قصة تائب الى الله

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة JIHADE, بتاريخ ‏24 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. JIHADE

    JIHADE عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    386
    الإعجابات المتلقاة:
    15
      24-07-2007 15:43
    طريق غرق فيه كثير من الشباب إلا من رحم الله،يقول الشاب وهو يروي مأساته بعد أن أنهيت دراستي الثانوية،عملت موظفا في أحد الشركات التجارية وقد فصلت من العمل لكثرة تغيبي وعدم انضباطي،عملت بعدها أعمالا مختلفة من بناء وتجارة وغيرها حتى استطعت أن أكون نفسي،وأجمع مبلغا من المال و في أحد الأيام عرض علي أحد الشباب السفر إلى أحد الدول الآسيوية.وكان يروي لي مغامراته ومشاهدته كان يجاهر بالمعصية والعياذ بالله ،يقول الشاب : كان صاحبي يحدثني عن المتع المحرمة وكأنه يغريني بالسفر حتى عزمت عليه و أستحوذني الشيطان.كان صاحبي أول المرحبين وتكفل بشراء تذكرة السفر على أن أتكفل أنا هناك ببقية المصاريف ،وسافرنا هناك رأينا جموع من الشباب ليس لهم هم إلا المتعة المحرمة اليوم الأقصى يشتكي و الشباب يغرق في أوحال المعاصي والمنكرات .
    هاهو الأقصى يلوكُ جراحة **** والمسلمون جموعهم أحاد
    يا ويلنا ماذا أصاب رجالنا **** أو ما لنا سعد و لا مقداد
    يقول الشاب : رأينا هناك جموع من الشباب ليس لهم هم إلا المتعة المحرمة . فتعلمت من الشباب التدخين وشرب الخمرثم الزنا ثم تعاطي المخدرات،خضنا في كل الوحول القذرة حتى بلغنا الحضيض،ثم عدنا و بعد فترة جمعنا مبلغا أخرا من المال ثم سافرنا إلى بلد أخر أشد فساد وجربنا كل شي،وفي إحدى الليالي رفض أحد الشباب إعطائي حقنة المخدرات المعهودة وخرجت من الفندق،وقابلت مجموعة من المروجين فدعوني إلى مقرهم فذهبت معهم وعرضوا علي أنواع كثيرة من المخدرات كنت أجهل بعضها،ومدى تأثيره على الجسم وبعد تعاطي المخدرات والمسكرات.دعاني أحدهم إلى الغرفة المجاورة لممارسة الزنا،بعد أن أمرني بدفع الثمن مقدما وكنت في سكر شديد لا أدري ما أصنع،فقبلة العرض و لم أكن أدري أني أمشي برجلي إلى الهاوية،ثم بعد أيام عدنا من السفر ومارست حياتي الطبيعية لكن شبح المخدرات كان يطاردني في كل مكان،و قد نصحني بعض المخلصين بالتوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج،فوعدتهم بالذهاب ولم أذهب توالت السفرات لممارسة تلك الأعمال المشينة التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياتي البائسة المتدهورة،حتى نفذت النقود احترفت السرقة من هنا وهناك ، وتعلمت فنون النصب والاحتيال حتى أجمع لمتعتي الحرمة.وفأجاة شعرت بوعكة صحية وذهبت إلى المركز بحثا عن العلاج و بعد تحليل عينة من دمي أخبروني أنني حامل لفيروس الإيدز.فضاقت الدنيا في وجهي ياللا الهول يا للا المصيبة لقد ذهبت تلك الذات وانقضت تلك المسرات،فلم يبقى إلا الآلام و الحسرات وا حسرتاه على أصحاب لم ينفعوه وا حسرتاه على أحباب لم ي يشفعوه،يا حسرتاه يوم طال السفر ولم أعد زاد للحفر وحسرتاه على عمر مضى وزمان ولى و انقضى ولم أتقي فيه حر لضى،يا حسرتاه إذا كشف الديوان بخطايا اللسان ،و زلات الجنان وقبيح العصيان يا حسرتاه إذا وضع الكتاب، ونشر ما فيه من خطأ و صواب وعرض الشباب يا حسرتاه على صلاة أضعتها ، وزكاة منعتها،وأيام أفطرتها يا حسرتاه على أوقات أهدرتها،يا حسرتاه على ذنوب ارتكبتها و فواحش اقترفتها،يا حسرتاه يوم لم يلهج لساني بذكره ولم تقم جوارحي بشكره، يا حسرتاه يوم يفوز الصالحون بالدرجات،يا حسرتاه يوم يهوي الظالمون في الدركات قال سبحانه( وأنذرهم يوم الحسرة إذا قضي الأمر وهم في غفلة وهولا يؤمنون أنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون) يقول الشاب: لقد ذهبت تلك الذات وانقضت تلك المسرات،فلم يبقى إلا الآلام و الحسرات لم يبقى إلا الآثام و الأوزار والتبعات.

    تفنى الذاذت ممن ذاق صفوتها **** من الحرام و يبقى الإثم و العار
    تبقى عواقب سوء في مغبتها **** لا خير في لذة من بعدها النار

    هذه حكايتي باختصار و كل ما أعرفه أني مصاب بمرض الإيدز وأني أنتظر الموت،وعلى الرغم من أني أسير إلى الموت سير سريعا فقد أفقت من غفوتي و أفقت من غفلتي وأنصح كل شاب عاقل بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف.تلك التعاليم التي لطالما سمعنها و لم نتبعها إنما أتبعنا النفس ،والهوى،والشيطان ،وقد خاب من أتبع نفسه هواها،وتمنى على الله الأماني.أقول لإخواني الشباب :أحذروا المخدرات والفواحش و المنكرات أنها الهلاك الماحق وأخذروا من رفقة السوء فأنهم جنود إبليس اللعين يقول :أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.فلعلكم تقرءون كلمات هذه و أنا تحت التراب،فسألوا الله لي الرحمة.لعلكم تقرءون كلمات وأنا تحت التراب قد فارقت الروح الجسد وصعدت الروح إلى باريها فاللهم يا من وسعت رحمته كل شي،أرحم عبدك الضعيف المسكين.

    يا ربي أن عظمت ذنوبي كثرة **** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
    إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ **** فبمن يلوذوا و يستجير المجرم
    مالي إليك وسيلة إلا الرجاء **** و جميل عفوكِ ثم أني مسلم
    لو رأيت التائب لرأيت جـفنا مقروحا
    الرد مع إقتباس
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...