العودة   منتديات تونيزيـا سات > القسم العام > المنتدى الاسلامي > الإسلامي العام


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05/10/2007, 02:58 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
monty
monty غير متواجد حالياً
عضو جديد
إحصائية العضو




monty is an unknown quantity at this point

افتراضي كيفية صلاة الجنازة عند المذهب المالكي

كيفية صلاة الجنازة عند المذهب المالكي







قديم 05/10/2007, 03:21 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
moujib1985
moujib1985 غير متواجد حالياً
صديق المنتدى

الصورة الرمزية moujib1985

إحصائية العضو




moujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond repute

افتراضي سلسلة أحكام الغسل والتكفين والجنائز للشيخ محمد حسان



الموت حق ... ومع ذلك لا نعرف حقيقة تغافل عنها كثير من الناس كهذه الحقيقة ... وقال تعالى (و جاءت سكرت الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) ومن ثم جهل كثير من الناس الأحكام المتعلقه به ، ومن هذه الأحكام تلقين المحتضر وأحكام النعي وعلامات حسن الخاتمه وأحكام الغسل والتكفين و أحكام الجنازه وبدعها وأحكام الدفن وأحكام التعزيه وأحكام زيارة القبور كل هذا نتعرف عليه في أسلوب علمي موثق من خلال هذه السلسله المنهجيه العلميه أحكام الجنائز التي يشرح فيها كتاب أحكام الجنائز للأمام الألباني عليه رحمة الله

تلقين الميت للشيخ محمد حسان

تغسيل الميت للشيخ محمد حسان

الصلاه على الجنازة للشيخ محمد حسان

أحكام الجنازة للشيخ محمد حسان


j'espére bien que ces liens peuvent vous aider mon ami







قديم 05/10/2007, 08:44 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
aymen123456
aymen123456 غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية aymen123456

إحصائية العضو




aymen123456 will become famous soon enough

افتراضي

بارك الله فيك أخي اكريم و أعلم أنه لا مذهبية في الدين و علين الأخذ بالأمر الراجح و الله ولي التوفيق







قديم 05/10/2007, 09:05 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
™M® Badr
™M® Badr غير متواجد حالياً
صديق المنتدى
إحصائية العضو





™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute™M® Badr has a reputation beyond repute

افتراضي

نقل إلى قسمه






التوقيع

ẲČTỈỖŃS ѕρєαк ℓσυ∂єя тнαи ωσя∂ѕ
قديم 05/10/2007, 15:07 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
AlHawa
AlHawa غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية AlHawa

إحصائية العضو




AlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond repute

افتراضي

أخي بارك الله فيك و هذا ما جاء في أهمّ كتب الفقه المالكي



رسالة القيرواني


اقتباس:
باب في الصلاة على الجنائز والدعاء للميت
والتكبير على الجنازة أربع تكبيرات يرفع يديه في أولاهن وإن رفع في كل تكبيرة فلا بأس وإن شاء دعا بعد الأربع ثم يسلم وإن شاء سلم بعد الرابعة مكانه ويقف الإمام في الرجل عند وسطه وفي المرأة عند منكبيها والسلام من الصلاة على الجنائز تسليمة واحدة خفية للإمام والمأموم وفي الصلاة على الميت قيراط من الأجر وقيراط في حضور دفنه وذلك في التمثيل مثل جبل أحد ثوابا ويقال في الدعاء على الميت غير شيء محدود وذلك كله واسع ومن مستحسن ما قيل في ذلك أن يكبر ثم يقول الحمد لله الذي أمات وأحيا والحمد لله الذي يحيي الموتى له العظمة والكبرياء والملك والقدرة والسناء وهو على كل شيء قدير اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك أنت خلقته ورزقته وأنت أمته وأنت تحييه وأنت أعلم بسره وعلانيته جئناك شفعاء له فشفعنا فيه اللهم إنا نستجير بحبل جوارك له إنك ذو وفاء وذمة اللهم قه من فتنة القبر ومن عذاب جهنم اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه اللهم إنه قد نزل بك وأنت خير منزول به فقير إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه اللهم ثبت عند المسألة منطقه ولا تبتله في قبره بما لا طاقة له به اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده تقول هذا بإثر كل تكبيرة وتقول بعد الرابعة اللهم اغفر لحينا وميتنا وحاضرنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم متقلبنا ومثوانا ولوالدينا ولمن سبقنا بالإيمان وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام وأسعدنا بلقائك وطيبنا للموت وطيبه لنا واجعل فيه راحتنا ومسرتنا ثم تسلم وإن كانت امرأة قلت اللهم إنها أمتك ثم تتمادى بذكرها على التأنيث غير أنك لا تقول وأبدلها زوجا خيرا من زوجها لأنها قد تكون زوجا في الجنة لزوجها في الدنيا ونساء الجنة مقصورات على أزواجهن لا يبغين بهم بدلا والرجل قد يكون له زوجات كثيرة في الجنة ولا يكون للمرأة أزواج ولا بأس أن تجمع الجنائز في صلاة واحدة ويلي الإمام الرجال إن كان فيهم نساء وإن كانوا رجالا جعل أفضلهم مما يلي الإمام وجعل من دونه النساء والصبيان من وراء ذلك إلى القبلة ولا بأس أن يجعلوا صفا واحدا ويقرب إلى الإمام أفضلهم وأما دفن الجماعة في قبر واحد فيجعل أفضلهم مما يلي القبلة ومن دفن ولم يصل عليه وووري فإنه يصلى على قبره ولا يصلى على من قد صلي عليه ويصلى على أكثر الجسد واختلف في الصلاة على مثل اليد والرجل.
و هذا من كتاب بداية المجتهد

