هيئة الناسك في أن القبض في الصلاةهو مذهب الإمام مالك للتونسي

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة tilib, بتاريخ ‏7 جويلية 2010.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. levieux

    levieux مشرف سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏9 افريل 2007
    المشاركات:
    2.357
    الإعجابات المتلقاة:
    6.976
      23-07-2010 20:01
    يعني يا وليد نأخذ برواية من روايتين عن عبد الله بن الزبير و نترك الروايات الصحيحة الصريحة عن رسول الله و اصحابه و التابعين، و نأخذ برواية محتملة عن مالك عند ابن القاسم و نترك الروايات الصريحة عنه عند اشهب و ابن وهب و غيرهم من تلاميذه، و نأخذ بقول المقلدين من المذهب، شرّاح مختصر خليل و نترك اقوال كبار أئمة المذهب و محققيه كالقاضي عياض و القاضي عبد الوهاب و ابن عبد البر و الباجي ابو الوليد و غيرهم ... ألا ترى يا أخي أن في هذا تكلّف و أنّ القبض اشهر و اوضح من أن لا يكون من السنّة؟
    ثم ان ثبوت القبض كسنّة ليس فيه تسفيه للسدل.

    حديث الطبراني موضوع او ضعيف جدّا في سنده متروك.

    و حديث سهل بن سعد صحيح مرفوع و يكفي ان البخاري استشهد به، و لا يُردّ الصحيح بالاحتمالات.

    قال ابن عبد البر في التمهيد
    لم تختلف الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ولا أعلم عن أحد من الصحابة في ذلك خلافا إلا شيء روي عن ابن الزبير أنه كان يرسل يديه إذا صلى وقد روي عنه خلافه مما قدمنا ذكره عنه وذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "وضع اليمين على الشمال من السنة" . وعلى هذا جمهور التابعين وأكثر فقهاء المسلمين من أهل الرأي والأثر

    و قال أيضا :
    روي عن مجاهد أنه قال إن كان وضع اليمين على الشمال فعلى كفه أو على الرسغ عند الصدر وكان يكره ذلك ولا وجه لكراهية من كره ذلك لأن الأشياء أصلها الإباحة ولم ينه الله عن ذلك ولا رسوله فلا معنى لمن كرهه هذا لو لم يرو إباحته عن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف وقد ثبت عنه ما ذكرنا وكذلك لا وجه لتفرقة من فرق بين النافلة والفريضة ولو قال قائل إن ذلك في الفريضة دون النافلة لأن أكثر ما كان يتنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ليلا ولو فعل ذلك في بيته لنقل ذلك عنه أزواجه ولم يأت عنهن في ذلك شيء ومعلوم أن الذين رووا عنه أنه كان يضع يمينه على يساره في صلاته لم يكونوا ممن يبيت عنده ولا يلج بيته وإنما حكوا عنه ما رأوا منه في صلاتهم خلفه في الفرائض والله أعلم.

    فاظفر يا اخي بهذه الفضيلة فنحن في أشدّ الحاجة الى الحسنات في هذا العصر.

    اخيرا هذه من اصغر المسائل فلا ينبغي الانشغال بها كثيرا.
     
    3 معجب بهذا.
  2. moumou2008

    moumou2008 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2008
    المشاركات:
    56
    الإعجابات المتلقاة:
    53
      23-07-2010 20:23
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي).رواه البخاري
    وقال: (إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا ، وتأخير سحورنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة) رواه ابن حبان والضياء بسند صحيح
    ولا يوجد أثر واحد صحيح يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى مسدلا يديه بالعكس فالأحاديث الصحيحة أثبتت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي واضعا يديه على صدره.
    أما ما فعله الإمام مالك حين أسدل يديه فكان مضطرا لوجع في يده. وقد أجمع جمهور العلم على أن كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
     
    3 معجب بهذا.
  3. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.226
    الإعجابات المتلقاة:
    28.757
      23-07-2010 22:10
    الأمر أخي أحمد من فروع الفروع و لكني ما تدخلت إلا لما رأيت من إنكار للسدل و كأنه بدعة . و شخصيا لا أهتم بمثل هذه الأمور فمرة أسدل و مرة أقبض لاقتناعي الشديد أن كلا الفعلين هما من سنة الرسول عليه الصلاة و السلام.

    بعض الملاحظات :

    * إبن القاسم مقدم عند معاشر المالكية في الفقه على أشهب و ابن وهب و هذا من أصول الأخذ في المذهب.

    إبن عبد البر إمام عظيم و لكنه خرج في كثير من الأمور عن أصول المذهب المالكي لإجتهاده.

    السدل ورد أيضا عن عدد من التابعين و تابعيهم و عدد كبير من أيمة أهل البيت كانوا يصلون سدلا . بل إن هناك من أراد إنكار ذلك أمام الإمام الشافعي فلم يسكت عنه بل قال إنه لا بأس به إن أمن العبث.

    حديث البخاري كما قلت صحيح و لم أطعن فيه و لكني ذكّرت أن راويه لم يلبث عند رسول الله عليه الصلاة و السلام أكثر من شهر و أنه انتقل بعد ذلك إلى أهله فيحتمل أن يكون السدل قد نسخ القبض. ثم إن كنّا تفيد الإستمرارية كما تفيد الكينونة في الماضي ..

    خلاصة القول ، لا ينبغي التشدد كثيرا في المسألة و اعتبار السدل بدعة مما يؤدي لرد فعل عكسي و هكذا ... بل إني كثيرا ما أدعو إلى إعتبار الغالب ، فإن سدل الجمع سدلنا و إن قبضوا قبضنا .. و كلّ من رسول الله ملتمس إن شاء الله ..
     
    4 معجب بهذا.
  4. sinba

    sinba عضو موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أوت 2006
    المشاركات:
    1.892
    الإعجابات المتلقاة:
    334
      24-07-2010 00:14
    شكرا أخي على إفاداتك
    ولكن في كلامك السابق قلت ما يلي - و هذا دليل أن السدل هو آخر فعل النبي عليه الصلاة و السلام -

    فهل مذهبك أخي أن السدل نسخ القبض ?

    إن كان كذلك فعليك إلتزام السدل و ليس مرة هكذا و مرة هكذا
     
    2 معجب بهذا.
  5. ابو شيماء

    ابو شيماء عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏2 جوان 2010
    المشاركات:
    37
    الإعجابات المتلقاة:
    129
      24-07-2010 09:15
    اخي woodi قولك هدا لا يمر عليه من دون تعريج و تنبيه لان اطلاقه بهده الصورة خطا
    أولا ، فعل الصحابي حجة عند جمهور الأصوليين كما قرر ذلك أغلب أهل المذاهب . و لم يخالف إلا عدد قليل ، فإرتكازك على هذا القول سيلغي عديد الأحكام الفقهية التي كان مدارها فعل الصحابي. و لا يخطر ببال أحد أن صحابيا سيقول كلاما أو يفعل فعلا لم يكن سمعه من رسول الله عليه الصلاة و السلام. فهذه الحجة مردودة.
    ----------------

    اطلاق مثل هدا القول خطا و اليك هده القواعد الاصولية التي اتمنى ان لا تغفل عنها لانك بفهمها ستتجلى لك عديد الامور

    قول الصحابي أو فعله من حيث الاحتجاج به , فيه تفصيل :
    فالأصل أنه لا يحتج إلا بقول وفعل النبي صلى الله عليه وسلم , وأما الصحابي فيحتج بقوله إذا توافرت فيه ثلاثة شروط :
    الأول : أن لا يخالف نصاً صحيحاً مرفوعاً .
    الثاني : أن لا يكون القول الذي قاله مما يسوغ فيه الاجتهاد , وللرأي فيه مجال ؛ لاحنمال أن يكون قد اجتهد رأيه .
    الثالث : أن لا يخالفه أحد من الصحابة , مخالفةً يُعتدُّ بها .
    فإن اجتمعت هذه الشروط في قول الصحابي أو فعله كان حجةً ؛ لأنه يُعطى في هذه الحالة حكم الحديث المرفوع .

    أما إذا انخرم شرط من هذه الشروط ؛ فإن كان المخروم هو الشرط الأول فقول الصحابي _ حينئذٍ _ مردود ؛ لأنه إذا جاء نهر الله بَطَلَ نهر معقل , وإن كان الشرط الثاني فقول الصحابي مع كونه في هذه الحالة ليس بحجة إلا أنه أولى بالإتباع من غيره , فالصحابة رضي الله عنهم أقرب الأمة إلى إصابة الحق في مسائل الاجتهاد , ( وكلما كان العهد بالنبي صلى الله عليه وسلم أقرب , كان الصواب أغلب ) , وقد كان الأئمة لا يقدمون على أقوال الصحابة أقوالاً أخرى من أقوال التابعين أو غيرهم , أما إن كان المخروم هو الشرط الثالث فيقدم من أقوالهم الأقرب إلى الحق , والأصل في هذه الحالة أن قول الخلفاء الراشدين مقدم على قول غيرهم , وقول أبي بكر وعمر مقدم على قول الباقين , وقول أبي بكر مقدم على قول عمر , رضي الله عنهم أجمعين .

    نسال الله لك التوفيق و السداد




     
    5 معجب بهذا.
  6. sheinder

    sheinder عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    62
    الإعجابات المتلقاة:
    136
      24-07-2010 12:09
    :besmellah2:
    أخي العزيز إن الفتنة أشدّ من القتل فحكم الإسدال عند المالكية سنة(المسألة حسمة) وبما أننأ في تونس من أتباع المذهب المالكي وجب علينا الإسدال في الصلاة إقتداء بالإمام و عدم إثارة الفتنة وهو الأصل في الشرع .
    وقبل أن أكمل أر جو أن لا يكون المنتدى فضاء للدعاية لمذاهب أخرى
     
    1 معجب بهذا
  7. moumou2008

    moumou2008 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جانفي 2008
    المشاركات:
    56
    الإعجابات المتلقاة:
    53
      24-07-2010 12:44
    سؤال رقم 6109- إسدال المالكية أيديهم في الصلاة
    السؤال :
    نرى بعض الأخوة المالكيين يسدلون أيديهم في الصلاة ، ولكن الكثير من العلماء قالوا بأنه لا يوجد حديث ولا حتى ضعيف يدل على ما يفعلون .
    هل يمكن أن تشرح هذا وهل هذا فعلاً كان رأي الإمام مالك ؟ وهل تجوز الصلاة هكذا ؟.
    الجواب :
    الحمد لله
    جاء عن سهل بن سعد قال : كان الناس يؤمرون أن يضع الرجلُ اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة . رواه البخاري رقم (740)
    وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنا معشر الأنبياء أُمرنا أن نؤخر سحورنا ونعجل فطرنا وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا أخرجه ابن حبان في الصحيح(3/13-14).
    ومن هذين الحديثين يتبين لنا خطأ من يرسل يديه ، إذ وضع اليد اليمنى على اليسرى هو هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي الأنبياء قبله انظر زاد المعاد1/202
    قال ابن عبد البر :
    لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف وهو قول الجمهور من الصحابة والتابعين وهو الذي ذكره مالك في الموطأ ولم يحك ابن المنذر وغيره عن مالك غيره ، .. . انظر الفتح ( 2/224 ) ونيل والأوطار ( 2/201) .
    وذكر المالكية في رواية سنية القبض في الفرض والنفل : أنها الأظهر ، لأن الناس كانوا يؤمرون في الصدر الأول انظر القوانين 65 .
    والمشهور في كتب المتأخرين من المالكية أن وضع اليدين تحت الصدر فوق السرة مندوب للمصلي المتنفل وكذا للمفترض إن قصد بالوضع الاتباع أو لم يقصد شيئاً أما إن قصد الاعتماد والاتكاء على يديه بوضعهما كره له ..
    قال الباجي من كبار المالكية : " وقد يحمل قول مالك بكراهية قبض اليدين على خوفه من اعتقاد العوام أن ذلك ركن من أركان الصلاة تبطل الصلاة بتركه ".
    ومن يتأمل هذه المسألة يعلم علماً قاطعاً أنهم جميعاً يعترفون بأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي وضع اليدين أمام المصلى لا لإرسالها بجنبه ، وأن الإمام مالك ما قال بإرسالها- إن صح هذا عنه - إلا ليحارب عملاً غير مسنون وهو قصد الاعتماد أو اعتقادا فاسدا وهو ظن العامي وجوب ذلك وقيل إنّ مالك رحمه الله ضُرب لما رفض القضاء فلم يستطع وضع يديه على صدره في الصلاة فأسدلهما للألم فظنّ بعض من رآه أنها السنة ونقلها عنه ، وإلا فهو رحمه الله -على التحقيق - لم يقل بالإرسال البتة وهذا غلط عليه في فهم عبارة المدونة وخلاف منصوصه المصرح به في " الموطأ " القبض وقد كشف عن هذا جمع من المالكية وغيرهم في مؤلفات مفردة تقارب ثلاثين كتاباً سوى الأبحاث التابعة في الشروح والمطولات ".
    ثم لو ثبت عن مالك الإرسال دون علّة فما هو الأولى بالاتّباع فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله - كما في الأحاديث المتقدمة - أم كلام الإمام مالك ؟
    فكل مريد للحقّ سيتّبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم ويقدّمها على قول كلّ أحد والله أعلم.
    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    المصدر
     
    3 معجب بهذا.
  8. mounir_lim

    mounir_lim عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مارس 2010
    المشاركات:
    1.011
    الإعجابات المتلقاة:
    2.329
      24-07-2010 13:39
    [

    فلا يجعل من هذا خلاف و الإثنان صحيحان فلا ننكر لا على هذا و لا على هذا مع العلم أن الأولى القبض[/quote]

    قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    " صلوا كما رأيتموني أصلي " .

    وَضْعُ اليمنى على اليُسرى ، والأمرُ به
    و " كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع يده اليمنى على اليسرى " .
    وكان يقول :
    " إنَّا - معشرَ الأنبياء - أُمِرْنا بتعجيل فطرنا ، وتأخير سُحورنا ، وأن نضع
    أيماننا على شمائلنا في الصلاة "
     
    3 معجب بهذا.
  9. sinba

    sinba عضو موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أوت 2006
    المشاركات:
    1.892
    الإعجابات المتلقاة:
    334
      24-07-2010 15:05

    1- الفتنة هي الشرك هي رد ما جاء عن الله على لسان رسول الله هي التعصب للرجال قال الإمام أحمد : " عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، ويذهبون إلى رأي سفيان ، والله تعالى يقول:.. سورة النور الآية 63[​IMG] فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [​IMG] و قال أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك والعياذ بالله

    2- أتباع المذهب المالكي دعها فإنها منتنة

    3- لا يكون المنتدى فضاء للدعاية لمذاهب أخرى لماذا تقبل ما فيه من منكرات كالأفلام و الاغاني و غيرها و تنكر على من ربما يكون ما ذهب إليه هو مراد الله

    4- قال شيخ الإسلام إبن دقيق العيد ما كتبت حرفا و لا قلت قولا إلا و أعددت له جوابا عند الله فهل أعددت جوابك عند الله
     
    6 معجب بهذا.
  10. tunis_tunis

    tunis_tunis عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    11
      26-07-2010 21:10

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و أنا قمت بالإجابة على سؤالك و لكن حذفت مشاركتى أيضا و قلت أننى تأكدت من الموضوع فلم أجد دليل و قلت رأى إبن عبد البر و ذكرت أننى و أنا أكتب الرد على مشاركتك قدرا سأل الشيخ محمد الزغبى نفس السؤال و قال أنه ليس من فعل الإمام مالك و لا يصح عنه هذا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة