هم وسائل منع الحمل

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة Arafet, بتاريخ ‏2 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. Arafet

    Arafet عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    317
    الإعجابات المتلقاة:
    20
      02-07-2007 12:32
    :besmellah1:

    أهم وسائل منع الحمل
    * ناهدة الموسوي
    ـ إن قضية استخدام المرأة لوسائل منع الحمل المختلفة بغية تحديد الإنجاب لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو طبية لا تزال القضية الأكثر اهتماماً في مجال تنظيم الأسرة.
    فالانسان وقبل الإقدام على مزاولة عمل ما يتطلب منه وقبل كل شيء الرجوع إلى التعاليم الدينية والمواثيق والتوجيهات اللازمة والمطلوبة لاتخاء القرار المناسب، لا سيما وإن القرار الصحيح يعد أفضل السبل للوصول إلى الأهداف المطلوبة بأسرع ما يكون، إن قرار عدم الإنجاب أو التوقف عن الحمل يعود بالدرجة الأولى للزوجين معاً، وان بحثنا الحالي تركز وبشكل خاص على الوسائل والطرق المتعددة لمنع الحمل لدى المرأة دون غيرها من العوامل الأخرى ذات العلاقة بهذه القضية.
    فهناك وسائل مختلفة لمنع الحمل تتخذ لتنظيم الأسرة. وهي تشمل بوجه الإجمال: فترة الأمان، حبوب منع الحمل، الوسائل الميكانيكية والكيميائية، وأخيراً الجراحة.
    ـ فترة الأمان أو طريقة أوجينوكنوز: هذه الطريقة مبنية على أساس الوقت الذي تحدث فيه الإباضة في كل ورة حيضية، (تخرج البيضة من المبيض مرة واحدة في الشهر، وتبقى قابلة للتلقيح مدة لا تتجاوز يومين أو ثلاثة على الأكثر بعد انطلاقها من المبيض).
    كذلك فالحيوان المنوي يفقد قدرته على تلقيح البيضة في مدى يومين أو ثلاثة لذا فإن التلقيح لا يكون ممكناً إذا تمت عملية الجماع قبل انطلاق البيضة بما يزيد على ثلاثة أيام، أو بعد انطلاقها بثلاثة أيام. أي أن مدة التلقيح لا تزيد على ستة أيام. فإذا أريد منع الحمل وجب الامتناع التام عن الجماع في هذه الأيام الستة من كل دورة حيضية. وبشكل عام فالسيدة التي تتألف دورتها من 26 يوماً ـ فأيام الإخصاب تقع بين اليوم التاسع والثالث عشر. أما الإخصاب للدورة المؤلفة من 27 يوماً ـ يقع ما بين اليوم الثامن والسادس عشر. في حين إن الدورة المؤلفة من 28 يوماً يقع الإخصاب فيها ما بين اليوم التاسع والسابع عشر. هذا وإن الدورة المؤلفة من 29 يوماً يقع الإخصاب ما بين اليوم العاشر والثامن عشر. وأخيراً فإن الدورة المؤلفة من 30 يوماً فالإخصاب يقع فيها ما بين اليوم الحادي عشر والتاسع عشر. لذا فإن من الأهمية بمكان أن تسجل المرأة بدقة تاريخ بدء حيضها لمدة لا تقل عن عام واحد كي تتمكن من خلال ذلك الجدول أن تتأكد من (فترات الخصوبة) وأيضاً فترة (الأمان). ويمكن للزوجين بواسطة ذلك الأسلوب البسيط، المشاركة في مسؤولية تنظيم النسل معاً.
    وهنالك طريقة ثانية لمعرفة وقت الإباضة، وهي أخذ حرارة الجسم طوال فترة الحيض باستعمال (المحرار) في الوقت نفسه، ويفضل عند الصباح. وبعدها يلاحظ أن درجة حرارة المرأة ترتفع نصف درجة مئوية قبل الإباضة بيوم واحد تقريباً وتبقى على هذا المستوى المرتفع إلى ما قبل الحيض بيوم واحد أو يومين.
    ـ حبوب منع الحمل: وتعتبر أكثر الأساليب شيوعاً لمنع الحمل لدى النساء. وهي على نوعين:
    1 ـ حبوب منع الحمل المركبة.
    2 ـ الحبوب المصغرة.
    ـ الحبوب المركبة: تحتوي هذه الحبوب على نوعين من الهرمونات وهما: الايستروجين والبروجستوجين وهما يساعدان على منع التبويض على طريق إحداث تأثيرات معينة على الغدة النخامية. ويؤدي ذلك في النهاية لتوقف إفراز ذلك الهرمون اللازم لتنشيط المبيض. وبالتالي لا يتم خروج البويضة لإحداث التلقيح بالصورة الطبيعية. وقد أكدت الأبحاث العلمية المتتالية فعالية هذه الحبوب الأمر الذي ساعد على ارتفاع معدلات الإقبال النسائي عليها.
    وفي الواقع أن تحقيق هذه الفعالية يتوقف إلى حد بعيد على الانتظام في تناول الحبوب المعينة من جانب المرأة. وتجاهل هذه الحقيقة الهامة ولو على سبيل اللهو يمكن أن يؤدي إلى حدوث الحمل على نحو غير متوقع. أما في حالة حدوث ذلك بالفعل ـ أي إغفال تناول الحبة في موعدها المحدد ـ فإنه ينصح عادة باستعمال أي وسيلة وقائية أخرى من جانب أحد الجنسين وذلك بالإضافة إلى الاستمرار في تناول كافة الحبوب الأخرى المتبقية.
    ـ الحبوب المصغرة: وهي تحتوي على عكس الحبوب المركبة ـ على هورمون الروجستوجين فقط. ويذكر أن نسبة فعاليتها تصل إلى حوالي 98% في جميع الحالات. ويتعين تناولها يومياً بصورة منتظمة وفي نفس الموعد المحدد. ويذكر أن تأثيراتها الجانبية المتعلقة بارتفاع ضغط الدم وحدوث تجلط الدم تقل خطورتها عن تلك التأثيرات الناجمة عن الحبوب المركبة. ولكن هذه الحبوب هي الأخرى لا تقل خطورة من حيث المضاعفات عن النوع الأول من الحبوب وعلى كل حال فإن الطبيب يعد الجهة الوحيدة القادرة على تجويز النوع والمقدار اللازم لكل امرأة تريد أن تتعاطى مثل هذه الحبوب. وهي على وجه الإجمال تأخذ ابتداءً من اليوم الخامس على بدء العادة الشهرية حبة واحدة يومياً ولمدة واحد وعشرين يوماً متتالية. وتتوقف بعدها فترة قصيرة لتبدأ من جديد في اليوم الخامس من العادة التالية، وهكذا دواليك.
    ـ الجراحة: وهي آخر المطاف ولكن لها ضروريات وأولويات، فهي توصف للمرأة عندما يكون الحمل خطراً على حياتها، وعندما تكون مصابة بأمراض تمنعها من الحمل كأمراض الكلية وما شابه ذلك وأمراض ا لرئة والقلب. وكذلك في الحالات التي قد تتعرض فيها حياة الطفل للخطر، عندها قد يصبح التعقيم الدائم بعملية جراحية ضرورياً.


    للأمانه
    منقووول
     

حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...