•••• تقديم: الجزائر– سلوفينيا••••

malek-09

عضو
إنضم
8 أكتوبر 2009
المشاركات
1.402
مستوى التفاعل
1.888
1233171_full-lnd.jpg

يدرك المنتخبان الجزائري والسلوفيني أن إهدارهما للنقاط في مواجهتهما المرتقبة يوم الأحد المقبل في مدينة بولوكواني من شأنه أن يكلفهما ثمناً باهظاً ويؤثر بشكل كبير على حظوظهما في المرور إلى الدور الثاني، خاصة في مجموعة ثالثة صعبة تضم أيضاً المنتخبين الإنجليزي والأمريكي. ورغم أن خبرة هذين المنتخبين في منافسات كأس العالم FIFA ليست بالكبيرة، إلا أن مباراتهما الأولى على ملعب بيتر موكابا تنبئ بلقاء مشوق ومليء بالمتعة والإثارة.

فالمنتخب الجزائري القادم من شمال أفريقيا لم يشارك في العرس الكروي العالمي منذ أن أبهر العالم في أسبانيا 1982 وفي المكسيك 1986. بينما خسرت سلوفينيا مبارياتها الثلاث في ظهورها المونديالي الوحيد بنهائيات كوريا/اليابان 2002 FIFA. ومع ذلك، فقد شكّل تأهل هذه البلدين للمونديال الأفريقي مفاجأة كبيرة للمتتبعين والمهتمين بشؤون الساحرة المستديرة. ولذلك، سيكون لزاماً عليهما إثبات جدارتهما وتحقيق نتائج مرضية في أم البطولات والتي قد تشهد تنافساً بدنياً كبيراً وصراعاً محتدماً.

المباراة
الجزائر–سلوفينيا، المجموعة الثالثة، بولوكواني، الأحد 13 يونيو/حزيران، الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي
على الرغم من أن هذين المنتخبين لم يسبق لهما أن تواجها من قبل، إلا أن سلوفينيا قد تكون مرشحة أكثر على الورق للفوز بهذه المباراة. فالمنتخب الجزائري، الذي ضمن تأهله إلى النهائيات على حساب نظيره المصري، خاض مرحلة تصفيات في غاية الصعوبة، ومني بالهزيمة خلال مباراتين وديتين أمام المنتخب الصربي والأيرلندي بثلاثية نظيفة في كل مواجهة. كما أن التصريح الذي أدلى به المدرب رابح سعدان والذي قال فيه أن قائد ثعالب الصحراء، يزيد منصوري، ليس جاهزاً بما فيه الكفاية كي يشارك في المباراة الأولى أمام سلوفينيا، أثار جدلاً واسعاً داخل المعسكر الجزائري، الذي يتواجد مقره جنوب البلاد. وقد أسند شيخ المدربين مهمة حمل شارة الكابتن لمدافع نادي بوخوم المتمرس عنتر يحيى.

أما سلوفينيا فقد تعاملت بسلاسة كبيرة مع المباراتين الوديتين اللتين خاضتهما أما المنتخبين القطري والنيوزيلندي. كما أن درجة التفاؤل تبدو عالية في صفوف هذا المنتخب الطموح، منذ أن ضمن حضوره في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA. فقد تمكن ممثل القارة العجوز، الذي يقيم في مدينة جوهانسبورج، من التأهل إلى المونديال بعد أن أنهى مرحلة التصفيات في المركز الثاني ضمن مجموعة صعبة جداً، ثم فاز على العملاق الروسي في مباراتي ذهاب وإياب الملحق. ولا شك أن تلك التجربة المهمة ستجعل أبناء المدرب ماتياس كيك يثقون في حظوظهم خلال المنافسات رغم أن العديد من المراقبين يضعون الفريق ضمن خانة المنتخبات غير المرشحة للذهاب بعيداً. وربما لا ينصب تفكير أبناء البلقان على ثعالب الصحراء في الوقت الراهن، إذ يبدو أن مباراتهم التالية أمام المنتخب الأمريكي تشغل بالهم أكثر من موقعة الأحد.

لاعبون تحت الضوء
مجيد بوقرة ضد زلاتكو ديديتش
لقد تعود المنتخب الجزائري أن يلعب بصبر جميل وأن يعطي لخصومه انطباعاً وهمياً بالأمان، بينما يظل يتربص ويتحيّن الفرصة المناسبة لينفذ ضربته القاضية. وسيتوقف نجاح ثعالب الصحراء في هذه الموقعة الحاسمة بشكل كبير على صلابة وقوة دفاعهم، بقيادة مجيد بوقرة، الذي عانى من لعنة الإصابة قبل انطلاق النهائيات. وسيتضح خلال هذه المباراة ما إذا كان لاعب جلاسكو رينجرز الأسكتلندي جاهزاً لأداء مهمته في خط دفاع منتخب بلاده على أكمل وجه.

