الكذب

سيف الدين 93

عضو فعال
إنضم
19 جويلية 2008
المشاركات
303
مستوى التفاعل
141
انا اعرف ولد كانت ظروفه العائلية صعبة فاضطر للكذب حتى يبان امام زملائه من عائلة لا بأس بها و بعدما نصحته ترك هذه الصنيعة و استغفر ربه و دخل الصلاة ؟؟
لكنه مازال حائرا " هل سيغفر الله لي ذنبي " ؟؟؟
 

أبــو يــوســـف

نجم المنتدى
إنضم
23 جويلية 2008
المشاركات
9.200
مستوى التفاعل
12.658
سيف الدين 93;6123520 قال:
انا اعرف ولد كانت ظروفه العائلية صعبة فاضطر للكذب حتى يبان امام زملائه من عائلة لا بأس بها و بعدما نصحته ترك هذه الصنيعة و استغفر ربه و دخل الصلاة ؟؟
لكنه مازال حائرا " هل سيغفر الله لي ذنبي " ؟؟؟

التوبة لا تكون مقبولة إلا إذا توفرت شروطها، وهي كما قال أهل العلم:

- الإقلاع عن الذنب في الحال.
- الندم على ما فات.
- عقد العزم على عدم العودة إليه مرة ثانية.
هذا إذا تمحض الحق لله تعالى.

أما إذا كان فيه حق للعباد فيضاف إلى الشروط الثلاثة:

إرجاع الحق إلى صاحبه، فإن كان مالاً رده إليه، وإن كان دماً مكنه من نفسه، فإن سامحه فذاك، وإلا فلا تقبل التوبة إلا بفعل ذلك.


و اعلم أن باب التوبة مفتوح للعبد ما لم يغرغر كما في الحديث، بل إن من التوبة ما يصل بالمرء إلى أن تبدل سيئاته حسنات، يقول الله عز وجل: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:68-69-70].
 

bellaluna

عضوة مميزة بمنتدى الاسرة و الطفل
عضو قيم
إنضم
5 أفريل 2010
المشاركات
2.953
مستوى التفاعل
9.755
:besmellah2:




بارك الله فيك,لحرصك على نصح صديقك و جعله في ميزان حسناتك,سافصل لك في باب التوبة لكي تنفع صديقك


حديث قدسى

قال الله تعالى:


يابن ادم انك مادعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ماكان فيك ولاابالى,يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغر تنى غفرت لك ولا ابالى ,يا ابن ادم لو اتيتنى بقراب الارض خطايا ثم اتيتنى لا تشرك بى شيئا لااتيتك بقرابها مغفره .
صحيح الترمذى

التوبة وشروطها


قول الله عز وجل: (وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (سورة النور/ءاية 31) ويقول تعالى: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنّ ربي رحيم ودود) (سورة هود/ءاية 90 ويقول تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى) (سورة طه/ءاية 82)
لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيا ، و لو كان له واديان لابتغى لهما ثالثا ، و لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، و يتوب الله على من تاب

الراوي: أنس بن مالك و ابن عباس و عبدالله بن الزبير و أبو هريرة و أبو واقد و بريدة الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5288
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفي قصة المرأة من جهينة لما زنت وحملت ووضعت ثم شُدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت ثم صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال: لقد تابت توبة لو قُسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجَدْت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل
رواه مسلم رحمه الله.


والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات، وأنه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا. لقوله عزّ وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم) (سورة الزمر/ ءاية 53) والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.

فكن وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا، وقد قيل:

إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ

خلوت ولكن قل علي رقيبُ

ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهبٍ

وأن غدًا للناظرين قريبُ

وقال بعضهم: يا نفسُ توبي فإنّ الموت قد حانا

واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا

في كل يومٍ لنا ميت نشيعه

ننسى بمصرعه أثار موتانا

يا نفس مالي وللأموال أكنزها

خلفي وأخرج من دنياي عريانا

قد مضى الزمان وولى العمر في لعب

يكفيك ما كانا قد كان ما كانا

وأما شروط التوبة فهي التي لا بد منها لقبول التوبة عند الله وهي:

1 ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتُقبل توبته والزاني يجب عليه أن يترك الزنا، أما قول: أستغفر الله. وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة.

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب منها، فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غلبته بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تُكتب عليه هذه المعصية الجديدة، أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.

3 ــ والندم على ما صدر منه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: الندم توبة
رواه الحاكم وابن ماجه.


4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا، فلا بدّ من الخروج من هذه المظلمة إما برد المال أو استرضاء المظلوم؛ قال النبي عليه الصلاة والسلام: من كان لأخيه عنده مظلمة، فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم
رواه مسلم رحمه الله.


5 ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، فإن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه، وإن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل منه؛ وقد ورد في الحديث الشريف: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر
رواه الترمذي وقال حديث حسن.


ويشترط أن تكون قبل الاستئصال، فلا تقبل التوبة لمن أدركه الغرق مثل فرعون لعنه الله

وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها، وقال عليه الصلاة والسلام: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
رواه مسلم
.فمن أراد الله به خيرًا رزقه التوبة النصوح والكاملة والثبات عليها حتى الممات.


إن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين فلا يقنطن المؤمن من رحمة الله وليتُبْ إليه مهما بلغ عظم ذنوبه؛ فقد وردت قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها، وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.

فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.


منقول

 

mejda

عضو نشيط
إنضم
18 أفريل 2008
المشاركات
130
مستوى التفاعل
231
:besmellah2:
يا اخواني اتركوا الكذب واقتدوا برسولنا الكريم الامين
في حديث نبوي شريف عن الكذب قال عليه الصلاة و السلام" أنا زعيم بيت وسط الجنة لمن ترك الكذب و لو كان مازحا"
فتب يا صديقي توبة نصوح يغفر لك الله
 
أعلى