&*& على هامش تحضيرات المنتخب الوطني &*&

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




غدا تونس ـ فرنسا وديا
البلبولي أساسي والعيفة ظهير أيمن


تدرك تحضيرات المنتخب الوطني التونسي للموعد الدولي الودي ضد المنتخب الفرنسي آخر محطة مساء اليوم بعد اسبوع من العمل بإشراف الممرن الوطني سامي الطرابلسي الذي لم تكن مهمته سهلة بالمرة في ظل العدد الكبير من اللاعبين (33) وخاصة حتمية التحضير لموعدين هامين في ظرف وجيز للغاية على اعتبار ان الاولوية تبقى بالاساس لموعد 5 جوان بالمغرب لحساب بطولة افريقيا للمحليين حيث يتعيّن على منتخبنا الوطني ان يفوز او ان يتعادل باكثر من 1/1 ليمر الى النهائيات بالسودان في فيفري 2011... ومن ثمة نفهم وندرك جيدا مدى صعوبة المهمة بالنسبة للاطار الفني خاصة وان كل لاعب يحلم بمواجهة زملاء ريبيري ولكن الاماكن محدودة... ومهما فعل الطرابلسي واجتهد فإنه لن يرضي الجميع...
اسبقية منطقية للبلبولي
رغم الممرن سامي الطرابلسي لم يحسم نهائيا في امر التشكيلة الاساسية وهذا طبيعي بما ان التمارين متواصلة (امس واليوم) إلا أن بعض المؤشرات توحي بأن الإطار الفني مقتنع الى حد كبير ببعض الاسماء التي ستظهر منذ البداية وفي مقدمتها الحارس أيمن البلبولي الذي سيكون اساسيا على الرغم من العودة القوية لزميله حمدي القصراوي مع لونس الفرنسي في الاسابيع الاخيرة... ولكن قرار سامي الطرابلسي منطقي للغاية بما ان البلبولي يلعب بانتظام شديد منذ اشهر كما انه محافظ على ادائه الجيد زد على ذلك انه الحارس الاول لمنتخب المحليين ومن غير المعقول قبل ايام من موعد الدار البيضاء حرمانه من فرصة الظهور كأساسي ضد المنتخب الفرنسي... على ان انضمام حمدي القصراوي وارد جدا في الشوط الثاني... وهذا هام لحارس لونس لأن الاعين الفرنسية ستتابع المباراة بالملايين...
العيفة والميكاري ظهيران
ما لم تحدث مفاجأة اخر لحظة فان بلال العيفة هو الذي سيكون اساسيا في خطة ظهير أيمن بعد أن ظهرت لفترة وجيزة امكانية التعويل على وسام بن يحيى في هذه الخطة وذلك قبل لقاء الذهاب ضد المغرب... والعيفة مدعو لاستغلال الفرصة على الوجه الاكمل ليكسب حجما اكبر في مواجهة لاعبين من طراز عالمي... وبالنسبة للجهة اليسرى سنجد كالعادة ياسين الميكاري وهو الافضل على الاطلاق...
الجمل وحقي في المحور... ويحيى اثناء اللعب
في محور الدفاع لا مفاجأة حيث ينتظر التعويل على الثنائي كريم حقي وعمار الجمل ونأمل أن يكونا جاهزين بدنيا لان المنافسة ستكون شديدة مع انيلكا القوي فنيا وبدنيا... وبالنسبة لعلاء يحيى فإنه انضم الى المجموعة مساء الخميس وداعب الكرة ومن المتوقع ان يشارك خلال الشوط الثاني...
النفطي يزيح الراقد
في وسط الميدان وبخصوص ثنائي افتكاك الكرة او «الارتكاز» سيتواجد خالد القربي الذي حافظ على «فورمته» والذي يحبذ مثل هذه التحديات لكننا ننصحه بأن يلعب بـ«عقله» قبل قدميه وان يتفادى الاندفاع المبالغ فيه والبحث عن الظهور وعن «الاضواء» بكل الطرق... وإلى جانبه سيظهر مهدي النفطي العائد من بعيد والذي يجني ثمار موسمه الناجح في البطولة اليونانية بدليل ان اكبر واعرق ناد يوناني (باناثينا يكوس) يرغب بانتدابه... وهكذا ولاول مرة منذ فترة طويلة يخسر الراقد مكانه في التشكيلة الاساسية.
الدراجي صانع العاب وبن خلف الله والمساكني على «الاطراف»
من حيث تركيبة المجموعة المكلفة بالتنشيط الهجومي لا شك ان المنافسة كانت شديدة طوال هذا الاسبوع ونظرا لاهمية وقيمة الاسماء الموجودة لن يكون القرار النهائي سهلا ولكن الممرن سامي الطرابلسي مطالب بالجمع بين «المفيد والممتع» وبالتفكير في هذه القمة «الكروية» التي لا تتكرر كل سنة وكذلك في موعد الدار البيضاء ولهذه الاعتبارات بالذات قد نجد الدراجي في خطة صانع العاب على ان يتواجد فهيد بن خلف الله ويوسف المساكني على الاطراف كجناحين مموهين...
جمعة قائد الهجوم... والشيخاوي لفترة وجيزة
اذا ثبت هذا التوجه فمعنى ذلك ان منتخبنا الوطني سيواجه نظيره الفرنسي بخطة 4 ـ 2 ـ 3 ـ 1 وفي هذه الحالة سيكون عصام جمعة بمفرده في الهجوم على أن يهاجم منتخبنا بأكبر عدد ممكن من اللاعبين عندما تكون الكرة بحوزته خاصة وان الثالوث ـ الدراجي والمساكني وخلف الله ـ هجومي بامتياز... اما ياسين الشيخاوي فإنه مازال بعيدا عن مستواه الحقيقي ولا يمكنه اللعب لفترة طويلة ولكن الاطار الفني يفكر بمنحه فرصة العودة من الباب الكبير والظهور في التشكيلة خلال نصف الساعة او الـ 20 دقيقة الاخيرة...
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