اقتباس:
الفصل الأول في صفة صلاة الجنازة
فأما صفة الصلاة فإنها يتعلق بها مسائل:
المسألة الأولى : اختلفوا في عدد التكبير في الصدر الأول اختلافا كثيرا من ثلاث إلى سبع: أعني الصحابة رضي الله عنهم ولكن فقهاء الأمصار على أن التكبير في الجنازة أربع, إلا ابن أبي ليلى وجابر بن زيد فإنهما كانا يقولان إنها خمس. وسبب الاختلاف اختلاف الآثار في ذلك وذلك أنه روي من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربع تكبيرات وهو حديث متفق على صحته ولذلك أخذ به جمهور فقهاء الأمصار وجاء في هذا

الفصل الثاني فيمن يصلى عليه ومن أولى بالتقديم
وأجمع أكثر أهل العلم على إجازة الصلاة على كل من قال لا إله إلا الله وفي ذلك أثر أنه قال عليه الصلاة والسلام: "صلوا على من قال لا إله إلا الله" وسواء كان من أهل الكبائر أو من أهل البدع إلا أن مالكا كره لأهل الفضل الصلاة على أهل البدع ولم ير أن يصلي الإمام على من قتله حدا. واختلفوا فيمن قتل نفسه فرأى قوم أنه لا يصلى عليه وأجاز آخرون الصلاة عليه ومن العلماء من لم يجز الصلاة على أهل الكبائر ولا على أهل البغي والبدع. والسبب في اختلافهم في الصلاة أما في أهل البدع فلاختلافهم في تكفيرهم ببدعهم فمن كفرهم بالتأويل البعيد لم يجز الصلاة عليهم ومن لم يكفرهم إذ كان الكفر عنده إنما هو تكذيب الرسول لا تأويل أقواله عليه الصلاة والسلام قال: الصلاة عليهم جائزة وإنما أجمع العلماء على ترك الصلاة على المنافقين مع تلفظهم بالشهادة لقوله تعالى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} الآية. وأما اختلافهم في أهل الكبائر فليس يمكن أن يكون له سبب إلا من جهة اختلافهم في القول بالتكفير بالذنوب لكن ليس هذا مذهب أهل السنة فلذلك ليس ينبغي أن يمنع الفقهاء الصلاة على أهل الكبائر وأما كراهية مالك الصلاة على أهل البدع فذلك لمكان الزجر والعقوبة لهم وإنما لم ير مالك صلاة الإمام على من قتله حدا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل على ماعز ولم ينه عن الصلاة عليه خرجه أبو داود وإنما اختلفوا في الصلاة على من قتل نفسه لحديث جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى أن يصلي على رجل قتل نفسه فمن صحح هذا الأثر قال: لا يصلى على قاتل نفسه ومن لم يصححه رأى أن حكمه حكم المسلمين وإن كان من أهل النار كما ورد به الأثر لكن ليس هو من المخلدين لكونه من أهل الإيمان وقد قال عليه الصلاة والسلام حكاية عن ربه: "أخرجوا من النار من في قلبه مثقال حبة من الإيمان" واختلفوا أيضا في الصلاة على الشهداء المقتولين في المعركة فقال مالك والشافعي: لا يصلى على الشهيد المقتول في المعركة ولا يغسل وقال أبو حنيفة: يصلى عليه ولا يغسل. وسبب اختلافهم اختلاف الآثار الواردة في ذلك وذلك أنه خرج أبو داود من طريق جابر أنه صلى الله عليه وسلم أمر بشهداء أحد فدفنوا بثيابهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا وروى من طريق ابن عباس مسندا أنه عليه الصلاة والسلام صلى على قتلى أحد وعلى حمزة ولم يغسل ولم يتيمم وروى ذلك أيضا مرسلا من حديث أبي مالك الغفاري وكذلك روي أيضا أن أعرابيا جاءه سهم فوقع في حلقه فمات فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "إن هذا عبدك خرج مجاهدا في سبيلك فقتل كلاهما وأنا شهيد عليه" وكلا الفريقين