1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مصر تحظر جراحات ختان الإناث نهائياً إثر وفاة طفلة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة The Joker, بتاريخ ‏4 جويلية 2007.

  1. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      04-07-2007 14:54
    مصر تحظر جراحات ختان الإناث نهائياً إثر وفاة طفلة


    [​IMG]

    الطفلة بدور



    القاهرة، مصر (CNN)-- حظرت السلطات المصرية الرسمية والروحية، عمليات ختان الإناث استجابة لمطالب العديد من الجهات والمنظمات عقب وفاة فتاة مصرية في الثانية عشرة، أثناء إجراء عملية ختان لها مؤخرا.
    ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن الطفلة بدور شاكر، توفيت هذا الشهر خلال إجراء هذه الجراحة لها في عيادة غير قانونية في إحدى البلدات.
    فيما قالت والدة الضحية زينب عبد الغني، لصحيفة "المصري اليوم" إنها دفعت تسع دولارات لطبيبة لإجراء الجراحة، مضيفة أنها تعرضت أيضا للابتزاز من قبل الطبيبة التي عرضت عليها مبلغ 3 آلاف دولار مقابل التكتم على أسباب الوفاة.
    وأظهرت نتائج التشريح أن الطفلة توفيت من جرعة مخدر زائدة.
    وعقب انتشار الخبر دوت الأصوات المنددة بهذه الممارسات الوحشية التي تناولتها بإسهاب وسائل الإعلام المصرية، التي أعادت إلى الأذهان تقرير وثائقي مصوّر بثته شبكة CNN عام 1995 لعملية ختان وحشية لطفلة مصرية في العاشرة من العمر.
    والخميس أصدرت وزارة الصحة المصرية التشريع رقم 271 الذي يحظر إجراء عمليات الختان للإناث في جميع المستشفيات والمراكز الطبية العامة والخاصة.
    الجراحة التي تؤدي إلى بتر أعضاء حساسة من العضو التناسلي للأنثى، تمارس في المجتمعات الفقيرة، مسلمة ومسيحية على حد سواء، بحجة أنها تكبح رغبات الأنثى الجنسية وتصون شرفها.
    ونقلت صحيفة "المصري اليوم" أن مسحا ديموغرافيا انتهت منه الوزارة في 2005 قد أثبت أن قرابة 75 % من ممارسات ختان الإناث تتم على يد الفريق الطبي، بالاستفادة من قرار وزاري سابق يسمح بذلك في حالات يقررها الأطباء.
    فيما كشفت بيانات مسح أجرته اليونيسف في 2003 أن 97 في المائة من المصريات المتزوجات في البلاد خضعن لجراحة الختان.
    وفي تطور لافت، أجمع أعضاء مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر على أن ختان الإناث لا أصل له من أصول التشريع الإسلامي أو أحكامه الجزئية، وأكد المجمع في بيان له الجمعة، أن هذه الممارسات هي عادة ضارة انتشرت واستقرت في عدد قليل من المجتمعات المسلمة وقد ثبت ضررها وخطرها على صحة الفتيات.
    أما الناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة الكاتبة نوال السعداوي (76 عاما)، والتي كتبت في مذكراتها عن تجربتها الشخصية مع هذه الممارسة الوحشية، قالت في مسألة الطفلة الضحية "بدور.. هل كان لزاما عليك الموت كي يحل بعض النور ليشع في ظلمة العقول؟ هل كان عليك دفع الثمن بحياتك.. لكي يتعلم الأطباء ورجال الدين بأن الدين الحنيف لا يقطع أعضاء الأطفال.."
    وتخضع سنوياً ما يُقدر بثلاثة ملايين فتاة وامرأة للختان في قارة إفريقيا، بما في ذلك مصر.
    وبحسب اليونيسيف، فأن ختان الإناث هو انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل، الذي يمضي على صدورة 18 سنة هذا العام.
    ويذكر أن أغلبية عمليات ختان الإناث في مصر تتم على أيدي عاملين مدربين في الطب، وهذا طبقاً للمسح السكان والصحي في مصر عام 2005.
     
