1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الغرام

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة samir1000, بتاريخ ‏25 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. samir1000

    samir1000 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏22 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.298
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      25-07-2007 23:56
    الغرام
    ...من أين للحب أن يدوم...للذكريات أن تمحى من الأرشيف...
    ما أغرب أن أطوي صفحة الأمس...أنا بطبعي لا أخشى الغد...
    إنني حائر تراودني التساؤلات...من دون أن أجهد لها معنى...
    هربت من ذكراك فآنشغلت بوجودي...خشيت أن يضيع مني الحب...سرعان ما عدت لدواخلي...وجدت نفسي تقيم الحد...
    كان ينقصني الدفئ...ظننته تحقق بين ذراعيك...جمعنا إتصال حقيقي...لولا أن زارنا طيف الحدود...كانت بوادر القطيعة تعوي في صمت...عشنا معا بكل وضوح...لاأريد أن أحطم قلبك الطيب...لم نحلم يوما بالإنفصال...تمنيت لو أصارحك بالحقيقة...قد نجعل العقل يتوقف...نقتل فيه الفرحة النائمة...بين أحضان بركان مشوش...هيهات أن نذوق السعادة بعد ذلك...طوال الوقت أبدو سجين الأفكار...أخفي مرارة في الأعماق...أحس بالندم يعشعش بكياني...تهت ليتسنى لي الرحيل...لم يعد من نصيبي لحن الحب...وقف وقفة مودع يود المغادرة...فعذرا أيتها العذراء...إسمحي لي أن أعانق الطموح لمرة...أن أقبل حبك الطاهر لوهلة...دعيني أعيش الإنتقام من نفسي لمدة...قد أخلفت وعدي...كلما تذكرتك...فرائصك ترقص تجاعيد قلبي...ترعد أقطار جوارحي...تقرع حبك يا حمامتي البيضاء...تخرج قلبك من بين أضلع السماء...لا تؤاخدي قلبي المجنون...بحوزتي أشلاء الخيبة...لشد ما أرثي فراق البغتة...تضيع مني وظيفة القلب...تمكر بي ربيبة الإحساس...تضاجعني حقنة الخبل...أطالع النوم باللف والدوران...أتظاهر الذعر...أتصنع المس...أفتري على نفسي صفة الفجرة...سيان بين الإطراء والبذخ...ما دهاني إلا حلم نخروساوسي...لم أحفل به حتى داهم أحلامي...إرتعت منه...خفت أن يزف...أن تخدعه ديدان الحرقة...أو يصيبه مرض النعيب...بينأحضاني تجدين...روزنامة الزمن...دبلوماسية الحوار...الصرامة يحرصها الديدبان...رقة القلب يدعمها الحصيف...كلمات الحب تلاطف فوارق التعبير...القبل الهوائية تشكو إختلاف الأوضاع...
    كمليات الحب تدعو للقاءات الودية...سكون الروح يستدرج خفقان القلب...طواعية الحواس تتوافذ على جماح المطالب...لاأستبعد فكرة الزواج...قريبا ننتهي من تخدير القلب...ندخل في إبتزاز الأحشاء...وقتها يسطو الحب على العاطفة...تدس الوجاهة بالخدع اللطيفة...يمهد الديجور لإستقبال المودة...نكتفي باللقاءات الحميمية...يجمعنا إعصار طويل المدى...لن تنالني الحسرة...ما دمت بين أحضانك...أقاسي حلاوة البعد...لن يدخل القلق أبوابا ضاقت بالدنيا...وجدت بين حجرك مفاتيح القيلولة...أخفت نبضات القلب في سحر عيونك...إنتظرتك في سكون متقطع...لعلك تسحريني بكلماتك...قد يستهويني الإفراط...الويل
    للغموض إن أصابه الإفلاس...هاتين العينان توحي بشيء مفقود
    ...دائما أسعى لإمساكه...أعرف أنه محاولة تلعب دور النسيان...
    أنه مسرحية تجسد النقصان...المشكلة أني أمقث التمثيل...لا أحبذ الحرج...هذا حافز وراء الإنقطاع...نداءات القلب تناديني... أناعلى علم...سبق نور العقل شعور القلب...أتمنى لو أفهم...بي رغبة أن أعلم...لغز الحقيقة...سر الواقع...في كل وقت أفكر...
    في كل موضع أنقب...أركب الكربلاء...أناجي البؤس...الشقاء زميلي...لا أحتاج الى قصص الوفاء...لا أشكو من الوحدة...فقطلأني إنسان...إبتعد عن الحب...عرف لك العنوان...أصدق أنني خدعت بالإختيار...وقعت في غلطة التسرع...فلما دمعة الأفراح...
    لما نمت وردة الحب قرب الأزبال...أعلن الصيف عن الإحتلال...
    إنها مؤامرة ضد المبادئ...خرافة نصبت بساطها للريح...أخفق القلب في الإنتظار...إبتلت الدهشة بقطرات الندى...غطت البداهة برواز الإخلاص...هذه عظمة حب آختتل بالأراجيف...لست مدمنا...لي الحق في الشكاية...نحن المحبون مرضى...دواؤنا الوحيد غوائل الحب...رغم أنها تعرقل المصير...إلا أنها سياسة تدعو للقرب...تحجب عنا سديم الخوارق...ذلك معطى معزز بالإعتراف...فلا فوارق تذكر...إنني سائح...وفذ على قلبك...شيد الوعي بأفكارك...بث برامج الحب بقانتك...إذانا بالدفع...الثمن غالي بالإثاوة...رشوت القلب فأضناني..نعر يحذثني...أسمعني كلاما أخطل...نعث حبي بالمشاعر الهشة...شبه أفكاري بالأفعى السامة...بدا لي العالم بريئا...وحدي أنا الجاني...تطوقني ملشيات الأفكار...بيد القول...أن تجليات العقل لم تحقق المعنى...تلاشت تكهنات القديس...غابت كما لو نطق بها الإشبيل...حسبي معاني بدلالة جاهزة...تحتل مواضيع الرمزية...تتصدر قائمة الترتيب...تعطي إيانا إعتباطية صرفة...أكيد لن نقابل السرمد بالعدم...لننلحق التعريف بالمسميات...تصوري...لو كان الحب شعور مشترك...لقلنا إن الحزم إماءة مزورة...صحيح أن الحسم قرار نهائي...لا سيما أن العقعق نطق بالشهادة...الأصل أن الحب عادة مزدوجة...صدقي لو قلت لك...إن غاية حبنا منبوذة...أعني من هذا أني نشال...هلا ضممتي الى صدرك...شخصي الأخرق البليد
    ...المتعنث...بلغت مني الوقاحة...أن أجرح إحساسك...للأسف
    أنا معتاد...كلما أتيحت الفرصة...الحب ليس منظور مقدس...
    إنما تلبية لهدف مبهم...لا ينفك أن يندرج ضمن المجهود...لن
    أقول إني أحبك البثة...هو مني شحد ليس إلا...شعوري نحوك دسته الدناءة...إستحودت عليه النهامة...أترعت همومه علاقم الإنحطاط...أحتاج الى جلواز للمراقبة...على نحو ما سأسميه
    القضاء...هو بمنزلة المتبجح الموذي...تستقيم معه أحوال الخوصاء...كثيرا ما نصادف الحيرة تستنجد...الطرق مشروعة ...لا تقبل الشروط...يضمنها الحب...تحرصها النزاهة...من غير إستعجال...ننظر للحب من زاوية النقصان...ليس هناك ما نقوله عن الإنسجام...بتمهل نقاوم...منغصات الخصام...لا شك أننا ندرك الإيثار...طبقا لمزايا الخلاف...حثما تتنازل الفضيلة...أعرب لك عن حبي...بلا شطط...أعطيك ميثاق...تحصره العجلة...القسم تلخصه التصفية...من اليوم فصاعدا...نحن سواسية...لا وعثاء ...لا هوشات...لا تشاؤم...الحب نبراس...يعنى بالهدنة...هوينى يا حبيبتي...تجاوز حبك حرارة الجذوة...منابيع قلبي يسودها الضباب...ساحة صدري يطفو بها التباب...وفذت عليها معطيات التبجيل...بدأت ألهج بحبك...أعتصم بدرب العيوب...شدهت من تقاعس القيود...داع صيتي قرب الحدود...إلتاع قلبي بشجو الوعود...أنا غريق...لاذت عنه الشطوط...فقد شختورة الحياة...
    آنبرى بحصن المحن...هوذا الحب فلترضى الأوباش...لتواجهني بالتوبيخ...الأفضل أن نهتم...بزمن مغلق...نسدد ضريبة الإخلاص...كل منا مسؤول عن تملقه...القاموس لا يراعي... حذافير الحب...يروج أفكار ساخنة...بتعليق مغرور...معنى مهجور أمام الوجدانيات...رصيدي لا يحقق البحبوحة...إلا إني وضيع...وعب بالحيلة...إدعى التحدلق...المشكلة أننيأمقث التمثيل...حسرتاه على زؤام الأيام...عريكة الخلائق
    مثلبة...كيف أنفرد بالألفة...ما فائدة الخشونة...بهذا أنهي كلامي الأمجل...ما بوسعي إحتمال الشحناء...الكل علي إلب واحد...ما باليد حيلة...لننتظر العندليب...حتى ينتشي...يحكي
     

حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...