أبحث عن مسرحية لأطفال الروضة

الموضوع في 'الفنون والإبداع' بواسطة Hassène Sfar, بتاريخ ‏21 فيفري 2010.

  1. Hassène Sfar

    Hassène Sfar عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏4 افريل 2009
    المشاركات:
    92
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      21-02-2010 09:38
    :besmellah2:


    من يجد معي مسرحية لأطفال الروضة موضوعها الزهور أو الورد
    وشكرا


    :kiss:
     

  2. mmz08

    mmz08 عضو موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏2 افريل 2007
    المشاركات:
    868
    الإعجابات المتلقاة:
    1.731
      21-02-2010 15:24
    1 معجب بهذا
  3. abdou1961

    abdou1961 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2008
    المشاركات:
    123
    الإعجابات المتلقاة:
    177
      21-02-2010 20:34
    حوار بين البيبسي والحليب
    البيبسي .. من أنت ؟000

    الحليب ..أنا الحليب أنا الشراب السائغ الطبيعي ، أنا الذي أعطي القوة والنشاط .. لكن شكلك عجيب ولونك مريب ، فمن تكون يا غريب !؟

    البيبسي.. أنا المشروب العصري، ذو الطعم الحضاري أنا البيبسي وأنا غني عن التعريف.. فهل أخفى عليك ؟ ألا ترى اسمي في الشوارع الواسعة وعلى الشاشات اللامعة وفي المطاعم العالمية ، والمقاهي الليلية ؟

    الحليب.. نعم ، نعم .. لقد عرفتك الآن أنت الذي خدعت الناس بمظاهرك الكاذبة ؟ فأنت منتفخ بغير فائدة ، دخلت الموائد ودخلت معك الأمراض والمصائب فجلبت البطنة وذهبت بالفطنة.

    البيبسي .. ماذا ؟ماذا ؟..ماذا تقول أيها العجوز؟..فأنت لم يعد لك عهد ووجود..فقد استبدلك الناس بي وفضلوني عليك ..والشاهد على ذلك كثرة مبيعاتي وانتشاري في أنحاء العالم وازدهاري. فلا ترى شاباً إلا وهو يمسك بي بافتخار وفي يده سيجارة وشعلة نار

    الحليب..أتعيرني بقدمي؟
    هذا فخر لي أني موجود من قديم الزمان في عصر الصحبة والأعيان وهون عليك .. ما فضلك علي إلا أهل العقول الخاوية والأفكار الواهية .
    أما أهل العقول الحكيمة، والأجسام السليمة ما رضوا بك بديلا عني... كيف وهم يعلمون من صنعك وما مكوناتك ؟ فقد جئت من بلاد الكفر والفجور وقيل يدخل في صناعاتك مشتقات من الخنزير وأنا بشأنك خبير
    فمن كان كذلك فلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير في الصحة والقوة والنشاط إلى غير رجعة.
     
    5 معجب بهذا.
  4. abdou1961

    abdou1961 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2008
    المشاركات:
    123
    الإعجابات المتلقاة:
    177
      21-02-2010 20:38
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشخصيات الرئيسية: الراوي/ المعلمة/ خالد / الأم / القلم
    الشخصيات الثانوية : أحمد / أسعد
    المكان: الصف
    الزمان: الحصة الثامنة
    لن أهمل دروسي بعد اليوم

    الراوي :يفتح الستار على معلمة تنادي على درجات اختبار الطلاب في مادة اللغة العربية..
    أحمد،10/10 ممتاز يا أحمد
    أسعد 9/10 بارك الله فيك يا أسعد
    خالد 1/10 ضعيف يا خالد ، لمَ لا تذاكر ، لمَ
    ليستلم الورقة ، مطأطأ رأسه ،متحاشيا نظرات الغضب من المعلمة.
    ثم يجلس على الكرسي..
    لحظات ويدق جرس معلنا انتهاء اليوم الدراسي ، ليغادر الجميع فرحين بنتائج اختبارهم ، ويبق خالد وحده في الصف حزينا كئيبا ،فهو لا يستطيع أن يحمل هذا النبأ السيئ لوالدته..
    الراوي :وبينما دموعه تهطل على الورقة فإذا به يتذكر صوت أمه..حين كانت تسدي له النصيحة وهو يتجاهلها
    الأم:أريدك يا بني رجل أفتخر به أمام الناس ، فلم يعد لي غيرك بعد موت والدك..ألا ترى كم أتحمل الجوع والمشقة من أجل أن أوفر لك أدواتك المدرسية..
    هيا يا بني ذاكر ، لتصبح عظيما وترفع رأسي أمام نساء الحي..

    ليزداد نحيب خالد وبكاءه : يا إلهي ، ماذا سأقول لأمي ، إذا جاءت تسألني عن نتيجة أختباري..
    ماذا سأقول لها..؟؟
    أمي التي ترعاني ، وتوفر لي كل ما اريده،وتتمنى أن تراني في لوحة الشرف ،
    يا إلهي ماذا سيحصل لها لو رأت درجاتي متدنية، لقد خيبت أمل أمي ورجاءها ..لقد خيبت أمل أمي ورجاءها..
    ثم أخذ يطرق على الطاولة بيده قهرا وحنقا..وهو يبكي
    ليقطع بكاءه صوت القلم :خالد ، خالد
    رفع خالد رأسه وقال : من ؟ من يحدثني .؟
    القلم: أنا القلم يا خالد..
    نظر خالد للقلم وحمله في يده :ماذا تريد؟
    القلم : لا تبكي يا خالد، ولا تحزن حتما ستحقق أمل أمك ورجاءها ، فقط أمسح دموعك وعد نفسك أن لا تكون كسولا بعد اليوم..
    وردد هذه المقولة ثلاث مرات وسر عليها :
    "
    لن أهمل دروسي بعد اليوم...لن أهمل دروسي بعد اليوم...لن أهمل دروسي بعد اليوم.".
    وحتما ستحقق رجاءها..
    أبتسم خالد ، فقد أضاء الأمل عتمة قلبه ،ومسح دموعه ونهض..وقال: لن أهمل دروسي بعد اليوم...لن أهمل دروسي بعد اليوم...لن أهمل دروسي بعد اليوم..
    شكرا لك أيها القلم شكرا لك..

    الراوي :و ادخل خالد بعدها القلم والكتاب وورقة الاختبار داخل الحقيبة،وعاد إلى المنزل بتفاؤل وفرح،
    فليس العيب أن نفشل ، إنما العيب أن نستمر بالفشل..


    النهاية.
     
    5 معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة