1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الرسائل القصيرة بالفضائيات تستنزف مصروف الأطفال وتهدد براءتهم

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة hbshsan, بتاريخ ‏24 أوت 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. hbshsan

    hbshsan عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أوت 2006
    المشاركات:
    1.412
    الإعجابات المتلقاة:
    35
      24-08-2007 00:45
    الرسائل القصيرة بالفضائيات تستنزف مصروف الأطفال وتهدد براءتهم


    حذر اختصاصيون من استنزاف مصروف جيب الأطفال، وظهور بعض السلوكيات الخاطئة عليهم مع انطلاق خدمة الرسائل القصيرة (SMS) من خلال تفعيل الشريط التفاعلي على شاشات القنوات الفضائية الخاصة بالأطفال.
    وأكد الاستشاري النفسي الدكتور شريف عزام أن ترك الأطفال أمام تلك الخدمة بدون رقيب يترتب عليه الكثير من السلبيات، أهمها إنفاق ما يقوم بادخاره من مصروف جيبه لشراء بطاقة مسبوقة الدفع، ليتمكن من التفاعل مع أقرانه من خلال الشريط التفاعلي، وذلك بدلاً من شراء ما يفيده حتى وان كانت قطعة شوكولا.
    وأضاف أن وجود تلك الخدمة يترتب عليه ازدحام الجدول اليومي للطفل، فهناك الذهاب للمدرسة، واستذكار الدروس ولعب البلاي ستيشن ومشاهدة أفلام الكرتون، ويضاف إلى ذلك المحادثة عن طريق الرسائل القصيرة على القنوات الفضائية، مما لا يجعل هناك فرصة ووقتاً للقيام بأي نشاط جسدي أو حركي.
    وأوضح المستشار الشرعي الدكتور عبدالستار أبو غدة أن خطر تلك الرسائل على الأطفال أشد من خطرها على الشباب والكبار، لكون الأطفال صفحات بيضاء وليس لديهم قدرة على التمييز بين الخطأ والصواب.
    وأكد أبو غدة الذي أعد بحثا حول مخاطر استخدام الرسائل القصيرة للجوالات عبر القنوات الفضائية العربية خطورة ما تقوم به القنوات الفضائية من استغلال الشباب والأطفال من خلال خدمة SMS التي انتشرت.
    وأشار إلى أن وراء انتشار هذه الظاهرة وإتاحة الفرصة للشباب عبر التلفزيون لممارسة تلك الأفعال هو الفراغ الزائد والبطالة والملل الناجم عنها، والكبت الزائد للفتيات المراهقات، وضعف الوازع الديني وسيادة القيم المادية، والسعي لكسب المال دون الأخذ في الاعتبار الأضرار التي تصيب المجتمع بسبب هذه الرسائل التلفزيونية من استباحة المحرمات.
    وأضاف أن الخطر ازداد بعد تواجد هذه الخدمة في قنوات الأطفال، لكونهم لا يستطيعون التمييز بين الخطأ والصواب مما يعني أن الضرر أشد، موضحا أن أول ظهور لقناة عربية متخصصة في الأغاني حقق لها ربحاً من تلك الرسائل 40 ألف جنيه مصري في اليوم، أي مايوازي مليون و200 ألف جنيه شهرياً.
    وقال إن هذا النجاح شجع الكثير من القنوات الأخرى على سن هذه السنة السيئة حيث أكدت دراسة لقسم الفنون السمعية والبصرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أن القنوات العربية الفضائية حققت أرباحاً قدرت بـ 30 مليون دولار خلال عامي 2002 و2003 م.
    وكشفت دراسة خاصة أعدتها جمعية توعية ورعاية الأحداث في دبي ضخامة العوائد التي تحققها المحطات الفضائية من الرسائل والعبارات التي ترسل من خلال الهواتف المتحركة وتبث إلكترونيا في شكل شرائط متحركة على شاشات التلفزيون.
    وأشارت الدراسة إلى أن عائد المحطة الواحدة يزيد في كثير من الأحيان على 20 مليون درهم شهرياً، علما بأن هناك أكثر من 30 محطة غنائية تبث ما يقرب من نصف مليون رسالة يومية عبر المحطة الواحدة وأن متوسط عدد المكالمات التي تتلقاها المحطة الواحدة يصل إلى 33 ألف مكالمة في الساعة الواحدة.
    وأشار أحمد عبدالعظيم (محاسب) إلى أنها فرصة لبناء شخصية الأبناء، حيث يمكنهم الشريط التفاعلي من اختيار البرامج التي يفضلونها، وتخالفه الرأي أم عبدالعزيز(ربة منزل) بقولها إن ترك الجوال في أيدي الأطفال هو سلوك خاطئ من البداية، كما أن المجتمع يعاني من فقدان التواصل الاجتماعي واعتماده على رسائل الجوال، فكيف نعلم أبناءنا ما نعاني منه.
    ويرى حسام عطوة (مسؤول مبيعات)أن هذا أسلوب رخيص للاستغلال وكسب الأموال من براءة أطفال، قد لا يرون خطرها ظاهراً، كما يمكن لضعاف النفوس استدراج بعض الأطفال من خلال الرسائل لجمع معلومات كأرقام الهاتف واسم أخواته ومكان منزله وما يترتب على ذلك من مشاكل لا تحمد عقباها.
    ويرى عضو اللجنة الوطنية للطفولة الدكتور عبدالرحمن الصبيحي أنه لا يمكننا منع أطفالنا مما هو متاح أمامهم، ولكن الأفضل توجيههم إلى كيفية استخدامه وحسن التصرف في الاستخدام مثل تحديد عدد الرسائل المسموح إرسالها في اليوم.
    وبحسب الصبيحي فإن لهذا الشريط فوائد منها بناء شخصية الطفل، عندما نجعله يعلق على البرامج التي يشاهدها، ويختار منها ما يريد بتوجيه رسائله إلى القناة من خلال الشريط التفاعلي، كما أن ذلك الشريط يحفز الطفل على القراءة، إلى جانب التواصل مع الأصدقاء والتعرف على أصدقاء جدد، واقترح بقاء تلك الخدمة مع وجود رقابة من الأهل من جهة ومن إدارة القناة من جهة أخرى.
    وشددت الإعلامية وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز أميرة النمر على خطورة هذه الظاهرة على قنوات الأطفال، مشيرة إلى أن تلك الشرائط التفاعلية ظهرت في البداية مرتبطة بعصر الفضائيات، ثم انتشرت لتنتقل إلى القنوات الرسمية الأرضية.
    و أشارت إلى أن تطور الظاهرة امتد إلى المضمون الذي اقتصر في البداية على تفاعل الجمهور مع البرنامج للتصويت على رأي معين، إلا أن هذا المضمون ما لبث أن تغير في الشريط التفاعلي إلى وسيلة لطلب المواعيد والزواج والارتباط بدون زواج، وأصبح أشبه بالإعلان عن الذات، وارتبط بذلك ظهور كلمات غير أخلاقية خارجه عن المألوف وبها إساءة واضحة للغة العربية.
    وأشارت إلى أن العديد من المتخصصين نادوا خلال الفترة الماضية بإيقاف تلك الخدمة عن الشاشات الفضائية، وكانت النتيجة ظهور تلك الشرائط على قنوات الأطفال لتأخذ نفس الدورة، مما يعني أننا أمام كارثة حقيقية لابد من الوقوف أمامها، ومنعها عن أبنائنا.
    وأوضحت النمر أن أهم سلبيات ذلك الشريط التفاعلي هو تراجع استخدام اللغة العربية بالشكل الصحيح، وما يحمله ذلك من خطورة على أطفالنا، ولغتهم لا تزال في مرحلة التشكل، إلى جانب خطورة المضمون الذي قد يبث من خلاله وتعود الطفل على الأسلوب الاستهلاكي.
    وشددت على أن قنوات الأطفال ليس منوطا بها أن تتفاعل مع الصغار عن طريق شريط تفاعلي لأخذ الآراء، مطالبة بأن يكون هناك ميثاق شرف لعمل القنوات الفضائية يتضمن أكثر من بند خاص بهذه الخدمة، وبميثاق شرف خاص بالقنوات الفضائية الخاصة بالأطفال يمنع مثل هذه الأمور التي لا تحقق إلا الربح لأصحابها
     
  2. Saddem2006

    Saddem2006 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2.676
    الإعجابات المتلقاة:
    107
      24-08-2007 00:55
    merci pour l'info
     
  3. tayaa-mtb

    tayaa-mtb نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2007
    المشاركات:
    3.489
    الإعجابات المتلقاة:
    2.284
      24-08-2007 11:37
    merci pour l'info frere
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...