    bougrilla ،Ameur2 ،aboueya و 5آخرون معجبون بهذا.
  2. DALLALI

    DALLALI عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2006
    المشاركات:
    1.325
    الإعجابات المتلقاة:
    195
      06-07-2007 15:22
    شكرا اخي علئ الطرح:satelite:
     
  3. SaM_nA

    SaM_nA عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    503
    الإعجابات المتلقاة:
    24
      07-07-2007 00:10
    شكرا اخي على المعلومة
     
  4. ca_mido

    ca_mido عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏2 جويلية 2007
    المشاركات:
    1.094
    الإعجابات المتلقاة:
    23
      07-07-2007 01:05
    شكرا اخي على المعلومة
     
  5. araftek

    araftek عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏10 فيفري 2007
    المشاركات:
    1.429
    الإعجابات المتلقاة:
    810
      08-07-2007 20:35
    ختان البنات حرام
     
  6. houssem-4070

    houssem-4070 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    28
    الإعجابات المتلقاة:
    9
      28-03-2008 11:57
    :besmellah1:

    لختان عبر التاريخ :
    تشير المصادر التاريخية إلى أن بعض الأقوام القديمة قد عرفت الختان، وفي إنجيل برنابا (2) إشارة إلى أن آدم عليه السلام كان أول من اختتن وأنه فعله بعد توبته من أكل الشجرة ولعل ذريته تركوا سنته حتى أمر الله سبحانه نبيه إبراهيم عليه السلام بإحيائها.
    وقد وجدت ألواح طينية ترجع إلى الحضارتين البابلية والسومرية [3500 ق.م] ذكرت تفاصيل عن عملية الختان(3)، كما وجدت لوحة في قبر عنخ آمون [ 2200ق.م] تصف عملية الختان عند الفراعنة وتشير إلى أنهم طبقوا مرهماً مخدراً على الحشفة قبل الشروع في إجرائها، وأنهم كانوا يجرون الختان لغرض صحي .
    وأهتم اليهود بالختان (4) واعتبر التلمود من لم يختتن من الوثنيين الأشرار فقد جاء في سفر التثنية :" أختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان أورشليم " .
    أما في النصرانية فالأصل فيها الختان، وتشير نصوص من إنجيل برنابا إلى أن المسيح قد أختتن وأنه أمر أبتاعه بالختان، لكن النصارى لا يختتنون (5).
    أما العرب في جاهليتهم فقد كانوا يختتنون اتباعاً لسنة أبيهم إبراهيم .
    وذكر القرطبي (6) إجماع العلماء على أن إبراهيم عليه السلام أول من أختتن.
    فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان إبراهيم أول من اختتن ، وأول من رأى الشيب وأول من قص شاربه وأول من استحد"[1].
    وفد فصل ابن القيم (7) في ختان النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال ، ويرى أنها كلها تعتمد على أحاديث ضعيفة، أو أنه ليس لها إسناد قائم أو أن في إسنادها عدة مجاهيل مع التناقض الكبير في متونها.
    فالقول الأول وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختوناً، فهو علاوة على ضعف إسناده، فهو يتناقض مع حديث صحيح اعتبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن الختان من الفطرة، ذلك أن الابتلاء مع الصبر مما يضاعف أجر المبتلى وثوابه، والأليق بحال النبي صلى الله عليه وسلم ألا يُسلب هذه الفضيلة .
