آخر أخبار منتخبنا الوطني

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
bann2.jpg

bar2.jpg



في الحصة الأولى للمنتخب التونسي


الدراجي والذوادي مؤهلان للعب يوم الاحد



انطلق المنتخب التونسي يوم الثلاثاء في التحضير لمقابلة يوم الأحد ضد المنتخب الفرنسي من خلال إجراء أول حصة له في الملعب الفرعي برادس. وسجلت الحصة غياب اللاعب علاء الدين يحيى الذي حضر بزيه المدني وتحادث مع المدرب سامي الطرابلسي قبل انطلاق الحصة التدريبية قبل أن يتابع قدرا من التمارين ثم يغادر الميدان على أن يستأنف التحضيرات مع المجموعة بعد أن ينهي بعض المسائل الخاصة.


على مجموعتين


توزّع اللاعبون على مجموعتين ضمت الأولى العناصر التي شاركت مع المنتخب الوطني خلال المقابلة ضد المنتخب المغربي يوم الأحد إلى جانب ياسين الشيخاوي وفهيد بن خلف الله وحسين الراقد الذين التحقوا بتونس بعد ظهر يوم الثلاثاء وأشرف على هذه المجموعة المدرب المساعد علي بومنيجل وقد اقتصرت التمارين على العناية بالجانب البدني في المقام الأول.


أما المجموعة الثانية فقد ضمت العناصر التي لم تلعب يوم الأحد مثل خليل شمام وبقية العناصر الاحتياطية ضد مقابلة المغرب كما ضمت الثنائي الملتحق بالقائمة والمتكون من اللاعبين محمد بن صالح وشاكر البرقاوي إلى جانب مجموعة من العناصر المحترفة مثل كريم حقي وسامي العلاقي وعصام جمعة ومهدي النفطي وحمدي القصراوي وياسين الميكاري.


أمس حصتان


برمج الإطار الفني يوم أمس حصتين تدريبيتين الأولى كانت على شاطئ قمرت وخلالها كان العمل بدني في المقام الأول باعتبار أن معدلات اللياقة البدنية مختلفة بين عناصر المنتخب الوطني أما الحصة الثانية فقد جرت بعد الظهر في ملعب رادس الفرعي الذي سيحتضن العدد الأهم من الحصص هذا الأسبوع.


وسجلت تمارين المجموعة التي أشرف عليها المدرب سامي الطرابلسي حضور زهير الذوادي وأسامة الدراجي حيث تدربا بشكل طبيعي ولم تظهر على أي واحد منهما أية مشاكل بدنية مما يعني أن لديهما القدرة على المشاركة في المقابلة الودية ضد فرنسا بعد أن غابا ضد المنتخب المغربي.


استعارة موريرا وعزيز !!!


تحول علي بومنيجل إلى مدرب مساعد دفع الجامعة إلى الاعتماد على المدرب خالد عزيز للإشراف على تمارين حراس المرمى باعتبار أنه منتمي إلى الإدارة الفنية والغالب على الظن أنه سيواصل العمل في هذه الخطة في المستقبل. كما استنجدت الجامعة بخدمات المعد البدني البرازيلي موريرا للإشراف على الإعداد البدني في هذه الفترة باعتبار أنه متعاقد مع الجامعة وكان يعمل مع المدرب عمار السويح لإعداد منتخب 2012.


في التسلل


حصة يوم الاثنين كان مقررا لها أن تنطلق في الساعة الثامنة مساء على أن تكون الحوارات الصحفية انطلاقا من الساعة 19و45 دق ولكن الإطار الفني أو الجامعة قررا تغيير الموعد لتنطلق الحصة في الساعة السابعة مساء دون أي إعلام مما تركنا في التسلل ولا ندري ما سبب هذا القرار والهدف منها فالحصة كانت مخصصة للجوانب البدنية في المقام الأول وبالتالي فإن الهروب من الإعلام ( الصحافة كانت الجهاز الإعلامي الوحيد الحاضر) لا توجد له أي مبررات. كما أن الحصة عرفت حضور عضو جامعي وحيد وهو وديع الجريء الذي قدم في منتصف التمارين....