اليوم الاول للمنتخب الفرنسي في تونس
حصة أولى بأولمبي سوسة وغموض بخصوص التركيبة الأساسية


في يوم وصول الوفد الفرنسي إلى تونس حيث يقيم تربصه الثاني في مدينة سوسة تلقت البعثة الفرنسية خبرا سارا بعد أن اختيرت فرنسا لتنظيم كأس أوروبا للأمم سنة 2016 وبالتالي فإن تونس كانت فأل خير على الكرة الفرنسية. وأجرى المنتخب الفرنسي يوم أمس أول حصة له في سوسة والتي دارت على ملعب سوسة الاولمبي.
وعرف برنامج المنتخب الفرنسي تغييرات عديدة فبعد أن كانت الندوة الصحفية مقررة لصباح أمس وقع تأجيلها إلى المساء قبل أن يتغيب المدرب ريمون دومنيك عن الحضور ولم تقدم تفسيرات بخصوص غيابه.
أي مصير؟ الإجابة اليوم
في غياب المدرب ريمون عن الحصة التدريبية لم يقع تأكيد المعلومة المتعلقة بالتعاقد مع المدرب ريمون من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم وقد حاول عدد من الصحفيين الفرنسيين الاتصال برئيس الجامعة التونسية لتبين مدى صحة الخبر الذي تسابقت على نقله أكثر من وسيلة إعلامية فرنسية يوم أمس.ومن المنتظر أن يعلن المدرب الفرنسي موقفه من الأخبار التي وقع تناقلها اليوم خلال الندوة الصحفية التي تسبق المقابلة والتي ستعقد اليوم.
دون رؤية واضحة
بخصوص المجموعة التي ستلعب يوم الاثنين ضد منتخب 2012 فإن الوفد الفرنسي لم يحدد بعد الأسماء ولم تتسرب معلومات بخصوص ذلك باعتبار أن المدرب الفرنسي لا ينوي كشف خططه إلا مساء اليوم خلال اخر حصة.
بالنسبة إلى المجموعة التي ستلعب يوم الاحد ضد المنتخب التونسي فإن المدرب الفرنسي لم يحدد اختياراته باعتبار أن المنتخب لعب مقابلة يوم الاربعاء وتنتظره مقابلة ثالثة بعد عودته ضد الشيلي وبالتالي فإن كل الخيارات تبقى ممكنة وقد يعول المدرب الفرنسي على المجموعة الأساسية وقد يقوم بترك بعض النجوم على بنك الاحتياط. علما وأن حصة يوم أمس لم تحدد الاختيارات النهائية.
الصحافة الجزائرية تحاصر الجميع
ظروف العمل بالنسبة إلى المنتخب الفرنسي ممتازة للغاية ولكنها قاسية بالنسبة إلى الإعلاميين في ظل غياب مصادر الخبر من الجامعة التونسية وعدم تهيئة الفضاءات اللازمة للندوة الصحفية. في المقابل فإن وجود عدد من الصحفيين الجزائريين في سوسة من أجل متابعة نشاط المنتخب الفرنسي جعل الامر يكون في غاية الصعوبة باعتبار أن الأسئلة كانت تطرح بخصوص حظوظ المنتخب الجزائري مما صعب المهمة أكثر فأكثر.
ترسانة من الفرسان
حتى يحقق أي منتخب نتائج جيدة فيكفي أن يكون محظوظا في بعض الفترات ولكن حتى يكون نجاحه منتظما فلا بد من استراتيجية للعمل والمنتخب الفرنسي خلال وصوله إلى سوسة أثبت من جديد أن التنظيم هو سر نجاحه باعتبار فيلق الفرسان الذي يعمل في الخفاء يفوق عدد المتدخلين الفعليين الذين نراهم بشكل متواصل. فقبل ساعتين من موعد الحصة التدريبية حل المعد البدني وبقية المتدخلين في تحضيرات المنتخب للإعداد لانطلاق الحصة التدريبية. وقبل انطلاق الندوة الصحفية بأكثر من ساعة ونصف الساعة كان المكلف الإعلامي في الموعد لتحضير أماكن التصوير التلفزي والمعلقات الإشهارية وغيرها.
انطباعات
ابو ديابي (لاعب المنتخب الفرنسي)
ظروف التربص تساعدنا بلا شك فبعد أسبوع من العمل الصعب والشاق في الجبال الفرنسية واللعب ضد المنتخب الكوستاريكي فإننا قدمنا إلى تونس ونقيم على البحر والأجواء بلا شك مساعدة خاصة وأن العائلات حاضرة معنا في التربص وهذا يعطي لوجودنا في تونس متعة أكبر.
بخصوص مقابلة يوم الاحد فلن تكون سهلة بالمرة فالمنتخب التونسي يملك مجموعة من اللاعبين الممتازين وخلال اخر مقابلة لعبناها في فرنسا وجدنا صعوبات كبيرة من أجل تحقيق الانتصار وأتوقع أن هذه الصعوبات ستكرر خاصة وأن الجمهور التونسي سيحضر بلا شك بكثافة مما يجعل المقابلة أكثر صعوبة.
سلفان ولتورد : دومنيك قد يفيد الكرة التونسية
يوجد الفرنسي سلفان ولتورد بطل أوروبا 2000 حين سجل هدف التعادل ضد إيطاليا في الوقت البديل ضمن مجموعة المحللين التابعين لقناة بليس الفرنسية وقال أمس: أعتقد أن كل ما يقال بخصوص تعاقد الجامعة التونسية مع المدرب ريمون دومنيك أمر ممتاز باعتبار ان هذا الفني يملك خبرة كبيرة وبحكم العلاقات السابقة بين الكرة التونسية والكرة الفرنسية يمكنني القول أن الإضافة ستتحقق بلا شك وقد يفعل في حالة تعاقده ما سبقه المدرب لومار إلى فعله أو كاسبرجاك من قبله فالمدرسة الفرنسية نجحت في تونس وبالتالي يمكن لريمون أن يفيد المنتخب التونسي. بخصوص حظوظ المنتخب الفرنسي في نهائيات كاس العالم فإن الفرصة مواتية أمامه للعودة بنتائج مرضية ولكن حسب اعتقادي فإن المهم دائما هو تحقيق الانتصار في المقابلة الأولى فهي المقابلة الأهم بلا شك.
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




