العودة   منتديات تونيزيـا سات > قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا > المنتدى التعليمي > الآداب والعلوم الإنسانية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2011, 10:02 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
y.jasser
y.jasser متواجد حالياً
نجم المنتدى

الصورة الرمزية y.jasser

إحصائية العضو





y.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond repute

Talking كل شيئ حول الأقصوصة

إن الأقصوصة في الأدب العربي المعاصر فن محدث يقوم على مقومات تفنن الأدباء في استخدامها استخداما يترجم وعيا حادا بخصوصية هذا الشكل الأدبي, ولم يكن الهدف من ذلك غير تصوير الواقع الاجتماعي رصدا لتناقضاته وانحرافاته.
نستخلص في المقام الأول جملة من الأساليب المتنوعة فنيا, وقد تفنن كتاب الأقصوصة في تشكيلها على أنحاء مختلفة من الإبداع, ولعل أبرز هذه الأساليب التي تشكل الاختيار الفني المتنوع ذلك التوجه الكلاسيكي فتسترسل الأحداث من بداية معلومة إلى نهاية مرسومة دون ارتداد إلى الماضي أو قفز إلى المستقبل, والمثل في ذلك ما ورد في أقصوصة "نبوت الخفير" لمحمود تيمور فقد سرد لنا الراوي حياة الغلام الأحدب من لحظة ارتباطه بالمعلم بداية إلى لحظة التهامه للحلوى وتعوده على العقوبة في سبيل ذلك نهاية دون رجوع الى حياة الطفل قبل ذلك التاريخ وتلك الحوادث.
وفي مقابل ذلك قد يعمد بعض كتاب الأقصوصة إلى السرد الاستشرافي ".
كما تنوعت أساليب القص بين التصوير الاجتماعي الجاد الذي يرصد تفاصيل,
وتنوعت إلى ذلك أنماط الحوار بين الثنائي أو الجماعي في أكثر من أقصوصة
فلهذا التنوع ما يحقق الثراء والتناسب بين نسق الأحداث وسياق الحديث دون نمطية في القص وتكرار في أشكاله, فكل كتابة هي تجربة مستقلة بأدواتها ومسالكها لكنها لا تخلو في المقابل من رصيد مشترك في موضوع الحكاية ومصادرها الواقعية.
التخلص: فما هي القضايا المشتركة بين رواد الأقصوصة؟
فلقد مثل موضوع الفقر والمعاناة وتوتر العلاقات مشغلا أساسيا في "نبوت".
كما مثل الانحراف القيمي موضوعا مشتركا بين الأدباء في" نبوت الخفير" انحراف عن الرحمة والعفو والعطف.
إننا إزاء بطل إشكالي في مختلف الأقاصيص, يبحث عن قيم أصيلة في مجتمع متدهور ,و هو المجتمع العربي الذي يصدر عنه مختلف الرواد.
قضايا اجتماعية مثل معانات الباعة المتجولين و ما يتعرضون له من مطاردة من قبل رجال الشرطة
_ معانات الاطفال من خلال الحرمان المعنوي (افتقارهم للعطف و الحنان الابوى)و حرمان مادي( التعليم و الرعاية الصحية)اضافة الى تعرضهم الى العنف و عملية استغلالهم لقضاء مصالح شخصية
تبدو لنا الكتابة القصصية عند رواد الأقصوصة إذن عملا منتجا لوحدة الهاجس النقدي الاجتماعي, وما ذاك إلا لبكارة التجربة عند العرب واشتغالها بتعديل خطواتها الأولى على ضوء النموذج الغربي المنشود, فلم يكن الاختلاف في مستوى الشكل سوى تنويع لألحان أغنية واحدة, وما كان التوافق غير اشتراك في أرضية مجتمعية مأزومة أنتجت تلك القضايا المتماثلة.
إن الأقصوصة الواقعية في نهاية الأمر أقاصيص تتنوع شكلا فنيا وتتوحد مضمونا اجتماعيا لتعبُر بالقارئ من متعة الفن والإبداع إلى الوقوف عند مناطق التوتر والتأزم في الواقع العربي دون خطابة سياسية أو إصلاح مباشر, فتظل العملية الإبداعية حينئذ موصولة بمقصد التسلية و الإفادة في الوقت نفسه.
إن قيام الأقصوصة على الإيجاز و سرعة المعالجة جعل الوصف موجها و هادفا فاختيار صفات المعلم أو أفعاله مثلا و قيامه على الشدة و القسوة لا تخلو من موقف رافض لسلوكه فهو نموذج للولي القاسي فهو يستمد هيبته من القسوة لا من حسن التربية أما الطريقة التي رسمت بها شخصية الصبي في نفس الأقصوصة فهي لا تخلو من انحياز واضح من طرف الراوي لفئة الباعة الجوالين فهم ناتج للفقر و ضحية له في آن معا
أما الطريقة التي عولجت بها شخصية رجل الشرطة فقد أفقدته الكثير من هيبته و جعلته فاشلا بإستمرار و تلك رسالة الراوي الرافضة لاستخدام القوة لمعالجة الفقر و صد الفئات الهامشية
لقد حاول كُتّاب الأقصوصة الواقعية تصوير المجتمع والتركيز على أوضاع متردية فيه و إن إتفقوا على الفكرة فقد إختلفوا من حيث التعبير عنها فإستعملوا أساليب متنوعة
التركيز على الإطار المكاني في الأقصوصة الواقعية هام و الإهتمام بالركن المظلم فيها :المقهى مكان شعبي، شارع السلسبيل.
إهتم هؤلاء الكُتّاب بهذا النوع من الإطار المكاني لأنه يضم الفقر، الجوع ، الخصاصة و الطبقة المهمشة في المجتمع: الباعة المتجولون، إستغلال الأطفال للعمل في سن مبكرة . و في مقابل النقد لهذه الأوضاع المتردية رسخ الرسم الكاريكاتوري نبوت الخفير و لا ننسى عنصر التشويق و هو عنصر أساسي من عناصر الأقصوصة (القارئ متشوق لمعرفة نهاية الغلام

إن المضمون الأساسي الذذي تنهض عليه الأقصوصة الواقعية الاجتماعية هو النقد الاجتماعي.






رد مع اقتباس
الأعضاء ال 4 الذين شكروا y.jasser على هذا الموضوع
اعلانات
قديم 30-05-2011, 10:04 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
y.jasser
y.jasser متواجد حالياً
نجم المنتدى

الصورة الرمزية y.jasser

إحصائية العضو





y.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond reputey.jasser has a reputation beyond repute

افتراضي

إصلاح مقال أدبي

الموضوع: لئن تفنن رواد الأقصوصة في استعمال الأساليب الفنية فإنهم قد اشتركوا في معالجة قضايا الواقع الاجتماعي.
حلل هذا القول معتمدا شواهد دقيقة مما درست.

التحليل:
المقدمة:
التمهيد:

إن الأقصوصة في الأدب العربي المعاصر فن محدث يقوم على مقومات تفنن الأدباء في استخدامها استخداما يترجم وعيا حادا بخصوصية هذا الشكل الأدبي, ولم يكن الهدف من ذلك غير تصوير الواقع الاجتماعي رصدا لتناقضاته وانحرافاته.
الموضوع:
ولقد ذهب بعض النقاد إلى القول" لئن تفنن رواد الأقصوصة في استعمال الأساليب الفنية فإنهم قد اشتركوا في معالجة قضايا الواقع الاجتماعي".
الإشكالية:
فما هي أوجه التفنن في استعمال الأساليب الفنية القصصية؟
وما مظاهر اشتراك كتاب الأقصوصة في معالجة قضايا الواقع الاجتماعي؟
الجوهر:
مقدمة الجوهر:
تستند مقولة الموضوع إلى ثنائية الشكل الفني والمضمون الواقعي الاجتماعي في تراوحهما بين تنوع الأدباء في ممارسة المستوى الأول وتوحدهم في معالجة المستوى الثاني. فما أوجه الائتلاف والاختلاف بين كتاب الأقصوصة شكلا ومضمونا؟
جوهر الجوهر:
نستخلص في المقام الأول جملة من الأساليب المتنوعة فنيا, وقد تفنن كتاب الأقصوصة في تشكيلها على أنحاء مختلفة من الإبداع, ولعل أبرز هذه الأساليب التي تشكل الاختيار الفني المتنوع ذلك التوجه الكلاسيكي في حكاية الأفعال الذي يجلوه السرد الخطي المتعاقب الذي لا يعمد فيه الكاتب إلى تكسير خطية الزمن, فتسترسل الأحداث من بداية معلومة إلى نهاية مرسومة دون ارتداد إلى الماضي أو قفز إلى المستقبل, والمثل في ذلك ما ورد في أقصوصة "نبوت الخفير" لمحمود تيمور فقد سرد لنا الراوي حياة الغلام الأحدب من لحظة ارتباطه بالمعلم بداية إلى لحظة التهامه للحلوى وتعوده على العقوبة في سبيل ذلك نهاية دون رجوع الى حياة الطفل قبل ذلك التاريخ وتلك الحوادث.
وفي مقابل ذلك قد يعمد بعض كتاب الأقصوصة إلى السرد الاستشرافي الاستباقي الذي يتطلع إلى ما ينبغي أن يكون لاما هو كائن كما الشأن في "حكاية الباب" لعز الدين المدني "يجب عليه أن يخرج قبل خمس دقائق من الآن".
كما تنوعت أساليب القص بين التصوير الاجتماعي الجاد الذي يرصد تفاصيل الواقع بدقة كما "نبوت الخفير" و"صادق" حيث انكشفت ملامح حياة الغلام الأحدب في الأولى وأوجه معاناة الشاب صادق في الثانية, والتصوير الهزلي الساخر في أقصوصة "في شاطئ حمام الأنف" لعلي الدوعاجي إذ يرسم لنا صورة ركاب القطار و رواد الشاطئ والباعة فيه تصويرا كاريكاتوريا طريفا,إضافة إلى النمط الرمزي الذي يتخذ من شكل الحكاية نموذجا سرديا أقرب ما يكون إلى القناع الواقي من وهج المباشرة ( حكاية الباب) .
