العودة   منتديات تونيزيـا سات > القسم العام > المنتدى الاسلامي > الإسلامي العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15/08/2008, 23:02 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
recto-verso
recto-verso غير متواجد حالياً
عضو
إحصائية العضو




recto-verso will become famous soon enoughrecto-verso will become famous soon enoughrecto-verso will become famous soon enough

افتراضي اسرار الحروف النورانية في القرآن

الم تلك آيات الكتاب الحكيم (1)
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه:
أما بعد فقد أذن الله عز وجل لعباده أن يطّلعوا على أحد أهم أسرار كتابه الكريم.. ألا وهي فواتح السور.. (الم، حم، طسم ... الخ)..
وما كان ذلك ليحصل لولا فضل الله عز وجل الذي أوكل لأحد عباده المخلصين بإذن الله، ألا وهو الأستاذ موفق مصطفى سعيد الذي عمل جاهداً ليصل بتوفيق من الله عز وجل إلى حل لغز هذه الفواتح والتي قال عنها القرآن الكريم أنها آيات الكتاب المبين (الر تلك آيات الكتاب المبين) سورة يونس(1). (الم. تلك آيات الكتاب الحكيم) سورة لقمان (1-2).

ورغم أن المسألة في غاية البساطة لكنها في نفس الوقت كانت تحتاج إلى محاكمة عقلانية كبيرة وإلهام ومدد من الله عز وجل للوصول إلى كنه هذه الفواتح ودورها في القرآن الكريم.

ولا يدعي الأستاذ موفق - حفظه الله - أنه وصل إلى كل أسرار هذه الفواتح ولكنه وصل لبعض النتائج التي يمكن اعتبارها نقلة نوعية في تفسير كتاب الله عز وجل بالاعتماد على هذه الفواتح.

وسنعرض كيفية الوصول لأسرار هذه الفواتح بإذن الله فيما يلي:

إن عدد فواتح السور القرآنية في القرآن هو /29/ فاتحة مرتبة كما يلي:
(الم – الم – المص – الر – الر – الر – المر – الر – الر – كهيعص – طه – طسم – طس – طسم – الم – الم – الم – ا لم – يس – ص - حم – حم – حم عسق – حم – حم – حم – حم – ق – ن).

ويبلغ مجموع أحرف هذه الفواتح بدون تكرار /14/ حرفاً مرتبة كما يلي:
(ا – ل – م – ص – ر – ك – هـ - ي – ع – ط – س – ح – ق – ن)
وقد عرفت باسم الأحرف النورانية.

لكل من هذه الحروف رمز عددي، هذا الرمز هو: عدد مكرّراته في فواتح سور القرآن الكريم، أي كم مرة تردد هذا الحرف في فواتح السور التسعة والعشرين المذكورة أعلاه...

أما باقي الأحرف فرمزها الصفر.

ولكن قبل أن نورد هذه الرموز .. كان لا بد من توضيح نقطة التحول التي سمحت لهذه الرموز بأن تكون هي مفاتيح أسرار القرآن الكريم..

كان التفكير يدور حول الفاتحة (طه) هل هي اسم للنبي صلى الله عليه وسلم، أم هي فاتحة من فواتح السور...

ووجد الأستاذ موفق مصطفى سعيد أن الفاتحة (طه) هي اسم للنبي صلى الله عليه وسلم كون القرآن الكريم خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بشكل مباشر بعد ذكر الفاتحة (طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)..(طه: 1-2).
وهذا الخطاب لم يكن مفصولاً بفاصل كما في فواتح السور الأخرى كما في سورة الرعد (المر تلك آيات الكتاب والذي أُنزل إليك من ربك الحقُّ...).. أو في سورة إبراهيم (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ...)..

ولكن الفاتحة (طه)، رغم كونها اسم للنبي صلى الله عليه وسلم، فإن حرف الطاء فيها هو من الحروف النورانية، وعدد مرات تكراره هو (4) بما في ذلك تكراره في الفاتحة (طه).. وقد وجد الأستاذ موفق أن كون رمز حرف الطاء (4) ضروري جداً لضبط الإعجاز القرآني المعتمد على هذه الفواتح..

أما حرف الهاء فقد ورد مرتين في فواتح السور:

الأولى: في الفاتحة (كهيعص)..

والثانية: في الفاتحة (طه)..

وقد اعتبر الأستاذ موفق أن رمز حرف الهاء هو (1).. وهو ضروري لضبط الإعجاز القرآني المعتمد على هذه الفواتح .. كونه يرد في كثير من الأحيان دالاً على الله الواحد الأحد (شهد الله أنه لا إله إلا هو) فرمز (هو) (وهي تشير إلى الله عز وجل) هو (رمز الهاء + رمز الواو) = (1 + 0) = 1 ، بينما لو كان رمز حرف الهاء (2) لما تطابق رمز (هو) مع المدلول عليه وهو الله عز وجل الواحد الأحد.. بالإضافة إلى كثير من الأمثلة الأخرى..

ولكنه أضاف رمز الهاء في الفاتحة (طه) إلى رمز لفظ الجلالة (الله) ليصبح (41) بدلاً من (40) كما سنبين بعد حين..

والآن ما هي رموز هذه الأحرف النورانية مفاتيح الإعجاز القرآني الجديد الذي نحن بصدد الحديث عنه:

إن هذه الرموز مذكورة في الجدول التالي:

ا
ل
م
ص
ر
ك
هـ
ي
ع
ط
س
ح
ق
ن
13
13
17
3
6
1
1
2
2
4
5
7
2
1
والآن لنجري بعض التطبيقات على هذه الرموز والتي تدل على أنها فعلاً معجزة، وليست لهواً أو أتت بمحض الصدفة..

أولاً- تطبيق الرموز على مستوى الكلمات:

- رمز كلمة (حج) = (ح + ج) = (7 + 0) = 7 : وهو عدد مرات الطواف حول الكعبة، وعدد مرات السعي بين الصفا والمروة، وعدد الجمرات عند الرمي ..

- رمز كلمة صلاة أو (صلوة) كما وردت في المصحف =
(ص + ل + و + ة) = (3 + 13 + 0 + 1) = 17 : وهو عدد ركعات الفرض في اليوم والليلة.. (حيث أن رمز التاء المربوطة هو نفس رمز الهاء لأنها تشبهها رسما).

- رمز كلمة (الإنسن) كما وردت في المصحف = (ا + ل + إ + ن + س + ن) = (13 + 13 + 13 + 1 + 5 + 1) = 46 : وهو عدد الصبغيات الموجودة في نواة كل خلية من خلايا الإنسان.

- رمز كلمة (خفت) = (خ + ف + ت) = (0 + 0 + 0) = 0 : وهو يتوافق مع معنى الكلمة التي وردت في الآية الثامنة من سورة الزلزلة (وأما من خفت موازينه، فأمه هاوية).. القارعة (8-9).. أي أن الذي يأتي يوم القيامة وميزان حسناته صفر من الحسنات فإن مصيره النار والعياذ بالله.

نستنتج من الأمثلة السابقة ما يلي:

* قد يدل رمز الكلمة على واحد من الأعداد الأساسية المتعلقة بهذه الكلمة، وهذا لا شك يشرح لنا الكثير من الأمور في الدين الإسلامي، منها على سبيل المثال، لماذا نصلي 17 ركعة يومياً، ولماذا نطوف 7 مرات حول الكعبة ونسعى 7 أشواط بين الصفا والمروة.

* قد تفسر لنا الرموز بعض أسرار الرسم القرآني (الرسم العثماني)، ومنها على سبيل المثال: لماذا حذفت الألف في كلمة (الإنسان) في المصحف، ولماذا كتبت واواً في كلمة (الصلاة)، وبعد تبين الرموز نجد أن حذف الألف في كلمة الإنسان ضروري ليصبح رمزها (46) الدال على عدد صبغيات الإنسان، كما أن كتابة الألف واواً ضروري في كلمة صلاة ليصبح رمزها (17) وهو عدد ركعات الفرض كما ذكرنا أعلاه.

* لا يمكن إنكار أهمية هذه الرموز أو الحكم على النتائج الحاصلة بأنها جاءت صدفة، وذلك لأن الصدفة لا يمكن أن تتكرر 4 مرات (في الأمثلة السابقة) على هذا التنسيق والإحكام، فما بالك بعشرات أو مئات الأمثلة التي لا يتسع المجال لإيرادها في هذه العجالة.

ثانياً- تطبيق الرموز على مستوى العبارات:

- رمز عبارة (إن الدين عند الله) (آل عمران: 19) =
(إ + ن) + (ا + ل + د + ي + ن) + (ع + ن + د) + (الله) =
(13 + 1) + (13 + 13 + 2 + 0 + 1) + (2 + 1 + 0) + (41) =
14 + 29 + 3 + 41 = 87
وهو نفس رمز كلمة (الإسلام): (ا+ل+ا+س+ل+ا+م) = (13+13+13+5+13+13+17) = 87

- رمز عبارة (أرذل العمر) (الحج: 5) = (ا + ر + ذ + ل) + (ا + ل + ع + م + ر) =
(13 + 6 + 0 + 13) + (13 + 13 + 2 + 17 + 6) = 32 + 51 = 83 (83 سنة)

كما أن رمز عبارة (وقد بلغت من الكبر عتيا) (مريم: 8) =
(و+ق+د) + (ب+ل+غ+ت) + (م+ن) + (ا+ل+ك+ب+ر) + (ع+ت+ي+ا) =
(0 + 2 + 0) + (0 + 13 + 0 + 0) + (17 + 1) + (13 + 13 + 1 + 0 + 6) (2 + 0 + 2 + 13) =
2 + 13 + 18 + 33 + 17 = 83 (83 سنة)

كما أن رمز عبارة (إني وهن العظم مني) (مريم: 4) = 83 (83 سنة)

- رمز عبارة (أم القرى) = (13 + 17) + (13 + 13 + 2 + 6 + 2) = 66 (وأم القرى يقصد بها مكة المكرمة).

كما أن رمز عبارة (بهذا البلد) = 66 (وهذه العبارة وردت في سورة البلد، حيث قال تعالى: (لا أقسم بهذا البلد).. أي لا أقسم بمكة المكرمة..

مما سبق نستنتج:

* مجموع رموز عبارة ما في القرآن الكريم ذات دلالة معينة قد تكون على القيمة المقصودة (كما في مثال أرذل العمر)، أو على رمز الكلمة المقصودة بالعبارة (كما في مثال إن الدين عند الله الإسلام)، أو ذات دلالة رمزية لشيء معين (كما في مثال أم القرى) ... وقد يكون لها دلالات أخرى.

* إن العبارة يجب أن تختار بدقة وينظر إلى معناها ليتم تحديد أهمية الرمز الذي تحمله، ففي مثالنا عن أرذل العمر اخترنا العبارة القرآنية (إني وهن العظم مني) لأنها تدل على أرذل العمر أو التقدم بالسن، كما أن اختيارنا لعبارة (هذا البلد) لأن المقصود بها حسبما ورد في التفاسير هو مكة المكرمة لا غيرها...

* إن لفظ الجلالة (الله) رمزه (41) كما ذكرنا سابقاً، وهذه مسلَّمةٌ ستظهر لنا صحّتها فيما سيأتي من التطبيقات بإذنه تعالى.

* إن الرسم القرآني لا يعني أن اللفظ غير معجز ففي مثالنا الأول (إن الدين عند الله الإسلام) وردت كلمة (الإسلام) في المصحف هكذا (الإسلم).. وإذا أردنا مثالاً آخر فإن كلمة (صلوة) تلفظ (صلاة) .. ومجموع رموز كلمة (صلاة) = (3 + 13 + 13 + 1) = 30 وهو عدد ركعات الفرض مع السنة المؤكدة وركعة الوتر (في اليوم والليلة).

ثالثاً- تطبيق الرموز على مستوى الآيات:

- يقول الله تعالى في الآية /163/ من سورة البقرة: (وإلهكم إله وحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)



وتبلغ رموزها وفقاً للرسم العثماني /287/ وهو من مضاعفات الرقم /41/ رمز لفظ الجلالة ويساوي [7×41].

(وإلهكم + إله + وحد + لا + إله + إلا + هو + الرحمن + الرحيم) =
(45 + 27 + 7 + 26 + 27 + 39 + 1 + 57 + 58) = 287

- يقول الله تعالى في سورة الإنسان الآية 16: (قواريرا من فضةٍ قدروها تقديراً)


يبلغ مجموع رموز هذه الآية: (106): (قواريرا + من + فضة + قدروها + تقديرا) =
42 + 18 + 1 + 22 + 23 = 106

.. وبما أن التنوين يقرأ نوناً: نعطي لكل تنوين الرمز (1).. وبإضافة التنوينين الموجودين في الآية يصبح مجموع رموز هذه الآية (108) وهو يمثل الوزن الذري للفضة..


- يقول الله تعالى في الآيتين /37-38/ من سورة القيامة: (ألم يك نطفةً من مني يمنى. ثم كان علقةً فخلق فسوى).


وتبلغ رموزها وفقاً للرسم الأساسي /184/ وهو من مضاعفات الرقم /46/ (رمز كلمة الإنسن) ويساوي [4×46]..

(ألم + يك + نطفة + من + مني + يمنى) + (ثم + كان + علقة + فخلق + فسوى) =
(43 + 3 + 6 + 18 + 20 + 22) + (17 + 15 + 18 + 15 + 7) = 184 = 4 × 46

ويبلغ مجموع رموز الآية التالية للآيتين السابقتين: (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى).


(فجعل + منه + الزوجين + الذكر + والأنثى) = (15 + 19 + 29 + 33 + 42) = 138 = 3 × 46

نستنتج من الأمثلة السابقة ما يلي:

1- قد يكون مجموع رموز آية ما من مضاعفات رمز الكلمة موضوع الآية نفسها، كما في المثال الأول (تتحدث عن الله عز وجل)، والمثال الثالث (تتحدث عن الإنسان)..

