&#16

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

krimi

عضو فعال
إنضم
14 فيفري 2007
المشاركات
477
مستوى التفاعل
34
:besmellah1:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عن معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:(من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، ومن قال حين يمسي كان بتلك المنزلة).


فتوى عن هذا الحديث



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحديث معقل بن يسار المذكور في السؤال رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ورواه الدارمي وهو حديث ضعيف كما قال الألباني وشعيب الأرناؤوط.

مصدر الفتوى :مركز الفتوى السعودي


انظر ايضا

ضعيف الجامع الصغير / 5732

لمحدّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني
(رحمه الله)


فانتبهو يا اخوة الإيمان بارك الله فيكم

فتوى بخصوص هذا الموضوع


اجعل 70 ألف ملك يصلون عليك وإذا مت تموت شهيدا



السؤال:



السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شيخنا الفاضل؛ زاده الله تعالى فضلاً على فضل

أستسمحكم؛ في سؤالي الآتي؛
يعلم سبحانه؛ كلمات؛ كان لنفسي منها شيئاً!‏

ابتغيت الرّد عليها؛ لكنّي ما من علمٍ لديّ ولا دليل!‏
لذلكم؛ ( سؤال ) أوجهه لفضيلتكم؛
عسى الله تعالى أن ينفع بكم،
ويوفّقكم لإجابتنا وإخواني عليه.‏

أمّا السّؤال؛
دُعاء؛ ورد في إحدى المُنتديات؛ مفادُه:‏
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم‎
أعوذ بالله السميع العليم‎ ‎من الشيطان الرجيم‎
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم‎

هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
سبحان الله عمايشركون. هو الله الخالق البارء المصور له الأسماء الحسنى
يسبح له مافي السماوات والأرض وهو العزيزالحكيم
من قالها يصلى‎ ‎عليه 70 ألف ملك‏‎ ‎‏!‏‎
وإذا مات وكان قد قرأها؛ يصبح شهيداً‎ ‎‏!‏‎

سبحان الله‎ ‎وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته‎
اللهم ارحم المؤمنين‎ ‎والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات‎

انشرها؛ ولك أجرها في‏‎ ‎الأولى:‏
‏ على عدد ما هو مذكور فيها‏‎!
والثانية:‏
‏ على كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة لك‏‎ ‎أجر.أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم‎
أعوذ بالله السميع العليم‎ ‎من الشيطان الرجيم‎
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم‎

هو‎ ‎الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم‎ .
هو الله‎ ‎الذي لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المهيمن العزيز الجبار المتكبر‎
سبحان الله عما يشركون‎ .
هو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء‎ ‎الحسنى؛
‏ يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم‏‎ .

من قالها يصلى‎ ‎عليه 70 ألف ملك‏‎ ‎‏!‏‎
وإذا مات وكان قد قرأها؛ يصبح شهيداً‎ ‎‏!‏‎

سبحان الله‎ ‎وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته‎
اللهم ارحم المؤمنين‎ ‎والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات‎

انشرها؛ ولك أجرها في‏‎ ‎الأولى:‏
‏ على عدد ما هو مذكور فيها‏‎!
والثانية:‏
‏ على كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة لك‏‎ ‎أجر.

إذن؛

ما تعليقكم؛ بارك الرّحمن بكم؟!‏
وهل؛ ورد من السّنة؛ ما يُثبت ما ورد آنفاً؟!‏

أمّا الدّعاء؛ للمؤمنين والمؤمنات؛ فمعلوم واجبه،
وعظيم فضله.‏

ما أعظم؛ هذا!‏
عن أبى الدّرداء رضي الله تعالى عنه؛
عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم؛ أنّه قال:‏
‏" ليس من عبد يقول‎ ‎لا اله إلاّ الله؛ مائة مرة؛
‏ إلا بعثه الله تعالى يوم القيامة؛
‏ ووجهه كالقمر ليلة البد،
ر‎ ‎ولا يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله؛
‏ إلا من قال مثل قوله أو زاد "‏
‏( رواه‎ ‎الطبرانىّ )
‏ ‏
أحسن الله تعالى إليكم، وأشرف مكان بجنّته؛ بوّأكم.‏
وعلى أبلج نهجه؛ ثبّتكم.‏

وزادكم – من لدُنه – علماً وعملاً صالحاً.‏
الحمد؛ لله.‏


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
وثبّت حجّتك

أما الآيات الواردة في آخر سورة الحشر فلم يثبت في فضلها ما ذُكِر .
والحديث رواه الإمام أحمد والترمذي بلفظ : من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقرأ الثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وَكَّل الله به سبعين ألف ملك يُصلّون عليه حتى يمسي ، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنْزِلة .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
واستغربه الذهبي ، فقال : غريب جدا
وكذلك ابن حجر
وضعّفه الألباني

وأما حديث أبي الدرداء في فضل من قال " لا إله إلا الله في يوم مائة مرة " فهو ضعيف أيضا .
بل قال الألباني : ضعيف جـداً .

والله أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم
 

AlHawa

نجم المنتدى
إنضم
31 ديسمبر 2006
المشاركات
5.429
مستوى التفاعل
10.743
بسم الله الرّحمان الرّحيم هذا الحديث يعتبر من الآحاد و جاء في درس الحديث المستوى الأوّل من دروس الأكادميّة


إن أخبار الآحاد تنقسم من حيث القبول والرد إلى قسمين: مقبول، ومردود، وأما من حيث الطرق فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: المشهور: وهو ما رواه ثلاثة فأكثر ولم يصل إلى حد التواتر، والعزيز: وهو ما رواه اثنان ولو في طبقة من طبقات السند، والغريب والفرد: وهو ما يرويه واحدٌ ولو في طبقة من طبقات السند، فهذه ثلاثة أقسام لأخبار الآحاد من حيث الطرق، وأما من حيث القبول والرد فقلنا إنه ينقسم إلى قسمين: مقبول، ومردود، وهذا سيأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى.

الحديث الغريب الكلام فيه يسيرًا، لأنه سيأتي الكلام على قسمته إلى قسمين، وهكذا، فنستطيع أن نقول إن الغريب هو خبر الواحد، فيُسمى خبر واحد، ويسمى غريبًا، ويسمى فردًا، وهو الحديث الذي يأتينا من طريق راوٍ واحد ولو تحقق هذا العدد في طبقة من طبقات السند، كأن يكون رواه واحدٌ من الصحابة، ثم عن هذا الواحد رواه مثلا ثلاثة من التابعين، وعن الثلاثة من التابعين رواه ستة من أتباع التابعين، فهذا نستطيع أن نقول عنه إنه خبر غريب أو فرد أو خبر واحد، وقد تتسلسل هذه الوحدة في كثيرٍ من طبقات السند مثل حديث ( إنما الأعمال بالنيات )، لأنه لا يرويه إلا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ولا يرويه عن عمر إلا علقمة بن وقاص الليثي، ولا يرويه عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم التيمي، ولا يرويه عن محمد بن إبراهيم التيمي إلا يحيى بن سعيد الأنصاري، وعن يحيى بن سعيد الأنصاري اشتهر، حتى قيل إنه رواه عنه أكثر من ستمائة نفس، لكن الشاهد أن الوحدة تكررت في هذه الطبقات الأربعة، عمر ثم علقمة ثم التيمي ثم يحيى بن سعيد الأنصاري رحمهم الله تعالى أجمعين.

خبر الواحد قد يفيد العلم، ولذلك لو نظرنا في الرسالة للإمام الشافعي أو في صحيح البخاري نجد العديد من الاستدلالات التي أوردها هؤلاء الأئمة وغيرهم على أن خبر الواحد يفيد العلم، فمن جملة الأدلة التي استدلوا بها حديث معاذ الذي أشرت إليه في درس سابق، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى اليمن؛ ليعلم الناس أصول الاعتقاد، ( ليكن أول ما تدعوهم إليه لا إله إلا الله )، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم إن الاعتقاد لا يؤخذ فيه إلا بالقطع فلابد أن أرسل عددًا تقوم بهم الحجة ويحصل بهم التواتر، ما أرسل إلا معاذًا رضي الله تعالى عنه، فهل بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتطبيقه من قولٍ لأحد، حاشى لله، كذلك كل الرسل الذين كانوا يرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الآفاق، وهذا ما استدل به البخاري.

استدل البخاري بكتاب الله، فاستدل بقول الله جلّ وعلا ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ﴾ [التوبة: 122]، وبين البخاري أن الطائفة في هذه الحال قد يراد بها الرجل الواحد.

من الأدلة التي استدلوا بها تطبيقات النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته، فحينما حرمت الخمر كان أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يسقي عمه أبا طلحة زوج أمه وأناسًا من الأنصار يسقيهم الخمر، فصاح الصائح، رجل بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في الشوارع يتجول ويقول ألا إن الخمر قد حُرِّمت، فلا والله ما رفعها واحدٌ منهم إلى فيه وقد كانت الكؤوس في أيديهم أوشكوا أن يشربوها، لأن فطرهم كانت سليمة، ما قال أحدٌ منهم هذا واحدٌ ولا تقوم به الحجة ونشرب الآن حتى نتبين الأمر، ما قالوا هذا.

بل في صلاتهم حينما كانوا يصلون إلى بيت المقدس، جاءهم الرجل الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن القبلة قد حُولت إلى الكعبة، فاستداروا وهم في صلاتهم، ما قالوا نكمل هذه الصلاة ثم نتثبت ونرى هذا الخبر صحيح أم غير صحيح، أبدًا ما قالوا هذا، بل النبي صلى الله عليه وسلم في ركن من أركان الإسلام هو الصيام جعل رجلا أعمى، ( إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت )، ما المقصود بهذا؟ المقصود أيها الناس كلوا ولا عليكم، الصيام أحد أركان الإسلام، فكلوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، رجل واحد، فإذا أذن قامت الحجة على الناس، ووجب عليهم أن يتوقفوا، ومن أكل بعد هذا فعليه القضاء، وهو واحد، فهل النبي صلى الله عليه وسلم يقر مثل هذا الأمر لو كانت ما قوم بهم حجة؟! كان يجعل مؤذنين تقوم بهم الحجة على حسب أقوال الذين أحدثوا مثل هذا التقسيم ومثل هذه التعريفات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

ومن أراد إطالة الاستدلال فلينظر في كتاب خبر الواحد في صحيح البخاري، فإنه أطال فيه جدًا، وأورد العديد من الأدلة التي تدل على إقامة الحجة بخبر الواحد.

هذا من حيث الإشارة العامة، أحاديث الآحاد لا يلزم أن تكون مردودة ولا يلزم أن تكون مقبولة، فيها المقبول وفيها المردود، إذا صح السند فهو مقبول، وإن لم يصح السند فهو مردود، كيف يمكن أن يصح السند؟ هذا سيأتينا في تعريف الحديث الصحيح، كيف يمكن أن يكون مردودًا؟ بأحد أسباب الرد الآتي ذكرها إن شاء الله تعالى في بعض الأنواع الآتية.

وبذلك الإخوة الكرام بقي لنا هذا الحديث للتّحقيق فيه


وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من تعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات ثم قرأ آخر سورة لحشر بعث الله إليه سبعين ألف ملك يطردون عنه شياطين الإِنس والجن إن كان ليلاً حتى يصبح ، وإن كان نهاراً حتى يمسي » .


و في الإنترنات وجدت ابن مردويه قد أخرج العديد من الأحاديث ننتظر الرّدود و شكرا لأخواي مهدي و محمّد أردت أن نفهم معنى المصطلحات فوق
 

vista

عضو مميز
إنضم
22 جويلية 2007
المشاركات
816
مستوى التفاعل
329
جازاك الله بالف خير وثبتك على الشهادة
:besmellah1:
 

moumon

عضو فعال
إنضم
25 جوان 2007
المشاركات
464
مستوى التفاعل
28
عوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم


هو الله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهاده هو الرحمن الرحيم


هو الله الذى لا اله الا هو الملك القدوس السلام الْمُؤْمِنُ المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون


هو الله الخالق البارىء المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما فى السموات والارض وهو العزيز الحكيم
 

ahmed87

عضو مميز
إنضم
14 جوان 2007
المشاركات
1.230
مستوى التفاعل
191
جازاك الله بالف خير وثبتك على الشهادة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى