ليبي يدافع عن منتخبه العجوز

hamdimic

عضو
إنضم
15 أكتوبر 2009
المشاركات
254
مستوى التفاعل
432
2010610155728573734_2.jpg



دافع مدرب المنتخب الإيطالي مارتشيلو ليبي عن تشكيلته "العجوزة" لنهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، مؤكداً بأن "الازوري" يملك الإمكانيات لكي يحتفظ بلقبه بطلاً للعالم.
ورأى ليبي الذي قاد إيطاليا للقبها العالمي الرابع قبل أربعة أعوام على حساب فرنسا بركلات الترجيح (بعد تعادلهما 1-1)، إن معدل أعمار لاعبيه البالغ 28 عاماً وتسعة أشهر ليس عائقاً أمام "الازوري" ليكون من المرشحين للمنافسة على اللقب، مضيفاً "نحن لسنا الفريق الأكبر سناً، هناك بعض الفرق التي تملك تشكيلات اكبر سناً. نعم، لدينا لاعبين متقدمين في العمر لكن هذا الأمر يمنحهم الشخصية وخبرة التعامل مع المباريات الكبيرة. اعتقد انه لدينا المزيج المناسب من الشبان واللاعبين المتقدمين في العمر".
ويعاني أبطال العالم من تراجع مستوى قائدهم فابيو كانافارو (36 عاماً) وزميله في خط الدفاع جانلوكا زامبروتا (33 عاماً)، والمشكلة التي واجهت ليبي هي أن المدرب الفذ لم يجد البديل الذي بإمكانه أن يرتقي إلى مستوى التحدي، فإذا ما نظرنا إلى خط الدفاع نجد أن هناك لاعبين يفتقرون إلى الخبرة والاحتكاك مثل سالفاتوري بوكيتي (جنوى) وليوناردو بونويشي (باري) المفترض أن يكونا بديلا كانافارو وجورجيو كييليني في قلب الدفاع.
ولم يلعب هذا الثنائي أية مباراة مع "الازوري" في مسابقة رسمية حتى الآن، وهو يملك في سجله الدولي حفنة من المباريات الودية.
كما لا يملك ليبي أي بديل طبيعي لزامبروتا في الجهة اليسرى ولماورو كامورانيزي في الجهة اليمنى من وسط الملعب.
وهذه المعطيات وضعت ليبي أمام خيارين بالنسبة لجنوب افريقيا 2010، أما أن يحافظ على كتيبته "العجوزة" والمنهكة أو يغامر بخوض العرس الكروي بتشكيلة يهيمن عليها عامل الافتقاد إلى الخبرة.
"لدينا تسعة لاعبين من 2006، إي أقل بـ50% من التشكيلة. لم أر في حياتي أي منتخب يفوز بكأس العالم ثم يشارك بعد أربعة سنوات بتشكيلة مكونة من 23 لاعباً جديداً"، هذا ما أضافه ليبي الذي سيترك منصبه بعد النهائيات لمصلحة مدرب فيورنتينا تشيزاري برانديللي.
وسيفتقد منتخب ليبي في مباراتيه الأوليين في النهائيات، أمام باراغواي ونيوزيلندا، نجم آي سي ميلان اندريا بيرلو بسبب الإصابة التي يعاني منها في ربلة ساقه، لكن المدرب المحنك قلل من أهمية غياب أفضل لاعب في نهائي مونديال 2006 على أداء المنتخب، مضيفاً "لاعب واحد لا يفوز بكأس العالم. لنكن واضحين، لم يعد هناك نجوم كبار في إيطاليا وليس بإمكان أي لاعب تركته في الوطن (لم يستدعه) أن يقول أن بإمكانه أن يؤمن الموهبة المطلوبة".
ودافع ليبي عن قراره بإبقاء بيرلو ضمن التشكيلة رغم الإصابة، مضيفاً "انه هنا لان أطباء الفريق قالوا بأنه سيكون جاهزاً للمباراة الثالثة. إذا كنتم تذكرون، في ألمانيا كان هناك لاعبان غير جاهزين في بداية البطولة وهما جينارو غاتوزو وجانلوكا زامبروتا. إذا لم يتمكن بيرلو من اللعب فسنشرك لاعباً أخر. من المؤكد أن غياب بيرلو أمر هام لكن لدينا رغبة هائلة للذهاب إلى أبعد ما يمكن، حتى النهاية إذا كان الأمر ممكناً، وبيرلو سيكون هناك في الأدوار اللاحقة".
ودافع ليبي عن التكتيك الذي يعتمده، مؤكداً أن بإمكان منتخبه أن يتجاوز الأداء المخيب الذي ظهر به في مباراتيه الوديتين ضد المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1)، مضيفاً "املك أفكاراً رائعة لكن يجب أن نطبقها في أرضية الملعب، وهو الأمر الذي لم نحققه حتى الآن بسبب المشاكل التي واجهتنا والإصابات".
وأكد ليبي الذي توّج مع يوفنتوس بلقب الدوري المحلي 5 مرات ومسابقة دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، بأنه مرتاح ولا يشعر بالعصبية، مضيفاً "أنا في الثانية والستين من عمري وإنا أقوم بهذا العمل منذ 30 عاماً. لم اشعر بالتوتر أبداً، هذه هي اللحظات الأجمل، من الرائع أن تحضر لبطولة بهذه الأهمية".
وبدوره أكد زامبروتا أن الانتقادات التي يواجهها المنتخب عشية انطلاق العرس الكروي الأول على الأراضي الأفريقية ستزيد "الازوري" عزماً، مضيفاً "نحن اعتدنا على الانتقادات...لطالما لعبنا بطريقة جيدة وسط الانتقادات، الأمر ليس بالمشكلة، انه يقربنا من بعضنا ويقوي روحيتنا. الأمر كان مشابهاً في 2006، ولم يعتقد احد أننا سنصل حتى إلى ربع النهائي".
 
أعلى