1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الوان الحياه

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة samir1000, بتاريخ ‏25 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. samir1000

    samir1000 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.298
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      25-07-2007 23:52
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    :: لــكــل شــئ فــي الــحــيــاه لــون :



    :: لون الحقد ::
    :: هو قريب من اللون الأسود بعيد عن البياض كل البعد ::
    :: صاحبه كل همه أن يغتنمـ أخطاء الغير ليثير المشاكل ::
    :: وهو عدو التسامح والسلام ::
    :: حديثه دائما سلبي جدا ومبدأه وحده بوحدة
    والبادئ اظلمـ ::
    :: (حتى مع الأطفال) ::


    ::لون الملل ::
    :: هذا اللون خاص بفئة تعتمد التكرار في أسلوبها
    وطرحها وكلامها وتفكيرها ::
    :: أو هي دائما صامته , ولا تعرف كيف تدير حوار ::
    :: أو لا تستطيع أن تضع له بصمه في المكان الذي
    تتواجد به ::

    :: لون الحب ::
    :: هو لون الكل يزعمـ انه متوفر فيه ::
    :: بينما الواقع يقول انه أصبح نادر التواجد هذه الأيامـ ::
    :: صاحبه دائمـ ألابتسامه ::
    :: التضحية التسامح ابرز سماته ::
    :: ويصعب أن يكون صاحبه احد أسباب الحزن ::
    :: هو ثروة من الأحاسيس فقير جدا من ناحية
    الألفاظ الغير لائقة::

    :: لون الغضب ::
    :: قريب من لون لهب النار ::
    :: في الغالب هو تافه ودائما نواتجه تدعو إلى
    ندمـ صاحبه ::
    :: الكل يتجنب مناقشته في أي موضوع ::
    :: محبوب جدا من الأطفال لأنهم يتسلون به ومن خلاله يقضون مغامرات وأوقات مثيره ::

    ::لون الفرح ::
    :: هو لون مطلوب من الجميع ::
    :: رغمـ انه نادرا ما يراه احد ::
    :: ولكي تمتلكه تحتاج إلى مجهود غير عادي ::
    :: مصحوب بصبر صاحبه يعيش حياته الحقيقية ::
    :: وهذا اللون دائما يطمس بلون الحسد أو بلون الحقد ::

    :: لون الغش ::
    :: لون مرغوب ومحبب إلى أصحاب العقول الصغيرة ::
    :: صاحبه ينفر منه الجميع في الغالب ::
    :: أصدقاءه معدودين على أصابع اليد ::
    :: دائما ما يعكر صفو أي جلسة هو يجلس فيها صاحبه ::
    :: نادرا ما يمتلكـ لون الحب
     

حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...