    والقول الثاني أن الملك ختنه حين شق صدره لا يصح له إسناد مطلقاً، والأرجح القول الثالث وهو أن جده عبد المطلب ختنه على عادة العرب وسماه محمداً وأقام له وليمة يوم سابعة .
    الختان في السنة النبوية المطهرة :
    دعا الإسلام إلى الختان دعوة صريحة و جعله على رأس خصال الفطرة البشرية، فقد أخرج البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الفطرة خمس : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب " البخاري رقم/5439/.
    وجاءت دعوة الإسلام إلى الختان متوافقة مع الحنيفية ـ ملة إبراهيم عليه السلام ـ فكان الختان كما أورد القرطبي عن عبد الله بن عباس ـ من الكلمات التي ابتلى بها إبراهيم ربه بهن فأتمهن وأكملهن فجعله إماماً للناس .
    كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤكد امتداحه لفعل إبراهيم هذا، فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "اختتن إبراهيم بعدما مرت عليه ثمانون سنة، اختتن بالقدوم" رواه البخاري ومسلم والقدوم آلة صغيرة، وقيل هو موضع بالشام.
    وعن موسى بن علي اللخمي عن أبيه قال : " أمر الله إبراهيم فاختتن بقدوم فاشتد عليه الوجع فأوحى الله عز وجل إليه، عجلت قبل أن نأمرك بالآلة، قال : يا رب كرهت أن أؤخر أمرك " أخرجه البيهقي بسند حسن.
    وعن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الختان سنة الرجال، ومكرمة للنساء" أخرجه أحمد في مسنده والبيهقي وقال حديث ضعيف منقطع.
    وعن كثيم بن كليب عن أبيه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ألق عنك شعر الكفر واختتن " أخرجه أحمد وأبو داود، وقال السيوطي بضعفه وفي أسناده مجهولان (نيل الأوطار)، وقد أورده ابن حجر في التلخيص ولم يضعفه ولكن برواية : " من أسلم فليختتن ".
    الحكم الفقهي في الختان :
    يقول ابن القيم(7) : اختلف الفقهاء في حكم الختان، فقال الأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد هو واجب، وشدد مالك حتى قال : من لم يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته. ونقل كثير من الفقهاء عن مالك أنه سنة حتى قال القاضي عياض : الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، السنة عندهم يأثم بتركها فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب.
    وذهب البصري وأبو حنيفة : لا يجب بل هو سنة، ونقل عنه قوله : قد أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس: الأسود والأبيض فما فتش أحداً.
    وخلاصة القول: وذهب الشافعية وبعض المالكية بوجوب الختان للرجال والنساء، و ذهب مالك وأصحابه على أنه سنة للرجال و مستحب للنساء، وذهب أحمد إلى أنه واجب في حق الرجال و سنة للنساء وذهب أبو حنيفة إلى أنه سنة، لكن يأثم تاركه... ويتابع ابن القيم : " ولا يخرج الختان عن كونه واجباً أو سنة مؤكدة، لكنه في حق الرجال آكد لغلظ القلفة ووقوعها على الإحليل فيجتمع تحتها ما بقي من البول، ولا تتم الطهارة ـ المطلوبة في كل وقت والواجبة في الصلاة ـ إلا بإزالتها .
    ويقول النووي
    (8): " ويجب الختان لقوله تعالى : " (أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً ) . ولأنه لو لم يكن واجباً لما كشفت له العورة، لأنه كشف العورة محرم، فلما كشفت له العورة دل على وجوبه " .
    ويعدد ابن القيم المواضع التي يسقط فيها وجوب الختان : منها " أن يولد الرجل ولا قلفة له، وضعف المولود عن احتماله بحيث يخاف عليه من التلف، وأن يسلم الرجل كبيراً ويخشى على نفسه منه، والموت فلا ينبغي ختان الميت باتفاق الأمة ولأن النبي صلى الله عليه قد أخبر أن الميت يبعث يوم القيامة بغرلته غير مختون فليس ثمة فائدة من ختنه عند الموت ".
    وهنا يأتي دور الطب إذ يحدد أمراضاً (3) تمنع حاملها من أن يعمد إلى ختانه. منها إصابة الطفل بالتهاب الكبد الإنتاني (اليرقان) أو إصابته بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس كالإفرنجي والإيدز، ففي هذه الحالات يجب معالجة المولود حتى يتم شفاؤه أو إعداده بشكل يكفل سلامته قبل إجراء الختان.
    وقد أتفق الجمهور على عدم ثبوت وقت معين للختان، لكن من أوجبه من الفقهاء جعلوا البلوغ " وقت الوجوب " لأنه سن التكليف، لكن يستحب للولي أن يختن الصغير لأنه أرفق به " .
    وقال النووي باستحباب الختان لسابع يوم من ولادته لما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : " عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين رضي الله عنهما وختنهما لسبعة أيام [2].
    إلا أن يكون ضعيفاً لا يحتمله، فيؤخره حتى يحتمله ويبقى الأمر على الندب إلى قبيل البلوغ، فإن لم يختتن حتى بلوغه وجب في حقه حينئذ.
    وفي هذا يقول ابن القيم (7) : " وعندي يجب على الولي أن يختن الصبي قبل البلوغ بحيث يبلغ مختوناً فإن ذلك مما لا يتم الواجب إلا به ".
    وقال النووي(8): " وأما الرجل الكبير يسلم فالختان واجب على الفور إلا أن يكون ضعيفاً لا يحتمله بحيث لو ختن خيف عليه، فينتظر حتى يغلب على الظن سلامته ".
    يقول د. محمد علي البار (5) أن الأبحاث الطبية أثبتت فائدة الختان العظمى في الطفولة المبكرة ابتداءً من يوم ولادته وحتى الأربعين يوماً من عمره على الأكثر، وكلما تأخر الختان بعدها كثرت الالتهابات في القلفة والحشفة والمجاري البولية.
    وفي حكمة الختان يقول ابن القيم (7) : " .. فشرع الله للختان صيغة الحنيفية وجعل ميسمها الختان.. هذا عدا ما في الختان من الطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات، فالختان يعدلها ولهذا تجد الأقلف من الرجال والقلفاء من النسا لا يشبع من الجماع. والحكمة التي ذكرناها في الختان تعم الذكر والأنثى وإن كانت في الذكر أبين والله أعلم ".
    أما في بيان القدر الذي يوخذ في الختان فقد ذكر النووي(8) أن الواجب في ختان الرجل قطع الجلد التي تغطي الحشفة كلها فإن قطع بعضها وجب قطع الباقي ثانياً.
    ويستحب أن يقتصر في المرأة على شيء يسير ولا يبالغ في القطع.
    الختان ينتصر :
    في عام 1990 كتب البروفيسور ويزويل : (18)"لقد كنت من اشد أعداء الختان و شاركت في الجهود التي بذلت عام 1975 ضد إجرائه، إلا أنه في بداية الثمانينات أظهرت الدراسات الطبية زيادة في نسبة حوادث التهابات المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين، و بعد تمحيص دقيق للأبحاث التي نشرت، فقد وصلت إلى نتيجة مخالفة وأصبحت من أنصار جعل الختان أمراً روتينياً يجب أن يجري لكل مولود " .
    نعم ! لقد عادت الفطرة البشرية لتثبت من جديد أنها الفطرة التي لا تتغير على مدى العصور، وأن دعوة الأنبياء من عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليتحلى المؤمن ويتخلق بخصال الفطرة هي دعوة حق إلى سعادة البشر جميعاً.




    حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الذي رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه
    "خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب"
    . وهو يعم الرجال والنساء ما عدا قص الشارب فهو من صفة الرجال





    بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

    " إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل"

    رواه مسلم والبيهقي ورواه احمد والترمذي وابن حبان
    والدار قطني بلفظ ( إذا جاوز الختان الختان )

    قال الإمام احمد : وفي هذا أن النساء كن يختن

    رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماهما الختان
    للرجل و المرأه

    هل هذا لا يعني وجود الختان

    أي حجة لكم بعد ذلك؟؟؟؟؟؟؟




    وقوله عليه الصلاة والسلام لأم عطية وهي ختّانة كانت بالمدينة

    "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج
    "

    رواه أبو داود والحاكم والبيهقي والطبراني في الأوسط والكبير وله شواهد كثيرة وروايات عديدة بألفاظ متقاربة

    واتفق العلماء أن هذا الحديث كان للدلالة على كيفية الختان للمرأه


    قوله صلى الله عليه وسلم

    "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء "


    وقال الدكتور عبد السلام السكري في كتابه القيم ختان الذكر وخفاض الأنثى

    لقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم خفاض الإناث بأحسن الأوصاف وأطهرها حيث قال : (مكرمة للنساء ) والمكرمة جمع مكارم وهي من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فضلا عن كونها من أمهات الأخلاق ، وهذا اللفظ في نظرنا أشمل وأعمق وأبلغ من التعبير بالسنة


    وروى البخاري في الأدب المفرد عن أم المهاجر قالت :

    سبيت في جوار من الروم ، فعرض علينا عثمان الإٍسلام فلم يسلم منا غيري وغير أخرى ، فقال عثمان : اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .


    قال الإمام ابن القيم في تحفة المولود :

    جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الختان رأس خصال الفطرة

    , وقال أيضا : الختان فيه من الطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات فالختان يعدلها .

    ثم قال أيضا : فإن الشيطان ينفخ في إحليل الأقلف وفرج القلفاء ما لا ينفخ في المختون .

    وقال أيضا : والحكمة التي ذكرناها في الختان تعم الذكر والأنثى.

    وبعد هذا يقولون أنه ليس له أصل في الدين
    بأي منطق[​IMG]

    اتفق فقهاء المسلمين على مشروعيته

    واختلفوا في توصيف تلك المشروعية

    فذهب الشافعية إلى وجوبه في الذكر والأنثى وهو أظهر القولين عند الإمام احمد بن حنبل ، وذهب المالكية والحنفية إلى القول بسنيته في حقهما والقولان في مذهب الزيدية أيضا .

    وقد زخرت مراجعهم بنقل تلك المشروعية, وصرحت كتب فروعهم بذلك وبينوا كيفيته على ضوء التوجيه النبوي لأم عطيه " أشمي ولا تنهكي"



    ثم يقال أنه ليس له أصل في الدين[​IMG]
    كلام غير منطقي



    "مذهب الحنفية"

    ورد في فتح القدير لابن الهمام الحنفي الجزء الأول

    الختانان موضع قطع من الذكر والفرج وهو سنة للرجال مكرمة لها إذ جماع المختونة ألذ , وفي نظم الفقه سنة فيهما, قال في الدر المختار وهو من شعائر الإسلام وخصائصه فلو اجتمع أهل بلدة على تركه حاربهم الإمام فلا يترك إلا لعذر



    "مذهب المالكية"

    ورد في شرح الخرشي على مختصر خليل الجزء الثالث

    وحكمه السنية في الذكور وهو قطع الجلدة الساترة و الاستحباب للنساء ويسمى الخفاض وهو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج،

    وقال في الشرح الصغير على اقرب المسالك

    والختان للذكر سنة مؤكدة وقال الشافعي واجب والخفاض في الأنثى مندوب كعدم النهك .


    "مذهب الشافعية"

    الختان عندهم واجب في حق الرجل و المرأة ,

    قال الإمام النووي في المجموع شرح المهذب
    "الختان واجب على الرجال والنساء عندنا وبه قال كثيرون من السلف"
    كذا حكاه الخطابي، وممن أوجبه الإمام أحمد،
    وقال أبو حنيفة ومالك : سنة في حق الجميع ـ إلى أن قال ـ والواجب في المرأة قطع ما ينطلق عليه الاسم من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول.

