1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المعلقات السبع

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة سعيدالتونسي, بتاريخ ‏3 أوت 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      03-08-2007 12:00
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    المعلقات السبع


    تحتوي الموسوعة الشعرية على:

    المعلقات السبع بالشرح الكامل للأبيات الشعرية والسيرة الذاتية لشعراء المعلقات


    1- الحارث بن حلزة

    2- عمرو بن كلثوم

    3- عنترة بن شداد

    4- طرفة بن العبد

    5- إمرئ القيس

    6- لبيد بن ربيعة

    7- زهير بن أبي سلمى


     

  2. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      03-08-2007 12:04
    معلقة الحارث بن حلزة



    1
    ربَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ اُلْثَّوَاءُ
    آذَنَتْنا ببَيْنهِا أَسْمَاءُ
    2
    ءَ فَأَدْنَى دِيَارِهَا اٌلْخَلْصاءُ
    بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةِ شَمّا
    3
    قُ فِتَاقٍ فَعادِبٌ فَالْوَفَاءُ
    فَالُمحَيَّاةُ فالصِّفاحُ فَأَعْنا
    4
    بُبِ فالشُّعْبَتَانِ فالأَبْلاءُ
    فَرِياضُ اُلْقَطَا فأوْدِيَةُ الشُّرْ
    5
    ـيَوْمَ دَلْهاً وَمَا يُحِيرُ اُلْبُكَاء
    لا أرى مَنْ عَهِدْتُ فيهَا فأبكي اٌلْـ
    6
    رَ أَخِيراً تُلْوِي بِها اُلْعَلْيَاءُ
    وَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ اُلْنَّا
    7
    بِخَزَازَى هَيْهاتَ منْكَ الصَّلاءُ
    فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعيدٍ
    8
    نِ بِعُودٍ كما يَلُوحُ الضٍّيَاءُ
    أوْقَدَتْها بَينَ اُلْعَقِيقِ فَشَخْصَيْـ
    9
    إذا خَفَّ بالثَّوِيٍّ النٍّجاءُ
    غَيْرَ أَنّي قَدْ أَسْتَعِينُ على اٌلَهْمٍّ
    10
    رئَالٍ دوِّيَّةٌ سَقْفاءُ
    بِزَفُوفٍ كَأُنَّهَا هقْلَةٌ أُمُّ
    11
    ـّناصُ عَصْراً وقَدْدَنَا الإِمْساءُ
    آنَسَتْ نَبْأَةَ وَأفزَعَها الْقُـ
    12
    قْعِ مَنِيناً كأَنَّهُ إِهْبَاءُ
    فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْعِ وَالْوَ
    13
    سَاقِطَاتٌ أَلْوَتْ بها الصَّحْراءُ
    وَطِراقاً مِنْ خَلْفِهِنَّ طِراقٌ
    14
    ـنِ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمْياءُ
    أَتَلَهَّى بها الَهوَاجِرَ إِذْ كُلَّ ابْـ
    15
    ءٍ خَطْبٌ نُعْنَى بِهِ وَنسَاءُ
    وَأَتَانَا مِنَ الْحَوَادِثِ وَالأَنْبَا
    16
    نً عَلَيْنا، في قِيلِهِمْ إِحْفاَءُ
    إِنَّ إِخْوَانَنَا الأَرَاقِمَ يَغْلُو
    17
    ـبِ وَلا يَنْفَعُ الْخَليَّ الْخَلاءُ
    يَخْلِطُونَ الْبَرِيءَ مِنَّا بذِي الذَّنْـ
    18
    ـرَ مُوَالٍ لَنَا وَأَنَّا الْوَلاءُ
    زَعَمَوا أَنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ الْعَيْـ
    19
    أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لُهمْ ضَوْضَاءُ
    أجْمَعُوا أمْرَهُمْ عِشَاءَ فلَمَّا
    20
    ـهالِ خَيْلٍ خِلالَ ذاكَ رُغَاءُ
    مِنْ مُنادٍ وَمِنْ مُجِيبٍ وَمِنْ تَصْـ
    21
    عِنْدَ عَمْرٍو وَهَلْ لِذَاكَ بَقَاءُ
    أَيُّهَا النَّاطِقُ الُمرَقِّشُ عَنَّا
    22
    قَبْلُ ما قَدْ وَشَى بِنَا الأعْدَاءُ
    لا تَخَلْنَا على غَرَاتِكَ إنَّا
    23
    ـنا حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعْساءُ
    فَبَقِينا على الشَّنَاءَةِ تَنْمِيـ
    24
    ـاسِ فيهَا تَغَيُّظٌ وَإِبَاءُ
    قَبَلَ ما الْيَوْمِ بَيَّضَتْ بعُيُونِ النـ
    25
    عَنَ جوْناً يَنْجَابُ عَنْهُ الْعَماءُ
    وَكأَنَّ الَمنُونَ تَرْدِي بنَا أَرْ
    26
    تُوهُ للدَّهْرِ مُؤَيَّدٌ صَمَّاءُ
    مُكْفَهِرّاً على الَحوَادِثِ لا تَرْ
    27
    ـا إِلَيْنَا تُشْفَى بها الأمْلاءُ
    أَيُّما خُطَّةٍ أَرَدْتُمْ فَأَدُّوهـَ
    28
    قِبِ فِيهِ الأَمْوَاتُ وَالأحْياءُ
    إِنْ نَبَشْتُمْ ما بَيْنَ مِلْحَةَ فَالصَّا
    29
    سُ وَفِيهِ الإِسْقَامُ وَالإِبْرَاءُ
    أَوْ نَقَشْتُمْ فالنَّقْشُ يجْشَمُهُ النَّا
    30
    ـَمضَ عَيْناً في جَفْنِهَا الأَقذَاءُ
    أَوْسَكَتُّمْ عَنَّا فكُنَّا كَمنْ أَغْـ
    31
    ئْتُمُوهُ لَهْ عَلَيْنَا الْعَلاءُ
    أَوْ مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ فَمنْ حُدِّ
    32
    سُ غِوَاراً لِكُلِّ حَيِّ عُوَاءُ
    هَلْ عَلِمْتُمُ أَيّامَ يُنتَهَبُ الْنا
    33
    ـرَينِ سَيْراً حتَّى نَهاهَا الحِساءُ
    إِذْ رَفَعْنَا الجِمالَ مِنْ سَعَفِ البَحْـ
    34
    ـنا وَفِينا بَنَاتُ قَوْمِ إِمَاءُ
    ثم مِلْنا على تَميمٍ فأَحرَمْـ
    35
    ـلِ وَلا يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ
    لا يُقيمُ الْعزِيزُ بالبَلَدِ السَّهْـ
    36
    رَأُسُ طَوْدٍ وَحَرًَّةٌ رَجْلاءُ
    لَيْسَ يُنْجِي الّذِي يُوَائِلُ مِنا
    37
    مَلَكَ المنْذِرُ بنُ ماءِ السَّماءُ
    فَملَكْنا بذلكَ النّاس حتّى
    38
    جَدُ فِيها لِما لَدَيْهِ كِفَاءُ
    مَلِكٌ أَضْرَعَ الْبَرِيَّةَ لا يُو
    39
    تَتَعَاشَوْا فَفي التَّعاشِي الدَّاءُ
    فاْترُكوا الطَّيْخَ والتعاشِي وَإِمَّا
    40
    مَ فيهِ الْعُهُودُ وَالْكُفَلاءُ
    وَاذكُرُوا حِلْفَ ذي الَمجازِ وما قدِّ
    41
    ـقُضُ ما في الَمَهارِقِ الأَهوَاءُ
    حَذَرَ الَجوْرِ وَالْتَّعَدِّي وَهَلْ يَنْـ
    42
    ـمَا اشْتَرَطْنا يَوْمَ اخْتَلَفْنا سَوَاءُ
    وَاعْلَمُوا أَنَّنا وَإِيَّاكُمْ فِي

     
  3. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      03-08-2007 12:06
    43
    ـتَرُ عَنْ حُجْرَةِ الرَّبيضِ الْظِّباءُ
    عَنَناً باطِلاً وَظُلْماً كما تُعْـ
    44
    ـنَمَ غازِيهِمُ وَمِنَّا الجَزَاءُ
    أَعَلَيْنا جُناحُ كِنْدَةَ أَنْ يَغْـ
    45
    ـطَ بِجَوْزِ الُمحَمَّلِ الأَعبَاءُ
    أَمْ عَلَيْنا جَرَّى إِيَادٍ كما نِيـ
    46
    ـسَ عَلَيْنا فيما جَنَوْا أَنْدَاءُ
    أَمْ عَلَيْنا جَرَّى قُضاعَةَ أَمْ لَيْـ
    47
    مِنْكُمُ إِنْ غَدَرْتُمْ بُرَآءُ
    أَمْ جَنَايَا بَني عَتيقٍ فَإنَّا
    48
    ـهِمْ رِمَاحٌ صُدُورُهُنَّ الْقَضاءُ
    وَثَماُنون مِنْ تَمِيمٍ بِأَيْدِيـ
    49
    جِعْ لَهُمْ شَامَةٌ وَلا زَهْرَاءُ
    ثمَّ جَاؤوا يَسْتَرْجعُونَ فَلَمْ تَرْ
    50
    ـسٌ وَلا جَنْدَلٌ وَلا الحَذَّاءُ
    لَيْسَ مِنَّا الُمَضَّربُونَ وضلا قَيْـ
    51
    بِنهَابٍ يَصُمُّ مِنْها الحُدَاءُ
    تَرَكُوهُمْ مُلَحَّبِينَ وآبُوا
    52
    جَمَّعَتْ مِنْ مُحارِبٍ غَبْرَاءُ
    أمْ عَلَيْنا جَرَّى حَنيفَةَ أَمْ مَا
    53
    ءِ نِطاعٍ لَهُمْ عَلَيْهمْ دُعَاءُ
    لَمْ يُحِلوا بَني رِزَاحٍ بِبَرْقَا
    54
    ـرِ وَلا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الَماءُ
    ثُمَّ فَاؤوا مِنْهُمْ بِقَاصَمةِ الظَّهْـ
    55
    لٌ عَلَيْهِ إِذا أُصِيب الْعَفَاءُ
    مَا أَصَابُوا مِنْ تَغْلِبِّي فَمطُلو
    56
    ـذِ رُهَلْ نَحْنُ لاْ بنِ هِندٍ رِعَاءُ
    كَتَكاليفِ قَوْمِنا إِذْ غَزَا الُمْنـ
    57
    نَ فَأدْنَى دِيَارِها الْعوصَاءُ
    إِذْ أَحَلَّ الْعَلْيَاءَ قُبَّةَ مَيْسُو
    58
    كُلِّ حَيِّ كَأَنهُمْ أَلْقَاءُ
    فَتَأَوَّتْ لَهُ قَرَاضِبَةٌ مِنْ
    59
    ـهِ بِلْغٌ تَشْقَى بِهِ الأَشْقيَاءُ
    فَهدَاهُمْ بالأَسْوَدَيْن وَأَمْرُ اللّـ
    60
    ـهُمْ إِلَيْكُمْ أُمْنِيَّة أَشْراءُ
    إذْ تَمَّنوْنَهُمْ غُرُوراً فَسَاقَتْـ
    61
    رَفَعَ الآلُ شَخْصَهُم وَالْضَّحَاءُ
    لَمْ يَغُرُّوكُمُ غُرُوراً وَلكِنْ
    62
    عندَ عَمْرٍو وَهَلْ لذَاكَ انْتِهَاءُ
    أَيُّها الناطِقُ الُمَبلِّغُ عَنا
    63
    غَيْر شَكِّ في كُلِّهنَّ البَلاء
    إِنّ عَمراً لَنا لَدَيْهِ خِلالٌ
    64
    ـشي وَمِنْ دُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّنَاءُ
    مَلِكٌ مُقْسِطٌ وَأَفْضَلُ مَنْ يَمـْ
    65
    ـلُ وَتَأْبَى لَخصْمِهَا الإِجْلاءُ
    إِرَمِيٌّ بِمثْلِهِ جَالَتِ الْخَيْـ
    66
    تٌ ثلاثٌ في كِّلهِنَّ الْقَضَاءُ
    مَنْ لَناِ عِندهُ مِنَ الَخْيْرِ آيا
    67
    ءَتْ مَعَدٌّ لِكُلِّ حَيِّ لِوَاءٌ
    آيَةٌ شَارِقُ الْشَّقِيقَةِ إِذْ جَا
    68
    قَرَظِي كَأَنّهُ عَبْلاءُ
    حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِين بَكَبْشٍ
    69
    ـهَاهُ إِلا مُبْيَضَّةُ رَعْلاءُ
    وصَيتٍ مِن الْعواتِكِ لا تَنـ
    70
    ـرُجُ مِنْ خُرْبَةِ الَمزادِ الَماءُ
    فَرَددْنَاهُمُ بطعْنٍ كما يَخْـ
    71
    نَ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنْسَاءُ
    وحَمَلْنَاهُمُ على حَزْمِ ثَهْلا
    72
    ـهَزُ في جَمَّةِ الطّوِيِّ الدِّلاءُ
    وجَبَهْناهُمُ بطعْنٍ كما تُنْـ
    73
    ومَا إِنْ للحَائِنينَ دِمَاءُ
    وفَعلْنا بِهِمْ كما عَلَمِ اللهُ
    74
    ولَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضْرَاءُ
    ثُمَّ حُجْراً أَعْني ابنَ أُمِّ قَطامٍ
    75
    ورِبيعٌ إِنْ شَمَّرَتْ غَبْرَاءُ
    أَسَدٌ في اللِّقاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌ
    76
    ـهُ بَعْدَما طَالَ حَبْسُهُ والْعناءُ
    وفَكَكْناُ غُلَّ امرِىءِ القيسِ عنْـ
    77
    ـذِرِ كَرْهاً إِذْا لا تُكالُ الدِّماءُ
    وأَقَدْنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بالُمنْـ
    78
    كٍ كِرَامٍ أَسْلابُهُم أَغْلاءُ
    وأَتَيْناهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلا
    79
    سِ عَنُودٌ كأَنّها دَفُوَاءُ
    ومَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَني الأَوْ
    80
    ـوا شِلالاً وَإِذْ تَلظَّى الصَّلاءُ
    مَا جَزٍعُنا تَحْتَ الْعُجاجَةِ إِذا وّلـ
    81
    مِنْ قَريبٍ لَما أَتَانا الحِبِاءُ
    وَولَدْنا عَمْرو بنَ أُمِّ أُنَاسٍ
    82
    مِ فَلاةٌ مِنْ دُونِها أَفْلاءُ
    مثْلُها تُخْرِجُ النصيحةُ للقَوْ
    83
    قِ لا رأْفَةٌ وَلا إِبْقاءُ
    ثُمَّ خَيْلٌ مِنْ بَعدِ ذاكَ الْغَلاّ
    84
    مِ الِحيَارَينِ وَالْبلاء بَلاءُ
    وَهو الرَّبُّ والشَّهِيدُ على يَوْ
     
  4. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      03-08-2007 12:08
    شرح أبيات المعلقة


    الإيذان : الإعلام ، البين : الفراق ، الثواء والثوي : الإقامة ، والفعل ثوى يثوي يقول : أعلمتنا أسماء بمفارقتها إيانا ، أي بعزمها على فراقنا , ثم قال : رب مقيم تمل إقامته ولم تكن أسماء منهم ، يريد أنها وإن طالت إقامتها لم أمللها ، والتقدير : رب ثاو يمل من ثوائه ​
    1
    العهد : اللقاء ، والفعل عهد يعهد يقول : عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا ​
    2
    هذه كلها مواضع عهدها بها يقول : وقد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد ​
    4-3
    الاحارة : الرد من قولهم : حار الشيء يحور حورا ، أي رجع ، وأحرته أنا أي رجعته فرددته يقول : لا أرى في هذه المواضع من عهدت فيها ، يريد أسماء ، فأنا أبكي اليوم ذاهب العقل وأي شيء رد البكاء على صاحبه ؟ وهذا استفهام يتضمن الجحود ، أي لا يرد البكاء على صاحبه فائتا ولا يجدي عليه شيئا .. تحرير المعنى: لما خلت هذه المواضع منها بكيت جزعا لفراقها مع علمي بأنه لا طائل في البكاء ، الدله : ذهاب العقل ، والندليه إزالته ​
    5
    ألوى بالشيئ : أشار به . العلياء : البقعة العالية يخاطب نفسه ويقول : وإنما أوقدت هند النار بمرآك ومنظر منك ، وكأن البقعة العالية التي أوقدتها عليها كانت تشير إليك بها .. يريد أنها ظهرت لك أتم ظهور فرأيتها أتم رؤية ​
    6
    التنور : النظر إلى النار ، خزازى : بقعة بعينها ، هيهات : بعد الأمر جدا ، الصلاء : مصدر صلى النار ، وصلي بالنار يصلى صلى ويصلا إذا احترق بها أو ناله حرها يقول : ولقد نظرت إلى نار هند بهذه البقعة على بعد بيني وبينها لأصلاها ، ثم قال : بعد منك الاصطلاء بها جدا ، أي أردت أن آتيها فعاقتني العوائق من الحروب وغيرها ​
    7
    يقول : أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء ​
    8
    غير أني : يريد لكني ، انتقل من النسيب إلى ذكر حاله في طلب المجد ، الثوي والثاوي : المقيم ، النجاء : الاسراع في السير ، والباء للتعدية يقول : ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظيم الخطب وفظاعة الخوف ​
    9
    الزفيف : إسراع النعامة في سيرها ثم يستعار لسير غيرها ، والفعل زف يزف ، والنعت زاف ، والزفوف مبالغة ، الهقلة : النعامة ، والظليم هقل ، الزأل : ولد النعامة ، والجمع : رئال ، الدوية منسوبة إلى الدو وهي المفازة ، سقف : طول مع انحناء ، والنعت أسقف يقول : أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز ​
    10
    النبأة : الصوت الخفي يسمعه الانسان أو يتخيله ، القناص : جمع قانص وهو الصائد ، الإفزاع : الاخافة ، العصر : العشي يقول : أحست هذه النعامة بصوت الصيادين فأخافها ذلك عشيا وقد دنا دخولها في المساء . لما شبه ناقته بالنعامة وسيرها بسيرها - بالغ في وصف النعامة بالاسراع في السير بأنها تؤوب إلى أولادها مع إحساسها بالصيادين وقرب المساء ، فإن هذه الأسباب تزيدها إسراعا في سيرها ​
    11
    المنين : الغبار الرقيق ، الأهباء : جمع هباء ، والإهباء إثارته يقول : فترى أنت أيها المخاطب خلف هذه الناقة من رجعها قوائمها وضربها بالأرض بها غبارا رقيقا كأنه هباء منبث ، وجعله رقيقا إشارة إلى غاية إسراعها ​
    12
    الطراق : يريد بها أطباق نعلها ، ألوى بالشيء : أفناه وأبطله وألوى بالشيء أشار به يقول : وترى خلفها أطباق نعلها في أماكن مختلفة قد قطعها وأبطلها قطع الصحراء ووطؤها ​
    13
    يقول : أتلعب بالناقة في أشد ما يكون الحر إذا تحير صاحب كل هم مثل تحير الناقة البلية العمياء يقول : أركبها وأقتحم بها لفح الهواجر إذا تحير غيري في أمره ، يريد أنه لا يعوقه الحر عن مرامه ​
    14
    يقول : ولقد أتانا من الحوادث والأخبار أمر عظيم نحن معنيون محزونون لأجله ، عني الرجل بالشيء يعنى به فهو معني به ، وعني يعنى إذا كان ذا عناء به ، وسؤت الرجل سوءا ومساءة وسوائية : أحزنته ​
    15
    الأراقم : بطون من تغلب ، سموا بها لأن امرأة شبهت عيون آبائهم بعيون الأراقم ، الغلو : مجاوزة الحد ، الإلحاح . ثم فسر ذلك الخطب فقال : هو تعدي إخواننا من الأراقم علينا وغلوهم في عدوانهم علينا في مقالتهم ​
    16
    يريد بالخلي : البريء الخالي من الذنب يقول : هم يخلطون براءنا بمذنبينا فلا تنفع البريء براءة ساحته من الذنب ​
    17
    العير في البيت يفسر : بالسيد ، والحمار ، والوتد ، والقذى ، وجبل بعينه . قوله : وأنا الولاء ، أي أصحاب ولائهم ، فحذف المضاف ، ثم إن فسر العير بالسيد كان تحرير المعنى : زعم الأراقم أن كل من يرضى بقتل كليب وائل بنو أعمامنا وأنا أصحاب ولائهم تلحقنا جرائرهم ، وإن فسر بالحمار كان المعنى : أنهم زعموا أن كل من صاد حمر الوحش موالينا أي ألزموا العامة جناية الخاصة ، وإن فسر بالوتد كان المعنى : زعموا أن كل من ضرب الخيام وطنبها بأوتاد موالينا ، أي ألزموا العرب جناية بعضنا ، وإن فسر بالقذى كان المعنى : زعموا أن كل من صار الى هذا الجبل موال لنا . وتفسير آخر البيت في جميع الأقوال على نمط واحد ​
    18
    الضوضاء : الجلبة والصياح ، إجماع الأمر : عقد القلب وتوطين النفس عليه . يقول : أطبقوا على أمرهم من قتالنا وجدالنا عشاء فلما أصبحوا أجلبوا وصاحوا
    19
    التصهال ، كالصهيل ، وتفعال لا يكون إلا مصدرا وتفعال لا يكون إلا إسما يقول : اختلطت أصوات الداعين والمجيبين والخيل والإبل ، يريد بذلك تجمعهم وتأهبهم ​
    20
    يقول : أيها الناطق عند الملك الذي يبلغ عنا الملك ما يريبه ويشككه في محبتنا إياه ودخولنا تحت طاعته وانقيادنا لحبل سياسته .. هل لذلك التبليغ بقاء ؟ وهذا استفهام معناه النفى ، أي لا بقاء لذلك ، لأن الملك يبحث عنه فيعلم أن ذلك من الأكاذيب الخترعة والأباطيل المبتدعة وتحرير المعنى : أنه يقول : أيها المخرب ما بيننا وبين الملك بتبليغك اياه عنا ما يكرهه ، لا بقاء لما أنت عليه الأن .. بحث الملك عنه يعرفه أنه كذب محض ​
    21
    الغراة : اسم بمعنى الإغراء . يخاطب من يسمي بهم من بنى تغلب الى عمرو بن هند ملك العرب يقول : لا تظننا متذللين متخاشعين لإغرائك الملك بنا فقد وشى بنا أعداؤنا الى الملوك قبلك ، وتحرير المعنى : ان اغراءك الملك لا يقدح في أمرنا كما لم يقدح اغراء غيرك فيه . قوله على غراتك ، أي على امتداد غرأتك ، والمفعول الثاني لتخلنا محذوف تقديره : لا تخلنا متخاشعين ، وما أشبه ذلك ​
    22
    الشناءة : البغض ، تنمينا : ترفعنا يقول : فبقينا على بغض الناس ايانا واغرائهم الملوك بنا نرفع شأننا ونعلي حصونا منيعة وعزة ثابته لا تزول ​
    23
    الباء في بعيون زائدة ، أي بيضت عيون الناس ، وتبييض العين : كناية عن الإعماء . وما في قوله : قبل ما ، صلة زائدة يقول : قد أعمت عزتنا قبل يومنا الذي نحن فيه عيون أعدائنا من الناس ، يريد أن الناس يحسدوننا على إباء عزتنا على من كادها وتغيظها على من أرادها بسوء حتى كأنهم عموا عند نظرهم الينا لفرط كراهيتهم ذلك وشدة بغضهم ايانا ، وجعل التغيظ والإباء للعزة مجازا ، وهما عند التحقيق لهم ​
    24
    الردى : الرمي ، والفعل منه ردي يردى . قوله : بنا ، أي تردينا ، الأرعن : الجبل الذي له رعن ، الجون : الأسود والأبيض جميعا ، والجمع الجون ، والمراد به الأسود في البيت ، الانجياب : الانكشاف والانشقاق ، العماء : السحاب يقول : وكأن الدهر برميه ايانا بمصائبه ونوائبه يرمي جبلا أرعن أسود ينشق عنه السحاب ، أي يحيط به ولا يبلغ أعلاه .. يريد أن الزمامن وطوارق الحدثان لا تؤثر فيهم ولا تقدح في عزهم كما لا تؤثر في مثل هذا الجبل الذي لا يبلغ السحاب أعلاه ، لسموه وعلوه ​
    25
    الاكفهرار : شدة العبوس والقطوب ، الرتو : الشد والإرخاء جميعا ، وهو من الأضداد ، ولكنه في البيت بمعنى الارخاء ، المؤيد : الداهية العظيمة ، مشتقة من الأيد وا لادوهما القوة ، الصماء : الشديدة ، من الصمم الذي هو الشدة والصلابة ، والبيت من صفة الأرعن يقول : يشتد ثباته على انتياب الحوادث ، لا ترخيه ولا تضعفه داهية قوية شديدة من دواهي الدهر . يقول : ونحن مثل هذا الجبل في المنعة والقوة ​
    26
    الخطة : الامر العظيم الذي يحتاج الى مخلص منه ، أدوها : فوضوها ، الأملاء : الجماعات من الاشراف ، الواحد ملأ ، لأنهم يملأون القلوب والعيون جلالة والعيون جلالة وجمالا يقول : فوضوا الى آرائنا كل خصومة أردتم تشفي بها جماعات الأشراف والرؤساء بالتخلص منها اذ لا يجدون عنها مخلصا ، يريد أهم أولو رأي وحزم يشفى به ويسهل عليهم ما يتعذر على غيرهم من الأشراف في فصل الخصومات والقضاء في المشكلات في رواية أخرى : تسعى ، وفي رواية التبريزي : تمشي ، والشروح مختلفة عما هي عليه هنا ​
    27
    يقول أن بحثتم عن الحروب التي كانت بيننا وبين هذين الموضعين وجدتم قتلى لم يثأر بها وقتلى ثئر بها ، فسمى الذين لم يثأر بهم أمواتا ، والذين ثئر بهم أحياء لأنهم لما قتل بهم من أعدائهم كأنهم عادوا أحياء اذ لم تذهب دماؤهم هدرا ، أي أنهم ثاروا بقتلاهم وتغلب لم تثأر بقتلاها ​
    28
    الإسقام : مصدر، والأسقام جمع سقم ، الابراء : الصدر ، والأبراء جمع برء ، النقش : الاستقصاء ، ومنه قيل لاستخراج الشوك من اليدن نقش . والفعل منه نقش ينقش يقول : فإن استقصيتم في ذكر ما جرى بيننا من جدال وقتال فهو شئ قد يتكلفه الناس ويتبين فيه المذنب من البريء ، كنى بالسقم عن الذنب وبالبراءة عن براءة الساحة ، يريد أن الاستقصاء فيما ذكر من شأنه يبين برائتنا من الذنب والذنب ذنبكم ​
    29
    الأقذاء : جمع القذي ، والقذي جمع قذاة يقول : وان أعرضتم عن ذلك أعرضنا عنكم مع إضمارنا الحقد عليك كمن أغضى الجفون على القذى
    30
    يقول : وان منعتم ما سألنكم من المهادنة والموادعة فمن الذي احدثتم عنه انه عزنا وعلانا ، أي فأي قوم أخبرتم عنهم أنهم فضلونا ، أي لا قوم أشرف منا ، فلا نعجز عن مقابلتكم بمثل صنيعكم ​
    31
    الغوار : المغاورة ، العواء : صوت الذئب ونحون ، وهو هنا مستعار للضجيج والصياح يقول : علمتم غنائنا في الحروب وحمايتنا أيام اغارة الناس بعضهم على بعض وضجيجهم وصياحهم مما ألم بهم من الغارات . وهي في البيت بمعنى قد ، لأنه يحتج عليهم بما علمون ، الانتهاب : الاغارة ​
    32
    السعف : أغصان النخلة ، والواحدة سعفة . قوله : سيرا ، أي فسارت سيرا ، فحذف الفعل لدلالة المصدر عليه ، موضع بعينه يقول : حين رفعنا جمالنا على أشد السير حتى سارت من البحرين سيرا شديدا الى أن بلغت هذا الموضع الذي يعرف بالحساء ، أي طوينا ما بين هذين الموضعين سيرا واغارة على القبائل فلم يكفينا شيء عن مرامنا حتى انتهينا الى الأحساء ​
    33
    أحرمن أي دخلنا في الشهر الحرام يقول : ثم ملنا من الاحساء فأغرنا على بني تميم ، ثم دخل الشهر الحرام وعندنا سبايا القبائل قد استخدمناهن ، فبنات الذي أغرنا عليهم كن إماء لنا ​
    34
    النجاء ، ممدودا ومقصورا : الاسراع في السير يقول : وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة والأذلاء كان لا ينفعهم اسراعهم في الفرار ، يريد أن الشر كان شاملا عاما لم يسلم منه العزيز ولا الذليل ​
    35
    وأل وواءل : هرب وفزع ، الرجلاء : الغليظة الشديدة يقول : لم ينج الهارب منا بفضل تحصنه بالجبل ولا بالحرة الغليظة الشديدة ​
    36
    أضرع : ذلل وقهر ، ومنه قولهم في المثل : الحمى أضرعتني لك ، الكفاءة والمكافأة : المساواة يقول : هو ملك ذلل وقهر الخلق فما يوجد فيهم من يساويه في معاليه والكفاءة بمعنى المكافئ ن فالمصدر موضع اسم الفاعل ​
    38-37
    الطيخ : التكبر ، العاشي : التعامي ، وهما تكلف العشى والعمى ممن ليس به عشى وعمى وكذلك التفاعل اذا كان بمعنى التكلف يقول : فاتركوا التكبر وإظهار التجبر والجهل وان لزمتم ذلك ففيه الداء ، يعني أفضى بكم ذلك الى شر عظيم ​
    39
    ذو المجاز : موضع جمع به عمرو ابن هند بكرا وتغلب وأصلح بينهما واخذ الوثائق والرهون يقول : واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكفلاء فيه ​
    40
    المهارق : جمع المهرق ، وهو فارسي معرب ، يأخذون الخرقة ويطلونها بشيء ثم يصقلونها ثم يكتبون عليها شيئا ، والمهرق : معرب مهركرد يقول : وانما تعاقدنا هناك حذر الجور والتعدي من احدى القبيلتين فلا ينقض ما كتب في المهارق الأهواء الباطلة ، يريد أن ما كتب في العهود لا تبطله أهواؤكم الضالة ​
    41
    واعلموا أننا واياكم في تلك الشرائط التي أوثقناها يوم تعاقدنا مستوون ​
    42

