تنبيهات عامة تتعلق بالعقيدة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة amatu allah, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. amatu allah

    amatu allah عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2006
    المشاركات:
    194
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      04-09-2007 19:36
    الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين ، والصلاة والسلام على رسول الله e .

    الشرك بالله

    هُوَ أعظم المحرَّمات على الإطلاق لحديثِ أبي بكرةَ قال: قَالَ رَسُولُ الله e: "ألا أنبئك بأكبر الكبائر (ثلاثاً) قالوا: قلنا: بلى يا رسول الله ، قال: الإشراكُ بالله.." [متفقٌ عَلَيْهِ].

    وكل ذنبٍ يمكن أن يغفرهُ الله إِلاَّ الشرك ؛ فلابد لَهُ من توبةٍ مخصوصةٍ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ]إِنَّ اللهَ لا يغفرُ أن يُشْرَكَ بِهِ ويغفرُ ما دونَ ذَلِكَ لمن يشآءُ[ [النساء:116].

    والشرك منه ما هُوَ أكبر مُخرجٌ عن ملَّةِ الإسلام ، صاحبهُ مُخَلَّدٌ في النار إن مات على ذَلِكَ.

    ومن مظاهر هذا الشرك المنتشرة في كثيرٍ من بلادِ المسلمين

    عبادةُ القبور

    واعتقاد أَنَّ الأولياء الموتى يقضون الحاجات ويفرِّجونَ الكربات ، والاستعانة والاستغاثة بِهِمْ ، والله سُبْحانَهُ وتَعَالَى يقول: ]وقَضَى ربُّكَ إلاَّ تعبُدوآ إِلاَّ إيَّاهُ[ [الإسراء:23].

    وكذلك دعاء الموتى من الأنبياء والصالِحين أو غيرهم للشفاعة أو للتخليص من الشدائد ، والله تعالى يقول: ]أمَّن يُجيبُ المضطَرَّ إذا دعاهُ ويكشِفُ السُّوءَ ويجعلُكُمْ خلفآءَ الأرض أءلهٌ مَعَ الله[ [النمل:62].

    وبعضهم يتخذ ذِكر اسم الشيخ أو الولي –مستغيثاً بِهِ- عادتَه وديدَنَهُ إن قام وإن قعد وإن عثر ، وكلما وقع في ورطةٍ أو مصيبةٍ أو كربةٍ ، فهذا يقول: يا محمد ، وهذا يقول: يا علي ، وهذا يقول: يا حسين ، وهذا يقول: يا بدوي ، وهذا يقول يا جيلاني ، وهذا يقول: يا شاذلي ، وهذا يقول: يا رفاعي ، وهذا يدعو العيدروس ، وهذا يدعو السيدة زينب ، وَذَلِكَ يدعو ابن علوان ،… والله يقول: ]إِنَّ الَّذِينَ تدعونَ من دونِ الله عبادٌ أمثالُكُمْ[ [الأعراف:194].

    وبعض عبَّاد القبور يطوفون بِهَا ، ويستلمون أركانَها ، ويتمسَّحونَ بِهَا ، ويقبِّلونَ أعتابَها ، ويُعفِّرون وجوههم في تربَتِها ، ويسجدون لَهَا إذا رأوها ، ويقفون أمامَها خاشِعين متذللين متضرعين سائلين مطالبهم وحاجاتِهم ، من شفاءِ مريضٍ ، أو حصولِ ولدٍ ، أو تيسيرِ حاجة ، وربما نادى صاحبَ القبر: يا سيدي! جئتك من بلدٍ بعيدٍ فلا تخيبني ، والله عَزَّ وجَلَّ يقول: ]ومَنْ أضَلُّ مِمَّنْ يدعو من دونِ الله من لا يستجيبُ لَهُ إلى يومِ القيامةِ وهم عن دعآئهم غافِلون[ [الأحقاف:5].

    وقال النبي e "مَن مات وَهُوَ يدعو من دون الله ندّاً دخلَ النار" [رواه البخاري].

    وبعضهم يحلقون رؤوسهم عند القبور ، وعند بعضهم كتب بعناوين مثل: "مناسك حج المشاهد" ويقصدونَ بالمشاهد القبورَ وأضرحةَ الأولياء ، وبعضهم يعتقد أَنَّ الأولياء يتصرفون في الكون وأنَّهم يضرُّونَ وينفعون ، والله عَزَّ وجَلَّ يقول: ]وإن يمسسكَ اللهُ بضرٍّ فلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رآدَّ لفضله[ [يونس:107].