    وقال في المنهاج مع بعض من التحفة: ويجب أيضا ختان المرأة والرجل حيث لم يولدا مختونين
    لقوله تعالى : {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً** [النحل : 123] . ومنها : الختان ،
    ثم كيفيته في المرأة بجزء أي بقطع جزءٍ يقع عليه الاسم من اللحمة الموجودة بأعلى الفرج فوق ثقبة البول تشبه عرف الديك

    وتقليله أفضل لخبر أبي داود وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال للخاتنة : ((أشمي ولا تنحتي فإنه أحظى للمرأة وأحق للبعل ))

    أي لزيادته في لذة الجماع ؛

    وفي الرجل بقطع جميع ما يغطي حشفته حتى تنكشف كلها كما ورد في شرح المنهاج لابن حجر الجزء الحادي عشر




    "مذهب الحنابلة"

    وهو كمذهب الشافعية قال في شرح منتهى الإرادات

    "ويجب ختان ذكر بأخذ جلدة الحشفة..."
    _ إلى أن قال_

    " ويجب ختان الأنثى بأخذ جلدة فوق محل الإيلاج تشبه عرف الديك"

    وقال في كشف القناع :_ "ويجب ختان ذكر وأنثى... "
    ــ إلى أن قال ــ
    وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم
    (إذا التقى الختانان وجب الغسل) دليل على أن النساء كن يختتن ولأن هناك فضلة فوجب إزالتها كالرجل .



    ثم أنني أستوضح أمرا قد جال بخاطري

    قراركم هذا
    مبني على أي أساس؟؟؟

    أوفاة الطفلة بدور
    جرّاء تلك العملية؟؟؟

    إذا فالحل هو في تطوير الوسائل ودعمها

    لا منعها

    أم أن الغرب قد نجح في فرض ثقافته كلية
    حتى أن نعمي أعيننا على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

    اتقوا الله في نسائنا
    اتقوا الله فينا


    ثم أن هناك قاعدة فقهيه واضحة تقول

    إن أحكام الشريعة الثابتة بأدلة صحيحة لا تتعارض مطلقا مع حقائق الطب الثابتة بطرق صحيحة ، وحينما يحصل الاختلاف فإنما يكون لأحد أمرين:

    الأو
    ل:

    أن يكون الأمر المختلف فيه ثابتا شرعا بأدلة صحيحة من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فحينئذ تكون الكلمة الفاصلة للشريعة؛ فكم من نظرية علمية تداولتها الألسن والأقلام واعتقد أنها حقيقة لا جدال فيها، ثم حصل الرجوع عنها بعد ذلك، وذلك لأنهم بشر معرضون للصواب والخطأ.
    أما الأمر الذي يثبت عن رسول الله صلى الله علية وآله وسلم بطرق صحيحة، فإنه حقائق علمية لا تقبل التغير بحال؛ لأنه صادر ممن لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى, حتى وإن لم ندرك الحكمة منه، لأننا سندركها بعد ذلك أو سوف يدركها من يأتي بعدنا , تحقيقا لوعد الله سبحانه حيث يقول سبحانه في سورة فصلت :

    {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ**

    الثاني:

    أن يكون الأمر المختلف فيه لم يثبت شرعا، والحقائق الطبية تثبت ضرره بأدلة يقينية، فحينِئذ تكون الكلمة الفاصلة، للطب.والختان للأنثى ثابت بالقران والسنة الصحيحة واتفاق أئمة المسلمين على مشروعيته وثبوت فوائده عند الأطباء المختصين

    لذلك لا يجب الوقوع في الاخطاء




     
    1 person likes this.
  7. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      28-03-2008 13:44
    حقهم منعوه من هك العام
     
  8. psycho81

    psycho81 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    811
    الإعجابات المتلقاة:
    553
      28-03-2008 14:37
    c est deja trop tard al jahlou moussiba
     