     
  5. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      03-08-2007 12:09
    العنن : الاعتراض والفعل عن يعن ، العتر : ذبح العتيرة ، وهي ذبيحة كانت تذبح للاصنام في رجب ، الحجرة : الناحية ، والجمع الحجرات وقد كان الرجل ينذر إن بلغ الله غنمه مائة ذبح منها واحدة للاصنام ثم ربما ضنت نفسه بها فأخذ ظبيا وذبحه مكان الشاة الواجبة عليه يقول : ألزمتمونا ذنب غيرنا باطلا كما يذبح الظبي لحق وجب في الغنم ​
    43
    الجناح . الأثم يقول : أعلينا ذنب كندة أن يغنم غانمهم منكم ومنا يكون جزاء ذلك ؟ يوبخهم ويعيرهم أن كندة غزتهم فغنمت منهم وقومه لا يلزمهم جزاء ذلك ​
    44
    الجراء والجري ، بالمد والقصر : الجناية ، النوط : التعليق ، الجوز الوسط ، والجمع الأجواز ، العبء : الثقل يقول : أم علينا جناية إياد ؟ ثم قال : الزمتمونا ذلك كما تعلق الأثقال على وسط البعير المحمل ​
    45
    يقول : أم علينا جناية قضاعة ؟ بل ليس علينا في جنايتهم ندى أي لا تلحقنا ولا تلزمنا تلك الجناية ​
    46
    يقول : أم علينا جنايا بني عتيق ؟ ثم قال : إن نقضتم العهد فإنا براء منك ​
    47
    القضاء : القتل يقول : وغزاكم ثمانون من تميم بأيديهم رماح أسنتها القتل ، أي القاتلة وصدر كل شيء : أوله ​
    48
    يقول : ثم جاؤوا يسترجعون الغنائم فلم ترد عليهم شاة زهراء ، أي بيضاء ، ولا ذات شامة ، هذه الأبيات كلها تعيير لهم وإبانة عن تعديهم وطلبهم المحال لأن مؤاخذة الإنسان بذنب غيره ظلم صرا ح​
    49
    يقول : هؤلاء المضربون ليسوا منا ، عيرهم بأنهم منهم ​
    50
    التلحيب : التقطيع ، الأوب والإياب : الرجوع يقول : تركت بني تميم هؤلاء القوم مقطعين بالسيوف وقد رجعوا إلى بلادهم مع غنائم يصم حداء حداتها آذان السامعين ، أشار بذلك إلى كثرتها ​
    51
    يقول : أم علينا جناية بني حنيفة أم جناية ما جمعت الأرض أو السنة الغبراء من محارب
    52
    أحللته : جعلته حلالا يقول : ما أحل قومنا محارم هؤلاء القوم وما كان منهم دعاء على قومنا يعريهم بأنهم أحلوا محارم هؤلاء القوم بهذا الموضع فدعوا عليهم ​
    53
    الفيء : الرجوع ، والفعل فاء يفيئ يقول : ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم ، وغليل الجوف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش ، يريد أنهم فاؤوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم ​
    54
    طل دمع وأطل : أهدر ، العفاء : الدروس ، وهو أيضا التراب الذي يغطي الأثر يقول : ما قتلوا من بني تغلب أهدرت دماؤهم حتى كأنهم غطيت بالتراب ودرست ، يريد أن دماء بني تغلب تهدر ودماءهم تهدر بل يدركون ثأرهم ​
    55
    التكاليف : المشاق والشدائد يقول : هل قاسيتم من الشاق والشدائد ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه فحاربهم ؟ وهل كنا رعاء لعمرو بن هند كما كنتم رعاءه ؟ ذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب وعيرهم بأنهم رعاء الملك وقومه يأنفون من ذلك ​
    56
    ميسون : امرأة يقول : وإنما كان هذا حين أنزل الملك قبة هذه المرأة علياء وعوصاء التي هي أقرب ديارها إلى الملك ​
    57
    القرضوب والقرضاب : اللص الخبيث ، والجمع القارضبة ، التأوي : التجمع ، الألقاء لقوة وهي العقاب يقول : تجمعت له لصوص خبثاء كأنهم عقبان لقوتهم وشجاعتهم ​
    58
    الاسودان : الماء والتمر ، هداهم أي تقدمهم يقول : وكان يتقدمهم ومعه زادهم من الماء والتمر ، وقد يكون هدى بمعنى قاد ، والمعنى : فقاد هذا العسكر وزادهم التمر والماء ، ثم قال : وأمر الله بالغ مبالغة يشقى به الأشقياء في حكمه وقضائه ​
    59
    الأشر : البطر ، الأشراء : البطرة يقول : حين تمنيتم قتالهم إياكم ومصيرهم إليكم اغترارا بشوكتكم وعدتكم فساقتهم إليكم أمنيتكم التي كانت مع البطر ​
    60
    الآل : ما يرى كالسراب في طرفي النهار ، الضحاء : بعيد الضحى يقول : لم يفاجئوا مفاجأة ولكن أتوكم وأنتم ترونهم خلال السراب حتى كأن السراب يرفع أشخاصهم لكم ​
    61
    يقول : أيها الناطق المبلغ عنا عند عمرو بن هند الملك ألا تنتهي عن تبليغ الأخبار الكاذبة عنا ؟ فلنا عنده أفضال كلها خبرة صادقة ​
    63-62
    الإقساط : العدل يقول : هو ملك عادل وهو أفضل ماش على الارض ، أي أفضل الناس والثناء قاص عما عنده ​
    64
    إرم : جد عاد ، وهو عاد بن عوص بن إرم بن سام يقول : هو إرمي من الحسب قديم الشرف بمثله ينبغي أن تجول الخيل وأن تأبي لخصمها أن يجلي صاحبها عن أوطانه ، يريد أن مثله يحمي الحوزة ويذب عن الحريم ​
    65
    يقول : هو الذي لنا عنده ثلاث آيات ، أي ثلاث دلائل من دلائل غنائنا وحسن بلائنا في الحروب والخطوب ، يقضي لنا على خصومنا في كلها ، أي يقضي الناس لنا بالفضل على غيرنا فيها ​
    66
    الشقيقة : أرض صلبة بين رملتين ، والجمع الشقائق ، الشروق : الطلوع والإضاءة يقول : إحداها شارق الشقيقة حين جاءت معد بألوبتها وراياتها . وأراد بشارق الشقيقة : الحرب التي قامت بها ​
    67
    أراد قيس ين معد يكرب من ملوك حمير ، الاستلئام : لبس اللآمة وهي الدرع ، القرظ : شجر يدبغ به الأديم ، الكبش : السيد ، مستعار له بمنزلة القرم ، العبلاء : هضبة بيضاء يقول : جاءت مع راياتها حول قيس متحصنين بسيد من بلاد القرظ ، وبلاد القرظ : اليمن ، كأنه في منعته وشوكته هضبة من الهضاب ، يريد أنهم كفوا عادية قيس وجيشه عن عمرو بن هند ​
    68
    الصتيت : الجماعة المصوتة ، العواتك : الشواب الحرائر والخيار من النساء ، الرعلاء : الطويلة الممتدة يقول : والثانية جماعة من أولاد الحرائر الكرائم الشواب لا يمنعها عن مرامها ولا يكفيها عن مطالبها إلا كتيبة مبيضة ببياض دروعها وبيضها عظيمة ممتدة ، وقيل : بل معناه إلا سيوف مبيضة طوال ، وقوله : من العواتك ، أي من أولاد العواتك ​
    69
    خربة المزاد : ثقبها ، والمزاد جمع مزادة وهي زق الماء خاصة يقول : رددنا هؤلاء القوم بطعن خرج الدم من جراحه خروج الماء من أفواه القرب وثقوبها ​
    70
    الحزم : آغلظ من الحزن ، ثهلان : جبل بعينه ، الشلال : الطراد . الأنساء : جمع النساء وهو عرق معروف في الفخذ ، التدمية والإدماء : اللطخ بالدم يقول : ألجأذهم إلى التحصن بغلظ هذا الجبل والالتجاء اليه في مطاردتنا إياهم وأدمينا أفخاذهم بالطعن والضرب ​
    71
    الجبة : أعنف الردع ، والفعل جبه يجبه ، النهز : التحريك ، الجمة : الماء الكثير المتجمع ، الطوي : البئر التي طويت بالحجارة أو اللبن يقول : منعناهم أشد منع وأعنف ردع فتحركت رماحنا في أجسامهم كما تحرك الدلاء في ماء البئر المطوية بالحجارة ​
    72
    حان : تعرض للهلاك ، وحان : هلك ، يحين حينا يقول : فعلنا بهم فعلا بليغا لا يحيط به علما إلا الله ، ولا دماء للمتعرضين للهلاك أو الهالكين ، أي لم يطلب بثأرهم ودمائهم ​
    73
    يقول : ثم قاتلنا بعد ذلك حجر بن قطام وكانت له كتيبة فارسية خضراء لما ركب دروعها وبيضها من الصدأ . وقيل بل أراد : وله دروع فارسية خضراء لصدئها ​
    74
    الورد : الذي يضرب لونه إلى الحمرة ، الهمس : صوت القدم . وجعل الأسد هموسا لأنه يسمع من رجليه في مشية صوت ، شمرت : استعدت ، الغبراء السنة الشديدة لاغبرار الهواء فيها يقول : كان حجرا أسدا في الحرب بهذه الصفة ، وكان للناس بمنزلة الربيع اذا تهيأت واستعدت السنة الشديدة للشر ، يريد أنه كان ليث الحرب غيث الجدب ​
    75
    يقول : وخلصنا امرأ القيس من حبسه وعنائه بعدما طال عليه ​
    76
    أقدته : أعطيته القود يقول : وأعطيناه ملك غسان قودا بالمنذر حين عجز الناس عن الاقتصاص وارداك الثأر ، وجعل الدماء مستعارا للقصاص ​
    77
    يقول : وأتيناهم بتسعة من الملوك وقد أسرناهم وكانت أسلابهم غالية الأثمان لعظم أخطارهم وجلالة أقدارهم ، الأسلاب : جمع السلب وهو الثياب والسلاح والفرس​
    78
    يقول : وكانت مع الجون كتيبة شديدة العناد كأنها في شوكتها وعدتها هضبة دفئة . والجون الثاني بدل من الأول ، والأول في التقدير محذوف كقوله تعالي : "لعلي أبلغ الاسباب أسباب السموات"​
    79
    العجاجة: الغبار ، تلظى . تلهب ، الصلاء والصلي . مصدر صليت حين تلهب نار الحرب ​
    80
    يقول : وولدنا هذا الملك بعد زمان قريب لما أتانا الحباء ، أي زوجنا أمه من أبيه لما أتانا مهرها ، يريد أنا أخوال هذا الملك ​
    81
    يقول : مثل هذه القرابة تستخرج النصيحة للقوم الأقارب قربى أرحام يتصل بعضها ببعض لفلوات يتصل بعضها بعض . الفلاة تجمع مع الفلا ثم تجمع الفلا على الأفلاء . وتحرير المعنى : ان مثل هذه القرابة التي بيننا وبين الملك توجب النصيحة له اذ هي أرحام مشتبكة​
    82
    يقول : ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم ولم تبق عليكم ​
    83
    يقول : وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء ، أي قد بلغ الغاية ، يريد عمرو بن هند فانه شهد غناءهم هذا ، والله سبحانه وتعالى أعلم ​
    84​
     
