مواقـــــــــــــــــــــــف و عظمــــــــــــــــــــــــــاء

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة saberSIYANA, بتاريخ ‏6 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      06-09-2007 23:59
    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

    تلك بعض المواقف التى احببت ان اتذكرها هنا معكم اخوتى و اتمنى من كل من يعرف موقفا اسلاميا نبيلا مليىء بالتفاصيل او حتى بسيطا ان لا يبخل علينا به لننتفع سويا بعظماء الاسلام و قيم ديننا العظيم

    أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا

    رأى سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه رجلا يحمل لحما فى يديه فسأله : ما هذا ؟ قال الرجل : لحم أشتهيته فأشتريته فقال له سيدنا عمر : أوكلما اشتهيت شيئا اشتريته ! أما تخاف أن يقال لك يوم القيامه أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    بالصبر و الحلم قد يصلح المعوّج

    كان خادم للمأمون يسرق طاساته التى يشرب فيها فقال له المأمون : اذا سرقت شيئا فأت به لأشتريه منك
    فقال الخادم : اشترى منى هذه و أشار الى التى بين يديه
    فقال له المأمون : بكم ؟
    فقال الخادم : بدينارين
    فقال المأمون : بشرط أنك لا تسرقها فقال له نعم فأعطاه المأمون الدينارين
    فلم يعد الخادم يسرق من بعدها شيئا لما رأى من حلم المأمون

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

    دعوه المظلوم لا يغفل الله عنهـــــــــــــا

    لما حبس جعفر بن يحيى البرمكى و أبوه بعد أن كان وزيرا لهارون الرشيد الخليفه العباسى
    قال لأبيه : يا أبت بعد الأمر و النهى أصارنا الدهر الى القيود و لبس الصوف
    فقال الأب : يابنّى دعوه مظلوم سرت بليل غفلنا عنها و عنها لم يغفل الله

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

    يشكون والى ما أحوج المسلمين الى مثله هذه الأيام

    تلقى الخليفه عمر بن الخطاب شكوى ضد أحد ولاته و هو سعيد بن عامر الجمحى تتضمن ثلاثه مآخذ
    أولها : أنه لا يخرج الى الناس حتى يتعالى النهار
    ثانيها : أنه لا يجيب أحدا بالليل
    ثالثها : يغيب عن الناس كل شهر يوما فلا يرى أحدا
    فأستدعاه عمر بن الخطاب رضى الله عنه و واجهه بمآخذ الشاكين
    فكان رده على الأول : ليس لأهلى خادم فأنا أعجن عجينى ثم أحبس نفسى حتى يختمر ثم أخبز خبزى ثم اتوضأ و اخرج اليهم
    و كان رده على الثانى : أنى جعلت النهار لهم أما الليل فهو لله عزوّجل
    و كان رده على الثالث : ليس لى خادم يغسل ثيابى و فى هذا اليوم أغسلها و أنتظرها حتى تجف ثم أخرج اليهم آخر النهار
    فقال سيدنا عمر و قد غمره الحبور و البشر :
    الحمد لله الذى لم يخب فراستى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موقف عمر بن الخطاب عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

    قال ابن إسحاق : قال الزهري : وحدثني سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال : ( أن رجالاْ من المنافقين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توفي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران ، فقد غاب عن قومه أربعين ليله ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات ووالله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ) . قال : واقبل أبو بكر حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر ، وهو يكلم الناس فلم يلتفت إلى شئ حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى في ناحية البيت عليه بردة حبره فأقبل عليه حتى كشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ثم اقبل عليه فقبله ثم قال : بأبي أنت وأمي ، أما الموتة التي كتبها الله عليك فقد ذقتها ، ثم لن تصيبك بعدها موته أبداْ . قال : ثم رد البردة على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج وعمر يكلم الناس فقال : على رسلك يا عمر أنصت ! . فأبى إلا ان يتكلم ! . فلما رآه ابو بكر لا ينصت اقبل على الناس ، فلما سمع الناس كلامه اقبلوا عليه وتركوا عمر ؛ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه من كان يعبد محمداْ فإن محمداْ قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . ثم تلا هذه الآية (( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين )) أل عمران 144


    قال : فو الله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ قال : وأخذها الناس عن أبي بكر رضي الله عنه فإنما هي في أفواههم فقال أبو هريرة : قال عمر رضي الله عنه والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها ، فعقرت حتى وقعت إلى الأرض ما تحملني رجلاي وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  2. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:01
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موقف الفاروق عمر بن الخطاب فى الغزوات

    أجمع المؤرخون على أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد المشاهد جميعها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغب عن واحده منها .



    غزوة بدر



    في هذه الغزوة تكلم عمر مع المتكلمين حينما استشارهم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل بدء المعركة فأحسن الكلام ، ودعا إلى قتل المشركين ، وكان أول من استشهد من المسلمين يوم بدر مهجع مولى عمر رضي الله عنه ، وقتل عمر رضي الله عنه خاله العاص بن هشام المشرك ، وأشار بقتل أسرى بدر من المشركين . وعندما قدم عمير بن وهب إلى المدينة قبل إسلامه ، عرف عمر خبث نواياه فأمسك بحمالة سيف عمير الذي في عنقه بشده فعطله عن إمكانية استخدام سيفه للاعتداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر نفراْ من الصحابة بحراسة الرسول صلى الله عليه وسلم .



    غزوة احد


    كان من ضمن الصحابة الذين ابلوا بلاءْ حسناْ فيها وثبت مع من ثبت من الصحابة ، وبعد نهاية المعركة قام أبو سفيان بالسؤال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما لعلمه بمكانة هؤلاء الثلاثة في جيش المسلمين ، ففي موتهم يعتقد المشركون أنهم قد قضوا على المسلمين .



    غزوة بني المصطلق


    كان لعمر موقف يريد فيه قتل عبد الله بن أبي سلول ؛ الذي أضرم فتنه بين المسلمين فقال عمر : لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعني أضرب عنق هذا المنافق ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداْ يقتل أصحابة ؟ لا .. ولكن أذن بالرحيل ) .



    غزوة الأحزاب


    يروي جابر بن عبد الله فيقول : ( إن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس ، فجعل يسب كفار قريش وقال : يا رسول الله ، ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وأنا والله ما صليتها . فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بطحان ( احد أودية مكة ) ، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ، ثم بعدها المغرب ))



    غزوة صلح الحديبية


    ذكر المؤرخون ان عمر رضي الله عنه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ، فقال : ما زلت أتصدق وأصوم ، وأصلي ، وأعتق من الذي صنعت يومئذ ، مخافة كلامي الذي تكلمت به ، حتى رجوت أن يكون خيراْ .



    غزوة خيبر


    عندما اقبل في خيبر نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : فلان شهيد ، فقال صلى الله عليه وسلم (( كلا إني رايته في النار في بردة غلها ، أو عباءة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن الخطاب ، اذهب فناد في الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون )) قال : فخرجت فناديت : ألا انه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون .



    فتح مكة


    حينما قام حاطب بن أبي بلتعه بإفشاء سر المسلمين نحو مكة مع احد النساء ، أوحى الله إلى نبيه بالأمر ، وبعد تحقيق الرسول صلى الله عليه وسلم معه قال صلى الله عليه وسلم (( انه قد صدقكم . فقال عمر : يا رسول الله ، دعني أضرب عنق هذا المنافق ! فقال صلى الله عليه وسلم إنه قد شهد بدراْ وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدراْ فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ))



    غزوة حنين


    كان فيمن ثبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في المعركة من المهاجرين ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ، ومن الصحابة من أهل بيته علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، وابنه الفضل ، وابو سفيان بن الحارث ، وابنه ، وغيرهم رضي الله عنهم جميعاْ .



    غزوة تبوك


    تصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنصف ماله ، وأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء للناس بالبركة عندما أصاب الناس مجاعة ! . ثم قال صلى الله عليه وسلم : (( خذوا في أوعيتكم )) فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءْ إلا ملؤوه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت منه فضله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يتلقى الله بها عبد غير شاك فيحجب عنه الجنة )) رواه مسلم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  3. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:03
    [​IMG]

    الموضوع .. يختص بحب الرسول ... بحب .. يفتقده بعضنا .. ، وبعضه لا يعلم عنه شيئاً ...
    تعلمنا .. في مدارسنا .. أن نحب الرسول .. أكثر من الوالدين .. و أكثر من أنفسنا ..
    لكن هل تعلمنا .. كيف نحبه وكيف نظهر ذلك ؟.؟..
    نحبه كثيراً ... لكن لا نحبه جيداً ..
    قال الرسول صلى الله عليه وسلم .. ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من والده وولده والناس أجمعين ) ..
    صور ومواقف من مشاعر الحب !
    ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- ---------
    عطش أبو بكر الصديق
    يقول سيدنا أبو بكر : كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له : اشرب يا رسول الله ، يقول أبو بكر : فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !!
    هل ذقت جمال هذا الحب .. ؟.. انه حب من نوع خاص ..!..!.. أين نحن من هذا الحب !.؟..
    ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --
    يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبي بكر ] ، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي ، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم ...
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته ، فذهبنا نحن إليه ) فقال أبو بكر : لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة .. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق ، فقالوا له : هذا يوم فرحة ، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك ؟ تخيّل .. ماذا قال أبو بكر ..؟.. قال : لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب ، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ..
    ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --
    ثوبان رضي الله عنه
    غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان : أوحشتني يا رسول الله وبكى ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( اهذا يبكيك ) قال ثوبان : لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [69] سورة النساء
    ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- --
    سواد رضي الله عنه
    سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش : ( استووا .. استقيموا ) ... فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( استو يا سواد ) فقال سواد : نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال : ( استو يا سواد ) ، فقال سواد : أوجعتني يا رسول الله ، وقد بعثك الله بالحق فأقدني !فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال : ( اقتص يا سواد ) ... فانكب سواد على بطن النبي يقبلها ... يقول : هذا ما أردت وقال : يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك..
    ------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- ------
    لا تكن أقل من الجذع....
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة .. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع ، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر ( فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم ، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟ '. فسكن الجذع .. )

    أتمنّى من المشاركة ان تنال إعجابكم ...
    أللهم اني أسألك الأجر و الثواب ...
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     
  4. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:04
    المسلم قوىّ الحجه

    ( قصه امام المسلمين و بطريرك النصارى و حاخام اليهود )

    قصة الشيخ محمد عبده مع حاخام يهودي وقسيس نصراني
    جلس الثلاثة في حضرة الخديوي في قصر عابدين في مصر..
    فقال لهم خديوي مصر أنتم الثلاثة تمثلون الأديان الثلاثة وأريد أن يثبت كل واحد منكم أنه وأتباعه هم الذين سيدخلون الجنة..
    قال حاخام اليهود: ليتكلم البطريارك أولا ً،
    وقال البطريارك: ليتكلم الإمام أولاً يعني الشيخ محمد عبده.
    فقال الخديوي تكلم يا إمام..
    فقال الإمام محمد عبده: يا خديوي..
    إذا كان اليهود سيدخلون الجنة لكونهم آمنوا بموسى فنحن داخلوها لأننا آمنا بموسى
    وإذا كان النصارى سيدخلون الجنة لكونهم آمنوا بعيسى فنحن داخلوها لأننا آمنا بعيسى
    وإذا كنا داخليها داخليها فلن يدخلها هؤلاء ولا أولئك لأنهم لم يؤمنوا بمحمد صلي الله عليه وسلم فإيماننا إيمان شامل كامل.

    اللهم أكرمنا بدخول جنتك و لقاء حبيبك



    :::::هدايه زوج قاس بعد وفاه زوجته الصابره::::::





    امرأة كانت صابرة على زوجها.. كان يقسو عليها أشد القسوة.. ولكنها لم تخرج عن طاعته.. ما تبرمت على قدر ربها.. صبرت واحتسبت.. وكانت تنظر لأولادها وكأن في نظراتها احتسابهم على الله جل علاه.. وفوق ذلك ابتلاها الله بمرض خبيث في بطنها.. تتألم من شدة الألم تارة وتتألم من شدة ظلم زوجها لها تارات.. وهكذا .. حتى أتتها سكرات الموت..

    توصي الأولاد بأبيهم خيراً.. ثم تأمرهم بأن يخرجوا من عندها ثم توجه بصرها إلى السماء وهي على فراشها.. ثم تشير بالسبابة توحيداً لربها.. وما هي إلا لحظات وإذ بالعرق البارد يتصبب على جبينها وتسلم الروح لبارئها رحمها الله..

    ماتت وهي توصي بالذي أساء لها.. فهداه الله بعد موتها.. وما زال يذكرها ويدعو لها..

    ماتت والعرق ينحدر على جبينها فظفرت بدعوة نبيها.. ماتت بداء بطنها لينطبق عليها حديث رسولها الذي رواه مسلم وأحمد (من مات بالبطن فهو شهيد) وقوله عليه الصلاة والسلام كما عند النسائي وأحمد وصححه الألباني (من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره)

    هنيئا لها بخاتمتها..
    هنيئا لها بصبرها واحتسابها..
    هنيئا لها بعفوها الذي أوصلها إلى ذلك بإذن الله جل وعلا..
     
  5. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:07
    كان بلال بن رباح الصحابى الجليل و مؤذن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) حاضراً استلام القدس

    و كان قد عزم على ألا يؤذن لأحد بعد رسول الله (صلى الله عليه و سلم)

    و فى يوم سفر عمر بن الخطاب عائدا إلى المدينة نودى فى الناس للصلاة


    قال عمر لبلال : يا بلال ألا تؤذن لنا رحمك الله ؟


    قال بلال : يا أمير المؤمنين , و الله ما أردت أن أؤذن لأحد بعد رسول الله (صلى الله عليه و سلم) , و لكن سأطيعك إذا أمرتنى فى هذه الصلاة وحدها

    فلما أذن بلال , بصوته العميق الخاشع النفاذ إلى مجامع القلوب , حتى تبينه آلاف المسلمين المجتمعين للصلاة ,

    فتذكروا نبيهم صلى الله عليه و سلم , و أيامهم معه ,

    فهطلت الدموع من عيونهم لجلال الذكرى ,

    و لم يكن أحد أطول بكاءًا فى هذه المناسبة من أبى عبيدة بن الجراح , و معاذ بن جبل رضى الله عنهما ,

    حتى قال لهما عمر : حسبكما رحمكما الله

    و كان هذا الآذان هو آخر ما سُمِع من بلال , و قد دل على عظيم مكانة القدس فى نفوس المسلمين , و عن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) ورثوا هذه المحبة و توارثوها من بعده , و إنهم لحاملوها فى حبات قلوبهم حتى يرث الله الأرض و من عليها
     
  6. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:08
    بسم الله الرحمن الرحيم




    وردت هذه القصه في سوره البروج



    بسم الله الرحمه الرحيم
    وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
    صدق الله العظيم



    ------------------------------



    ::::رب الغلام::::




    يحكى ان كان هناك ملكاً طاغياً ومتجبر يدعى الربوبيه..فجاء غلام يرفض ربوبيته ويطالب الناس بأن يعبدوا الله الواحد. الأمر الذي أثار غضب وسخط الملك . فأمر الملك بأن يقتل الغلام فجمع الناس والقى بالغلام من سطح قصره..لكن الله نجى الغلام..فبالتالي تعاطف الناس مع الغلام..فازداد غضب الملك على هذا الغلام فحاول ان يقتله بشتى الطرق الا انه فشل في كل مره .. فقال الغلام للملك انت لن تستطيع قتلي الا اذا نفذت تعليماتي ..وكانت تعليماته هي ان يجمع الناس ويربط الغلام ويضربه بالنبال ..ولكن قبل ان يضربه عليه ان يقول بسم الله رب الغلام..وبالفعل هذا ما كان ..فقتل الغلام.

    ذلك جعل الناس يؤمنون برب الغلام وكفروا بربوبيه الملك الطاغي..فحاول هذا الملك ان يجبر الناس على الايمان به بأن يعذبهم فحفر اخدوداً كبيراً واشعل به النار واصبح يلقي بالاخدود بكل من آمن برب الغلام..حتى جاء دور امرأه وابنها الرضيع فسألها الملك هل تتراجعين عن ايمانك برب الغلام ام القيك بهذا الاخدود؟ فخافت تلك المرأه الا ان الله تعالى جعل الرضيع ينطق ويقول لها ان لا تخاف لتكن تلك معجزه اخرى..فالقيت المرأه بالنار.


    -------------------------


    هذه القصه تعلمتا مدى ايمان الغلام الذي دفع حياته ثمناً لنشر دعوته. فكان مثلاً يحتذى به بقوه ايمانه وتفانيه لنشر الايمان بين اوساط الناس.
    كما وتدلنا تلك القصه على شجاعه ذلك المجتمع الذي دفع ثمن ايمانه فصبر على ظلم الظالم .
     
  7. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:11
    بسم الله الرحمن الرحيم





    وردت هذه القصه في سوره الكهف




    ---------------------------------------------



    ::: ذو القرنين :::





    لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته.

    بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. فاتجه غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه. وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن الناس ألا يابسة وراءه. فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم.

    فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه.

    بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق.

    وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل خراج من المال يدفعونه له.

    فوافق الملك الصالح على بناء السد، لكنه زهد في مالهم، واكتفى بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.

    استخدم ذو القرنين وسيلة هندسية مميزة لبناء السّد. فقام أولا بجمع قطع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوى الركام مع قمتي الجبلين. ثم أوقد النار على الحديد، وسكب عليه نحاسا مذابا ليلتحم وتشتد صلابته. فسدّت الفجوة، وانقطع الطريق على يأجوج ومأجوج، فلم يتمكنوا من هدم السّد ولا تسوّره. وأمن القوم الضعفاء من شرّهم.

    بعد أن انتهى ذو القرنين من هذا العمل الجبار، نظر للسّد، وحمد الله على نعمته، وردّ الفضل والتوفيق في هذا العمل لله سبحانه وتعالى، فلم تأخذه العزة، ولم يسكن الغرور قلبه.




    يقول سيّد قطب رحمه الله: "وبذلك تنتهي هذه الحلقة من سيرة ذي القرنين. النموذج الطيب للحاكم الصالح. يمكنه الله في الأرض, وييسر له الأسباب; فيجتاح الأرض شرقا وغربا; ولكنه لا يتجبر ولا يتكبر, ولا يطغى ولا يتبطر, ولا يتخذ من الفتوح وسيلة للغنم المادي، واستغلال الأفراد والجماعات والأوطان, ولا يعامل البلاد المفتوحة معاملة الرقيق; ولا يسخر أهلها في أغراضه وأطماعه.. إنما ينشر العدل في كل مكان يحل به, ويساعد المتخلفين, ويدرأ عنهم العدوان دون مقابل; ويستخدم القوة التي يسرها الله له في التعمير والإصلاح, ودفع العدوان وإحقاق الحق. ثم يرجع كل خير يحققه الله على يديه إلى رحمة الله وفضل الله, ولا ينسى وهو في إبان سطوته قدرة الله وجبروته, وأنه راجع إلى الله."
     
  8. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:12
    بسم الله الرحمن الرحيم



    ::::جابر بن عبدالله أشهر رواة الحديث::::




    هو أبو عبدالله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري..صحابي أسلم صغيراً.. وشهد بيعة العقبة الثانية مع السبعين أنصارياً..وكان أصغر المبايعين سناً..
    قد روى جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبارا وأحاديث كثيرة..وكان من فقهاء الصحابه.



    لقد ظل جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه مصدر إشعاع وهداية للمسلمين دهرا طويلا , حيث مد الله في أجله حتى أوشك أن يبلغ من العمر قرنا من الزمان ، ولقد خرج ذات سنة إلى بلاد الروم غازيا في سبيل الله ،وكان الجيش بقيادة مالك بن عبدالله الخثعمي رضي الله عنه ، وكان مالك رضي الله عنه يطوف بجنوده وهم منطلقون ليقف على أحوالهم , ويشد من أزرهم , و يولي كبارهم ما يستحقونه من عناية و رعاية فمر بجابر بن عبدالله , فوجده ماشيا ، ومعه بغل له يمسك بزمامه , ويقوده ، فقال له : ما بك يا أبا عبد الله لم لا تركب وقد يسر الله لك ظهرا يحملك عليه ؟ فقال رضي الله عنه : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار " فتركه مالك رضي الله عنه و مضى حتى غدا في مقدمة الجيش ، ثم التفت إليه وناداه بأعلى صوته , وقال : يا أبا عبد الله , مالك لا تركب بغلك , وهو في حوزتك ؟ فعرف جابر رضي الله عنه قصده , و أجابه بصوت عال وقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار " فتواثب الناس عن دوابهم ، و كل منهم يريد أن يفوز بهذا الأجر ، فما رُئي جيش أكثر مشاة من ذلك الجيش .




    هنيئا له رضي الله عنه وأرضاه فقد بايع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو طفلا لم يبلغ الحلم ، وتتلمذ على يديه منذ نعومة أظفاره ، وروى حديثه فتناقلته عنه الرواة ، وجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاب موفور الشباب ، وغبر قدميه في سبيل الله وهو شيخ طاعن في السن.
     
  9. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      07-09-2007 00:15
    بسم الله الرحمن الرحيم





    ثـــــــــابت بــن قيــــــس
    خطيب رسول الله




    كان ثابت خطيب خطيب رسول الله والاسلام..وكانت الكلمات تخرج من فمه قوية، صادعة، جامعة رائعة..
    شهد ثابت بن قيس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة أحد، والمشاهد بعدها.

    وكانت فدائيته من طراز عجيب.. جد عجيب..!!
    في حروب الردّة، كان في الطليعة دائما، يحمل راية الأنصار، ويضرب بسيف لا يكبو، ولا ينبو..
    وفي موقعة اليمامة، التي سبق الحديث عنها أكثر من مرة، رأى ثابت وقع الهجوم الخاطف لذي شنّه جيش مسيلمة الكذاب على المسلمين أول المعركة، فصاح بصوته النذير الجهير:
    " والله، ما هذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم"..
    ثم ذهب بغير بعيد، وعاد وقد تحنّط، ولبس اكفانه، وصاح مرة أخرى:
    " اني أبرأ اليك مما جاء به هؤلاء..(يعني جيش مسيلمة)..وأعتذر اليك مما صاع هؤلاء..(يعني تراخي المسلمين في القتال)".
    وانضم اليه سالم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحمل راية المهاجرين..وحفر الاثنان لنفسيهما حفرة عميقة ثم نزلا فيها قائمين، وأهالا الرمال عليهما حتى غطت وسط كل منهما..وهكذا وقفا..طودين شامخين، نصف كل منهما غائص في الرمال مثبت في أعماق الحفرة.. في حين نصفهما الأعلى، صدرهما وجبهتهما وذراعهما يستقبلان جيوش الوثنية والكذب..وراحا يضربان بسيفهما كل من يقترب منهما من جيش مسيلمة حتى استشهدا في مكانهما، ومالت شمس كل منهما للغروب..!!



    وكان مشهدهما رضي الله عنهما هذا أعظم صيحة أسهمت في ردّ المسلمين الى مواقعهم، حيث جعلوا من جيش مسيلمة الكذاب ترابا تطؤه الأقدام..!!
    وثابت بن قيس.. هذا الذي تفوّق خطيبا، وتفوّق محاربا كان يحمل نفسا أوابة، وقلبا خاشعا مخبتا، وكان من أكثر المسلمين وجلا من الله، وحياء منه..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...