  9. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      28-03-2008 14:45
    أولا أشكرك على بحثك في هذا!
    ثانيا، أنت نقلت حرفيا ما يقولوه المدافعون على ختان النساء و لكن لم يثبت فعليا ذلك في السنة. بل اتفق علماء الحديث على أن هذه الأحاديث ضعيفة:
    كلنا نتفق بأنه لا حجة – عند أهل العلم – في الأحاديث التي لم يصح نقلها إذ الحجة فيما صح سنده دون سواه.
    فيما يلي بعض الأحاديث المروية في ختان الإناث:
    الحديث الأول: وهو أشهر الأحاديث فيه أن امرأة، كانت تسمي "أم عطية"، وكانت تقوم بختان الإناث في المدينة المنورة، يروي أن النبي، صلى الله عليه وسلم قال لها: "يا أم عطية: أشمى ولا تنهكي، فإنه أسري للوجه و أحظى عند الزوج"
    وهذا الحديث رواه الحاكم والبيهقي وأبو داود بألفاظ متقاربة، وكلهم رواه بأسانيد ضعيفة.كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقي في تعليقه على "إحياء علوم الدين" للغزالي (1/ 148).
    •وقد عقب أبو داود – والنص المروي عند مختلف لفظه عن النص السابق- على هذا الحديث بقوله: "روي عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بمعناه وإسناده، وليس هو بالقوي، وقد روى مرسلا، ومحمد بن حسان (رواي الحديث) مجهول، هذا الحديث ضعيف.
    •وعلق الإمام شمس الحق العظيم آبادي على كلام أبي داود بقوله: "ليس الحديث بالقوى لأجل الاضطراب، ولضعف الراوي وهو محمد بن حسان الكوفي..." وتبع أبا داود (في تجهيل محمد بن حسان) ابن عدي والبيهقي، وخالفهم الحافظ عبد الغني بين سعيد فقال: "هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين" وهذا الراوي "محمد بن حسان، أو محمد بن سعيد المصلوب) كذاب، قال عنه العلماء: أنه وضع أربعة آلاف حديث (أي نسبها كذبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم). وقال الإمام أحمد: قتله المنصور على الزندقة (أي بسبب الزندقة) وصلبه.
    •وقد جمع بعض العاصرين طرق هذا الحديث، وكلها ضعيفة لا تقوم بها حجة حتى قال العلامة الدكتور محمد لطفي الصباغ (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الرياض بالمملكة العربية السعودية) في رسالته عن ختان الإناث: "فانظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبي داود والعراقي، وكيف حكماً عليه بالضعف، ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين" ومن قبل قال شمس الدين الحق العظيم آبادي: "حديث ختان المرآة روي من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتياج بها كما عرفت "فحديث أم عطية – إذن بكل طرقة لا خير فيه ولا حجة تستفاد منه.
    الحديث الثاني
    وهو ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء"
    •وقد نص الحافظ العراقي في تعليقه على "إحياء علوم الدين" على ضعف هذا الحديث أيضاً. وسبقه على تضعيفه الأئمة البيهقي وابن أبي حاتم وأبن عبد البر. وجميع طرق رواية هذا الحديث تدور على، أو تلتقي عند الحجاج بن أرطاة وهو لا يحتج به لأنه مدلس.
    •وقد نص على ضعف هذا الحديث أيضا الحافظ بن حجر في كتابة (تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير)، ونقل قول الإمام البيهقي فيه: أنه ضعيف ومنقطع. وكذلك قول ابن عبد البر في "التمهيد لما في الموطأ من المعاني الأسانيد": إنه يدور على رواية راو لا يحتج به".
    •وقد أورد الحافظ ابي عمر بن عبد البر في كتابه "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" ما نصه: "واحتج من جعل الختان سنة بحديث بن المليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطأة، وليس ممن يحتج بما أنفرد به والذي أجمع عليه المسلمون الختان في الرجال.
    وعلى ذلك فليس في هذا النص حجة، لأنه نص ضعيف، مرجعه إلى راوٍ لا يحتج بروايته، فكيف يؤخذ منه حكم شرعي بأن أمراً معيناً من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل صحيح.
    ولا يرد على ذلك بأن للحديث شاهداً أو شواهد من حديث أم عطية السابق ذكره، فإن جميع الشواهد التي أوردها بعض من ذهب إلى صحته، معلومة بعلل قادحة فيها، مانعة من الاحتجاج بها، فلا يزداد أمر ختان الإناث إلا ضعفاً على ضعف.
    وعلى الفرض الجدلي أن الحديث مقبول- وهو ليس كذلك – فإنه ليس فيه تسوية بين ختان الذكر وختان الإناث في الحكم. بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما في مرتبة دونها "مكرمة" وكأن الإسلام- على هذا الفرض الجدلى- حيث جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة، والرقيقة غاية الرقة بلفظ "أشمى ولا تنهكي" الذي في الرواية الضعيفة الأولى.