  6. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      03-08-2007 12:12
    سيرة: الحارث بن حلزة


    هو الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري ، من عظماء قبيلة بكر بن وائل ، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل : أفخر من الحارث بن حلزة ، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند سنة ( 554 ـ 569 ) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين القبيلتين بكر و تغلب توفي سنة 580 للميلاد أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب . أنشد الشاعر هذه المعلقة في حضرة الملك عمرو بن هند رداً على عمرو بن كلثوم و قيل أنه قد أعدّها و روّاها جماعة من قومه لينشدوها نيابة عنه لأنه كان برص و كره أن ينشدها من وراء سبعة ستور ثم يغسل أثره بالماء كما كان يفعل بسائر البرص ثم عدل عن رأيه و قام بإنشادها بين يدي الملك و بنفس الشروط السابقة فلما سمعها الملك و قد وقعت في نفسه موقعاً حسناً أمر برفع الستور و أدناه منه و أطمعه في جفنته و منع أن يغسل أثره بالماء ... كان الباعث الأساسي لإنشاد المعلقة دفاع الشاعر عن قومه و تفنيد أقوال خصمه عمرو بن كلثوم ـ تقع المعلقة في ( 85 ) خمس و ثمانين بيتاً نظمت بين عامي ( 554 و 569 ) . شرحها الزوزني ـ و طبعت في اكسفورد عام 1820 ثم في بونا سنة 1827 و ترجمت إلى اللاتينية و الفرنسية و هي همزية على البحر الخفيف تقسم المعلقة إلى : 1 ـ مقدمة : فيها وقوف بالديار ـ و بكاء على الأحبة و وصف للناقة ( 1 ـ 14( 2 ـ المضمون : تكذيب أقوال التغلبيين من ( 15 ـ 20 ) عدم اكتراث الشاعر و قومه بالوشايات ( 21 ـ 31 ) مفاخر البكريين ( 32 ـ 39 ) مخازي التغلبيين و نقضهم للسلم ( 40 ـ 55 ) استمالة الملك ـ ذكر العداوة ( 59 ـ 64 ) مدح الملك ( 65 ـ 68 ) خدما البكريين للملك ( 69 ـ 83 ( القرابة بينهم وبين الملك ( 84 ـ 85 ( . قيمة المعلقة : هي نموذج للفن الرفيع في الخطابة و الشعر الملحمي و فيها قيمة أدبية و تاريخية كبيرة تتجلى فيها قوة الفكر عند الشاعر و نفاذ الحجة كما أنها تحوي القصص و ألواناً من التشبيه الحسّي كتصوير الأصوات و الاستعداد للحرب و فيها من الرزانة ما يجعلها أفضل مثال للشعر السياسي و الخطابي في ذلك العصر . و في الجملة جمعت المعلَّقة العقل و التاريخ و الشعر و الخطابة ما لم يجتمع في قصيدة جاهلية أخرى.



     

  7. neelz

    neelz نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 جوان 2007
    المشاركات:
    1.963
    الإعجابات المتلقاة:
    1.262
      03-08-2007 12:30
    :besmellah1::besmellah1::besmellah1:



    merci mon ami
     
  8. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      04-08-2007 18:41
    معلقة عمرو بن كلثوم


