• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

هكذا بدأت الحكاية

migatou

عضوة مميزة في القسم العام
إنضم
12 نوفمبر 2007
المشاركات
1.570
مستوى التفاعل
5.395

السلام عليكم



اسمه أحمد
لا شيئ يميزه عن أقرانه..
لم يكن يوما تلميذا متميزا لكنه وببعض العناء حقق "حلم" الدخول للمدرسة الإعدادية..
أدخل هذا على أسرته البسيطة فرحا لا يوصف..
هو الإبن الأكبر لأبوين كادحين مما كان يحمله أحيانا مسؤوليات لا يطيقها
لكنه يجد فيها إحساسا غريبا بالمتعة..
لا أحد من أترابه يقوى على مقاومة الإحساس بالنضج..
لم يبذل جهدا كبيرا ليندمج مع زملائه الجدد.. فما أسرع أن قرر أن هذا وذاك صديقاه المقربان..

في هذا العالم الجديد, لم يجد في نفسه ما يميزه عن غيره..
هو هنا، طفل صغير ككل الأطفال..
لذا، ربما كان أسعد أيامه، يوم أشار عليه بعض الأصدقاء بتجربة سيجار أتبعه بآخر..
لم يتردد لحظة وقد تذكر عشق والده لهذا.. حتى العم فلان والأستاذ فلان لا تغادر السيجارة أناملهما..
الآن استعاد ذاك الإحساس بالرجولة.. وسيحافظ عليه وان اظطره ذلك استعارة سيجار من علبة والده (للاحتياط) أو اختلاس ما استطاع من محفظة والديه..

صار يمشي بين زملائه كالقائد الفاتح..
مفتخرا بسيجار بين أنامله.. بنظرة حسد من هذا وإعجاب من تلك.

سيكتشف الأب يوما ما يقوم به ابنه..
سيعنفه ويهدده وان لزم الأمر سيعذبه
لكن أحمد لن يقلع عن هذه العادة..
لم يعد ذاك الصغير الذي يمنعون عنه ما يبيحون لأنفسهم..
لم يعد ذاك الفتى الذي يغير أفكاره من أول ضربة مؤلمة..
سيثبت للكل أنه كبر ونضج..
سيدخن..



 

كمال64

عضو فريق عمل المنتدى العام
إنضم
26 أوت 2008
المشاركات
2.290
مستوى التفاعل
19.080
إن كان في ما أوردت دعوة إلى أن يلتزم كلّ داع بما يدعو إليه فإنّك قد أصبت...فأقوم المسالك للتّهذيب السّلوك.
لكنّ ما أخشاه أن يطّلع ناشئ على رأيك فيجد فيه مناسبة لعصيان وصايا والده المدخّن ...
إنّ وقوع البعض في مفسدة لا يمنعه من أن ينبّه الأطفال إليها.
والتّدخين مفسدة .
 

aboughassene

عضو مميز
إنضم
17 نوفمبر 2009
المشاركات
849
مستوى التفاعل
2.459

السلام عليكم



اسمه أحمد
لا شيئ يميزه عن أقرانه..
لم يكن يوما تلميذا متميزا لكنه وببعض العناء حقق "حلم" الدخول للمدرسة الإعدادية..
أدخل هذا على أسرته البسيطة فرحا لا يوصف..
هو الإبن الأكبر لأبوين كادحين مما كان يحمله أحيانا مسؤوليات لا يطيقها
لكنه يجد فيها إحساسا غريبا بالمتعة..
لا أحد من أترابه يقوى على مقاومة الإحساس بالنضج..
لم يبذل جهدا كبيرا ليندمج مع زملائه الجدد.. فما أسرع أن قرر أن هذا وذاك صديقاه المقربان..

في هذا العالم الجديد, لم يجد في نفسه ما يميزه عن غيره..
هو هنا، طفل صغير ككل الأطفال..
لذا، ربما كان أسعد أيامه، يوم أشار عليه بعض الأصدقاء بتجربة سيجار أتبعه بآخر..
لم يتردد لحظة وقد تذكر عشق والده لهذا.. حتى العم فلان والأستاذ فلان لا تغادر السيجارة أناملهما..
الآن استعاد ذاك الإحساس بالرجولة.. وسيحافظ عليه وان اظطره ذلك استعارة سيجار من علبة والده (للاحتياط) أو اختلاس ما استطاع من محفظة والديه..

