العودة   منتديات تونيزيـا سات > القسم العام > المنتدى الاسلامي > الإسلامي العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29/06/2011, 19:28 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
oggi
oggi غير متواجد حالياً
عضو جديد
إحصائية العضو




oggi is an unknown quantity at this point

Unhappy كيف يتم التكفير عن الزنا



كيف يتم التكفير عن الزنا (تجاوز حدود الله)
و شكرا






رد مع اقتباس
قديم 29/06/2011, 21:49 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
tarektinji
tarektinji غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية tarektinji

إحصائية العضو




tarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond reputetarektinji has a reputation beyond repute

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oggi مشاهدة المشاركة


كيف يتم التكفير عن الزنا (تجاوز حدود الله)
و شكرا
الزّنا و العياذ بالله كبيرة من أشدّ الكبائر وكفّارتها تطبيق الحدّ الشّرعي فيها بأمر من وليّ الأمر و ذلك بعد ثبوت الجريمة بإعتراف الزّاني أو شهادة أربعة أشخاص مشاهدة عينيّة يعني مشاهدة الإتّصال الجنسي كمشاهدة دخول الرّيشة في المحبرة وكما تلاحظ فإنّ الشّارع قد جعل ثبوت جريمة الزّنا شديدة الصّعوبة.وحدّ الزّنا في الدّولة التّي تطبّق الشّرع الإسلامي هي الرّجم للمحصن(المتزوّج)و الجلد للغير متزوّج 100جلدة و التّغريب عن وطنه.أمّا في الدّولة التّي لا تقيم الحدود الشّرعيّة فعلى الزّاني التّوبة و الإكثار من أعمال الخير و الطّاعات و عدم المجاهرة بالمعصية و لا يجب عليه البحث عن من يقيم عليه الحدّ لأنّ الحدود الشّرعيّة هي أحكام قضائيّة يجب أن يكون فيها القاضي الذّي يبحث في القضيّة و وليّ الأمر الذّي يأمر بتطبيق الحدّ .
بعض الفتاوى
1-الشّيخ حامد بن عبد الله العلي
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله سوالي هو ماهي كفارة الزنااا ياشيخ وجزاكم الله خير

**********************

جواب الشيخ:

كفارة الزنا التوبة النصوح ، وأن يعزم على عدم العودة إلى هذا الذنب العظيم ، وأن يستقيم على العفة ، وليعلم السائل أن الزنا ثالث أعظم جريمة ترتكب في الارض ، بعد الشرك بالله والقتل ، قال تعالى ( والذين لايدعون مع الله إلها آخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فإولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) .

وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه مضار الزنا وآثاره السيئة فقال :

ومن خاصيته أنه يكسب صاحبه سواد الوجه ، وثوب المقت بين الناس ، ومن خاصيته أيضا أنه يشتت القلب ويمرضه ، إن لم يمته ، ويجلب الهم ، والحزن ، والخوف ، ويباعد صاحبه من الملك ، ويقربه من الشيطان .

فليس بعد مفسدة القتل أعظم من مفسدته ، ولهذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه ، وأفحشها ، وأصعبها ، ولو بلغ العبد أن إمرأته أو حرمته قتلت كان أسهل عليه من أن يبلغه أنها زنت .

وقال سعيد بن عبادة رضي الله عنه لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح ، فبلغ ذلك رسول الله فقال تعجبون من غيرة سعد ، والله لأنا أغير منه ، والله أغير مني ، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ، ما ظهر منها وما بطن متفق عليه .

وفى الصحيحين أيضا عنه ، إن الله يغار ، وإن المؤمن يغار ، وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه ، وفى الصحيحين عنه : لا أحد أغير من الله ، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها ، وما بطن ، ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أرسل الرسل ، مبشرين ومنذرين ، ولا أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك أثني على نفسه .

وفى الصحيحين في خطبته في صلاة الكسوف ، أنه قال : يا أمة محمد والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزنى عبده أو تزني أمته ، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ثم رفع يديه فقال : اللهم هل بلغت ، وفى ذكر هذه الكبيرة بخصوصها عقيب صلاة الكسوف ، سر بديع لمن تأمله ، فظهور الزنا من أمارات خراب العالم وهو من أشراط الساعة.