    1
    وَلا تُبْقِي خُمورَ الأَندَرِينا
    أَلا هُبِّي بصَحْنِكِ فَاصْبَحينا
    2
    إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخِينا
    مُشَعْشَعَةً كانَّ الحُصَّ فيها
    3
    إِذا مَا ذاقَها حَتَّى يَلِينا
    تَجُورُ بذي اللُّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ
    4
    عَلَيْهِ لمِالِهِ فيها مُهينا
    تَرَى الّلحِزَ الشّحيحَ إِذا أُمِرَّتْ
    5
    وكانَ الْكَأْسُ مَجْراها الْيَمِينا
    صَبَنْتِ الْكَأْسَ عَنّا أُمَّ عَمْرٍو
    6
    بِصاحِبِكِ الّذِي لا تصْبَحِينا
    وَمَا شَرُّ الثّلاثَةِ أُمَّ عَمْروٍ
    7
    وَأُخْرَى في دِمَشْقَ وَقَاصِرِينا
    وَكَأسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكِّ
    8
    مُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدِّرِينا
    وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنا الَمنَايَا
    9
    نُخَبِّرْكِ الْيَقِينَ وَتُخْبِرِينا
    قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينا
    10
    لِوَ شْكِ الْبَيْنِ أَمْ خُنْتِ اْلأَمِينَا
    قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صِرْماً
    11
    أَقَرَّ بِهِ مَواليكِ الْعُيُونا
    بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْباً وَطَعْناً
    12
    وَبَعْدَ غَدٍ بِما لا تَعْلَمِينا
    وَإِنَّ غَداً وإِنَّ الْيَوْمَ رَهْنٌ
    13
    وَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَ الْكَاشِحِينَا
    تُرِيكَ إِذا دَخَلْتَ عَلى خَلاءٍ
    14
    هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِينَا
    ذِرَاعَي عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بَكْرٍ
    15
    حَصَاناً مِنْ أَكُفِّ الّلامِسِينا
    وَثَدْياً مِثْلَ حُقِّ الْعَاجِ رَخْصاً
    16
    رَوَادِفُها تَنُوءُ بِما وَلِينا
    وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ وَطَالَتْ
    17
    وَكَشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِهِ جُنُونا
    وَمَأْكَمةً يَضِيقُ الْبَابُ عَنْها
    18
    يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِما رَنِينا
    وَسَارِيَتَيْ بِلَنْطٍ أَوْ رُخامٍ
    19
    أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الَحنِينا
    فَما وَجَدْتْ كَوَجْدِي أُمُّ َسْقبٍ
    20
    لَها مِنْ تِسْعَةٍ إِلا جَنِينا
    وَلا شَمْطَاءُ لَمْ يَتْرُكْ شَقاها
    21
    رَأَيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاً حُدِينا
    تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا
    22
    كأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلَتِينَا
    فَأَعْرَضَتِ الْيَمامَةُ وَأشْمَخَرَّتْ
    23
    وَأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَ الْيَقِينا
    أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا
    24
    وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
    بأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً
    25
    عَصَيْنا الَملْكَ فيهَا أَنْ نَدِينا
    وَأَيَّامِ لَنَا عزِّ طِوَالٍ
    26
    بِتَاجِ الُملْكِ يَحْمِي الُمْحَجرِينا
    وَسَيِّدِ مَعْشَر قَدْ تَوَّجُوهُ
    27
    مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونا
    تَرَكْنا الَخيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ
    28
    إِلَى الشَّامَاتِ تَنْفِي الُموِعدِينا
    وَأَنْزَلْنا الْبُيُوتَ بِذِي طُلُوحٍ
    29
    وَشَذَّ ْبنا قَتادَةَ مَنَ يَلِينا
    وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الَحيِّ مِنَّا
    30
    يَكُونُوا فِي الِّلقَاءِ لَها طَحِينا
    مَتَى نَنْقُلْ إِلى قَوْمٍ رَحَانا
    31
    وَلَهْوَتُها قُضاعَةَ أَجْمَعينا
    يَكُونُ ثِفَاُلهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍ
    32
    فَأعْجَلْنا الْقِرَى أَنْ تَشْتِمُونا
    نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّا
    33
    قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُونا
    قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنا قِرَاكُمْ
    34
    وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونا
    نَعُمُّ أُنَاسَنا وَنَعِفُّ عَنْهُمْ
    35
    وَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ إِذَا غُشِينا
    نُطَاعِنُ مَا تَراخَى النّاسُ عَنَّا
    36
    ذَوَابِلَ أَوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا
    بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الَخطِّيِّ لُدْنٍ
    37
    وَسُوقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِينا
    كأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبطَالِ فِيها
    38
    وَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلينا
    نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ الْقَوْمِ شَقا
    39
    عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينا
    وَإِنُّ الضِّعْنَ بَعْدَ الْضِّعْنِ يَبْدُو
    40
    نُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَّى يَبِينا
    وَرِثْنا الَمجْدَ قَدْ عَلَمِتْ مَعَدٌّ
    41
    عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلينا
    وَنَحْنُ إِذا عِمادُ الْحَيِّ خَرَّتْ
    42
    فَما يَدْرُونَ مَاذا يَتَّقُونا
    نَجُدُّ رُؤُوسَهُمْ فِي غَيْرِ بِرٍّ
    43
    مَخَارِيقٌ بِأَيْدِي لاعِبِينا
    كأَنَّ سُيُوفَنا مِنّا وَمِنْهُم
    44
    خُضِبْنَ بِأُرْجُوانٍ أَوْ طُلِينا
    كانَّ ثِيابَنا مِنّا وَمِنْهُمُ
    45
    مِنَ الَهوْلِ الُمَشَّبهِ أَنْ يَكُونا
    إِذا ما عَيَّ بالإِسْنافِ حَيٌّ
    46
    مُحَافَظَةً وكُنّا الْسّابِقِينا
    نَصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّ
    47
    وَشِيبٍ في الُحرُوبِ مُجَرَّبِينا
    بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ الْقَتْلَ مَجْداً
    48
    مُقَارَعَةً بَنيهِمْ عَنْ بَنِينا
    حُدَيَّا النّاسِ كُلّهِمُ جَمِيعاً
    49
    فَتُصْبِحُ خَيْلُنا عُصَباً نُبِينا
    فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنا عَلَيْهِمْ
    50
    فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينا
    وَأَمَّا يَوْمَ لا نَخْشَى عَلَيْهِمْ
    51
    نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالُحزُونَا
    بِرَأْسٍ مِنْ بَني جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ

     
  9. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      04-08-2007 18:43
    52
    تَضَعْضعْنا وَأَنَّا قَدُ وَنِينا
    أَلا لا يَعْلَمُ الأَقْوامُ أَنَّا
    53
    فَنَجْهَلُ فَوْقَ جَهْلِ الَجاهِلِينا
    أَلا لا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا
    54
    نَكُونُ لِقِيلِكُمْ فيها قَطينا
    بأيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ
    55
    تُطيع بِنا الْوُشَاةَ وَتَزْدَرِينا
    بأَيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ
    56
    مَتى كُنّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا
    تَهَدَّدْنا وَأَوْعِدْنَا رُوَيْداً
    57
    عَلى الأَعْدَاءِ قَبْلَكَ أَنْ تَلِينا
    فَإِنَّ قَنَاتَنا يا عَمْرُو أَعْيَتْ
    58
    وَوَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُونا
    إِذا عَضَّ الثِّقافُ بها اشْمأَزَّتْ
    59
    تَشُجُّ قَفَا الُمثَقِّفِ وَالَجبِينا
    عَشَوْزَنَةً إِذا انْقَلَبَتْ أَرَنَّتْ
    60
    بِنَقْصٍ في خُطُوبِ الأَوَّلِينا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ في جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ
    61
    أَباحَ لَنَا حُصُونَ الَمجْدِ دِينا
    وَرِثْنا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بنِ سَيْفٍ
    62
    زُهَيْراً نِعْمَ ذُخْرِ الذّاخِرينا
    وَرِثْتُ مُهَلْهِلاً وَالْخَيرَ مِنْهُ
    63
    بِهِمْ نِلْنا تُراثَ الأكْرَمِينا
    وَعَتَّاباً وَكُلْثُوماً جَمِيعاً
    64
    بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي الُمحْجَرينا
    وَذا الْبُرَةِ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ
    65
    فأيُّ الَمجْدِ إِلا قَدْ وَلِينا
    وَمِنَّا قَبْلَةُ الْسّاعِي كُلَيْبٌ
    66
    تَجُذَّ الْحَبْلَ أَوْ تَقِصِ الْقَرِينا
    مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بِحَبْلٍ
    67
    وَأَوْفاهُمْ إِذا عَقَدُوا يَمينا
    وَنُوَجدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً
    68
    رَفَدْنَا فَوْقَ رِفْدِ الرافِدِينا
    وَنَحْنُ غَداةَ أُوِقدَ في خَزَازَى
    69
    تَسَفُّ الجِلّةُ الْخُورُ الدَّرِينا
    وَنَحْنُ الَحابِسُونَ بِذِي أَرَاطَى
    70
    وَنَحْنُ الْعَازِمُونَ إِذا عُصِينا
    وَنَحْنُ الْحَاِكُمونَ إِذا أُطِعْنا
    71
    وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِما رَضِينا
    وَنحْنُ التَّارِكُونَ لِما سَخِطْنا
    72
    وَكاَنَ الأَيْسَرِينَ بَنُو أَبِينا
    وَكُنَّا الأَيْمَنِينَ إِذا الْتَقَيْنا
    73
    وَصُلْنا صَوْلَةً فيمَنْ يَلِينا
    فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ
    74
    وَإِبْنا بالُمُلوكِ مُصَفَّدِينا
    فآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا
    75
    أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا الْيَقِينا
    إِلَيْكُمْ يا بَني بَكْرٍ إِلَيْكُم
    76
    كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينا
    أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنّا وَمِنْكم
    77
    وَأَسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا
    عَلَيْنا الْبَيْضُ وَالْيَلَبُ الْيَماني
    78
    تَرَى فَوْقَ النِّطاقِ لها غُضونا
    عَلَيْنا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلاصٍ
    79
    رَأَيْتَ لَها جُلودَ الْقَوْمِ جُونا
    إِذا وُضِعَتْ عَنِ الأَبْطالِ يَوْماً
    80
    تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذا جَرَيْنا
    كأَنَّ عُضُونَهُنَّ مُتُونُ غَدْر
    81
    عُرِفْنَ لَنا نَقَائِذَ وَافْتُلِينا
    وَتََحْمِلُنا غَداةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ
    82
    كامثال الرِّصائِعِ قَدْ بَلِينا
    وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثاً
    83
    وَنُورِثُها إِذا مُتْنا بَنِيْنا
    وَرِثْناهُنَّ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ
    84
    نُحَاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهونا
    عَلى آثَارِنَا بِيضٌ حِسانٌ
    85
    إِذَا لاقُوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِينَا
    أَخذْن عَلى بُعُولَتِهِنَّ عَهْداً
    86
    وَأَسْرَى فِي الْحَدِيدِ مُقَرَّنِيناً
    لَيَسْتَلِبُنَّ أَفْرَاساً وَبِيضاً
    87
    قَدِ اتَّخَذُوا مَخَافَتَنا قَرِينا
    تَرَانَا بَارِزِينَ وَكُلُّ حَيِّ
    88
    كَما اضْطَرَبَتْ مُتُونُ الشَّارِبِينا
    إِذا مارُحْنَ يَمْشِينَ الُهوَيْنَى
    89
    بُعُولَتَنَا إِذَا لَمْ تَمْنَعونا
    يَقُتْنَ جِيادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ
    90
    خَلَطْنَ بِميسَمٍ حَسَباً وَدِينا
    ظَعائِنَ مِنْ بَني جشَمِ بِنِ بَكْرٍ
    91
    تَرَى مِنْهُ الْسَّواعِدَ كالقُلِينا
    وَمَا مَنَعَ الْظَّعائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ
    92
    وَلَدْنا الْنَّاسَ طُرَّا أَجْمَعِينا
    كأَنَّا وَالْسُّيُوفُ مُسَلَّلاتٌ
    93
    حَزَاوِرَةٌ بأَبْطَحِهَا الْكُرِينا
    يُدَهْدُونَ الرُّؤُوسَ كما تُدَهْدِي
    94
    إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينا
    وَقَدْ عَلِمَ الْقَبَائِلُ مِنْ مَعَدِّ
    95
    وَأَنَّا الُمهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينا
    بِأَنّا الُمطْعِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا
    96
    وَأَنَّا الْنَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينا
    وَأَنَّا الَمانِعُونَ لِما أَرَدْنا
    97
    وَأَنّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينا
    وَأَنّا التَّارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَا
    98
    وَأَنّا الْعازِمُونَ إِذَا عُصِينا
    وَأَنّا الْعَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْنْا
    99
    وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِينا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا الَماءَ صَفْواً
    100
    وَدُعْمِيًّا فَكَيْفَ وَجَدْتُمونا
    أَلا أَبْلِغْ بَني الْطَّمَّاحِ عَنَّا
    101
    أَبَيْنا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا
    إِذَا مَا الَملْكُ سَامَ الْنَّاسَ خَسْفاً
    102
    وَمَاءَ الْبَحْرِ نَمَلؤُهُ سَفِينا
    مَلاَنا الْبَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا
    103
    تَخِرُّ لَهُ الْجَبابِرُ ساجِدِينا
    إِذا بَلَغَ الْفِطَامَ لَنا صَبِيٌّ
     
