1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عندما ضاعت الامانه بيننا ...ضعنا والله لا يهدي القوم الظالمين

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة raoof7, بتاريخ ‏17 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. raoof7

    raoof7 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    4.708
    الإعجابات المتلقاة:
    6.138
      17-07-2007 11:56
    :besmellah1:ه بيننا ...ضعنا والله لا يهدي القوم الظالمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    ايها الاخوه والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .... سنتحدث عن الامانه .....وكيف نحن لم نؤديها ....وضاعت بيننا ..... لذلك سلط الله علينا من لا يخافه ولا يرحمنا
    الامانه ليست فقط ان تؤدي الغرض المؤتمن عليه الى صاحبه بل امانة قول الصدق واداء العمل بالشكل الصحيح .
    قال الله تعالى في كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)... الاحزاب ايه 72 .
    وقال ايضا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ) ..سورة الانفال ايه 27 صدق الله العظيم الله
    ان الله سبحانه وتعالى أخبرنا أنه عرض الامانه على السموات والارض والجبال فأشفقن من حملها .....الله أكبر ....وحملها الانسان
    أما في الاية الثانيه ....خاطب الله كل من امن بالله .... أي أن هذه الايه لا تخص المسلمين وحدهم بل كل المؤمنين من كافة الديانات ...والله اعلم ..
    دعونا نرى معا ما مدى التزامنا بأمر الله جميعا .....بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ
    أن الاسره هي نواة المجتمع ....أن استقامت استقام المجتمع وان فسدت فسد المجتمع وتغزوه الامراض من كل ناحيه ....
    .لنشاهد معا كيف يقوم الشباب بتكوين الاسره في مجتمعنا بدأ من يوم التعارف الى يوم الزفاف والايام اللتي تلي الزفاف .....ارجوا الا ينفذ صبركم

    التعارف بين الشاب والفتاة
    شاب تجاوز العشرين من العمر وقد أنهى دراسته الجامعيه ...ربما .وجد عملا وبراتب مقبول أو لم يجد فهو قد بدأ رحلة البحث عن شريكة حياته ...وقد تعرف على عدد من الفتيات وكل فتاة أوهمها أولمح لها أو وعدها بالزواج ...وهو يعلم أنه لن يستطيع الزواج الا من واحده فقط وبالمقابل كل فتاة منهن قد تعرفت على عدد من الشباب وصرحت لكل واحد منهم انها معجبة به ...وقبلت وعده لها بالزواج !!!!!!!
    ..اذا سألنا هذا الشاب عن صفات زوجة المستقبل ....ياترى ماذا سيجيب ؟؟؟؟؟
    الرسول صلى الله عليه وسلم قال (تنكح المرأه لاريع لجمالها أو لمالها أولحسبها ونسبها أو لدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك )
    الواقع الشاب في هذه الايام سيأخذ بجزء من الحديث أي أنه سيختار زوجة المستقبل ذات جمال أو ذات مال أو ذات حسب ونسب ويهمل ذات الدين أو يعتبر ان الدين ليس مهما الا من رحم الله من الشباب سيبحث عن ذات الدين .....أما معظم الشباب لايعيرون لذات الدين اي اهتمام ......مع العلم أنه ماتزوج رجل من امراه ذات جمال وليست متدينه الا زاده الله قبحا ...واضرمت نار الغيره في صدره .......وما تزوج رجل من امراه ذات مال وغير متدينه الازاده الله فقرا ...لانها لن ترضى بالعيش الا كما كانت تعيش في بيت اهلها ...وما تزوج رجل من امرأه لحسبها ونسبها وغير متدينه ....الا زاده الله ذلا .....لانها ستتعالى عليه .....وتراه ادنى من مستواها