زهير ورد​
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
بن عاشور يباشر التمارين... ويحيى يغيب

واصل المنتخب الوطني عشية أمس تدريباته برادس وعرفت هذه الحصة انضمام سليم بن عاشور للتمارين ليجدد بذلك هذا اللاعب العهد مع المنتخب الوطني بعد غياب طويل، ومن المنتظر أن يكون جاهزا للمشاركة في لقاء يوم الاحد ضد المنتخب الفرنسي... مقابل ذلك تغيب علاء الدين يحيى عن حصة أمس المسائية وذلك لأسباب عائلية قاهرة لكنه قد يستأنف التمارين في اي لحظة.
 

T.BeN.SaLAH

نجم المنتدى
إنضم
12 أفريل 2009
المشاركات
23.133
مستوى التفاعل
77.697
تشكر أخي العزيز على المتابعة
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
مهدي النفطي (عاد للمنتخب بعد سنتين)
أضعنا وقتا طويلا ولا بد من الإسراع بتدارك ما فات

بعد غياب امتد موسمين سجل اللاعب مهدي النفطي عودته إلى المنتخب التونسي وهو أكبر لاعب خلال تربص المنتخب الوطني فقد انطلقت تجربته سنة 2002 بعد قرابة سنتين من اعتزال سامي الطرابلسي اللعب الدولي وها أن الطرابلسي يدربه مع المنتخب الوطني، وعن العودة وأسباب الغياب تحدثنا إلى مهدي النفطي لاعب أريس سالونيك اليوناني.
موسمك الأول في البطولة اليونانية كان ممتازا بكل المقاييس...
بالفعل لقد كان الموسم ناجحا للفريق ككل ولي شخصيا باعتبار أننا لعبنا نهائي كأس اليونان وخسرناه ولكن المهم أن الفريق خاض مقابلات في مستوى عال كما أننا ضمنا تأهلنا إلى مسابقة «الأوروبا ليغ» الموسم القادم وهذا أمر مهم للغاية للفريق ومستقبله باعتبار أن التأهل إلى هذه المسابقة يعد أنجازا لفريقنا. لقد سارت الأمور على النحو الذي يريده الجميع فكان الموسم ناجحا بشكل كبير.
بعد موسم لم تشارك فيه كثيرا مع فريقك السابق برمنغهام وفقت بفرض نفسك وسجلت أهدافا عديدة عكس ما تعودت القيام به؟
لقد تغير مركزي نسبيا قياسا بالسنوات الماضية باعتبار أن المدرب الجديد قرر أن يمنحني الحرية في الوسط ففي السابق كنت أكتفي بمجرد اللعب أمام الدفاع أما المدرب هكتور كوبر ( قاد فالنس إلى نهائي رابطة الأبطال ودرب الأنتر) فهو يطالبني بمساعدة الهجوم كلما أتيحت الفرصة وهذا ما حررني نسبيا فأصبحت أساعد الهجوم وأبادر بصنع الخطر والتقدم أكثر إلى مناطق المنافس مما منحني فرصة الاقتراب من مرمى المنافس وبالتالي التسجيل وقد حققت هذا الموسم 6 أهداف في كل المسابقات وأعتقد أنها حصيلة ممتازة بالنسبة لي.
منذ موسمين لم تشارك في تربصات المنتخب أو مقابلاته؟
ليس من السهل أن لا أكون مع المنتخب التونسي ولا يتصور البعض أن المسألة عادية بالنسبة لي وليس من المنطقي قبول الأمر لأن أي لاعب يفضل أن يكون مع المنتخب التونسي والإحساس بأننا خارج دائرة الاهتمام ليس أمرا عاديا بالمرة ولكن تلك هي الحقيقة وها أن الأيام تمضي سريعا.
هل كان غيابك أمرا اختياريا أم كنت مبعدا عن المنتخب ؟
لنقل الاثنين معا وبالنسبة لي ليس المهم مجرد الحضور بل يجب أن يكون الحضور فاعلا وبالتالي علي أن اكون في المستوى الذي تعودت الظهور به. ومن جهة ثانية لم يكن من الممكن أن ألعب للمنتخب التونسي في فترة وجود المدرب السابق ( كويلهو) الذي قلل من احترامه لي في مناسبة وهو كاف لكي أغير موقفي تماما منه فلا يمكنني قبول ذلك وبالتالي فإن اللعب للمنتخب التونسي في فترة المدرب السابق لم يكن أمرا واردا بالمرة .
ولكن الدعوة وجهت لك رسميا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة مع المدرب فوزي البنزرتي؟
لقد اتصل بي علي بومنيجل ولكن حسب اعتقادي كان من الصعب تلبية الطلب حينذاك لان الامر غير عادي فلا يمكن بين يوم وليلة العودة إلى المنتخب التونسي بعد كل التغييرات التي حصلت. وبحكم أهمية المسابقة فإن القدوم كان يعني مجازفة كبيرة لأنني لن أكون قادرا على المساعدة وبالتالي خيرت التريث وانتظار موعد أفضل يناسب الجميع ويسمح لي بالاندماج من جديد لأن العودة إلى المنتخب التونسي والمشاركة سريعا في «الكان» أمر خطير ولم أحس أنني جاهز لذلك.
الفشل بالانتصار على الموزمبيق وعدم التأهل إلى المونديال كيف تقبلته وفسرته؟
هذه المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يغيب فيها المنتخب التونسي عن النهائيات وهذا يعني أن هنالك أمور يجب معالجتها سريعا. وحسب اعتقادي فإننا خسرنا بعض المكاسب التي تحققت منذ سنة 2002 إلى 2007 وبالتالي يجب استعادة الثوابت التونسية فقد كان من الصعب الانتصار على المنتخب التونسي والان بات الفوز في ملعب رادس أمرا صعبا على المنتخب التونسي وهذا التحول لا بد من معالجته سريعا حتى يعود المنتخب التونسي إلى سالف إشعاعه وقوته.
كيف يبدو لك المستقبل؟
المستقبل ينطلق منذ يوم الأحد القادم ضد المنتخب الفرنسي وقد تحادثت مع المدرب سامي الطرابلسي وأعتقد أن هناك اتفاقا ضمنيا على العودة السريعة إلى صولات المنتخب التونسي فهنالك مجموعة جديدة من اللاعبين ويجب الاستفادة من الوقت المتبقي قبل المقابلات الرسمية.
هل تثق في المرحلة القادمة؟
لدي إحساس بأننا خسرنا وقتا طويلا وبالتالي يجب أن نتدارك ما ضاع منا في السنوات الماضية وأنا بطبعي لا أقبل الهزيمة ولا أريد أن أخسر الوقت من جديد. ويؤلمني كثيرا الان أن أشاهد المنتخب التونسي يعاني من أجل تحقيق الانتصار بأية مقابلة وبالتالي آمل أن ننطلق سريعا من أجل استعادة ما ضاع منا.


زهير ورد​
 

fahim007

عضو نشيط
إنضم
13 ماي 2010
المشاركات
281
مستوى التفاعل
148
المنتخب الوطني:وصول بن خلف الله والراقد... واليوم التحاق بن عاشور

شرع المنتخب الوطني لكرة القدم امس في تربصه الاعدادي الخاص بالمباراة الدولية الودية الهامة التي ستجمعه يوم الاحد القادم بنظيره الفرنسي الذي يستعد على قدم وساق لمونديال جنوب افريقيا 2010. وللتذكير نشير ان المدرب سامي الطرابلسي وجه الدعوة الى 33 لاعبا منهم 11 محترفا (خماسي منهم ينشط في الرابطة الفرنسية المحترفة الاولى) و22 لاعبا ينشطون في تونس. وسيجري منتخبنا اليوم حصته التدريبية الثانية بملعب رادس بداية من الساعة الثامنة ليلا 20.00.


لا خوف على المساكني يوسف المساكني والذي تعرض يوم الاحد الفارط الى اصابة خلال مباراة تونس والمغرب في اطار بطولة افريقيا للاعبين المحترفين تماثل الى الشفاء التام وسيكون ضمن المجموعة التي ستستعد لمواجهة فرنسا هذا الاحد.
برنامج خاص للشيخاوي
يخضع لاعبنا المحترف في اف سي زوريخ السويسري ياسين الشيخاوي الى برنامج تحضيري خاص وذلك حتى يكون جاهزا لتعزيز صفوف المنتخب الوطني امام فرنسا.
وصول بن خلف الله وحسين الراقد
لئن حل بتونس منذ اسبوعين تقريبا العديد من لاعبينا الدوليين المحترفين في اوروبا على غرار كريم حقي وسامي العلاقي وياسين الشيخاوي وصل اول امس كل من حسين الراقد (سلافيا براغ) ولاعب فالنسيان الفرنسي فهيد بن خلف الله الذي كان اكد مؤخرا في حديث ادلى به الى فرانس فوتبول بانه تالم كثيرا لعدم ترشح منتخبنا لمونديال جنوب افريقيا مما جعله يرفض المشاركة في كاس افريقيا للامم بانغولا واكد بن خلف الله بانه ما يزال الى حد الان يشعر بحسرة كبيرة بعد الفشل في الموزمبيق.
سليم بن عاشور يصل اليوم
من المنتظر ان يصل اليوم الى تونس لاعب مالقا الاسباني سليم بن عاشور الذي سيجدد العهد مع المنتخب الوطني بعد غياب طويل.
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112