    و سؤالي هو: لرسولنا بنات كثر فلماذا لم يقم بهذه المكرمة؟ هل يأمر المسلمين بشيء هو لم يفعله؟!


    في قولك الرجال و النساء فإنك جمعت الكل في حين أنه لا يجوز الجمع في كل الصفات و نفيت على المرأة الشارب دون استناد صحيح فما هو دليلك على أن الاستثناء لا يشمل الاختتان؟!
    أما هذا حديث الختانان فهو صحيح ولكن تم إخراجه عن معناه في اللغة العربية
    ومن أمثلة ذلك، التي عرفها أهل العلم كافة، أنهم قالوا:
    العمران (أبو بكر وعمر)، القمران (الشمس والقمر)، النيران (الشمس والقمر) أيضا، وليس في القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه)، والعشاءان (المغرب والعشاء)، والظهران (الظهر والعصر)، والأسودان (للتمر والماء) وليس للماء لون أصلاً، والعرب تغلب القوى أو الأقدر في التثنية، عادة، وذلك قالوا للوالدين: الأبوان (وهما أب وأم)
    لفظ الختانان في الحديث الصحيح لا دلالة فيه على مشروعية ختان الإناث، حيث أنه لم يرد إلا على سبيل التثنية التي تغلب الأقوى، أي الرجل، على المرآة.
    ويؤكد ما سلف من عدم مشروعية ختان الإناث، أنه لا يوجد أي دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ختن بناته أو زوجاته، فلو كان ختان الإناث من شعائر الإسلام- أو شعاره- لكان الرسول صلى الله عليه وسلم أول من طبقه على بناته وزوجاته.
    وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعي. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات، ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبي أمر تهذيبها وإبطالها. و لعلمك بأن هذه العادة لا توجد إلا في مصر و السودان و لا توجد في الجزيرة العربية. و هي من الموروث الحظاري الذي يعود إلى ما قبل الإسلام في هذه الأمكنة.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. aboueya

    aboueya عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏26 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    135
    الإعجابات المتلقاة:
    192
      28-03-2008 15:13
    للإجابة عن االطرح المفصل وهذه المرافعة التي قام بها حسام للدفاع عن ختان الإناث أشيرإلى أنّ كل عضو من أعضاء التأنيث ليس زوائد، وكل جزء منها له أهمية و وظيفة مثل أي عضو من أعضاء الجسم ،
    و يؤكد فضيلة الامام سيد طنطاوي شيخ الأزهر أنه لا يوجد نص شرعي في القرآن او السنة النبوية يعتمد عليه في مسألة ختان الاناث وانما كل النصوص التي وردت ضعيفة ولا أصل لها. ولا سند فيها.
    و لقد نهى رسول الله (ص) عن تغيير خلق الله ،و صح عنه لعن ( المغيرات خلق الله) ، والختان بالصورة التي يجرى بها في مصر و في أجزاء أخرى من العالم فيه تغيير لخلق ، جاء النهى عنه و اعتبره الحق تبارك و تعالى من عمل الشيطان ، فكيف و إن كان هذا التغيير يحدث في الإنسان الذى كرمه الله و أسجد له ملائكته و نفخ فيه من روحه ، ثم يأتى الإنسان و يهين نفسه تحت وهم الموروثات و الخالي تماماً من السند الديني الصحيح.
    ثم أن ثبوت فوائد ختان الإناث عند الأطباء المختصين أمرغيرصحيح البتة .
    لذا يجب اتخاذ الحذر الشديدعند التعاطي مع هذا النوع من التدخلات .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...