كيمياء الحب...

med yassin

كبار الشخصيات
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
23.504
مستوى التفاعل
84.325
5.gif

لماذا ينتهي الحب؟
لماذا ارتفعت معدلات الطلاق؟
هل نعاني من أزمة في الحب؟
هل فقدنا القدرة عليه؟

على الرغم من أن كل أغاني الشباب اليوم تتكلم عن موضوع واحد فقط و هو الحب....إلا ان الإحصائيات الرسمية تبين ارتفاع معدلات الطلاق أكثر من أي وقت مضى.

لماذا ارتفعت معدلات الطلاق لهذه الدرجة بين الشباب؟

للإجابة على هذا السؤال دعونا نضع الحب تحت المجهر, و نحاول أن نفهمه بشكل علمي.

السبب الأول : الحب في المرتبة الثالثة!

هل تعرفون هرم ماسلو؟

عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو، رتب (الحاجات الإنسانية) ترتيبا تصاعديا..
هرم ماسلو
يجب أن يحقق الإنسان بالترتيب:


أولا : حاجاته الجسدية (الأكل و الشرب و النوم...)
ثانيا: الإحساس بالأمان
ثالثا: الحب و الانتماء
رابعا: الاحترام
خامسا: تحقيق الذات

نلاحظ هنا أن الحب جاء في المرتبة الثالثة.. يقول د.ماسلو أنه يجب أن يحقق الإنسان

أولا:
حاجاته الجسدية والأمان، كي يكون قادرا على الحب والانتماء!
لو تأملنا هذه النظرية، فإن سؤالا هاما يطرح نفسه هنا:
- الشاب المقبل على الزواج.. هل استطاع أن يحقق النقطتين بشكل كامل؟


لو تأملنا حياة المقبل على الزواج سنجد خللا في النقطة الثانية تحديدا..
لا يوجد شاب عادي يشعر بالأمان بشكل كامل، فالأسعار تزداد حثيثا.. ومشكلة السكن مشكلة حقيقية، و يكفي النظر لسعر أي شقة، ومقارنته بدخل أي شاب، لمعرفة أن الشعور بالأمان مختل.. أعني الأمان المادي والوظيفي واطمئنان الشاب لقدرته على الإنفاق على أسرته وتوفير أبسط حاجاته الخاصة.. نحن نتكلم عن مجرد السكن!

لو تأملنا أيضا نظرية الإداري ستيفن كوفي في كتابه الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، سنجد أنه يطرح تصورا منطقيا جدا.. هل يمكن لشخص لم يشبع حاجاته الخاصة، أن تكون له القدرة على العطاء؟

تحقيق الذات درجة عالية من درجات النمو العقلي.. لو لم يستطع الإنسان أن يحقق ذاته، لن يستطيع أن يساعد الآخرين لتحقيق ذواتهم.. لا يمكن للمرء أن يعطي، دون أن يمتلك.

السبب الثاني: الدوبامين
(Dopamine)


هل كيمياء الحب، تختلف عن كيمياء الزواج؟

علميا هذا صحيح..
ففي مراحل الحب الأولى تزداد نسبة مواد منها الدوبامين، والذي يلعب دورا في الانجذاب العاطفي.

أما العلاقات طويلة الأمد.. فالدوبامين ليس كافيا لاستمرار الحب.. هو أعطاك الانجذاب، لكنه ليس ضمانا لاستمرار العلاقة.

أما في الزواج فالموضوع يختلف.

في دراسة مثيرة في جامعة كاليفورنيا – سان فرانسيسكو، وجدوا أن الأزواج الذين يتميزون بعلاقة زوجية طيبة، لوحظ ارتفاع نسبة هرمون الأوكيتوسين في أجسادهم.. إنها مادة مختلفة تماما عن الأولى.
ما الذي يعنيه هذا؟

يعني ببساطة: إن كيمياء الحب (بأشواقه ولوعته) مختلفة عن كيمياء الزواج (العلاقات المستمرة طويلة الأمد)

هذا الكلام أهم مما نتخيل.. فنظرة البعض للزواج خاطئة من الأساس.. البعض يبني فكرة الزواج على الانجذاب العاطفي فقط على اعتبار أنه الحب، وهو ما تؤكده كل الأغاني العاطفية والدراما بشكل متكرر .. حين يكبر الشاب وفي ذهنه هذه الفكرة عن الزواج، سيكتشف أن مادة الدوبامين ستنتهي سريعا.. زالت نشوة الحب ولابد من الأوكيتوسين كي تتحمل العلاقات طويلة الأمد..

مراحل الحب

يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في فهمنا لكلمة الحب هذه..
إذا لم يكن الحب هو (اللوعة والشوق والوله..)، فما هو الحب إذن؟

لو تأملنا أي علاقة مثالية، سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..

- المرحلة الأولى: الانبهار:
إنها مرحلة الدوبامين..
في هذه المرحلة تكون القصة في بدايتها.. لم يلبث سهم الكيوبيد ان ينغرس في القلبين البريئين..

تتميز هذه المرحلة بالتالي:
ترى الشخص الذي تحبه وكأنه (كامل) ولا نقص فيه.. ظريف وخفيف الظل وتكون سعيداً وأنت معه.. تشعر انه مختلف عن كل من قابلتهم في حياتك.. باختصار: ستشعر أنه (كامل)..
هذه المرحلة هي التي أنتجت كل قصائد الحب والأغاني في التاريخ الإنساني.. وهي المرحلة الوحيدة التي تركز عليها وسائل الإعلام والدراما الرومانسية.. لأنها – كما نعلم جميعا – أروع ما في العلاقات الإنسانية..

لكن هناك شيء مهم جداً:

احذر كل الحذر، من قرار الارتباط في هذه المرحلة!

- المرحلة الثانية: الاكتشاف
هي مرحلة أن يتعرف كل منهما على الآخر..
بمرور الوقت ستكتشف أن هذا الشخص الذي تحبه ليس كاملا كما كنت تظن.. هناك عيوب هنا وهناك و أشياء لم تكن تعرفها.. بل أشياء تضايقك فعلاً!

هل هذا طبيعي؟

الإجابة: طبيعي تماما.. وحين تجد أن هذا يحدث في علاقتك الجادة فاعلم أنك تسير في الطريق الصحيح..

في هذه المرحلة تختفي الصورة المزيفة التي كنت تراها في مرحلة الإنبهار.. سترى الشخص على طبيعته وفي هذا الوقت يمكنك أن تقرر..
- المرحلة الثالثة: مرحلة التعايش..

وهي مرحلة الأوكيتوسين..!
في هذه المرحلة يصل الطرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما البعض.. يعرفون ما هي العيوب ويتكيّفون معها ويستطيعون التعايش معها..
هذه المرحلة هي أصعب مرحلة في العلاقات.. لأنها تتضمن وسيلتكما لحل الخلافات التي تنشب – حتما – بينكما.. وكيفية تعامل كل منكما مع عيوب الآخر..

هذه المرحلة إن تجاوزها الطرفان بنجاح، تعني أقصى درجات الحب التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة.

هل تعرف لماذا؟

الحب في مرحلة الإنبهار طبيعي، لأنك لا ترى عيوبا.. لكن وصولك إلى مرحلة التعايش فهذا يعني أنك عرفت شخصا وأدركت عيوبه وظللت مصرا على الحياة معه رغم كل شيء..

هذا هو الحب.

العلاقة الناجحة هي العلاقة التي تحافظ على اتزانها في جميع هذه المراحل..
بعد أن نصل لمرحلة التعايش.. لا بأس من أن نستحث مرحلة الإنبهار من حين لآخر.. نزور ذات الأماكن التي كنا فيها في بداية تعارفنا.. كلمة رقيقة.. لمسة حانية.. هدية بسيطة..
هذه هي العلاقة المثالية.. وليست مرحلة الانبهار فقط كما توهمك الدراما..
يقع في هذا الشرك ملايين من الناس.. حين يجدون أن علاقتهم قد نضجت أخيرا وانتقلت إلى المرحلة التالية، يعتبرون هذا فشلا لأن مشاعرهم قد تغيرت دون أن يفهموا السبب..
ويكون هذا سببا في إفساد علاقة رائعة

مارايكم انتم؟؟

ودامت ايامكم مليئة بالحب والسعادة
(مما أعجبني كثير فاحببت مشاركتم به)
 

platini12

عضو مميز بمنتدى الهندسة الكيميائية
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
3.936
مستوى التفاعل
7.399
شوف صديقي نجوبك بكل بساطة منغير علماء وفلاسفة..اذا نشوفوا نلقو تونس الاولي عربيا ف الطلاق وكما نعرفو تونس زدا الاكثر انفتاحا علي العالم الغربي نحنو في مرحلة انتقال من عدات وتقاليد في اتجاه عدات غربية معنها متقطعين لا لهؤلاء ولا لهؤلاء اسباب الطلاق خويا اهمها
الضغف الجنسي وهو ما لم يكن في السابق و في وقتنا هذا الامراض الجنسية حدث ولا حرج
السبب الثاني اخالاف العقليات بين الشباب معناها من السهل باش تلقا شاب وشابة مقبلين علي زواج وبينهم اختلاف حاي علي مستوا طريقة العيش او مكان العيش في الوقت الي كانت تقريبا مفهوم موحد في السابق
سبب اخر هو استقلالية المراة معنها استقلالية مالية في وقت كانت فيه لتبعية لزوجها
طريقة الزواج في السابق كانت المراة تشعر بالعنوسة او العائلة تشعر بالعار لما بنتهم توصل لل24 سنة بدون زواج الان غاية المراة شهادة دكتوراه او مايعادلها
الفتن ال تمشي علي وجة الارض وكما نشوفو كل يوم في جريدة زوجة او زوج تم ضبطو متلبس بخيانة زوجية
خويا الحب وهم او سلعة للاعاني والمسلسلات حب الزوجة لزوجها هو الطاعة والصبر معاه في الشدة كما نعرفو انو لاتقبل طاعة زوجة غضب زوجها عليها وخب الوج لزوجتة العمل عل متطلباتها وعض البصر علي غيرها والاهم اطعامها من مال حلال ومن الاول اختار الشريك يكون بطريقة عالطة ومابنا علاباطل فهو باطل البنت تختار شكون الي عندو كرهبة و مرتب باهي والرجل المزيانة والي عندها عمل جيد واكثر الشباب عاطل وحتي النية متع زواج موش موجود وفما شباب يشتغل ولاكن بطالة مؤقتة معنها الي يخدم بيهم يصرفهم والي هج وعرس باجنبية ...خويا تركنا الاصل ومازالت النسب في الارتفاع وممكن توصل لل60 بالمئة وبعد تتراجع وقت الي اولي المجتمع علي الطريقة الغربية يعن ميصيرش زواج من اصلو كوبل يعيشو معبعضهم امتا افيدو كل حد يتجه الي صوب فلن يكون هناك طلاق بما انو لم يحصل زواج من اصلو
 
أعلى