العودة   منتديات تونيزيـا سات > القسم العام > منتدى السياحة والسفر > السياحة العالمية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17/03/2008, 11:29 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي مجلة أخبار السياحة التونسية


أعضاء ومشرفي منتدى تونيزيا سات
مرحبا بكم في مجلة الأخبار السياحية الخاصة بالبلاد
التونسية هدف المجلة هو آخر أخبار السياحة في تونس
مجلة الاخبار السياحية هى مجلة أخبارية شاملة فى مجال السفر والسياحة

والمعارض السياحية والمهرجانات والتراث والاثارالسياحية التونسية

الترويج للوجهة السياحية التونسية في اندونيسيا

نظمت سفارة تونس بجاكرتا مؤخرا لقاء بالعاصمة الاندونيسية جمع عددا من المهنيين في المجال السياحي والإعلاميين بهدف الترويج للوجهة السياحية التونسية في هذا البلد.

وقد شارك حوالي 20 شخصا من ممثلي الصحافة المكتوبة والمرئية وكذلك من وكالات الاسفار فضلا عن عدد من الباعثين في هذا اللقاء الذى انتظم تحت رعاية كل من شركة الطيران القطرية /قطر اروايز/ ووكالة الاسفار /غوليفار ترافل اسوسيتس/ وتجمع يضم 15 وكالة اسفار اندونيسية.

ويعتزم تجمع وكالات الاسفار الاندونيسية القيام بحملة اشهارية للترويج لزيارة تونس وفق نظام /التسعيرة الشاملة/ الذى يتضمن جولة سياحية لمدة 11 يوما تشمل اهم المواقع السياحية التونسية.

وقدم سفير تونس بجاكرتا بالمناسبة بسطة عن خصائص القطاع السياحي فى تونس واهم المواقع البحرية والتاريخية مبرزا مناخ الاستقرار والامن السائدين فى البلاد ومختلف المزايا التي تتوفر لفائدة السياح الاجانب.

وشهد هذا اللقاء عرضا وثائقيا ابرز ثراء وتنوع المنتوج السياحى التونسي الى جانب توزيع مطويات واقراص مسموعة ومرئية وتقديم بعض الماكولات التونسية.

المصدر www.tap.info.tn

تونس تنظم رحلات سياحية إلى الفضاء





عن : واس



تجرى في تونس استعدادات حثيثة لإطلاق أول رحلة فضائية في شهر يونيو من العام القادم .. تتبعها رحلة ثانية أبعد مسافة وأكثر تعقيدا بعد أربعة أعوام ضمن مشروع سياحي لزيارة الفضاء الخارجي ينقسم إلى مرحلتين .



وحسبما أفاد المشرفين على المشروع - الذي ينطلق من مدينة (توزر) بالجنوب التونسي - فإن المرحلة الأولى يصل مداها إلى 15كيلومترا ارتفاعا في الفضاء ، ويشارك فيها عشرة سياح وثلاثة مرافقين ، وستتم على متن طائرة عادية مؤجرة.



أما الرحلة الثانية المتوقع انجازها سنة 2012 ، فستتم على متن (طائرة صاروخية) تحمل على متنها أربعة سياح ، وستتم على ثلاث مراحل .. حيث ترتفع الطائرة الفضائية في مرحلة أولى حوالي 12كيلومترا - مثل أي طائرة عادية - ليبدأ استخدام محرك الصاروخ في مرحلة ثانية لمدة 80 ثانية .. تقطع خلالها الطائرة 60كيلومترا علوا ، فيما تقطع المسافة المتبقية دون محركات صعودا بالجاذبية .. لتصل إلى 100كيلومترا ، ليعيش السواح لمدة دقائق حالة انعدام الجاذبية .



ومن المقرر أن تنطلق الرحلة الفضائية الكبرى من (مطار توزر) بعد أن يتم إنشاء مطار فضائي به لتعود إلى المطار نفسه .



اكتشاف مقبرة رومانية في تونس:
تونس-سانا: اكتشفت مؤخرا مقبرة رومانية أثرية تعود إلى الفترة ما بين القرن الثالث والخامس قبل الميلاد في "عين جنات" قرب مدينة "سليانة" في شمال تونس. وأعلن مسؤولو عمليات التنقيب عن الآثار في المنطقة أنه رغم وجود كتابة محفورة تدل على أن "عين جنات" ضمت في القرن الثلث بعد الميلاد مدينة رومانية كاملة فان المعلومات المتوافرة الآن لا تسمح بمعرفة تاريخ هذه المقبرة. وقد سمحت عمليات التنقيب أيضاً باكتشاف نصب رخامي على شكل مسلة مصدرة من روما حملت رسوما لإله روماني ويشهد على متانة العلاقات بين روما وتونس.

تونس ـ دبي ـ محمد بن مصطفى



شهدت السنوات الثلاث الأخيرة بوادر لتوجّه دولة الإمارات نحو الاستثمار في تونس، مما يؤهّلها لأن تصبح المستثمر الأول في تونس.

ويعد ّفي هذا السياق المشروع الاستثماري الضخم لشركة «سماء دبي» باب المتوسط «مدينة القرن» في البحيرة الجنوبية للعاصمة التونسية، الذي تولّى الرئيس زين العابدين بن علي، برفقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وضع حجر الأساس لهذا المشروع، خير دليل على الثقة والسمعة الطيّبة التي تحظى بها تونس لدى المستثمرين الإماراتيين، بفضل ما تنعم به من أمن واستقرار وما توفره من امتيازات مالية وحوافز جبائياً وتشريعات لاستقطاب الاستثمار الأجنبي.

كما يجسّد حجم الاعتمادات الاستثنائية المقرّر تخصيصها لهذا المشروع، الذي يعتبر من أضخم المشاريع الاستثمارية في تونس، والمقدّرة بـ١٤ مليار دولار، أي ما يناهز ١٨ مليار دينار تونسي، مدى ما تحظى به تونس من تقدير وصدقيّة لدى البلدان الشقيقة والصديقة والمؤسّسات المالية والنقديّة الدوليّة.

ويبرز هذا المشروع ما تتّسم به الاستثمارات الإماراتية في تونس من أهميّة وتنوّع، وبخاصّة في قطاع الخدمات، على غرار تكنولوجيات الاتصال والمعلومات، حيث تمّ سنة ٢٠٠٦ التفويت لشركة «تيكوم ديغ» الإماراتية في ٣٥ بالمائة من رأسمال شركة «اتصالات تونس»، في حين تتولّى مجموعة الاعمار العقارية الإماراتية إنجاز مشروع المحطّة السياحية في منطقة هرقلة على الساحل الشرقي التونسي، فضلاً عن مساهمة صندوق أبو ظبي للتنمية في تمويل العديد من مشاريع البنية الأساسية، واهتمام رجال الأعمال الإماراتيين بالاستثمار في مشاريع عدّة في مجالات الرياضة والفلاحة والبيئة.

