لا للظلم و سوء الظن في مجتمعنا...

med yassin

كبار الشخصيات
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
23.504
مستوى التفاعل
84.325
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سائني و يسوئني و يصايقني و يؤلمني حالنا اليوم, نحن نعيش نوعا من سوء الظن و قلة الثقة , ممكن لأن هناك البعض ممن جعلونا بتصرفاتهم لا نثق بأحد , لكن ليس إلى درجة سوء الظن بمن لا يستحق الا الثقة...


بسم الله الرحمان الرحيم

"إن بعض الظن إثم"

صدق الله العظيم

إليكم فيما يلي الحالات التي تعبر عن الإحساس بالظلم...

*أن تفاجأ..بما ليس في "ذهنك" فتلك مشكلة.

*و أن تفهم على نحو مختلف..عن كل ماأردت أن تقول..أو تعبر فتلك مشكلة أكبر.

*وأن تؤاخذ على ماليس لك ذنب فيه،فإن تلك مشكلة أكبر وأكبر و أكبر.

*وان تظلم من اقرب الناس إلى قلبك فان تلك مشكلة أكبر و أكبر أوكبر وأكبر

*وان تظلم من حبيب على قلبك فان تلك مصيبه كبيره

*وعندما يحاكم الإنسان غيابياً...وعندما تصدر بحقك أحكام قاسية دون العودة إليك..أو سؤالك..أو استخراج وجهة نظرك،فإن ذلك ينطوي على بعض الظلم،ولاسيما إذا كان الحكم قد استهدف قيمك..ومبادئك..وأخلاقك..

*إن من حق الآخرين أن يجتهدوا في فهمك..أو تحليل تفكيرك..أو تكوينك النفسي..أو سلوكك الأخلاقي، لكن ليس من حقهم أن يصدروا عليك أحكاماً دون العودة إليك..أومحاسبتك..أو التعرف على موقفك..أو رأيك..أو سماع دفاعك..

*ومن أكثر الأمور إحساساً بالظلم لدى الإنسان, أن يجد نفسه في موضع الإتهام دون قضية..والأخطر من هذا أن يواجه مصيراً شاقاً..دون أن يكون له ذنب فيما انتهى إليه الحال...



إخوتي الأعزاء , الحذر واجب , لكن ليس إلى درجة أن نسيء الظن و أن نتهم بالباطل و أن نظلم غيرنا بأحكام مسبقة...

و هذا هو السبب الرئيسي برأيي لما هو عليه الحال في مجتمعاتنا من تشتت و قلة إحترام ....

angry_child.jpg
 

a7la dorra

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
588
مستوى التفاعل
1.081
نعم أخي , دعوة ممتازة
:satelite:
خاصة في حاضرنا هذا كثرت هذه النوعية من المشكلات
"قلة الثقة + الظم"
و هذا أمر متفشي و ناتج عن رؤية تجارب الاخرين و نظراتهم المتشائمة للحياة لذلك من المستحسن عند النظر الى الناحية السلبية النظر أيضا الى الناحية الايجابية لتوخي الحذر "صحيح" لكن ليس للدرجة المفرطة و صدق من قال
"خير الامور الوسط"
و بالنسبة للظلم فهذه ردة فعل سيئة ناتجة عن تجربة قديمة قام بها الفاعل و تم ظلمه فأراد نقله الى غيره
و هكذا دواليك
لكن بصراحة كلامك يا هذا (لا أقصد الاهانة) , فمن سيستمع من هؤلاء القليلي الثقة و الظالمين أو من تم 'عَدْوه '
بهذا الامر ؟

 

behonest

عضو فعال
عضو قيم
إنضم
26 فيفري 2010
المشاركات
460
مستوى التفاعل
2.476
إستحالة تلقى إنسان متعرضش لسوء الظن والفهم الخاطئ وعديد المرات لاكن حتى مع تكرار الموقف الإحساس يبقى ديمة بنفس الدرجة من الألم وعلى قد اخلاصك في المعلومة أو النصيحة ... يكون سوء الفهم موجع ، سموني إنهزامية ضعيفة إلي تحبو لاكن لقيت الحل في هالعالم المتشكك إلي ميعطيش الأمان ويفضل حتى في حالة سوء الفهم الحديث في التراكن غير اني نبعد ونقلل علاقاتي ونحصرها في ناس تعرف النية والقلب قبل ماتسمع الكلام وماتتهمكش ومبعد تقولك أووه سامحني فهمتك بالغالط وورا ضهرك تقول "صدقتك بكري محسوب منعرفكش !!!" .
 

lokman elhakim

نجم المنتدى
إنضم
17 جانفي 2008
المشاركات
4.216
مستوى التفاعل
12.381
بسم الله الرحمن الرحيم


سوء الظن من أبشع الصفات التي يمكن للمرء أن يتصف بها, فذا الخلق السيئ لا يدع سبيلا للمرء لا أن يرتاح هو أو يريح غيره و قد نهانا عنه النبي صلى الله عليه و سلم حين: "إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث..."

ستكون مشاركتي في نقطتين:

الأولى فيما يتعلق بسوء الظن داخل الأسرة و خاصة ذلك الذي يكون بين الأزواج, تنبهوا معي أخواني و أخواتي إلى ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم و هو يُعلم أصحابه و يُعلمنا من بعدهم حسن الظن حين جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ (يعني فيه سواد) قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"رواه البخاري ومسلم واللفظ له

أما الثانية فتتعلق بسوء الظن بين الأصحاب و الأصدقاء و عامة المسلمين و عدم التماس الأعذار للأخوة و الأصدقاء و من هم حوله فقد كان سلفنا يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه

أما الظلم فهو نتيجة حتمية لسوء الظن
فسوء الظن بأخيك هو في حد ذاته ظلم له ناهيك عما يترتب عنه من مظالم أخرى


 

mahirparf

عضو فريق عمل بقسم الأسرة و المرأة
إنضم
25 جويلية 2008
المشاركات
2.219
مستوى التفاعل
8.636
فى عدّة حالات سوء الظنّ يكون وراءه مغالطة من طرف حاقد أو حاسد أو صاحب مصلحة...لذلك يجب دائما النظر و الحكم بعد سماع كلى الطرفين حتّى لا يظلم أو يهضم حقّ طرف ما.لكن عندما تكون ثقتنا عمياء فى أشخاص مقرّبين هنا المشكلة كوننا نصدّق دون تردّد و لا جدال و نأخذ القرار الذى يكون غير منصف وقد نكتشف فى ما بعد أنّه كان ظلما
 

sat200

صديق المنتدى
إنضم
30 جوان 2007
المشاركات
4.450
مستوى التفاعل
9.931
سوء الظن ليس خلقا سيئا فحسب بل هو فيروس مدمر للحياة الأسرية
إذا ظننت فلا تحقق يعني لاتجعله حقاً وهو مجرد ظن
أنسينا أن الشيطان يفرح بهدم البيوت والأسر؟ والله إن سوء الظن خلق خبيث وشر عظيم فيا ليتنا ننتبه ونتوب إلى الله عز وجل قبل أن نخسر الصديق المخلص والجار الطيب والزوج الحنون والأهل الكرام والحسنات التي هي خير من المال والبنون ومن كل متاع الدنيا الزائلة

بارك الله فيك اخي محمد على الطرح المميز.
 

khaoula bh

عضو مميز
إنضم
16 مارس 2010
المشاركات
707
مستوى التفاعل
3.451

سوء الظن...ياله من خلق تشمئز منه النفوس السوية والفطر السليمة ..
وياله من خلق خبيث ويا لنتائجه المؤلمة!

كم هدم من بيت!
وكم هدم من صداقات!
وكم من صديق مخلص تقي أضاعه صاحبه بسبب سوء الظن!
وكم نفس مؤمنة عفيفة تقية قتلها سوء الظن!
وكم فُتن أناس بسبب سوء ظنهم بالآخرين!

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )

[الحجرات : 12]
 

casanostra82

نجم المنتدى
إنضم
20 جويلية 2009
المشاركات
3.906
مستوى التفاعل
7.793
الظلم مر و الأمر منه هو أن تظن بأن فلان ظلمك فتسيء ظنك به فتكون بذلك قد ظلمته وشاركت في دعم الظلم من خلال الرد عليه بظلم.فتبين أخي الكريم من يكون ظالمك قبل أن تظلم غيرك بسوء ظنك به
 

Lily

نجم المنتدى
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
3.107
مستوى التفاعل
11.949
:besmellah2:
ليس أكبر من الظلم ألما في نفس ابن آدم خاصَة حين يتَهم ظنَا و وهما من أناس حسب أنَ له مكانة صدق بينهم. فالظنَ هو طريق الهلاك و طريق تلبيس الشيطان الحقَ و اليقين بالشكَ و سيَء الأفكار... و لكن وجب أن نتوقَف قليلا حين نسيء الظنَ فقد نخسر الكثير...
ربَما كلَنا قد ظننَا خطأ بأنَ بعض الأشياء ليست كما هي و لكنَ الأهمَ هو أن نجعل لليقين و للحقَ طريقا في قلوبنا فنوقف هذا النزيف الدَاخليَ فينا قبل أن تموت قلوبنا و إنسانيَتنا بالشَعور بالذنب أو بالإحساس المؤلم بالظلم فنعتذر حين نسيء الظنَ و نسامح كلَ من أساء الظنَ بنا و له حجَة رجَحها خطأ و اتَخذ الشيطان طريقا ليوقع بينه و بين أخيه بالتلبيس عليه و التفريق و الشقاق بينهما...
يجب أن نفهم أنَ للظنَ عدَة معان فالظنَ هو درجة من درجات العلم بالشيء. و هو فوق الشكَ الذي يكون فيه الإنسان متأرجحا بين شيئين لا يستطيع التخيير بينهما. و الظنَ هو أقلَ من اليقين و قيل بأنه: "الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض". و بأنه: "اسم لما يحصل عن أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم، ومتى ضعفت جداً لم يتجاوز حد التوهم". وعرفه ابن عاشور بأنه: " علم لم يتحقق؛ إما لأن المعلوم به لم يقع بعد، ولم يخرج إلى عالم الحس؛ وإما لأن علم صاحبه مخلوط بشك".
في القرآن نرى كلمة الظنَ تأتي لتفيد اليقين كما هو الحال في آيات "قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ" ووَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا" و"إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ" و ذلك لأنَ علم الإنسان لا يكون شيئا في حضرة الخالق العليم بكلَ شيء.
بينما يأتي في مواضع أخرى فيفيد حالات التَعلَق بالوهم كقوله تعالى: "إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً" وكقوله: "إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ"، و بمعنى التهمة، ومنه قوله تعالى: " الظانين بالله ظن السوء عليهم " أي: يتهمون الله في حكمه و هذه أخطر حالات الظنَ
فلنجعل إخوتي في قلوبنا طريقا لحسن الظنَ و لننبذ سوءه من دون دليل. و لتكن بيننا رحمة و رأفة و رفق في من يظنَون لعلَنا نفوز بإخواننا و نكون لهم شمعة تهديهم و نورا في ظلمات الحالات النفسيَة اليائسة أو الغاضبة و لنكن حليمين حين نظنَ فلا نتعجَل الأحكام أو لنطلب الإعتذار من كلَ من فرَقتنا هفواتنا عنه.
دمتم بألف خير و دامت مراكبكم بعيدا عن أمواج سوء الظنً المتلاطمة
 

sassou25

عضو فريق عمل بقسم الأسرة و المرأة
إنضم
22 فيفري 2010
المشاركات
2.007
مستوى التفاعل
12.195
سيئ الظن إنما يتعب نفسه ويشقيها بتتبع عيوب الناس وعوراتهم

وكان الأجدر به أن يبحث في عيوب نفسه ويعالجها من مساوئها .


قال ابن حبان: (التجسس من شعب النفاق , كما أن حسن الظن من شعب الإيمان)
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك

المؤمن شراً , وأنت تجد لها في الخير محملاً .

.
 
أعلى