2- يمكن للتنوين أن يلعب دوراً مهماً في الإعجاز القرآني كونه يشكل حرفاً مقروءاً (يلفظ نوناً).. ويعتبر هذا الدور متمماً لدور الأحرف النورانية، بل يمكن اعتباره سراً آخر من أسرار الإعجاز القرآني في فواتح السور، ولا ننسى أن حرف النون هو من الأحرف النورانية التي وردت في فواتح السور.. والمثال الثاني يوضح ذلك.. وسنعرض لاحقاً الكثير - بإذن الله - الكثير من الأمثلة التي تدل على صحة هذه النظرية.

3- بما أن الآيات المتتالية تتمم بعضها بعضاً في المعنى فإن مجموع رموزها كذلك له دور إعجازي مهم في الدلالة على الشيء المقصود من خلال الآيتين، ويعتبر مثالنا الثالث أبسط مثال على ذلك، فقد جاءت الآيتين 37-38 من سورة الإنسان تكمل إحداهما الأخرى في المعنى فجاء مجموع رموزهما من مضاعفات الرقم (46) وهو عدد صبغيات الإنسان موضوع الآيتين. كما يجوز أن نضم الآية 39 إلى الآيتين السابقتين باعتبارها تتحدث عن الإنسان وقد جاء مجموع رموزها من مضاعفات الرقم (46) أيضاً.

4- إن الرسم العثماني الذي تكتب به المصاحف يعتبر أساساً لا غنى عنه في حساب رموز الآيات، كما في المثال الثاني، حيث جاءت الألف الزائدة رسماً في كلمة (قواريرا) لإكمال رمز الآية ليصبح (108) وهو الوزن الذري للفضة موضوع الآية، وما قول الله عز وجل (قدروها تقديرا) إلا زيادة تأكيد على أن الوزن الذري للفضة هو من تقدير الإنسان وفق حسابات معينة.

5- جميع آيات القرآن الكريم تحمل رموزاً ذات دلالة إعجازية، علمها من علم وجهلها من جهل، ولا يعتبر عدم استنتاج مدلول الرموز نقصاً في الآية والعياذ بالله وإنما هو نقص في العقل البشري، أو سر لم يأذن الله باكتشافه، أو استأثر الله بهذا السر لنفسه.. تنزه الخالق عن كل نقص وعيب، لا إله إلا هو أتقن كل شيء خلقه.

رابعاً- تطبيق الرموز على مستوى السور:

لا شك أن الله عز وجل قد جعل القرآن الكريم محكماً لا لبس فيه، ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى فيما يقول.. وما ذلك الأمر بجديد .. ولكن هذه الرموز التي أطلعنا الله عليها وهدى الأستاذ موفق إلى اكتشافها.. قد فتحت لنا باباً جديداً من الإعجاز يتطلب منا أن نغوص في كتابه العزيز للبحث عن هذه الدرر والعبر والحقائق الرقمية التي لا تصدر إلا عن عليم خبير..

اخترت لتطبيق هذه الرموز على مستوى السور سورتي الفاتحة والإخلاص.. لما ورد من فضائل هذه السور في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كل الأحاديث التي تحدثت عن فضل سورة الإخلاص (قل هو الله أحد) صحيحة، وكلها تؤكد على أنها تعدل ثلث القرآن.

كما جاء عن فضل سورة الفاتحة عدة أحاديث منها ما جاء في سنن ابن ماجة عن أبي سعيد بن المعلى قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فأذكرته فقال (الحمد لله رب العالمين) وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته . إذاً: يمكن لنا (ولو تجاوزاً) اعتبار أن الفاتحة = القرآن حسب الحديث السابق

وبما أن سورة الإخلاص = 1/3 القرآن فهذا يؤدي إلى أن:

سورة الإخلاص = 1/3 الفاتحة

فهل تؤكد الرموز ذلك .. لنتابع معاً:



ملاحظة: عدد كلمات سورة الفاتحة = 29 = عدد فواتح السور. عدد أحرف سورة الفاتحة = 139


سورة الإخلاص
ملاحظة: عدد كلمات السورة = 15. عدد أحرف السورة = 47

وكلمة (تعدل) توضح تماماً أنها تساوي بالتقريب ثلث القرآن.. فتبين معي.

هذا وقد حاولنا تطبيق هذه الرموز على سورة "الكافرون" ولكنا لم نتوصل إلى نتيجة تتفق مع الحديث الصحيح عن كونها ربع القرآن، فقد كان مجموع رموزها 551 وفق الحساب السابق.
وهذا لا يعني - والعياذ بالله - وجود خطأ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (الذي لا ينطق عن الهوى)، وإنما نعتبر أن هناك تفسير آخر لكون (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن.. ولكنا عقلنا قاصر إلى الآن عن تفسير ذلك..

انتظرونا في المرة القادمة فلدينا المزيد والمزيد بإذن الله..

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.









فكرة البحث: منقولة عن كتاب غير منشور للأستاذ موفق مصطفى سعيد (حفظه الله) (وهو من مواليد القطيفة – دمشق) بعنوان: المفاتيح الخفية للقرآن العظيم، وهو المرجع الوحيد للبحث بعد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.


منقول






رد مع اقتباس
الأعضاء ال 3 الذين شكروا recto-verso على هذا الموضوع
قديم 15/08/2008, 23:07 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
recto-verso
recto-verso غير متواجد حالياً
عضو
إحصائية العضو




recto-verso will become famous soon enoughrecto-verso will become famous soon enoughrecto-verso will become famous soon enough

افتراضي خواطر الشعراوي حول الحروف المقطعة

خواطر الشعراوي حول الحروف المقطعة

خواطر في سورة البقرة حول الحروف النورانية
(الشيخ محمد متولي الشعراوي) جديرة بالمطالعة ...
(آلم "1") بدأت سورة البقرة بقوله تعالى"ألم" .. وهذه الحروف مقطعة ومعنى مقطعة أن كل حرف ينطق بمفرده. لأن الحرف لها أسماء ولها مسميات .. فالناس حين يتكلمون ينطقون بمسمى الحرف وليس باسمه .. فعندما تقول كتب تنطق بمسميات الحروف. فإذا أردت أن تنطق بأسمائها. تقول كاف وتاء وباء .. ولا يمكن أن ينطق بأسماء الحروف إلا من تعلم ودرس، أما ذلك الذي لم يتعلم فقد ينطق بمسميات الحروف ولكنه لا ينطق بأسمائها، ولعل هذه أول ما يلفتنا. فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولذلك لم يكن يعرف شيئا عن أسماء الحروف. فإذا جاء ونطق بأسماء الحروف يكون هذا إعجازاً من الله سبحانه وتعالى .. بأن هذا القرآن موحى به إلي محمد صلى الله عليه وسلم .. ولو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم درس وتعلم لكان شيئا عاديا أن ينطق بأسماء الحروف. ولكن تعال إلي أي أمي لم يتعلم .. أنه يستطيع أن ينطق بمسميات الحروف .. يقول الكتاب وكوب وغير ذلك .. فإذا طلبت منه أن ينطق بمسميات الحروف فأنه لا يستطيع أن يقول لك. أن كلمة كتاب مكونة من الكاف والتاء والألف والباء .. وتكون هذه الحروف دالة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في البلاغ عن ربه. وأن هذا القرآن موحى به من الله سبحانه وتعالى. ونجد في فواتح السور التي تبدأ بأسماء الحروف. تنطق الحروف بأسمائها وتجد نفس الكلمة في آية أخرى تنطق بمسمياتها. فألم في أول سورة البقرة نطقتها بأسماء الحروف ألف لام ميم. بينما تنطقها بمسميات الحروف في شرح السورة في قوله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك "1" } (سورة الشرح) وفي سورة الفيل في قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل "1" } (سورة الفيل)
ما الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ينطق "ألم" في سورة البقرة بأسماء الحروف .. وينطقها في سورتي الشرح والفيل بمسميات الحروف. لابد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام سمعها من الله كما نقلها جبريل عليه السلام إليه هكذا. إذن فالقرآن أصله السماع لا يجوز أن تقرأه إلا بعد أن تسمعه. لتعرف أن هذه تقرأ ألف لام ميم والثانية تقرأ ألم .. مع أن الكتابة واحدة في الاثنين .. ولذلك لابد أن تستمع إلي فقيه ولا استمعوا إلي قارئ .. ثم بعد ذلك يريدون أن يقرأوا القرآن كأي كتاب. نقول لا .. القرآن له تميز خاص .. أنه ليس كأي كتاب تقرؤه .. لأنه مرة يأتي باسم الحرف. ومرة يأتي بمسميات الحرف. وأنت لا يمكن أن تعرف هذا إلا إذا استمعت لقارئ يقرأ القرآن. والقرآن مبني على الوصل دائما وليس على الوقف، فإذا قرأت في آخر سورة يونس مثلا: "وهو خير الحاكمين" لا تجد النون عليها سكون بل تجد عليها فتحة، موصولة بقول الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. ولو كانت غير موصولة لوجدت عليها سكون.. إذن فكل آيات القرآن الكريم مبنية على الوصل .. ما عدا فواتح السور المكونة من حروف فهي مبنية على الوقف .. فلا تقرأ في أول سورة البقرة: "ألم" والميم عليها ضمة. بل تقرأ ألفا عليها سكون ولاما عليها سكون وميما عليها سكون. إذن كل حرف منفرد بوقف. مع أن الوقف لا يوجد في ختام السور ولا في القرآن الكريم كله. وهناك سور في القرآن الكريم بدأت بحرف واحد مثل قوله تعالى: {ص والقرآن ذي الذكر "1" } (سورة ص) {ن والقلم وما يسطرون "1" } (سورة القلم) ونلاحظ أن الحرف ليس آية مستقلة. بينما "ألم" في سورة البقرة آية مستقلة. و:"حم". و: "عسق" آية مستقلة مع أنها كلمة حروف مقطعة. وهناك سور تبدأ بآية من خمسة حروف مثل "كهيعص" في سورة مريم .. وهناك سور تبدأ بأربعة حروف. مثل "المص" في سورة "الأعراف". وهناك سور تبدأ بأربعة حروف وهي ليست آية مستقلة مثل "ألمر" في سورة "الرعد" متصلة بما بعدها .. بينما تجد سورة تبدأ بحرفين هما آية مستقلة مثل: "يس" في سور يس. و"حم" في سورة غافر وفصلت .. و: "طس" في سورة النمل. وكلها ليست موصلة بالآية التي بعدها .. وهذا يدلنا على أن الحروف في فواتح السور لا تسير على قاعدة محددة. "ألم" مكونة من ثلاث حروف تجدها في ست سور مستقلة .. فهي آية في البقرة وآل عمران والعنكبوت والروم والسجدة ولقمان. و"الر" ثلاثة حروف ولكنها ليست آية مستقلة. بل جزء من الآية في أربع سور هي: يونس ويوسف وهود وإبراهيم .. و: "المص" من أربعة حروف وهي آية مستقلة في سورة "الأعراف" و "المر" أربعة حروف، ولكنها ليست آية مستقلة في سورة الرعد إذن فالمسألة ليست قانونا يعمم، ولكنها خصوصية في كل حرف من الحروف. وإذا سألت ما هو معنى هذه الحروف؟.. نقول أن السؤال في أصله خطأ .. لأن الحرف لا يسأل عن معناه في اللغة إلا إن كان حرف معنى .. والحروف نوعان: حرف معنى .. والحروف نوعان: حرف مبني وحرف معنى. حرف المبنى لا معنى له إلا للدلالة على الصوت فقط .. أما حروف المعاني فهي مثل في. ومن .. وعلى .. (في) تدل على الظرفية .. و(من) تدل على الابتداء و(إلي) تدل على الانتهاء .. و(على) تدل على الاستعلاء .. هذه كلها حروف معنى. وإذا كانت الحروف في أوائل السور في القرآن الكريم قد خرجت عن قاعدة الوصل لأنها مبنية على السكون لابد أن يكون لذلك حكمة .. أولا لنعرف (آلم "1") <قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف">
ولذلك ذكرت في القرآن كحروف استقلالية لنعرف ونحن نتعبد بتلاوة القرآن الكريم أنا نأخذ حسنة على كل حرف. فإذا قرأنا بسم الله الرحمن الرحيم. يكون لنا بالباء حسنة وبالسين حسنة وبالميم حسنة فيكون لنا ثلاثة حسنات بكلمة واحدة من القرآن الكريم. والحسنة بعشر أمثالها. وحينما نقرأ "ألم" ونحن لا نفهم معناها نعرف أن ثواب القرآن على كل حرف نقرؤه سواء فهمناه أم لم نفهمه .. وقد يضع الله سبحانه وتعالى من أسراره في هذه الحروف التي لا نفهمها ثوابا وأجرا لا نعرفه. ويريدنا بقراءتها أن نحصل على هذا الأجر.. والقرآن الكريم ليس إعجازا في البلاغة فقط. ولكنه يحوي إعجازا في كل ما يمكن للعقل البشري أن يحوم حوله. فكل مفكر متدبر في كلام الله يجد إعجازا في القرآن الكريم. فالذي درس البلاغة رأى الإعجاز البلاغي، والذي تعلم الطب وجد إعجازا طبيا في القرآن الكريم. وعالم النباتات رأى إعجازا في آيات القرآن الكريم، وكذلك عالم الفلك.. وإذا أراد إنسان منا أن يعرف معنى هذه الحروف فلا نأخذها على قدر بشريتنا .. ولكن نأخذها على قدر مراد الله فيها .. وقدراتنا تتفاوت وأفهامنا قاصرة. فكل منا يملك مفتاحاً من مفاتيح الفهم كل على قدر علمه .. هذا مفتاح بسيط يفتح مرة واحدة وآخر يدور مرتين .. وآخر يدور ثلاث مرات وهكذا .. ولكن من عنده العلم يملك كل المفاتيح، أو يملك المفتاح الذي يفتح كل الأبواب.. ونحن لا يجب أن نجهد أذهاننا لفهم هذه الحروف. فحياة البشر تقتضي منا في بعض الأحيان أن نضع كلمات لا معنى لها بالنسبة لغيرنا .. وأن كانت تمثل أشياء ضرورية بالنسبة لنا. تماما ككلمة السر التي تستخدمها الجيوش لا معنى لها إذا سمعتها. ولكن بالنسبة لمن وضعها يكون ثمنها الحياة أو الموت .. فخذ كلمات الله التي تفهمها بمعانيها .. وخذ الحروف التي لا تفهمها بمرادات الله فيها. فالله سبحانه وتعالى شاء أن يبقى معناها في الغيب عنده. والقرآن الكريم لا يؤخذ على نسق واحد حتى نتنبه ونحن نتلوه أو نكتبه. لذلك تجد مثلا بسم الله الرحمن الرحيم مكتوبة بدون ألف بين الباء والسين. ومرة تجدها مكتوبة بالألف في قوله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق "1" } (سورة العلق)
وكلمة تبارك مرة تكتب بالألف ومرة بغير الألف .. ولو أن المسألة رتابة في كتابة القرآن لجاءت كلها على نظام واحد. ولكنها جاءت بهذه الطريقة لتكون كتابة القرآن معجزة وألفاظه معجزة. ونحن نقول للذين يتساءلون عن الحكمة في بداية بعض السور بحروف .. نقول إن لذلك حكمة عند الله فهمناها أو لم نفهمها .. والقرآن نزل على أمة عربية فيها المؤمن والكافر .. ومع ذلك لم نسمع أحداً يطعن في الأحرف التي بدأت بها السور. وهذا دليل على أنهم فهموها بملكاتهم العربية .. ولو أنهم لم يفهموها لطعنوا فيها. وأنا انصح من يقرأ القرآن الكريم للتعبد .. ألا يشغل نفسه بالتفكير في المعنى. أما الذي يقرأ القرآن ليستنبط منه فليقف عند اللفظ والمعنى .. فإذا قرأت القرآن لتتعبد فاقرأه بسر الله فيه .. ولو جلست تبحث عن المعنى .. تكون قد حددت معنى القرآن الكريم بمعلوماتك أنت. وتكون قد أخذت المعنى ناقصا نقص فكر البشر .. ولكن اقرأ القرآن بسر الله فيه. إننا لو بحثنا معنى كل لفظ في القرآن الكريم فقد أخرجنا الأمي وكل من لم يدرس اللغة العربية دارسة متعمقة من قراءة القرآن. ولكنك تجد أميا لم يقرأ كلمة واحدة ومع ذلك يحفظ القرآن كله. فإذا قلت كيف؟ نقول لك بسر الله فيه. والكلام وسيلة إفهام وفهم بين المتكلم والسامع. المتكلم هو الذي بيده البداية، والسامع يفاجأ بالكلام لأنه لا يعلم مقدما ماذا سيقول المتكلم .. وقد يكون ذهن السامع مشغولا بشي آخر .. فلا يستوعب أول الكلمات .. ولذلك قد تنبهه بحروف أو بأصوات لا مهمة لها إلا التنبيه للكلام الذي سيأتي بعدها. وإذا كنا لا نفهم هذه الحروف. فوسائل الفهم والإعجاز في القرآن الكريم لا تنتهي، لأن القرآن كلام الله. والكلام صفة من صفات المتكلم .. ولذلك لا يستطيع فهم بشري أن يصل إلي منتهى معاني القرآن الكريم، إنما يتقرب منها. لأن كلام الله صفة من صفاته .. وصفة فيها كمال بلا نهاية. فإذا قلت إنك قد عرفت كل معنى للقرآن الكريم .. فإنك تكون قد حددت معنى كلام الله بعلمك .. ولذلك جاءت هذه الحروف إعجاز لك. حتى تعرف إنك لا تستطيع أن تحدد معاني القرآن بعلمك.. أن عدم فهم الإنسان لأشياء لا يمنع انتفاعه بها .. فالريفي مثلا ينتفع بالكهرباء والتليفزيون وما يذاع بالقمر الصناعي وهو لا يعرف عن أي منها شيئا. فلماذا لا يكون الله تبارك وتعالى قد أعطانا هذه الحروف نأخذ فائدتها ونستفيد من أسرارها ويتنزل الله بها علينا بما أودع فيها من فضل سواء أفهم العبد المؤمن معنى هذه الحروف أو لم يفهمها. وعطاء الله سبحانه وتعالى وحكمته فوق قدرة فهم البشر .. ولو أراد الإنسان أن يحوم بفكره وخواطره حول معاني هذه الحروف لوجد فيها كل يوم شيئا جديدا. لقد خاض العلماء أن ذلك هو الحق المراد من هذه الحروف .. بل كل منهم يقول والله أعلم بمراده. ولذلك نجد عالما يقول (ألر) و(حم) و(ن) وهي حروف من فواتح السور تكون اسم الرحمن .. نقول إن هذا لا يمكن أن يمثل فهما عاما لحروف بداية بعض سور القرآن .. ولكن ما الذي يتعبكم أو يرهقكم في محاولة إيجاد معان لهذه الحروف؟! لو أن الله سبحانه وتعالى الذي أنزل القرآن يريد أن يفهمنا معانيها .. لأوردها بمعنى مباشر أو أوضح لنا المعنى. فمثلا أحد العلماء يقول إن معنى (ألم) هو أنا الله اسمع وأرى .. نقول لهذا العالم لو أن الله أراد ذلك فما المانع من أن يورده بشكل مباشر لنفهمه جميعا .. لابد أن يكون هناك سر في هذه الحروف .. وهذا السر هو من أسرار الله التي يريدنا أن ننتفع بقراءتها دون أن نفهمها.. ولابد أن نعرف أنه كما أن للبصر حدوداً. وللأذن حدوداً وللمس والشم والتذوق حدوداً، فكذلك عقل الإنسان له حدود يتسع لها في المعرفة .. وحدود فوق قدرات العقل لا يصل إليها. والإنسان حينما يقرأ القرآن والحروف الموجودة في أوائل بعض السور يقول إن هذا أمر خارج عن قدرته العقلية .. وليس ذلك حجراً أو سداً لباب الاجتهاد .. لأننا إن لم ندرك فإن علينا أن نعترف بحدود قدراتنا أمام قدرات خالقنا سبحانه وتعالى التي هي بلا حدود. وفي الإيمان هناك ما يمكن فهمه وما لا يمكن فهمه .. فتحريم أكل لحم الخنزير أو شرب الخمر لا ننتظر حتى نعرف حكمته لنمتنع عنه. ولكننا نمتنع عنه بإيمان أنه مادام الله قد حرمه فقد أصبح حراما. ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما عرفتم من محكمه فاعملوا به، وما لم تدركوا فآمنوا به">{هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب "7" } (سورة آل عمران)
إذن فعدم فهمنا للمتشابه لا يمنع أن نستفيد من سر وضعه الله في كتابه .. ونحن نستفيد من أسرار الله في كتابه فهمناها أم لم نفهمها.
المصدر : إفتتاحية الشيخ الشعراوي لشرح سورة البقرة