كما يكتسي هذا المشروع الضخم أبعاداً اقتصادية واجتماعية وحضارية، وهو أيضاً عنصر دفع للاقتصاد الوطني، ويتجلّى ذلك من خلال مختلف مكوّناته المتمثّلة على وجه الخصوص في أبراج ضخمة، ووحدات سكنية، ومنتجعات سياحية ومركبات فندقية فاخرة، وبناءات متعدّدة الاختصاصات، الى جانب مراسي لليخوت، و فضاءات رياضية وثقافيّة، وهو ما من شأنه أن يجعل من هذه المدينة قطباً إقليمياً في الأنشطة الواعدة، وسياحياً قادراً على احتضان التظاهرات العالمية، ومركزاً دوليّاً للتجارة والخدمات.

وفعلاً، فإن «سماء دبي» الشركة العقارية التابعة لـ«دبي هولدنغ» ستستثمر اعتمادات ضخمة لبناء مدينة جديدة على ضفاف البحيرة الجنوبية لتونس العاصمة تمسح ٨٣٠ هكتاراً. وستكون ثمرة مشروع ضفاف البحيرة الضخم حال انتهاء أشغاله، بروز مدينة جديدة تعدّ ما بين ٣٠٠ و٥٠٠ ألف ساكن.

ومن هذا المنطلق، يتوقّع أن ينجر عن مشروع سماء دبي تدفقات استثمارية بمعدّل ١٢٠٠ مليون دينار سنوياً على امتداد ١٥ سنة، أي أكثر من معدّل ٩٤٠ مليون دينار سنوياً من الاستثمارات الأجنبية المسجّلة في تونس خلال الفترة ٢٠٠٥/٢٠٠٢. كما يتوقّع أن يحقّق، وفق الدراسات، نسبة نموّ بمعدّل ١٢ بالمائة سنوياً، وذلك على امتداد السنوات ١٥ التي تجري فيها الأشغال، أي صفر فاصل ٦ نقاط إضافية صلب معدّل النموّ السنوي، بما يسهم في إحداث ١٣٠ ألف موطن شغل إضافي خلال فترة الأشغال.

وتجدر الاشارة الى أن السلطات التونسية حرصت على التنصيص في اتّفاقية الاستثمار، على أن تكون اليد العاملة تونسية من خلال وضع برنامج تكويني خاص يسبق الطلب على الخبراء، ويهدف الى التقليص حتى أقصى حدّ من اللجوء الى الخبرات الأجنبية.

وينتظر أن يكون لهذا المشروع انعكاسات إيجابية على مجمل القطاعات الاقتصادية، إذ من المرجّح أن تسجّل المساحات المربّعة المبنية سنوياً نموّاً بنسبة ٥٠ بالمائة. كما ستحفز هذه الأشغال تزايد الطلب على مواد البناء، ومن ورائها كل الأنشطة التي تزوّد قطاع البناء بالمواد الأوليّة.

ويتوقّع حسب السيد محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجموعة دبي القابضة، أن يكون الانطلاق في تجسيم مدينة باب المتوسط «مدينة القرن» في البحيرة الجنوبية للعاصمة خلال الأشهر القادمة، بعد استكمال المجسّمات خلال شهرين، على أن تكون أولى البناءات جاهزة خلال سنتين. وسيوفر هذا المشروع نحو ١٤٠ ألف فرصة عمل للشباب التونسي.

كما يتوقّع أن يراعي مشروع باب المتوسط جملة من المقتضيات المحلّيّة، على غرار الطابع المعماري التونسي والجوانب الثقافيّة والاجتماعية، لجعله منصهراً في بيئته، كما سيعتمد تكنولوجيا متطوّرة تجعل من بناءاته الأذكى والأكثر حداثة في العالم. وسوف ينصهر المشروع ضمن رؤية تنموية متكاملة، وهو يطمح الى إدماج وتطوير القطاعات التي تتمتّع فيها تونس بسمعة طيّبة، على غرار السياحة العلاجية وسياحة الرحلات البحرية (اليخوت). كما يهدف الى مزيد من دفع التعاون الاقتصادي والاستثمار العربي، فضلاً عن خلق منتوج اقتصادي عربي قادر على المنافسة عالمياً.

ويعدّ التعاون التونسي الإماراتي خير مثال لما يمكن أن يكون عليه التعاون العربي، في وقت يشهد فيه العالم حركية حثيثة على مستوى التكتلات الإقليمية والدوليّة. كما أن تونس، بفضل موقعها الجغرافي المتميّز والذي يجعل منها بوابة لعدد هام من الوجهات، فضلاً عن تطوّر قطاع الخدمات فيها وتوفر مناخ ملائم للاستثمار، وكفاءات بشرية ذات مهارات عالية، تتمتّع بكل المؤهّلات لتكون مركزاً إقليمياً اقتصادياً واعداً.

وفعلاً، فقد تميّزت سنة ٢٠٠٦ بإقبال هام من المستثمرين العرب على تونس، ولا سيما منهم عدد من المستثمرين الإماراتيين. وفي هذا الاطار، تعتزم مجموعة أبو خاطر إنجاز مدينة تونس الرياضية بقيمة ٣.٨ مليارات دينار وعلى مساحة ٢٥٢ هكتاراً، فضلاً عن مجموعة اعتمار التي تنوي إحداث مدينة مارينا القصور، الى جانب شركة قطر بتروليوم التي تعتزم تنفيذ مشروع مصفاة تكرير النفط في الصخيرة، والذي يعتبر من المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة في تونس.




كما تولّت تونس التوقيع على عقدي لزمة إنجاز واستغلال مطار الوسط الشرقي النفيضة ولزمة استغلال مطار الحبيب بورقيبة بالمنستير مع المجمع التركي للمطارات «تاف إيربورت هولدينغ» وشركة «تاف إيربورت تونيزي».

ويكتسي مشروع مطار النفيضة أهميّة فائقة باعتبار تكلفة إنجازه التي تناهز ٥٠٠ مليون دولار، وطاقة استيعابه وانعكاساته على حركة المسافرين بصفة عامة، وعلى القطاع السياحي بصفة خاصة. وتبلغ طاقة الاستيعاب القصوى لهذا المطار عند الانطلاق ٥ ملايين مسافر سنوياً، وهو قابل للتوسعة على مراحل ليبلغ طاقة استيعاب قصوى على المدى الطويل بـ٣٠ مليون مسافر. ومن المنتظر أن يدخل هذا المطار حيّز الاستغلال خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩.

وتمكّنت تونس على امتداد العشرية المنقضية من تحقيق نتائج إيجابية في استقطاب الاستثمارات الخارجية من الاتحاد الأوروبي، أو من المستثمرين العرب، حيث سجّل تدفق الاستثمار الخارجي تطوّراً إذ ارتفع من ١٠٠ مليون دينار سنة ١٩٨٧ الى ١٥٥٠ مليون دينار سنة ٢٠٠٦ من دون اعتبار مشاريع التخصيص. كما تطوّر عدد المؤسّسات ذات المساهمة الأجنبية المنتصبة في تونس، من حوالى ٤٠٠ مؤسّسة سنة ١٩٨٧ الى أكثر من ٢٨٠٠ مؤسّسة حالياً.

أما على المستوى القطاعي، فقد سجّل هذا الاستثمار تنوّعاً هاماً، حيث شهدت الاستثمارات الموجّهة الى القطاعات غير الطاقية ومن دون التخصيص، قفزة نوعية، إذ تطوّرت من ٢٥ مليون دينار سنة ١٩٨٧ الى قرابة ٦٠٠ مليون دينار سنة ٢٠٠٦، وذلك في قطاع الصناعات المعمليّة والخدمات وغيرها من القطاعات الواعدة وذات القيمة المضافة العالية، على غرار الصناعات الميكانيكية والكهربائية والصناعات الإلكترونية والبرمجيات الاعلامية وقطاع تكنولوجيات الاتصال.

ويعكس هذا التمشّي ما أصبحت تحظى به تونس اليوم لدى الأوساط الاستثمارية من ثقة، وما تتميّز به من قدرة على توفير كل مقوّمات ومستلزمات النجاح لأنشطتها المختلفة.

وبلغ حجم الاستثمارات الخارجية التي تدفقت على تونس في الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية (٢٠٠٧)، ما يناهز ٥٧٧ مليون دينار مقابل ٤١٩ مليون دينار في الفترة نفسها من السنة الفارطة، أي بنمو بنسبة تناهز ٣٧ بالمائة.

ولم تأتف مراهنة تونس على النهوض بالاستثمار الخارجي من فراغ، بل من قناعة راسخة بأن هذا الرافد يشكّل قاطرة لدفع عجلة التنمية، إذ يساهم في إحداث المؤسّسات وخلق مواطن الشغل. فالاستثمار الخارجي ليس جديداً في تونس، ذلك أن المؤسّسات الأوروبية الأولى بدأت في العمل في تونس منذ السبعينات. ومنذ ذلك التاريخ، فإن ٨٠ بالمائة من المؤسّسات الأجنبية العاملة في تونس قادمة من الاتحاد الأوروبي، محقّقة ما يقارب ٢٦٠ ألف موطن شغل، وقد وجدت أوروبا امتيازات جذّابة.

وفعلاً، فإن تونس قد هيّأت الأرضية المناسبة لاستقطاب الاستثمار الأجنبي، وفي مقدّمتها التأسيس لاقتصاد وطني ناجع وتنافسي مع تأمين مناخ سياسي واجتماعي ملائم. كما حرصت تونس على حفز المبادرة وتنويع النسيج الاقتصادي، ونسج علاقات تعاون وشراكة بين المؤسّسات التونسية ومؤسّسات البلدان الشقيقة والصديقة. كما توفر تونس للمستثمرين الأجانب ظروفاً ملائمة لإنشاء الشركات، فضلاً عن كفاءات في مستوى رفيع، وعمالة مؤهّلة، وبناءات مهيّأة بمعاليم كراء معتدلة القيمة، وطاقة للصناعة بتكاليف منخفضة ومواقع للأنشطة الاقتصادية قريبة من الموانئ بما ييسّر عمليّات التصدير.

وحسب الخبراء الاقتصاديين، فإن الاقتصاد التونسي بلغ اليوم درجة عالية من الجاهزية، بما يجعله قادراً على استقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية من دون المساس بالتوازنات العامّة. وينتظر في هذا الصدد أن ترتقي حصّة الاستثمارات الى ٣.٥ بالمائة من الناتج المحلّي الاجمالي خلال المخطّط الحادي عشر (٢٠٠٧ـ٢٠١١)، مقابل ٣.١ بالمائة خلال المخطّط العاشر.

وتتوافر لتونس فرص كبيرة وإمكانيات عريضة للاستثمار والأعمال في مجالات التخصيص والتأهيل والاستثمار. وستشهد الفترة المقبلة عرض عمليات تخصيص وحدات صناعية ومصرفية وسياحية، وإنجاز قواعد لوجستية في عدد من مناطق البلاد، للخزن والتبريد، ومحطّة لتحلية المياه في جزيرة جربة، ومحطة لتصفية المياه المستعملة في منطقة تونس الكبرى، ومحطّة لإنتاج الكهرباء في منطقة الهوارية في الشمال الشرقي للبلاد.

وهناك فرص متزايدة للاستثمار في القطاعات التي تتوافر لها في تونس مزايا تفاضلية، باعتبار الخبرة المكتسبة لدى الكفاءات والمهارات التونسية، ونوعية البنية الأساسية، والتسهيلات والحوافز المتوافرة على صعيدي الاستثمار والترويج.

وإن تونس، بقدر ما تعوّل على تعبئة قدراتها الذاتية، فإنها حريصة على تعزيز التعاون والشراكة مع سائر البلدان الشقيقة والصديقة في محيطها القريب والبعيد. كما أنها تعمل في هذا الاتجاه من أجل توفير الاحاطة والدعم والمساندة لكل المستثمرين والباعثين من مختلف البلدان، بما يساعدهم على بلورة المشاريع التي يعتزمون إنجازها.

وتطمح تونس، من خلال مثل هذه المشاريع الضخمة على غرار مشروع «مدينة القرن» في البحيرة الجنوبية للعاصمة، الى اللحاق بركب الدول المتقدّمة، عبر بلوغ نسبة نموّ ٦ بالمائة، والترفيع في مستوى الدخل الفردي الى ٥٧٠٠ دينار، فضلاً عن إحداث ٤١٢ ألف موطن شغل جديد.










رد مع اقتباس
اعلانات
قديم 17/03/2008, 11:30 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

مشروع قديم لكنّه تجدّد: ما حقيقة إنشاء نفق بين الوطن القبلي و جزيرة صقلية ؟

عرض خبراء إيطاليون مؤخرا في منتدى اقتصادي دولي نظمته مؤسسة شيلر في مدينة كيدريش الألمانية حول إنجاز نفق تحت البحر بين صقلية والوطن القبلي بطول 60 كليومترا في إطار برنامج مستقبلي عملاق لربط وسط أوروبا بقلب إفريقيا.
وكان منطلق هذه المشروع من فكرة أعدتها مجموعة من رجال الأعمال الإيطاليين سريعا ما تزعمها رجل الاقتصاد المعروف «أنطونينو غالوني» وقدمها أثناء الندوة دولية المذكورة في مدينة كيدريش الألمانية منذ بضعة أسابيع حيث تم تقديم المشروع أمام عدد هام من ممثلي المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية.
ونذكر أن هذه الندوة انعقدت يومي 15 و16 سبتمبر الماضي بدعوة من مؤسسة شيلر الألمانية تحت عنوان «لنبني أسس عالم عادل» وحضرها أكثر من 500 شخص بين مفكرين ومسؤولين ومناضلين نقابيين ورجال أعمال من 30 دولة. ويهدف هذا المؤتمر إلى تقديم أفكار ومشاريع لبناء عالم مبني على التضامن والتنمية المتبادلة والعادلة، وعلى العدالة والحرية والسلام. وتم تقديم مشروع ربط صقلية بالوطن القبلي في تونس ضمن مداخلات الندوة باسم مشاريع جهة صقلية بزعامة رجل الاقتصاد أنطونينو غالوني.



* جزر وسياحة
وجاء هذا المشروع ثمرة لدراسات متطورة أنجزها باحثون إيطاليون اعتمادا على التقنيات الحديثة في حفر الأنفاق وعلى التجارب التي تمت بعد حفر نفق المانش بين فرنسا وبريطانيا على مسافة تقارب 40 كم، ذلك أن نفق المانش شهد عدة صعوبات على مستوى الإنجاز مما جعل بقية المشاريع المماثلة له توجه ترددا من المستثمرين لذلك اعتمد الباحثون الإيطاليون على أحدث ما تم تطويره في هذا المجال لتفادي أخطاء الماضي في مثل هذه المشاريع.
ومن المعروف أن عدة مشاريع مماثلة قد عرضت في عدة مناسبات يبقى أهمها مشروع إنشاء نفق في مضيق جبل طارق، لكن هذا المشروع ما يزال مجرد فكرة بسبب الصعوبات المالية التي يمر بها، ذلك أن الدول المعنية به اقتصاديا بشكل مباشر هي المغرب وإسبانيا. أما في المشروع الإيطالي، فإن الفوائد الاقتصادية المتوقعة منه تمثل أضعاف مثيله الإسباني لأنه يربط بين قلب أوروبا ومحورها الاقتصادي في ألمانيا بأهم نقطة في إفريقيا بالإضافة إلى أن تونس تمثل بابا للشرق الأوسط أيضا مرورا بمصر.
وجاء في المشروع التونسي الإيطالي إنشاء نفق على مسافة 60 كم تنطلق من مدينة بيتزولاتو الواقعة في ضواحي تراباني في صقلية لتصل إلى نقطة لم يتم تحديدها بعد في الوطن القبلي. كما يتضمن المشروع إنشاء أربعة جزر فوق النفق يتم إنشاؤها من الصخور والأتربة التي سيتم إخراجها من عمق البحر وهو ما سيمثل ضغطا على الكلفة. وستمثل هذه الجزر نقاط تهوئة ومحطات فنية بالإضافة إلى أنها ستصبح في مرحلة موالية مصادر استثمار ضخم لأصحاب المشروع وذلك بتحويلها إلى مناطق سياحية كبيرة.



* 100 أورو
ويملك الإيطاليون تجربة هامة في مجال حفر الأنفاق البحرية بعد نفق ميسين الذي يربط بين إيطاليا وجزيرة صقلية على مسافة تقارب أربعة كيلومترات حيث جربوا عدة تقنيات للحفر تحت الماء في أعماق كبيرة وهو ما أضفى على فكرة النفق بين صقلية والوطن القبلي جدية كبيرة على مستوى الإنجاز. وتبعا لهذه الدراسة فإن النفق سيضم أساسا مختلف الروابط الموجودة حاليا بين الوطن القبلي وصقلية وهي الربط الهاتفي السلكي وخطوط الشبكة الكهربائية التونسية الإيطالية التي يجري العمل على إنجازها عبر البحر حاليا وخصوصا أنابيب الغاز الجزائري وربما بقية أنابيب الوقود مثل النفط والغاز بين إفريقيا وأوروبا، غير أن النقل البري للبضائع والأشخاص من أهم مكونات هذا النفق حيث يتوقع الباحثون مرور قرابة 30 ألف عربة في اليوم في الاتجاهين.
وقدر الخبراء الإيطاليون أن تبلغ كلفة المشروع حوالي 20 مليار دولار وأن تدوم مدة الإنجاز عشرة أعوام، مع الإشارة إلى أن الجزر الأربع التي من المقدر إنجازها بما يتم إخراجه من صخور ستخفض من مدة الإنجاز ومن الكلفة أيضا. وجاء في الوثيقة الفنية أن ثمن المرور بالنفق ستبلغ 100 أورو أي حوالي 170 دينارا تونسيا في المعدل، وهي حمولة شاحنة متوسطة مع الإشارة إلى أن هذا المبلغ التقديري يخص النقل الثقيل وأن ثمن العبور للسيارات سيكون أقل من ذلك بكثير.
وتتوقع الدراسة أن يحقق النفق عملية مرور كل خمس ثوان في كل اتجاه على امتداد 20 ساعة عمل في اليوم ولذلك يتوقع الباحثون أن يحقق النفق مداخيل لا تقل عن 5 مليارات أورو خلال الأعوام العشرة الأولى وهو ما يمثل وسيلة جذب كبيرة للمستثمرين في ظل الاستقرار السياسي الذي تعرفه المنطقة.







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:31 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

سياسة/تونس /ايطاليا
الرئيس زين العابدين بن علي يهتم بالمشروع السياحي البيئي لمجموعة "برياتوني" الايطالية

قرطاج 3 نوفمبر 2007 (وات) - اهتم الرئيس زين العابدين بن علي لدى استقباله يوم السبت السيد ارنستو برياتوني رئيس مجموعة " برياتوني " الايطالية للاستثمار بالمشروع السياحي البيئي الذى ترغب هذه المجموعة في انجازه بشمال البلاد.

وقدمت لسيادة الرئيس بهذه المناسبة بيانات حول التصور الاولي لهذا المشروع الرامي الي بعث سياحة من الصنف الراقي تحترم وتوظف الخصائص البيئية للمنطقة. وتتمثل ابرز مكونات المشروع في اقامات ونزل ومنتجعات ومراكز ترفيهية ومارينا علاوة علي محمية لاصناف من الحيوانات.

ومن المرتقب ان يساهم هذا المشروع في مختلف مراحل تنفيذه وعند الانطلاق فى استغلاله في احداث حوالي 30 الف موطن شغل فضلا عن الاسهام في دفع حركة التنمية بالجهة.







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:33 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

الرئيس زين العابدين بن علي يعطي إشارة انطلاق انجاز مشروع مدينة تونس الرياضية



رئيس الدولة يعطي إشارة انطلاق تنفيذ المشروع
تونس 2 نوفمبر 2007 (وات) أعطى الرئيس زين العابدين بن علي يوم الجمعة بمنطقة بحيرة تونس الشمالية إشارة انطلاق تنفيذ مشروع مدينة تونس الرياضية الذى تتولى انجازه مجموعة "بوخاطر" الاستثمارية الإماراتية.

وكان رئيس الدولة محل حفاوة وترحاب كبير من قبل الشخصيات التي حضرت الموكب المنتظم بالمناسبة والذي ضم بالخصوص عددا من أعضاء الحكومة وإطارات مجموعة بوخاطر يتقدمهم رئيس المجموعة السيد عبد الرحمان بو خاطر. كما حضره سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بتونس ونخبة من نجوم الرياضة العالمية.



الرئيس بن علي يطلع على مكونات المشروع
واطلع رئيس الدولة من خلال الأمثلة واللوحات البيانية على مكونات هذا المشروع الرياضي والعمراني المتكامل والمتمثلة بالخصوص في إحداث 9 أكاديميات رياضية من أعلى طراز تشتمل على عدة فضاءات رياضية من ملاعب الهواء الطلق والقاعات متعددة الاختصاصات إلى جانب نواد لرياضات الصولجان والتنس ونوادي الرياضة البحرية وفي إقامة مجمعات سكنية وإدارية وتجارية وعدة منشات جماعية ومباني سياحية وترفيهية.

واهتم سيادة الرئيس بما يتميز به مشروع مدينة تونس الرياضية الذي يمتد على مساحة تقدر ب255 هكتارا من أبعاد رياضية وتربوية باعتباره سيركز على تكوين الناشئة في عدد من الاختصاصات الرياضية فضلا عن جوانبه العمرانية والتجارية والسياحية والترفيهية.



رئيس الدولة يطلع على نموذج مصغر للمدينة
كما اهتم بمدى المحافظة على العناصر البيئية للمنطقة ودعم المساحات الخضراء التي ستشكل 60 بالمائة من كامل المشروع وبالتقنيات العالية التي سيتم اعتمادها في مجال التكوين الرياضي والرعاية الصحية للمتكونين وللرياضيين في مختلف الاختصاصات الرياضية.

وجدد رئيس الدولة بهذه المناسبة التأكيد على إيلاء العناية اللازمة بالبنية الأساسية وعلى التخطيط المحكم للمشروع لانصهاره في إطار نظرة شاملة للتهيئة الترابية والعمرانية للمنطقة تأخذ بعين الاعتبار تنامي الحركة بها على مختلف المستويات والأنشطة المتنوعة لهذا المشروع.

واثر ذلك تولى الرئيس زين العابدين بن علي إزاحة الستار على اللوحة التذكارية للمشروع إيذانا بإعطاء إشارة انطلاق تنفيذ مدينة تونس الرياضية. وعبر عن تشجيعه للمجموعة ولسائر الأطراف التي ستباشر فورا تنفيذ المشروع لانجازه في احسن الظروف وفي اقرب الآجال الممكنة.







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:34 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

نحو إرساء شراكة بين تونس وفرنسا في مجال تصنيع مكونات الطائرات


تونس 2 نوفمبر 2007 (وات) اشرف السيدان عبد الرحيم الزوارى وزير النقل ودومينيك بوسرو كاتب الدولة لدى الوزير الفرنسي للبيئة والتنمية والتهيئة المستديمة المكلف بالنقل اليوم الجمعة على جلسة عمل خصصت لبحث افاق مزيد تطوير التعاون بين تونس وفرنسا في قطاع النقل وذلك بحضور وفدى البلدين.

بحث الطرفان امكانية ارساء شراكة تونسية فرنسية في مجال صناعة الطيران يتم بمقتضاها تصنيع بعض مكونات طائرات مجمع ارباص في تونس فضلا عن ارساء شراكة فنية تتعلق بتطوير انشطة الصيانة بين وحدة الصيانة التابعة للخطوط التونسية ومثيلتها التابعة للخطوط الفرنسية.

وكان اللقاء مناسبة قدم خلالها الوفد التونسي المشاريع الكبرى في قطاع النقل التي تضمنها المخطط الحادى عشر للتنمية على غرار مطار الوسط الشرقي بالنفيضة والميناء بالمياه العميقة ومناطق الانشطة اللوجستية.

وقد ابدى الوفد الفرنسي اهتمامه بهذه المشاريع واعتبرها عاملا مشجعا لاستقطاب المستثمرين الفرنسيين ومجالا لفتح افاق اوسع للشراكة بين البلدين.

وتم النظر في دراسة تتعلق ببعث مركز تكوين في المجال البحرى والمينائي بمساهمة من القطاعين العام والخاص في البلدين باعتبار الحاجيات المتزايدة لفرنسا من هذه الاختصاصات والقدرات العالية التي تتمتع بها تونس من حيث الكفاءة والخبرة في هذا المجال.

وكان اللقاء مناسبة تم خلالها التوقيع بالاحرف الاولى على بروتوكول مالي اضافي بين تونس وفرنسا لتمويل عملية اقتناء شركة النقل بتونس لتسع عربات مترو اضافية من نوع "سيتاديس" من شركة "الستوم" الفرنسية.

وقد وقعت الشركتان مذكرة تفاهم تنظم شروط تصنيع وتسلم تلك العربات.

كما تم امضاء اتفاقية تعاون بين شركة تونس للشبكة الحديدية السريعة وشركة الشبكة الحديدية بفرنسا للاستفادة من احاطة فنية في مجال تقييم الدراسات وتقديم الاستشارة لتنفيذ مشروع الشبكة الحديدية السريعة باقليم تونس الكبرى.

وقد نوه الوزيران بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين تونس وفرنسا في جميع المجالات لاسيما النقل معربين عن الرغبة المشتركة لحكومتيهما في اعطاء مزيد من الدفع للعلاقات الثنائية.

وابرز السيد عبد الرحيم الزوارى الخيارات الاستراتيجية لقطاع النقل في تونس مشيرا الى انها ترتكز على رؤية مغاربية ومتوسطية شاملة ترنو الى ارساء نقل متعدد الوسائط وطرقات سيارة بحرية.

واشاد السيد دومينيك بيسرو بالسياسة الحكيمة للرئيس زين العابدين بن علي معبرا عن سعادته بتزامن زيارته مع احتفالات تونس بالذكرى العشرين للتحول التي تشهد حضورا واسعا لممثلين فرنسيين من أعلى مستوى.

واوضح كاتب الدولة الفرنسي اهمية المشاريع الكبرى التي تستعد تونس لانجازها في توطيد العلاقات بين البلدين من جهة وبين بلدان المطلة على حوض البحر الابيض المتوسط من جهة أخرى مبرزا في هذا الاطار أن السياسة المتوسطية لفرنسا في اطار الاتحاد المتوسطي ترتكز بالاساس على مشاريع هامة تهم مجالات النقل وتشمل بلدان المغرب العربي وخاصة تونس.

هذا وقد ادى الضيف الفرنسي زيارات استطلاع لكل من المركز التونسي لتدريب الطيارين حيث عاين التطور التكنولوجي ومستوى الخدمات العالية التي تؤمنها المؤسسة التي تشارك في رأس مالها شركات فرنسية كما زار مستودع محطة الارتال بتونس البحرية.







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:35 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

منتدى دافوس / تونس تحسن تصنيفها بنقطة

تونس تتفوق اقتصاديا على ايطاليا و اليونان و البرتغال



تونس 31 اكتوبر 2007 ( وات ) صنف التقرير العالمي حول التنافسية لمنتدى دافوس /2007-2008/ تونس في المرتبة الاولى مغاربيا وافريقيا والثالثة عربيا و32 عالميا وذلك من جملة 131 بلدا .

وتحسن تونس بذلك ترتيبها بنقطة مقارنة بالسنة الفارطة /المرتبة 33/ وهي تسجل بالتالي نتائج طيبة في عدة مجالات فرعية ذات مغزى كبير0 وقد تم تصنيف تونس فى المرتبة الاولى افريقيا وعربيا في مجالات مناخ الاعمال /المرتبة 25 على الصعيد العالمي/ والتجديد /26 عالميا/ والتعليم العالي والتكوين /30 عالميا/.

واحتلت تونس المركز الثاني في منطقتها /العالم العربي وافريقيا/ في ما يتعلق بالتصرف الرشيد فى النفقات العمومية مقابل المرتبة 67 لمصر.

ويقوم تقرير /غلوبل كمبيتتيفنس ريبورت/ الذى يعد صاحب الكلمة الفصل في عالم الاعمال باعداد هذا التصنيف سنويا استنادا الى مؤشرات التطوير التكنولوجي والاداء الجيد للهياكل العمومية وجودة مناخ الاقتصاد الجملي . وقد تم للغرض استجواب نحو 11 الف رجل اعمال ينشطون في 131 بلدا.

وقد تم وضع تقرير دافوس لهذه السنة على اساس صيغة احتساب جديدة تتضمن نحو 12 مقياسا مقابل 9 سنة خلت . وتتصل المقاييس الثلاثة الجديدة بفاعلية سوق الشغل والاداء الجيد للسوق المالية وحجم السوق.

وعلى مستوى الاقتصاد الجملي تتقدم تونس التي يحقق اقتصادها نموا مطردا على عدد من بلدان منطقة الاورو على غرار اليونان /65/ وايطاليا /46/ وسلوفاكيا /41/ والبرتغال /40/.

وعلى الصعيد المغاربي تتقدم تونس على المغرب /64/ والجزائر /81/ وليبيا /88/. وتتموقع على الصعيد العربي مباشرة بعد الكويت /30/ وقطر /31/ وهي تتقدم على السعودية /35/ والامارات العربية المتحدة /37/ وسلطنة عمان /42/ والبحرين /43/ والاردن /49/ ومصر /77/.

كما تتقدم تونس على بلدان اخرى مثل الصين /34/ وجنوب افريقيا /44/ والهند /48/ وتركيا /53/ والبرازيل /72/.

وفي ما يتصل بالمجالات الفرعية فقد رتب التقرير تونس في المركز الرابع في مجال اقتناء الحكومة للمنتجات التكنولوجية و السابع في خصوص اهمية ترسانة التشريعات الحكومية والمرتبة الحادية عشر في ما يتصل بعدم المحاباة في قرارات المسؤولين الحكوميين والثالثة عشر للشفافية في اتخاذ القرارات وفي المركز 14 على صعيد ثقة الراى العام في السياسيين.

وانجزت تونس نتائج طيبة بخصوص الاداء الجيد للهياكل /المرتبة 21/ والصحة والتعليم الابتدائي /المركز 24/ ونجاعة اسواق السلع /31/.

كما احتلت تونس المرتبة 32 بالنسبة للمحاور الثلاثة المتعلقة باستقلالية القضاء والبنية التحتية وتوفر التكنولوجيات المتطورة والمركز 34 لحقوق الملكية و35 بالنسبة للتطور والتنوع الكبير لمجالات الاعمال وحماية الملكية الفكرية.
< السابق







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:43 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

جربة : أفضل وجهة سياحية لسنة 2008 حسب دليل الأسفار الأمريكي




جزيرة جربة:جزيرة الاحلام
تونس 30 اكتوبر 2007 (وات) صنف دليل الأسفار الأمريكي "تريب ادفيزور" ذو الصيت الواسع في عالم الاسفار جزيرة جربة كافضل وجهة سياحية لسنة 2008 وحسب هذا الدليل الذى يعد المقياس الحقيقي للوجهات السياحية المحبذة في العالم "فان مسافرى سنة 2008 يقبلون في المقام الاول على المحطات التي تضمن النظافة والحفاظ على البيئة".

واستنادا الى توفر هذين العاملين تم اختيار جزيرة جربة "سيرت الصغرى" كوجهة اولى وصاعدة في العالم لا سيما وانها مشهورة بمناخها الدافىء وبشمسها ومحيطها الطبيعي الجذاب.



ويلي جزيرة جربة في الترتيب مواقع سياحية بكل من مصر وتايلندا والهند وايطاليا والمغرب وفرنسا والصين ومونتنيغرو.

ويبرز هذا الاعتراف الدولي بشكل لا لبس فيه التوجهات الجديدة في عالم الاسفار والتي يتعين على اصحاب الفنادق التونسيين اخذها بعين الاعتبار وتثمينها في اطار استراتيجيات التاهيل التي ينتهجونها.

ومما لا شك فيه ان تميز جربة سيكون له الاثر الايجابي على تنافسية "وجهة تونس السياحية" نظرا لتموقعها الجيد والذى من شانه ان يستقطب السياح الحريصين اكثر فاكثر على صحتهم والمتشددين في ما يتعلق بجودة البيئة.







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:44 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي


انجازات ضخمة ومشاريع استراتيجية تغير وجه ولاية باجة

باجة 27 اكتوبر 2007 ( وات ) تحققت بولاية باجة خلال العقدين الاخيرين انجازات مكثفة غيرت وجه مدن وارياف الجهة ونهضت بالمستوى المعيشى للمواطن ودعمت مسيرة التنمية بها.

وبلغت جملة الاستثمارات المنجزة بهذه الولاية بين 1987 و2007 مليارين و472 مليونا و165 الف دينار شملت قطاعات البنية الاساسية والفلاحة والصيد البحرى والصناعة والمهن

كما خصصت هذه الاستثمارات لتوسيع قاعدة المستفيدين من الماء الصالح للشراب والتنوير والنقل والخدمات المختلفة اضافة الى بعث نواة جامعية وتعزيز البنية الاساسية للتعليم ودعم قطاعات الصحة والبيئة والتطهير والشباب والطفولة والثقافة والسياحة والتجارة.

ومن ابرز المشاريع الكبرى والاستراتيجية المنجزة خلال العقدين الاخيرين بالجهة مشروع الطريق السيارة تونس مجاز الباب وادى الزرقاء. وتمتد هذه الطريق السيارة التى بلغت تكلفتها 255 مليون دينار على طول 67 كلم. وقد ساهمت في رفع حصة الجهة من الاستثمارات الوطنية والاجنبية. كما ينتظر ان تعزز الروابط الاقتصادية للولاية بمحيطها الوطنى والمغاربي.

وشهدت الجهة انجاز سد سيدى البراق بمنطقة الزوارع من معتمدية نفزة بتكلفة 285 مليون دينار بما مكن من تعبئة 250 مليون متر مكعب من المياه السطحية بما يتيح التحكم فى اكبر كمية من مياه اودية اقصى الشمال /الزوارع/ و /بوترفس الكبير/ وتوفير 190 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشراب سنويا ويساهم فى تحسين نوعية مياه الشرب بالعاصمة والوطن القبلى وصفاقس بعد خلطها بمياه سد سيدى سالم فضلا احداث منطقة سقوية على مساحة 5500 هكتار.

ومن اهم الانجازات الاخرى في ولاية باجة مشروع التهيئة المائية بقبلاط الذى انجز بكلفة 31 مليون دينار لرى مساحة سقوية بثلاثة الاف هكتار في منطقة تسجل سنويا اضعف نسب الامطار.

وتعززت البنية الثقافية والسياحية في ولاية باجة بانجاز مشروع تهيئة حوض دقة الاثرى ومحيطه وتفعيل دوره كموقع عالمى فى النهوض بالسياحة الثقافية والبيئية وفى ابراز تراث اقليم الشمال الغربى التونسي.

ودخلت باجة لاول مرة قائمة المدن الجامعية باحداث معهد عال للملتميديا واللغات المطبقة ومعهد عال للدراسات التكنولوجية واخر للبيوتكنولوجيا اضافة الى المدرسة العليا لمهندسى التجهيز الريفى بمجاز الباب .

منقول






رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:45 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

المعبر تطلق الوجهة البحرية في تونس بتكلفة 5.5 مليار دولار

أوشكت شركة المعبر الدولية على الحصول على موافقة الجهات المسؤولة في تونس للبدء في تنفيذ أكبر مشاريعها في قارة أفريقيا وهو مشروع ''الوجهة البحرية'' في تونس الذي تصل تكلفته إلى 32 مليار درهم. صرح بذلك يوسف النويس عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المعبر الدولية.

