أخبار الرياضة

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
611449-7479488-317-238.jpg





لا يستطيع أحد تخيل المشهد الكروي في نهائيات كأس العالم دون مشاركة المنتخب البرازيلي الذي لم تغب شمسه عن العرس الكبير منذ إعلان حفله الأول عام 1930 محققاً رقماً قياسياً لن يقارعه عليه أحد حتى عام 2014 على الأقل موعد استضافته للنسخة المقبلة على أرضه وبين أنصاره.
وجود البر ازيل يسرق الأنظار من الآخرين
المنتخب البرازيلي له وزنه في الساحة الكروية العالمية ومجرد وجوده في أي محفل تجده يسرق الأنظار الإعلامية والجماهيرية من بقية المنتخبات، ويكسب البطولات وزناً ويزيدها بريقاً بفضل نجومه المنتشرين في الملاعب الأوروبية يجنون الأموال بأقدامهم الساحرة، بعدما كان أغلبهم يلعب حافي القدمين في حي فقير.
علاقة الكرة مع المنتخب البرازيلي مبنية على العشق المتبادل الذي أنجب مع مرور السنوات لاعبين عظام يتقدمهم الأسطورة الخالدة بيليه والأب الروحي لكرة السامبا، سيما أن اللقب الأول تحقق بإبداعاته عام 1958، قبل أن يعرف البرازيليون طريقهم للكأس أعوام 1962، 1970، 1994، 2002.
وفي واحد من الأرقام السلبية، يعتبر منتخب البرازيل الوحيد بين المنتخبات الفائزة بكأس العالم، الذي لم يفز بالكأس على أرضه بعدما استضاف نسخة 1950 وخسر المباراة النهائية أمام الأوروغواي 1-2 على استاد الماركانا في مشهد وصف وقتها ب"المأساوي".
وحلت البرازيل في الترتيب الثاني عامي 1950 و1998 والثالث عامي 1938 و1978 والرابع عام 1974 ووصلت إلى الدور ربع النهائي عامي 1954 و1986، وصدرت للعالم أعظم اللاعبين وأكثرهم مهارة من أبرزهم في العصر الحديث النجم رونالدو أفضل هداف في تاريخ كأس العالم على مر العصور برصيد 15 هدفاً بتسجيله أربعة أهداف في " فرنسا 1998"، وثمانية في "اليابان وكوريا الجنوبية 2002"، وثلاثة في "ألمانيا 2006".
البرازيل تسعى لتحقيق رقمين قياسيين
ويدخل أبناء السامبا نهائيات جنوب أفريقيا من أجل تحقيق رقمين جديدين، الأول يتجسد بالابتعاد في عدد مرات الفوز باللقب للمرة السادسة والثاني، بكسب أول بطولة تقام في قارة أفريقيا.
ويبدو أن البرازيل قادرة في النسخة الحالية على إسعاد جماهيرها بكأس جديدة تحت إشراف المدرب كارلوس دونغا، الذي سبق له قيادة بلاده للظفر باللقب في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 عندما كان لاعباً محنكاً ذو كاريزما ومواصفات قيادية خاصة.
وقبل نحو 15 يوماً على إنطلاق المونديال الأفريقي، يقف دونغا على أعتاب المجد مجدداً لإضافة ألقاب جديدة إلى رصيده الشخصي مدرباً لأحد أفضل المنتخبات في العالم حيث يعود إلى جنوب أفريقيا بذكريات الفوز بكأس القارات الأخيرة التي أقيمت في العاصمة جوهانسبيرغ على حساب الولايات المتحدة 3-2.
البرازيليون وصلوا جنوب أفريقيا لإكمال عملية الاستعداد، وكان في استقبالهم رئيس اللجنة المنظمة للمونديال أرفين كوزا الذي قال إن "وصول منتخب البرازيل يمنح الجنوب أفريقيين ثقة كبيرة بأن كأس العالم ستقام على أرضهم حقاً".
المهمة صعبة لاسترجاع اللقب الذي ذهب في عام 2006 إلى ايطاليا لكنها لن تكون مستحيلة على النجم كاكا وروبينيو ومايكون والحارس خوليو سيزار وبقية الوجوه الواعدة.. فهل يحتفل أنصار البرازيل باللقب السادس ويرقصون السامبا على الطبول الأفريقية؟.
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
611498-7479978-317-238.jpg





وصل المنتخب الجزائري لكرة القدم، إلى دبلن قادماً إليها من جنيف السويسرية، حيث أجرى معسكراً تحضيريا دام نحو اسبوعين بمرتفعات كرانس مونتانا في إطار استعداداته للمونديال.
وأجرى، الخضر الحصة التدريبية الوحيدة على ملعب مدينة دبلن، الذي يحتضن المباراة الودية المقررة الجمعة، أمام المنتخب الإيرلندي.
وكان في استقبال محاربي الصحراء بالمطار عشرات المشجعين الجزائريين، الذين هتفوا بحياة اللاعبين والجزائر ورددوا الشعارات المعروفة "ون تو ثري فيفا لالجيري".
زماموش يعود إلى الجزائر
وخلت قائمة الخضر من حارس مولودية الجزائر محمد الأمين زماموش، الذي تقرر رسميا استبعاده من تشكيل المنتخب.
وقال مدرب المولودية الفرنسي فرانسوا براتشي، إن زماموش عاد إلى الجزائر ليلتحق بديربي العاصمة أمام شباب بلوزداد لحساب الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري المحلي.
وباستبعاد زماموش ومغني، تكون القائمة النهائية لمحاربي الصحراء، التي تضم 23 لاعبا، قد تأكدت فعلا رغم أن المدرب رابح سعدان لم يعلنها رسميا مؤجلا الحديث عنها، ربما إلى الجمعة في حديث إذاعي .
التحكيم الجزائري يغيب عن المونديال
على صعيد آخر تأكد رسميا أن التحكيم الجزائري لن يكون ممثلا بمونديال جنوب أفريقيا بعد فشل مساعدي حكم الساحة محمد بنوزة في الإختبارات البدنية التي خضعوا لها مؤخرا، وفقا لما أفاد به الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا".
وأضاف المصدر أن الحكمين المساعدين معمر شعبان من الجزائر وناصر عبد النادي من مصر فشلا في الإختبارات البدنية التي خضعا لها الأسبوع الماضي، بحضور خبراء الهيئة الكروية الدولية.
وأوضح المصدر أن الفيفا أبلغ مؤخرا المعنيين بفشلهما بالإختبارات وعدم حضور الثلاثي المونديال، وفقا لقواعدها التي تعني عدم حضور ثلاثي التحكيم- أياً كان جنسيتهم- المونديال في حال فشل الحكم الرئيس أو المساعدين.
وكان بنوزة، 37 سنة، الحكم الوحيد من عرب أفريقيا المرشح لتمثيل الصفارة الجزائرية والعربية بالمونديال بعد نجاجه في جميع الإختبارات، التي خضع لها وإدارته بنجاح عددا من المباريات الدولية آخرها مباراة غانا وأنغولا بأمم أفريقيا الأخيرة.
وكان آخر ظهور للتحكيم الجزائري في مونديال إسبانيا ممثلا في الحكم بلعيد لكارن (68 سنة) الرئيس الحالي للجنة التحكيم بالاتحاد الجزائري.
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
611461-7479608-317-238.jpg