رد مع اقتباس
الأعضاء ال 5 الذين شكروا recto-verso على هذا الموضوع
قديم 15/08/2008, 23:43 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
aminnn9
aminnn9 غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية aminnn9

إحصائية العضو




aminnn9 will become famous soon enoughaminnn9 will become famous soon enoughaminnn9 will become famous soon enough

افتراضي

منقووووول و لكن شكرا







رد مع اقتباس
قديم 16/08/2008, 10:33 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
hassene1982
hassene1982 غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية hassene1982

إحصائية العضو





hassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond reputehassene1982 has a reputation beyond repute

Thumbs down

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aminnn9 مشاهدة المشاركة
منقووووول و لكن شكرا
- يمنع منعا الرد على موضوع معين بالتهجم على صاحبه او الرد بطريقه غير لائقه وخاليه من الاحترام .






رد مع اقتباس
قديم 16/08/2008, 13:15 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
walidinho
walidinho غير متواجد حالياً
عضو نشيط
إحصائية العضو




walidinho will become famous soon enoughwalidinho will become famous soon enoughwalidinho will become famous soon enough

افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 17/08/2008, 15:27 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
souissiamine
souissiamine غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية souissiamine

إحصائية العضو




souissiamine is a glorious beacon of lightsouissiamine is a glorious beacon of lightsouissiamine is a glorious beacon of lightsouissiamine is a glorious beacon of lightsouissiamine is a glorious beacon of lightsouissiamine is a glorious beacon of light

Thumbs up



رحم الله الشيخ الشعراوي و جزاه عنا خير الجزاء







رد مع اقتباس
قديم 17/08/2008, 18:06 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
system_32
system_32 غير متواجد حالياً
عضو نشيط

الصورة الرمزية system_32

إحصائية العضو




system_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond reputesystem_32 has a reputation beyond repute

Thumbs up الله أكبر



السلام عليكم

لقد أعجبني الموضوع و شكرا لك
و لكن يوجد أيضا خدام القران الكريم من الروحانيات و النورانيات

بسم الله الرحمان الرحيم
سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم
و نلاحظ هنا أن هناك أشياء لا نعرفها. نحن نعرف الحيوان الإنس الجن الملائكة و لكن تبين هذه الاية الكريمة من سورة يس ان هناك كائنات أخرى كنورانيات القران الكريم
و الله أعلم

السلام على من إتبع الهدى






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن :11:20 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*