يرجع الأحاديث التي أخذ بها وكانت الشافعية تعتل بحديث ابن عباس هذا وتقول: يرويه ابن أبي الزناد وكان قد اختل آخر عمره وقد كان شعبة يطعن فيه وأما المراسيل فليست عندهم بحجة واختلفوا متى يصلى على الطفل فقال مالك: لا يصلى على الطفل حتى يستهل صارخا وبه قال الشافعي وقال أبو حنيفة يصلى عليه إذا نفخ فيه الروح وذلك أنه إذا كان له في بطن أمه أربعة أشهر فأكثر, وبه قال ابن أبي ليلى. وسبب اختلافهم في ذلك معارضة المطلق للمقيد وذلك أنه روى الترمذي عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الطفل لا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث حتى يستهل صارخا" وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث المغيرة ابن شعبة أنه قال: الطفل يصلى عليه فمن ذهب مذهب حديث جابر قال: ذلك عام وهذا مفسر فالواجب أن يحمل ذلك العموم على هذا التفسير فيكون معنى حديث المغيرة أن الطفل يصلى عليه إذا استهل صارخا ومن ذهب مذهب حديث المغيرة قال: معلوم أن المعتبر في الصلاة هو حكم الإسلام والحياة والطفل إذا تحرك فهو حي وحكمه حكم المسلمين وكل مسلم حي إذا مات صلي عليه فرجحوا هذا العموم على ذلك الخصوص لموضع موافقة القياس له ومن الناس من شذ وقال: لا يصلى على الأطفال أصلا. وروى أبو داود أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يصل على ابنه إبراهيم وهو ابن ثمانية أشهر وروى فيه أنه صلى عليه وهو ابن سبعين ليلة واختلفوا في الصلاة على الأطفال المسبيين فذهب مالك في رواية البصريين عنه أن الطفل من أولاد الحربيين لا يصلى عليه حتى يعقل الإسلام سواء سبي مع والديه أو لم يسب معهما وأن حكمه حكم أبويه إلا أن يسلم الأب فهو تابع له دون الأم ووافقه الشافعي على هذا إلا أنه إن أسلم أحد أبويه فهو عنده تابع لمن أسلم منهما لا للأب وحده على ما ذهب إليه مالك. وقال أبو حنيفة: يصلى على الأطفال المسبيين وحكمهم حكم من سباهم. وقال الأوزاعي: إذا ملكهم المسلمون صلي عليهم: يعني إذا بيعوا في السبي. قال: وبهذا جرى العمل في الثغر وبه الفتيا فيه. وأجمعوا على أنه إذا كانوا مع آبائهم ولم يملكهم مسلم ولا أسلم أحد أبويهم أن حكمهم حكم آبائهم. والسبب في اختلافهم اختلافهم في أطفال المشركين هل هم من أهل الجنة أو من أهل النار؟ وذلك أنه جاء في بعض الآثار أنهم من آبائهم: أي أن حكمهم حكم آبائهم ودليل قوله عليه الصلاة والسلام: "كل مولود يولد على الفطرة" أن حكمهم حكم المؤمنين. وأما من أولى بالتقديم للصلاة على الجنازة فقيل الولي وقيل الوالي فمن قال الوالي شبهه بصلاة الجمعة من حيث هي صلاة جماعة ومن قال الولي شبهها بسائر الحقوق التي الولي أحق بها مثل مواراته ودفنه وأكثر أهل العلم على أن الوالي بها أحق قال أبو بكر بن المنذر وقدم الحسين بن علي سعيد بن العاص وهو والي المدينة ليصلي على الحسن بن علي وقال لولا أنها سنة ما تقدمت قال أبو بكر وبه أقول وأكثر العلماء على أنه لا يصلى إلا على الحاضر وقال بعضهم يصلى على الغائب لحديث النجاشي والجمهور على أن ذلك خاص بالنجاشي وحده واختلفوا هل يصلى على بعض الجسد والجمهور على أنه يصلى على أكثره لتناول اسم الميت له ومن قال إنه يصلى على أقله قال لأن حرمة البعض كحرمة الكل لا سيما إن كان ذلك البعض محل الحياة وكان ممن التابعين الصلاة على الغائب.

الفصل الثالث في وقت الصلاة على الجنازة
واختلفوا في الوقت الذي تجوز فيه الصلاة على الجنازة فقال قوم لا يصلى عليها في الأوقات الثلاثة التي ورد النهي عن الصلاة فيها وهي وقت الغروب والطلوع وزوال الشمس على ظاهر حديث عقبة بن عامر ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيها وأن نقبر موتانا الحديث وقال قوم لا يصلى في الغروب والطلوع فقط ويصلى بعد العصر ما لم تصفر الشمس وبعد الصبح ما لم يكن الإسفار وقال قوم لا يصلى على الجنازة في الأوقات الخمسة التي ورد النهي عن الصلاة فيها وبه قال عطاء والنخعي وغيرهم وهو قياس قول أبي حنيفة وقال الشافعي يصلى على الجنازة في كل وقت لأن النهي عنده إنما هو خارج على النوافل لا على السنن على ما تقدم.

الفصل الرابع في مواضع الصلاة
واختلفوا في الصلاة على الجنازة في المسجد فأجازها العلماء وكرهها بعضهم منهم أبو حنيفة وبعض أصحاب مالك وقد روي كراهية ذلك عن مالك وتحقيقه إذا كانت الجنازة خارج المسجد والناس في المسجد وسبب الخلاف في ذلك حديث عائشة وحديث أبي هريرة أما حديث عائشة فما رواه مالك

الفصل الخامس في شروط الصلاة على الجنازة
واتفق الأكثر على أن من شرطها الطهارة كما اتفق جميعهم على أن من شرطها القبلة واختلفوا في جواز التيمم لها إذا خيف فواتها فقال قوم لها إذا خاف الفوات وبه قال أبو حنيفة وسفيان والأوزاعي وجماعة وقال مالك والشافعي وأحمد لا يصلي عليها بتيمم وسبب اختلافهم قياسها في ذلك على الصلاة المفروضة فمن شبهها بها أجاز التيمم أعني من شبه ذهاب الوقت بفوات الصلاة على الجنازة ومن لم يشبهها بها لم يجز التيمم لأنها عتده من فروض الكفاية أو من سنن الكفاية على اختلافهم في ذلك وشذ قوم فقالوا يجوز أن يصلى على الجنازة بغير طهارة وهو قول الشعبي وهؤلاء ظنوا أن اسم الصلاة لا يتناول صلاة الجنازة وإنما يتناولها اسم الدعاء إذ كان ليس فيها ركوع ولا سجود.









قديم 08/10/2007, 15:18 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
moujib1985
moujib1985 غير متواجد حالياً
صديق المنتدى

الصورة الرمزية moujib1985

إحصائية العضو




moujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond reputemoujib1985 has a reputation beyond repute

افتراضي

انشاء الله ربي يثبتنا في طاعته
ألف شكر أخي AlHawa







قديم 08/10/2007, 15:54 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أبو عُمر
أبو عُمر غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية أبو عُمر

إحصائية العضو





أبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond reputeأبو عُمر has a reputation beyond repute

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymen123456 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي اكريم و أعلم أنه لا مذهبية في الدين و علين الأخذ بالأمر الراجح و الله ولي التوفيق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخي

المذهبية ليست في الدين ولكن المذهبية تكون في الفقه وهذا من رحمة الله على عباده

لأن الدين واحد على عكس الفقه لأن الفقه يجب له مراعاة احكام المكان والزمان ...والله اعلم







آخر تعديل بواسطة أبو عُمر ، 08/10/2007 الساعة 15:56
قديم 09/10/2007, 22:13 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
cheb manai
cheb manai غير متواجد حالياً
مشرف بالمنتدى العام

الصورة الرمزية cheb manai

إحصائية العضو




cheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond reputecheb manai has a reputation beyond repute

افتراضي

انشاء الله ربي يثبتنا في طاعته
ألف شكر أخي AlHawa







قديم 09/10/2007, 22:56 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
AlHawa
AlHawa غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية AlHawa

إحصائية العضو




AlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond repute

افتراضي

و ٦يكما أخواي







قديم 10/10/2007, 00:11 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
kskander
kskander غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية kskander

إحصائية العضو




kskander will become famous soon enough

افتراضي

بارك الله فيك







موضوع مغلق

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن :14:49 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*