النصيحة و كم نحن بحاجة لها

mahirparf

عضو فريق عمل بقسم الأسرة و المرأة
إنضم
25 جويلية 2008
المشاركات
2.219
مستوى التفاعل
8.636
khaled135.gif

النصيحة و كم نحن بحاجة لها فى عصر طغى عليه حبّ الذّات لدرجة أنّ كلّ إنسان يرى فى نفسه الأفضل و صاحب المعرفة و التجربة و يزعجه نقد الآخر له أو نصيحة يتلقّاها من شخص فهو قد يراها تنقيص من وزنه و تضعيف فى شخصه لذلك هو أحيانا يردّ بإنزعاج تجاه من تكرّم عليه بنصيحة بقوله ؛إحتفظ بها لنفسك.
هل أنّ النّصيحة ليست ذات قيمة اليوم ؟أمام ما نراه مخالف للبعض تعاليم ديننا؟
أتقبل النّصيحة دائما؟
من يؤثّر أكثر من غيره عليك بالنّصيحة و توافق على العمل بها غالبا ؟
هل الأسلوب فى طريقة تبليغ النصيحة لها دخل فى التأثير الإيجابى على المتقبّل؟





تحياتى للجميع
 

a7la dorra

عضو فعال
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
588
مستوى التفاعل
1.081
هل أنّ النّصيحة ليست ذات قيمة اليوم ؟
أمام ما نراه مخالف للبعض تعاليم ديننا؟
من قال هذا ؟ لا غير صحيح فهناك من يستمعون للنصائح

أتقبل النّصيحة دائما؟
نعم لكن بعد أن أستشير شخصاً اخر أكبر من الذي نصحني

من يؤثّر أكثر من غيره عليك بالنّصيحة و توافق على العمل بها غالبا ؟
والداي و الشيوخ ( أتعامل بالسن )

هل الأسلوب فى طريقة تبليغ النصيحة لها دخل فى التأثير الإيجابى على المتقبّل؟

نعم و عادة عند اعلام الشخص الدي تنصحة بأنك مجرب و لديك فكرة عن ذلك الشيئ

 

behonest

عضو فعال
عضو قيم
إنضم
26 فيفري 2010
المشاركات
460
مستوى التفاعل
2.476
هل أنّ النّصيحة ليست ذات قيمة اليوم ؟أمام ما نراه مخالف للبعض تعاليم ديننا؟

النصيحة باهية وتبقى ديمة مطلوبة لاكن يبقى ديمة مهم كيفاش ومن شكون تتقال ، وهنا بما انك تطرقت للدين النصيحة هنا أصعب لأنو ثمة برشة ناس تحب تلعب دور الداعية للتباهي فقط .

أتقبل النّصيحة دائما؟

لا مش ديمة.

من يؤثّر أكثر من غيره عليك بالنّصيحة و توافق على العمل بها غالبا ؟

طبعاً الأقرب لعقليتي ومبادئي وأحسن يكون تقبلي لنصيحتهم أكثر ، ينجم إنسان ينصحك بحاجة ويكون مخلص فعلاً في نصيحتو وهو شخصياً يطبق فيها لكنها تكون من الممنوعات عندك.

هل الأسلوب فى طريقة تبليغ النصيحة لها دخل فى التأثير الإيجابى على المتقبّل؟

أكيد،النصيحة فن وعلى قد متكون مخلص في اعطائها على قد ميلزم تعرف كيفاش تقولها حرصاً على انك ترغب الآخر في تطبيقها وهكاكة تفيدو فعلاً مش هاني عملت إلي عليا ونصحت.

ملاحظة: مش بشرطه تكون تطبق النصيحة بش تقولها ساعات نحبو غيرنا يكونو أحسن ويعملو إلي عجزنا عليه ، شخصياً نحب القهوة برشة وعلى قد متكون موجودة منقولش لا لاكن هذا ميمنعنيش إنو إلي تزيد على فنجانين من صاحباتي نعطيها على راسها ونمنع عليها القهوة
524039.gif
.
 

med yassin

كبار الشخصيات
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
23.504
مستوى التفاعل
84.325
السلام عليكم

أخي ماهر إن "الدين النصيحة"

لذا فمن ينصحنا من أحبائنا أكيد يريد بنا خيرا

الإشكال في زمننا هذا أن أصحاب النفوس المريضة كثر و جلهم ينصح ليضر بك و ليبعدك عن الحل...

لذا من الواجب أن تسمع النصيحة من اكثر من شخص و ان تزن بنفسك ايها أقرب للصواب...
 

Lily

نجم المنتدى
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
3.107
مستوى التفاعل
11.949

هل أنّ النّصيحة ليست ذات قيمة اليوم ؟أمام ما نراه مخالف للبعض تعاليم ديننا؟

هي دائما ذات قيمة فالدين النصيحة و الصدق النصيحة.

أتقبل النّصيحة دائما؟

أقبلها و لكن أرجَح فيها رأيي و نظرتي و أحيانا أسأل من لديَ ثقة فيه حتَى يتبيَن لي الأمر. فبعض النَاس يدلون نصائح بناءا عن انطباعات و تجارب خاصَة و لا تكون نصائحهم موضوعيَة...

من يؤثّر أكثر من غيره عليك بالنّصيحة و توافق على العمل بها غالبا ؟

أبي كانت نصائحه قاعدة في هذه الحياة، لست أدري و لكن كنت و ما أزال أرى نصائحه مجسَدة في الواقع.

هل الأسلوب فى طريقة تبليغ النصيحة لها دخل فى التأثير الإيجابى على المتقبّل؟


بطبيعة الحال، للرفق مكانة في النصيحة و لكيفيَة تبليغها تأثير كبير على تقبَلها من النفور منها. و قد تكون النصيحة في غير مكانها حين تنبني على سوء الظنً فهي تنقلب إلى تجريح...


 

sassou25

عضو فريق عمل بقسم الأسرة و المرأة
إنضم
22 فيفري 2010
المشاركات
2.007
مستوى التفاعل
12.195
قصة جميلة اعجبتني
احببت ان اضيفها

قصة النصيحة ببعير
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن


أعطيك ما يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .

ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..






وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في التجارة .


فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح . فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة؟! فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير. فأطرق الرجل مفكراً في النصيحةوفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟





..فقال له الشيخ :" إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل " ففكر الرجل في هذه النصيحةوقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحةفي هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .


فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له " وتأمل صاحبنا هذه النصيحةأيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال للشيخ هات النصيحةالثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .




فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " . ولم تكن النصيحةالثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر.

وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحةالتي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ، وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحةببعيرولن أنام في قاع هذا الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .



وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي . وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه.

وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق " فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .



وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ، ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحةببعيرثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .



وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحةالثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم " ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.


وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ، واستقبله أهل بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ، ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من بعير.
وهكذا فإن النصيحةلا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت المناسب.​


:frown:
 
أعلى