1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

آخر أخبار الجنّ والأشباح بين تسونامي وذكرى محمّد

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏15 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      15-07-2007 20:03
    خلال تجوالي في النت وجدت مجموعة من المقالات تتحدّث عن الجنّ والأشباح وأردت أن أقدّمها لكم كنوع من الترويح وأرجو أن لا تأخذوها بجديّة فشخصيا لا أقتنع بمثل هذه الخرافات
    [​IMG]

    أشباح تسونامى تطارد الملايين من سكان أسيا


    الأشباح تطارد المصطافين على شواطىء تايلاند و الصين.
    نعرف شكل عام أن الأشباح تفضل الأماكن المهجورة و تقطن الأماكن التى يهجرها البشر ، و معظم القصص و الروايات المتداولة عن هذا العالم العجيب تنصحك دائما بإتخاذ الحذر عند المرور بجوار المقابر أو القصور المهجورة أو الطرق النائية بأعتبارها الأماكن الأكثر تفضيلا للأشباح.
    و لكن الجديد فى هذا الموضوع أن العفاريت المؤذية نقلت إقامتها مؤخرا للشواطىء و المنتجعات السياحية ليس هربا من الحر القائظ و لكن لأسباب أخرى.
    أيضا فإن هذه الظاهرة -و لله الحمد - لا تقع فى الساحل الشمالى أو مارينا لكنها تسود حاليا مساحات شاسعة من المنتجعات الآسيوية التى كانت دوما هى الخيار المفضل للسائحين من معظم بلاد العالم.
    السبب فى هذه الحالة من الرعب هو أعاصير تسونامى الشهيرة التى ضربت عشرات السواحل فى القارة الآسيوية و كان من بينها العديد من الشواطىء و المنتجعات ، و بعد هذه الكارثة الإنسانية المفجعة جاءت كارثة أخرى و هى الحديث الذى لا ينقطع عن أرواح الضحايا التى تحولت إلى أشباح هائمة تستوطن المنطقة و تطارد العابرين إليها و زوارها.
    و تقول الأساطير و الخرافات التى تنتشر فى هذه المنتجعات الآسيوية أن الأجسام التى لم يتم العثور عليها بعد و لم تدفن تظل أرواحها تجوب العالم دون أن تستريح .
    و يعتقد البعض أن الأرواح المفقودة ستحاول جذب الأحياء إلى عالمها الخاص و أرضها.
    و حول هذه المأساة السياحية قال أحد الخبراء أنه بمجرد الإقتراب من البحر يبدأ الناس فى القلق من كل هذه الروايات التى تقفز فى أذهانهم حتى إذا لم يكن هناك شواهد تؤيدها ، و أنه رغم مرور ستة أشهر على تسونامى فإن الجميع حتى الآن مازالوا يحاولون تجنب المنتجعات و الشواطىء و هو ما يحدث فى تايلاند و الصين و جنوبى كوريا و غيرها من المناطق التى دمرها تسونامى.
    و أكد الخبير السياحى أن الناس مرعوبة من الأشباح خاصة مع تواتر الشائعات التى تتحدث عن الأجساد التى تطفو بين حين و آخر على سطح الماء ثم تختفى ، و الأرواح التى تحوم فى المكان .
    و النتيجة المتوقعة بالطبع هى إنهيار أعداد السائحين الذين كانوا يأتون إلى هذه الأماكن بشكل منتظم.


    ********

    ظهور عروسة البحر فى بحيرة قارون فى الفيوم

    لسنوات طويلة و الناس تنظر إلى الحورية أو عروسة البحر كما تُسمى على أنها كائن أسطوري ، لا وجود له إلا فى عالم الخيال و كمخلوق خرافى اجتهد الناس فى رسم صورة تخيلية لها و تجسدت صورة عروسة البحر على أنها امرأة جميلة بذيل سمكة فى ثقافات عديدة ، و حتى وقت قريب كان يُنظر لها علمياً على أنها مخلوق خرافى .

    السلطات الأردنية غيرت هذا التصور مؤخراً بإكتشاف مذهل كان له الفضل فى إخراج عروسة البحر من عالم الخرُافة إلى عالم الحقيقة بعثورهم على عروسة بحر مُحنطة نصفها العلوى على هيئة جسم امرأة و نصفها السفلى على هيئة سمكة كانت تحاول عصابة متخصصة فى تهريب الآثار تهريبها إلى خارج البلاد .

    و الواضح أن الصورة الراسخة فى أذهان الكثير من المصريين تجاه عروس البحر تنصب حول كونها كائن حقيقى و موجود فى عالم الواقع ، و ربما ترجع اعتقادات الأغلبية العظمى فى ذلك إلى أقول شائعة أو قصص و روايات السالفين أو التراث الهائل بحكايات ألف ليلة و ليلة و فى ظل عدم توافر الدليل القاطع الذى يضع حداً للجدل الدائر حول وجود عروسة البحر من عدمه فى حياتنا تداول البعض شائعة غريبة عند ظهور ما يسمى بعروس البحر على أحد الشواطئ بمدينة الفيوم ، و رغم ان الأمر يبدو فى صورته مجرد مزاعم إلاأن القصة إنتشرت بين الناس .

