تنبيه ..( الزواج بنية الطلاق ).. الزواج على المطلقة في عدتها .. دقيقتين فقط ..!!

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة JIHADE, بتاريخ ‏30 جويلية 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. JIHADE

    JIHADE عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    386
    الإعجابات المتلقاة:
    15
      30-07-2007 17:59
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله ، نحمده ونستغفره ، ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
    أما بعد ...
    فقد كثر الجدال عن


    الزواج بنية الطلاق


    وقد بين فضيلة الشيخ العلامة / عبدالله بن منيع .... حفظه الله تعالى
    في سؤال أتاه عن حكم الزواج بنية الطلاق في برنامج فتاوى في التلفزيون السعودي حيث قال ...
    إن الزواج بنية الطلاق جائز للمسافر سفراً طويلاً إما للدراسة أو العلاج أو موظفاً في إحدى السفارات في الخارج ويخشى على نفسه الفتنه .
    أما السفر لمدة أسبوع أو شهر أو نحوها للسياحة فهذا غير جائز .. وهذه فتوى باطلة وأصبح الزواج زواج متعه .
    وبين فضيلته أنه شاهد ذلك بنفسه خلال رحلته الدعوية إلى اندونسيا حيث شاهد ما يقوم به شباب العرب من زواج بنية الطلاق والذي أصبح معروفاُ ما سيقوم هذا الشاب سلفاً .
    وأشاد الشيخ بكتاب الشيخ / صالح المنصور .. رغم اختلاف الشيخ معه في تحريم الزواج بنية الطلاق بالكليه .. حيث يجيز الشيخ الزواج بنية الطلاق للمسافر سفراً طويلاً ويخشى على نفسه الفتنه إما ما عدى ذلك فهو غير جائز . انتهى كلامه


    سؤال موجه لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
    س : سمعت لك فتوى على أحد الأشرطة بجواز الزواج في بلاد الغربة ، وهو ينوي تركها بعد فترة معينة ، لحين انتهاء الدورة أو الابتعاث . فما هو الفرق بين هذا الزواج وزواج المتعة ، وماذا لو أنجبت زوجته طفلة ، هل يتركها في بلاد الغربة مع أمها المطلقة أرجو الإيضاح؟
    ج : نعم لقد صدر فتوى من اللجنة الدائمة وأنا رئيسها بجواز النكاح بنية الطلاق إذا كان ذلك بين العبد وبين ربه ، إذا تزوج في بلاد غربة ونيته أنه متى انتهى من دراسته أو من كونه موظفا وما أشبه ذلك أن يطلق فلا بأس بهذا عند جمهور العلماء ، وهذه النية تكون بينه وبين الله سبحانه ، وليست شرطا .
    والفرق بينه وبين المتعة : أن نكاح المتعة يكون فيه شرط مدة معلومة كشهر أو شهرين أو سنة أو سنتين ونحو ذلك ، فإذا انقضت المدة المذكورة انفسخ النكاح ، هذا هو نكاح المتعة الباطل ، أما كونه تزوجها على سنة الله ورسوله ولكن في قلبه أنه متى انتهى من البلد سوف يطلقها ، فهذا لا يضره وهذه النية قد تتغير وليست معلومة وليست شرطا بل هي بينه وبين الله فلا يضره ذلك ، وهذا من أسباب عفته عن الزنى والفواحش ، وهذا قول جمهور أهل العلم ، حكاه عنهم صاحب المغني موفق الدين ابن قدامة رحمه الله .
    فهرس فتاوى ومقالات بن باز

    كما بين فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في فتوى له عن هذا الزواج
    أن هذا الزواج محرم ولا يجوز شرعاً ...
    وذلك لأن هذا الزواج فيه غش للمسلمين
    ولا أحد من المسلمين يرضاه لأبنته وأخته ....


    سؤال ...
    أترضى أخي الفاضل هذه الطريقة بالزواج ...؟

    أنا لا أتهم هذه الفتيات بشيء معاذ الله ...!!
    لكن هذه ليست طريقه واضحة

    ( والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس )
    وثم .. هناك أمر آخر
    للمطلقة ( عدة )
    للمطلقة ثلاثة حيضات .. وللحامل حتى تضع حملها
    هل يا ترى يلتزمن هذه النساء بهذه العدة
    الله تعالى أعلم بهن ...!!!


    تنبيه : الزواج على التي في العدة
    يقول الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله ورعاه في باب العدة
    وحرم على المطلقة أو المتوفى عنها أن تتزوج حتى تستبرئ رحمها، وذلك بشرع هذه العدة، وجعل العدة أكثر من مدة الاستبراء -كما سيأتي في هذه الأقسام- وكل ذلك من مصالح العباد، وفيه فوائد عظيمة تدل على أن الإسلام راعى الزوجية، وأنه جاء بالمصالح ودرء المفاسد.
    ففي هذا الفصل ذكر العدد، ونعرف أن العدد قد بينها القرآن بيانا مجملا فذكر الله عدة الحامل في قوله تعالى ( وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ) .
    وعدة المطلقة في قوله تعالى ( الْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ )
    ويقول : إذا وطئت معتدة بشبهة أو زنا أو نكاح فاسد أتمت عدة الأول، ولا يحتسب منها مقامها عند الثاني، ثم اعتدت للثاني، ثم جدد لها العقد إن كان زواجًا فاسدًا. وصورة ذلك: إذا طلق امرأة، وقلنا: عدتها ثلاثة قروء، وبعدما مضى قرءان، وبقي لها قرء وطئها رجل بشبهة أو بزنا أو عقد عليها، وهي في العدة، وهذا يعتبر عقدًا باطلا نكاحًا باطلا
    ويقول : لماذا تعتد لثلاثة قروءٍ مع أن القرء الواحد الحيضة الواحدة يُعْلَم بها براءة الرحم وسلامتها من انعقاد رحمها لحمل، فما الفائدة في حبسها ثلاثة أشهر أو ثلاث حيض؟.
    الحكمة في ذلك الرجعة تمكين الزوج من مراجعتها لقول الله تعالى ( َبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا )وتقدم ذلك في الرجعة، وأنه لو راجعها، وقد طهرت من الحيضة الثانية، ولكن لم تغتسل أو صحت الرجعة إذا كان الطلاق واحدة أو اثنتين. انتهى

    ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في معتدة الغير: أي إذا كانت المرأة في عدة لغيره، فإنه لا يجوز له نكاحها حتى تنتهي عدتها، وكذلك لا يجوز أن يخطبها إذا كانت في العدة حتى تنتهي عدتها .





    تنبيه جداً خطير



    قد سألت بعض العلماء عن هذا العقد
    أقصد العقد على التي في العدة
    فقالو إنه باطل وإذا دخل بها
    يعتبر زنا والعياذ بالله
    ويجب على المتزوج
    السؤال والتقصي
    عن الزوجة


    هذا والله تعالى أعلم وأجل
    وله الحمد من قبل ومن بعد


    اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك
    وأغننا بفضلك عمن سواك .. اللهم آمين

    أخوكم ومحبكم في الله
     
  2. BOUALI01

    BOUALI01 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2007
    المشاركات:
    390
    الإعجابات المتلقاة:
    28
      30-07-2007 18:03
    بارك الله فيك اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع,
    وجعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك.


    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...