العودة   منتديات تونيزيـا سات > قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا > منتدى الطب و الصحة > الدروس الصحية


الدروس الصحية التعريف بالأمراض و أعراضها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-2010, 00:11 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ahmed baghda
ahmed baghda غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية ahmed baghda

إحصائية العضو





ahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud ofahmed baghda has much to be proud of

Thumbs up كيف تبصر العين ومكوناتها و ما هو عُمى الألوان؟ تحليل هام

تركيب العين
مقدمة:
تركيب عين هو العضو المتخصص فى عملية الإبصار والتى توجد فيها مستقبلات الضوء حيث تتأثر بالموجات الضوئية وتكون صورا للأجسام المرئية على شبكية العين .
الموضوع:
تتكون العين (كرة العين) من ثلاث طبقات وهي من الخارج للداخل:
o الصُلبة Sclera :
وهي الطبقة الخارجية للعين وتتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف لحماية العين - الصُلبة لا تمتص الضوء بل تعكسه ولهذا لونها أبيض- تلف الصُلبة معظم كرة العين إلا الجزء الأمامي الذي هو قرنية العين الشفافة.
o المشيمية Choroid :
وهي الطبقة التي تقع بين صُلبة العين وشبكية العين - والمشيمية تحتوي على شبكة غنية من الأوعية الدموية ووظيفتها الأساسية هي دعم شبكية العين وتوفير الغذاء والأوكسجين لها. المشيمية تغطي ثلثي كرة العين فقط الجزء الخلفي.
o الشبكية Retina :
وهي الطبقة الداخلية للعين و تغطي ثلثي كرة العين من الداخل الجزء الخلفي - الشبكية هي الطبقة التي تحتوي على المُستقبلات الضوئية Photoreceptors و المسؤولة عن البصر - حيث أنها تستقبل الضوء الواقع عليها و تحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية و التي تتجمع في القرص البصري Optic Disc أو الذي يُسمى كذلك بالبقعة العمياء (حيث أن القرص البصري لا يحتوي على مستقبلات ضوئية) لتكوين العصب البصري- و تحوي الشبكية على النُقرة Fovea وهي عبارة عن بقعة مقعرة في الشبكية تحتوي على كميات كبيرة من المُستقبلات الضوئية و تستخدمها العين للبصر الحاد -أي بأن العين تلتف ليقع الضوء على هذه البقعة.
مكونات العين وأجزاءه :
الجسم الزجاجي Viterous Body
يملأ كرة العين الجسم الزجاجي - وهو عبارة عن جسم هلامي شفاف يُحافظ على كرويتها- و يتصل من الأمام بالجسم الهدبي Ciliary Body وهو عبارة عن عضلات تتحكم في شكل عدسة العين بحيث إذا تقلصت يقل تحدب العدسة وإذا ارتخت يزيد تحدب العدسة و هذه العملية هي التي تُركز الضوء على الشبكية للإبصار على حسب بعد الجسم عن العين.
القزحية Iris - بؤبؤ العين Pupil
أمام عدسة العين تكون القزحية - وهي التي تُعطي العين لونها - و تتكون القزحية من عضلات دائرية و عضلات شعاعية - وفي الوسط الفتحة التي تُسمى بؤبؤ العين (حدقة العين) - العضلات الدائرية تضيق بؤبؤ العين و الشعاعية تُوسع بؤبؤ العين حسب كمية الضوء - ففي الظلام يتوسع بؤبؤ العين للسماح لأكبر كمية من الضوء الدخول للعين لتسهيل الرؤية - و عندما يكون الضوء ساطع يتضيق بؤبؤ العين لتكون الرؤية واضحة و ليست مشوهة
القرنية Cornea
بعد القزحية و في مقدمة العين تكون القرنية - وهي شفافة ولا تحتوى على أوعية دموية حيث أنها تأخذ ما تحتاجه من الأكسوجين مباشرة من الهواء والغذاء عن طريق الترشيح من الخلط المائي Aqueous Humour , وهو المحلول الذي يملأ الغرفة الأمامية و الغرفة الخلفية.
الغرفة الأمامية الغرفة الأمامية هي الفراغ الواقع بين القرنية والقزحية - والغرفة الخلفية هي الفراغ الواقع بين عدسة العين و القزحية - يملأ الخلط المائي هاتين الغرفتين و يتركهما عن طريق قناة شليم Schlemm Canal التي تقع في الزاوية بين القرنية و القزحية في الغرفة الأمامية- الخلط المائي هو المسؤول عن ضغط العين Intraocular Pressure , فإذا تجمع و لم يستطع الخروج لسبب ما يؤدي ذلك إلى إرتفاع ضغط العين و المرض المعروف بالماء الأزرق Glaucoma.
النظام الدمعي Lacrimal Apparatus
يتكون النظام الدمعي من الغدة الدمعية Lacrimal Gland التي تقع في الجزء العلوي الأمامي الخارجي لحجر العين - وتصب الدموع عبر قنوات دمعية على ملتحمة العين Conjunctiva - وبعدها تنتقل الدموع إلى زاوية العين الداخلية لتنتقل عبر القُنيات الدمعية Lacrimal Canaliculi إلى الكيس الدمعي Lacrimal Sac والذي يحبس الدموع من أن تنزل دفعة واحدة لتجويف الأنف-- بعدها تنتقل عن طريق القناة الأنفية الدمعية Nasolacrimal Duct لتصب في تجويف الأنف عبر فتحتها في النُقرة الأنفية السُفلى.
العضلات التي تُحرك العين هي :
oالعضلة المستقيمة الوحشية (الجانبية) Lateral Rectus Muscle وهي تلف العين للخارج اي النظر للجانب الخارجي (طرف العين).
o العضلة المستقيمة الإنسية (الداخلية) Medial Rectus Muscle وهي تلف العين إلى الداخل للنظر صوب الأنف.
o العضلة المستقيمة العلوية Superior Rectus Muscle وهي تلف العين للنظر للأعلى وللداخل.
o العضلة المستقيمة السفلية Inferior Rectus Muscle وهي تلف العين للنظر للأسفل وللداخل.
o العضلة المائلة العلوية Superior Oblique Muscle وهي تلف العين للنظر للأسفل وللخارج.
o العضلة المائلة السفلية Inferior Oblique Muscle وهي تلف العين للنظر للأعلى وللخارج.
الألوان ضرورية في حياتنا اليومية و تؤثر علينا , فللون الأزرق يُريحنا و الأحمر يُوترنا , و تُضيف الألوان إلى حياتنا طابع خاص لا أستطيع أن اشرحه سوى أن أقول لكم تخيلوا الحياة أبيض و أسود فقط! فماذا تكون حالنا؟
أشعة الشمس تتكون من 7 ألوان , و هي ألوان الطيف :
 بنفسجي Violet.
 لازوردي Indigo.
 أزرق blue.
 أخضر Green.
 أصفر Yellow.
 برتقالي Orange.
 أحمر Red.
كل لون من ألوان الطيف هو عبارة عن موجات طاقة كهرومغناطيسية ElectroMagnetic Energy waves له طول موجة Wavelength مُختلفة , و هذا ما يُعطيها الألوان المُختلفة كل حسب طول موجته.
يُمكننا أن نرى ألوان الطيف السبعة و ذلك بتسليط أشعة الشمس على مخروط من الزجاج , بحيث يتحلل ضوء الشمس إلى ألوانه السبعة لأن سرعتها سوف تختلف و هي تمر عبر المخروط لإختلاف طول موجاتها (طاقتها).


كيف تكتسب الأجسام ألوانها؟
تتكون الأجسام من جزيئات , و الجزيئات تتكون من ذرات Atoms و إلكترونات Electrons , و هذه الذرات و الإلكترونات تتفاعل مع الضوء (الطاقة) الذي يقع عليها بعدة طرق:
1. تعكس أو تُبعثر الضوء الذي يقع عليها.
2. تمتص الضوء الذي يقع عليها.
3. تترك الضوء الذي يقع عليها يعبر خلالها دون أن يفقد من طاقته.
4. تكسر الضوء الذي يقع عليها.
الأجسام السوداء تمتص جميع ألوان الطيف التي تقع عليها , و لهذا تبدو سوداء اللون و كذلك تكون حارة لأنها تمتص طاقة الضوء (الموجات الضوئية). بخلاف الأجسام البيضاء التي تعكس جميع ألوان الطيف , و لهذا تبدو بيضاء اللون و تكون باردة لأنها لا تمتص طاقة الضوء. النباتات تحتوي على مادة الكلوروفيل التي تمتص اللون الأزرق و الأحمر و تعكس اللون الأخضر , لهذا تكون النباتات خضراء و قس على ذلك كل الألوان التي تراها حولك.
كيف نرى الألوان حولنا؟
الإنسان يُبصر الأشياء حوله بوقوع الضوء عليها و إنعكاسه إلى العين ليقع على الشبكية التي تحول طاقة الضوء إلى إشارات كهربائية تعبر إلى المخ عن طريق العصب البصري و الذي بدوره يترجمها إلى ما نراه من حولنا و بالألوان. في شبكية العين يوجد نوعان من المُستقبلات :
1- العُصيات Rods .
2- الأقماع Cones .
العُصيات مسئولة عن البصر الأبيض و الأسود و نستخدمها أكثر في الظلام , و الأقماع مسئولة عن البصر بالألوان أو رؤية و تمييز الألوان عن بعضها البعض. القمع إما أن يحتوي على صبغة حساسة للأزرق أو الأحمر أو الأخضر , و يمتص موجات الضوء ذات طول مُعين. فالأقماع التي تمتص موجات الضوء القصيرة , تمتص الضوء الأزرق (تميز اللون الأزرق) و الأقماع التي تمتص موجات الضوء المتوسطة تمتص الضوء الأخضر (تميز اللون الأخضر) , و الأقماع التي تمتص موجات الضوء الطويلة تمتص الضوء الأحمر (تميز اللون الأحمر).
اللون الأزرق و الأحمر و الأخضر هي الألوان الأساسية التي تتكون منها جميع اللوان , فبإثارة تركيبات مُختلفة من هذه الأقماع نرى الألوان بإختلافها و تنوعها من حولنا.