    تعالو نرى كيف يتصرف الشاب والفتاة عندما بتعارفا ....بعد النظرات والكلمات المختارة بعنايه فائقه وكل منهما حريص على ان يضفي على نفسه صفة الملائكه فأذا تكلم أنصتت باهتمام واذا ماتكلمت استمع اليها بكل جوارحه وقد أدى كل منهما دوره ببراعه واظهر كم هو ملتزم بالاتيكيت والمجامله يعني ( فن النفاق ) كل منهما حريص على ضم الاخر الى مجموعة المعجبين تبدأ الخطوات العمليه ...وذلك بطلب الشاب موعدا للقاءوهو يعلم أن هذا ليس من حقه ان يواعدها سرا ولا يقبل على أخته أن تقابل شاب سرا( حتى وأن كان قصد الشاب شريف) لانه يعرف مايجري في مثل هذه المواعيد وخاصة اذا كان مكان اللقاء بعيد عن اعين الناس ويعصي الله سبحانه وتعالى حيث قال ( ولكن لا تواعدوهن سرا ) البقرة ايه 235 أي انه اضاع الامانه بعدم الامتثال لامر الله عز وجل في البدايه تتمنع الفتاة حتى تتأكد من أنه يعني مايقول قائلة ( ما بحسن انشاالله مفكر انو الطلعه على كيفي ...ابدا انا من عيله محافظه ....بابا متشدد كتيركتير )وهي تعلم أنها لاتقول الحقيقه فأذا كانت طالبه تعود الى البيت دائما متأخره ..فهي تقضي من ساعه الى ثلاث ساعات في الحرم الجامعي ....للتعارف او في غرفة صديقتها المقيمه في السكن الجامعي للمشاركة في حلقه من حلقات مسلسل الغيبه والنميمه الذي لاينتهي او للدخول الى غرف المحادثة على الانترنيت لتختبر قدرتها في فن المحادثه ....وليس مهما ماهو نوع غرفة المحادثه التي ستدخلها فهي مطمئنه لن يشاهدها احد يهمه امرها ويقوم سلوكها أما صديقتها ستشترك معها وتشجعها ايضا ....او ان تقوم بجوله في الاسواق لتستطلع ماهو المستورد الجديد من دور الازياء العالميه من الملابس التي تتبارى في عرض اكبر قدر ممكن من مفاتن المرأه ويحرص اصحاب المحلات لا جزاهم الله خيرا على استيراد هذه الازياء وينسوا ان لهم بنات في مثل سن هذه الفتاة !!!!!! عندما تعود الى البيت تسألها أمها ( وينك لهلأ يابنت والله ايوكي ازا بيعرف انك عما تتأخري كل يوم ليمنعك من الروحه على الجامعه ) وهنا تنتفض الفتاة وترد باعلى صوتها وتنسى انها تكلم امها اللتي من المفروض ان تخفض لها جناح الذل من الرحمه ....قائله ( والله السياره يلي اشتريتوها لي بنشر دولابا ....لك ما بيكفي كل يوم عما اتشحطط بالمواصلات ولي على هيك عيشه ....وين بدي كون يعني بالجامعه ...كان في عنا حصه اضافيه )أو تقدم سببا أقبح من ذنب قد اعددته سلفا وهي تعلم انه سبب كاذب
    أما ان كانت موظفه كذلك الامر لن تعود الى البيت قبل الساعه الرابعه حيث تذهب لزيارة صديقة الدراسه ...لتستطلع اخر المستجدات في قصة غرامها التي مضى عليها فتره من الزمن أو لتتعرف على اخر مغامرات صديقتها في فن جذب الشباب أو لشرب فنجان قهوه ثم قراءة الفنجان لكي تعرف ما يخبئ لها القدر واحيانا تذهب الى السوق لصرف راتبها على المكياجات والعطور والازياء سالفة الذكر لااحد هنا يعترض بما فيهم ولي امرها ....لانها تصرف راتبها وقلما تسأل أين كنت وذلك لانها موظفه واحيانا تعمل ساعات اضافيه أو بسبب أنها عاقله وتعرف ماتفعل أو لان (الام ملت وما في فايده من السؤال....لان الحجه جاهزه )
    اما ان كانت غير طالبه او موظفه ...فأنها تختلق الاعذار للخروج ....مثلا للتسوق أو لزيارة بيت اختها أو لزيارة الطبيب فهي لن يخونها ذكاءها لايجاد اي عذر

