• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الصبر...

Quasimodo

عضو
إنضم
25 نوفمبر 2008
المشاركات
1.419
مستوى التفاعل
5.377
إخواني الأعزاء، ما أكثر أحلامنا و ما أجمل صروح الخيال التي شيدناها و نشيدها نتيجة لعجزنا الأبدي الذي جعلنا نخضع للفشل و شروطه دون محاولة منا للفرار من بين براثنه لأننا نشكو قلة الحيلة...
كيف نستطيع الإحساس بنعمة الحياة التي من بها الله علينا عندما يصعب تحقيق ما نصبو إليه؟
قد يكون المشكل فينا، ربما لم نفهم معنى كلة الصبر، و لكن أي صبر؟؟
هل هو على المرض و موت الأحبة.....!!
هل هو عندما تجوب الأسواق من بزوغ الفجر إلى غياب الشمس باحثا عن قوت أولادك فلا تجد إليه سبيلا....!!
هل هو عندما تسلب حقوقك من ضالم متجبر لا تستطيع حتى أن تتنفس معه....!!
هل الصبر عندنا إيمان راسخ أوصت به أجل الديانات السماوية من قادر قدير أم هو فقط من منطلق تعزية النفس عن عجزها و هوانها....!!
شكرا للجميع...
 

BOUZIDI09

نجم المنتدى
إنضم
28 نوفمبر 2008
المشاركات
10.654
مستوى التفاعل
42.454
:besmellah2:

شكرا أخي هشام على هذا الموضوع المهم والشّائك...
ارتبطت كلمة الصبر دائما بالايمان بأن القادم قد يكون أجمل...
الاّ أن أغلبنا نراه يستعمل هذه الكلمة ويلوكها بموجب أو بدونه...
فكلّنا يعلم بإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضّة كما قال أحد الصّحابة...
أغلب الجالسين بالمقاهي ينتظرون الشّغل ليأتي وهم قاعدون...
واذا سألته قال لك كل شيء يأتي بالصّبر...
ما كانت ثمار الصّبر يوما للعجزة والقاعدين...
هكذا نفهم الصّبر وهكذا نصبر...وبهكذا تفكير نكتسب الأجر...
دمتم واعين مبدعين

:frown::frown::frown:
 

nasano

نجم المنتدى
إنضم
24 جويلية 2008
المشاركات
3.456
مستوى التفاعل
9.556
:satelite:

السلام عليكم ورحمة الله

الصبر الذي أوصى به ديننا وجميع الديانات السماوية يجب أن يكون قرينا للجد في الطلب وفعلا إيجابيا يحفزنا لبلوغ أهدافنا إن أصابنا الكلل ويثير فينا الحماسة لتحقيق غاياتنا أن خيم علينا الوهن .
فالقعود والتسليم بالعجز ليس بصبر وإنما هروبا وتبريرا سيء لذلك ، فما الحياة إلا رحيلا أو إستعدادا للرحيل .
اللهم وفق الجميع .

:satelite:
 

إبن رشد

قلم مميّز بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
6 ديسمبر 2009
المشاركات
619
مستوى التفاعل
5.805
مرحبا أيها الأحبة
زخرت الشريعة الإسلامية بمعاني الصبر و الحث عليه فالصبر مفتاح الفرج
لكن ما إستعصى على العروبة فهمه هو أن الصبر لا يعني الخنوع للإرادة الجبار الذي يدوس على الكرامة و يستبيح المحارم لا يعني الصمت إزاء واقع لن يتغير ما لم يضطره أحد لكن أنى لشعب أن ينهض و هو الذي يتعلل بالصبر فالله لا يغير ما بقوم حتى يغييروا ما بأنفسهم

 

سندوسة

كبار الشخصيات
إنضم
10 أفريل 2009
المشاركات
1.671
مستوى التفاعل
9.952
الصبر هو هذا وذاك ..
هو كما الحلم عفوٌ عند المقدرة , هو تماسك عند الشدة ..ولكن أي شدة؟؟ شدة ابتلاء من الله لاختبار ماأوزعه فينا من قوة ومن ضعف !!
وكان الصبر يعنى القوة والصلابة..
وكان يعني الايمان واليقين..
ولكنه أصبح يعنى التواكل والتخاذل ويعنى الهوان والتسليم ..
كان الصبر ثباتا عند الزلزلة ولكنه أصبح زلزلة عند الثبات ...وأصبح شماعة نعلق عليها عجزنا وخيانتنا والنكسات والعثرات ..
ننام بالليل والنهار وندّعى صبرا على البطالة ..
نجاهر بالسوء والفاحشة وندّعي صبرا على الألسنة اللاذعة ...
نصفق للرداءة وندعى صبرا على النقد ...
ولكن يبقى الصبر قيمة جليلة لمن أنعم الله بها عليه!!
 

Blou

عضو
إنضم
10 أكتوبر 2009
المشاركات
1.250
مستوى التفاعل
5.166
الصبر مفتاح الفرج و مجنب للتشاؤم فالكل تمر به ظروف قاتمة و وضعيات صعبة و بالصبر و استشراف الافضل تمر بحول الله و اولا و اخيرا دوام الحال من المحال
 

karimcabiste

عضو مميز
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
1.404
مستوى التفاعل
1.785
الصبر خويا الركيزة الأساسية للإنسان و خاصة التونسي مكانشي واحد يدخل في حيط لطف و ربي يقدر الخير و يعطينا الصبر
 

كمال64

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
26 أوت 2008
المشاركات
2.290
مستوى التفاعل
19.080
يمكن أن يكون الصّبر طاقة الفعل والسّعي إن نزّلناه في مواضعه الأصليّة الموجبة له ،وإن انحرفنا به عن تلك المواضع شوّهناه وجعلنا منه أداة تبرّر العجز وتشرّع للموجود على علله .
 

عبد الله مصدق

عضو فعال
عضو قيم
إنضم
1 نوفمبر 2007
المشاركات
559
مستوى التفاعل
2.326
بـــــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمـــــــــــــــــــان الرّحيــــــــــــــــــــم

ورد لفظ الصبر في القرآن الكريم بعدد ما وردت لفظة الشدة وذلك ( 102 ) مرة...
فمعنى الصبر إذا هو التجلّد بالرضى للشدائد و مقارعتها بحيث لا تزلزل الأفكار و لا الأبدان و لا توثر سلبا على معنويات المُصاب...فهي تحمل لما هو جلل والخنوع لمشاق الطاعات ورفض المخالفات...
و يكون للإنسان طاقة تحمّل تستمدّ غالبا من دينه و إيمانه، و لذلك أمرنا الله بالدعاء :<< ربنا لا تحمِّلْنا ما لا طاقة لنا به >>....
و للصبر أنواع ثلاثة: صبر على الطاعات، وصبر عن المعاصي، وصبر على المصائب.
فمن كان إيمانه بالله قويا كان صبره أكبر و يتضاءل كلما نقص الإيمان.
و خير مثال للصبر ما ورد من قصص الأنبياء كقصة سيدنا أيّوب عليه الّسلام أو قصة سيّدنا محمد صلى الله عليه و سلّم مع قريش في بداية دعوته...و الأمثلة كثيرة للصبر...
أمّا عدمه فقصة المقاتل الذي حارب مع المسلمين و لم يصبر على جروحه فقتل نفسه فقال فيه الرسول أنه في النّار...
وللصبر فواد كثيرة منها أُخروية حيث قال عليه الصلاة والسلام: "ما يصيبُ المسلمَ من نَصبٍ ولا وَصبٍ، ولا همٌّ ولا حزَنٍ، ولا أذى ولا غمٌّ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [رواه البخاري في صحيحه], ومنها دُنيوية فالصبر دافع لتقوية القلب و الثبوت على المبادئ و يشجع على التوكل على الله و عدم الإتكال على البشر...
 

wadiy74

عضو مميّز بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
16 فيفري 2010
المشاركات
1.073
مستوى التفاعل
3.443
كالعاده يطل عليناالاخ هشام و يفتح لنا حقيبة افكاره الزاخرة لنملا منها و نتعلم
و هاهو اليوم يذكرنا بشيء كدنا ان ننساه او قل اننا اصبحنا نهرب من التمسك به لان اللهفة لتحصيل كل شيء باسرع و قت و بكل الطرق لا تتناغم مع هذه القيمة
انه عين الحياة يا اخي و دعوتك هي عودة للارتواء من هذا النبع الصافي من جديد
 
أعلى