العودة   منتديات تونيزيـا سات > القسم العام > المنتدى الاسلامي > الإسلامي العام


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2009, 18:50 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
hamdi volkano
hamdi volkano غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية hamdi volkano

إحصائية العضو




hamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond repute

افتراضي الرد على من يحرم الذكر الجماعي أو الاجتماع على الذكر ..

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيّدنا محمد الطاهر الأمين وبعد،

فقد قرأت بعض مقالات تحرم الذكر الجماعي، ولما كان لزاما واجبا علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح فيما بيننا، نصحت بما يلي فأقول طالبا من الله التوفيق فيما هنالك:

تحريم الذكر الجماعي أو الاجتماع على الذكر مخالف للدين معارض لما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكفي في بيان استحباب ذكر الله جماعة ما رواه مسلم والترمذي عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم:

خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما يجلسكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده فقال انه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة.انتهى

فكيف يكون ما مدحه الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة سيئة؟

وكذا ما رواه البخاري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ((وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه))

قال الإمام السيوطي: والذكر في الملأ لا يكون إلا عن جهر.

وأخرج الإئمة أحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه عن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاءني جبريل فقال: ((مُر أصحابك يرفعوا أصواتهم بالتكبير)).

وأخرج الإمام أحمد في الزهد عن ثابت البنابي قال: إن أهل ذكر الله ليجلسون إلى ذكر الله، واللهِ وأن عليهم من الآثام أمثال الجبال وأنهم ليقومون من ذكر الله تعالى ما عليهم منها شىء.‏

وهذا قدرٌ مختصر من عشرات الأحاديث الدالة على ذكر الله تعالى جماعة، وفي هذا كفاية لمن هو صادق في حبه لاتّباع النبي صلى الله عليه وسلم



ومن الأدلة على الذكر الجماعي قوله صلى الله عليه وسلم:

(إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلمُّوا إلى حاجتكم. قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قال: تقول: (((يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك)))

قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً وأكثر لك تسبيحاً،

قال: يقول: فما يسألونني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً، وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً، وأشد لها مخافة،

قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم. رواه البخاري

هذا الحديث شوكة في حلق كل مبتدع يحرم ما أحله الله من ابن باز ونزولا من أمثاله وأتباعه المعاصرين، والدليل عليه:

قال أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري:

((ويؤخذ من مجموع هذه الطرق المراد بمجالس الذكر وأنها التي تشتمل على ذكر الله بأنواع الذكر الواردة من تسبيح وتكبير وغيرهما))، وعلى تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وعلى الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، وفي دخول قراءة الحديث النبوي ومدارسة العلم الشرعي ومذاكرته والاجتماع على صلاة النافلة في هذه المجالس نظر، ((والأشبه اختصاص ذلك بمجالس التسبيح والتكبير ونحوهما والتلاوة فحسب)))، وإن كانت قراءة الحديث ومدارسة العلم والمناظرة فيه من جملة ما يدخل تحت مسمى ذكر الله تعالى.انتهى كلامه.



فكلمة "ذكر الله" جامعة شاملة للكل، وقد وردت أحاديث كحديث البخاري الأرجح فيها أنها خاص بحلق التهليل والتسبيح وذكر الله.








آخر تعديل بواسطة khaldoun ، 31-05-2009 الساعة 19:16
الأعضاء ال 2 الذين شكروا hamdi volkano على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 18:51 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
hamdi volkano
hamdi volkano غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية hamdi volkano

إحصائية العضو




hamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond repute

افتراضي

وقال المناوي في فيض القدير ممزوجا مع الحديث:
(لأن) بفتح الهمزة التي بعد لام القسم (أقعد مع قوم يذكرون اللّه) "هذا لا يختص بذكر لا إله إلا اللّه بل يلحق به ما في معناه كما تشير إليه رواية أحمد" (من صلاة الغداة) أي الصبح (حتى تطلع الشمس) ثم أصلي ركعتين أو أربع كما في رواية (أحب إليّ من أن أعتق) بضم الهمزة وكسر التاء (أربعة) أي أربعة أنفس (من ولد إسماعيل).انتهى رواه أبو داود وحسنه العراقي والسيوطي.

فهذا الذكر هو الذكر الجماعي لا كما تدعيه طائفتكم ومشايخكم المعاصرون، فما هو إلا تخصيص باطل بغير دليل وحسابهم عند الله بسبب هذه الفتوى الباطلة.

ثم إنّ من تحتجون بهم ليسوا حجة في شرع الله تعالى، ما فيهم محدّث ولا فقيه وهيهات، أما ابن باز وهو أوسعهم علما فقد قال عن نفسه بأنه ما أنهى صحيح البخاري وقرأ شيئا من سنن ابن ماجه، كما هو موجود على صفحته.

فظهر أن دعوى مشايخكم هي الباطلة وأنها مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم وأقوال العلماء من دعوى التخصيص الباطلة هذه وأنهم هم الذين أحدثوا هذه البدعة المنكرة من تحريمهم هذا في دين الله.

إذن تخصيص الحديث بمعنى دون معنى باطل مردود عليه، وأثر ابن مسعود من الذي حكم عليه بأنه حسن؟ مجرد أن رواه الدارمي ليس يعني شيئا في القبول لأنه لم يلتزم الصحة كالبخاري ومسلم، أما كتاب ابن وضاح فمليء بالموضوعات وأحد مشايخكم هو الذي حقق الكتاب والحديث الذي رواه ابن وضاح لا يصح إسناده ضعيف، ولو صح لكان معارضا لأنه حاشاه أن يكون سمع مدح النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك منعه، ولو صح أثر ابن مسعود لكان معارضا لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه.

أما فقه ما رواه الدارمي عن ابن مسعود، فهو حجة عليكم لأنه أنكر العد - وهو مذهبه - بدليل أنه قال: ليعدوا سيئاتهم. ونبه القوم على عد السيئات، ولم ينكر عليهم اجتماعهم على الذكر، بل هذا التفسير تفسيركم المبتدع بلا دليل، وقد جاء ما يصحح هذا عن ابن مسعود في مصنف ابن أبي شيبة.

