عظماء حرمتهم الإصابة من تسطير تاريخ استثنائي في المونديال

sameliego

نجم المنتدى
إنضم
25 أفريل 2008
المشاركات
1.506
مستوى التفاعل
1.064
عظماء حرمتهم الإصابة من تسطير تاريخ استثنائي في المونديال


99804_news.jpg






سنبدأ من الأهم فالأهم فالأكثر أهمية:



10- الإنجليزي داني ميرفي (2002)

اللاعب الذي تألق مع ليفربول عام 2001 وقاده للمنافسة على البطولة المحلية الأمر الذي تسبب في استدعاؤه لتمثيل المنتخب الإنجليزي من قبل المدرب الأسبق "زيفن إريكسون" لاسيما بعد تعرض الثانئي "لامبارد، جيرارد" لإصابات جعلت مشاركتهما في كأس العالم 2002 الذي اقيم في كوريا الجنوبية واليابان اشبه بالمستحيل.

ولعب ميرفي مع الريدز في هذا الموسم 36 مباراة أحرز خلالهم ستة أهداف ولسوء طالعه تعرض لإصابة قبل المونديال الأسياوي الشيء الذي حرمه من المشاركة الأولى في كأس العالم.

7621hp2.jpg


ولد ميرفي في مقاطعة تشيستر وبدأ مسيرته الكروية عام 1993 في نادي " كريوي ألكسندر" ومن ثم انضم لليفربول عام 1997 واستمر فيه حتى 2004.

ويلعب ميرفي /33عاماً/ حالياً لنادي فولهام الذي قاده لنهائي الدوري الاوروبي في العام المنصرم ولكنه لم ينضم للمنتخب الإنجليزي نظراً للحالة الفنية والبدنية الرائعة التي يعيشها حالياً الخماسي "كاريك، ميلنر، باري، لامبارد وجيرارد".


9- الإسباني سناتياجو كانيزاريس (2002)

14301hp2.jpg


غريب أمر هذا الحارس الذي ظل لعدة سنوات الحارس الثاني لللمنتخب الإسباني عندما كان الأسطورة "اندوني زوبيزاريتا" الحارس الأول.. وفي الوقت الذي كان يستعد فيه لحراسة مرمى الماتادور الإسباني في كأس العالم 2002 حدث له أمر يشبه القصص الخيالية بعد سقوط زجاجة -كولونيا- على قدمه أثناء حلاقته لذقنه وعلى إثرها تم نقله للمستشفى وتبين وقتها وجود قطع في إحدى اوتار القدم ليغيب عن المشاركة في هذا المونديال ويحل محله الحارس الشاب "إيكار كاسياس" الذي سبق واستفاد من فرصة اصابة "سيزار سانيشز" حارس ريال مدريد في نهائي دوري أبطال اوروبا 2002/2001.

ومرة أخرى استغل كاسياس الفرصة لكن في المونديال فقد شهدت هذه البطولة ميلاد موهبته حيث ذاد عن مرماه ببسالة خاصة في مباراة دور الـ16 التي واجه فيها المنتخب الإسباني نظيره الايرلندي وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ليلجأ الفريقين لركلات الجزاء الترجيحية التي تألق فيها "كاسياس" وتصدى لركلتي جزاء صعد من خلالهما المنتخب الإسباني لدور الثمانية الذي خرج منه على يد المنتخب الكوري الجنوبي.

ويقول البعض على "كانيزاريس" الذي لعب 45 مباراة دولية بأنه الحارس المنحوس الذي لم يمثل منتخب بلاده سوا في بطولة قارية واحدة وهي الامم الاوروبية عام2000 التي قدم فيها أداءاً جيداً ولكن منتخبه خرج من دور الـ16 على يد المنتخب الفرنسي في المباراة التي انتهت بفوز الأخير بهدفين لهدف.


8- البرازيلي إيمرسون (2002)

47594hp2.jpg


كان وقتها "إيمرسون" قائد المنتخب البرازيلي ولكن بعد الإصابة التي تعرض لها بخلع في الكتف منح الفرصة لزميله "كافو" ليحمل الكأس الذي لم يتوقع أحد حصول منتخب السيليساو عليه لاسيما بعد العثرات التي واججها خلال مشوراه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002.

وعقب تعرضه لهذه الإصابة اكتفى بمشاهدة رفاقه يلعبون في المباراة النهائية امام المنتخب الألماني بقيادة أفضل الهداف التاريخ لبطولات كأس العالم "رونالدو" الذي وقع على هدفي الفوز ليمنح بلاده كأس العالم للمرة الخامسة في التاريخ ويُحرم "إيمرسون" من معانقة الكأس بسبب الإصابة.

