العودة   منتديات تونيزيـا سات > قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا > المنتدى التعليمي > الآداب والعلوم الإنسانية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2008, 19:12 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حمزة سديرة
حمزة سديرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية حمزة سديرة

إحصائية العضو




حمزة سديرة is a jewel in the roughحمزة سديرة is a jewel in the roughحمزة سديرة is a jewel in the rough

افتراضي العولمة والكونية عند Baudrillard

العولمة والكونية عند Baudrillard

ابراهيم قمودي
يقر بودريارأن دينامية الكوني كتعالي، كغاية مثالية و كأوطوبيا تفقد كنهها عندما تتحقق، خاصة وأن الكونية التي تحققت في ظلّ العولمة ليست كونية حقه، وإنما هي ادعاء للكونية، إنها العولمة المتنكرة في ثوب الكونية. ومن هذا المنطلق يشدد بودريار على التقابل بين العولمة والكونية. لأن العولمة ليست إلاّ ادّعاءً للكونية ذلك أن العولمة تتعلق بالجانب الاقتصادي والتجاري، إذ هي "كونية" السوق والسياحة والإعلام، "كونية" تشيّؤ الإنسان وتنميطه، "كونية" عنف محض يعمل على إقامة عالم متحرّر من كلّ قيمة إنسانية لفائدة الاستهلاك.
أما الكونية فإنها كونية القيم الإنسانية الثابتة، كونية الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، كونية لا تكون كذلك إلا كفكرة و كغاية مثالية. لكن هذا التقابل بين الكوني والعالمي ليس إلا تقابلا من جهة الحق لأن الواقع هو واقع عولمة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ذلك أن هذه القيم الإنسانية أصبحت بضائع تروّج وتعبر الحدود كأي منتوج عالمي، لذلك يرى بودريار أن مرآة الكوني قد تكسّرت «لأن الكوني كان فكرة، تنتحر كفكرة، كغاية مثالية، عندما تتحقق في العولمي». ولكن بودريار لا ينظر إلى تكسّر هذه المرآة باعتباره خسرانا لأن الخصوصيات التي وقع دهسها في العولمة انبثقت، من حسن حظ الإنسان، من جديد في شظايا هذه المرآة المكسرة
إن مفارقة الكوني التي أحالنا عليها "هيغل" و المتمثلة قي كون الكوني يتجذر في الخصوصي و الفردي يضيف إليها "بودريار" مفارقة أخرى، مفارقة تحطم الكوني عند تحققه. و لذلك كان الكوني لـ"بودريار" مجرد اطوبيا تغنت به الحداثة و نظرت إليه و من هنا يميّز "بودريار" بين كونية عصر التنوير التي ينظر إليها "كانط" من حيث هي كونية إنسانية تبقي على الاختلاف و الكونية كما تحققت في العولمة باعتبارها تدمير كل اختلاف و دمج بالقوة لكل الثقافات, قتل الثقافات و الخصوصية و إعلان شبه كونية تجسدت في عولمة القيم الغربية, لذلك فان العولمة ليست شيئا آخر غير الخصوصية الغربية المدعية للكونية. فهذه الثقافة الغربية التي كانت حبلى بالكوني، جاءها المخاض فولدت العولمة و ماتت هي بدورها. و لذلك يقر "بودريار" إن الثقافات الأخرى كان موتها رحيما لأنها ماتت من فرط خصوصيتها في حين كان موت الثقافة الغربية موتا شنيعا لأنها فقدت كل خصوصية عبر استئصال كل قيمها السمحة في إطار العولمة و هكذا يستخلص "بودريار" إن " الكوني يهلك في العولمة".