وإنكار الإمام الحافظ السيوطي ثبوت إنكار الاجتماع على الذكر عن ابن مسعود، وهو إمام حجة عليكم.

هذا ما قاله الإمام المجتهد السيوطي وهو أعلم منكم بما يعارض وما لا يعارض، فلا تفتِ في الحديث بغير علم.
أما تعجبكم من إيراد السيوطي له، فمجرد الإيراد لا يغني من جوع إذا لم يصححه، فقد أورد في جامعه الصغير ما هو شديد الضعف، فافهم واترك هذا الأمر لأهله.

فلا حجة لكم بالمرة سوى تحريف الكلام بدعوى التخصيص الباطلة

والإمام أحمد بن حنبل أعلم منكم جميعا بما يجوز وما لا يجوز وما هو بدعة وما ليس بدعة:أحمد بن حنبل رضي الله عنه لما سئل عنهم قال ابن مفلح في الفروع ج: 5ص: 238:
لا أعلم أقواما أفضل منهم، قيل إنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحون مع الله ساعة، قيل فمنهم من يموت ومنهم من يغشى عليه فقال الآية: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون.انتهى ومثله في كشاف القناع للبُهوتي الحنبلي

معاذ الله أن يكون الإمام أحمد بن حنبل سيّد الفقهاء والزهاد مادحا للبدعة غافلا عن هذا الأمر ثم يكتشفه قوم معاصرون ما بلغوا شيئا من علمه ولا علم تلاميذه، فحسبنا الله

وقد أجازه ومدحه مدحا عظيما الإمام العظيم السلفي الزاهد ثابت البناني رضي الله عنه، فقد أخرج الإمام أحمد في الزهد عن ثابت البناني قال: ((إن أهل ذكر الله ليجلسون إلى ذكر الله، واللهِ وإن عليهم من الآثام أمثال الجبال وأنهم ليقومون من ذكر الله تعالى ما عليهم منها شىء)).‏

رواه الإمام السيوطي في "نتيجة الفكر في الجهر بالذكر"

وهذان النصان عن الإمام أحمد والإمام ثابت البناني حجة عليكم وعلى مشايخكم الذين سموا هذا بدعة، وهذا كذب على الأئمة.







العضو الذي شكر hamdi volkano على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 18:54 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
hamdi volkano
hamdi volkano غير متواجد حالياً
عضو فعال

الصورة الرمزية hamdi volkano

إحصائية العضو




hamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond reputehamdi volkano has a reputation beyond repute

افتراضي

وهذا الاجتماع ليس بدعة بل كان ثابتا في عهده صلى الله عليه وسلم بشهادة العلماء ونصوص النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان بدعة في عصر السلف ومدحه الإمام أحمد والإمام ثابت البناني فليس بدعة محرمة، لأنهم مدحوه من القرون الفضلى.

ولو سلمنا على سبيل التنزل أن كلمة "الذكر" تطلق على مجلس العلم وتلاوة القرءان، ففي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم ((خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما يجلسكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده فقال انه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة)).

فحمد الله هنا حجة قاطعة لألسنة المنكرين والمحرفين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لأن "الحمد" هو الثناء على الله بتعظيمه وتمجيده كما تقدم في الحديث، فهو نص في أن حلق الذكر الجماعي سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.







الأعضاء ال 3 الذين شكروا hamdi volkano على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 20:18 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
AlHawa
AlHawa غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية AlHawa

إحصائية العضو




AlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond repute

افتراضي

و هذا مقال آخر أخي حول الموضوع


القراءة الجماعية للقرآن، وطريقة الحزب الراتب بين المؤيد والمنتقد




إن قراءة القرآن تعد من أعظم العبادات في الإسلام ؛ قال الإمام النووي : وقراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب ؛ لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة ، فتجتمع القراءة والنظر ، وقد كان كثير من الصحابة رضي الله عنهم يقرأون من المصحف ، ويكرهون أن يخرج يوم ولم ينظروا في المصحف

بسم الله الرحمن الرحيم

1 – القرآن الكريم ، والتعبد بتلاوته ، ووجوب تدبره
القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم باللسان العربي ، المتعبد بتلاوته ، المكتوب في المصاحف ، المتحدى به ، وهو أعظم معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم ، الذي وصفه بقوله : " إن هذا القرآن حبل الله عزوجل ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه لا يُعَوَّج فيُقوَّم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق على كثرة الرَّد ، فاتلوه ، فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول : ألم ، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر"(1) .
وعن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد نتدارس القرآن ، فقال : تعلموا كتاب الله تعالى واقتنوه .. فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العُقَل (2) .
وقد أمرنا الله عزوجل بتدبر كتابه الكريم ، سواء تلونا القرآن بأنفسنا ، أو تُلي علينا ؛ وذلك في آيات كثيرة ، منها قوله تعالى : ﴿ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ﴾ (3) .
ومنها قوله تعالى : ﴿ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ﴾ (4) . وهذا التدبر يحصل بأمور ، مثل الترتيل الجيد للقرآن وتجويده حسب الضوابط والقواعد الشرعية ، امتثالا لقوله تعالى : ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾ (5) . وقوله : ﴿ الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يومنون به ﴾ (6) .
وإذا كان بعض المفسرين يرى أن المراد بالتلاوة في هذه الآية ، هو اتباع أحكام القرآن وأوامره ، ونواهيه ، وسائر أخلاقه ، فإن معنى " التلاوة " بمعنى القراءة ، حاضر معنا هنا أيضا .
كما يحصل التدبر أيضا بالتركيز على كلمات القرآن وآياته ، وبفراغ القلب من المشاكل والأهوال الدنيوية ، وباستحضار عظمة القرآن ، وعظمة من صدر عنه القرآن ، وهو الله عزوجل ، ومكانة ومحبة من جاءنا بالقرآن ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، ممتثلين ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أنه جاءه رجل فقال له : أوصني ، فقال : " إذا سمعت الله عزوجل يقول : ﴿ يا أيها الذين آمنوا ﴾ فأرْعِهَا سَمْعَك ؛ فإنما هو خير يأمُرُ به ، أو شر ينهى عنه " (7) .
2 – عناية السلف بحفظه ، وخدمته ، وتطبيق أحكامه
كان سلفنا الصالح منذ فجر الإسلام أحرص الناس على حفظ كتاب الله وتعلُّمه وتعليمه ؛ امتثالا لقـول رسول الله صلى الله عليه وسلم – فيما روي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه - : " إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلَّمه (8) ، وقوله صلى الله عليه وسلم – فيما روي عن عائشة رضي الله عنها - : " إن الذي يقرأ القرآن ، وهو به ماهر مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ، وهو يشتد عليه فله أجران " (9) .
ومرَّ أعرابي بعبد الله بن مسعود وهو يُقرئ قوما القرآن ، أو قال : وعنده قوم يتعلمون القرآن ، فقال : ما يصنع هؤلاء ؟ فقال ابن مسعود : يقتسمون ميراث محمد صلى الله عليه وسلم (10) .
نعم ، ولا تكمل الاستفادة من حفظ القرآن وإقامة حروفه وخدمة قواعده وضوابطه ، إلا بإقامة وتطبيق أحكامه ؛ لأنها الثمرة المرجوة لكل علم نافع ؛ لما روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال : " إن هذا القرآن كائن لكم ذكرا ، وكائن لكم أجرا ، وكائن عليكم وزرا ، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم القرآن ، فإنه من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة ، ومن يَتَّبِعُهُ القرآن يزخ في قفاه حتى يقذفه في نار جهنم " (11) .
وبمثل هذا الوعيد الشديد لمن أهمل العمل بالقرآن الكريم ، فسر كثير من العلماء المراد بالنسيان في قوله تعالى : ﴿ ... قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى ﴾ (12) . أي تحرم من كل خير .
3 – قراءة القرآن جماعة ، وموقف علماء الإسلام من ذلك
إن قراءة القرآن تعد من أعظم العبادات في الإسلام ؛ قال الإمام النووي : وقراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب ؛ لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة ، فتجتمع القراءة والنظر ، وقد كان كثير من الصحابة رضي الله عنهم يقرأون من المصحف ، ويكرهون أن يخرج يوم ولم ينظروا في المصحف (13) .
قال الإمام النووي : " ولم أر فيه خلافا ، ولو قيل إنه يختلف باختلاف الأشخاص ، فتختار القراءة في المصحف لمن استوى خشوعه وتدبره في حالتي القراءة في المصحف ، وعن ظهر القلب ، وتختار القراءة عن ظهر القلب لمن لم يكمل بذلك خشوعه ، ويزيد على خشوعه وتدبره لو قرأ من المصحف لكان هذا قولا حسنا "(14) .
هذا عن القراءة الفردية ، أما القراءة الجماعية ، وهي قراءة اثنين فأكثر ، وللقراءة الجماعية صورة أخرى ، وهي " اجتماع جماعة، يقرأ واحد ربع حزب مثلا، وآخر ما يليه ، وهكذا.
فذكر بعضهم الكراهة في هذه الصورة ، ونقل النووي عن مالك جوازها ، قال ابن وهب وهو الصواب ؛ إذ لا وجه للكراهة " (15) .
وفي كره قراءة الجماعة مجتمعين على الشيخ الواحد روايتان عن الإمام مالك ؛ فكان أولا يكره ذلك ولا يراه صوابا ، ثم رجع وخففه (16) .
قال الإمام النووي : القراءة الجماعية مستحبة ، وذلك في فصل له بعنوان : " استحباب قراءة الجماعة مجتمعين ، وفضل القارئين من الجماعة والسامعين ، وبيان فضيلة من جمعهم عليها وحرضهم وندبهم إليها " . قال : " اعلم أن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة ، وأفعال السلف والخلف المتظاهرة ؛ فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أنه قال : ( ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) . قال الترمذي : حديث حسن صحيح " (17) .
وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ) . رواه مسلم وأبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم (18) .