ولعب إيمرسون في 73 مباراة للمنتخب البرازيلي أحرز فيهم ستة أهداف.


7- الأسكتلندي كيني دالجيش (1986)

86387hp2.jpg


اعطى المهاجم الأسطوري لليفربول الكثير كلاعب مثلما اعطى "سير أليكس فيرجسون" مانشستر يونايتد كمدير فني... لذا فإن جماهير الريدز لا تزال تتذكر "كيني دالجليش".

وهو الأخر لم يسلم من شر الإصابات فقد تعرض لإصابة في اربطة ركبته على إثرها حُرم من المشاركة مع منتخب بلاده في مونديال 1986 الذي اقيم في المكسيك ليعتزل اللعبة في نفس العام بعد أن لعب 102 مباراة دولية وأحرز خلالهم 30 هدفاً.

وفي عام 1989 تولى قيادة ليفربول وقاده للفوز بالبطولة المحلية الذي حصل عليها بعد صراع شرس مع مواطنه "فيرجسون" الذي سبقه في مجال التدريب.


6- الفرنسي رينيه بيارد (1958)

Bliard.jpg


لن ينسى التاريخ بأن الإصابة التي لحقت باللاعب الفرنسي "بيارد" تسببت في مشاركة بديله "جوست فونتين" الذي حقق العديد من الأرقام القياسية في تلك البطولة.. ويكفي بأنه اللاعب الوحيد في تاريخ كؤس العالم الذي أحرز 13 هدفاً في بطولة واحدة بالإضافة لتوقيعه على أربعة أهداف في مباراة ألمانيا الغربية التي انتهت بفوز الديوك الفرنسية ستة أهداف مقابل ثلاث للمانشفات.

وعقب تعرض "بيارد" لإصابة بكسر في كاحل قدمه عاد لباريس مرة أخرى ليتلقى علاجه وأيضاً استمر "فونتين" في مواصلة إبداعاته التي يتذكرها التاريخ حتى وقتنا هذا.

من المفارقات أن "بيارد" ولد عام 1932 وتوفى في الموافق 9/9/2009



5- الهولندي ماركو فان باستين (1994)

63413hp2.jpg


يعتبره البعض بأنه أفضل مهاجم في التاريخ.. ولكن كثرة إصاباته اجبرته على إعتزال كرة القدم مبكراً.

فهو المهاجم الهولندي الذي أحرز العديد من الألقاب مع ميلان الإيطالي، فقبل بداية المونديال لم يستمع لنصائح طبيبه الذي اجرى له أكثرمن عملية جراجية واصر على المشاركة في مباراة نهائي دوري الأبطال لعام 1994 التي فاز بها الفريق الإيطالي على العملاق الإسباني برشلونة بأربعة أهداف نظيفة وبعد الانتهاء من هذه المباراة تفاقمت إصابته وتسببت في حرمان جماهير كرة القدم من مشاهدة صاحب أجمل هدف في تاريخ بطولة الامم الاوروبية والذي أحرزه في شباك الحارس "داساييف" في المباراة النهائية التي فاز بها منتخب الطواحين الهولندية بهدفين نظيفين عام 1988 في البطولة التي استضافتها ألمانيا.

وبعد تأكده من عدم المشاركة في مونديال 1994 الذي اقيم في الولايات المتحدة الاميريكة قال فان باستن لوكالات الأنباء العالمية: "من المؤسف أن اكتفي بمشاهدة زملائي عبر الشاشات وهم يمثلون هولندا في كأس العالم... والسبب هو أنني لم اعد قادراً على ممارسة كرة القدم بعد العمليات الجراحية التي خضعت لها في الفترة الأخيرة".

ويجب أن نذكر بأن الأسطورة الهولندية شارك 57 مباراة أحرز خلالها 24 هدفاً.

4- الإيطالي روبيرتو بيتيجا (1982)

86595hp2.jpg


نعم كلنا نتذكر أن المنتخب الإيطالي فاز بكأس العالم 1982 التي اقيمت في إسبانيا.. ولكن لا احد يتذكر أن "بيتيجا" الذي كان يُعد أفضل لاعب إيطالي في تلك الفترة لم يشارك مع الأتزوري في تلك البطولة.

وقبل بداية المونديال تعرض بيتيجا لإصابة في ركبته اجبرته على ضرورة البقاء في إيطاليا ليحل محله -المسجون- "باولو روسي" الذي قاد المنتخب الإيطالي للفوز في المباراة النهائية على المنتخب البرازيل بثلاثة أهداف لهدف وكلل "روسي" مجوداته بحصوله على جائزة الهداف بعد أن وصل لهدفه السادس.