وأكد في تصريحات لـ الصحفيين في آستانة عاصمة كازاخستان على هامش الإعلان عن مشروع ''أبوظبي بلازا'' الذي ستنفذه الشركة بالتعاون مع شركة الدار العقارية أن مشروع ''الوجهة البحرية'' في تونس يعد واحدا من أضخم مشاريع الشركة موضحا أن الشـــركة تستهدف حاليا 8 دول عربية وأجنــــبية، كما تســعى الى زيــــادة مشاريـــعها في دول أخرى.

وذكر النويس أن مشرع الوجهة البحرية الجديد في تونس سيتم تنفيذه على 4 مراحل تقام المرحلة الأولى منه على مساحة 55 مليون قدم مربعة وتصل تكلفتها 10 مليارات درهم، مؤكدا أن الشركة تتولى مسؤولية المشروع كاملا.

ونوه إلى أن الشركة تقوم حاليا بوضع المخططات الرئيسية لمشروع تونس متوقعا أن تعلن شركة المعبر الدولية تفاصيل هذا المشروع قبل نهاية العام الجاري.

قالت صحيفة يوم الجمعة ان شركة المعبر الدولية للاستثمار وهي مشروع مشترك لشركات للتنمية العقارية ومستثمرين بدولة الامارات العربية المتحدة تعتزم استثمار 5.5 مليار دولار على مدى 20 عاما في مشروع سياحي وتجاري وسكني في العاصمة التونسية.

وقال يوسف النويس المدير التنفيذي للشركة لصحيفة جلف نيوز ان الخطة العامة للمشروع ما زالت قيد الدراسة ومن المتوقع ان تكون جاهزة بحلول نهاية الشهر الحالي.

وذكرت الصحيفة ان المشروع الذي تبلغ قيمته 20 مليار درهم (5.45 مليار دولار) في العاصمة التونسية يشتمل على فنادق ومنتجعات ومراسي لليخوت مع مساحة للاستخدام السكني والتجاري.

وقال النويس ان المعبر ستبدأ العمل في مشروع مقترح قيمته 1.7 مليار درهم في الرباط يعرف باسم باب البحر في الربع الاول من 2008 بالمشاركة مع هيئة حكومية مغربية للتنمية. واضاف ان من المنتظر ان يكون المشروع جاهزا بحلول اوائل 2011.

وقال ان بين المشروعات المستقبلية الاخرى للمعبر اربعة مشاريع في ليبيا ومشروع في السودان.

والمعبر انشأتها شركات الدار العقارية والقدرة القابضة وصروح العقارية والريم للاستثمار لتنفيذ مشاريع في الخارج.

(الدولار يساوي 3.672 درهم اماراتي)







رد مع اقتباس
قديم 17/03/2008, 11:47 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ezin
ezin غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية ezin

إحصائية العضو





ezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond reputeezin has a reputation beyond repute

افتراضي

*مشروع انجاز اكبر مصفاة نفط في البلاد

مصفاة الصخيرة من ولاية صفاقس تدخل حيز الاستغلال بعد 3 سنوات

علمت «الصباح» من مصادر موثوق بها، أن شركة «قطر للبترول» ستتولى خلال الفترة المقبلة بناء مصفاة نفط في مدينة الصخيرة جنوب البلاد بعد أن تم الاختيار عليها من قبل الدوائر التونسية المسؤولة..
وتدرس شركة «قطر للبترول» حاليا، كيفية تنفيذ المشروع وعملية تمويله..
وتنافست الشركة، التي تتخذ من العاصمة القطرية، الدوحة مقرا رئيسيا لها، مع شركة «بتروفاك» البريطانية، على إنجاز مشروع مصفاة الصخيرة، بعد أن تقدم كل منهما بعرض لنيل ثقة الحكومة ويبدو أن عرض الشركة القطرية كان الأفضل من العرض البريطاني..





وكانت ليبيا أعلنت في شهر جانفي المنقضي أنها تدرس بناء المصفاة بالاشتراك مع تونس ومستثمرين دوليين..


ومن المتوقع، أن تحيل «قطر للبترول» مشروع بناء مصفاة الصخيرة لشركة «قطر للبترول الدولية» التي تأسست في الفترة الاخيرة كي تتولى إنجاز هذا المشروع الضخم..


آفاق واسعة..


وتتراوح طاقة مصفاة الصخيرة، بين 120 و130 ألف برميل يوميا بما يعني أن طاقة انتاجها ستكون الأعلى منذ بدء استغلال النفط في تونس قبل بضعة عقود.


وتوجد ببلادنا مصفاة واحدة للنفط، تقع في مدينة بنزرت لكن طاقتها الانتاجية لا تتجاوز الثلاثين ألف برميل يوميا..


وكانت الحكومة أعلنت عن مشروع بناء مصفاة الصخيرة، في ديسمبر من العام 2005، بغاية رفع طاقتها الانتاجية ومواجهة الارتفاع المسجل في أسعار النفط في السوق العالمية من جهة، والاستجابة لمتطلبات محلية متزايدة من حيث الاستهلاك من جهة أخرى.


ووفق بعض المصادر المطلعة فإن كلفة بناء هذه المصفاة ربما تجاوزت الملياري دولار تقريبا، فيما كان يعتقد في وقت سابق أن التكلفة تصل إلى نحو 5 مليارات دولار.


ويقول بعض الخبراء، أن المصفاة المزمع بناؤها، ستفتح آفاقا ضخمة في إنتاج وصناعة النفط في تونس بالنظر إلى البنية الأساسية التي يتيحها موقع الصخيرة الذي يضم ميناء نفطيا بطاقة تناهز الـ120 مليون طن، بما يسهل عملية التصدير بسلاسة، بالإضافة إلى طاقة الخزن التي يتوفر عليها للنفط ومشتقاته.


مشروعات قادمة


وكانت الدوائر الحكومية المسؤولة، دخلت في الآونة الأخيرة في مفاوضات مع الشركة القطرية (قطر للبترول)، حيث عقدت اجتماعات عديدة توجت بوضع ملامح الاتفاق بين الطرفين.


وتتمتع شركة (قطر للبترول)، بمكانة بارزة في السوق العالمية بالنظر إلى خبرتها وجديتها سيما بصدد المشروعات الضخمة والعملاقة..


وتفيد مصادر عليمة لـ«الصباح»، أن التعاون التونسي القطري مقبل على مرحلة جديدة، ربما كانت مصفاة الصخيرة شرارته الاولى، في ضوء ما يتردد عن وجود نيّة لشراء شركة الاتصالات القطرية، أسهم الشركة المساهمة في «تونيزيانا» إلى جانب عزم شركة «الديار» القطرية، الاستثمار فــي ميدان العقارات والمساكن خلال الفترة القادمة..