وفي المقابل، سيكون زلاتكو ديديتش من بين اللاعبين الذين سيختبرون كفاءة بوقرة وزملائه في الدفاع، حيث منح هداف بوخوم خط هجوم المنتخب السلوفيني السرعة والمهارة اللتين كانتا تنقصانه. فقد اشتهر هذا اللاعب القنّاص بتسجيله لأهداف رائعة، كان أبرزها ذلك الذي أحرزه في شباك المنتخب الروسي وضمن به حضور منتخب بلاده في نهائيات جنوب أفريقيا.

الرقم
0 – هو عدد المرات التي التقى فيها المنتخبان المتنافسان من قبل. فبينما فاز المنتخب السلوفيني بسهولة في مباراته الإعدادية أمام نظيره القطري في مارس/آذار الماضي، يحتفظ زملاء ديديتش بذكريات سيئة عن مواجهة خصوم أفارقة في كأس العالم، حيث سبق وتجرعوا مرارة الهزيمة أمام منتخب البافانا بافانا بهدف دون مقابل في دايجو سنة 2002.

ماذا قالوا
رابح سعدان، مدرب المنتخب الجزائري "هدفنا واضح: نحن نسعى إلى تقديم صورة مشرّفة عن المنتخب الجزائري داخل وخارج الميدان، كما نسعى إلى تمثيل كرة القدم الجزائرية والمغاربية والأفريقية والعربية كذلك... ليس لدينا ما نخسره، ولا يمكننا إلا أن نفوز. سنبذل قصارى جهدنا خلال كل مباراة نخوضها، وفي نهاية مرحلة المجموعات، سيكون بإمكاننا تقييم أدائنا وما تعلّمناه خلال هذه المشاركة."

زلاتكو ديديتش، مهاجم المنتخب السلوفيني "كلنا نركز اهتمامنا على ما ينتظرنا من مهام، وعلى أن نكون على أتم الإستعداد للمباريات التالية. لذلك فنحن نسعى إلى تقديم مستوى أفضل من الذي قدمناه في مباراتنا أمام المنتخب الروسي. وذلك لأني أعتقد أننا قادرون على أن نقدم أداءً أفضل من ذلك. وكما قلت من قبل، ما زال لدينا الكثير لنقدمه."

صوت الجمهور
ZUZUfan، زائر موقع FIFA.com "ستكون مباراة الجزائر وسلوفينيا مهمة جداً. وقد تكون أكثر إثارة من مباراة المنتخب الإنجليزي ونظيره الأمريكي؛ لأنهما يقدمان مستوى أفضل."

السؤال
لقد عانى المنتخب الجزائري للوصول إلى شباك خصومه في مبارياته الأخيرة، فهل سيستطيع أن يخترق خط دفاع المنتخب السلوفيني؟

يدرك المنتخبان الجزائري والسلوفيني أن إهدارهما للنقاط في مواجهتهما المرتقبة يوم الأحد المقبل في مدينة بولوكواني من شأنه أن يكلفهما ثمناً باهظاً ويؤثر بشكل كبير على حظوظهما في المرور إلى الدور الثاني، خاصة في مجموعة ثالثة صعبة تضم أيضاً المنتخبين الإنجليزي والأمريكي. ورغم أن خبرة هذين المنتخبين في منافسات كأس العالم FIFA ليست بالكبيرة، إلا أن مباراتهما الأولى على ملعب بيتر موكابا تنبئ بلقاء مشوق ومليء بالمتعة والإثارة.

فالمنتخب الجزائري القادم من شمال أفريقيا لم يشارك في العرس الكروي العالمي منذ أن أبهر العالم في أسبانيا 1982 وفي المكسيك 1986. بينما خسرت سلوفينيا مبارياتها الثلاث في ظهورها المونديالي الوحيد بنهائيات كوريا/اليابان 2002 FIFA. ومع ذلك، فقد شكّل تأهل هذه البلدين للمونديال الأفريقي مفاجأة كبيرة للمتتبعين والمهتمين بشؤون الساحرة المستديرة. ولذلك، سيكون لزاماً عليهما إثبات جدارتهما وتحقيق نتائج مرضية في أم البطولات والتي قد تشهد تنافساً بدنياً كبيراً وصراعاً محتدماً.

المباراة
الجزائر–سلوفينيا، المجموعة الثالثة، بولوكواني، الأحد 13 يونيو/حزيران، الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي
على الرغم من أن هذين المنتخبين لم يسبق لهما أن تواجها من قبل، إلا أن سلوفينيا قد تكون مرشحة أكثر على الورق للفوز بهذه المباراة. فالمنتخب الجزائري، الذي ضمن تأهله إلى النهائيات على حساب نظيره المصري، خاض مرحلة تصفيات في غاية الصعوبة، ومني بالهزيمة خلال مباراتين وديتين أمام المنتخب الصربي والأيرلندي بثلاثية نظيفة في كل مواجهة. كما أن التصريح الذي أدلى به المدرب رابح سعدان والذي قال فيه أن قائد ثعالب الصحراء، يزيد منصوري، ليس جاهزاً بما فيه الكفاية كي يشارك في المباراة الأولى أمام سلوفينيا، أثار جدلاً واسعاً داخل المعسكر الجزائري، الذي يتواجد مقره جنوب البلاد. وقد أسند شيخ المدربين مهمة حمل شارة الكابتن لمدافع نادي بوخوم المتمرس عنتر يحيى.