صار يمشي بين زملائه كالقائد الفاتح..
مفتخرا بسيجار بين أنامله.. بنظرة حسد من هذا وإعجاب من تلك.

سيكتشف الأب يوما ما يقوم به ابنه..
سيعنفه ويهدده وان لزم الأمر سيعذبه
لكن أحمد لن يقلع عن هذه العادة..
لم يعد ذاك الصغير الذي يمنعون عنه ما يبيحون لأنفسهم..
لم يعد ذاك الفتى الذي يغير أفكاره من أول ضربة مؤلمة..
سيثبت للكل أنه كبر ونضج..
سيدخن..



يرى أهل الخبرة أنّ الضّربة المؤلمة لا تعالج المسألة معالجة صحيحة ولكن ربّما يصدق قول الشّاعر :داوني بالتي كانت هي الدّاء
 

bellaluna

عضوة مميزة بمنتدى الاسرة و الطفل
إنضم
5 أفريل 2010
المشاركات
2.953
مستوى التفاعل
9.755
:besmellah2:


لي قول في هذا الموضوع,أن قوة الانسان الحقيقية هي التي يستمدها من ضعفه,يضع نصب عينيه لحظات عجزه...
ليس الهدف أن ينضج و يكبر ليصبح عبدا "لشيء",الهدف ان يتميز بالسمو,يتميز بالعلو,يتميز بما لا يستطيع اقرانه ان يفعلوه..غدا سياتي متمرد جديد و يحمل نفس السيجارة بين انامله و سينطفئ بريق تميزه..
فاختر في الدنيا البريق الذي لا يزول
.
 

alsarmad

عضو
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
73
مستوى التفاعل
217

السلام عليكم



اسمه أحمد
لا شيئ يميزه عن أقرانه..
لم يكن يوما تلميذا متميزا لكنه وببعض العناء حقق "حلم" الدخول للمدرسة الإعدادية..
أدخل هذا على أسرته البسيطة فرحا لا يوصف..
هو الإبن الأكبر لأبوين كادحين مما كان يحمله أحيانا مسؤوليات لا يطيقها
لكنه يجد فيها إحساسا غريبا بالمتعة..
لا أحد من أترابه يقوى على مقاومة الإحساس بالنضج..
لم يبذل جهدا كبيرا ليندمج مع زملائه الجدد.. فما أسرع أن قرر أن هذا وذاك صديقاه المقربان..

في هذا العالم الجديد, لم يجد في نفسه ما يميزه عن غيره..
هو هنا، طفل صغير ككل الأطفال..
لذا، ربما كان أسعد أيامه، يوم أشار عليه بعض الأصدقاء بتجربة سيجار أتبعه بآخر..
لم يتردد لحظة وقد تذكر عشق والده لهذا.. حتى العم فلان والأستاذ فلان لا تغادر السيجارة أناملهما..
الآن استعاد ذاك الإحساس بالرجولة.. وسيحافظ عليه وان اظطره ذلك استعارة سيجار من علبة والده (للاحتياط) أو اختلاس ما استطاع من محفظة والديه..

صار يمشي بين زملائه كالقائد الفاتح..
مفتخرا بسيجار بين أنامله.. بنظرة حسد من هذا وإعجاب من تلك.

سيكتشف الأب يوما ما يقوم به ابنه..
سيعنفه ويهدده وان لزم الأمر سيعذبه
لكن أحمد لن يقلع عن هذه العادة..
لم يعد ذاك الصغير الذي يمنعون عنه ما يبيحون لأنفسهم..
لم يعد ذاك الفتى الذي يغير أفكاره من أول ضربة مؤلمة..
سيثبت للكل أنه كبر ونضج..
سيدخن..




كمال64;6149697 قال:
إن كان في ما أوردت دعوة إلى أن يلتزم كلّ داع بما يدعو إليه فإنّك قد أصبت...فأقوم المسالك للتّهذيب السّلوك.
لكنّ ما أخشاه أن يطّلع ناشئ على رأيك فيجد فيه مناسبة لعصيان وصايا والده المدخّن ...
إنّ وقوع البعض في مفسدة لا يمنعه من أن ينبّه الأطفال إليها.
والتّدخين مفسدة .

السلام عليكم

ارى
الموضوع قد يفسر كدعوة ضمنية للتدخين
حتى عن غير قصد
و هو ما نرفضه تماما

ارجوا اعادة صياغته او حذفه حتى لا يكون لصاحبه وزر من يعمل به

 

migatou

عضوة مميزة في القسم العام
إنضم
12 نوفمبر 2007
المشاركات
1.570
مستوى التفاعل
5.395

السلام عليكم

ارى
الموضوع قد يفسر كدعوة ضمنية للتدخين
حتى عن غير قصد
و هو ما نرفضه تماما

ارجوا اعادة صياغته او حذفه حتى لا يكون لصاحبه وزر من يعمل به




السلام عليكم

شكرا لمروركم إخوتي.. وقبل أن أشرح رأيي، وددت الإشارة أن صياغة الموضوع لن تتغير..
أما إزالته فليست بيدي، فلن أناقشها..

المشكل أن البعض منا مازال يتعامل مع مراهقينا كأجيال العشرينات..
مهلا إخوتي !! فالطفل الذي أدمن الأنترنت والتلفاز وو... لا يحتاج موضوعي ليبرر ما ينو
ي القيام به
نعم.. الأيسر أن نتجاهل الموضوع وأن نحذفه..
ليس بهدف حماية الأطفال منه، وإنما لحماية أنفسنا..
سيحق لكل واحد بعد ذلك أن يدخن أمام أخيه الأصغر، أمام ابنه.. أمام أبناء الجيران..
وسيواصل منعهم بلا سبب مقنع..

تربية طفل ليست سهلة لتكتمل بحذف موضوع أو اثنين..
وعلى كل مخطئ أن يتحمل وزره..




 

lotfi222

نجم المنتدى
إنضم
24 فيفري 2008
المشاركات
8.266
مستوى التفاعل
28.673
النص واضح و صريح. من يريد أن ينجب أطفالا فعليه أن يكون في مستوى جسامة المسؤولية. و ليس التدخين إلا مثالا ظربته الأخت لأولي النهى.

لو تتاح الفرصة لكل أب أو أم ليستمع ما يقوله عنه ابنه عندما يتحدث عن نهيه له عن فعل هو آتيه, لتمنى أن تتشقق الأرض و تبتلعه.

أما عندما يصبح ذلك عادة متكررة فإن الوالد يفقد كل مصداقية تجاه ابنه و يصبح كلامه معه حرثا في البحر لا غير.

 

Aya02

عضو فعال
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
551
مستوى التفاعل
1.432


لو تتاح الفرصة لكل أب أو أم ليستمع ما يقوله عنه ابنه عندما يتحدث عن نهيه له عن فعل هو آتيه, لتمنى أن تتشقق الأرض و تبتلعه.

أما عندما يصبح ذلك عادة متكررة فإن الوالد يفقد كل مصداقية تجاه ابنه و يصبح كلامه معه حرثا في البحر لا غير.


لذلك يصبح من السهولة بمكان أن نعرف ما سيكون عليه هذا الابن الذى هو من ذاك الأب.

والشىء من مأتاه لا يستغرب
 

khaldoun

نجم المنتدى
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
15.773
مستوى التفاعل
36.283

مرحبا،

في غمرة احتفالي بنجاح ولدي في مناظرة السّنة السّادسة تذكّرت أوّل سيجارة لامست شفتاي، كان ذلك أوّل ما دخلت المعهد السّنة الأولى ثانوي -السّابعة أساسي حاليّا- البداية تقليد وتأثّر بالأصدقاء ثم نشوة وإثبات للذات فعناد ومظهر من مظاهر الرّجولة ليتحوّل إلى إدمان دام ربع قرن... في لحظة استحضرت شريط الأحداث وخطر لي لو أنّ ولدي سلك نفس الطّريق الذي سلكته، لو أنّني رأيته يوما يحمل سيجارة أو لو أنّني افتقدت بعض السّجائر من علبتي التي أضعها حيث ما اتّفق، هل سألومه؟ وكيف للومي أن يصل صداه إلى قلبه وعقله؟ يومها قرّرت الإنقطاع عن التدخين، وضعت العلبة فوق التلفاز ليراها الجميع ولا تمتدّ إليها يد وقد حدّثت من بالبيت بقراري ووعدني ولدي أنّه لن يفكّر لحظة في التدخين ومازال إلى اليوم على عهده وأسأل الله له الهداية...

كان هذا جواب صديق لي عندما سألته كيف أقلع عن التدخين فمنذ عرفته ولا تفارق السّيجارة شفتيه وما كنت أحسبه يوما يتركها.


ملاحظة: الحكاية واقعيّة وليست من وحي الخيال



:satelite:
 
أعلى