تركيب شبكية العين في الإنسان و تبدو العُصيات و الأقماع.
ما هو عُمى الألوان؟
عُمى الألوان (الاسم العلمي achromatopsia) هو عدم القدرة على رؤية بعض الألوان و التمييز بينها أو عدم القدرة الكاملة على رؤية أي لون. و ينتج عن نقص في إحدى أنواع الأقماع أو غيابها جميعاً. هنالك 3 أنواع من عُمى الألوان الأكثر شيوعاً :
1. عُمى الألوان الأحمر - الأخضر Red-Green Colour Blindness و هو الأكثر حدوثاً ببين الناس , و يُصيب تقريباً 8% من الرجال و أقل من 1% من النساء. و ينتج عن غياب الأقماع الحساسة للون الأحمر أو اللون الأخضر.
2. عُمى الألوان الأزرق - الأصفر navy-Yellow Colour Blindness و ينتج عن غياب الأقماع الحساسة للون الأزرق و هو نادر الحدوث.
3. عُمى الألوان الكامل Total Colour Blindness و ينتج عن غياب الأقماع تماماً من شبكية العين حيث تحتوي على العُصيات فقط , حيث لا يرى المُصاب سوى بالأبيض و الأسود و هو مرض نادر جداً جداً.
عُمى الألوان مرض وراثي , أي ينتقل عن طريق الصبغات الوراثية (الكروموسومات) Chromosomes , و ينتقل عن طريق الصبغة الوراثية الجنسية Sex Chromosomes بصفة وراثية مُتنحية Sex Linked Recessive . لهذا السبب يُصيب عُمى الألوان الرجال أكثر من النساء , لأن تركيبة الذكر الكروموسومية هي XY و تركيبة المرأة الكروموسومية هي XX و المرض ينتقل عن طريق الكروموسوم X بصفة مُتنحية و إحتمال إتحاد كروموسومين X مُصابين بالمرض ضئيل جداً مما يؤدي إلى إصابة الرجال أكثر من النساء.

الإبصار الطبيعي:
الرؤية الطبيعية هي صورة واضحة تتكون في الشبكية Retina داخل العين. إن الشبكة البصرية لعين ذات رؤية طبيعية المؤلفة من القرنية cornea، وعدسة العين والجسم الزجاجي vitreous body، تعكس أشعة الضوء كما تتلقاها من الأجسام الخارجية على الرتينا Retina. يسمى هذا الإنعكاس الضوئي إنكسار البصر. وتقاس قوة إنكسار البصرفي كل الأعضاء المذكورة آنفاً للشبكة البصرية للعين بـ ديوبترز Diopters تلحقها العلامة D. وتكون درجة الإنكسار عند الصفر عندما تكون الرؤية في منتصف الشبكية Retina.