المنتخب الوطني
وصول بن خلف الله والراقد... واليوم التحاق بن عاشور

شرع المنتخب الوطني لكرة القدم امس في تربصه الاعدادي الخاص بالمباراة الدولية الودية الهامة التي ستجمعه يوم الاحد القادم بنظيره الفرنسي الذي يستعد على قدم وساق لمونديال جنوب افريقيا 2010. وللتذكير نشير ان المدرب سامي الطرابلسي وجه الدعوة الى 33 لاعبا منهم 11 محترفا (خماسي منهم ينشط في الرابطة الفرنسية المحترفة الاولى) و22 لاعبا ينشطون في تونس. وسيجري منتخبنا اليوم حصته التدريبية الثانية بملعب رادس بداية من الساعة الثامنة ليلا 20.00.

لا خوف على المساكني
يوسف المساكني والذي تعرض يوم الاحد الفارط الى اصابة خلال مباراة تونس والمغرب في اطار بطولة افريقيا للاعبين المحترفين تماثل الى الشفاء التام وسيكون ضمن المجموعة التي ستستعد لمواجهة فرنسا هذا الاحد.

برنامج خاص للشيخاوي
يخضع لاعبنا المحترف في اف سي زوريخ السويسري ياسين الشيخاوي الى برنامج تحضيري خاص وذلك حتى يكون جاهزا لتعزيز صفوف المنتخب الوطني امام فرنسا.

وصول بن خلف الله وحسين الراقد
لئن حل بتونس منذ اسبوعين تقريبا العديد من لاعبينا الدوليين المحترفين في اوروبا على غرار كريم حقي وسامي العلاقي وياسين الشيخاوي وصل اول امس كل من حسين الراقد (سلافيا براغ) ولاعب فالنسيان الفرنسي فهيد بن خلف الله الذي كان اكد مؤخرا في حديث ادلى به الى فرانس فوتبول بانه تالم كثيرا لعدم ترشح منتخبنا لمونديال جنوب افريقيا مما جعله يرفض المشاركة في كاس افريقيا للامم بانغولا واكد بن خلف الله بانه ما يزال الى حد الان يشعر بحسرة كبيرة بعد الفشل في الموزمبيق.

سليم بن عاشور يصل اليوم
من المنتظر ان يصل اليوم الى تونس لاعب مالقا الاسباني سليم بن عاشور الذي سيجدد العهد مع المنتخب الوطني بعد غياب طويل.



منية الورفلي
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
Equipe de France

Révolution tactique ou coup médiatique

Si l'on en croit les dispositifs mis en place lors des derniers entraînements, l'équipe de France va changer de tactique. Mirage ou révolution

-4-2, 4-3-3, 4-2-3-1 ? Que de chiffres pour définir une organisation tactique. Les mauvaises langues diront que cela fait quatre ans que l'équipe de France cherche son fond de jeu, son organisation et que quelques semaines de stage à la montagne ne changeront rien. Pourtant, il semblerait que Domenech soit en train d'évoluer.
Voilà deux avis divergents concernant les derniers choix de Domenech