ولد بيتيجا في مدينة تورينو الإيطالية ولعب لفريق يوفنتوس الإيطالي.. واعتزل كرة القدم عام 1983 بعد أن شارك مع منتخب بلاده في 39 مباراة أحرز فيهم 19 هدفاً.

موقف المتفرج تتردد مرة أخرى في بطولة كأس العالم لكرة القدم على مستوى العالم.


3- الأرجنتيني، الكولومبي، الإسباني ألفريدو دي ستيفانو (1962)

51256hp2.jpg


لم يكتب للاعب الأسطوري لريال مدريد اللعب في كأس العالم رغم مشاركته في ثلاث منتخبات من قبل هي الأرجنتين، كولومبيا، وإسبانيا ولكن عندما كان قريباً من اللعب في كأس العالم 1962 في تشيلي تعرض لإصابة في أوتار الركبة على إثرها تم استبعاده من المعسكر الإسباني بعد مواسم رائعة مع العملاق الملكي ريال مدريد.

وبدأ دي ستيفانو مسيرته الكروية مع رفربلات الأرجنتيني عام 1943 وبعد عامين إنضم لصفوف هوريكان ثم عام سريعاً لفربلات مكث عامين جديدين ثم شد الرحال إلى كولومبيا بسبب بعض المشاكل الداخلية في الأرجنتين لكنه خرج ببطولتي دوري أرجنتيني عامي 1945 و1947 وبمُعدل تهديفي جيد يقدر بـ49 هدفاً، ما اهله للعب مع نادي "لوس ميليونيرس بيجوتا" الكولومبي لمدة 5 سنوات من عام 1949 إلى 1953، وكانت هذه الفترة هي الأهم في مسيرته قبل السفر إلى اوروبا، لإحرازه عدد كبير من الأهداف قاد بها الفريق للفوز بالدوري الكولومبي 4 مرات وكأس كولومبيا.

وقرر ألفريدو عام 1953 الذهاب إلى إسبانيا حيث إنضم لريال مدريد، وساهم في صناعة تاريخ العملاق الملكي فيما بعد على الصعيدين المحلي والقاري.


2- البرازيلي روماريو (1998)

8534hp2.jpg


بعد أن قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم 1994 بأميركا.. تحجج المدرب "زاجالو" بالإصابة الطفيفة التي تعرض لها "روماريو" القرار الذي اغضب الجماهير البرازيليه خاصة وأنهم سيشاهدون منتخبهم بدون النجم الأول في تلك الفترة.

وعلى الرغم من خروج روماريو في اكثر من لقاء صحفي اكد من خلالهم بأن الإصابة لن تؤثر عليه خلال كأس العالم ولكن زاجالو اصر على موقفه إلى أن خسر المباراة النهائية على يد المنتخب الفرنسي بثلاثية نظيفة بتوقيع هدفين "لزيدان" وهدف "أيمانويل بوتيه".

شارك روماريو في 70 مباراة دولية أحرز خلالها 55 هدفاً ولعب لعشرة اندية.

هل تعلم أن روماريو كامبل هو اللاعب الوحيد الذي يحمل اسم "روماريو" حالياً و يعيش في جاميكا وهو لاعب دولي ولد سنة 1989

1- دانيال باساريلا (1986)

23262hp2.jpg


هو المدافع الهداف الذي أخذ شارة قيادة منتخب الأرجنتين في سن مبكر، واستطاع أن يقود منتخب التانجو للفوز بكأس العالم 1978 ولكن قبل أن يختتم حياته الكروية اصيب بفيروس منعه من اللعب مع منتخبه في كأس العالم 1986 واكتفى بمشاهدة الأسطورة مارادونا وهو ييسير بخطى ثابته نحو معانقة الكأس التي حصل عليها بعد الفوز في المباراة النهائية على المنتخب الألماني بثلاثة أهداف لهدفين.

ولد باساريلا في مدينة "شاكابولا" وبدأ حياته الكروية في نادي ريفربلات الأرجنتيني وبعد ذلك انضم لنادي فيرونتينا الإيطالي الذي احرز معه 11 هدفاً في موسم واحد قبل أن ينضم لإنتر الذي أحرز معه تسعة أهداف في موسمين.. واعتزل اللعبة بعد أن قضى عشر سنوات في منتخب التانجو أحرز خلالها 23 هدفاً بعد أن شارك في 69 مباراة.
 
أعلى