    و قد حدث ذلك - حسبما أفاد شهود العيان - على شاطئ بحيرة قارون بالفيوم الأسبوع قبل الماضى و تحديداً يوم الثلاثاء الموافق 13 /7 من الشهر الجارى الساعة العاشرة صباحاً أثناء ذروة الإزدحام على الشواطئ من المصطافين و الرواد ، و بينما كان الجميع يستمتعون بأوقاتهم سواء بالإستحمام فى المياه أو الجلوس على رمال الشاطئ و على بعد امتار قليلة فى المياه فوجئ الجميع بما لم يكن فى الحسبان ، اضواء و أشعة غريبة تنبعث من المياه .. و أمواج سريعة متتالية كما لو أن البحيرة أعلنت عن غضبها ... لفت ذلك جميع أنظار الرواد و المصطافين الذين توقفوا فى أماكنهم من فرط الدهشة و الخوف ، و لم يُبقوا على هذه المشاعر طويلاً حتى خرجوا من المياه و بسرعة فائقة اعتقاداً بأن هناك حوتاً أو وحشاً من وحوش البحر يبحث عن فريسة و تجمع الكل على الشاطئ موجهين عيونهم إلى المياه ترقباً لما سيحدث فيما بعد .

    و أضاف اصحاب المزاعم : إن المصطافين لم ينتظروا طويلاً فبعد دقائق معدودة من تصاعد الأمواج فجأة و بدون سابق انذار كما لو كانت البحيرة انشقت خرج من البحيرة مخلوق غريب أشبه بفتاه عاريه فائقة الجمال و الأنوثة طولها حوالى 180 سم ، شعرها طويل و لونه اصفر و وجهها يشع منه عينان ذهبيتان ، أخذت تخرج جسدها من المياه رويداً رويداً و الناس يحدقون فى هذه الفتاه التى لم تكن فى حقيقة الأمر - كما قال شهود عيان - سوى حورية من حوريات البحر التى نسمع عنها في حكايات ألف ليلة و ليلة .

    البعض تعالت صيحاتهم و البعض الآخر أخذ يهلل بينما آخرون لملموا أغراضهم و سحبوا أطفالهم بعيداً عن الشاطئ و قد يزعم أحد شهود العيان و يُدعى ( محمد ) لقد كانت قسمات وجهها بشرية تزينه ابتسامة مشرقة اخذ الناس ينظرون إليها فى تعجب و إندهاش و بمجرد ان أخرجت رأسها من الماء زاد معه الناس فتح أفواههم ذهولاً مما يرونه .. كانت شابة جميلة ذهبية الشعر ، بيضاء البشرة تتغلب عليها الملامح الاوروبية .

    المشهد لم يستمر أكثر من ثوان قليلة .. كما يزعم شاهد عيان آخر يُدعى على حيث غطست مرة اخرى و كأنها فص ملح و ذاب .. أسرع البعض ليتبعها دون جدوى و لكن البعض الآخر التف حول شخص عجوز يُدعى عم صابر معروف بأنه شيخ الصيادين بالمنطقة .. كلمات عم صابر طمأنت الذين التفوا حوله - كما يقول على حيث فاجأهم بروايات و قصص تركد وجود الحوريات فى البحيرة منذ زمن طويل فقال لهم إنه رأى إحداهن مرة واحدة فى هذا المكان منذ 15 عاماً و كان ذلك أثناء وقوفه وحده على الشاطئ حيث ظهرت له فى الماء و أخذت تقترب منه رويداً رويداً و غطست فى الماء قبل ان تقذف له بشئ أشبه بقوقعة فعاد إلى منزله و حكى لأقاربه الواقعة فأخبروه بأن إحدى بنات قارون تظهر كل فترة لتهب جزءاً من كنز أبيها المدفون فى البحيرة إلى صاحب الحظ كما يعتقدون .

    ********

    طفل يختفي تحت الأرض كل ليلة !

    انتبهوا أيها السادة .. و السيدات المسألة في منتهى الجدية .. و الواقعية .. و من يريد أن يعيشها بنفسه ، فعليه أن يذهب إلى عنوان الأسرة في مركز " زفتى " أو يذهب لمقابلة مأمور المركز و الإطلاع على المحضر الذي يتضمن بلاغ الأب !
    الحكاية بإيجاز أن الصبي أحمد و عمره 9 سنوات طلب من شقيقه محمد كوب ماء .. خرج محمد و عاد إلى الحجرة بكوب الماء فشاهد مارداً أبيض يحمل شقيقه أحمد و ينزل به أسفل أرض الحجرة ؟ ارتعد الطفل ، فرك عينيه في دهشة . صرخ . أخبر والده بما رآه ، بحثوا عن أحمد في كل مكان في البيت فلم يجدوه ؟ هرول الأب إلى قسم الشرطة و المشايخ الذين ظلوا يقرأون القرآن داخل البيت حتى دوى صوت هائل ، بالدور الأسفل ، و هنا قال الشيخ للأب انزل إلى دورة المياه ستجد أمامها ابنك ؟ و قد كان ! هذا هو الموجز . أما الحادث بالتفصيل فالإثارة هي عنوان كل وقائعه ، لأن الحادث تكرر أكثر من مرة ، و أحمد يؤكد أنه عاش لساعات تحت الأرض ، لكنه " مأمور " بعدم الكلام عمن أخذوه ، و عما شاهده تحت الأرض ، و لماذا لا يستطيع أن يرفض طلبهم كلما أرادوا أن يأخذوه في زيارة جديدة ؟
    تعالوا نتعرف على الحادث الغريب من بدايته إلى نهايته و لا تنسوا ما قلناه من أننا على استعداد لتلبية نداء أي قارئ يريد أن يتأكد بنفسه من الواقعة ، أو مقابلة الصبي أحمد ، أو الإطلاع على المحضر أو زيارة الشقة التي تدور فيها واحدة من حكايات القوى الخفية الواقعية جداً .. جداً !
    ابتسم العميد مأمور مركز زفتى و هو يستمع لبلاغ الأب حول ظروف اختفاء نجله . دموع الأب كانت تسبق كلماته و هو يؤكد أن نجله اختفى تحت الأرض أمام أعين شقيقه الذي يكبره بعامين ، رفض ضابط الشرطة أن يحرر بلاغاً ضد عفريت و أكد للأب أن هذا ليس قانونياً ، و يحرر الأب بلاغه باختفاء نجله في واقعة أغرب من الخيال تتجاوز العقل و المنطق ، لكنها حدثت في الواقع ، أحمد عمره 9 سنوات كان نائماً بجوار شقيقه و بعد منتصف الليل أيقظ شقيقه ليأتي له بكوب ماء في تكاسل نهض شقيقه و حين عاد يحمل بيديه كوب الماء أطلق صرخة أيقظت الأب و الأم .
    كان الموقف أصعب أن يصدقه عقل طفل صغير .. بصعوبة تمالك نفسه و أخبر والديه بأن رجلاً يرتدي الملابس البيضاء و لا تبدو ملامحه جيداً حمل شقيقه و هبط به تحت أرض الغرفة .
    هناك في المدينة الهادئة الواقعة على ضفاف النيل عشنا مع أسرة الطفل و الواقعة لا نملك أن نصدقها أو نكذبها ، لكنها حدثت و إليكم التفاصيل .
    نشأ طارق في أسرة بسيطة الحال ، والده الذي أقعده المرض كان يكافح من أجل تربية الأولاد بجنيهات قليلة استطاعت الأم أن تدير شئون المنزل ، لم ينتظر أن يرهق والده بمطالبه . كان ينتهز فرصة إجازة الصيف ليعمل و يوفر مصاريف دراسته حتى أتم دراسته في دبلوم المدرسة الثانوية الصناعية ، عقب أدائه الخدمة العسكرية بحث عن ابنة الحلال ، بسرعة كان القدر قد أعدها له ، شاهدها ذات في إحدى المناسبات العائلية ، تلاقت نظرات الإعجاب و كانت ابتسامتها قد شجعته على الاقتراب و التعارف ،حين عاد صارح والدته برغبته في الزواج من إحدى الفتيات التي رآها في الفرح ، و همست الأم في فرح ، مين دي يا حبيبي ، الأوصاف التي أعلنها كانت كفيلة بأن تعرفها الأم فهي ابنة إحدى صديقاتها و لم تنتظر لليوم التالي و أطلقت زغرودة و هي تدخل بيت العروسة ، خطوبة و زواج ، مرت خطواتهما بهدوء فطارق زوج هادئ يحاول بشتى الطرق أن يوفر لزوجته حياة هادئة مستقرة . و ذات يوم عاد مرهقاً من عمله فوجدها تنتظره و على وجهها ابتسامة جميلة ، طارق أنا حامل .. هكذا همست .. لم يدر بنفسه إلا و هو يحملها بين يديه و ربتت على كتفيه و رجته أن يتركها حفاظاً على الجنين .. شهور الحمل مرت و وضعت له مولداً جميلاً أسماه محمد ..
    * وش السعد
    طار قلب طارق من الفرحة . ترقى خبر ترقيته في عمله و حين عاد مسرعاً ليخبر زوجته كان لديها خبر سعيد أيضاً .. في حنان همست له .. أنا حامل يا حبيبي خلاص ابنك محمد أصبح عمره عامين استبشر خيراً و دعا الله أن يبارك فيه . فكر في مستقبل طفله و الضيف المنتظر و صارح شقيقه بمشاركته في كشك لبيع الحلوى و كبرت تجارتهما و أصبح عمله الجديد يدر عليه دخلاً لا بأس به . كبر المولود الصغير أحمد و لاحظ والده تعلقه الشديد بأمه ، لم يكن يتركها تؤدي أي عمل و لو بسيط في المنزل إلا و يتعلق بجلبابها و لم تكن هي الأخرى تتحمل البعد عنه . لاحظ الزوج الأمر الذي زاد أكثر مما يتصور حاول مراراً أن يحمله أثناء انشغالها بأعمال المنزل أو لقضاء حاجة غير أنها كانت ترفض ، و حين استفسر منها همست له في خوف بأنها تشعر بأن الولد سيضيع منها في أي لحظة ، شعور غريب لم تستطع تفسيره و أضافت يأتي هاجس دائماً و أسمع صوتاً يهمس في أذني و يقول : ابنك .. ابننا .. و سنأخذه منك .. ربت الزوج على كتف زوجته و طمأنها قائلاً بأن تلك هواجس بسبب حبها الشديد له . بلغ الطفل السادسة من عمره ، رفض أن يصحبه والده للمدرسة و أصر على أن تصحبه أمه ، و أمام إصرار الصغير دفعه الأب دفعة بيده ، غضب الطفل و انزوى في ركن الحجرة ، شعر الأب بأن يده لا يقوى على تحريكها ، ظن أن إرهاق العمل هو السبب ، يزداد عليه شيئاً فشيئاً، لاحظ الطفل ما يحدث أسرع لوالده ، طبع قبلة على رأسه معتذراً ، و في براءة مد يده يمسح بها يد والده و هو يتمتم بكلمات لم يفهمها الأب لكنه اعتاد عليه من الطفل على فترات متقطعة، ضمه الأب لصدره بيده التي كانت تؤلمه منذ لحظات حينما تأكد الأب أن ابنه يحمل شيئاً يعجز عن تفسيره .
    *إختفاء
    اعتادت الأم أن تصحب الصغير إلى المدرسة حتى أثناء الفسحة كانت تحمل له الطعام و تجلس في فناء المدرسة ، تجلس بجواره تطمئن أنه لا يزال موجوداً في كنفها و احتار الأب من تصرفات الطفل الذي كان يجلس على فترات وحيداً في غرفته يتمتم بكلمات غير مفهومة كأنه يحدث شخصاً لا أحد يراه ، ظن الأب أنها شقاوة الطفولة لكن ، ذات يوم حدثت المفاجأة ، بعد منتصف الليل عاد الأب من عمله حين دلف للمنزل رأى نور شقة والده بالطابق الأول مضاءة، ألقى التحية عليه و على شقيقته التي تقيم مع والدها و صعد الدرج لشقته بالطابق الثالث حيث يقيم في منزل العائلة ، أخرج مفاتيحه و بهدوء فتح الباب و أغلقه خلفه جيداً بالترباس الحديدي المعلق أعلى الباب ، اقترب من باب حجرة الأولاد ، ألقى نظرة عليهما و طبع قبلة على وجه طفليه و استدار متوجهاً لحجرته حيث تنام زوجته المريضة في فراشها استيقظت الزوجة حين أضاء نور الغرفة و سألته إن كانت تعد له الطعام ، رفض مؤكداً أنه تناول بعض السندوتشات في العمل ، خلع ملابسه و استلقى بجوارها متمتماً ببعض الآيات القرآنية التي اعتاد أن يرددها قبل أن يغمض عينيه ، في تلك الأثناء سمع صوت وقع أقدام في بهو الشقة و استفسر عمن بالخارج من ابنيه ، أجاب الأكبر بأن شقيقه أحمد أيقظه طالباً كوباً من الماء ، لحظات قليلة و دوى صوت الطفل الأكبر محمد . صراخ هستيري انتفض على إثره الزوجان ، و أسرعا إلى حجرة الأولاد فوجدا محمد يقف على باب الحجرة يصرخ بشدة و لا أثر لشقيقه أحمد ، صرخ الأب فين أخوك يا ولد ، أخوك فين . أجاب و هو يرتعد خوفاً .. يا بابا .. أنا دخلت شايل كوب الماء لأحمد و أنا على الباب رأيت رجلاً ضخماً كبيراً جداً يرتدي ملابس بيضاء كاملة شاهدته يحمل شقيقي أحمد و يهبط به تحت الأرض . صرخ الأب ، بتقول إيه يا ولد .. أنت بتخرف .. الذهول أصاب الأب و لم يدر بزوجته و هي تسقط مغشياً عليها من هول المفاجأة .. أسرع الأب يبحث عن نجله تحت الوسادة و الملاءة و الفراش .. لم يجده .. أسرع للباب فوجده مغلقاً بالترباس الضخم و المفاتيح كما أغلقه هو جيداً .. في كل ركن من أركان الشقة الضيقة ذات الجرتين و صالة و دورة مياه بجوارها مطبخ صغير لم يجد الأب ابنه ، رفع السجاجيد من على الأرض و كأنه يبحث عن سراب ، كان صراخه هو الإجابة الوحيدة لما يبحث عنه أصيب بالذهول و لطم خديه ، الزوجة انهارت و هي تطلق صرخاتها ، دقات شديدة على الباب ، الكل استيقظ ، الأهل و الجيران ، الدهشة علت الوجوه حين عرفوا السبب ، بعد أن هدأ الجميع ، أشارت لهم إحدى السيدات بإحضار مصاحف و ترديد آيات من القرآن الكريم ، البعض أشار على الأب بضرورة إبلاغ مركز الشرطة .
    و ماذا أقول ؟.. هكذا أجاب ، يا خويا روح بلغ الشرطة جايز يعملوا حاجة و يكون الولد اتسرق ، في البداية رفض الأب : يا جماعة الولد كان نايم في حجرته و أنا شفته و كنت قافل الباب كويس بالترباس من جوه و المفاتيح كانت متعلقة في الباب من جوه مين اللي هايدخل و أنا ساكن في الثالث ، همهات الجميع جعلته يرضخ ، أمام العميد مأمور المركز وقف يروي ما حدث ، اندهش الرجل و ابتسم و هو يربت على كتفه ، مهدئاً إياه .. يا ابني إحنا مش بنحرر محضر ضد عفريت قول كلام غير ده .. كلمات ما حوله جعلته يحرر محضراً باختفاء الطفل لكن .. ضد من ..!؟
    كانت الساعة قد اقتربت من الثانية بعد منتصف الليل . المنزل يضج بالناس يرددون القرآن بصوت مرتفع ذهول وخوف و أسئلة كثيرة تكمن في الصدور في محاولة لتصديق ما حدث .. حين اقترب أذان الفجر .
    أشارت العجوز للجميع بالوضوء و الاستعداد للصلاة و حين أدى الجميع الصلاة أمام المنزل بالطابق الأرضي سمعوا صوت ارتطام كبير أمام دورة المياه الكائنة بالطابق الأول تحت السلالم أمام المدخل الرئيسي ، نظر الجميع لمصدر الصوت ، فوجدوا جسد أحمد ملقى أمام دورة المياه مغطى بطبق كبير ، في خوف اقترب الأب من جسد ابنه و يداه ترتعشان و اتسعت عيناه و صرخ .. ابني .. ابني .. امتدت يداه بسرعة تحمل ابنه ، تحسسه ، هو فعلاً ابني ، حمله ، ضمه لصدره و تفحص وجهه فوجد على جبهته ورم ضخم يشبه حجم البرتقالة ، كان أحمد في سباته العميق ، كأن لم يحدث شيء ، أنفاسه تتلاحق بصورة منتظمة كأنه نائم في فراشه ، حاول الأب إيقاظه و أن يدلف به حجرة والده ، بالطابق الأول ، رفض جسد الصغير أن يدخل الحجرة . و نصحه بعض المشايخ أن ينام الطفل في نفس فراشه ، و فعلاً ، بصعوبة فتح الطفل عينيه و سأل عما يحدث حوله و لماذا يوجد هؤلاء الناس ، فسأله والده أين كنت يا ابني ؟ في براءة أجاب أنا كنت نايم هنا في سريري يا بابا .. ماروحتش في أي مكان .. نظر الأب في وجه ابنه و فوجئ بأن الورم في جبينه اختفى تماماً .. الله أكبر و سبحان الله كانت هي الكلمات التي يرددها الجميع ، لم تنم الأسرة و لا الجيران ، حين أطلقت الشمس أشعتها الذهبية تملأ سماء الكون كان الأب يحمل طفله لأحد العالمين ببواطن الأمور و ترددوا على المنزل و التقوا بأحمد الذي لم يذكر لهم أي شيء .. في النهاية أكدوا للأب أن ما حدث سوف يتكرر لابنه و عليه ألا يقلق على ابنه أو يسأله أين كان لأن له قريناً يأخذه كل يوم للعب معه و يعيده سالماً ، القلق أصاب الزوجين على الطفل من تلك القوى الخفية التي تأخذ طفلهما يومياً .
    * لقاء
    مثلما اندهش الجميع .. اندهشنا و لم نصدق و لم نكذب ، كان لزاماً علينا أن ننتقل لمنزل الأسرة بالغربية ، المنزل مكون من ثلاثة طوابق يقيم الأب مع ابنته بالأول و الثاني لشقيق آخر بينما أسرة طارق تقيم بالطابق الثالث ، استقبلنا رب الأسرة و لا يزال في حالة ذهول .. أحمد جاء .. طفل جميل ملامح البراءة تبدو في وجهه حين سألته عن حكاية اختفائه من على فراشه بالطابق الثالث لم يجب ..الأب حدثني أحمد لم يتكلم لقد طلبوا منه عدم الكلام ، سألته ، مين ؟ همس الأب ، ربنا يحفظنا و يحفظ ابني ، و أضاف : ابني يختفي من أمامنا و تكررت تلك الواقعة مرتين بعد كده و الله أعلم بيحصل إيه و إحنا نايمين ، سألته كيف ؟ قال : بعد الواقعة الأولى منذ يومين .. استأذنت زوجتي أن تذهب مع شقيقها لقضاء بعض الأعمال ، في التاسعة صباحاً خرجت .. و أثناء وجودي أحسست بالقلق على ابني .. فعدت للمنزل العاشرة صباحاً من عملي فلم أجد ابني .. ظننت أن زوجتي أخذته معها و عدت لعملي مرة أخرى و تركت شقيقه الأكبر نائماً وحيداً و عقب انتهاء عملي عدت الساعة الثانية و كانت زوجتي قد عادت و ظنت أني أخذت الولد معي الشغل ، بكينا عندما لم نجده ، و صرخت الأم ، لكني ذكرتها بكلام الشيوخ ، دقائق قليلة و وجدت ابني أمامنا ، كيف جاء و جلس بيننا لا أعرف .. سألته .. كنت فين يا أحمد ، قال : يا باب أنا قاعد معاكم منذ أن حضرت أنت و ماما ، و أنا كنت باكل في المطبخ .. و جرت زوجتي للمطبخ فوجدت الطعام في الأواني كأنه معد حالاً .. مرة أخرى مساء أمس .. لكن الاختفاء كان لمدة ساعة فقط .
    * الشقيق
    محمد أنت بتخاف تنام بجوار أخوك ؟ و إيه اللي حصل لأخوك ؟
    لا ... أنا بأحس أني في أمان خالص و المرة اللي فاتت أيقظني أخي علشان عايز يشرب و لما روحت أجيب له ماء لقيت حاجة كبيرة قد الراجل الكبير لابس أبيض شايل أخويا و نزل به تحت الأرض .. و لم ينحني و هو يحمل أخي من على السرير .
    لا أنا شفت كله أبيض في أبيض ..
    تركت الأسرة الصغيرة .. تعيش في ذهول مما حدث و تترقب في أي لحظة اختفاء الصغير .. يعيشون على أعصابهم .. و لا يجدون من يساعدهم !


    *********



    :smile1:
     
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      15-07-2007 20:03
    شبح ذكرى يظهر فى الزمالك


    فجر يوم الجمعة 30 نوفمبر من عام 2003 جرى نهر من الدماء فى الشقة رقم 112 بسراى السلطان بشارع محمد مظهر بحى الزمالك .. إنطلقت 69 رصاصة خلال ربع ساعة من مدفع رشاش أمسك به رجل الأعمال "أيمن السويدى" و صوبه تجاه زوجته المطربة التونسية "ذكرى" و مدير أعماله "عمرو الخولى" و زوجة مدير أعماله "خديجة" .. و بعد المذبحة البشعة أمسك رجل الأعمال بمسدسه و صوب الفوهة إلى فمه و أطلق على نفسه رصاصة واحدة و إنتحر.
    اليوم وبعد 20 شهر من وقوع المذبحة الدامية عادت الجريمة لتطفو على سطح الأحداث من جديد.. و كانت هذه المرة من خلال بلاغ تقدم به "محمد" شقيق "أيمن السويدى" إلى نيابة قصر النيل طلب فيه الإذن بفتح الشقة مسرح الجريمة بعد إغلاقها بالشمع الأحمر بعد أن أخبره رجال الحراسة بسراى السلطان بأن هناك أصوات غريبة تنبعث من الشقة .. كما أنهم لاحظوا شباك غرفة النوم إنفتح فجأة !
    بالإضافة لمشاهدتهم أحجار صغيرة تتطاير من الشقة كل ليلة!
    و كيل النائب العام سمح بفتح مسرح الجريمة .. و توجهت قوة من رجال مباحث قصر النيل إلى الشقة .. و هناك تلقوا أكثر من طلب من حراس العقار و عدد من الجيران بضرورة تشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم لأن الشقة أصبحت مسكونة!
    تعالوا نتعرف على حقيقة ما يجرى كل ليلة داخل شقة شهدت مصرع أربعة أشخاص و ظلت مغلقة و مهجورة لأكثر من عام.
    ضابط مباحث بقسم شرطة قصر النيل قال:
    دخلت شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى" أكثر من مرة عقب وقوع الجريمة.. و تجولت فى كل أرجاء المكان وقتها بلا خوف رغم مشاهدتى للجثث الأربعة ضحايا الحادث فطبيعة عملى و كثرة مشاهداتى لجرائم مماثلة أزالت عنى رهبة النظر لجثث المرضى.. و لكن هذه المرة عندما وصلنا و زملائى بقرار وكيل النائب العام بفتح الشقة مسرح الجريمة بعد البلاغ الذى تقدم به شقيق "أيمن السويدى" إنتابنى إحساس غريب و شعرت بقليل من الخوف لم أكن أعلم سببه.