( وعن معاوية – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه ، فقال : ما يُجلسكم ؛ قالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده لما هدانا للإسلام ، ومنَّ علينا به فقال : أتاني جبريل عليه السلام ، فأخبرني أن الله تعالى يُباهي بكم الملائكة ) ، رواه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حديث حسن صحيح (19) .
وروي أن أبا الدرداء – رضي الله عنه – كان يدرس القرآن معه نَفَر يقرأون جميعا (20) .
قال النووي : وروى ابن أبي داود فعل الدراسة مجتمعين عن جماعات من أفاضل السلف والخلف وقضاة المتقدمين (21) .
والشافعية والحنابلة يقولون باستحباب القراءة الجماعية ، أما المالكية والحنفية ، فيقولون بكراهة ذلك .
وروى يزيد الرقاشي عن أنس قال : " كانوا إذا صلَّوا الغَدَاة قعدوا حلقا حلقا يقرأون القرآن ، ويتعلمون الفرائض والسنن ، ويذكرون الله تعالى " (22) .
وذكر حرْب الكِرْمَاني – الذي يروي بإسناده كثيرا عن الإمام الأوزاعي – أنه رأى أهل " دمشق " وأهل " حمص " وأهل " مكة " ، وأهل " البصرة " يجتمعون على القرآن بعد صلاة الصبح ، ولكن أهل " الشام " يقرأون القرآن كلهم جملة من سورة واحدة بأصوات عالية ، وأهل " البصرة " وأهل " مكة " يجتمعون فيقرأ أحدهم عشر آيات ، والناس ينصتون ، ثم يقرأ آخر عشر آيات حتى يفرغوا . قال حرب : وكل ذلك حسن جميل ، وقد أنكر مالك ذلك على أهل " الشام "... حيث قال: " عندنا كان المهاجرون والأنصار ما نعرف هذا .."(23) .
" واستدل الأكثرون على استحباب الاجتماع لمدارسة القرآن في الجملة بالأحاديث الدالة على استحباب الاجتماع للذكر ، والقرآن أفضل أنواع الذكر"(24) .
أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة وأبي سعيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( إن لأهل ذكر الله تعالى أربعا : تنزل عليهم السكينة ، وتغشاهم الرحمة ، وتحف بهم الملائكة ، ويذكرهم الرب فيمن عنده)(25) .
وحتى الذي يجلس – ولو جاء لحاجته – مع الذين يذكرون الله ويقرأون القرآن ، وهو من الخطائين، فإن الله يشمله بفضله وكرمه معهم ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيهم : ( هم الجُلساء لا يشقى جليسهم)(26) .
والحديث النبوي : ( ما جـلس قـوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ... ) ، والذي يبتدئ في رواية أخرى بقوله : ( ما اجتمع قـوم ... ) ، وفـي رواية ثالثة : ( ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت الله ... ) ، يدل على استحباب الجلوس في المساجد لتلاوة القرآن ومدارسته . قال الإمام ابن رجب : هذا إن حُمل على تعلم القرآن وتعليمه ، فلا خلاف في استحبابه ... فإن حُمل على ما هو أعم من ذلك دخل فيه الاجتماع في المساجد على دراسة القرآن مطلقا (27) .
وعن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من قوم صلَّوا صلاة الغداة (28) ، ثم قعدوا في مصلاهم يتعاطون كتاب الله ويتدارسونه إلا وكَّل الله بهم ملائكة يستغفرون لهم ، حتى يخوضوا في حديث غيره ) ، قال الإمام ابن رجب : وهذا يدل على استحباب الاجتماع بعد صلاة الغداة لمدارسة القرآن (29) .
وتحليق الناس لدرس العلم في المسجد قد بدأ في عصر الصحابة – رضوان الله عليهم – فقد حلق أبو هريرة ، وعبد الله ابن عباس ، وغيرهما ، وأول من قصَّ على الناس : تميم الدَّاري في خلافة عمر رضي الله عنه كما في الإصابة ، وقد ردَّ العلماء على محمد بن التبان الذي اعتبر ذلك بدعة ، نَعَم ، المبتدَع – حقا – هو حفظ الدرس والتكلف فيه والتصنع والاحتفال في إلقائه ؛ لما فيه من رياء وسمعة وشهوة خفية (30) .
4 – ظهور نظام "الحزب الراتب" في عهد يوسف بن عبد المومن الموحدي (ت 580 هـ)، وإحداث الوقف الهبطي ، ( ت حوالي 930 هـ ) .
لاشك أن الخليفة يوسف بن عبد المومن الموحدي ، رأى من باب النصيحة لكتاب الله عزَّوجل ، وتشجيع الناس على الإقبال عليه وحفظه أمرا أكدته الأحداث والأحوال وفقه الواقع ؛ فأصدر أمره لقراءة القرآن جماعة ؛ - رغم كراهة إمامنا مالك لذلك – وذلك بتأسيس قراءة الحزب في المساجد ، على امتداد رقعة حكمه للمغرب ، ( بمعناه الواسع ) والأندلس ، وذاك ما أصبح يعرف بمصطلح " الحزب الراتب " ، ويتجلى في قراءة حزب من القرآن الكريم كل صباح بعد صلاة الصبح ، وحزب آخر بعد صلاة المغرب .
وبذلك يتم ختم القرآن الكريم عند نهاية كل شهر ، باعتبار تجزيء القرآن كله إلى ستين حزبا أو جزءا .
وجاء في مقدمة الدكتور عبد الهادي التازي لتحقيق كتاب " المن بالإمامة " ، لابن صاحب الصلاة ، ص : 54 ، أثناء حديثه عن دولة " الطلبة " ، يعني : الموحدين ، قولُه : " واعتادوا منذ الأيام الأولى أن يوزعوا القرآن أحزابا ، ليقرأوا منه يوميا حصة معينة " .
وقراءة القرآن بدون مراعاة قواعد التجويد تعد ممنوعة شرعا ؛ كإحداث الألحان في الذكر – التي هي بدعة – لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أبي بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، ولا علي ، ولا فعلها أحد من الصحابة ولا التابعين ، ولا السلف الصالحين ، فإن انضم إلى ذلك تمطيط الأحرف ، والإشباع في غير موضعه ، والاختلاس في غير موضعه ، والترقيص والتطريب ، وتعويج الحنك والرأس فهذا مغن لا ذاكر ، وأخشى عليه أن يجاب من قبل الله باللعنة ، فإن سر الذاكر إحضار عظمة الله وهيبته في القلب بخشوع وخضوع وإعراض عما سواه ، والملحن في شغل شاغل عن ذلك ..." (31) .
وتيسيرا للقراءة واتحاد وقف القراء ، عَمَدَ العلامة محمد بن أبي جمعة الهبطي (32) إلى وضع طريقة لوقف القرآن (33) ، لا تعرف عند المشارقة ، وهي عبارة عن علامات ، قيل إنه وضعها لتعليم الطلبة الإعراب .
" ولعل الحكمة من وضعه : أنه لما لم يمكن للقارئ أن يقرأ السورة أو القصة في نفس واحد ، ولم يجز التنفس بين كلمتين حالة الوصل ، بل ذلك كالتنفس أثناء الكلمة ؛ وجوب حينئذ اختيار وقف للتنفس والاستراحة ، وارتضاء ابتداء بعده " (34) .
مع العلم أن مذهب الهبطي في الوقف هو مذهب الإمام نافع (35) ، وإن كان الهبطي قد انتقدت عليه بعض الوقفات ، ولكنه لا يعدم من يوجه ما ذهب إليه ، وتصويب رأيه (36) .