    ولا تجوزُ الصلاةُ في المسجد إذا كَانَ فيه أو في ساحته أو قبلته قبر ؛ فقد سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رَحِمَهُ الله تَعَالَى السؤال التالي: ما حكم الصلاة في المسجد إذا كَانَ فيه قبر ، أو بساحته ، أو في قبلته؟ ، فأجاب: إذا كَانَ في المسجد قبرٌ فالصلاةُ فيه غير صحيحة سواءٌ كَانَ خلف المصلين أو أمامَهم أو عن أيمانِهم أو عن شمائلهم ، لقول النبي e: "لعنَ الله اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد" [متفقٌ عَلَيْهِ] ، ولقوله e: "ألا وَإِنَّ مَن كَانَ قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالِحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنْهاكم عن ذَلِكَ" [رواه مسلم] ، ولأن الصلاةَ عند القبر من وسائل الشرك والغلو في أهل القبور ، فوجب منع ذَلِكَ عملاً بالحديثين المذكورين وما جاء في معناهما وسدّاً لذريعةِ الشرك.

    ومن مظاهر الشرك: الذبح لغير الله

    والله يقول: ]فصَلِّ لربِّكَ وانحَرْ[ [الكوثر:2]: أي: انحر لله وعلى اسم الله ، وقال النبي e "لعنَ الله من ذبح لغير الله" [رواه مسلم].

    وقد يجتمع في الذبيحةِ محرَّمانِ وهما: الذبح لغير الله ، والذبح على غير اسم الله ، وكلاهما مانعٌ للأكلِ منها ، ومن ذبائح الجاهلية الشائعة في عصرنا (ذبائح الجن) وهي أنَّهم كانوا إذا اشتروا داراً أو بنَوْها أو حفروا بئراً ذبحوا عندها أو على عتبتِها ذبيحةً خوفاً من أذى الجن [تيسير العزيز الحميد].

    وكذلك من الشرك: النذر لغير الله

    كَمَا يفعل الَّذِينَ ينذرون الشموعَ والأنوار لأصحابِ القبور.

    ومن أنواعِ الشرك المنتشرة: السحر والكهانة والعرافة

    أمَّا السحر فَإِنَّهُ كفرٌ ومن الكبائر السبع الموبِقات ، وَهُوَ يضر ولا ينفع ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: عن تعلُّمِهِ: ]ويَتَعَلَّمونَ ما يضُرُّهُمْ ولا ينفَعُهُمْ[ [البقرة:102] ، وقال: ]ولا يُفلِحُ الساحرُ حيث أتى[ [طه:69] ، والذي يتعاطى السحر كافرٌ عند كثيرٍ من العلماء ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ]وما كفرَ سليمان ولكنَّ الشياطينَ كفروا يعلِّمونَ النَّاس السحرَ ومآ أُنزلَ على الملَكينِ ببابِلَ هاروتَ وماروت ، وما يعلِّمانِ من أحدٍ حَتَّى يقولا إنما نحنُ فتنةٌ فلا تكفر[ [البقرة:102].

    ومن النَّاس من يرتكب محرماً بلجوئه إلى الساحر لفكِّ السحر ، والواجب اللجوء إلى الله والاستشفاء بكلامه كالمعوذات وغيرها.

    وأمَّا الكاهن والعراف فكلاهُما كافرٌ بالله العظيم إذا ادَّعَيا معرفةَ الغيب ، ولا يعلم الغيب إِلاَّ الله ، وكثيرٌ من هؤلاءِ يستغفل السذَّج لأخذ أموالهم ، ويستعملون وسائل كثيرةً من التخطيط في الرمل أو ضرب الودَع أو قراءةِ الكفّ والفنجان أو كرة الزجاج والمرايا وغير ذَلِكَ ، وإذا صدقوا مرَّةً كذبوا تسعاً وتسعين مرة ، ولكن المغفَّلين لا يتذكرون إِلاَّ المرة الَّتِي صدق فيها هؤلاء الأفَّاكون ؛ فيذهبون إليهم لمعرفة المستقبل والسعادة والشقاوة في زواج أو تجارة ، والبحث عن المفقودات ونحو ذَلِكَ.

    وحكمُ الَّذِي يذهب إليهم إن كَانَ مصدِّقاً بما يقولون فَهُوَ كافر ، والدليل قوله e: "مَنْ أتى كاهِناً أو عرَّافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزلَ على محمد" [رواهُ الإمام أحمد وَهُوَ في صحيحِ الجامع 5939] ، أما إن كَانَ الَّذِي يذهب إليهم غير مصدقٍ بأنَّهم يعلمون الغيب ولكنه يذهب للتجربة ونحوِها ، فَإِنَّهُ لا يكفر ولكن لا تُقْبَلُ لَهُ صلاة أربعين يوماً ، والدليل قوله e: "مَنْ أتى عرافاً فسأله عن شيءٍ لَمْ تُقبل لَهُ صلاة أربعين ليلة" [رواه مسلم] ، هذا مَعَ وجوب الصلاة والتوبة عَلَيْهِ.