على هامش لقاء فرنسا وكوستاريكا (2 - 1)
الممرن الوطني سامي الطرابلسي لـ «الصحافة»: الجهة اليسرى نقطة قوة المنتخب الفرنسي


حرص الممرن سامي الطرابلسي على متابعة لقاء فرنسا وكوستاريكا الودي ( 2 - 1) والذي احتضنه ملعب لونس مساء الاربعاء الماضي.. وقد غير برنامج تحضيرات منتخبنا من اجل ان يعاين صحبة لاعبيه ابناء «دومينيك» قبل اربعة ايام من ملاقاتهم بملعب رادس ... وقد اوضح الطرابلسي بخصوص هذا الاختيار : « لا يمكن اصدار حكم قطعي حول مستوى المنتخب الفرنسي في الظرف الراهن خاصة وانه خاض اللقاء بعد تحضيرات قوية بمركز التربصات «تيغن» ولكن من الواضح انه يملك مجموعة قوية».
لا مجال للمقارنة بين المجموعة الحالية وجيل زيدان
بالنسبة لسامي الطرابلسي ثمة حقيقة لا غبار عليها بشأن المنتخب الفرنسي : «في كل الاحوال والحالات لا مجال لمقارنة الفريق الحالي بجيل زيدان... فمجموعة ديشان وبلان وزيدان ودوغاري وليزاراو وتوتي.. اقوى بكثير ... ولكن الفريق الحالي يملك كذلك تنظيما جيدا وهنالك حرفية عالية وامكانات بشرية لا يستهان بها».
دومينيك فضل خطة 4 - 1 - 4 -1
من الناحية التكتيكية ذكر الطرابلسي ان دومينيك يفضل خطة 4 - 1 - 4 - 1 : «هذا يبقى على الورق وكل شيء يتغير على الميدان حسب وضعية الكرة وقدرات كل لاعب وخصوصيات المنافس والتنشيط الهجومي... وقد بدا لي ان المنتخب الفرنسي ليس بنفس التوازن والقوة على الجهتين اليمنى واليسرى... ولاجدال بان الجهة اليسرى اقوى وخاصة من الناحية الهجومية بفضل تواجد ايبرا وريبيري وماولدا الذين يلعبون في اعلى مستوى ويراهنون على الالقاب اوروبيا وبالتالي لابد من احكام احتواء هذا الثالوث والضغط عليهم والنجاح في عملية التغطية اذ لا ننسى ان هذه الاسماء تتمتع بالخبرة والقوة والفنيات والسرعة وهي قادرة على احداث الفارق في اية لحظة»
النزعة الهجومية لفرنسا تؤثر في اداء الوسط
اذ كان الطرابلسي اعترف بالقيمة الفنية للمنتخب الفرنسي الذي يملك في صفوفه مهارات عالية واسماء قادرة لوحدها على احداث الفارق فإنه لم يخف كذلك ان للفرنسيين بعض الصعوبات في الوسط : «النزعة الهجومية واضحة في تركيبة المنتخب الفرنسي... ما من شك في ان ريبيري ورفاقه قادرون على الإطاحة باي دفاع ان كانوا في اوج عطائهم لكن المنتخب الفرنسي بدا لي غير قوي على مستوى افتكاك الكرة في الوسط... والمطلوب منا استغلال هذه النقطة على الوجه الاكمل واذا أردنا الصمود والنجاح في مهمتنا يوم الاحد فلا بدا ان ننجح بافتكاك الكرة وان نحتفظ بها لأطول فترة ممكنة والا نخسرها في مناطقنا لان عناصر مثل ريبيري وماولودا وانيلكا يمكن ان تستغل ابسط فرصة لتحدث الفارق... ولا ننسى ان «غوركيف» صانع العاب بوردو هو اليوم واحد من افضل لاعبي اوروبا في خطته وهو فنان باتم معنى الكلمة ولا يجب ان يتمتع بالحرية على الميدان لانه العقل المدبر «للديكة» وباعتقادي ان الجانب البدني مهم للغاية ولربما حاسم يوم الاحد ونحن في فترة حساسة من الموسم الرياضي تحتم نوعية عمل وتدريبات خصوصية لتعهد اللياقة البدنية للاعبين يفكرون كذلك في عطلتهم بعد موسم قوي... وفي كل الاحوال نحن لا نفكر في النتيجة بقدرما نرغب بتقديم اداء مشرف واللاعبون متحفزون لهذه المباراة الحدث التي نأمل ان يفوقنا النجاح خلالها وخاصة من حيث المردود الجماعي لاننا نفكر كذلك وبصفة خاصة في مباراتنا الرسمية ضد المغرب بالدار البيضاء يوم 5 جوان القادم... وخلاصة القول ان المقابلة ضد فرنسا هامة ومفيدة لكل اللاعبين على حد سواء».
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




تأجيل الحسم في اسم «المدرب الوطني»

رغم الاشارات المتعددة لبعض الأسماء المرشحة للإشراف على حظوظ منتخبنا الوطني لكرة القدم على غرار مارشان وتروسيي ولوغوان وهاليلوزيتش وانتظار تأكيد ذلك خاصة بعد الزيارة التي قام بها رئيس الجامعة علي الحفصي الى فرنسا في بداية هذا الأسبوع قبل اختيار هذه الأسماء فإن طرفا مسؤولا في جامعة كرة القدم لم يتردد في التأكيد لـ«الشروق» أن الموضوع لم يتم تناوله بالمرة في اجتماع بعد ظهر أمس الأول للمكتب الجامعي مبرزا أن رئيس الجامعة كان قد أشار وفي أكثر من مناسبة أن الخوض في مثل هذا الموضوع سيكون في الأيام الأولى لشهر جوان القادم وبالتالي فإن المكتب الجامعي ككل ورئيسه بصفة خاصة منكب على دراسة عديد الملفات الجوهرية العاجلة مثل لقاء فرنسا الودي ولقاء إياب المغرب المندرج في نطاق تصفيات «الشان» المنتظر تنظيم نهائياتها في شهر مارس القادم بالسودان وبعدها سيكون ملف مدرب المنتخب وغيره من الملفات الأخرى التي لا تقل أهمية عن هذا الملف مثل إعادة الهيكلة في أكثر من إدارة ولجنة إضافة الى الجلسات العامة للرابطات الوطنية والجهوية وتفعيل أدوار تلك الرابطات ومنحها الصلاحيات أكثر.. وأيضا التحكيم خاصة أن «دار الحكم» ستنطلق أشغالها قريبا فضلا عن بعض الملفات الأخرى التي يجب فضّها بين شهر جوان ونصف شهر جويلية المقبلين.
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




ماذا سنجني من مباراة فرنسا؟: نصف مليار على الحساب والبقية تأتي...

اذا اعتمدنا الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية وبطبيعة الحال الرياضية التي يمكن الاستفادة منها لترسيخ العلاقات الثنائية التونسية الفرنسية فإن المباراة الدولية الودية التي ستجمعنا بالمنتخب الفرنسي يوم الاحد المقبل في حدود الساعة الثامنة ستكون أيضا وحسب آخر الاخبار الواردة علينا من كواليس جامعة كرة القدم مفيدة وناجعة بشكل هام جدا خاصة على المستوى المادي بما يبدد بعض الديون المتراكمة التي تخلدت بالذمة والتي تركها المكتب الجامعي السابق وهو يمهد من جهة ثانية للاعدادات التي تتماشى والمشروع الانتخابي للمكتب الجامعي الحالي على أكثر من مستوى....
من هذه الاستفادات أو المرابيح المادية التي ستفوز بها جامعتنا التونسية لكرة القدم نجد مداخيل الملعب التي تتماشى وحجم الجماهير التي ستواكب المباراة خاصة أن سعر التذاكر محدد بين (7 و10 و15 و20د) وقد تصل المداخيل في جملتها في صورة دخول (30) ألف فقط ملعب رادس أكثر من 300 ألف دينار خاصة اذا علمنا أن الدعوات متعددة ومن كل حدب وصوب سواء من وزراة السياحة أو غيرها.
كما فازت الجامعة ببعض الاستشهار من خلال اللوحات التي تناهز في سعرها (80) ألف دينار فضلا عن الفوز أيضا بما قدره (40) ألف دينار في شكل حقوق للبث التلفزي...
لتكون المداخيل في جملتها أكثر من نصف مليار مقابل دفع مصاريف متنوعة خاصة بإقامة الوفد الفرنسي ككل والذي يعد (55) شخصا دون اعتبار رئيس الاتحاد الفرنسي والوافدين معه الى بلادنا وحفل الاستقبال بهم والتشريفات وغيرها والتي قد تتجاوز (50) ألف دينار خاصة أن الوفد الفرنسي سيتكفل بكل مصاريفه الاخرى لتبقى اقامته لمدة يوم وليلة فقط من مشمولات الجامعة... دون اعتبار الهدايا وما تبعها من جوانب مشرفة لبلادنا ومرسخة للعلاقات الثنائية المتميز... لنسأل في النهاية عن الربح والخسارة من الناحية المادية....
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




Demain soir (20h00) au Stade de Radès : Tunisie-FranceOpération séduction

La nouvelle histoire de l'équipe de Tunisie devrait commencer demain face à la France. L'on devrait pour ainsi dire penser à écrire de nouvelles pages, de nouveaux chapitres, de véritables formules d’attaque et produire le volume de jeu auquel toutes les parties prenantes seront appelées à s'identifier

La vérité de l'équipe de Tunisie peut être différente de ce qu'on a de plus en plus tendance à nous faire croire. Il faut dire qu'il n'y a pas de vérité absolue pour toute équipe de football, quelle que soit sa valeur et quel que soit son parcours. On ne saura pour autant jamais l'oublier : la sélection, d'hier, d'aujourd'hui, mais aussi et surtout de demain, aurait toujours besoin d'une plus grande autorité. Elle serait ainsi appelée à précéder son temps, à inventer beaucoup plus qu'à subir.
Ses priorités, a-t-on encore besoin de le rappeler, tournent forcément autour de la nécessité de se donner plus d’engagement sur le plan offensif, davantage de respect pour le jeu et la créativité. La confiance, et tout particulièrement la sérénité, sont également des choses fondamentale si elle tient à s’imposer au-delà des contextes et des contraintes. Quand tout cela vient à s'accomplir, elle aurait toutes les chances d'avoir une âme et beaucoup de spontanéité de son jeu et dans l'attitude de ses joueurs.
Dans un match comme celui de demain soir face à la France, elle peut laisser entrevoir une bonne impression devant l'éventuel sélectionneur avec lequel elle devrait entamer une nouvelle histoire. Favoriser l’esprit, le comportement et le rendement auxquels elle devrait aspirer réellement sous les yeux de Domenech (avec qui, croyons-nous savoir, des contacts ont été entrepris), équivaut à reproduire les priorités d’un ensemble qui, dans sa version actuelle, se cherche à la fois une vocation et un rôle fortement perdus ces derniers temps.
Il y a des opportunités devant lesquelles il serait bien judicieux de se libérer et de s’exprimer pleinement. Cela devrait assurément constituer une motivation exceptionnelle pour se surpasser et se donner à fond.

C'est l'heure...

L'équipe de Tunisie est passée, certes, par des moments difficiles, voire frustrants, mais elle se doit, malgré tout, de rester debout et satisfaire ses différentes exigences pour savoir rebondir. Même si elle a gâché beaucoup de choses, que ce soit lors des éliminatoires de la Coupe du monde, ou encore la phase finale de la Coupe d'Afrique, on la voit encore et toujours capable de se réhabiliter. Surtout avec un ordre nouveau, une dynamique de jeu d'un autre genre et avec d'autres alternatives.
On aimerait bien qu'elle fasse de sorte, à commencer par ce soir, à ne pas oublier l’essentiel et tout ce dont elle devrait en être capable quand cela devient justement nécessaire. Le football est une succession de matches, de travail, voire même de contraintes et d’obligations. Ce qu’on est censé accomplir pour l'avenir, on devrait l'entamer dès maintenant. Et ça devrait être forcément une autre histoire.
La nouvelle histoire de l'équipe de Tunisie devrait donc commencer maintenant. L'on devrait pour ainsi dire penser à écrire de nouvelles pages, de nouveaux chapitres, de véritables formules d’attaque et produire le volume de jeu auquel la sélection sera appelée à s'identifier.
La confrontation face à la France pourrait servir de point de départ pour un ensemble qui a besoin de voir plus clair dans sa manière de s'exprimer, surtout en ce qui concerne les dispositions actuelles d'un bon nombre d'individualités. Tout ce qui est de nature à être fondée sur l’affirmation d’un tempérament et sur un capital confiance. Ce n’est pas d’ailleurs au niveau de la stratégie seulement qu’elle se devrait de se renouveler et d'évoluer. C’est aussi et surtout dans le développement d’un football originel qui pourrait lui permettre de progresser au-delà de ses faiblesses conjoncturelles. Elle se doit finalement de favoriser tout ce qui peut lui donner une plus grande dimension dans le jeu. Surtout pas par intermittence, ou encore selon l’esprit du moment.
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




Point de presse des « Bleus »Un avant-goût du Mondial

Pour les protégés de Domenech, l’ambiance sur les gradins de Radès, demain, devrait les initier à ce qui les attend en Afrique du Sud

Les deux internationaux français, le Bordelais Marc Planus et Abou Diabe, le sociétaire d’Arsenal, ont tenu, hier, un point de presse à Sousse. Accompagnés par leurs familles, le séjour tunisien est une sorte de bouffée d’oxygène pour les protégés de Raymond Domenech. «Tout le monde reste en famille. C’est agréable d’autant que nous avons été bien accueillis», a déclaré Abou Diabe.
Son coéquipier Planus s'est dit aussi content de se retrouver en Tunisie. «Le stage de Tignes a été assez dur. Je trouve que c’est bien d’être accompagné par nos familles. L’accueil a été agréable, nous profitons de nos retrouvailles en famille pour respirer un petit coup. Nous avons profité pour faire des balades en famille au bord de la plage. De plus, la terrasse de l’hôtel est agréable», a confié Planus.
Un match engagé
Interrogé sur l’explication de Radès, Abou Diabe s’est dit s’attendre à un match très difficile : «Je m’attends à un match très engagé. Lors de notre dernière confrontation amicale, l’équipe de Tunisie nous a causé beaucoup de problèmes. Ce sera à prendre très au sérieux face à une bonne équipe tunisienne. Un parfum d’Afrique avec la chaude ambiance à laquelle nous nous attendons au stade de Radès. Bref, une sorte d’avant-goût avant le Mondial».
Dans ce même ordre d’idées, le sociétaire de Bordeaux déclare : «Un premier Mondial en Afrique, c’est déjà symbolique. En venant ici, on se rapproche de l’Afrique du Sud, surtout avec l’ambiance qui va régner à Radès. Il faut s’attendre à un très bon match, difficile et engagé».
Bref, le séjour tunisien sera un bref répit pour les «Bleus» qui retrouvent leurs familles avec en prime un bon match de préparation avant le périple sud-africain.
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487






Retrouvailles des «Aigles» et des «Bleus», demain à Radès
Avec la même envie et le même plaisir


L’histoire est un (petit) éternel recommencement pour l’équipe de Tunisie. En août 2002, quelques semaines après une campagne mondialiste en Asie (Japon et Corée du Sud) dont elle ne garde pas un souvenir impérissable, avec l’habituelle sortie dès le premier tour, elle s’employait, plutôt avec succès, à effacer ses malheurs mondialistes en accrochant la France à Radès (1-1) en amical.
Sur le banc avait pris place Youssef Zouaoui, sélectionneur intérimaire qui allait du reste enchaîner par une autre brillante sortie au Portugal (1-1).
Retrouvailles des «Aigles» et des «Bleus», demain à Radès
Avec la même envie et le même plaisir
L’histoire est un (petit) éternel recommencement pour l’équipe de Tunisie. En août 2002, quelques semaines après une campagne mondialiste en Asie (Japon et Corée du Sud) dont elle ne garde pas un souvenir impérissable, avec l’habituelle sortie dès le premier tour, elle s’employait, plutôt avec succès, à effacer ses malheurs mondialistes en accrochant la France à Radès (1-1) en amical.
Sur le banc avait pris place Youssef Zouaoui, sélectionneur intérimaire qui allait du reste enchaîner par une autre brillante sortie au Portugal (1-1). Avant que le Français Roger Lemerre ne soit intronisé pour un bail record de six ans.
Demain soir (20h), toujours à Radès, c’est à nouveau un sélectionneur intérimaire qui managera les «Aigles de Carthage» devant les Bleus avant de passer le témoin pour un nouveau sélectionneur.
Sami Trabelsi, ancien adjoint de Faouzi Benzarti, entend réussir le challenge même s’il ne lui garantit aucun espoir de maintien à la tête de l’équipe. Le genre de satisfaction morale, de sentiment du devoir accompli dans le droit fil du personnage que nous avions connu lorsqu’il portait le brassard de capitaine du team national.
Ce match, inscrit depuis belle lurette au programme de l’E. N, aurait pourtant été fort bénéfique pour le futur patron des «Aigles».
Malheureusement, celui-ci ne sera connu que, dans le meilleur des cas, dans une semaine. Il devra de suite entrer dans le vif du sujet puisque deux ou trois semaines après la signature du contrat, il va devoir attaquer les éliminatoires de la Coupe d’Afrique des nations 2012 dont la première marche s’appelle le Botswana, le 1er juillet prochain.
Une situation singulière
La situation singulière dans laquelle se trouve en ce début d’été Trabelsi, sollicité sur deux fronts, celui de la sélection «H» et celui des joueurs locaux pris dans «l’engrenage» d’un CHAN auquel pas grand monde n’accorde visiblement de crédit, l’amène à épouser un mode de «programmation» particulier.
Parti au début de ce mois dans son travail avec la fameuse sélection des joueurs locaux (un concept et un corps qui n’existent nulle part ailleurs qu’en Afrique, c’est dire l’anachronisme de la dernière trouvaille de la CAF!) en prévision de l’unique tour de qualification pour la phase finale «Soudan 2011» contre le Maroc, il doit enchaîner par un test de prestige opposant des sélections «A».
Pour simplifier et gagner du temps, tout en établissant une liste des incontournables «pros» d’Europe comprenant d’ailleurs plusieurs revenants (Ben Achour, Yahia, Ben Khalfallah, Mehdi Nafti, Chikhaoui et Kasraoui), il a confirmé la totalité du cru local estampillé CHAN, ce qui a le don de faciliter la mise en place d’un plan de travail dans l’urgence puisqu’il faut rappeler que, depuis sa sortie de route africaine, en janvier à la CAN anglaise, le Onze national n’a pas disputé une seule rencontre hormis celle de Sousse pour le CHAN où seule la cuvée du championnat local était sollicitée.
Comme souvent, l’équipe qui sera alignée demain va respecter la tradition d’une cohabitation d’Aigles de la compétition locale et d’expatriés avec le souci constant d’assurer la cohésion indispensable, même si une grande partie des «locaux» avaient déjà appartenu à l’équipe «A». Car la barre est placée cette fois bien haut avec une équipe de France en pleine préparation pour le Mondial sud-africain: après le stage d’Oxygénation à Tignes, elle a remporté (2-1) mercredi son premier d’une série de trois tests face au Costa-Rica, avant d’enchaîner dimanche contre la Tunisie et le 4 juin à Saint-Pierre (Ile de la Réunion) contre la Chine.
Déficit de visibilité
Il est certain que ce-test présente un plus grand intérêt dans l’esprit des Bleus sans pourtant devoir s’attendre à ce qu’ils se livrent à fond par crainte de blessures d’autant qu’ils sortent d’une lourde charge de travail physique rendant dans l’immédiat les jambes lourdes et occasionnant un inévitable manque de fraîcheur.
Par contre, dans le cas des «Rouges», le renon et le prestige du rival vont galvariser à eux seuls les troupes, notamment les expatriés de France qui chercheront à briller dans le contexte d’une confrontation au goût particulier. La difficulté réside néanmoins dans la remobilisation et la remise en marche de la mécanique après une semaine de coupure, les compétitions en Europe ayant été conclues depuis le week-end des 15 et 16 mai.
Quoiqu’il en soit, l’impact de pareille affiche n’est guère négligeable même si elle survient dans les prolongations d’une saison assez éprouvante et que le public sportif n’y trouve pas matière à s’enthousiasmer: le déficit de visibilité concernant les Aigles se trouve accentué par le désenchantement produit par la dernière campagne africaine sous la houlette de Faouzi Benzarti et par la vacance de pouvoir en attendant la nomination d’un quatrième sélectionneur en six mois (qui dit mieux!) après Humberto Coelho, limogé en novembre 2009, Faouzi Benzarti et Sami Trabelsi…
Car malgré tout, l’envie, le plaisir et la détermination restent les mêmes.
Les Bleus savent en effet pousser tout à fait naturellement les nôtres jusqu’au bout de leurs ressources.
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487




Prochain sélectionneur national
Une certitude: le retour à l’école française


A en croire Anouar Hadded, vice-président et porte-parole officiel de la fédération tunisienne de football (FTF), le nom du prochain sélectionneur national sera rendu public au cours de la semaine prochaine.
«Ali Hafsi Jeddi (président de la FT F, NDLR) n’attend plus que la réponse des deux ou trois techniciens (français, à priori) qu’il a contactés lors de son séjour le dernier week-end dans l’Hexagone, explique M. Hadded. Il n’a pas pu obtenir sur le coup de promesse ferme, chacun des entraîneurs touchés ayant demandé à bénéficier de délais de réflexion. Je peux vous assurer qu’il n’a laissé filtrer aucun non parmi ceux-là et n’a mis dans la confidence aucun parmi ses pairs de l’exécutif fédéral. M.Hafsi a en charge ce dossier délicat et crucial pour l’avenir de la sélection national, et il tient à le mener jusqu’au bout dans la discrétion absolue», a poursuivi Anouar Hadded, lequel, pour tenter de convaincre du bien fondé de cette attitude, ne manque pas de rappeler l’épisode malheureux survenu sous le règne fédéral de Tahar Sioud lorsqu’on annonça de manière officielle et publique, que le Français Bertrand Marchand était désigné sélectionneur nationale au moment où les négociations traînaient achoppant au final sur certains détails (dont essentiellement le cumul EN-ESS).
Justement, si le nom de Marchand circule aujourd’hui au même titre que ceux de Philippe Troussier, Wahid Halilhozic (parti de Côte d’Ivoire après la déception de la CAN 2010), la surprise nous arrive dans les «bagages» de l’équipe de France, débarquée jeudi soir à Sousse. Car ce pourrait-être Raymond Domenech dont le contrat à la tête des Bleus arrive à terme avec la fin de la coupe du monde, le 11 juillet prochain. Plusieurs médias de l’Hexagone abondaient dans ce sens. Le site Goal. com écrivait jeudi qu’un accord a été trouvé entre la fédération tunisienne et le tant contesté patron de l’équipe de France, encore une fois copieusement sifflé mercredi dernier par le public du stade Felix Bollaert de Lens. «La signature du contrat d’une durée de quatre ans avec pour objectif la qualification au Mondial 2014 au Brésil, pourrait intervenir à Sousse où séjournent les Bleus jusqu’à lundi prochain», indique Goal.com
En tout cas, alors que les pronostics vont bon train, le suspense, lui, est garanti.
 

عدنان بوغديري

نجم المنتدى
إنضم
8 فيفري 2006
المشاركات
25.629
مستوى التفاعل
45.487






Pas de Domenech pour les Aigles de Carthage

Le vice-président de la FTF et porte-parole, Anouar Haddad a catégoriquement démenti les informations selon lesquelles Raymond Domenech serait le sélectionneur de la Tunisie dès la fin du Mondial sud-africain.
"Certes, le président de la FTF, Ali Hafsi a contacté lors de son dernier séjour en France des techniciens de ce pays pour leur confier les destinées du Onze national. Seulement, si le successeur de Faouzi Benzarti sera presque à cent pour cent Français, ce ne sera pas Domenech", a insisté le porte-parole de la FTF.
 
أعلى