1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قال حافظ ابراهيم :

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏17 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      17-07-2007 00:10
    حافظ إبراهيم

    البلد:مصر

    تاريخ ميلاده من:1871 تاريخ وفاته 1932 ميلادي

    - محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المندس .
    - ولد في "قناطر ديروط" عام 1871 ، وتوفي عام 1932 .
    - تخرج ضابطاً في المدرسة الحربية .
    - عمل بعد تسريحه من الجيش في الصحافة ثم في دار الكتب .
    - لقب بـ "شاعر النيل" .
    - صدر له : "ديوان حافظ إبراهيم" عام 1903 ، وأعيدت طباعته عدة مرّات .

    من أشعاره

    سمَا الخطيبانِ في المعالِي

    سمَا الخطيبانِ في المعالِي *** وجازَ شَأْواهُما السَّماكا
    جالاَ فلمْ يترُكَا مجالاً
    *** و اعْتَرَكَا بالنُّى عِراكَا
    فلَستُ أدري على اختياري
    *** منْ منهُمَا جَلَّ أَنْ يُحاكَى
    فوحْيُ عقْلي يقولُ:هذَا
    *** ووَحيُ قلبي يقولُ: ذاكا
    وَدِدْتُ لوْ كلُّ ذِي غُرورٍ
    *** أمسِى لنعليهِمَا شِراكَا

    حَيَّا بَكُورُ الحَيا أرباعَ لُبنانِ

    حَيَّا بَكُورُ الحَيا أرباعَ لُبنانِ
    *** وطالَعَ اليُمنُ مَن بالشَّأمِ حَيّاني
    أهلَ الشَّآمِ لقد طَوَّقتُمُ عُنُقي
    *** بِمنَّة ٍ خرجتْ عن طَوْقِ تبيانِي
    قُلْ للكريمِ الذي أَسْدَى إليَّ يدَّاً
    *** أّنَى نَزَحْتَ فأنتَ النازِحَ الدَاني
    ما إِنْ تَقَاضَيْتُ نَفْسِي ذِكْرَ عارِفَة ٍ
    *** هل يَحدثُ الذِّكرُ إلاّ بَعدَ نِسيانِ
    ولا عَتَبتُ على خِلٍّ يَضَنُّ بها
    *** ما دام يَزْهَدُ في شُكْرِي وعِرفاني
    أَقَرَّ عَيْنِيَ أنَّي قُمْتُ أنْشِدُكُمْ
    *** في مَعهَدٍ بحُلى العِرفانِ مُزدانِ
    وشاعَ فيَّ سُرورٌ لا يُعادِلُه
    *** رَدُّ الشَّبابِ إلى شَعْرِي وجُثمانِي
    لي مَوطِنٌ في رُبُوعِ النِّيلِ أعظِمُه
    *** ولِي هُنا في حِماكُمْ مَوْطنٌ ثانِي
    إنِّي رأيتُ على أهْرامِها حُلَلاً
    *** مِن الجَلالِ أراهَا فَوْقَ لبنانِ
    لم يَمحُ منها ولا من حُسنِ جِدَّتها
    *** على التَّعاقُبِ ما يَمحُو الجَديدانِ
    حَسِبتُ نَفسي نَزيلاً بينكم فإذا
    *** أهلي وصَحبي وأحبابي وجيراني
    مِنْ كلِّ أَبْلَجَ سامِي الطَّرْفِ مُضطلِعٍ
    *** بالخَطْبِ مُبْهَجٍ بالضَّيْفِ جَدْلانِ
    يَمشي إلى المَجدِ مُختالاً ومُبتَسِماً
    *** كأنّه حين يَبدُو عُودُ مُرّانِ
    سكنتمْ جنة فيحاء ليس بها
    *** عَيبٌ سوى أنّها في العالَمِ الفاني
    إذا تَأمَّلتَ في صُنعِ الإِله بها
    *** لَم تَلقَ في وَشْيهِ صُنعاً لإنسانِ
    في سَهْلِها وأعاليهَا وسَلْسَلِها
    *** بُرْءُ العليلِ وسَلْوَى العاشِقِ العانِي
    وفي تَضَوُّعِ أنفاسِ الرِّياضِ بها
    *** رَوْحٌ لكلِّ حَزِينِ القَلْبِ أَسْوانِ
    اَنَّى تَخَيَّرْتَ مِنْ لبنان مَنْزِلَة ً
    *** في كلِّ مَنزِلَة ٍ رَوضٌ وعَينانِ
    يا لَيتَني كنتُ من دُنيايَ في دَعَة ٍ
    *** قَلْبي جَميعٌ وأَمْرِي طَوْع وِجْدَانِي
    أقضي المَصِيفَ بلُبنانٍ على شَرَفٍ
    *** ولا أحُولُ عن المَشتى بحُلوانِ
    يا وقفة ً في جبالِ الأرزِ أَنْشُدُها
    *** بينَ الصنوبرِ والشربينِ والبانِ
    تَستِهبِطُ الوَحْيَ نَفسي من سَماوَتها
    *** ويَنثَني مَلَكاً في الشِّعرِ شَيطاني
    عَلِّي أُجاوِدُكُم في القَولِ مُقْتَدِياً
    *** بشاعِرِ الأرزِ في صُنعٍ وإتْقانِ
    لاَ بِدْعَ إنْ أخصبتْ فيها قرائحُكُمْ
    *** فأعجزتْ وأعادتْ عهدَحسَّانِ
    طيبُ الهَواءِ وطِيبُ الرَّوضِ قدْ صَقَلاَ
    *** لَوحَ الخَيالِ فأغراكُم وأغراني
    مَن رامَ أن يَشهَدَ الفِردَوسَ ماثِلة ً
    *** فليَغشَ أحياءَكُم في شهرِ نَيسانِ
    تاهتْ بقبرِصلاحِ الدِّيِنِتُرْبَتُهَا
    *** وتاهَ أحياؤُها تِيهاً بمَطرانِ
    يَبْنِي ويَهْدِمُ في الشَّعْرِ القدِيم وفي
    *** الشِّعر الحدِيثِ فَنعْمَ الهَادِمُ الباني
    إذا لَمَحْتُمْ بشِعْري وَمْضَ بَارِقَة ٍ
    *** فَبَعْضُ إحْسانِه في القَوْلِ إحْسانِي
    رَعياً لشاعِرِكُم، رَعياً لكاتِبِكُم
    *** جَزاهُما اللهُ عَنِّي ما يَقُولانِ
    ارَى رِجالاً مِن الدُّنيا الجَدِيدَة ِ في
    *** الدُّنيا القَدِيمَة ِ تَبْنِي خَيْرَ بُنْيانِ
    قد شيَّدواآية ً بالشَّامِ خالِدَة ً
    *** شَتَّى المَناهلِ تَروي كلَّ ظَمآنِ
    لئِن هَدَوْكُم لقد كانت أوائِلُكُم
    *** تَهْدِي أَوائلَهُمْ أَزمْانَ أَزْمانِ
    لا غَرَو إنْ عَمَّروا في الأرضِ وابتَكَروا
    *** فيها افَانِينَ إصْلاحٍ وعُمْرانِ
    فتِلْكَ دُنْياهُمُ في الجَوِّ قد نَزَعَتْ
    *** أعِنّة َ الرِّيحِ مِنْ دُنْيا سُلَيْمانِ
    أَبَتْ أُمَيّة ُ أَنْ تَفْنَي محَامِدُها
    *** على المَدى وأبى أبناءُ غَسّانِ
    فمِن غَطارِفَة ٍ في جِلِّقٍ نُجُبٍ
    *** ومِنْ غَطَارِفَة ٍ في أَرْضِحَوْرانِ
    عافُوا المَذَلَّة َ في الدّنيا فعندهمُ
    *** عِزُّ الحياة ِ وعِزُّ المَوْتَ سِيّانِ
    لا يَصْبِرُونَ على ضَيْمٍ يُحاوِلُه
    *** باغٍ مِنَ الإنسِ أو طاغٍ من الجانِ
    شَقَقْتُ أسْواقَبَيرُوتٍفما أَخَذَتْ
    *** عينايَ في ساحِهَا حانوتَ يونانِي
    فقلتُ في غِبطَة ٍ: للهِ دَرُّهُمُ
    *** وَلَّوْا سِراعاً وخَلَّوْا ذلك الواني
    تَيَمَّمُوا أرضَ كُولُمبٍ فما شَعَرَت
    *** منهم بَوطءِ غَريبِ الدارِ حَيرانِ
    سادُوا وشادُوا وأبلَوا في مَناكِبِها
    *** بلاءَ مُضظَلِعٍ بالأمرِ مَعوانِ
    إنْ ضاقَ ميدانُ سبقٍ منْ عزائمِهِمْ
    *** صاحتْ بهمْ فأروهَا الفَ ميدانِ
    لا يستشيرونَ إِن همّوا سوى همَهم
    *** تأبَى المُقامَ على ذّلٍّ وإِذعانِ
    ولا يُبالونَ إنْ كانت قُبُورُهُمْ
    *** ذُرا الشَّوامِخ أو أجوافَ حِيتانِ
    في الكونِ مورقهمْ في الشامِ مغرسهمْ
    *** والغرسُ يزكو نقالاً بينَ بلدانِ
    إنْ لم يَفُوزا بسلطانٍ يُقِرُّهُمُ
    *** ففي المُهاجَرِقد عَزُّوا بسلطانِ
    أو ضاقتِ الشأمُ عن برهانِ قدرتهَمْ
    *** ففي المُهاجَرِ قد جاءُوا ببرهانِ
    إنّا رأينا كراماً من رجالهمُ
    *** كانوا عليهمْ لدينا خير عنوانِ
    أنّى التقينا التقَى في كلِ مجتمعٍ
    *** أهلٌ بأهلٍ وإخوانٌ باخوانِ
    كمْ في نواحي ربوعِ النّيلِ من طرفٍ
    *** لليازجيِّ وصروفٍ وزيدانِ
    وكم لأحيائِهِم في الصُّحفِ من أثَرٍ
    *** له المقطّمُ والأهرامُ رنانِ
    متى أرى الشّرقَ أدناهُ أبعده
    *** عن مَطمَعِ الغَرب فيه غيرَ وَسْنانِ
    تجري المودّة من أعراقه طلقاً
    *** كجرية ِ الماءِ في أثناءِ أفنانِ
    لافرقَ بين بوذيِّ يعيشُ به
    *** ومسلمٍ ويهوديٍ ونصرانِي
    مابالُ دُنياهُ لمّا فاءَ وارِفُها
    *** عليه أدبرتْ من غيرِ إيذانِ
    عهدُ الرشيدِ ببغدادَ عفا ومَضَى
    *** وفي دِمَشق انطوى عهدُ ابنِ مروانِ
    لاتسلْ بعده عن عهدِ قرطبة ٍ
    *** كيف انمحى ْ بين أسيافٍ ونيرانِ
    فعَلِّموا كلَّ حَيٍّ عندَ مَولِدِه
    *** عليكَ للهِ والأوطانِ دينانِ
    حَتمٌ قَضاؤُهُما حَتمٌ جَزاؤُهُما فآربأ بنفسكَ أن تمنَى بخسرانِ
    النَّيلُ وهو إلى الأُردُنِّ في شَغَفٍ
    *** يُهدي إلى بَرَدى أشواقَ وَلهانِ
    وفي العِراقِ به وَجدٌ بدِجلَتِه
    *** وبالفراتِ وتحنانٌ لسيحانِ

    إنْ دامَ مانحن فيه من مُدابَرَة ٍ
    رأيتُ رأى َ المعرّي حين أرهقَه
    *** ما حلّ بالناسِ من بغيٍ وعدوانِ
    لا تظهرُ الأرضَ من رجسٍ ومن درنٍ
    *** حتى يُعاوِدَها نُوحٌ بطُوفانِ
    ولّى الشبابُ وجازتني فتوتُه
    *** وهَدَّمَ السُّقمُ بعدَ السُّقمِ أركاني
    أسوّفت أم أعدّت حرَّ أكفاني
    شاهَدتُ مَصرَعَ أترابي فَبَشَّرَني
    *** بضجعة ٍ عندها روحي وريحاني
    كم منْ قريبٍ نأى عنّي فأوجَعَني وكم عَزيزٍ مَضَى قبلي فأبكاني

    من كانَ يسألُ عن قومي فإنّهمُ
    إني مللّتُ وقوفي في كلِ آونة ٍ
    *** أبكي وأنظِمُ أحزاناً بأحزانِ
    إذا تَصَفَّحتَ ديواني لتَقَرأَني
    *** وجدتَ شعرَ المراثي نصفَ ديواني
    أتيتُ مستشفياً والشوقُ يدفعُ بي
    *** إلى رُباكُم وعودِي غيرُ فينانِ
    فأنزِلُوني مَكاناً أستَجِمُّ به
    *** ويَنجلي عن فؤادي بَرحُ أحزاني
    وجنبّوني على شكرٍ موائدكُم
    *** بما حَوَتْ من أفاوِيهٍ وألوانِ
    حسبي وحسبُ النُّهى ما نلتُ من كرمٍ
    *** قد كدتُ أنسى به أَهلي وخُلاّني

    جرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بها

    جرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بها
    *** لغيرِ تَفريقٍ وتَضليلِ
    يحلُو بهَا الكِذْبُ لأَرْبابِهَا
    *** كأنَّها أوّل إبريلِ

    يا ساكِنَ البيتِ الزُّجا

    يا ساكِنَ البيتِ الزُّجا
    *** جِ هَبِلتَ، لا تَرمِ الحُصُونا
    أرأيتَ قبلكَ عارياً
    *** يَبغي نِزالَ الدَّارِعينا

    لا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به

    لا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به
    *** أيدي البِطانَة ِ وهو في تَضليلِ
    إنِّي أراهُ كأنّه في رُقعَة الشِّـ
    *** شِّطْرَنْجِ أو في قاعة ِ التَّمثيلِ


     

  2. alpha007

    alpha007 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 فيفري 2007
    المشاركات:
    919
    الإعجابات المتلقاة:
    79
      17-07-2007 02:47
    :besmellah1:
    شكرا لك cherifmh
    الله و يا سلام على هالمجهود الجبار يا cherifmh
    الله و يا سلام على هالكلام الجميل يا حافظ ابراهيم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...