    ومن الشرك الأصغر اعتقاد النفع في أشياء لَمْ يجعلها الخالق عَزَّ وجَلَّ كذلك ، وقد يتحول إلى أكبر إنْ اعتقد أَنَّ هَذِهِ الأشياء تنفع أو تضر من دون الله

    كَمَا يعتقد بعضهم في التمائم والعزائم الشركية وأنواع من الخرز أو الودَع أو الحلق المعدنية بناءً على إشارةِ الكاهن أو الساحر أو اعتقاد متوارث ، فيعلقونَها في رقابِهم أو على أولادهم لدفعِ العين بزعمهم ، أو يربطونَها على أجسادِهم ، أو يعلقونَها في سياراتِهم وبيوتِهم ، أو يلبسون خواتم بأنواعٍ من الفصوص يعتقدون فيها أموراً معيَّنةً من رفعِ البلاء أو دفعه.

    وتعليق كُلّ ما تقدم أو ربطه حرام ؛ لقوله e: "مَنْ علَّقَ تميمةً فقد أشرك" [رواهُ أحمد وَهُوَ في السلسلة الصحيحة رقم492] ، وفاعل ذَلِكَ إنِ اعتقد أَنَّ هَذِهِ الأشياء تنفع أو تضر من دونَِ الله فَهُوَ مشرك شركاً أكبر ، وإن اعتقد أَنَّهَا سببٌ للنفع أو الضر ، والله لَمْ يجعلها سبباً ، فَهُوَ مشركٌ شركاً أصغر ، وهذا يدخل في شركِ الأسباب.

    الحلف بغير الله تعالى

    الله سُبْحانَهُ وتَعَالَى يقسم بما شاء من مخلوقاتِهِ ، وأمَّا المخلوق فلا يجوز لَهُ أن يقسم بغير الله ، ومما يجري على ألسنةِ كثيرٍ من النَّاس الحلف بغير الله ، والحلف نوعٌ من التعظيم لا يليق إِلاَّ بالله ، عن ابن عمر مرفوعاً: "مَن حلف بغير الله فقد أشرك" [رواهُ أحمد وَهُوَ في صحيح الجامع 6204]، وقال النبي e: "مَن حلف بالأمانة فليس منّا" [رواهُ أبو داود ، وَهُوَ في السلسلة الصحيحة رقم 94]: فلا يجوزُ الحلف بالكعبةِ ولا بالأمانةِ ولا بالشرفِ ولا بالعون ولا ببركةِ فلانٍ ولا بحياةِ فلانٍ ولا بجاهٍ النبي ، ولا بجاه الولي ، ولا بالآباءِ والأمَّهات ، ولا برأس الأولاد ؛ فكل ذَلِكَ حرامٌ ، ومن وقع في شيءٍ من هذا فكفَّارتُهُ أن يقول: لا إله إِلاَّ الله ، كَمَا جاء في الحديث الصحيح: "مَن حلف فقال في حلفه باللات والعزَّى فليقل: لا إله إِلاَّ الله" [رواه البخاري].

    وعلى منوال هذا الباب أيضاً عددٌ من الألفاظ الشركية والمحرمة الَّتِي يتفوَّهُ بِهَا بعض المسلمين: ومن أمثلتِها: أعوذ بالله وبك – أنا متوكلٌ على الله وعليك – هذا من الله ومنك – ما لي إِلاَّ الله وأنت – الله لي في السموات وأنت في في الأرض – لولا الله وفلان ، والصواب الإتيان بـ "ثُمَّ" في ذَلِكَ فيقول: أنا بالله ثُمَّ بك ، وكذلك في سائر الألفاظ ، وكذلك: أنا بريءٌ من الإسلام – يا خيبة الدهر ، (وكل عبارةٍ فيها سبُّ الدهر مثل: هذا زمانُ سوء ، وهذه ساعةُ نحس ، والزمن غدار ، ونحو ذَلِكَ ، وَذَلِكَ لأن سبَّ الدهر يرجع على الله الَّذِي خلق الدهر).

    الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة النَّاس

    ومن ذَلِكَ اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات ، فإن اعتقد أَنَّ ما فيها من أثر النجوم والأفلاك فَهُوَ مشرك ، وإن قرأها للتسليةِ فَهُوَ عاصٍ آثم ؛ لأنه لا يجوز التسَلِّي بقراءةِ الشرك ، بالإضافةِ لما قد يلقي الشيطان في نفسه من الاعتقاد بِهَا فتكون وسيلة للشرك.