    حكايات غريبة
    و يضيف ضابط المباحث قائلا:
    فى الحادية عشرة ظهرا توقفت سيارة "البوكس" أمام سراى السلطان بشارع حسن مظهر بالزمالك .. نزلت مع زملائى الضباط و القوة المرافقة لنا و دخلنا إلى العقار حيث كان فى إنتظارنا "محمد" شقيق "أيمن السويدى" و كان يقف مع الحراسة الخاصة المكلفين بحراسة سراى السلطان و راح يستمع منهم حكايات غريبة تحدث داخل شقة شقيقه كل ليلة.
    إحدى الحكايات التى سمعتها منهم كانت تقول إن مصعد العقار كلما أعلنت الساعة عن تمام الخامسة فجرا و هو نفس موعد إرتكاب الجريمة يتوقف عند الطابق الثانى .. نفس الطابق الذى توجد فيه شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى".. و هو طابق ليس به أى من الشقق الأخرى .. فمن الذى يستدعى المصعد من أى طابق إلى الطابق الثانى؟!
    يصمت ضابط المباحث للحظات ثم يكمل قائلا:
    حكاية أخرى أشد غرابة سمعتها من حارس العقار أثناء وقوفنا فى مدخل سراى السلطان فى تلك اللحظات و كانت تؤكد سماع أصوات شجار تصدر من داخل الشقة عند منتصف كل ليلة و بعدها تنطلق صرخات أشبه بصرخات "القطط" فى العراك لمدة خمس دقائق فقط.. هذه الأصوات يسمعها حراس العقار الذين يتولون وردية الليل من الثامنة مساء و حتى الثامنة صباحا.

    الشباك المفتوح
    و يستطرد ضابط المباحث و يقول:
    المهم.. فى ذلك اليوم صعدنا إلى شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى" من خلال مصعد العقار و الذى توقف بنا فى الطابق الثانى و بدأنا فى فض الشمع الأحمر من على باب الشقة بناء على قرار وكيل النائب العام .. و دخلت إلى الشقة مع القوة المرافقة لنا تلاحقنا رجاءات حراس العقار بضرورة فتح راديو بالشقة على إذاعة القرآن الكريم لأن الشقة يحدث بها أشياء غريبة و مخيفة.
    بمجرد دخولى إلى مسرح الجريمة إكتشفت أن المكان لم يتم تنظيفه من آثار الدماء منذ يوم وقوع الحادث.. كانت دماء الضحايا تلطخ جدران الصالة و أرض المكان و الأثاث.. و بدأ شريط ذكريات عمره 14 شهرا يمر فى خيالى عندما دخلت هذه الشقة لأول مرة عقب وقوع الجريمة.. هنا على هذه الأريكة شاهدت المطربة الراحلة "ذكرى" ترقد و هى ترتدى "ترنج" أبيض اللون جثة هامدة و الدماء تغطى كل جسدها و هى تحتضن "مخدة" صغيرة إخترقتها عدة طلقات .. الآن الأريكة ليس عليها جثة "ذكرى" و لكن رائحة الدماء و الموت ما زالت تملأ أرجاء المكان.
    و يكمل ضابط المباحث قائلا :
    قدومنا إلى مكان الحادث كان هدفه الإطمئنان على ما بالشقة من أشياء ثمينة خاصة و أن هناك شباك إنفتح فجأة ذات يوم بلا سبب و هو شباك غرفة نوم "ذكرى".. و بالفعل إنطلق "محمد" شقيق رجل الأعمال "أيمن السويدى" يجوب كل أرجاء الشقة مع أفراد القوة المرافقة لنا للإطمئنان على منقولات الشقة و الأشياء الثمينة بها من تحف و أثاث .. و كانت المفاجأة أنه إكتشف عدم وجود ضياع أى شىء من الشقة!
    إذن.. شباك غرفة نوم "ذكرى" لم يفتحه لص كما كنا نعتقد أو نتصور .. فمن الذى فتح الشباك فجأة؟ .. هذا السؤال لم نعثر له على إجابة خاصة و أننى قمت بمعاينة الشباك جيدا و لم يكن به أى آثار لفتحه من خارج الشقة.. بمعنى آخر الشباك إنفتح من داخل الشقة!

    أحجار تتطاير
    حارس أمن من الحارسين المكلفين بحراسة سراى السلطان فى وردية الليل قال:
    ذات ليلة.. سمعت بأذناى أصوات "عراك قطط" تنطلق من الطابق الثانى.. نظرت لزميلى الذى يشاركنى الوردية فى رعب و بسرعة تحولت نظراتنا إلى مصعد العقار لنكتشف إنه متوقف فى الطابق الثانى الذى لا يشغله سوى شقة "ذكرى" و "أيمن السويدى" .. و تسائلنا من الذى إستدعى المصعد لهذا الطابق؟ و لم نعثر على إجابة لهذا السؤال.
    و يستطرد حارس العقار قائلا:
    لم تمضى ثوانى حتى سمعت أنا و زميلى أصوات غريبة لم ننجح فى تفسيرها و لم نعرف سوى أن مصدرها الطابق الثانى.. دب الرعب فى قلبينا .. و زاد خوفنا عندما سمعنا صوت إرتطام ضعيف يأتينا من خارج باب العقار .. غادرنا العقار مهرولين من الفزع المصحوب بالقلق فى أن يكون هناك لص يحاول دخول العقار .. خرجت مع زميلى إلى الشارع فلم نجد شيئا .. قررنا العودة إلى أماكننا داخل العمارة و لكن قبل أن ندخل من باب سراى السلطان رفعت رأسى لأعلى إلى الطابق الثانى لأكتشف أن شباك غرفة نوم "ذكرى" مفتوح و أحجار صغيرة تتطاير منه!
    بعد هذه الواقعة الغريبة .. أبلغت شقيق رجل الأعمال "أيمن السويدى" بضرورة فتح الشقة و قراءة القرآن بها لأنها أصبحت مسكونة..
    قاطعت حارس الأمن بسؤال:
    و هل إشتكى سكان العقار مما يجرى فى شقة "ذكرى"؟
    و أجاب الحارس قائلا:
    أغلب سكان سلطان السراى من الأجانب .. و لكن البعض بالفعل شكى لرئيس إتحاد الملاك من سماعهم أصوات غريبة من بعد منتصف الليل و عند الفجر تأتيهم من الطابق الثانى.. و كان رده على شكواهم بأن تلك الأصوات الغريبة التى يسمعونها ربما تكون صادرة من طابق آخر بالعمارة حتى يهدأ من روعهم .. و لكن الحقيقة المؤكدة التى لا تقبل الشك و التى رأيتها بعينى .. تؤكد أن هناك أشياء غريبة تحدث داخل الشقة رقم 112 من عمارة سراى السلطان كل ليلة!

    :smile1:
     
  3. mounir-vision

    mounir-vision كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    14.001
    الإعجابات المتلقاة:
    33.699
      15-07-2007 20:50
    شكرا على ما قدّمت..
    تحياتى.
     
  4. bassia

    bassia نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    6.290
    الإعجابات المتلقاة:
    486
      15-07-2007 20:54
    :besmellah1:
    و ما خلقت الانس و الجن الا ليعبدوني
    صدق الله العظيم
     
  5. aymenbenrom

    aymenbenrom عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    329
    الإعجابات المتلقاة:
    40
      15-07-2007 22:13
    جزاك الله خيرا
     
  6. raid91

    raid91 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أفريل 2006
    المشاركات:
    1.224
    الإعجابات المتلقاة:
    71
      17-07-2007 12:38
    خرافات
    خرافات خرافات خرافات
     
  7. jaguard

    jaguard عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏10 جوان 2007
    المشاركات:
    1.280
    الإعجابات المتلقاة:
    315
      17-07-2007 13:42
    شكرا لك اخي على المجهووووود و المشاركة
     
  8. H-dorad

    H-dorad حبيب المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2007
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    1.486
      18-07-2007 18:12
    من ناحية الطفل الذي يختفي كل ليلة تحت الارض ربما تكون صحيحة لاني عشت هذه القصّة مع فتات كان عمرها في ذلك الوقت 18 سنة وكانت تعيش نفس الحالة ففي كل ليلة عندما تنام يأتي جن ويأخذها معه تحت الارض و يبقى جسدها على الفراش وكانت كل يوم تهاتفني و تخبرني بالاحداث التي وقعت لها معه وعن اسمه واسم اهله انها اسماء غريبة لم احفض منها حتى اسم وكانت تخبر جدتها اتي تعيش معها لكنها لم تصدقها و لاقناع جدتها بحقيقة ما يجري لها ارتها في ليلة من الّيالي خاتم ذهب وقالت لها هذا الخاتم سأنام به وسنجده غدا في مكان بعيد و في الصباح ذهبتا الى مكان قرب اللعب الاولمبي بسوسة وأمرت الفتات جدتها بالحفر في مكان محدد فوجدت الخاتم
    و إلى هذه اللحظة لا اعلم عنها شيئا فقد إنتقلتا للعيش في مكان آخر والله أعلم
     
  9. majhoul tunisien

    majhoul tunisien عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 جويلية 2006
    المشاركات:
    1.065
    الإعجابات المتلقاة:
    42
      18-07-2007 18:56
    sans commentaire
     
  10. ghazi scream

    ghazi scream عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏10 جوان 2007
    المشاركات:
    1.378
    الإعجابات المتلقاة:
    121
      18-07-2007 19:09
    و ما خلقت الانس و الجن الا ليعبدوني
    صدق الله العظيم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...