Domenech prend enfin des risques

Longtemps, la paire de milieux défensifs a été l'un des points de discorde entre Domenech et les médias. Toulalan-Diarra, Diarra-Diarra, etc. Aucune formation au monde, qui affiche des ambitions de titre mondial, ne dispose d'une telle assise défensive, voire craintive. Le forfait de Lassana Diarra a donc forcé le coach a faire un choix. Il a été clair. L'absence de Lassana Diarra a été la décision de l'entraîneur. Domenech n'a pas besoin de quatre milieux défensifs, puisqu'il n'alignera qu'un seul spécialiste du poste. Cela indique une véritable révolution dans le projet de jeu. Pourquoi ? Car au-delà de la sacrosainte "animation de jeu", les joueurs mis en place ont des profils bien différents de ceux habituellement alignés.
Ainsi Malouda et Gourcuff sont pressentis pour compléter un milieu à trois avec Toulalan. Mais sous quelle forme ? A la lyonnaise avec un défensif et deux relayeurs ? Ou bien est-ce une légère adaptation avec un Gourcuff plus bas aux côtés de Toulalan ? Quoiqu'il en soit, les profils sont différents. On attend donc du changement dans le jeu. "Cela faisait partie des choses à voir, à tester. Offensivement, ce schéma donne plus de garantie. Défensivement, plus de fragilité", a expliqué Domenech. il se dit capable de bouleverser sa tactique: "Des fois j'ai changé en deux jours." Si la défense à 4 ne bouge pas (Sagna-Gallas-Abidal-Evra), en revanche l'animation offensive va être remaniée.
Il y a abondance d'attaquants pour un seul poste. Ribéry retrouvant sa position sur le flanc gauche, on voit mal Henry sur le banc. De même, à droite, dans une formule 4-3-3 avec des joueurs excentrés, Anelka a montré toutes ses limites. Il faut donc un spécialiste du poste, comme l'expliquait Jean-Michel Larqué. La place est donc réservée à Govou ou Valbuena. Domenech devrait donc choisir des hommes en fonction de son dispositif et non l'inverse comme il a pu le faire en 2008. Une très bonne chose.

Domenech: peu importe le dispositif pourvu qu'on ait l'animation

Il y a trop peu d'éléments pour savoir quel est le projet de Domenech. Pour son dernier mondial, l'entraîneur semble vouloir frapper un grand coup en abandonnant son sempiternel 4-2-3-1. Certes, mais, pour l'instant, l'équipe de France n'a pas encore joué et peu importe la formation de base et le schéma. Ce qui compte c'est l'animation. Autrement dit, faire jouer Malouda dans un milieu à trois n'aura aucun intérêt si le joueur de Chelsea est cantonné à des tâches défensives comme il a pu l'être lors de l'Euro 2008.
Aujourd'hui, Domenech et l'équipe de France sont en pleine opération séduction. Ils sont avenants envers les supporters, les médias et veulent faire passer une image positive. Ils y parviennent plutôt bien, et l'idée de transformer la tactique de l'équipe de France fait partie de cette communication. Mais réussiront-ils à retrouver le sourire également sur le terrain ? Jouer un football offensif ne se décrète pas. Il faut une équipe en confiance, de la solidarité. Autrement dit, les intentions seront primordiales. Domenech peut faire comme Mourinho et titulariser des joueurs à vocation offensive et les faire jouer contre-nature. Il ne suffit pas d'aligner plus de milieux offensifs et d'attaquants pour jouer l'attaque. Domenech aurait pu conserver son 4-2-3-1 et faire évoluer l'animation et le chantier aurait peut-être été moins compliqué.
Autre limite de la formation en 4-3-3, le manque d'ailiers en équipe de France. Aucun des attaquants qui sont pressentis pour faire partie du onze titulaire ne sont de purs ailiers. A droite, il y a bien Govou ou Valbunea, mais ce ne sont pas les meilleurs joueurs de l'effectif et à gauche, il n'y a personne. Pour que le 4-3-3 soit efficace, il faut de véritables joueurs de couloirs sur le front de l'attaque. Le risque, en disposant l'équipe de cette façon, est de voir les joueurs offensifs se marcher sur les pieds et de ne plus voir les latéraux monter.
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
Zidane : "Il ne faut pas comparer les générations"

Présents à Calais pour un match de bienfaisance, les champions du monde 98 ont délivré quelques messages à leurs successeurs

Interrogé à l'issue d'un match de bienfaisance opposant le Variété Club de France aux anciens finalistes de la Coupe de France calaisiens, Zinédine Zidane a déclaré qu'il allait "suivre la Coupe du monde 2010 attentivement". Pour l'ancien meneur de jeu des Bleus, il ne faut pas essayer de faire de rapprochement entre cette équipe et celle qui avait remportée la compétition il y a 12 ans: "Il ne faut pas comparer les générations".
Présent lui aussi à Calais, Fabien Barthez s'est montré optimiste quant aux chances des hommes de Raymond Domenech de bien figurer en Afrique du Sud. "Bien sûr que je crois à la victoire des Bleus", a déclaré le divin chauve, tout en exhortant le public français à soutenir son équipe: "Il faut être derrière l'équipe de France. Ces joueurs portent les espoirs de tout un pays. Il faut les soutenir".
Robert Pirès, de son côté, a insisté sur le futur des Bleus avec Laurent Blanc: "chaque équipe de France a ses joueurs... et son sélectionneur. Il était temps d'apporter du changement. Laurent Blanc est évidemment un très bon choix".
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
Bertrand Marchand nouveau sélectionneur et Zaâboub son adjoint

Selon des sources bien informées, le président de la FTF, Ali Hafsi, se trouve en France pour négocier avec deux entraîneurs. Le premier, annoncé sur nos colonnes n'est autre que Philipe Troussier, un habitué du football africain. Le second et sans doute le mieux placé pour briguer le poste de sélectionneur est une vieille connaissance du football tunisien; Bertrand Marchand.

En cas d'accord avec ce dernier, Taoufik Zaâboub serait, selon ces mêmes sources, l'adjoint du futur sélectionneur.
 

ولد الغالية

نجم المنتدى
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
15.756
مستوى التفاعل
42.112
Avant Tunisie-France du 30 mai à
Radès

Entre mise en confiance et remise en question!
Il y a longtemps que l’équipe de Tunisie ne s’est pas trouvée dans une position aussi peu viable à la veille d’une coupe du monde de football
Sans objectif précis, sans enjeu et sans entraîneur, la sélection nationale semble payer cher son élimination pour ce mondial 2010, après une qualification continue dans trois coupes du monde successives (1998, 2002 et 2006) et un prestige grandement revalorisé grâce à un tel exploit.

Mieux appréhender l’avenir

Et quoique sans convaincre outre mesure, ni jamais dépasser le cap du premier tour, notre football a pu se faufiler durant plusieurs années parmi les grands de l’Afrique surtout après sa CAN victorieuse en 2004 à Tunis. Non sans profiter énormément du pactole de la FIFA qui a assuré la fédération d’un train de vie nouveau et d’une rente fort consistance, mais sans effet notable sur le niveau de l’équipe de Tunisie, demeure, mal an bon an, mi-figue mi-raisin. Qu’à cela ne tienne si comme lors du crash de la CAN 94 à Tunis, le flop de ce mondial d’Afrique du Sud, sera synonyme de remise en question, pour repenser l’avenir de l’équipe de Tunisie et de tout notre football sur des bases plus saines et moins improvisées.
Tel est, comme de coutume, notre vœu le plus cher, même si les conditions de changement dans les mœurs et les pratiques, ne semblent pas toujours réunis pour avancer dans la bonne direction, pendant les quatre prochaines années qui nous séparent du mondial 2014 au Brésil.
Et en espérant là aussi d’être démentis par les événements et par la nouvelle fédération de football qui peut nous réserver des surprises, il n’est pas sans intérêt de suivre le retour de l’équipe nationale à l’ordre du jour grâce à ce Tunisie-France du 30 mai au stade de Radès.

Inégalité des forces, mais...

Nos joueurs qui ont raté la dernière marche sur le chemin du mondial non sans regrets certes, mais avec le sentiment sincère malgré tout que le Nigeria, qualifié, nous était supérieur, vont donc pouvoir aborder ce test de la France sous l’angle du prestige à défendre en dépit de l’inégalité flagrante des forces.
Il dépendra en effet de l’état d’esprit des nôtres en ces circonstances pour faire mieux que résister et avancer dans ce match sans enjeu et sans stress ni pression, avec cependant la certitude qu’il y a là une occasion de se mettre en évidence. Ce bon signal est attendu à la fois du côté des joueurs capés de l’équipe, entre autres les revenants Ben Khalfallah, Chikhaoui, Nafti et Mouihbi, que parmi certains nouveaux candidats à la sélection de la CAN 2012 et à son nouvel entraîneur B. Marchand ou un autre.

Qualité du test et notoriété de l’adversaire

Tout match à jouer pour rien ou presque n’est jamais aussi facile à négocier, on en convient surtout en fin de saison et dans le calme plat qui prévaut dans l’entourage de l’équipe et le manque de motivation particulière qui va marquer les esprits de la plupart des joueurs. Néanmoins, la qualité du test et la notoriété de l’adversaire tricolore qui n’est pas à l’abri de certaines appréhensions au niveau de sa composition par le coach Doménech, pourraient offrir une nature assez particulière aux débats. Entre Français désireux de se mettre en confiance et Tunisiens qui ont tout à gagner et rien à perdre, il y aurait de la place pour un certain sens de dépassement de part et d’autre, afin de se rassurer et pourquoi pas assurer plus de couleurs et de relief à ce match un peu mal venu, il est vrai du moins pour les nôtres.
 
أعلى