    ومن الشرك أو الكفر ترك الصلاة

    ومما بلي بِهِ كثيرٌ من النَّاس في هذا الزمان وربما يؤدي بِهِمْ إلى الشرك والعياذ بالله: هُوَ ترك الصلاة أو التهاون بِهَا ، فقد سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز عن حكم من يترك الصلاة بالكلية أو يتهاون بِهَا؟ فأجاب سماحته: "أمَّا تركها بالكلية ولو في بعض الأوقات فكفرٌ أكبر وإن لَمْ يجحد وجوبَها في أصح قولَي العلماء ، سواء كَانَ التارك رجلاً أو امرأةً ، لقولِ النبي e: "بين الرجل وبين الكفر أو الشركِ تركُ الصلاة" [رواه مسلم] وقوله e: "العهد الَّذِي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركَها فقد كفر" [أخرجه أحمد وأهل السنن الأربع بإسنادٍ صحيح].

    يقول الشيخ ابن عثيمين: وإذا تبيَّنَ أَنَّ تارك الصلاةِ كافرٌ فَإِنَّهُ يترتب عَلَيْهِ أحكام المرتدِّين ومنها:

    1- لا يصح أن يزوَّجَ ، فإن عُقدَ لَهُ وَهُوَ لا يصلي فالنكاح باطل.

    2- إذا ترك الصلاة بعد أن عُقدَ لَهُ فَإِنَّ نكاحه ينفسخ ولا تحل لَهُ الزوجة.

    3- إذا ذبحَ لا تؤكل ذبيحته لأَنَّهَا حرام.

    4- لا يدخل مكة.

    5- لَو مات أحد من أقاربه فلا حق لَهُ في الميراث.

    6- إذا مات لا يغسَّلُ ولا يكفَّنُ ولا يصلَّى عَلَيْهِ ولا يدفن مَعَ المسلمين ، بل يدفن في الصحراء بثيابه.

    7- يحشر يوم القيامة مَعَ فرعون وهامان وقارون وأبَيّ بن خلف ، ولا يدخل الجنة ، ولا يحل لأهله أن يدعوا لَهُ بالرحمة والمغفرة لأنه كافر.

    أما التهاون في الصلاة فَهُوَ من المنكرات العظيمة ومن صفاتِ المنافِقين ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ]إِنَّ المنافِقينَ يخادِعونَ الله وَهُوَ خادِعُهُمْ وإذا قاموآ إلى الصلاةِ قاموا كُسالَى يُرآءونَ النَّاسَ ولا يذكُرونَ اللهَ إِلاَّ قليلا[ [النساء:142] ، وعلى الرجال خاصةً أن يحافظوا عليها في الجماعة مَعَ إخوانِهم في بيوتِ الله وهي المساجد ، لِما جاء في الصحيحين عن أبي هريرةَ t أَنَّ النبي e قال: "لقد هممت أن آمرَ بالصلاةِ فتُقام ثُمَّ آمر رجلاً فيؤمَّ النَّاس ثُمَّ أنطلق برجالٍ معهم حزمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأحرِّقَ عليهم بيوتَهم" وهذا يدل على أَنَّ الصلاةَ في الجماعة في حقِّ الرجال من أهم الواجِبات ، وَأَنَّ المتخلف عنها يستحق العقوبة الرادعة.

    هذا ما تيسر جمعه في هذا الموضوع الهام ، وننصح بالرجوع إلى الكتب التالية للاستزادة:

    كتاب التوحيد الَّذِي هُوَ حق الله على العبيد ، للشيخ محمد بن سليمان التميمي.

    كتاب التوحيد ، للشيخ صالح الفوزان.

    كتاب محرمات استهان بِهَا النَّاس يجب الحذر منها ، للشيخ محمد صالح المنجد.
     
  2. أبوحميراء

    أبوحميراء عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أوت 2007
    المشاركات:
    83
    الإعجابات المتلقاة:
    3
      04-09-2007 22:32
    التوحيد يا أهل التوحيد !!!

    بارك الله فيك يا أمة الله ... و نسأل الله أن نكون عبادا لله وأن تكون أخواتنا إماء لله كما يحب و يرضى ... و كما أحسنت اختيار الاسم (amatu allah) أسأل الله أن يختارك من الصديقين و يبعثك في زمرة الشهداء في عليين...آمين
     
  3. amatu allah

    amatu allah عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2006
    المشاركات:
    194
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      04-09-2007 23:11
    آمين أمين
    جزاك الله خيرا وجعلك من اهل الفردوس الأعلى انه على كل شيء قدير .
     
  4. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      04-09-2007 23:37
    الله الله الأخت أمة الله تنظمّ إلى نوّارة المنتديات حللت ألا و سهلا

    بارك الله فيك على الموضوع و هو الأصل و نتمنّى أن تفيدينا و نتعلّم من بعض

    مرحبا مرّة أخرى
     
  5. amatu allah

    amatu allah عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2006
    المشاركات:
    194
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      05-09-2007 00:33
    جزاك الله خيرا
    ان شاء الله نفيد و نستفيد و نتعاون على البر و التقوى
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...