أما سلوفينيا فقد تعاملت بسلاسة كبيرة مع المباراتين الوديتين اللتين خاضتهما أما المنتخبين القطري والنيوزيلندي. كما أن درجة التفاؤل تبدو عالية في صفوف هذا المنتخب الطموح، منذ أن ضمن حضوره في نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA. فقد تمكن ممثل القارة العجوز، الذي يقيم في مدينة جوهانسبورج، من التأهل إلى المونديال بعد أن أنهى مرحلة التصفيات في المركز الثاني ضمن مجموعة صعبة جداً، ثم فاز على العملاق الروسي في مباراتي ذهاب وإياب الملحق. ولا شك أن تلك التجربة المهمة ستجعل أبناء المدرب ماتياس كيك يثقون في حظوظهم خلال المنافسات رغم أن العديد من المراقبين يضعون الفريق ضمن خانة المنتخبات غير المرشحة للذهاب بعيداً. وربما لا ينصب تفكير أبناء البلقان على ثعالب الصحراء في الوقت الراهن، إذ يبدو أن مباراتهم التالية أمام المنتخب الأمريكي تشغل بالهم أكثر من موقعة الأحد.

لاعبون تحت الضوء
مجيد بوقرة ضد زلاتكو ديديتش
لقد تعود المنتخب الجزائري أن يلعب بصبر جميل وأن يعطي لخصومه انطباعاً وهمياً بالأمان، بينما يظل يتربص ويتحيّن الفرصة المناسبة لينفذ ضربته القاضية. وسيتوقف نجاح ثعالب الصحراء في هذه الموقعة الحاسمة بشكل كبير على صلابة وقوة دفاعهم، بقيادة مجيد بوقرة، الذي عانى من لعنة الإصابة قبل انطلاق النهائيات. وسيتضح خلال هذه المباراة ما إذا كان لاعب جلاسكو رينجرز الأسكتلندي جاهزاً لأداء مهمته في خط دفاع منتخب بلاده على أكمل وجه.

وفي المقابل، سيكون زلاتكو ديديتش من بين اللاعبين الذين سيختبرون كفاءة بوقرة وزملائه في الدفاع، حيث منح هداف بوخوم خط هجوم المنتخب السلوفيني السرعة والمهارة اللتين كانتا تنقصانه. فقد اشتهر هذا اللاعب القنّاص بتسجيله لأهداف رائعة، كان أبرزها ذلك الذي أحرزه في شباك المنتخب الروسي وضمن به حضور منتخب بلاده في نهائيات جنوب أفريقيا.

الرقم
0 – هو عدد المرات التي التقى فيها المنتخبان المتنافسان من قبل. فبينما فاز المنتخب السلوفيني بسهولة في مباراته الإعدادية أمام نظيره القطري في مارس/آذار الماضي، يحتفظ زملاء ديديتش بذكريات سيئة عن مواجهة خصوم أفارقة في كأس العالم، حيث سبق وتجرعوا مرارة الهزيمة أمام منتخب البافانا بافانا بهدف دون مقابل في دايجو سنة 2002.

ماذا قالوا
رابح سعدان، مدرب المنتخب الجزائري "هدفنا واضح: نحن نسعى إلى تقديم صورة مشرّفة عن المنتخب الجزائري داخل وخارج الميدان، كما نسعى إلى تمثيل كرة القدم الجزائرية والمغاربية والأفريقية والعربية كذلك... ليس لدينا ما نخسره، ولا يمكننا إلا أن نفوز. سنبذل قصارى جهدنا خلال كل مباراة نخوضها، وفي نهاية مرحلة المجموعات، سيكون بإمكاننا تقييم أدائنا وما تعلّمناه خلال هذه المشاركة."

زلاتكو ديديتش، مهاجم المنتخب السلوفيني "كلنا نركز اهتمامنا على ما ينتظرنا من مهام، وعلى أن نكون على أتم الإستعداد للمباريات التالية. لذلك فنحن نسعى إلى تقديم مستوى أفضل من الذي قدمناه في مباراتنا أمام المنتخب الروسي. وذلك لأني أعتقد أننا قادرون على أن نقدم أداءً أفضل من ذلك. وكما قلت من قبل، ما زال لدينا الكثير لنقدمه."

صوت الجمهور
ستكون مباراة الجزائر وسلوفينيا مهمة جداً. وقد تكون أكثر إثارة من مباراة المنتخب الإنجليزي ونظيره الأمريكي؛ لأنهما يقدمان مستوى أفضل."

السؤال
لقد عانى المنتخب الجزائري للوصول إلى شباك خصومه في مبارياته الأخيرة، فهل سيستطيع أن يخترق خط دفاع المنتخب السلوفيني؟
http://ar.fifa.com/worldcup/matches/round=249722/match=300061465/preview.html
 

boujday

عضو نشيط
إنضم
23 مارس 2010
المشاركات
210
مستوى التفاعل
378
ربي معاك يالجزائر:tunis::117:
 
أعلى