الأعضاء ال 2 الذين شكروا AlHawa على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 20:19 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
AlHawa
AlHawa غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية AlHawa

إحصائية العضو




AlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond repute

افتراضي

– دعاوي المعترضين على نظام " الحزب الراتب " والرد عليها :
الذين يعترضون على نظام " الحزب الراتب " ، والقراءة الجماعية ، يمكن تلخيص اعتراضاتهم فيما يلي :
1 – القول بأن ذلك بدعة محدثة .
2 – عدم الإنصات لقراءة القرآن .
3 – اضطرار بعض القراء لقطع النفَس ، واستمرار الآخرين في القراءة .
4 – التنفس في المدِّ المتصل ، مثل : " جاء " ، و " شاء " ، فتقطع الكلمة نصفين .
* وهكذا نراهم قد استشهدوا على القضية الأولى ، وهي : " البدعة " ، بقوله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ... ) .
* واستدلوا على القضية الثانية ، وهي عدم الإنصات ، مع جهر بعضهم على بعض بالقرآن ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : ( كلكم يناجي ربه ، فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ، ولا يؤذ بعضكم بعضا ) .
* واستدلوا على القضية الثالثة، وهي اضطرار القارئ إلى التنفس ، واستمرار رفقائه في القراءة ، مما يجعله يُقطع القرآن ويترك فقرات كثيرة ، فتفوته كلمات في لحظات تنفسه ...
* واستدلوا على القضية الرابعة، وهي التنفس في المد المتصل مثل: " جاء "، و" شاء " ، و" آمنوا " ، وما أشبه ذلك ؛ حيث تقطع الكلمة الواحدة نصفين ، وذاك عمل محرم وخارج عن آداب القراءة .
وكان ممن قاد حركة المعترضين على القراءة الجماعية في العصر الحاضر : محمد تقي الدين الهلالي الذي كان شديد القسوة في ألفاظه الجارحة لحفاظ القرآن الكريم ؛ وذلك حيث وصفهم بقوله " والعجب من هؤلاء المشركين المبتدعين الضُّلال ، فإنهم يتلونون تلون الحرباء ، لا يستقرون على حال أبدا ... " إلى أن يقول – عاطفا على الأمور التي يراها من المنكرات – : " وقراءة القرآن جماعة بصوت واحد ، وقراءة الأذكار والأوراد كذلك ، وقد صرَّح بذلك – خليل – الذي يَعُدُّون مختصره قرآنا يتلى ، غلوًّا منهم وضلالا " !
وأغلب ما قاله الشيخ الهلالي – رحمه الله – فيه نظر ، ابتداء من وصف حملة القرآن العظيم بهذه الأوصاف الخطيرة ..." المشركين " ، " المبتدعين " ، " الضُّلال " !
أما قراءة القرآن جماعة بصوت واحد ، وقراءة الأذكار والأوراد كذلك ، فإن الحكم على ذلك يتطلب كثيرا من التأني والروية ، واستحضار النصوص كلها ، وتنزيلها على الوقائع المختلفة ، وخاصة أننا نعلم أن هناك من بين رؤساء المذاهب والعلماء الأعلام ، من يُبيح ذلك ، ويجيزه ، اعتمادا على النصوص الصحيحة والصريحة من الكتاب والسنة ، وما استقر عليه العرف الذي لا يناقض النصوص ، في كثير من البلاد الإسلامية عبر الحقب والأزمان.


* الردُّ على تلك الدعاوي :
أولا : القول بأن القراءة الجماعية، و" الحزب الراتب " بدعة ، يحتاج إلى تعريف البدعة لغة ، وشرعا ، وتقسيمات البدعة حسب ما يتعلق بها من الأحكام الشرعية .
ف " البدعة " لغة : هي الأمور المبتدعة الجديدة التي لم تكن معروفة ؛ فكل شيء لم يكن موجودا حسيا ، كان أو معنويا ، ثم وجد يسمى بدعة . أما " البدعة " شرعا : فهي كل فعل لم يُعهد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وتنقسم " البدعة " إلى ما تقتضيه الأحكام الشرعية هكذا : بدعة واجبة ، وبدعة محرمة ، وبدعة مندوبة ، وبدعة مكروهة ، وبدعة مباحة ، وتعرض كل بدعة من هذه البدع المذكورة على قواعد الشريعة ؛ فإن دخلت في قواعد الإيجاب ، فهي واجبة ، وإن دخلت في قواعد التحريم ، فهي محرمة ، وإن دخلت في قواعد المندوب ، فهي مندوبة ، وإن دخلت في قواعد المكروه ، فهي مكروهة ، وإن دخلت في قواعد المباح ، فهي مباحة . ولكل قسم من هذه الأقسام أمثلة كثيرة ، يضيق المجال عن تعدادها (37) .
* ويمكن إعطاء أمثلة للبدع الواجبة ؛ لأن حفظ الدين يتوقف عليها ، وهي :
1 – الاشتغال بعلم النحو ؛ لأن فهم الكتاب والسنة يتوقف على معرفة قواعد النحو .
2 – حفظ غريب الكتاب والسنة من اللغة .
3 – تدوين أصول الفقه .
4 – معرفة علم الجرح والتعديل ؛ لتمييز الصحيح من السقيم .
ولا يتأتى حفظ الشريعة إلا بما ذكر . وهذه الأمور كلها محدثة ، غير أنها أساسية لحفظ الدين (38) .
قال الإمام الونشريسي ، وقد سئل عن حكم قراءة الحزب في الجماعة ، فقال : " أما قراءة الحزب في الجماعة على العادة ، فلم يكرهه أحد إلا مالك ، على عادته في إيثار الاتباع ، وجمهور العلماء على جوازه واستحبابه ، وقد تمسكوا في ذلك بالحديث الصحيح : ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ... ) .
" ثم إن العمل بذلك قد تظافر عليه أهل هذه الأمصار والأعصار ، وهذه مقاصد من يقصدها فلن يخيب من أجرها :
- منها : تعاهد القرآن حسبما جاء فيه من الترغيب في الأحاديث .
- ومنها تسميع كتاب الله لمن يريد سماعه من عوام المسلمين ؛ إذ لا يقدر العامي على تلاوته ، فيجد بذلك سبيلا إلى سماعه .
- ومنها : التماس الفضل المذكور في الحديث ...
" ثم إن الترك المروي عن السلف لا يدل على حكم ؛ إذ لم ينقل عن أحد منهم أنه كرهه ، أو منعه في ذينك الوقتين ( يعـني بعـد صلاة الصبح ، وبعد صلاة المغرب ) ... وثَمَّ بدع مستحسنة لا سيما في وقت قلة الخير وأهله ، والكسل عن قوله وفعله " (39) .
وقال الإمام الشافعي – رحمه الله – البدعة بدعتان : بدعة محمودة ، وبدعة مذمومة ؛ فما وافق السنة ، فهو محمود ، وما خالف السنة ، فهو مذموم ، واحتج بقول عمر رضي الله عنه : " نعمتِ البدعة " ، عندما جمع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح .
والمراد بذلك : البدعة اللغوية ، لا البدعة الشرعية ، ومنها نماذج كثيرة في كلام السلف من استحسان بعض البدع ؛ ككتابة الحديث النبوي ، وكتابة تفسير الحديث والقرآن الذي كرهه قوم من العلماء ، ورخص فيه كثير منهم (40) .
وذكر الونشريسي طائفة من البدع المستحسنة ، فقال :
- منها : إقامة التراويح جماعة في شهر رمضان .
- ومنها : تحصير المساجد بدلا من تحصيبها .
- ومنها : قراءة الحزب فيها .
- ومنها : الاجتماع للذكر والدعاء يوم عرفة ، أو غيره من المواسم .
- ومنها : الدعاء بعد المكتوبة على الصورة المعهودة إلى غير ذلك .
- ومنها : ما أحدثه الناس في القرآن من الأسداس ، والأسباع ، والأشكال ، والنقط ، وغير ذلك .
- " ومنها : جعل المصاحف في المسجد للقراءة فيها . قال مالك : وأول من جعل مصحفا الحجاج بن يوسف ، يريد أن أول من رتب القراءة في المصحف إثر صلاة الصبح في المسجد " (41) .
ثانيا : أما قولهم بعدم الإنصات لقراءة القرآن ، فإن الآية التي استدلوا بها : ﴿ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ﴾ (42) ، قال أغلب المفسرين بأنها تتعلق بوجوب إنصات المأموم وراء إمامه في الصلاة الجهرية ؛ لأن بعض الصحابة نازع النبي صلى الله عليه وسلم القراءة في صلاة جهرية ، فلما سلَّم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " من كان ينازعني القراءة ... " ؟!
أما الذين يشتغلون بقراءة الحزب ، فلا يطلب منهم الإنصات ؛ لأنهم منشغلون بعبادة تلاوة القرآن . وهذا لا يُعفي جميع من لم يقرأ من الحاضرين في مجلس القراءة أن يحسن الإنصات والتدبر .
ثالثا : وقطع النَّفَس في القراءة اضطراراً ، أثناء استمرار الآخرين في القراءة، قد يعطى له حكم المُنصِت لما فاته من تلاوة الآخرين، مع وجوب الاحتياط ، حتى لا يقع ذلك الانقطاع ، ولا ريب أن صاحب تلك الحالة ، وإن لم يتابع مع القراء بلسانه ، فإنه يتابع معهم بسمعه وقلبه وتأمله . وللضرورة أحكامها ، وفضل الله واسع عميم .
رابعا : أن يتنفس القارئ في المد المتصل مثل : " جاء " ، و " شاء " ... فإنه إذا تعمد ذلك ، فإن فعله هذا تعتريه الحِـرمة ؛ لأنه فرق بين ما جمع الله ، وارتكب سوءاً في حق آداب التلاوة ! .
ومن الواجب على هؤلاء القراء الذين يريدون أن يمارسوا القراءة الجماعية أن يتدربوا على ذلك بكل جدية واستعداد ، حتى يتقنوا هذه القراءة الجماعية ، وخاصة في " الحزب الراتب " ، وليس ذلك بصعب ولا متعذر على من أخلص النية وصدقت منه العزيمة . ومن النماذج الممتازة لذلك ما نشاهده – عمليا – في قراءة " الحزب الراتب " بالمسجد السوري بطنجة .

خلاصة القول :
إن القراءة الجماعية ، ونظام " الحزب الراتب " لو لم يستدل على صحة ذلك ، واستحسانه وانتشاره ، وعمل السلف والخلف به في كثير من الأقطار الإسلامية ، إلا بالحديث الصحيح : " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ... " ، لكان كافيا للرد على من يريد أن يضيق ما وسع الله ، ويحجر فضل الله ، ورحمته على عباده ! .
والمسألة وإن وقع الاختلاف بين العلماء في شأنها ، فاختلافهم رحمة ، ما دام كل قد اجتهد ، وقصد الاحتياط لحفظ الدين ، وإعلاء شأنه .
وقد سبق تفصيل القول في أن هذا الأمر ( موضوع البحث ) ، هل هو بدعة ، أم لا ؟ وإذا كان بدعة ، فمن أي نوع من أنواع البدع هو ؟ وإذا حكمنا بأنه " بدعة " فهو بدعة بالمعنى اللغوي فقط ، لا بالمعنى الشرعي .
وعلى فرض القول بالمعنى الأخير ، فالبدعة الشرعية تعتريها الأحكام الخمسة ، والذي يترجح من تلك الخمسة في مثل هذه النازلة ، هو القول بأنها بدعة واجبة ، أو مستحبة .
والقصد منها بالدرجة الأولى : حفظ كتاب الله ، والعمل على نشره بضمانة التلقين السليم ، من أفواه حفظة القرآن الكريم ، المتخصصين في تلاوته ، بشرط مراعاة قواعد التجويد ، وآداب التلاوة ... وهذه من السنن الحسنة إن شاء الله تعالى ، ومما جرى به العمل عبر القرون ، من غير نكير ، ونص عليه كبار العلماء ، واعتبروا أن محاولة إلغائه تفتح باب الفتنة على الناس .
يرى الإمام الشاطبي – رحمه الله – أن الناس يُتركون على عملهم ، وإن خالفوا أصل المذهب ، قال : " الأَوْلى عندي في كل نازلة يكون لعلماء المذهب فيها قولان ، فيعمل الناس على موافقة أحدهما ، وإن كان مرجوحا في النظر : أن لا يعرض لهم ، وأن يجروا على أنهم قلدوهم في الزمن الأول ، وجرى به العمل ، فإنهم إن حُـملوا على غير ذلك ، كان في ذلك تشويش للعامة ، وفتح لأبواب الخصام " (43) .
وقال أبو مهدي السكتاني : " إذا ظهر لك توجيه ما جرى به العمل لزم إجراء الأحكام عليه ؛ لأن ترك ما جرى به العمل فتنة وفساد كبير " (44) .
" وقد أفتى غير واحد بنقض ما حُـكم فيه بخلاف ما جرى به العمل " (45) .
وقال الشيخ أبو عبد الله المسناوي : " إذا جرى عمل الناس على شيء ، وكان لهم مستند صحيح – ولو ضعيفا – فلا ينبغي أن يشوش عليهم بذكر غيره ، وإن كان مشهورا " (46) .
وفي " المعيار " ، للونشريسي : أن ما جرى به عمل الناس ، ينبغي أن يلتمس له مخرج شرعي ما أمكن (47) .
وأرى أن القراءة الجماعية ، ونظام " الحزب الراتب " ببلدان المغرب العربي ، والأندلس عمل مستحسن ، وعُرْفٌ ترسخ منذ قرون خلت ، بتأييد أهل الحل والعقد من كبار العلماء وجلة الفقهاء ، إلا النادر منهم ، وليس فيه ما يعارض أي نص من النصوص الشرعية ، وحتى الكراهة التي تنقل عن إمامنا مالك ، رضي الله عنه في شأنه – والتي رويت أحيانا بلفظ " الكراهة " ، وأحيانا بلفظ أخف ، وهو " لا أعرفه عن السلف " – يمكن حملها على محامل حسنة ، نظرا لشدة ورعه ، وعظيم تمسكه بما كان عليه السلف ، من بالغ الاحتياط لأمور الدين ، والتخوف من كل مبتدَع جديد ، واعتبارا لما تؤديه هذه الطريقة من إشاعة كتاب الله عزوجل ، وحفظه ، بين الصغار والكبار ، وتعمير المساجد بتلاوة القرآن وذكر الله ، وتصحيح كثير من ألفاظ القرآن ، التي لا يتحقق العامة – بجهدهم الخاص – من سلامة النطق بها .
وعلى هذا فالقراءة الجماعية ، والحزب الراتب وظيفتهما مزدوجة : تعبدية ، وتعليمية ، في إطار من الإشعار برسالة الإسلام ، وعظمة القرآن الذي يجب أن يملأ حياة الناس ، ويكون شغلهم الشاغل؛ لأنه مفتاح كل خير وفضيلة، وأساس كل فوز وفلاح ، في العاجلة والآجلة.

بقلم الأستاذ أحمد الخياطي عضو الرابطة المحمدية للعلماء- مجلة المجلس ع1 رمضان 1428 هـ أكتوبر2007
الهوامش :
(1) – انظر " فضائل القرآن ، ومعالمه وآدابه ، لأبي عبيد القاسم بن سلام ، ج 1 / 240 .
(2) – نفسه ، ص : 255 .
(3) – سورة النساء : 82 .
(4) – سورة محمد : 24 .
(5) – سورة المزمل : 4 .
(6) – سورة البقرة : 121 .
(7) – انظر " فضائل القرآن " ، لأبي عبيد القاسم بن سلام ، ج 1 / 259 .
(8) – نفس المرجع ، ج 1 / 236 .
(9) – نفس المرجع ، ج 1 / 239 .
(10) – انظر " فضائل القرآن " ، لأبي عبيد ، ج 1 / 241 .
(11) – نفس المرجع ، ج 1 / 265 .
(12) – سورة طه : 126 .
(13) – انظر " التبيان في آداب حملة القرآن " ، ص : 55 ، بتصرف .
(14) – نفس المرجع ، ص : 55 .
(15) – انظر " حاشية الدسوقي على شرح الدردير لمختصر الشيخ خليل " ، ج 1/ 308 .
(16) – نفسه ، ج 1/ 309 .
(17) – انظر " التبيان " ، للنووي ، ص : 56 .
(18) – نفس المرجع ، ص : 56 .
(19) – نفسه ، ص : 56 – 57 .
(20) – نفسه ، ص : 57 .
(21) – نفسه ، ص : 57 .
(22) – انظر " جامع العلوم والحكم " ، للإمام ابن رجب الحنبلي ، ص : 301 .
(23) – نفسه ، ص : 301 – 302 .
(24) – نفسه ، ص : 302 ، وانظر " التذكار في أفضل الأذكار " ، للإمام القرطبي ، ص : 59 إلى 63 .
(25) – نفسه ، ص : 303 .
(26) – انظر نفس المرجع ، ص : 302 .
(27) – نفسه ، ص : 301 ، بتصرف .
(28) – صلاة الغداة : أي صلاة الصبح .
(29) – نفس المرجع ، ص : 301 .
(30) – انظر " الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي " ، للإمام الحجوي الثعالبي الفاسي ، ج 1 / 229 ، بتصرف .
(31) – انظر " الحاوي للفتاوي " ، ص : 313 ، للسيوطي .
(32) – والإمام الهبطي : هو أبو عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي السُّماتي ، ولد في حدود منتصف القرن التاسع الهجري ، وله كتاب : " وقف القرآن الكريم " ، الذي ظل العمل جاريا به في أقطار المغرب الكبير كلها ، إلى أيامنا هذه . توفي حوالي 930 هـ ، بفاس . انظر " القراء والقراءات بالمغرب "، للأستاذ : سعيد أعراب ، ص : 176 – 177 ، و" دوحة الناشر" ، لابن عسكر ، صفحة : 15 ، وهامشها .
(33) – انظر " معجم المحدثين والمفسرين والقراء بالمغرب الأقصى " ، للأستاذ العلامة : عبد العزيز بن عبد الله ، ص : 5 .
(34) – انظر " القراء والقراءات بالمغرب " ، ص : 179 .
(35) – نفسه ، ص : 182 .
(36) – نفسه ، ص : 188 – 189 .
(37) – انظر " قواعد الأحكام في مصالح الأنام " ، لعز الدين بن عبد السلام ج 2 / 204 – 205 .
(38) – نفس المرجع ، ج 2 / 204 ، بتصرف .
(39) – انظر " المعيار المعرب " ، ج 1 / 155 – 156 .
(40) – انظر " جامع العلوم والحكم " ، ص : 233 – 235 .
(41) – انظر " المعيار المعرب " ، ج 2 / 465 ، وانظر معها : 461 – 479 .
(42) – سورة الأعراف : 204 .
(43) – انظر " مباحث في المذهب المالكي في المغرب " ، للدكتور : عمر الجيدي ، ص : 188 .
(44) – انظر " حاشية المهدي الوزاني على شرح التحفة " ، لابن سودة ، ج 1 / 71 .
(45) – انظر " شرح الزقاقية " ، لعمر الفاسي ، ص : 144 .
(46) – انظر " تحفة الأكياس " ، للمهدي الوزاني







الأعضاء ال 2 الذين شكروا AlHawa على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 20:36 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Ben Mahmoud
Ben Mahmoud غير متواجد حالياً
عضو موقوف
إحصائية العضو




Ben Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond reputeBen Mahmoud has a reputation beyond repute

افتراضي

لا إله الا الله وحده لا شريك له.. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير....سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين...







قديم 31-05-2009, 21:09 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
mansour33
mansour33 غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية mansour33

إحصائية العضو




mansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond reputemansour33 has a reputation beyond repute

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdi volkano مشاهدة المشاركة
وهذا الاجتماع ليس بدعة بل كان ثابتا في عهده صلى الله عليه وسلم بشهادة العلماء ونصوص النبي صلى الله عليه وسلم، ولو كان بدعة في عصر السلف ومدحه الإمام أحمد والإمام ثابت البناني فليس بدعة محرمة، لأنهم مدحوه من القرون الفضلى.

ولو سلمنا على سبيل التنزل أن كلمة "الذكر" تطلق على مجلس العلم وتلاوة القرءان، ففي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم ((خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما يجلسكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله ونحمده فقال انه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة)).

فحمد الله هنا حجة قاطعة لألسنة المنكرين والمحرفين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لأن "الحمد" هو الثناء على الله بتعظيمه وتمجيده كما تقدم في الحديث، فهو نص في أن حلق الذكر الجماعي سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يا أخي لا تعجل فليست الفائدة في إنشاء رد على أحد العلماء ..

الأولى أن نفهم على ماذا نرد.

هل قال لك ابن الباز أن من يذكر الله في جماعة أو مجلس حرام ؟؟

يعني لو جلسنا أنا و أنت و بعض الأخوة في مكان و قام أحدنا و قال الله أكبر .. أو لو ذكرنا الله معا أنا أقول سبحان الله و أنت تقرأ القرأن و كل شخص يذكر الله على طريقته في نفس المجلس يعني في جماعة .. هل قال ابن باز أن هذا حرام ؟؟ أنا لم أسمع بهذا

لكن الذي بلغني أنهم قالوا لو تجمعنا و قلنا بصوة واحد الله أكبر أو سبحان الله أو أي ذكر من الأذكار بصوة واحد هذا ما لا دليل عليه.. يعني المشكل في كيفية أداء الذكر في جماعة هل بصوة واحد؟؟؟

هات الدليل على أنهم كانوا يذكرون بصوة واحد متزامنين مع بعضهم. لأن كل الأدلة التي ذكرتها لم تصف كيفية أداء الذكر في جماعة.. إذن فعلى ماذا تحاجج ؟؟


تقبل مروري






الأعضاء ال 8 الذين شكروا mansour33 على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 23:26 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
hammadi1983
hammadi1983 غير متواجد حالياً
عضو مميز

الصورة الرمزية hammadi1983

إحصائية العضو





hammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond reputehammadi1983 has a reputation beyond repute

افتراضي


السلام عليكم و رحمة الله، ننصح جميع الاخوة من قبل ما يشتد النقاش و الجدال، نتجنبوا قدر المستطاع الطعن او قذف او التقليل من شأن العلماء، لانه كل موضوع من هذا النوع يا ينتهي بسب او استهزاء بعالم ، او غلق للموضوع او توقيف عضو ..






الأعضاء ال 7 الذين شكروا hammadi1983 على هذا الموضوع
قديم 31-05-2009, 23:42 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
woodi
woodi غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية woodi

إحصائية العضو




woodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond reputewoodi has a reputation beyond repute

افتراضي

بربي علاش ما نجموش نحكيو بلغة عقلانية ؟؟؟ توا الموضوع خلافي .. معناها العلماء الكبار ما أتفقوش فيه باش نقومو أحنا نحلوه ؟؟؟؟ اللي يرا اللي الذكر الجماعي بدعة مش لازم يعملو و يخلي البقية و اللي يراه جائز و مستحب موش لازم يهتم للأراء الأخرى موضوع مغلق لحين نتعلمو كيفاش نتناقشو و نهتمو باللي يجمعنا قبل ... .







الأعضاء ال 4 الذين شكروا woodi على هذا الموضوع
قديم 01-06-2009, 02:25 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
AlHawa
AlHawa غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية AlHawa

إحصائية العضو




AlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond reputeAlHawa has a reputation beyond repute

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mansour33 مشاهدة المشاركة
لكن الذي بلغني أنهم قالوا لو تجمعنا و قلنا بصوة واحد الله أكبر أو سبحان الله أو أي ذكر من الأذكار بصوة واحد هذا ما لا دليل عليه.. يعني المشكل في كيفية أداء الذكر في جماعة هل بصوة واحد؟؟؟

هات الدليل على أنهم كانوا يذكرون بصوة واحد متزامنين مع بعضهم. لأن كل الأدلة التي ذكرتها لم تصف كيفية أداء الذكر في جماعة.. إذن فعلى ماذا تحاجج ؟؟


تقبل مروري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن الهيثـــم مشاهدة المشاركة
وهذا حقيقة مجانب صواب الإستدلال ووهم من قال به , بل هو من البدع( إي الإجتماع والذكر بصوت واحد واتخاذ الحزب الراتب ) كما قرره العلماء كما سيأتي إن شاء الله.
أخي كلّ شيئ يختلف فيه يردّ إلى الكتاب و السّنّة! ضابط عدم ذكر الله بصوت واحد أين يوجد في الموصدرين في التّشريعين و إن لم يوجد أين الدّليل في بقيّة وسائل التّشريع كالإجماع و القياس و مقاصد الشّريعة إلخ على الأقل في المقال الذي نقلت وقع أخذ الأدلّة و التّعامل بها فهل وقع التّعامل معها؟






الأعضاء ال 2 الذين شكروا AlHawa على هذا الموضوع
موضوع مغلق

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن :22:14 بتوقيت GMT +1.

*منتديات تونيزيـا سات*