اكرا - أعلن لاعب وسط وقائد منتخب غانا لكرة القدم مايكل ايسيان الخميس عدم مشاركته في نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 لعدم شفائه نهائياً من الإصابة التي ألمت به خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية في كانون الثاني/يناير الماضي.
وأذاع الاتحاد الغاني بياناً أكد فيه عدم تمكن ايسيان، لاعب تشيلسي بطل الدوري الإنكليزي، من المشاركة في المونديال، وقال "أن الاتحاد الغاني يتمنى الشفاء العاجل لايسيان والعودة بأسرع وقت ممكن إلى الملاعب".

الإصابة في البطولة الأفريقية
وكان ايسيان (27 عاماً) غاب عن الملاعب منذ كانون الثاني/يناير الماضي بعد أن تعرض لإصابة في ركبته خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية في أنغولا.
الجدير بالذكر أن غانا تلعب ضمن المجموعة الرابعة في المونديال مع ألمانيا واستراليا وصربيا وستخوض آخر مباريات المجموعة في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو المقبل أمام منتخب ألمانيا.
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
icon_blank.gif
بعد مسيرة حافلة بالأحداث ومثيرة للجدل في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 ، تأهل المنتخب الفرنسي إلى البطولة ليبدأ رحلة جديدة للبحث عن اللقب العالمي.

ويأمل المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للفريق في أن يلقي الديوك الزرقاء بكل معاناتهم في التصفيات خلف ظهورهم والسعي للتقدم إلى المباراة النهائية على الأقل في مونديال 2010 .

ويحرص المنتخب الفرنسي على نسيان خيبة الأمل التي تعرض لها عقب هزيمته في المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بألمانيا أمام المنتخب الإيطالي.

وعلى عكس جميع التوقعات والتكهنات ، ما زال المدرب ريمون دومينيك في موقع المدير الفني للمنتخب الفرنسي الذي احتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات خلف المنتخب الصربي ليضطر إلى خوض الملحق الأوروبي الفاصل على بطاقة التأهل للنهائيات.

ورغم نجاحه في الوصول للنهائيات بالتغلب على نظيره الأيرلندي في الملحق الفاصل لم تتقلص مخاوف الفرنسيين على فريقهم الذي فشل في التأهل المباشر للنهائيات.

وما يضاعف من هذه المخاوف أن تأهل الفريق إلى النهائيات جاء بفضل هدف مثير للجدل في الوقت الإضافي من مباراة الفريق أمام نظيره الأيرلندي في إياب الملحق الفاصل حيث هيأ المهاجم الفرنسي المخضرم تييري هنري الكرة بيده إلى زميله وليام جالاس الذي سجل الهدف.

وتحولت هذه المباراة إلى واقعة دبلوماسية حيث طالب وزير العدل الأيرلندي ديرموت أهيرن بإعادة المباراة كما اعتذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن طبيعة الفوز المثيرة للجدل.

ورغم ذلك رفض ساركوزي مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي اقتراحات بإعادة المباراة.

وقدم المنتخب الفرنسي مسيرة سيئة في التصفيات بدأها بالهزيمة 1/3 أمام مضيفه النمساوي في فيينا ، وكانت هذه الهزيمة كافية لترك انطباع لدى جماهير المنتخب الفرنسي عن الفريق ومديره الفني.

وسجل المنتخب الفرنسي 18 هدفا في عشر مباريات خاضها بالتصفيات.

ولم تتسبب معاناة الفريق أمام المنتخب الأيرلندي في الملحق الفاصل والهدف المثير للجدل في إنزعاج المشجعين فقط وإنما ضاعفت أيضا من انتقادات الراغبين في رحيل دومينيك من تدريب الفريق قبل نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وما زالت الاستفسارات والأسئلة تتفجر عن مستوى هذا الفريق واقترابه في الفترة الماضية من الخروج صفر اليدين من التصفيات رغم وجود نجوم عالميين في صفوفه مثل فرانك ريبيري وتييري هنري وكريم بنزيمة ويوان جوركوف وباتريس إيفراوسمير نصري ونيكولا أنيلكا وأندري بيير جينياك.

وربما قاد دومينيك المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2006 قبل أن يخسر بضربات الترجيح أمام نظيره الإيطالي ولكن سلسلة العروض الهزيلة التي قدمها الفريق منذ ذلك الحين أفقدت المشجعين الثقة في الفريق وقدرته على عبور الدور الأول بنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

ودعا نيكولا أنيلكا نجم هجوم المنتخب الفرنسي باقي زملائه بالفريق إلى توحيد جهودهم من أجل مشاركة قوية في المونديال حتى لا يتعرض الفريق للخروج من الدور الأول للبطولة.

وصرح أنيلكا مؤخرا "يجب أن نعمل على إيجاد حل وإذا لم يحدث ذلك سنعود إلى ديارنا بعد المباريات الثلاثة التي سنخوضها في الدور الأول للبطولة.. لا يمكنني تفسير ما يحدث ، لدينا اللاعبون والإمكانيات لتقديم شيء جيد".

ورغم كل ما يدور من جدل بشأن الإطاحة بدومينيك من قيادة الفريق وتعيين لوران بلان خلفا له ، ما زال دومينيك هو المدرب الذي قاد الفريق لنهائي مونديال 2006 وهو الذي قاد الفريق للتغلب على نظيره الأيرلندي في الملحق الأوروبي الفاصل بتصفيات مونديال 2010 حتى وإن حدث ذلك بيد هنري.

كما تبدو هناك نقطة إيجابية أخرى لصالح دومينيك وهي أن المنتخب الفرنسي بدأ نهائيات كأس العالم 2006 أيضا بترشيحات متواضعة ومستوى هزيل حيث اقتصرت الترشيحات المصاحبة له على التأهل فقط للدور الثاني على أكثر تقدير ولكنه تأهل للمباراة النهائية وخسرها بضربات الترجيح فحسب.

وإذا نجح دومينيك في الاستفادة بشكل جيد من المواهب الموجودة في صفوف الفريق ، سيتحول المنتخب الفرنسي مجددا إلى إحدى القوى الكروية التي تهدد أي منافس كما سيكون لدى الفريق الطموحات في الفوز بلقب كأس العالم.

المدير الفني : ريمون دومينيك

تولى ريمون دومينيك /57 عاما/ منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي في عام 2004 وقاد الفريق للوصول إلى نهائي كأس العالم 2006 لكنه خسر أمام المنتخب الإيطالي بضربات الترجيح.

وسبق أن خاض دومينيك ثماني مباريات دولية مع المنتخب الفرنسي عندما كان لاعبا علما بأنه لعب لأندية ليون وباريس سان جيرمان وبوردو بفرنسا قبل أن يتجه للتدريب حيث قضى أربع سنوات في تدريب فريق مولهاوس ومثلها في ليون.

وبعدها قاد دومينيك المنتخب الفرنسي للشباب على مدار 11 عاما قبل أن يخلف مواطنه جاك سانتيني في تدريب الفريق الأول عام 2004 .

وتسبب أسلوب دومينيك التدريبي في الكثير من الجدل حول الفريق خاصة مع اعترافه بأنه يضع في اعتباراته مدى نجومية اللاعبين لدى اختيار تشكيل المنتخب.

نجم الفريق :

من المنتظر أن يوفر اللاعب فرانك ريبيري /26 عاما/ نجم خط وسط بايرن ميونيخ الألماني شرارة الإبداع في خط وسط المنتخب الفرنسي خلال نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بشرط أن يتخلص من الإصابات.

وقضى ريبيري السنوات الأربع الأولى من مسيرته الكروية في بلده فرنسا مع أربعة أندية مختلفة قبل الانتقال إلى تركيا في مطلع عام 2005 وبعدها عاد لفريق مارسيليا الفرنسي.

وانتقل ريبيري بعد ذلك إلى بايرن ميونيخ الألماني في 2007 مقابل 25 مليون يورو كما يتقاضى حاليا ثمانية ملايين يورو من الفريق سنويا.

ورغم ذلك ظل ريبيري هدفا لمانشستر يونايتد ومانشستر سيتي الإنجليزيين وبرشلونة وريال مدريد الأسبانيين بفضل موهبته الرائعة حتى جدد عقده مؤخرا مع بايرن ميونيخ.

وكانت أول مباراة دولية لريبيري مع المنتخب الفرنسي في 27 أيار/مايو 2006 عندما فاز الفريق على نظيره المكسيكي 1/صفر كما شارك ريبيري في المباراة النهائية لكأس العالم 2006 والتي خسرها أمام نظيره الإيطالي.

منتخب فرنسا في سطور :

اللقب : الأزرق­/ الديوك الزرقاء. تأسيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم : عام 1904 . الانضمام للفيفا : عام 1907 . تصنيفه العالمي حاليا : المركز التاسع. أفضل مركز في تصنيف الفيفا : الأول في أيار/مايو 2001 . أسوأ مركز في تصنيف الفيفا : 25 في نيسان/أبريل 1998 . مشاركاته السابقة في كؤوس العالم : 12 مرة أعوام 1930 و1934 و1938 و1954 و1958 و1966 و1978 و1982 و1986 و1998 و2002 و2006 . أفضل نتيجة في كؤوس العالم : الفوز باللقب عام 1998 . إنجازات أخرى : لقبان في كأس القارات عامي 2001 و2003 ومثلهما في كأس الأمم الأوروبي في عامي 1984 و2000 . تاريخ التأهل للنهائيات : 18 تشرين ثان/نوفمبر 2009 . المدير الفني : المدرب الوطني ريمون دومينيك. قائد الفريق : تييري هنري.
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
icon_blank.gif
بعد إطاحته بالمنتخب الكوستاريكي في دور فاصل على بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 ، أصبح منتخب أوروجواي آخر المتأهلين للمونديال الذي تستضيف جنوب أفريقيا فعالياته من 11 حزيران/يونيو إلى 11 تموز/يوليو المقبلين.

وتوج منتخب أوروجواي بلقب البطولة في مرتين سابقتين ليصبح واحدا من سبعة منتخبات فقط سطرت اسمها في السجل الذهبي لأبطال كأس العالم.

وأحرز منتخب أوروجواي لقب البطولة الأولى لكأس العالم والتي استضافتها بلاده عام 1930 ثم أحرز اللقب الثاني له بعد 20 عاما عندما استضافت البرازيل مونديال 1950 حيث تغلب في النهائي على المنتخب البرازيلي.

ولكن كل ذلك أصبح ماضيا حيث نجح الفريق في التأهل لبطولة واحدة من آخر أربع بطولات لكأس العالم.

ولذلك يسعى الفريق إلى استعادة بريقه وأمجاده خلال مونديال 2010 على الرغم من وقوعه في مجموعة صعبة للغاية بالدور الأول للبطولة.

وأوقعت القرعة منتخب أوروجواي في المجموعة الأولى التي يلتقي فيها منتخب فرنسا بطل مونديال 1998 ووصيف البطل في المونديال الماضي عام 2006 وكذلك المنتخب المكسيكي الذي دأب على التأهل للنهائيات.

ويواجه الفريق اختبارا آخر صعبا للغاية في مجموعته بالدور الأول عندما يلتقي منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.

ولكن لاعبي الفريق ومديرهم الفني أوسكار تاباريز يشعرون بأن الوقت المناسب حان لاستعادة أمجاد ماضيهم الرائع.

وأكد تاباريز مؤخرا "أمامنا واجب يتعين علينا تأديته من أجل تاريخ بلدنا المجيد في كرة القدم.. يقول البعض أن هذه الأمجاد جاءت فيما قبل التاريخ ولكنهم يقولون ذلك فقط لأنهم لا يمتلكون تاريخا خاصا بهم يتحدثون عنه".

وقال أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي "يجب أن يربطنا خيط ما بهؤلاء الأبطال العظماء.. على الأقل ، فيما يتعلق بثقافتنا الكروية وما تعنيه بالنسبة لنا".

والحقيقة أن التوقعات المنتظرة من أوروجواي في مونديال 2010 تبدو هزيلة بعد النتائج المهتزة للفريق في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2010 .

وحقق منتخب أوروجواي الفوز في ست فقط من 18 مباراة خاضها في هذه التصفيات بينما خسر ست مباريات وتعادل في ست ولم يحقق سوى فوز وحيد في ثماني مباريات خاضها أمام المنتخبات الأربعة الأخرى التي تأهلت من هذه القارة إلى النهائيات.

وتدل هذه الإحصائيات على وجود فجوة واضحة بين منتخب أوروجواي الحالي وجيرانه المتأهلين للمونديال.

ويتولى تاباريز تدريب منتخب أوروجواي للمرة الثانية في مسيرته واعتمد هذا المدرب في إعداده للفريق الحالي على عنصر الالتزام نظرا لقلة عدد النجوم العالميين في صفوف فريقه.

وما زال دييجو فورلان هو نقطة القوة الرئيسية في صفوف الفريق والخطر الحقيقي على منافسيه ويمكن أن يسير زميله سيباستيان أبريو على نفس النهج رغم الاستعانة به دائما كلاعب بديل.

كما يضم الفريق كل من دييجو لوجانو النجم المتألق في دفاع فناربخشة التركي ولويز سواريز وألفارو باريرا وحارس المرمى فيرنادو موسليرا.

ويستهل منتخب أوروجواي مسيرته في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا بمواجهة نظيره الفرنسي المفعم بالنجوم في كيب تاون وقد يستطيع منتخب أوروجواي تفجير المفاجأة والعبور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني للبطولة.

المدير الفني : أوسكار تاباريز

يتمتع المدرب أوسكار تاباريز /62 عاما/ المدير الفني لمنتخب أوروجواي بخبرة تدريبية هائلة وسمعة طيبة في هذا المجال تسبقه إلى كل مكان.

وسبق لتاباريز تدريب عدد من الأندية في كولومبيا والأرجنتين وإيطاليا وأسبانيا وأوروجواي كما تولى تدريب كل من منتخبي أوروجواي للشباب (تحت 20 عاما) والكبار مرتين حيث سبق له تدريب المنتخب الأول بين عامي 1988 و1990 .

وقاد تاباريز منتخب أوروجواي إلى آخر فوز له في بطولات كأس العالم وكان ذلك على حساب منتخب كوريا الجنوبية 1/صفر في مونديال 1990 بإيطاليا ليقوده إلى الدور الثاني في البطولة.

ويشتهر تاباريز بلقب "المايسترو" أو المعلم. وبدأ تاباريز فترته الحالية مع منتخب أوروجواي في عام 2006 ويؤكد دائما على أن الاستقرار هو أفضل طريق تستعيد به كرة القدم في أوروجواي بريقها وكبريائها كما اعتمد في تكوين الفريق الحالي على الاستعانة ببعض العناصر الشابة للتواصل بين القدامى والشباب.

نجم الفريق : دييجو فورلان

يمثل المهاجم دييجو فورلان /30 عاما/ أبرز نجوم منتخب أوروجواي لكرة القدم بل إنه النجم العالمي الوحيد في الفريق. وولد فورلان في عائلة كروية للغاية حيث كان جده مدربا لمنتخب أوروجواي وكان والده مدافعا خاض مع منتخب أوروجواي بطولتين لكأس العالم.

وسجل فورلان أيضا هدفا للفريق في مرمى السنغال خلال نهائيات كأس العالم 2002 باليابان وكوريا الجنوبية وإن خرج الفريق من الدور الأول للبطولة.

وبعد احترافه في صفوف إندبندنتي الأرجنتيني وفترة غير ناجحة في صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي ، حقق فورلان النجاح الذي ينشده من خلال فريقي فياريال وأتليتكو مدريد حيث فاز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف بأوروبا مرتين.

ويلعب فورلان ضمن صفوف منتخب أوروجواي منذ عام 2002 كما يمثل قائدا للفريق داخل وخارج الملعب رغم الانتقادات التي توجه إليه أحيانا بفشله في الظهور مع منتخب بلاده بنفس المستوى الذي يظهر عليه مع ناديه.

ولكنه بسرعته الفائقة ومهاراته ودقة تسديداته على المرمى من المتوقع أن يمثل خطرا كبيرا على منافسي أوروجواي في مونديال 2010 .
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
icon_blank.gif
عندما يخوض المنتخب المكسيكي لكرة القدم نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ستكون المشاركة الخامسة له على التوالي في بطولات كأس العالم والثانية له بقيادة مديره الفني الحالي خافيير أجيري الذي سبق له قيادة الفريق في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويشارك المنتخب المكسيكي في المونديال للمرة الرابعة عشر في تاريخه ولكن الفريق الحالي يتميز بالجمع بين عناصر الخبرة والنجوم الشبان ولذلك يحلم بتحقيق إنجاز يفوق بلوغه دور الثمانية في بطولتي 1970 و1986 واللتان أقيمتا في ضيافة بلاده.