كما في الصحيحين عن أنس بن مالك أنه قال لاحدثكم حديثا لايحدثكموه أحد بعدي سمعته من النبي يقول من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويشرب الخمر ، ويظهر الزنا ، ويقل الرجال ، وتكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد .

وقد جرت سنة الله سبحانه في خلقه أنه عند ظهور الزنا يغضب الله سبحانه وتعالى ، ويشتد غضبه فلابد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبة ، قال عبد الله بن مسعود ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا أذن الله بإهلاكها .

ورأي بعض أحبار بنى إسرائيل إبنا له يغامز إمراءة فقال مهلا يابني ، فصرع الأب عن سريره ، فأنقطع نخاعه ، وأسقطت إمرأته ، وقيل له هكذا غضبك لي لا يكون في جنسك خير أبدا .

وخص سبحانه حد الزنا من بين سائر الحدود بثلاث خصائص أحدها القتل فيه بأشنع القتلات وحيث خففه فجمع فيه بين العقوبة على البدن بالجلد وعلى القلب بتغريبه عن وطنه سنة الثاني أنه نهى عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه بحيث تمتعهم من إقامة الحد .
2-إستشارات إسلام واب
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لقد ارتكبت الزنا مرتين وأريد التوبة إلى الله والتكفير عن هذه الكبيرة، وأعلم أن التوبة الصادقة تكفر عنها، وكذلك الحد، ولكن أخشى من الفضيحة إن اعترفت بهذا الذنب، وأخاف من مرض الإيدز وأخشى من أن يبتليني الله بهذا المرض الخبيث، مع العلم أن الشخص الذي أضلني عن الطريق أكد لي أن المرأة نظيفة، ومع ذلك فأنا خائف وأعيش حالة نفسية صعبة جدا، فما الحل؟ وهل تكفي التوبة الصادقة للتكفير؟!

وشكرا.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو منذر حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلقد ذكرت أنك وقعت في هذه الفاحشة، وأنك تريد التوبة إلى الله جل وعلا، ونحن نقول إنك لا تريد التوبة فقط بل أنت فعلاً قد تبت إلى الله جل وعلا، إن هذه الكلمات التي كتبتها هي كلمات عبدٍ قد تاب فعلاً إلى الله جل وعلا، إن الندم يأكلك، وإن الحسرة تحرقك، وأنت تكتب هذه الكلمات، وأنت تشعر بأنك ارتكبت جريمةً قد تودي بك ليس فقط في الآخرة، بل وفي الدنيا أيضاً، وها أنت الآن بين الخوف من الله والخوف من عقوبته الأخروية وبين الخوف من الابتلاء بالأمراض الخبيثة، والتي منها ما قد يعجز الإنسان في هذه الأوقات عن علاجه، إلا أن يشاء الله، إنك بحمد الله عز وجل تائبٌ الآن، وتريد أن ترجع إلى الله، وهذا بحمد الله ظاهر من حالك، فإنك الآن قد أقلعت وتركت هذا الذنب، وأنت نادمٌ عليه أشد الندم، وكلامك طافحٌ بالعزيمة على عدم العودة إليه.

وأما عن خوفك من أن يبتليك الله جل وعلا بالمرض الخبيث، فلا ريب أنك معذور بهذا الخوف، فإن النفس وإن كانت تخاف عذاب الله أكثر إلا أنها قد تخشى الوقوع في هذا المرض، لا سيما مع انتشاره وكثرة حصوله، فأنت بحمد الله عز وجل الآن أمام توبة الله عليك وأمام رجوعك إلى الحق، نعم قد أشرت إلى أن التوبة الصادقة تكفر الذنب، ولكن أيضاً لا يلزمك أن تفضح نفسك وأن تشهر أمرك وأن تعترف على نفسك بالذنب ليقام عليك الحد، بل يكفيك توبة الله، بل يجب عليك ستر نفسك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي معافون إلا المجاهرين –أي إلا المجاهرين بالمعاصي – وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل الذنب بالليل فيستره الله، فيصبح فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، فيبيت يستره الله ثم يصبح فيهتك ستر الله عليه)، والحديث متفق على صحته، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب عليك أن تستر نفسك وأن لا تفضحها، ويكفيك من ذلك التوبة الصادقة، وأن تحاول أن تكفر عن خطيئتك بالأعمال الصالحة، كما قال تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل – أي ساعات قريبة من الليل – إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين**، وقال صلى الله عليه وسلم: (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار).