لكي ترى العين الأجسام بوضوح لا بد أن تتمركز الأشعة المنعكسة من تلك الأجسام على الشبكية - منطقة البقعة الصفراء Macula من الشبكية- وهذا يتم عن طريق إنكسار أشعة الأجسام عبر القرنية وعدسة العين وتجمعها على الشبكية- و لكن يعاني بعض الأشخاص من عيوب في هذه الوظيفة الطبيعية التي تقوم بها العين مما يسبب بعض المشاكل في الرؤية مثل :
o قصر النظر
o بعد النظر
o اللابؤرية – استجماتزم
o قصو البصر.
أسباب طول أو قصر النظر:
الزيادة أو النقصان في طول عمق العين -مقلة العين- من الداخل.
الزيادة أو النقصان في قدرة العين على تجميع الأشعة المنعكسة من الأجسام - وهي غالبا ما تكون بسبب عوامل وراثية.
قُــصــر الــنـظــر Myopia
هي الحالة التي تتكون فيها صور الأجسام أمام الشبكية بدلا من أن تتكون على الشبكية نفسها مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية – وتكون الأعراض كما يلي :
o عدم وضوح الرؤية عن بعد - مفضلا الجلوس عن قرب لتدقيق الرؤية مثل مشاهدة التليفزيون
o تضييق الجفون -شبه اغلاق الجفون - للرؤية عن بعد.
o الحول عند الأطفال.
o الصداع.
بُــعــد الــنــظـــر Hyperopia
هي الحالة التي تتكون فيها صور الأجسام خلف الشبكية بدلا من أن تتكون على الشبكية نفسها مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية – وتكون الأعراض كما يلي:
o عدم وضوح الرؤية عن قرب - الصعوبة في القراءة.
o الحول عند الأطفال.
o الصداع - بسبب إجهاد العين.
اللا بـــؤرة – الإستجماتيزم- Astigmatism
هي حالة من سوء الإنكسار الضوئي - والتي لا تتمركز فيها الأشعة المنعكسة من الأجسام في بؤرة (نقطة) محددة على شبكية العين – وتحدث نتيجة عدم إستواء سطح القرنية أو العدسة - وجود إنحناءات و إلتواءات- مما ينتج عنه تنوع وإختلاف في قوة الإنكسار الضوئي في العين الواحدة وتكون الأعراض كما يلي :
o عدم وضوح الرؤية للأجسام القريبة أو البعيدة معا.
o تداخل صور الأجساو و الخطوط.
o الصداع.
علاج حالات قصر و بعد النظر و اللابؤرة :
o إستعمال النظارة الطبية - العدسة المناسبة.
o إستعمال العدسات اللاصقة.
o الليزر- لتغيير معدل إنكسار الضوء عبر القرنية - مثلا التشطيب LASIK.
o الجراحة - لتغيير معدل إنكسار الضوء عبر القرنية أو العدسة - مثلا زراعة عدسة إضافية داخل العين.
الــقــدع - PresByopia
هو تضاؤل القدرة على الرؤية عن قرب مثلا القراءة-الخياطة، وتظهر عادة بعد سن الأربعين وتزداد حدة مع التقدم في العمر دون تأثر قوة النظر عن بعد، ويكمن السبب في التناقص في مرونة العدسة البلورية مع تقدم العمر بحيث لا تستطيع التكيف مع الرؤية عن قرب - مثلاً القراءة، وتكون الأعراض كما يلي :
o الإضطرار إلى إبعاد الأجسام الدقيقة أو الكتاب للرؤية بوضوح.
o الصداع.
العلاج :
o إستخدام نظارة طبية للقراءة أو للأعمال القريبة من العين.
o ممكن أن تكون النظارة منقسمة إلى جزء علوي عادي للرؤية البعيدة وسفلي للقراءة والأعمال الدقيقة.
o استخدم النظارة الطبية للقراءة بناء على تعليمات الطبيب في حالة قصو البصر يغنيك عن كثير من المعاناة.
المصادر:
طبيبك - دكتور عبدالمطلب بهبهاني-استشاري أمراض و جراحة العيون
كتاب الفيزياء للصف الثاني عشر الأدبي
إن شاء الله يعجبكم







رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن :09:35 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*