنظيم حملة دعائية من خلال وسائل النشر العام للتأكيد على صلاحية وطهارة للمشروب، دون أن تفصح عن شخصيتها .

وفي ضوء هذا يختلف الإعلان عن الدعاية في أن المعلن يفصح عن شخصيته في الإعلان، ويدعو القارئ أو المستمع إلى إتباع سلوك محدد، وبالتالي يرتبط اسمه في ذهن المتلقي بمضمون الرسالة الإعلانية، أما في حالة الدعاية فإن المتلقي لا يستطيع تحديد مصدر المعلومات المرسلة إليه .

وهكذا تعمل الدعاية على تكوين الأخبار وإخفاء بعض الحقائق أو تغيير بعضها، وبوصفها هذا فهي وسيلة متميزة لا تمد الجمهور إلا بالمعلومات التي تتفق ووجهة نظر المسئولين عنها بأي ثمن وبأي وسيلة، بينما تهدف العلاقات العامة، عن طريق الأخبار الصادقة والتعليم والممارسة إلى إقناع الجمهور، وتحقيق تعاونه معها، على أساس الثقة والتفاهم المثمر .









المدير العام (http://www.fertola.co.cc/index.php?mode=profile&id=2)



نظرية نشر الأفكار المستحدثة


تعد نظرية نشر الأفكار المستحدثة من أهم النماذج النظرية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالإعلان ، إذ تعد عملية قبول ما يقدمه الإعلان من رسائل و أفكار ، عملية نشر للأفكار الجديدة و إقناع بالممارسة التجديدية في مجال التسويق الاجتماعي أو التجاري ، إذ لابد للفكرة الإعلانية حتى تصبح معروفة و مقبولة اجتماعيا أن تمر بمجموعة من الخطوات ؛ أولها إدراك قيمة تلك الفكرة ، و توضيح أهمية انتشارها في محيط اجتماعي معين ثم توسيع ذلك النطاق تدريجيا حتى يشمل عددا أكبر من فئات الجمهور المستهدف .

و تعرف الفكرة المستحدثة بأنها" الفكرة التي يتصور الشخص المستهدف أنها جديدة ، بحيث تحدد حداثة الفكرة مدى قبول الفرد لها و تصرفاته إزاءها ، كما تعرف بأنها الأفكار و السلوكيات و الموضوعات الجديدة التي تختلف كيفيا و نوعيا عن الأفكار الموجودة فعليا "، و تمر الفكرة المستحدثة بخمس مراحل أساسية وصولا إلى التبني هي :

أ ـ الوعي Awareness : و هنا يكون المتلقي في حالة محايدة و يشرع في التعرف على الفكرة .

ب ـ الإهتمام Interest : عندما تتطور معرفة الفرد و وعيه بالفكرة يحتاج إلى الحصول على مزيد من المعلومات و تنتقل الفكرة إلى بؤرة الاهتمام .

ج ـ التقييم : و هنا يصدر المتلقي أحكاما تقييمية للتعرف على مدى قيمة الفكرة أو حاجته لها فيما يسمى بالتجريب العقلي .

د ـ التجريب Trial : و يحدث عندما يسعى المتلقي إلى التجريب المبدئي لمزيد من المعرفة .

هـ ـ التبني Adoption : قد يتبنى الفرد الفكرة إذا اقتنع بها مبدئيا ، أما إذا لم يقتنع فإنه لا يتبناها .

إن عملية الاتصال بهدف نشر الفكرة المستحدثة تتمثل في خروج فكرة جديدة من مصدرها إلى الجمهور المستهدف لتحقيق الإقناع بها ، و يمثل الاتصال الإعلاني أداة أساسية لنقل تلك الفكرة ، و تثير تلك الأهمية سلسلة من القضايا حول أفضل القنوات الاتصالية و أكثرها فعالية و قدرة على الوصول الإقناعي للجمهور ، و أيها أقوى من حيث التأثير ، و طبيعة أو نوع الرسائل الإعلانية التي يمكن إعدادها شكلا و مضمونا لتحقيق التأثر الانتشاري المستهدف ، و تتأثر الفكرة المستحدثة في انتشارها بالتركيب الاجتماعي للمجتمع و لمتلقي الفكرة ؛ إذ تتأثر عملية نشر الأفكار بالمعيار الاجتماعي السائد ، و بالنمط السلوكي الشائع .

و ينقسم المجتمع طبقا لتلك النظرية إلى فئات حسب درجة قبول تلك الأفكار الجديدة ، و يعد" روجرز Rogers "أول من قسم المتبنين للأفكار المستحدثة إلى فئات وفقا لوقت أو سرعة التبني و لقد توصل إلى وجود خمس فئات لأولئك المتبنين هي :

أ ـ المبتكرون : و تمثل هذه الفئة أولئك الذين يتوقون إلى تجربة الأفكار الجديدة ، و تتميز تلك الفئة بالدخل المرتفع و التعليم العالي ، و الانفتاح على الثقافات العالمية ، كما أن أفرادها قليلو التمسك بعرف الجماعة و يحصلون على معلوماتهم من المصادر العلمية و الخبراء .

ب ـ المتبنون الأوائل : و يتميزون بأنهم أكثر تمسكا بأعراف الجماعة و بعضهم من يحتل مرتبة قادة الرآي نظرا لاندماجهم القوي مع الجماعات .

ج ـ الغالبية المبكرة : و هم أولئك الذين يفكرون مليا قبل تبني أية فكرة حديثة ، و يعتمدون على الجماعة في إمدادهم بالمعلومات ، و يمثلون حلقة و صل لنشر الفكرة المستحدثة لتوسيط موقعهم بين المتبنين الأوائل و الأواخر .

د ـ الأغلبية المتأخرة : و وصفهم" روجرز Rogers" بالمتشككين ، إذ يتبنون الفكرة اعتمادا على عرف الجماعة ، أو ربما انقيادا للضغط عليهم ، و أعضاء تلك الفئة غالبا ما يكونون أكبر سنا و دخلا و تعليما ، و يعتمدون في حصولهم على المعلومات على الاتصال المواجهي أكثر من وسائل الإعلام .

هـ ـ المتمسكون : و تشير تلك الفئة إلى أولئك الذين يرتبطون بالتقاليد ، و يتمسكون بالأفكار القديمة ، و لا يتبنون الفكرة المستحدثة إلا إذا صارت قديمة .

و بالتوفيق إن شاء الله