  10. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      04-08-2007 18:44
    شرح أبيات المعلقة


    هب من نومه يهب هبا : إذا استيقظ ، الصحن : القدح العظيم والجمع الصحون ، الصبح: سقي الصبوح ، والفعل صبح يصبح ، أبقيت الشيء وبقيته بمعنى ، الأندرون : قرى بالشام يقول : ألا استيقظي من نومك أيتها الساقية واسقيني الصبوح بقدحك العظيم ولا تدخري خمر هذه القرى ​
    1
    شعشعت الشراب : مزجته بالماء ، الحص : الورس ، وهونبت في نوار أحمر يشقه الزعفران . ومنهم من جعل سخينا صفة ومعناه الحار ، من سخن يسخن سخونة ، ومنهم من جعله فعلا من سخي يسخى سخاء ، وفيه ثلاث لغات : إحداهن ما ذكرنا ، والثانية سخو يسخو ، والثالثة سخا يسخو سخاوة يقول : اسقنيها ممزوجة بالماء كأنها من شدة حمرتها بعد امتزاجها بالماء ألقي فيها نور هذا النبت الأحمر ، وإذا خالطها الماء وشربناها وسكرنا جدنا بعقائل أموالنا وسمحنا بذخائر أعلاقنا ، هذا إذا جعلنا سخينا فعلا وإذا جعلناه صفة كان المعنى : كأنها حال امتزاجها بالماء وكون الماء حارا نور هذا النبت . ويروي شحينا ، بالشين المعجمة ، أي إذا خالطها الماء مملوءة به . والشحن : الملء ، والفعل شحن يشحن ، والشحين بمعنى المشحون كالقتيل بمعنى المقتول ، يريد أنها حال امتزاجها بالماء وكون الماء كثيرا تشبه هذا النور ​
    2
    يمدح الخمر ويقول : انها تميل صاحب الحاجة عن حاجته وهواه إذا ذاقها حتى يلين ، أي إنها تنسي الهموم والحوائج أصحابها فاذا شربوها لانوا ونسوا أحزانهم وحوائجهم ​
    3
    اللحز : الضيق الصدر ، الشحيح البخيل الحريص ، والجمع الأشحة الأشحاء ، الشحاح أيضا مثل الشحيح ، والفعل شح يشح والمصدر الشح وهو البخل معه حرص يقول : ترى الانسان الضيق الصدر البخيل الحريص مهينا لماله فيها ، أي في شرائها ، إذا أمرت الخمر عليه ، أي إذا أديرت عليه ​
    4
    الصبن : الصرف ، والفعل صبن يصبن يقول : صرفت الكأس عنا يا أم عمرو وكان مجرى الكأس على اليمين فأجريتها على اليسار ​
    5
    يقول : ليس بصاحبك الذي لا تسقينه الصبوح هو شر هؤلاء الثلاثة الذين تسقيهم ، أي لست شر أصحابي فكيف أخرتني وتركت سقيي الصبوح ​
    6
    يقول : ورب كأس شربتها بهذه البلدة ورب كأس شربتها بتينك البلدتين ​
    7
    يقول : سوف تدركنا مقادير موتنا وقد قدرت تلك المقادير لنا وقدرنا لها ، المنايا : جمع المنية وهي تقدير الموت ​
    8
    أراد يا ظعينة فرخم ، والظغينة : المرأة في الهودج ، سميت بذلك لظعنها مع زوجها ، فهي ، فعيلة بمعنى فاعلة ، ثم أكثر استعمال هذا الأسم للمرأة حتى يقال لها ظعينة وهي في بيت زوجها يقول : فقي مطيتك أيتها الحبيبة الظاعنة نخبرك بما قاسينا بعدك وتخبرينا بما لاقيت بعدنا ​
    9
    الصرم : القطيعة ، الوشك : السرعة ، والوشيك : السريع ، الأمين : بمعنى المأمون يقول : فقي مطيتك نسألك هل أحدثت قطيعة لسرعة الفراق أم هل خنت حبيبك الذي نؤمن خيانته ؟ أي هل دعتك سرعة الفراق إلى القطيعة أو الخيانة في مودة من لا يخونك في مودته إياك ​
    10
    الكريهة : من أسماء الحرب ، والجمع الكرائه ، سميت بها لأن النفوس تكرهها ، وإنما لحقتها التاء لأنها أخرجت مخرج الأسماء مثل : النطيحة والذبيحة ، ولم تخرج مخرج النعوت مثل : امرأة قتيل وكف خضيب . ونصب ضربا وطعنا على المصدر أي يضرب فيه ضربا ويطعن فيه طعنا قولهم : أقر الله عينك ، قال الأصمعي : معناه أبرد الله دمعك ، أي سرك غاية السرور ، وزعم أن دمع السرور بارد عليه أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب هذا القول وقال : الدمع كله حار جلبه فرح أو ترح. وقال أبو عمرو الشيباني : معناه أنام الله عينك وأزال سهرها لأن أستيلاء الحزن داع إلى السهر ، فالإقرار عل قوله إفعال من قر يقر إقرارا ن لأن العيون تقر في النوم وتطرف في السهر . وحكى ثعلب عن جماعة من الأئمة أن معناه : أعطاك الله مناك ومبتغاك حتى تقر عينك عن الطموح إلى غيره وتحرير المعنى : أرضاك الله ، لأن المترقب للشيئ يطمح ببصره اليه فاذا ظفر به قرت عينه عن الطموع إليه يقول : تخبرك بيوم حرب كثر فيه الضرب والطعن فأقر بنو أعمامك عيونهم في ذلك اليوم ، أي فازوا ببغيتهم وظفروا بمناهم من قهر الأعداء ​
    11
    أي بما لا تعلمين من الحوادث يقول : فان الأيام رهن بما لا يحيط علمك به أي ملازمة له ​
    12
    الكاشح : المضمر العداوة في كشحه ، وخصت العرب الكشح بالعداوة لأنه موضع الكبد ، والعداوة عندهم تكون في الكبد ، وقيل بل سمي العدو كاشحا لأنه يكشح عن عدوه فيوليه كشحه ، يقال : كشح عنه يكشح كشحا يقول : تريك هذه المرأة إذا أتيتها خالبة وأمنت عيون أعدائها ​
    13
    العيطل : الطويل العنق من النوق ، الادماء : البيضاء منها ، والأدمة البياض في الإبل ، البكر : الناقة التي حملت بطنا واحدا ، ويروى بكر بفتح الباء ، وهو الفتي من الإبل ، وبكسر الباء على الروايتين ، ويروى : تربعت رعت ربيعا ، الأرجاع : جمع الأجرع وهو والمكان الذي فيه جرع ، والجرع : جمع جرعه ، وهي دعص من الرمل . المتون : جمع متن وهو الظهر من الأرض ، الهجان : الابيض الخالص البياض يستوي فيها الواحد والتثنية والجمع ، وينعت به الابل والرجال وغيرهما ، لم تقرأ جنينا : لم تضم في رحمها ولدا يقول : تزيل ذراعين ممتلئتين لحما كذراعي ناقة طويلة العنق لم تلد بعد أو رعت ايام الربيع في مثل هذا الموضع ، ذكر هذا مبالغة في سمنها ، أي ناقة سمينة لم تحمل ولدا قط بيضاء اللون ​
    14
    رخصا : لينا ، حصانا: عفيفة يقول : وتريك ثديا مثل حق من عاج بياضا واستدارة محرزة من أكف من يلمسها ​
    15
    اللدن : اللين ، والجمع لدن ، أي تريك متني قامة لدنة ، السموق : الطول ، والفعل سمق يسمق ، الرادفتان والرانفتان : فرعا الأليتين ، والجمع الروادف والورانف ، النوء : النهوض في تثاقل ، الولى : القرب ، والفعل ولي يلي يقول : وتريك متني قامة طويلة لينة تثقل أردافها مع ما يقرب منها وبذ لك وصفها بطول القامة وثقل الأرداف ​
    16
    المأكمه : رأس الورك ، والجمع المآكم يقول : وتريك وركا يضيق الباب عنها لعظمها وضخمها وامتلائها باللحم ، وكشحا قد جننت بحسنه جنونا ​
    17
    البلنط : العاج ، السارية : الاسطوانة ، والجمع السواري ، الرنين : الصوت يقول : وتريك ساقين كاسطوانتين من عاج أو رخام بياضا وضخما يصوت حليهما ، أي خلاخيلهما ، تصويتا ​
    18
    قال القاضي أبو سعيد السيرافي : البعير بمنزلة الانسان والجمل بمنزلة الرجل والناقة بمنزلة المرأة : والسقب بمنزلة الصبي ، والحائل بمنزلة الصبية ، والحوار بمنزلة الولد ، والبكر بمنزلة الفتى ، والقلوص بمنزلة الجارية الوجد : الحزن ، والفعل وجد يجد ، الترجيع : ترديد الصوت ، الحنين : صوت المتوجع يقول : فما حزنت حزنا مثل حزني ناقة أضلت ولدها فرددت صوتها مع توجعها في طلبها ، يريد أن حزن هذه الناقة دون حزنه لفراق حبيبته
    19
    الشمط : بياض الشعر ، الجنين : المستور في القبر هنا يقول : ولا حزنت كحزني عجوز لم يترك شقاء حظها لها من تسعة أبناء إلا مدفونا في قبره ، أي ماتوا كلهم ودفنوا ، يريد أن حزن العجوز التي فقدت تسعة بنين دون حزنه عند فراق عشيقته ​