ولكن المشكلة الحقيقية التي تواجه الفريق هذه المرة أن قرعة النهائيات أوقعته في مجموعة صعبة للغاية وهي المجموعة الأولى والتي يستهل مسيرته فيها بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ويخوض المنتخب المكسيكي مباراتيه التاليتين في المجموعة أمام منتخبي فرنسا وأوروجواي اللذين سبق لهما الفوز بلقب البطولة.

ورغم المسيرة العصيبة للفريق في تصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة لنهائيات البطولة يتوقع العديد من النقاد الرياضيين نجاح الفريق في العبور إلى الدور الثاني للمونديال.

وبدأ المنتخب المكسيكي مسيرته في التصفيات بشكل هزيل تحت قيادة مديره الفني الأسبق هوجو سانشيز مهاجم ريال مدريد الأسباني السابق ليخلفه السويدي زفن جوران إريكسون في تدريب الفريق بعد نحو عام قضاه سانشيز مع الفريق.

ولكن نتائج الفريق لم تتحسن مع إريكسون الذي تولى في الماضي تدريب المنتخب الإنجليزي ، ورحل إريكسون عن تدريب الفريق بعد 13 شهرا فقط من توليه المسئولية.

وتعاقد الاتحاد المكسيكي للعبة مع أجيري في نيسان/أبريل 2009 حيث سبق لأجيري أن تولى مسئولية الفريق في ظروف مشابهة في تصفيات كأس العالم 2002 كوريا الجنوبية واليابان وأنقذ الفريق في الفترات الأخيرة من التصفيات وقاده للنهائيات عام 2002 وصعد معه للدور الثاني (دور الستة عشر).

وخلال المرحلة النهائية من تصفيات كونكاكاف المؤهلة لكأس العالم 2010 ، خسر المنتخب المكسيكي ثلاث من أول أربع مباريات له ولكنه نجح في استعادة توازنه والعودة بقوة لدائرة المنافسة على التأهل من خلال تحقيق خمسة انتصارات متتالية ليحجز مكانه في النهاية بكأس العالم.

واعتمد الفريق بشكل كبير في صحوته على مبارياته التي خاضها في ملعبه باستاد "أزتيكا" الذي لم يخسر عليه الفريق سوى مباراة واحدة فقط في التصفيات على مدار تاريخه.

ومنذ عودة أجيري ، المدير الفني السابق لأتلتيكو مدريد الأسباني ، إلى قيادة الفريق ، أصبح المنتخب المكسيكي أفضل في الناحية الهجومية واعتمد أجيري في ذلك على تغيير الأجيال بالفريق.

ووجد المنتخب المكسيكي في رافاييل ماركيز نجم دفاع برشلونة الأسباني قائدا رائعا يدعم الفريق من الخلف بما يمتلكه من مستوى عالمي وروح قيادية رائعة.

كما نجح أجيري في إقناع النجم المخضرم الشهير كواتيموك بلانكو /37 عاما/ بالتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليلعب بلانكو دورا حاسما في المراحل الأخيرة من التصفيات.

كما نال المنتخب المكسيكي مزيدا من الخبرة من خلال وجود اللاعبين كارلوس سالسيدو وريكاردو أوسوريو المحترفين في الدوري الألماني (بوندسليجا).

كما يضم الفريق إلى جوار عناصر الخبرة عدد من اللاعبين الشبان المتعطشين لتحقيق النجاح مع الفريق مثل جيوفاني دوس سانتوس /21 عاما/ وكارلوس فيلا /21 عاما/ حيث كان اللاعبان ضمن صفوف المنتخب المكسيكي الفائز بلقب كأس العالم للناشئين (تحت 17 عاما) في بيرو عام 2005 . ويسعى اللاعبان حاليا إلى ترك بصمتهما مع المنتخب الأول.

ويضم الفريق أيضا اللاعب الشاب خافيير هيرنانديز وأندريس جواردادو لاعب خط وسط ديبورتيفو لاكورونا الأسباني الذي يتمتع بمستوى رائع في الوقت الحالي.

وقال أجيري "هناك العديد من الوجوه الجديدة ولكن الفريق يضم أيضا عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة وأصحاب الإمكانيات الهائلة".

المدير الفني : خافيير أجيري

يحظى خافيير أجيري بمسيرة طويلة حافلة كلاعب خط وسط مدافع وإن قضى معظم مسيرته كلاعب في الأندية المكسيكية كما كان أحد لاعبي المنتخب المكسيكي الذي وصل لدور الثمانية في بطولة كأس العالم 1986 بالمكسيك.

ونشط أجيري في عالم التدريب منذ عام 1995 وكانت قيادته المنتخب المكسيكي في نهائيات كأس العالم 2002 وتوليه مسئولية أتليتكو مدريد وأوساسونا الأسبانيين هي أبرز ملامح مسيرته التدريبية.

وخسر المنتخب المكسيكي بقيادة أجيري أمام جاره الأمريكي في دور الستة عشر لمونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان ولكنه ثأر لهذه الهزيمة بتغلبه على المنتخب الأمريكي 5/صفر في نيويورك سيتي في بطولة الكأس الذهبية (كأس أمم الكونكاكاف) العام الماضي.

ويتميز أجيري بقدرته الهائلة على تحفيز لاعبيه بفضل العلاقة الطيبة والودودة مع اللاعبين كما يتميز باجتهاده الشديد ليخرج من اللاعبين أفضل ما لديهم.

نجم الفريق :

يمثل رافاييل ماركيز /31 عاما/ مزيجا من الفاعلية داخل الملعب والخبرة الفائقة بكرة القدم الأوروبية خاصة بعد سبع سنوات قضاها في صفوف برشلونة الأسباني ليكون جديرا بقيادة المنتخب المكسيكي. ويتميز بأنه لاعب قلب دفاع رائع يمكنه اللعب في وسط الملعب.

وبدأ ماركيز مسيرته الاحترافية بفريق أطلس المكسيكي وهو في السابعة عشر من عمره ثم انتقل بعدها بثلاث سنوات إلى موناكو الفرنسي.

وانضم اللاعب إلى برشلونة الأسباني في عام 2003 وأصبح من العناصر الأساسية المؤثرة في صفوف الفريق الكتالوني رغم إصاباته العديدة.

وانضم ماركيز لصفوف المنتخب المكسيكي للمرة الأولى وهو في الثامنة عشر من عمره وكان تأثيره في الفريق واضحا من خلال حرص أجيري على منحه شارة قائد الفريق في كأس العالم 2002 رغم أنه كان لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره كما كان قائدا للفريق في مونديال 2006 بألمانيا.

ويمثل ماركيز مثلا أعلى للعديد من اللاعبين الشبان في المنتخب المكسيكي حيث تتفوق مزاياه على نقاط ضعفه.

منتخب المكسيك في سطور :

لقب الفريق : الأخضر تأسيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم : عام 1927 . الانضمام للفيفا : عام 1929 . التصنيف الحالي : المركز 17 . أفضل مركز في تصنيف الفيفا : الرابع في شباط/فبراير 1998 . أسوأ مركز في تصنيف الفيفا : 33 في تموز/يوليو 2009 . مشاركاته السابقة في كؤوس العالم : 13 مرة أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1970 و1978 و1986 و1994 و1998 و2002 و2006 . أفضل نتيجة له في كؤوس العالم : دور الثمانية في بطولتي 1970 و1986 . إنجازات أخرى : خمسة ألقاب في بطولة الكأس الذهبية أعوام 1993 و1996 و1998 و2003 و2009 . تاريخ التأهل للنهائيات : العاشر من تشرين أول/أكتوبر 2009 . المدير الفني : المدرب الوطني خافيير أجيري. قائد الفريق : رافاييل ماركيز.
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
قبل نحو 14 عاما استضافت جنوب أفريقيا بطولة كأس الأمم الأفريقية 1996 والتي شهدت مشاركة 14 منتخبا آخر في فعاليات البطولة بخلاف منتخب الدولة المضيفة والذي اشتهر بلقب "بافانا بافانا" أو "الأولاد".

ولم يكن منتخب جنوب أفريقيا مرشحا على الإطلاق للمنافسة على لقب هذه البطولة خاصة وأنها البطولة الأفريقية الأولى التي يشارك فيها الفريق بعد التخلص من سياسة الفصل العنصري "أبارتايد" التي سيطرت على هذا البلد لعشرات السنين.

ولكن الفريق نجح في إحراز لقب البطولة بعدما تغلب في النهائي على المنتخب التونسي بهدفين أحرزهما مارك وليامز.

ومنذ ذلك الحين لم تستضف جنوب أفريقيا أي بطولة كبيرة في كرة القدم باستثناء بطولة كأس العالم للقارات التي أقيمت فعالياتها في منتصف العام الماضي ووصل فيها الفريق للدور قبل النهائي على الرغم من أدائه المهتز ونتائجه المتذبذبة في الدور الأول للبطولة.

وكانت بطولة كأس القارات 2009 بمثابة أفضل استعداد لمنتخب جنوب أفريقيا قبل المشاركة في مونديال 2010 بصفتها أول بطولة كأس عالم للكبار لكرة القدم تقام بالقارة الأفريقية.

وعندما يخوض منتخب جنوب أفريقيا مونديال 2010 لن تكون التوقعات بالطبع هي فوز الفريق بلقب البطولة ، فإذا كان الفوز باللقب الأفريقي عام 1996 نجاحا غير متوقع فإن الفوز باللقب العالمي عام 2010 يحتاج لمعجزة حقيقية.

والأكثر من ذلك أن منافسي الفريق في البطولة الأفريقية كانوا من المنتخبات الأفريقية فقط مثل الجزائر وتونس وغانا بينما سيكون منافسو الفريق في كأس العالم من الفرق العالمية.

وكان لفوز منتخب جنوب أفريقيا بلقب أفريقيا عام 1996 أهمية هائلة لدعم الديمقراطية الناشئة في هذا البلد كما منحت الملايين من مشجعي كرة القدم بجنوب أفريقيا الأمل في مستقبل أفضل.

ولكن منذ ذلك الحين لم يحقق الفريق التوقعات المطلوبة منه في البطولات الكبيرة التي شارك فيها على مدار 14 عاما رغم تأهل الفريق إلى المربع الذهبي ببطولة كأس القارات 2009 .

وشهدت هذه السنوات مشاركتين غير ناجحتين للفريق في بطولات كأس العالم وذلك في عامي 1998 بفرنسا و2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

كما تراجع مستوى مشاركات الفريق في البطولات الأفريقية تدريجيا ولم تختلف نظرة المتابعين للكرة الأفريقية إلى منتخب البافانا بافانا حتى مع وصوله للدور قبل النهائي في كأس القارات خاصة وأنه حقق فوزا وحيدا في خمس مباريات خاضها بالبطولة.

وكان هذا الفوز على حساب المنتخب النيوزيلندي أضعف فرق البطولة بينما تعادل الفريق مع نظيره العراقي.

وخلال المباريات التي خاضها منتخب جنوب أفريقيا منذ فوزه على نيوزيلندا كانت مباراته مع العراق والتي انتهت بالتعادل هي الوحيدة التي تجنب فيها الفريق الهزيمة بينما خسر باقي المباريات أمام منتخبات أخرى متباينة في القوة مثل ألمانيا والنرويج وأيرلندا وأيسلندا.

ودفعت هذه الهزائم اتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا إلى التخلص من المدير الفني البرازيلي جويل سانتانا بإقالته بينما ذكرت بعض التقارير أنه استقال من تدريب الفريق.

وأقنع الاتحاد البرازيلي الآخر كارلوس ألبرتو باريرا بالعودة إلى تدريب الفريق الذي تركه من قبل لمواطنه سانتانا.

وكان أول قرار لباريرا هو إعادة المهاجم المخضرم بينديكت (بيني) مكارثي إلى صفوف الفريق بعدما استبعده سانتانا من حساباته لفترة طويلة بسبب اختيار اللاعب للمباريات التي تناسبه ورفض المشاركة في البعض الآخر بدعوى عدم الاستعداد لخوضها.

ولم يخفق أي من منتخبات الدول المضيفة في عبور الدور الأول بجميع البطولات ال18 السابقة لكأس العالم ولكن هذا السجل يبدو مهددا بالفعل فيما يتعلق بمصير البافانا بافانا في مونديال 2010 رغم وجود واحد من أنجح المدربين في تاريخ بطولات كأس العالم في قيادة الفريق.

ويخوض باريرا فعاليات كأس العالم كمدرب للمرة السادسة بعدما قاد أربعة منتخبات مختلفة في خمس بطولات سابقة.

كما يحظى منتخب جنوب أفريقيا المعروف بلقب "الأولاد" بمساندة نحو 70 ألف مشجع يطلقون أصوات آلة "فوفوزيلا" الشهيرة في بلادهم في المدرجات خلال كل مباراة للفريق ولكن المؤشرات والترشيحات تشير إلى أنه سيكون من الصعب على الفريق حتى أن يحصد نقطة واحدة في النهائيات.

ويواجه الفريق ثلاثة اختبارات صعبة في المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة حيث يلتقي منتخبات أكثر منه خبرة بكأس العالم وهي منتخبات المكسيك ، الذي وصل لدور الثمانية بالبطولة في عامي 1970 و1986 ، وأوروجواي ، الفائز بالبطولة في عامي 1930 و1950 ، وفرنسا ، الفائز باللقب عام 1998 ، ووصيف البطل في البطولة الماضية.

وقال باريرا "هذه المجموعة صعبة للغاية. وأقيمت أول بطولة كأس عالم في أوروجواي قبل 80 عاما ، وشاركت فيها منتخبات أوروجواي والمكسيك وفرنسا مما يعني أن المنتخبات الثلاثة لديها خبرة في البطولة منذ 80 عاما. وينسى الناس هذه الحقيقة أحيانا".

وأضاف "كأس العالم تعني الكثير بالطبع. لدينا مسئولية كبيرة تجاه البلد. البلد الذي يستضيف نهائيات كأس العالم يرغب دائما في تقديم عروض ونتائج جيدة. لا أفكر في ما سيحدث إذا لم يتجاوز الفريق الدور الأول. لن ألقي بالاخفاق على أكتاف اللاعبين. سيحدث ذات يوم أن يخفق أصحاب الأرض في عبور الدور الأول. ويتعين علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا".

ولم يخض باريرا مع الفريق التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم حيث خرج الفريق من المرحلة الأولى للتصفيات التي خاضها في البداية من أجل التأهل لكأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا ولكنه فشل في الوصول للمرحلة الثانية في التصفيات.

ولذلك اعتمد باريرا /67 عاما/ في إعداد الفريق على معسكرين تدريبيين في البرازيل وألمانيا خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين معتمدا على اللاعبين الناشطين بالدوري المحلي في جنوب أفريقيا بالإضافة لعدد من المباريات الودية.

وتركز هدف باريرا في تكوين شكل الفريق باللاعبين الناشطين في جنوب أفريقيا ثم ضم المحترفين بالخارج نظرا لأنهم أكثر استعدادا. وأظهر لاعبو باريرا أن لديهم الموهبة وأنهم يستطيعون المنافسة في المونديال عندما يخوضون فعاليات البطولة أمام جماهيرهم المتحفزة.

ويدرك باريرا أن فريقه يتسم بالشباب بل وصغر السن وسيعتمد بذلك على التمرير السريع الذي يناسب اللاعبين بشكل أفضل.

وربما يكون مفتاح أداء البافانا بافانا في مونديال 2010 هو مستوى اللاعب ستيفن بينار نجم إيفرتون الإنجليزي خاصة وأن بيني مكارثي أنجح مهاجمي الفريق سيخوض المونديال مفتقدا لخبرة المباريات نظرا لعدم مشاركته في مباريات فريقه ويستهام الإنجليزي هذا الموسم.

وتحظى جنوب أفريقيا بتاريخ رياضي حافل خاصة في الرجبي كما فازت بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عام 1996 ولكن منتخب البافانا بافانا سيجد بالتأكيد صعوبة في عبور الدور الأول للبطولة.

المدير الفني ، كارلوس ألبرتو باريرا :

بخلاف فوزه مع المنتخب البرازيلي لكرة القدم بلقب كأس العالم 1994 ، يشتهر المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني الحالي لمنتخب جنوب أفريقيا بأنه تولى في الماضي تدريب أربعة منتخبات مختلفة في بطولات كأس العالم وهي منتخبات الكويت في مونديال 1982 والإمارات (1990) والبرازيل (1994 و2006)والسعودية (1998) .

وعندما يقود منتخب جنوب أفريقيا في مونديال 2010 ،سيعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش الذي قاد من قبل خمسة منتخبات مختلفة في بطولات كأس العالم.

وتولى باريرا إلى جانب ذلك تدريب العديد من الفرق في منطقة الشرق الأوسط وتركيا.

وتعرض باريرا للانتقادات في بداية مسيرته مع منتخب الأولاد قبل استقالته في نيسان/أبريل 2008 متعللا بالمشاكل الصحية لزوجته. وأعيد باريرا لقيادة الفريق بعدما فسخ اتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا عقده مع المدرب البرازيلي جويل سانتانا.

نجم الفريق :

يبرز لاعب خط الوسط ستيفن باينار /28 عاما/ المولود في جوهانسبرج كأفضل اللاعبين في صفوف منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم وهو أقرب نجوم الفريق إلى مرتبة النجوم العالميين خاصة وأنه من اللاعبين الأساسيين بشكل منتظم في صفوف إيفرتون الإنجليزي كما ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى ناد أكبر.

وبدأ باينار مسيرته في مدرسة "التميز" قبل توقيع أول عقد احترافي في مسيرته الكروية وذلك مع فريق أياكس كيب تاون الذي يمد أياكس أمستردام الهولندي ببعض النجوم.

ومع تألق باينار انتقل إلى أياكس الهولندي ولعب دورا كبيرا في فوز الفريق بلقب الدوري الهولندي عامي 2002 و2004 قبل الانتقال لفريق بوروسيا دورتموند الألماني وبعدها إلى إيفرتون الإنجليزي على سبيل الإعارة ثم بعقد نهائي.
منتخب جنوب أفريقيا في سطور :

اللقب : بافانا بافانا (الأولاد). تأسيس اتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا : عام 1991 . الانضمام للفيفا : عام 1992 . التصنيف الحالي : المركز 83 . أفضل مركز في تصنيف الفيفا : 16 في آب/أغسطس 1996 . أسوأ مركز في تصنيف الفيفا : 124 في كانون أول/ديسمبر 1992 . مشاركاته السابقة في كؤوس العالم :مرتان في عامي 1998 و2002 . أفضل نتيجة في كؤوس العالم : الدور الأول. إنجازات أخرى : لقب كأس الأمم الأفريقية عام 1996 . تاريخ التأهل للنهائيات : 15 أيار/مايو 2004 بصفته ممثل الدولة المضيفة. المدير الفني : البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا. قائد الفريق : آرون موكوينا.

47
 

khaled_jellouli

نجم المنتدى
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
4.418
مستوى التفاعل
7.278
بينما ترجح الخبرة كفة المنتخب الفرنسي لكرة القدم في احتلال صدارة المجموعة الأولى بالدور الأول لكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا وتقف المساندة الجماهيرية إلى جوار منتخب جنوب أفريقيا ، يبدو من المستحيل التكهن بهوية الفريقين المتأهلين من هذه المجموعة إلى الدور الثاني للبطولة.

ويأمل منظمو البطولة والكثير من المتابعين لها أن يشق المنتخب الجنوب أفريقي (بافانا بافانا) طريقه بنجاح إلى الدور الثاني لضمان نجاح المونديال على المستوى الجماهيري في هذا البلد الذي ظلت فيه كرة القدم ، لعشرات السنين ، أقل كثيرا في الشعبية والاهتمام إذا ما قورنت بالرجبي والكريكيت.

ولكن الواقع يوحي بأن تأهل البافانا بافانا إلى الدور الثاني سيكون أمرا في غاية الصعوبة خاصة وأن منافسيه الثلاثة في المجموعة الأولى يمتلكون خبرة أكبر ببطولات كأس العالم.

ولم تكن القرعة رحيمة بأبناء جنوب أفريقيا عندما أوقعت الفريق في مجموعة واحدة مع منتخبات فرنسا الفائز بلقب المونديال عام 1998 ووصيف البطل في المونديال السابق عام 2006 بألمانيا ومنتخب المكسيك الذي يشارك في البطولة للمرة الرابعة عشر في التاريخ ومنتخب أوروجواي الفائز باللقب عامي 1930 و1950 .

ولذلك فإن فارق الخبرة يرجح خروج البافانا بافانا مبكرا من الدور الأول للبطولة ليصبح أول فريق تنظم بلاده البطولة العالمية ويخرج منها صفر اليدين.

ولكن المساندة الجماهيرية والرغبة الأكيدة لدى نجوم الفريق لإسعاد جماهيرهم المتحمسة قد تكون السلاح القوي الذي يعتمد عليه الفريق في صراعه مع منتخبات فرنسا وأوروجواي والمكسيك علما بأنه سيستهل مسيرته في البطولة بلقاء المكسيك في المباراة الافتتاحية وهي المواجهة التي ستكون مؤشرا جيدا على موقف الفريق في المجموعة قبل مواجهتيه مع أوروجواي وفرنسا.

كما يعتمد الفريق بشكل كبير على خبرة مديره الفني البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا الذي قاد منتخب بلاده من قبل للفوز بلقب مونديال 1994 والذي يشارك في المونديال للمرة السادسة حيث سبق له قيادة أربعة منتخبات مختلفة في خمس بطولات لكأس العالم.

وإذا كان تراجع مستوى الفريق في السنوات الأخيرة هو ما يثير الجدل حول قدرته على عبور الدور الأول فإن نجاحه في بلوغ المربع الذهبي بكأس القارات 2009 وهزيمته بصعوبة أمام منتخبي البرازيل وأسبانيا كلها عوامل تؤكد قدرة الفريق على تفجير المفاجأة في مونديال 2010 .

ويبدو المنتخب الفرنسي بنجومه البارزين مثل فرانك ريبيري وتييري هنري ونيكولا أنيلكا ووليام جالاس وغيرهم من أصحاب الخبرة هو المرشح الأقوى لصدارة المجموعة ولكنه يعاني هو الآخر من تراجع مستواه على مدار العامين الأخيرين.

وليس أدل على ذلك من خروج الفريق مبكرا من بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) وترنحه في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 والتي أنهاها بفوز مثير للجدل على المنتخب الأيرلندي في الملحق الأوروبي الفاصل.

أما المنتخب المكسيكي فيعتمد بشكل كبير على الاندماج بين عناصر الخبرة والشباب في صفوفه مثل المدافع المخضرم رافاييل ماركيز والنجوم الشابة مثل جيوفاني جدوس سانتوس.

بينما يعتمد منتخب أوروجواي على مهارات لاعبيه والقدرات الرائعة لمهاجمه دييجو فورلان أحد أبرز المهاجمين في العالم خلال السنوات الأخيرة.

ولذلك ، يبدو من الصعب تماما ترشيح أي من المنتخبات في هذه المجموعة كفريق ضمن التأهل للدور الثاني أو استبعاد أي منهم تماما من المنافسة على حجز إحدى بطاقتي المجموعة لدور الستة عشر.

والأكثر واقعية هو أن الفريقين اللذين يستطيعان استغلال عناصر ونقاط القوة سيحصلان على هاتين البطاقتين.
 
أعلى