    يا أيتها الفتاة اذا كنت فعلا كما تقولين ...أنك من عائله متدينه ووالدك متشدد ولا تستطيعين الخروج اذا لا توافقي على اي موعد خارج بيتك فأن أمنت مكر هذا الشاب لن تأمني السنة الناس أو المفاجات التي لايعلم بها الا الله .ادعي هذا الشاب الى بيت اهلك ..وبالتأكيد لن يستغل عواطفك ولا يجرؤ على اللعب بها ...واهلك سيرحبون في هذا الشاب اللذي دخل من الباب طبعا لك الحق في اختيار شريك حياتك .....على اساس مرضاة الله وليس على المعصيه ان لم يحصل نصيب لن تخسري شيئا بل ستفرضين احترامك على الجميع ولا تعتقدي بصحة وبراءة هذه اللقاءات التي نراها في المسلسلات التلفزيونيه كاتب القصه والمخرج يتحكمان في كل مشهد وهما حريصان عاى ارضاء الرقابه لذلك لايعرضون الحقائق كامله اما الحقيقة الفتاة هي الخاسر الوحيد في مثل هذه اللقاءات

    اللقاء
    الشاب
    في صباح يوم اللقاء يطلب مبلغ مال من والده الذي يرزح تحت الدين فيسأل الوالد لماذا تريد هذا المبلغ يجيب الشاب مبتسما (عندي موعد)وتقف الام بجانب ابنها لتنصره فاذا ماتمنع الاب أو اراد ان يسدي نصيحه لولده على الفور تقول الام الحنون (احمد ربك يا رجال صار عندك شب وبيعمل مواعيد ....اعطي الولد يلي بدو اياه ولا تكسر بخاطره)فيذعن الوالد ويدفع المبلغ فهو لايستطيع مواجهة جبهتين متحدتين في نفس اللجظه ولا يريد ان يعكر صفو نهاره (من على بكره)ولن يضيع جهده في معركه خاسره سيدخر جهده للمعركه الاهم الدائر رحاها بينه وبين من ينافسه على رئاسة القسم في الوظيفه
    يأخذ الشاب النقود بمساعدة الوالدة التي لم تدخر جهدا في مؤازرة ابنها وهي قد باركت خطوات ابنها في معصية الله من حيث لا تدري وتعتقد انها فعلت خيرا مع انها ضيعت الامانه !!!!!! والشاب لا يخجل ولا يخاف من اعلام اهله انه على موعد مع فتاة لان مجتمعنا يشجع الشاب ولا يلومه ...لماذا ؟؟؟ لان الشاب في مثل هذه المواعيد لن يخسر شيئا ولن يلوم نفسه ابدا على اقتراف المعصيه بل سيفتخر ويخبر اعز اصدقاءه اذا ماسأله عن سبب عدم قضاء الوقت معا فيقول (لك عندي موعد مع بنت اموره بتاخد العئل...يرد الصديق اهنيالك يا عم ....ياريت يصحلنا متل ما صحلك)فبدل ان ينصحه او يحاول رده الى رشده ويذكره بالله ....يهنئه على ارتكاب المعصيه ....ويتمنى ذلك لنفسه وبذلك خان الامانه
    الصديق من المفروض ان ينصح صديقه ولكن هنا يشجعه ويدفعه الى المعصيه ....ولكن اذا كانت الفتاة هي اخت هذا الصديق سيختلف الامر لانه لا يقبل ذلك ثم يمضي الشاب الساعات المتبقيه على . موعد اللقاء في تلميع نفسه ويتخيل سيناريو اللقاء ...(اين سيجلس هو وأين ستجلس الفتاة وما هي الخطوة الاولى والثانيه والثالثه مجهدا عقله في تخيل كل موقف مستخدما طاولة المكتب أو المطبخ ويحضر الكلمات والعبارات اللطيفه ...كي لا يدع للضحيه قصدي (الفتاة ) فرصه لاستخدام عقلها هو يريدها بكل عواطفها دون ان تستخدم عقلها لحظة واحده ) ...يحرص الشاب على ان يظهر في اعلى درجات الاناقه على غير عادته حيث يرتدي افخر انواع ملابسه او يشتري البسه جديده أو يستعيرها ....ويتعطر بأفخر أنواع العطور
    قبل التوجه الى مكان اللقاء يقوم بمراجعة بعض ابيات الشعر الغزلي...التي اختارها ليلة أمس (سرقها ) من بعض الكتب أو من الانترنت وسينسبها لنفسه مستغلا عدم معرفة الفتاة في مصدر هذا الشعر الغزلي وهو في الواقع رسب في مادة اللغه العربيه اكثر من مره اثناء السنوات الدراسيه

    الفتاة
    ستبدو مجهده بعض الشئ وذلك بسبب ايجاد سبب منطقي يبرر خروجها من المنزل اذا كان يوم عطله او يبرر سبب تأخرها اذا كان في ايام الدراسه او العمل أو يقنع الاستاذ أو رب العمل اذا كان الموعد اثناء ساعات الدوام ( بتدبر حالها بكذبه على مستوى الحدث )
    ومرتبكه ايضا ..
    فأذا كانت هذه التجربه الاولى في حياتها ستقول ******( اي بدي جرب حظي بلكي زبطت )اما ادا كان لها تجارب اخرى فهي امضت ليلة الامس بالمقارنه بين الشباب اللدين تعرفت عليهم ووعدوها بالزواج .. ومن هو الصادق بينهم ولسان حالها يقول (اي بدي جرب هالمره بلكي بتكون خاتمة الاحزان ....خلص يا بنت لك راح تعنسي ...فضيها سيره بئى )
    ادا كانت العلاقه بينها وبين الوالدة ليست على ما يرام تحرص على ان تظهر بصوره عاديه عند الخروج من البيت حتى لاتثير الشبهات حولها لان ذلك سيجعل تحقيق الام اليومي معها صعبا وربما ادى ذلك الى عدم اقتناع الام (بالكذبه ) مما يؤدي الى استدعاء الوالد (ويمكن تطلع براسو ...ويئول مافي طلعه من البيت بالمره ...عملها أبل هالمره وحرمها من الطلعه من البيت لمدة يومين )لذلك لن تفتح على نفسها كل هذه الابواب
    اما اذا كانت علاقتها بوالدتها جيدة وتطبق (سر البنت مع امها )ستفعل ما يحلو لها واذا ما واجهت اي سؤال او اعتراض ستكون الام بالمرصاد
    في كل الاحوال لن تخبر العائله عن الموعد ولكن اذا ماعرف احد افراد العائله باستثناء الام بهذا اللقاء ....الله اكبر ستقوم الدنا وستتلقى الفتاة سيلا من الشتائم والكلمات النابيه
    ويمكن ان يقوم الوالد باشراك الام في بعض المسبات ....وستتطور الامور الى ابعد من هذا ....يمكن حرمانها من الخروج لفتره من الوقت ولن يسمح لها بالخروج الا بصحبة اختها أو أخيها الصغير كحارس .......اذا ستبقي امر موعد اللقاء سرا
    هذه عادتنا التي نتبعها المبنيه على قلةالامانه ونميز في المعامله بين الذكر والانثى مع ان الله سبحانه وتعالى لم يفرق بينهما في هذه المسأله ما حرم على الانثى حرم على الذكر والنهي نزل مخاطبا الذكر ( لاتواعدوهن سرا )
    تخرج الفتاة الى بيت احدى صديقاتها المقربه كي تهيأ نفسها ....ولن تعرفها بعد الخروج ...لقد صبغت وجهها بالمساحيق وبدلت ثيابها وابدت زينتها كامله ..وعصت الله في امره ..وقد امرها الله عز وجل قائلا (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)الاحزاب ايه 33
    تتوجه الى مكان اللقاء ....متعمدة التاخير كي تختبر مدى تعلقه بها هل سينتظر ام سيذهب قبل ان تصل جلالتها وعند وصولها ....يستقبلها الشاب بكلمات الاعجاب تخرج من فمه بطلاقه
    ثم يسحب الكرسي كي تجلس كما يتم في المسلسلات تماما وبعد ان تستقر على الكرسي يجلس الشاب على كرسيه وهو ينظر الى ساعته ثم يقول ( من اولها بلشنا ...شوفي انا رجل عملي ....مابحب تأخير المواعيد وبصراحه بمل بسرعه من الانتظار )تأسف الفتاة ...وتعتذر عن التأخير اللذي حصل رغم عنها وفي الواقع ( لاهو رجل عملي ولا يحزنون يتأخر في كافة مواعيده اذا اراد الايفاء بها وغالبا ما يخلفها ولديه الاستعداد ان ينتظر خمس ساعات اخرى لانه بلا عمل وان وجد سيتم تأجيله وحتى ان تضررت مصالح الناس لايهم كل مايهمه نفسه شعاره في الحياه " انا وليذهب الجميع الى الجحيم " والدليل امامنا لو كانت تهمه مصلحة هذه الفتاة لما واعدها سرا )...ولكن كي يمن على الفتاة بانتظار خمس او عشر دقائق هي اصلا تعمدت التأخير وقد كذبت عندما تأسفت له ولكن هذا هو فن المراوغه والخداع ( المجامله أو الاتيكيت )
    بالتأكيد سيسامحها على التأخير ثم يفتتح حديث عام لايلبث ان يتحول الى حديث غزلي عام ومن ثم يستعرض امامها كافة اعماله الناجحه وهو رجل صاحب قرار وقد بنى مستقبله بنفسه وهو على قدر عالي من المسؤوليه وتستطيع الاعتماد عليه حيث كان الاول في صفه والرجل الاول في بيته او في عمله اذا كان لديه عمل اذا ما غاب عن الدائره تتوقف اعمالها حتى يعود ...وان كل اصدقاءه يستشيرونه في معظم الحالات الخاصة منها والعامه وانه يقوم باعمال خيريه لمساعدة الجيران وابناء الحي ....ثم ينظر الى عيني الفتاة فأذا ما تأكد انها قد صدقت كل أقواله ...ذهب الى ابعد من ذلك وقد يدعي ان الوزير يستشيره في بعض الامور( وهو في الواقع كان ينجح كل سنه بالغش ولايستطيع اتخاذ اي قرار بمعزل عن الوالده والمستقبل اللذي بناه بنفسه ستتمتع به الفتاة (اللهم لاحسد) ....ولايستطيع ان يتحمل اي مسؤوليه لانه لم يتدرب على حملها ... وهو نفسه لايستطيع الاعتماد على نفسه ( أخر مره اشترك مع اصدقاءه في مشروع وكان مسؤولا عن تنفيذ جزء مهم من المشروع وبسب عدم تقدير الامور وتنفيذ الخطوات بدقه خسر المشروع وفشل فشلا ذريعا ....واصدقاءه لم يعد احد منهم يثق برأيه ....) وان شعر ان لديها نسبة شك فيما يدعي وجه الحديث مباشرة الى الغزل والفتاة تستمع اليه وكأنها تلميذه في الصف الاول!!!!! الاناقه والعطور فعلت ما كان متوقعا منها ان تفعل في عقل الفتاة هكذا كان ضنه .... اما الفتاة تراقبه بعينيها وفي سرها تقول ( شب لئطه يا بنت لا ضيعيه من ايدك )اي بصمتها وايهامه أنها مصدقه كلامه كانت توثق حبالها حول رقبته( والواقع هي تعرف انه لايوجد رجل في هذه الصفات ....واذا وجد لن تحلم بلقائه لان ابنة الجيران أو احدى قريباته ستسبقها في استمالة قلبه.... ولكن متل ما قالوا في الامثال ظل رجل ولا ظل الحيط أو ليس لديها خبره في مكر الرجال فصدقت كل كلمه قالها ) وبكل الحالات سيسألها ان تطلب طعام وشراب حتى لو كلفه ذلك كل المبلغ ( يلي لطشه من ابوه)قائلا ( شو بتحبي تاكلي ,,,,اطلبينا شي ناكلو على زوئك )... هو الان في حالة كرم حاتميه عارضه اما في الحالات العامه ( القرش الداخل الى جيبه مفقود والخارج منها مردود الا على نفسه )تشكره الفتاة على ثقته بذوقها وهي على اتم الاستعداد لتنفيذ كل ما يأمر به بعد هذا الاستعراض والغزل وبانتظار قدوم الطعام تبدأ الفتاة بالحديث عن والدها ...(لان كل فتاة معجبه بأبيها ) وما يتمتع به من صفات جيدة ولا تذكر النواقص ابدا وتضفي على شخصية والدها كافة الصفات اللتي تتمني ان يتحلى بها فارس احلامها (وهي عبارة عن رساله موجه للشاب )ثم تعرج على بقية افراد العائله وما هي صفاته الجيده ....وانها مرتاحه في بيت اهلها ....وتعيش في بحبوحه وهي البنت المدللة بين اخواتها ووالدها يلبي كافة طلباتها حتى لو طلبت لبن العصفور وتبوح ببعض اسرار العائله الماليه ...أو اسرار السلطه التي يتمتع بها احد افراد العائله وتذكر كل شيئ يزيد من جذب الشاب اليها وتعلقه بها ولا تنسى ان تذكر العادات الجيدة التي تعلمتها من امها وكيف أنها علمتها ترتيب المنزل وفن الطبيخ لذلك تقول (الله يخليلي اياكي يا امي يا حنونه .....والله ما خلت شي الا علمنتني ياه .....كل يوم الماما بعد ما تصلي صلاة الفجر من على بكره ..بتلائيني بالمطبخ عما حضر أهوة البابا وحضرلو الفطور ) وهي تعلم انها كاذبه ( هي لاتقوم من فراشها الا بعد اربع زيارات من امها وفي الخامسه تظطر الام للصراخ ( لك أومي العمى ضربك ....لك الساعه صارت سبعه ......تحركي .....)

    تنتهي الجوله الاولى ....بقدوم الطعام وكل منهما قد تعرف على الخطوط العامه من شخصية الاخر وعلى ضوء هذه المعطيات تتحدد مجريات الجوله الثانيه لاينسى الشاب في وقت الاستراحه هذا من توجيه بعض النظرات وقول كلمات الغزل العامه مع رسم ابتسامه دائمه على وجهه والايحاء لها انها (فتحت شهيته على الطعام .......مشيدا بذوقها الذي استخدمته في اختيار الطعام )تسر الفتاة بهذا الاطراءوتعقب (نحنا كل اسبوع منطلع نتغدا في المطعم ....يعني غدا عائلي ....وهي اكلة العائله المفضله...حبيت انك دوئا )وقد مضى على أخر غدا عائلي في المطعم سبع سنوات وبس

    هدف أي شاب من موعداللقاءالسري المتعه ويبذل مجهود خارق للحصول على هذه المتعه بوقت قصير وبأقل التكاليف ....اما الفتاة تبحث عن الاستقرار حتى وان كان موعد سري

    بعدالانتهاء من الطعام تبدأ الجوله الثانيه على كأس من العصير أو فنجان من القهوه أوكأس الشاي وسيكاره اذا كان مدخنا ...ويفتتحها الشاب بالغزل مباشرة بجمال عينيها ورقة ابتسامتها ....وبعض الصفات التي ذكرتها الفتاة في الجولة الاولى(صار بيناتون خبز وملح ) ويصرح لها بحبه ( والله من ساعة ماشفتك ما عم نام الليل ...لك شو سويتيلي ...حتى ازا نمت عم شوفك بمنامي ...لك حتى انا ما عدت اعرفت نفسي ....عما فكر فيكي ليل نهار ..بالبيت بالعمل بالشارع ...لك صورتك بكل مكان حولي ....كل مين حولي عم يسالني بشو شارد ....لك هن مابيعرفوا انوعما اشرد بملكة جمال العالم ) ويسدد نظراته الى عيني الفتاة مباشرة كي يعرف ما مدى استجابة الفتاة وهل وصلت لدرجة الغاء العقل واستخدام العاطفة أم انها تحتاج الىالمزيد من الغزل والكلمات الشاعريه تقول الفتاة في سرها (كامل ومكمل بس ياترى ليش لهلأ بعدو طيار ...خليني أتأكد ) فتسأل الشاب (ليش لهلأ ماجوزت ....وين البنات عنك )
    الشاب: والله لهلأ ما شفت وحدة تعبيلي راسي ...بس بالزاهر وجدت يلي راح تعبيلي راسي
    الفتاة : يعني ما كانلك ولا علاقة حب ....يعني من هون ولا من هون
    الشاب : والله ما بيخلى الامر ...( ويعترف بقصة غراميه واحده من عشر قصص فاشله انتهى بعضها بمأساة لبطلتها)كان لي علاقة مع وحده ...بس ما اتفئنا وما كان في نصيب
    الفتاة : يعني بفهم من هالشي ...ما عندك ارتباطات
    الشاب : أبدا ابدا مافي شي من هالحكي بنوب......ونت ما عندك ارتباطات
    الفتاة : اعوز بالله شو عما تئول .....التلك بابا صعب كتير ...( وانكرت وجود خمس علاقات انتهى ثلاثه منها والرابعه ضعيفة البنيه والخامسه في تأرجح مابين الموت والحياه على حسب الظروف )
    الشاب يخرج من جيبه ورقه تفوح منها رائحة العطر (هذه القصيده التي سرقها بالامس )ويدعى أنه امضى ليلة امس كامله في تأليف هذه الابيات ويبدأ بالقاء الشعر (ناصبا الفاعل ....وضاما المفعول به ...كاسرا المبتدأ ومسكننا الخبر .ويخطئ في قراءة بعض الكلمات ومخارج الحروف مع العلم انه تدرب على قراءتها عدة مرات ) ثم يغتنم فرصة وضع الفتاة يدها على الطاوله وهي تصغي اليه فيلمسها بيده وهو مستمر بالقراءه اذا سكتت الفتاة ولم تقل شيئا ...عرف على الفور انه سيطر على عواطفها وهي ستنفذ كل ما يطلبه منها ...اما اذا قالت ( شيل ايدك ...مالك شايف الناس )اذا هي لاتمانع اللمسه ولكنها تخشى الناس في هاتين الحالتين يقرر الشاب الخطوه القادمه وهي الاختلاء بها بعيدا عن اعين الناس فيقول( مشي خلينا نتمشى ....ونشم شوية هوى ....أو مشي لعرفك على أختي .... بيتا أريب من هون كتير )فأذا كانت الفتاة على قدر كاف من الغباء تنقاد وراء عواطفها و يأخذها الى شقة مفروشه لاحد اصحابه الغير مسكونه اصلا ....وبالضربة القاضية ينهي الجوله الثانيه ....وقد سلب الفتاة أعز ماتملك وبهذا الغى فكرة الزواج منها نهائيا
    تصحوا الفتاة وقد هالها ما وصلت اليها حالتها ( تلملم نفسها ودموعها تنهمر بغزاره ...ومن بين دموعها تسأل ( لك شو سويت ....ليش هيك عملت )
    الشاب: يجلس بجانبها ...ويضع يده على كتفها ( حاجه بئى ... مو بايدي ...ما ادرت اتحكم بنفسي ...بس خلص الخميس الجايه انا راح اجي اخطبك ...حضريلي حالك ...خلص امسحي دموعك ....ويمسح دموعها بيديه) ....ثم يسرع في اخراجها من الشقه ....بحجة قرب وصول أخته
    تخرج الفتاة وتعود الى بيت اهلها وما زالت تحت تأثير الصدمه ...تدخل حجرتها ....لتمضي الليل ساهره تفكر ...ماذا ستفعل ...اذا لم يصدق بوعده مستعرضة في خيالها كل كلمه قالها لتعرف ان كان صادقا فيها ...في اليوم الثاني ...لاتخرج من البيت ,,,,وليس لها رغبه في الحديث ولا في الطعام ايضا وعصبية المزاج ....كل همها يوم الخميس القادم ....تفتح حقيبتها وتبحث عن رقم هاتف الشاب ....وعلى سماعة الهاتف
    الفتاة : الو
    الشاب : الو مين
    الفتاة أنا فلانه
    الشاب : يخرب عئلك والله ماعرفت صوتك ..كيف حالك ...
    الفتاة : الحمدلله ..كيفك انت ...شو نحنا على موعدنا الخميس الجايه
    الشاب :طبعا طبعا ...حبيبتي ...ولو شو مالك مصدئه ...أوليلي أديش أياس اصبعك
    الفتاة: لشو بدك أياس اصبعي
    الشاب : مشان اشتري الخاتم ...ولا بتحبي اجي أخدك نروح نشتريه سوا
    (الفتاة لن تأمنه على نفسها مرة ثانيه )
    الفتاة : لا..لا روح اشتريه لحالك ...(وتعطيه مقاس اصبعها ) يعني اكيد الخميس الجاي
    الشاب : يوم الخميس راح تشوفي
    الفتاة : انشالله ....يله الله معك
    الشاب : العمى على هالورطه ....لك باين عليها لزئه
    ثم يحفظ رقم الهاتف في ذاكرة الهاتف أو الجوال ..... حتى لايجيب على الهاتف اذا ما اتصلت به مرة ثانيه
    مر يوم الخميس ولم يحصل شيئ ..وعرفت الان انها ضحية ذئب بشري وكل ما قاله كذب ..وفي الليل ...اظلمت الدنيا في وجهها والافكار تسافر بها من شاطئ الى اخر وما عليها الان سوى انتظار موعد عادتها الشهريه ...وبحلول العادة الشهريه ستكون المصيبه أهون من عدم حلولها بعد ذلك ...تبدأ رحلة البحث عن انسان لترمم ما تستطيع ترميمه سواء طبيب أو رجل يقبل بوضعها ....(يا ذكيه ان استطعت ترميم الجسد ...هل تستطيعين ترميم الاحساس)

    أما اذا سحبت الفتاة يدها وابدت غضبها قائله
    الفتاة: لا تلمسني ...لك شو مفكرني رخيصة ...فتح عينك ان مو من النوعيه يلي بتسمح لحدا يلمسا .... ( يا سيدتي انت من شجعته على ان يعتبرك رخيصه ...عندما قبلت ان تتواجدي معه في هذا المكان ......بيتك اشرف واستر لو كنت تعقلين) وتقف على قدميها استعدادا للمغادره
    الشاب : والله مو أصدي ....لك يا بنت الحلال كانت عفويه ...انا لما حطيت ايدي كنت عم اطللع بالورئه ما كنت شايف وين ايدك ...طولي بالك ..
    الفتاة : لا بدي امشي ...

    وتنتهي الجوله الثانيه بفوز الفتاة وقدازداد التفكير بها جديا بنسبة معقوله ولكن لابد من وضعها تحت الاختبارات الاحترازيه حتى تثبت أنها جديره بأن تكون زوجة المستقبل

    ان اي شاب يبحث عن فتاة تتمتع بحنان امه وعقل الزوجه القادر على تدبير شؤون المنزل والاطفال وقلب العاشقه التي تجعل من بيتها جنة لزوجها
    واي فتاة تبحث عن رجل يتمتع بذكاء وقوة والدها في تأمين احتياجات البيت وقادر على تربية الاطفال وحمايتهم وعاشق ....يصنع المفاجات السعيده لها كلما عاد للبيت ,.....منقول للافاده
     
  2. bassia

    bassia نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    6.290
    الإعجابات المتلقاة:
    486
      17-07-2007 14:12
    مشكور أخي الكريم
     
  3. kousto

    kousto عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جوان 2007
    المشاركات:
    22
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      20-07-2007 04:57
    ok c'est bon
     
  4. Ghaleb Adwan

    Ghaleb Adwan عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جانفي 2007
    المشاركات:
    135
    الإعجابات المتلقاة:
    6
      20-07-2007 22:53
    مشكور أخي الكريم
     
  5. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      21-07-2007 10:17
    جزاك الله خيرا
     
  6. kan2007

    kan2007 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جوان 2007
    المشاركات:
    678
    الإعجابات المتلقاة:
    172
      21-07-2007 13:05
    مشكور اخي وبارك الله في أعمالك
     
  7. rock73

    rock73 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏6 جانفي 2006
    المشاركات:
    387
    الإعجابات المتلقاة:
    590
      22-07-2007 12:39
    مشكور أخي الكريم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...