حالة الموضوع:
مغلق
  1. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      06-09-2007 21:51
    :besmellah1:
    سئل الشيخ ابن عثيمين عن معنى (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر)فقالالعدوى انتقال المرض من المريض إلى الصحيح، وكما يكون في الأمراض الجسدية يكون في الأمراض المعنوية الخلقية، ولهذا أخبر عليه الصلاة والسلام أن جليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة كريهة فقوله [: (عدوى) يشمل العدوى الحسية والمعنوية.

    وأما قوله ولا صفر ففي معناه أقوال أرجحها أن المراد (شهر صفر) حيث كانوا يتشاءمون به في الجاهلية، والأزمنة لا دخل لها في التأثير، وفي تقدير الله عز وجل فهو كغيره من الأزمنة يقدر فيه الخير والشر.

    وبعض الناس إذا انتهى من عمل معين في اليوم الخامس والعشرين مثلاً من شهر صفر أرخ ذلك وقال: انتهى في الخامس والعشرين من شهر صفر الخير، فهذا من باب مداواة البدعة بالبدعة، والجهل بالجهل، فهو ليس شهر خير ولا شر، ولهذا أنكر بعض السلف على من إذا سمع البومة تنعق قال: خيراً إن شاء الله، فلا يقال: خير ولا شر، بل هي تنعق كبقية الطيور.

    فهذه الأربعة التي نفاها الرسول [ تدل على وجوب التوكل على الله، وصدق العزيمة، ولا يضعف المسلم أمام هذه الأمور.

    وإذا ألقى المسلم باله لهذا الأمور فلا يخلو من حالين:

    الأول: إما أن يستجيب لها بأن يقدم أو يحجم، فيكون حينئذ قد علق أفعاله بما لا حقيقة له.

    الثانية: أن لا يستجيب بأن يقدم ولا يبالي، لكن يبقى في نفسه نوع من الهم أو الغم، وهذا وإن كان أهون من الأول لكن يجب أن لا يستجيب لداعي هذه الأمور مطلقاً، وأن يكون معتمداً على الله عز وجل.

    الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

    ما حكم إلباس الصبي الثياب التي فيها صور لذوات الأرواح؟
    الجواب: يقول أهل العلم: إنه يحرم إلباس الصبي ما يحرم إلباسه الكبير، وما كان فيه صور فإلباسه الكبير حرام؛ فيكون إلباسه الصغير حراماً أيضاً، وهو كذلك، والذي ينبغي للمسلمين أن يقاطعوا مثل هذه الثياب وهذه الأحذية حتى لا يدخل علينا أهل الشر والفساد من هذه النواحي، وهي إذا قوطعت فلن يجدوا سبيلاً إلى إيصالها إلى هذه البلاد وتهوين أمرها بينهم.

    الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

    هل أعمال الطفل الذي لم يبلغ من صلاة وحج وتلاوة كلها لوالديه أم تحسب له هو؟
    أعمال الصبي الذي لم يبلغ -أعني أعماله الصالحة- أجره له هو لا لوالده ولا لغيره، ولكن يؤجر والده على تعليمه إياه، وتوجيهه إلى الخير، وإعانته عليه لما في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة رفعت صبياً إلى النبي [ في حجة الوداع فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر». وأخبر النبي [ أن الحج للصبي، وأنه أمه مأجورة على حجها به.

    الشيخ ابن باز رحمه الله

    سئل الشيخ بن عثيمين
    : إذا كان لي جار لا يصلي أو كان على بعض المنكرات، وقدمت له النصيحة، أو أعطيته بعض الأشرطة التي تدله على الصواب هل أكون بذلك أديت له النصيحة وأبرأت ذمتي منه؟
    الجواب: الواجب على الإنسان إذا رأى من أخيه منكراً أن ينهاه عنه، وأن يدعوه إلى الخير بأية وسيلة سواء عن طريق الأشرطة أو في كتيبات صغيرة، أو هو بنفسه يدعوه، لا بأس أن تدعوه لبيتك، وتصنع له مثلاً طعاماً، ثم تكلمه في الموضوع، وقد يكون تأثير هذا الأخير أكثر من تأثير الأشرطة والكتيبات، لأن الأشرطة والكتيبات قد يسمعها ويقرأها، ولا يرجع، لكن إذا اتصلت به أنت بنفسك، وزرته في بيته، أو دعوته إلى بيتك، قد يكون هذا أنفع، والمهم هو الإصلاح وسبيل الإصلاح تختلف باختلاف الناس واختلاف أحوالهم وتقبلهم، والعاقل الحقيقي هو الذي ينزل الأشياء في منازلها.

    فإذا فعلت ذلك كله مع الحرص على هدايته، فقد أديت النصيحة والله عز وجل يقول: {فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر}.
     
  2. amatu allah

    amatu allah عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2006
    المشاركات:
    194
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      06-09-2007 23:40
    جزاك الله خيرا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...