    20
    الحمول : جمع حامل ، يريد إبلها يقول : تذكرت العشق والهوى واشتقت إلى العشيقة لما رأيت حمول أبلها سيقت عشيا ​
    21
    أعرضت : ظهرت ، وعرضت الشيئ أظهرته ، ومنه قوله عز وجل :"وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا" وهذا من النوادر ، عرضت الشيئ فأعرض ، ومثله كببته فأكب ، ولا ثالث لهما فيما سمعنا ، اشمخرت : ارتفعت ، أصلت السيف : سللته يقول: فظهرت لنا قرى اليمامة وارتفعت في أعيننا كأسياف بأيدي رجال سالين سيوفهم .. شبه الشاعر ظهور قراها بظهور أسياف مسلولة من أغمادها ​
    22
    يقول : يا أبا هند لا تعجل علينا وأنظرنا نخبرك باليقين من أمرنا وشرفنا ، يريد عمرو بن هند فكناه ​
    23
    االراية : العلم ، والجمع الرايات والراي يقول نخبرك باليقين من أمرنا بأنا نورد أعلامنا الحروب بيضا ونرجعها منها حمرا قد روين من دماء الابطال . هذا البيت تفسير اليقين من البيت الأول
    24
    يقول : نخبرك بوقائع لنا مشاهير كالغر من الخيل عصينا فيها الملك فيها كراهية أن نطيعه ونتذلل له ، الأيام : الوقائع ، الغر بمعنى المشاهير كالخيل الغر لا شتهارها فيما بين الخيل . قوله أن ندين ، أي كراهية أن ندين فحذف المضاف ، هذا على قول البصريين ، وقال الكوفيون : تقديره أن لا ندين ، أي لئلا ندين ، فحذف لا ​
    25
    يقول ورب سيد قوم متوج بتاج الملك حام للاحجئين اليه قهرناه ، أحجرته : الجأته ​
    26
    العكوف : الاقامة ، والفعل عكف يعكف ، الصفون : جمع صافن ، وقد صفن الفرس يصفن صفونا إذا قام على ثلاثة قوائم وثنى سنبكه الرابع يقول : قتلناه وحبسنا خيلنا عليه وقد قلدناه أعنتها في حال صفونها عنده ​
    27
    يقول : وأنزلنا بيوتنا بمكان يعرف بذي طلوح إلى الشامات تنفي من هذه الأماكن أعداءنا الذين كانوا يوعدوننا ​
    28
    القتاد : شجر ذو شوك ، والواحدة منها قتادة ، التشذيب : نفي الشوك والأغصان الزائدة والليف عن الشجر . يلينا : أي يقرب منا يقول : وقد لبسنا الأسلحة حتى أنكرتنا الكلاب وهرت لانكارها إيانا وقد كسرنا شوكة من يقرب منا من أعدائنا ، استعار لفل الغرب وكسر الشوكة تشذيب القتادة ​
    29
    أراد بالمرحى رحى الحرب وهي معظمها يقول : مت حاربنا قوم قتلناهم ، لما استعار للحرب اسم الرحى استعار لقتلاها اسم الطحين
    30
    الثفال : خرقة أو جلدة تبسط تحت الرحى ليقع عليها الدقيق ، اللهوة : القبضة من الحب تلقى في فم الرحى ، وقد ألهيت الرحى أي القيت فيها لهوة يقول تكون معركتنا الجانب الشرقي من نجد وتكون قبضتنا قضاعة أجمعين ، فستعار للمعركة اسم الثفال ، وللقتلى اسم اللهوة .. ليشاكل الرحى والطحين ​
    31
    يقول : نزلتم منزلة الأضياف فعجلنا لكم قراكم كراهية أن تشتمونا ولكي لا تشتمونا ، والمعنى : تعرضتم لمعاداتنا كما يتعرض الضيف للقرى فقتلناكم عجالا كما يحمد تعجيل قرى الضيف ، ثم قال تهكما بهم واستهزاء : وذلك خشية ان تشتمونا ، أي قريناكم على عجلة كراهية شتمكم إيانا إن اخرنا قراكم ​
    32
    المرداة : الصخرة التي يكسر بها الصخور ، والمرادة ايضا الصخرة التي يرمى بها ، والردى الرمي والفعل ردى يردي ، فاستعار المرداة للحرب ، الطحون : فعول من الطحن . مرداة طحونا أي حربا اهلكتهم اشد إهلاك ​
    33
    يقول : نعم عشائرنا بنوالنا وسبيلنا ونعف عن اموالهم ونحمل عنهم ما حملونا من أثقال حقوقهم ومؤنتهم ، والله أعلم ​
    34
    التراخي : البعد ، الغشيان : الإتيان يقول : نطاعن الابطال ما تباعدوا عنا ، أي وقت تباعدهم عنا ، ونضربهم بالسيوف إذا اتينا أي اتونا ، فقربوا منا ، يريد ان شأننا طعن من لاتناله سيوفنا ​
    35
    اللدن : اللين ، والجمع لدن يقول : نطاعنهم برماح سمر لينة من رماح الرجل الخطي ، يريد سمهرا أي نضاربهم بسيوف بيض يقطعن ما ضرب بها ، توصف الرماح بالسمهرة لأن سمهرتها دالة على نضحها في منابتها ​
    36
    الأبطال : جمع بطل وهو الشجاع ، الوسوق : جمع وسق وهو حمل بعير ، الأماعز : جمع الأمعز وهو المكان الذي تكثر حجارته يقول : كأن جماجم الشجعان منهم أحمال ابل تسقط في الأماكن الكثيرة الحجارة ، شبه رؤوسهم في عظمها باحمال الأبل ، والارتماء لازم ومتعد ، وهو في البيت لازم ​
    37
    الاختلاب : قطع الشيء بالمخلب وهو المنجل الذي لا أسنان له ، الاختلاء : قطع الخلا وهو رطب الحشيش يقول : نشق بها رؤوس الأعداء شقا ونقطع بها رقابهم فيقطعن ​
    38
    يقول : وان الضغن بعد الضغن تفشو آثاره ويخرج الداء المدفون من الافئدة ، أي يبعث على الانتقام
    39
    يقول : ورثنا شرف آبائنا قد علمت ذلك معد فنحن نطاعن الأعداء دون شرفنا حتى يظهر الشرف لنا ​
    40
    الحفض : متاع البيت ، والجمع أحفاض ، والحفض البعير الذي يحمل متاع البيت ، من روى في البيت : على الأحفاض ، أراد بها الأمتعة ، ومن روى : عن الأحفاض ، اراد بها الابل يقول : ونحن إذا قوضت الخيام فخرت على أمتعتها نمنع ونحمي من يقرب منا من جيراننا ، أو ونحن إذا سقطت الخيام عن الابل للاسراع في الهرب نمنع ونحمي جيراننا إذا هرب غيرنا حمينا غيرنا ​
    41
    الجذ : القطع يقول : نقطع رؤوسهم في غير بر ، أي في عقوق ، ولا يدرون ماذا يحذرون منا من القتل وسبي الحرم واستباحة الأموال ​
    42
    المخراق : معروف ، والمخراق أيضا سيف من خشب يقول : كنا لا نحفل بالضرب بالسيوف كما لايحفل اللاعبون بالضرب بالمخاريق أو كنا نضرب بها في سرعة كما يضرب بالمخاريق في سرعة ​
    43
    يقول : كأن ثيابنا وثياب أقراننا خضبت بأرجوان أو طليت ​
    44
    الاسناف : الاقدام يقول : إذا عجز عن التقدم قوم مخافة هول منتظر متوقع يشبه ان يكون ويمكن ​
    45
    يقول : نصبنا خيلا مثل هذا الجبل أو كتيبة ذات شوكة محافظة على أحسابنا وسبقنا خصومنا ، أي غلبناهم . وتحرير المعنى : إذا فزع غيرنا من التقدم أقدمنا مع كتيبة ذات شوكة وغلبنا ، وإنما نفعل هذا محافظة على أحسابنا ​
    46
    يقول : نسبق ونغلب بشبان يعدون القتال في الحروب مجدا وشيب قد تمرنوا على الحروب ​
    47
    حديا : اسم جاء على صيغة التصغير مثل ثريا وحميا وهي بمعنى التحدي يقول : نتحدى الناس كلهم بمثل مجدنا وشرفنا ونقارع أبناءهم ذابين عن أبنائنا ، أي نضاربهم بالسيوف حماية للحريم وذبا عن الحوزة ​
    48
    . العصب : جمع **** وهي ما بين العشرة والأربعين ، الثبة : الجماعة ، والجمع الثبات ، والثبون في الرفع ، والثبين في النصب والجر يقول : فأما يوم نخشى على أبنائنا وحرمنا من الأعداء تصبح خيلنا جماعات ، أي تتفرق في كل وجه لذب الأعداء عن الحرم ​
    49
    الإمعان : الإسراع والمبالغة في الشيء ، التلبب : لبس السلاح يقول : وأما يوم لانخشى على حرمنا من أعدائنا فنمعن في الاغارة على الأعداء لابسين أسلحتنا ​
    50
    الرأس . الرئيس والسيد يقول : نغير عليهم مع سيد من هؤلاء القوم ندق به السهل ، أي نهزم الضعاف والأشداء ​
    51​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...