*اكتشاف عشرات الابار في البلاد التونسية بعد ان اعطت الحكومة اكثر من 50 ترخيص لشركات عالمية للبحث عن النفط في البلاد

تونس 8 رمضان 1428 هـ الموافق 20 سبتمبر 2007 م واس
بلغت قيمة الصادرات التونسية من المحروقات خلال النصف الأول من العام الحالي مبلغ 406 ر1 مليار دينار تونسي // اكثر من مليار دولار// محققة زيادة تفوق 09 ر45 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي .
وأفادت بيانات حديثة للمعهد التونسي للإحصاء بانخفاض الواردات البترولية بنسبة 8 ر17 بالمائة خلال نفس الفترة حيث بلغت في مجملها 600 ألف طن وعزت ذلك الى سياسة ترشيد استهلاك الطاقة التي اتبعتها الدولة وتغيير توقيت العمل طوال ستة اشهر من السنة إضافة إلى حملات التوعية والإرشاد فيما يتعلق باستهلاك الطاقة .
وحقق ميزان الطاقة في تونس بذلك فائضا بحوالي 231 مليون دينار//160 مليون دولار// وذلك لأول مرة منذ عام2001 وقد ساهمت سياسة تشجيع التنقيب عن المحروقات والعودة الى استغلال الآبار الصغيرة في تحسين العائد النفطي في تونس التي تتطلع الى ان يصل إنتاجها الى 80 ألف برميل من البترول الخام يوميا .
ومن المنتظر ان تمنح تونس خلال الخطة الخمسية الجديدة للتنمية التي انطلقت هذا العام 44 رخصة تنقيب عن المحروقات لشركات اجنبية بالشراكة مع المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية.
وقد منحت تونس في يونيو الماضي شركة البترول القطرية رخصة لاقامة مصفاة للنفط في مدينة الصخيرة فى الجنوب التونسي طاقتها 120 الف برميل في اليوم باستثمار قدرة ملياري دولار .
يشار الى ان تونس تنتج 5 ر2 مليون طن سنويا من النفط الخام وتستورد فى المقابل حوالي مليون طن.. وتعمل فى تونس خمسين شركة دولية ومحلية فى مجال استكشاف وانتاج النفط باستثمارات سنوية تصل الى 200 مليون دولار بموجب 92 رخصة استكشاف تغطى مساحة قدرها 140 الف كلم مربع / 70 بالمائة / من كامل المناطق البرية والبحرية التى يحتمل ان تحتوى نفطا .

*تسعى تونس إلى تكثيف الاستكشافات النفطية لمواجهة الزيادة في الطلب بعد أن تقلص مردود الحقول النفطية الكبرى على غرار حقل «البرمة» في الصحراء التونسية. وحسب المصادر التونسية فان أكثر من 30 حقلا من حقول النفط في تونس قد تقلص إنتاجها في الأعوام الأخيرة، في الوقت الذي زاد فيه الاستهلاك، حيث بلغ الإنتاج الإجمالي في تونس عام 2004 نحو 25 مليون برميل من النفط الخام وهو إنتاج لا يغطي الاستهلاك.
وأمام هذا العجز فان الحل الذي اعتمدته تونس يكمن في مزيد الاستكشاف بحثا عن حقول جديدة.وقد منحت تونس في السنوات الثلاث الأخيرة قرابة 10 رخص لشركات أجنبية متخصصة في استكشاف حقول النفط سعيا لتفادي العجز الحالي في الإنتاج والذي تقلص بنسبة 9.4 في المائة خلال عام 2003.وتم منح آخر رخصة للاستكشاف عن النفط في البلاد لمجموعة «آل ثاني» الإماراتية بالاشتراك مع مؤسسة تونسية ومدة الرخصة عامان.كما أن شركات عالمية كبرى على غرار «بريتش غاز» البريطانية لها تواجد هام في تونس. وقد كشف السفير البريطاني في تونس أن هذه الشركة العملاقة تستعد لتطوير حقول نفط في مدينة قابس بالجنوب التونسي، مؤكداً أن هذه الشركة تعد أول مستثمر بريطاني في تونس بحجم استثمار يبلغ 900 مليون دولار.كما تم مؤخرا منح شركة «ريجو أويل»الأمريكية عقدا للتنقيب عن النفط في مدينة توزر بالجنوب التونسي.
وتقول مصادر تونسية إن ما يزيد على 30 رخصة ممنوحة حاليا لشركات تونسية وأخرى أجنبية، وهي رخص تمسح ما يقارب نصف المساحة الإجمالية لتونس وان معدل الآبار المحفورة يبلغ 8 آبار سنويا برا وبحرا.

مخزون من الغاز الطبيعي
وكشفت المصادر أن هناك مؤشرات تشير إلى تواجد كميات هامة من الغاز الطبيعي في الجنوب التونسي، وهو ما سيسمح مستقبلا بتغطية حاجيات البلاد في الأعوام القادمة، لكن وفي انتظار اكتشاف حقول نفطية جديدة فان الوضع الحالي للطاقة في تونس يشكو عجزا في الإنتاج.
وبسبب تواصل ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية، فقد انعكس ذلك سلبا على ميزانية الدولة التي تجاوز دعمها الإضافي في هذا الباب أكثر من 20 مليون دينار بهدف مجابهة الأعباء الإضافية لميزانية الدولة نتيجة تواصل ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته عالميا، كما أعلنت وزارة الصناعة والطاقة في تونس زيادة في أسعار البنزين والمواد البترولية الأخرى في حدود 5 في المائة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن هذه الزيادة في سعر البيع والتي وصفتها بالزيادة الطفيفة لن تساهم في امتصاص سوى 25 في المائة من العجز المالي الإضافي المتأتي من توريد المواد البترولية، علما بأن إجراء الزيادة لم يشمل اسطوانات الغاز المعدة للاستغلال المنزلي.كما أن زيادة في سعر برميل النفط العالمي بدولار واحد حسب تقديرات الحكومة التونسية تترتب عنها أعباء إضافية تناهز 27 مليون دولار.
وبالموازاة مع تكثيف البحث عن حقول جديدة، فان تونس تسعى إلى اتباع سياسة ترشيد الاستهلاك من الطاقة، وتم في هذا الصدد إعداد دليل للاقتصاد فيها، ذلك أن استهلاك المواطن التونسي من الطاقة قد زاد بنسب عالية، حيث يمتلك 21 في المائة من التونسيين سيارة .


من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة.
وقال مسؤولون تونسيون إنه بموجب عقد الاقتسام ستقوم الشركة الإماراتية بالتعاون مع المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية المملوكة للدولة باستثمار ۴ ملايين دولار لحفر آبار نفط في منطقتي سيدي منصور وتوزر.
ويشمل العقد الأول الذي يستمر لمدة عامين منطقة تنقيب مساحتها ۶۵۹۲ كيلومترا مربعا في منطقة سيدي منصور في صفاقس في الجنوب التونسي.
أما العقد الثاني الذي منح لنفس الشركة ويستمر عامين أيضا فيشمل منطقة تنقيب مساحتها ۴۹۰۸ كيلومترات مربعة في منطقة توزر جنوب غرب العاصمة تونس.
وكانت شركة النفط النمساوية (أو إم في) أعلنت أوائل الشهر الحالي اعتزامها استثمار ۱۰۰ مليون دولار في حقل عشتارت النفطي جنوبي تونس.
وقالت الحكومة التونسية مؤخرا إنها ستمنح ۱۲ رخصة للتنقيب عن النفط في العام الحالي مقارنة مع ثلاث رخص سنويا سابقا، في خطوة لتعزيز الموارد النفطية المحلية وخفض الواردات.
يشار إلى أن صادرات تونس تبلغ ۵ر۲ مليون طن (۵ر۱۷ مليون برميل) من النفط الخام سنويا في حين تستورد ما يتجاوز مليون طن (۷ ملايين برميل).







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن :15:06 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*