وتنوعت إلى ذلك أنماط الحوار بين الثنائي أو الجماعي في أكثر من أقصوصة والحوار الباطني خاصة في "صادق" و"حكاية الباب" . واختلفت الرؤى أيضا حيث سيطرت الرؤية من الخلف التي تجعل الراوي عليما بباطن الشخصية القصصية
( رسم شخصية الغلام-صادق- المجرم) دون غياب للرؤية الخارجية والمصاحبة في النماذج الأخرى .
فلهذا التنوع ما يحقق الثراء والتناسب بين نسق الأحداث وسياق الحديث دون نمطية في القص وتكرار في أشكاله, فكل كتابة هي تجربة مستقلة بأدواتها ومسالكها لكنها لا تخلو في المقابل من رصيد مشترك في موضوع الحكاية ومصادرها الواقعية.
التخلص: فما هي القضايا المشتركة بين رواد الأقصوصة؟
إننا في المقام الثاني من البحث في مواجهة واقع عربي مشترك بين الكتاب , فهم ينوعون العزف على وتر واحد, وان تنوعت ألحان أساليبهم, فكانت المواضيع متشابهة في معالجتها لانحرافات الواقع وتناقضاته الصارخة.
فلقد مثل موضوع الفقر والمعاناة وتوتر العلاقات مشغلا أساسيا في "نبوت الخفير" والحجة على ذلك قول الراوي : " وكان الغلام يدعوه أباه دون أن يعلم من معنى الأبوة والبنوة غير أمرين : غلظة وشراسة من جانب الأب وخوف وكره من جانب الابن".
وليست معاناة صادق ببعيدة عن هذا الوجه المأساوي , فقد كان عاطلا عن العامل وعانى طويلا عند اشتغاله بسبب قسوة المحامي عليه فقد ورطه في جريمة هو برئ منها بما أفضى به إلى الانتحار في آخر الأمر.
وكذلك كانت معاناة المجرم لمدة طويلة وهو بين أسوار السجن وجدران الزنزانة في أقصوصة "حكاية الباب" إذ يبحث عن منفذ لاسترجاع حريته دون أن يفوز بشئ من ذلك, في الوقت الذي كان فيه السلطان والبواب يستمتعان برحلة شقائه وسعيه السيزيفي من أجل الخروج من الزنزانة قبل نهاية مدة العقاب طويل.
كما مثل الانحراف القيمي موضوعا مشتركا بين الأدباء ففي" نبوت الخفير" انحراف عن الرحمة والعفو والعطف وفي "صادق" جنوح عن الأمانة والصدق والوفاء وفي "حكاية الباب" تلاعب بقيمة الحرية وعبث بإنسانية الإنسان.
إننا إزاء بطل إشكالي في مختلف الأقاصيص, يبحث عن قيم أصيلة في مجتمع متدهور ,و هو المجتمع العربي الذي يصدر عنه مختلف الرواد.
التأليف:
تبدو لنا الكتابة القصصية عند رواد الأقصوصة إذن عملا منتجا للتنوع الفني ووحدة الهاجس النقدي الاجتماعي, وما ذاك إلا لبكارة التجربة عند العرب واشتغالها بتعديل خطواتها الأولى على ضوء النموذج الغربي المنشود, فلم يكن الاختلاف في مستوى الشكل سوى تنويع لألحان أغنية واحدة, وما كان التوافق غير اشتراك في أرضية مجتمعية مأزومة أنتجت تلك القضايا المتماثلة.
الخاتمة:
إن الأقصوصة الواقعية في نهاية الأمر أقاصيص تتنوع شكلا فنيا وتتوحد مضمونا اجتماعيا لتعبُر بالقارئ من متعة الفن والإبداع إلى الوقوف عند مناطق التوتر والتأزم في الواقع العربي دون خطابة سياسية أو إصلاح مباشر, فتظل العملية الإبداعية حينئذ موصولة بمقصد التسلية و الإفادة في الوقت نفسه.






رد مع اقتباس
الأعضاء ال 6 الذين شكروا y.jasser على هذا الموضوع
قديم 26-05-2013, 14:04 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
amingo
amingo غير متواجد حالياً
عضو جديد

الصورة الرمزية amingo

إحصائية العضو




amingo is an unknown quantity at this point

افتراضي

شكرا جزيلا على هذا المجهود الطيب







رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 16:07 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
SlAyEr88
SlAyEr88 غير متواجد حالياً
عضو جديد
إحصائية العضو




SlAyEr88 is an unknown quantity at this point

Thumbs up

شكرا على الافادة مشكورين على مجهودكم
merci beaucoup
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii







رد مع اقتباس
العضو الذي شكر SlAyEr88 على هذا الموضوع
قديم 27-05-2013, 16:09 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
SlAyEr88
SlAyEr88 غير متواجد حالياً
عضو جديد
إحصائية العضو




SlAyEr88 is an unknown quantity at this point

افتراضي

أدعولي أصحابي ياربي أوفق في هذا الاختبار مع الشكر الجزيل لكم







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية المشاركات المشاركة الاخيرة
مقال حول الأقصوصة أم حيدر الآداب والعلوم الإنسانية 0 11-05-2010 20:22
موضوع حول الأقصوصة الأولى ثانوي khalifat الآداب والعلوم الإنسانية 0 05-05-2010 14:22
°•.?.•°مركز طلبات الصور المقصوصة°•.?.•° Fathi_GFX طلبات وإستفسارات التصاميم 0 28-08-2009 16:50
مركز طلبات الصور المقصوصة HAFFE3D طلبات وإستفسارات التصاميم 5 29-06-2009 20:33
الأقصوصة سنة أولى ثانوي voldemort الآداب والعلوم الإنسانية 5 24-05-2009 14:42




الساعة الآن :20:16 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*