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة فضيلة الاستغفار والإنابة إلى الله جل وعلا، وحسبك من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال العبد أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف)، فعليك بالتوبة الصادقة وعليك بالإنابة إلى الله.

وأما أمر الخوف من مرض فقد المناعة المكتسبة فهذا ينبغي أن تحرص على أن تتثبت منه بالفحص الطبي، ولا مانع من أن تقوم بهذا الفحص بعد مدة بعد أسبوعين أو ثلاثة عندما تهدأ نفسك، بل لا مانع أن تعجل به من الآن فإن ذلك سيطمئنك وسيريحك من هذا العناء، وعليك بعدها أن تشكر الله على السلامة إذا وهبك إياها، وأن تكون صادقاً في توبتك، ومن صدق توبتك أن تترك رفقة هذا الصاحب السيئ الذي دلك على هذا الحرام وأن تتركه إلى رفقة الأخيار الصالحين الذين يعينونك على طاعة الله، فهذا من تمام صدق توبتك، ومن تمام صدق التوبة الحرص الكامل على الزواج الذي يعفك والذي يوفر لك المحل الحلال الذي تجد فيه حاجتك ورغبتك، فقد أجمع العلماء أن الزواج في مثل حالك هو واجبٌ شرعي لا بد من القيام به عند القدرة فابذل وسعك في ذلك وأنب إلى الله واستغفره، وليكن هذا درساً عظيماً لك وعبرةً وعظة فإن الله جل وعلا يقول: {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً * ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متابا** يتوب إلى الله توبة صادقة حقيقية، فهذا هو الذي ينبغي أن تحرص عليه، فاحرص على هذه الصلاة وعلى أدائها في الجماعة، فقد قال جل وعلا: {وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون**.

وعليك بأن تؤمل بسعة رحمة الله وسعة كرمه، ولكن أيضاً مع الحذر من عقوبته والحذر من التمادي في معاصيه، ونود أن تعيد الكتابة إلى الشبكة الإسلامية لدوام التواصل معك، وأهلاً وسهلاً بك وبمراسلتك.

وبالله التوفيق والسداد.






رد مع اقتباس
قديم 30/06/2011, 02:39 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
chouaib100
chouaib100 غير متواجد حالياً
عضو موقوف
إحصائية العضو




chouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond reputechouaib100 has a reputation beyond repute

افتراضي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي في الله

على كل من مارس جريمة الزنا أن يستغفر ويتوب توبة صادقة ويندم ويعزم أن لا يعود إلى ذلك مرة أخرى ثم يستقيم على طاعة الله وخصوصا الصلاة والأذكار الشرعية قال تعالى : ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)
الفرقان.

معنى " يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) الفرقان
يعني : توبة نصوحا لا عودة بعدها الى المعصية لا يرجع في توبته كالمستهزئ بربه يقول : أفعل كذا ثم أتوب وكلمة " مَتَابًا (71)" الفرقان
تعني : العزم ساعة أن يتوب الا يعود والخطر في أن يقدم العبد على الذنب لوجود التوبة فقد يقبض في حال المعصية وقبل أن يمكنه التوبة (1) قال القفال : يحتمل ان تكون الاية الاولى فيمن تاب من المشركين ولهدا قال :" إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَن ...... (70) " الفرقان ثم عطف عليه من تاب من المسلمين واتبع توبته عملا صالحا فله حكم التائبين ايضا ( تفسير القرطبي 7/ 4956 )
وانشاء الله يتوب على كل مسلم ومسلمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية المشاركات المشاركة الاخيرة
سؤال الخروج بالسيف و التكفير بالكبائر mayoufi الإسلامي العام 0 05/02/2011 19:10
إبطال شبهات الخوارج في التكفير MEHERMD الإسلامي العام 1 03/05/2008 21:10
الزنا....وعواقب الزنا joe.tun الإسلامي العام 12 30/03/2007 13:13




الساعة الآن :08:39 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*