لكن هل يجب أن نعلن انتصار العولمة و نصرها ؟ هل أن العولمة باتت قدرا لا مناص منه ؟ إن الأمر سابق لأوانه بالنسبة لـ "بودريار"، ذلك أن الخصوصيات التي اعتبرت مهددة و ماتت أو كادت انتعشت, و الخصوصيات التي اعتقدها الغرب قد اندثرت انبعثت من جديد، لذلك يرى "بودريار" ضرورة الانتباه و الاحتراس مما يروج له إعلام العولمة من أن كل مقاومة للعولمة ليست إلا رفضا قديما و مهجورا للحداثة باسم الأصالة. و ذلك أولا لان العولمة لا تمثل الحداثة أو هي حداثة ساقطة و ثانيا لان حركات المقاومة هذه هي حركات أصيلة تتحدى هيمنة الكوني في شكله المعولم, هذه المقاومة تتجاوز الاقتصاد و السياسة بما هي نوع من المراجعة الممزقة لما يعتقد انه مكتسبات الحداثة, ممزقة لفكرة التقدم و التاريخ كما تتجلى في العولمة, فحركات المقاومة هذه هي رفض لا فقط للبنية التقنية العالمية و لكن ايضا رفض للبنية الذهنية التي تدعي توحيد كل الثقافات و كل القارات تحت علامة الكوني المعولم.
و تمثل هذه المقاومة في منظور " بودريار" انبجاسا جديدا للخصوصية, انبجاسا يمكن أن يأخذ شكل مظاهر عنيفة أو مرضية أو حتى لا عقلانية من منظور العولمة، فتنبجس في شكل عرقي أو ديني أو لغوي و لكن أيضا تنبجس في المستوى الفردي في شكل سلوك مزاجي أو حتى عصابي, و لذلك يرى " بودريار" انه من الخطأ أن نعتبر هذه المقاومة حركات شعبية معزولة و مهجورة أو حتى حركات ارهابية فبالنسبة لـ " بودريار" كل ما يحدث اليوم من مناهضة للعولمة هو علامة صحّة, علامة تمنع العولمي من إعلان انتصاره. و في هذا المنظور يجذر " بودريار" عداوة الإسلام للقيم الغربية المعولمة و يعتبر أن الإسلام هو الاحتجاج الأكثر حدة للعولمة الغربية و لذلك يعتبر "العدو رقم واحد" لثقافة العولمة. و يلاحظ " بودريار" ان الغرب اذا لم يدرك هذا فان الإنسانية ستذوب في نوع من القبضة الحديدية بين فكر يدعي الكونية, فكر متيقن من قوته و خصوصيات غير قابلة للعولمة, خصوصيات يتزايد عددها يوما بعد يوم. إذ أن المجتمعات التي تلاقحت مع العولمة لا تخلو من حركات المقاومة، ذلك أن ما وقع التضحية به في هذه المجتمعات في سبيل العولمة لم يمت و إن كان قد انزوى في نوع من التخفي الفاقد للشرعية القانونية. و هذه المقاومة تمثل في معنى ما "مجرم العولمة" التي تلاحقها في كل بقاع العالم.
و هكذا ينتهي " بودريار" إلى الإقرار بتصدع العولمة بل حتى الإقرار بأن تصدعها في العمق يسير بنسق أسرع من نسق فرضها بالقوة, فالعولمة لم تنتصر، و الإنسانية اليوم أمام وضع معقد و مركب من ثلاث حدود هي عولمة التبادلات, و كونية القيم و خصوصية الإشكال الثقافية, و هذه الوضعية تتغير بفقدان القيم الكونية لسلطتها و شرعيتها, ذلك انه كلما تقدمت هذه القيم كقيم وسيطة, إلا و نجحت في ضم الخصوصيات كاختلافات في ثقافة كونية للاختلاف و لكن هذه القيم تتراجع اليوم لان العولمة تقضي على الاختلاف و على كل القيم بوحشية لذلك يتحسّر " بودريار" على وضع الإنساني اليوم و يعتبر أن الكوني كان أمام فرصة تاريخية غير أن الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان خسرت مواجهتها للعولمة من جهة و المقاومة الخصوصية من جهة أخرى, و رغم كون وضعية القيم الكونية تبدو اليوم متدهورة فان " بودريار" يعتبر أن العولمة لو تحسم الأمر بعد و لن تحسمه بما أن رهانات الكوني الذي انهزم أمام العولمة تواصلها هذه القوى غير المتجانسة و المختلفة بل و المتناقضة و غير القابلة للاختزال التي تمثلها المقاومة.







رد مع اقتباس
الأعضاء ال 5 الذين شكروا حمزة سديرة على هذا الموضوع
اعلانات
قديم 14-02-2008, 07:01 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وهيبة
وهيبة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
إحصائية العضو




وهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond reputeوهيبة has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم مشكور يا أخ حمزة وبالله عندكش حاجة على المثقف الكوني وشكرا







رد مع اقتباس
العضو الذي شكر وهيبة على هذا الموضوع
قديم 14-02-2008, 07:27 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ahmedor
ahmedor غير متواجد حالياً
نجم المنتدى

الصورة الرمزية ahmedor

إحصائية العضو




ahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond reputeahmedor has a reputation beyond repute

افتراضي







رد مع اقتباس
العضو الذي شكر ahmedor على هذا الموضوع
قديم 14-02-2008, 13:15 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حمزة سديرة
حمزة سديرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية حمزة سديرة

إحصائية العضو




حمزة سديرة is a jewel in the roughحمزة سديرة is a jewel in the roughحمزة سديرة is a jewel in the rough

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهيبة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم مشكور يا أخ حمزة وبالله عندكش حاجة على المثقف الكوني وشكرا

وعليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته
أمّا بعد أختي وهيبة أهلا وسهلا بك في هذا القسم (منتدى الأداب والعلوم الانسنايّة )
أرجو أن تكوني دائما حريصة في طرح كلّ الاشكالات الدّراسيّة ستجدين الكلّ ينزع نحو التّعاون والمساعدة ومشكورة أنت على العبور:وأليك ماتطلبين تحقيق للسّيد ابراهيم قمّودي حول المثقّف والكوني عند هيقل :

الثقافة والكونية عند هيق


إن الكوني يبدو في الفلسفة كلمة مفتاح فما أن تبدو أطروحة ما قابلة للطعن على ضوء الكوني يتمّ دحضها نهائيا، وما أن تبدو أطروحة أخرى قابلة للدفاع من جهة الكوني يتمّ تحليلها. لكن هذه الكلمة المفتاح التي هي سند الوضوح والتميّز هي في ذاتها مفهوم غامض ولا يخلو من مفارقات. ولا يتعلق الامر بالنسبة إلينا بالتظنّن على الكلّي، بما أنّ من يتكلم الكوني يتكلّم الفلسفة، ولكن أن نرفع مع هيغل المفارقة الأولى في الكوني، فالكوني يُقال كفردي وليس هناك كوني قادر على أن يأخذ شكل الكلّ بل إنّ الكلّ ذاته قابل للتعداد وبالتالي لا يخلو من الفردي وربما ذلك ما جعل "هيغل" يقرّ :أنّ الكوني ليس إلاّ عملية تضمين للفردي" ففيما تتمثّل علاقة الكوني بالفردي؟ وما هو دور المثقف في تحقيق الكوني؟
إنّ الفرد بالنسبة لـ"هيغل" لا يتحرّر من طبيعته المباشرة إلاّ عبر اغتراب الذات المشكّلة وبالتالي يمكن له تحقيق اعتراف الآخرين به في بعده الإنساني النوعي ككائن ثقافي قادر على تحقيق كلّ أنواع الغايات، ذلك أنّ الثقافة في توجّهها المطلق هي عند هيغل التحرّر، هي فعل التحرّر الأرقى، فهي نقطة التحوّل المطلق نحو الروحاني السامي إلى شكل الكونية، فبفضل الثقافة تستطيع الإرادة الذاتية اكتساب الموضوعية داخل ذاتها، فتكون قادرة وجديرة بأن تحقّق الواقع الفعلي للفكرة، ذلك أن الإرادة الفردية لا تتوصل إلى تحقيق الحرية إلا إذا تعالت على الرغبات والدوافع الفردية، وبالتالي إلا إذا احترمت حركة السموّ المحايثة التي تجعل هذه الرغبات والدوافع الفردية متوسّطة في ذاتها، لا عبر خضوعها الخارجي للمطلب الأخلاقي مثلما هو شأن الإنسان الجاهل، بل إن الإرادة تحقق الحرية عبر تحرير العنصر الكوني والعقلاني الذي تحتويه من جهة كونها التمظهر الذي في ذاته للإرادة الحرّة، وذلك يتحقق في سيرورة الثقافة. ذلك أنّ دوْر الثقافة باعتبارها سيرورة مشكلة للطبيعة الخارجية عبر العمل ومشكلة في ذات الوقت للطبيعة المباشرة للإنسان، يتمثل بالنسبة لهيغل في توسّع الخصوصي والكوني. فالفرد لا يتحرّر من طبيعته المباشرة ولا يتأنسن إلاّ بفضل العمل إذ أنّ العمل يجعل الفرد خاضعا لنظام خارجي مغاير لنظام تحطيم الموضوع الذي تنحى إليه الرغبة الطبيعية للفرد، فالعمل كسلْبٍ جزئي لموضوعه لا يُموْضعُ الماهية الكلية والنوعية للذات الإنسانية إلا عبر تمكينها من تمثل ذاتها في مسافة مع الرغبات والحاجات الخاصة. و هذا يعني أنه، بالنسبة لهيغل، هناك قطيعة وتواصل في ذات الوقت بين الطبيعة والثقافة، والعنصر المحرّر الذي يحتوي عليه النشاط الغائي للعمل يمنع من تجذير الحرية في المباشرن يمنع دمج حالة الطبيعة و حالة الثقافة، ذلك أن الحاجة الطبيعية و اشباعها المباشر ليست إلا الحالة الروحية في الطبيعة، و بالتالي حالة غياب الحرية، فالحرية لا توجد إلا في انعكاس الروحي على ذاته. وهذا يعني أنه بالنسبة لـ"هيغل" يمثل الفكر العنصر الخاص بالكوني إذ لا شيء يصل إلى مرتبة الكوني إذا كان في شكل موضوع،فالكوني هو لا موضوعي جوهريا ولا يمكن تحققه إلا في إنتاج وإعادة إنتاج صيرورة الفكر، فالذات تستدعى في كلّ مرة كفكر في لحظة الإجراء أين يتكون الكوني. والكوني بهذا المعنى هو الذي يحدّد مواقف الذات وهو ما يعني أن الجدلية المركزية للكوني عند هيغل تتمثل في جدلية الجهوي كذات وجدلية الشامل كإجراء لا متناهي،وهذه الجدلية هي جدلية الفكرة ذاتها، ولذلك ليس هناك أي تغيير كوني ممكن للخصوصية كخصوصية. ومن هذا المنطلق الهيغلي يجب الاحتراس من الأطروحات الدارجة اليوم والتي تقرّ بأن وصفة الكونية الوحيدة تتمثل في احترام الخصوصيات لأن هذه الأطروحات تصطدم دائما بخصوصيات قد يعتبرها رُوّاد هذه الأطروحات كخصوصيات لا يمكن التسامح معها، خاصة وأنّ الإقرار بأن احترام الخصوصيات هو قيمة كونية يميّز قبليا بين خصوصيات جيدة وخصوصيات رديئة، فنقول مثلا بأن خصوصية ثقافية هي رديئة إذا لم تكن تتضمن في ذاتها احترام الخصوصيات الأخرى، و من هنا يجب الإقرار بضرورة التخلي عن الخصوصية إذا ما رمنا الكونية، وهو ما يعنيه هيغل عندما أقرّ "إن الإنسان المثقف هو الذي يحسن ختم أفعاله ببصمة الكلية، وهو الذي تخلى عن خصوصيته بحيث أصبح يتصرّف وفق مبادئ كلية". وهذا يعني بأن الكوني لا يتقدّم كتقنين للخصوصي أو للاختلافات ولكن كفرادة تملصت من المحمولات الهووية رغم كونها تشتغل في هذه المحمولات وبها.
ولكن ماذا لو نزعت فرادة للكوني؟ هل يمكن أن نقول عندها أن الكوني واحد بالنسبة للكلّ؟ هل يمكن أن نقول عندها أن الانخراط في الكلي لا يرتبط بأيّ تحديد خصوصي؟ أليس معنى التاريخ عند هيغل مرتبطا بمعنى الارتقاء والتقدم لما هو أفضل؟ ألم يعبر هيغل عن كون الروح بما هي الثقافة الإنسانية تتجسد في التاريخ المتصل بالشعوب وأن هذا الروح يتجسّد في الشعب الألماني؟ ألا يتنزّل هذا القول في موقف شعوبي؟ وإذا كان هيغل في تصوره للتاريخ قد اعتبر تحقق روح المطلق هو نهاية للتاريخ ألا يكون قد شرّع لمفكّر مثل "فوكوياما" بإعلان نهاية التاريخ في انتصار الرأسمالية على الاشتراكية التي تمظهر فشلها في تفكك الاتحاد السوفياتي؟ علينا إذن أن نميز بين كونية حقيقية تؤسس الإنساني وأخرى ليست إلا خصوصية مدعية للكونية، خصوصية تتقدّم في شكل كونية تمثل خطرا على ما هو إنساني، وإذا كان الانتصار للخصوصية وانغلاق الهوية على ذاتها يقضي على الإنساني فإن، و بالتوازي، انفتاح الهوية نحو الهيمنة، وهو ما يتجلى في مفهوم العولمة، هو أيضا خطر على الإنساني.

--------------------------------------
الشّكر لكلّ الأطراف الّتي تقدّم لنا الدعم والمساندة من أساتذة ومثقّفين







آخر تعديل بواسطة حمزة سديرة ، 14-02-2008 الساعة 13:20
رد مع اقتباس
الأعضاء ال 3 الذين شكروا حمزة سديرة على هذا الموضوع
قديم 14-02-2008, 19:00 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
souzi
souzi غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية souzi

إحصائية العضو





souzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond reputesouzi has a reputation beyond repute

افتراضي

merciiiiiii et wasillllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll llllllllll ya hamzaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa







رد مع اقتباس
العضو الذي شكر souzi على هذا الموضوع
قديم 17-02-2008, 20:46 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حمزة سديرة
حمزة سديرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية حمزة سديرة

إحصائية العضو




حمزة سديرة is a jewel in the roughحمزة سديرة is a jewel in the roughحمزة سديرة is a jewel in the rough

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souzi مشاهدة المشاركة
merciiiiiii et wasillllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll llllllllll ya hamzaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa







:11 7:

:11 7:

: frown:






رد مع اقتباس
العضو الذي شكر حمزة سديرة على هذا الموضوع
قديم 01-03-2008, 11:34 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
omar200825
omar200825 غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية omar200825

إحصائية العضو





omar200825 will become famous soon enoughomar200825 will become famous soon enough

افتراضي

شكرا اخي الكريم







رد مع اقتباس
العضو الذي شكر omar200825 على هذا الموضوع
قديم 26-03-2008, 21:07 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Abuyassine
Abuyassine غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية Abuyassine

إحصائية العضو





Abuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond reputeAbuyassine has a reputation beyond repute

افتراضي







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن :17:23 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*