هل تفكر النباتات وهل هي ذكية؟

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة THE BLACK EAGLE, بتاريخ ‏7 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      07-09-2007 21:57
    :besmellah1:
    جامعة أكسفورد الإنجليزية، أجرى الباحث «كولن كيلي» تجربة: «بتنمية نبات الحامول المتطفل، وعديم الكلوروفيل على نبات من الزعرور البري في بيئات تختلف في غناها بالمواد الغذائية، فلاحظ أن (الحامول) يلتف أكثر حول ساق الزعرور النامي في تربة غنية بالمواد الغذائية، ويبتعد عن ساق النبات النامي في تربة فقيرة بها!
    والمثير أن سلوك الاستجابة هذا (التوجه نحو نبات الزعرور- والابتعاد عنه) جرى قبل أن يمتص الحامول أي غذاء من الزعرور!
    وتظهر هذه التجربة أن نبات الحامول قد قام بحل مشكلته في اختيار العائل!
    وهناك مثال آخر على السلوك الذكي عند النبات: «وهو سلوكه عندما يكون عرضة لاعتداء من حيوان يريد التغذي عليه».
    فنبات ميرمية الغابة يطلق مواد كيميائية إلى الجو عندما يتعرض لهجوم من حشرة.. أو حشرات.. وهذه المواد تنبه نباتات الميرمية المجاورة لتزيد من إنتاجها لمواد أخرى تجعل طعم أوراق النبات غير مقبول للحشرات. وقد اكتشف حديثًا أن نبات التبغ البري يعرف هذا التواصل بين نباتات الميرمية، ويستفيد من ذلك في الاستعداد لمواجهة الحيوانات المهاجمة!
    وهناك أنماط أخرى من السلوك الذكي في النبات ومنها: «تعزز أشجار الأكاسيا حمض التنيك ذا المذاق غير المقبول لتمنع الحيوانات من التغذي عليها، وإذا أخذ حيوان بتمزيق إحدى الأوراق فإنها تفرز مواد كيميائية ذات رائحة تنتشر في الجو فتلتقطها أشجار الأكاسيا المجاورة لتبدأ فورًا بزيادة إنتاجها من حمض التنيك قبل وصول الحيوان إليها».

    النبات آكل الحشرات!
    ورقة النبات آكل الحشرات تتألف من جزأين قابلين للانطباق وبهما شعيرات تستجيب إلى اللمس.. «وتنطبق ورقة النبات آكل الحشرات على الحشرة عندما يتم لمس إحدى شعيراتها مرتين خلال فترة قصيرة جدًا، بما يمثل وسيلة لتلافي الاستجابة لأي لمسة قد تحدث مصادفة. ولكي يقوم النبات بهذا العمل يجب أن يكون قادرًا على تذكر اللمس»!

    عالم من العلاقات المعقدة!
    يتغذى (اليسروع) على الذرة أو التبغ أو القطن.
    وإذا حل في إحداها.. أطلق مواد كيميائية تجذب إلى النبات نوعًا من الدبور.. فيضع بيضه على النبات!
    «ثم يموت اليسروع ليشكل غذاء ليرقات الدبور»!
    وصدق الله العظيم: *}‬وكل شيء عنده بمقدار*{‬(الرعد:8).

    الساعة البيولوجية في النبات!
    يستجيب النبات للضوء في تأثيره عليه..
    ويستجيب أيضًا للمواد الكيميائية التي تنطلق في الجو..
    ويستجيب للمس بعض أجزائه.. فيسلك سلوكًا معينًا..
    وماذا عن الاستجابة «لإيقاع الزمن: وهو التغيرات الزمنية التي تحدث في اليوم الواحد» وما نسميه، الساعة البيولوجية في النبات؟
    في مطلع القرن الثامن عشر اكتشف كارلوس لينابوس، (ساعة نباتية) في إحدى حدائق مدينة أوبسالا في السويد!
    تنبه هذا العالم، وهو يجول في الحديقة إلى أن أحواضًا من الأزهار يوقت على انغلاقها حلول الليل، وعلى انفتاحها طلوع النهار!
    بل يوشك تنوعها، واختلاف يقظتها ومنامها أن يحدد كل ساعة من ساعات الليل، وكل ميقات من مواقيت النهار!
    فزهرة التورش الشوكية تنغلق على نفسها عند منتصف الليل!
    ونبتة الدخينة تتفتح أزهارها في تمام الساعة الرابعة لدى مطلع الفجر.
    وزهرة القطيفة تتنفس في السابعة صباحًا، مع إشراقة الشمس.
    وفي الثانية عشرة ظهرًا تتفتح زهرة الآلام!
    وفي الثانية بعد الظهر تمضي زهرة الثعلب لتنام، وبعد ساعة واحدة، في الثالثة تمامًا تلحق بها زهرة فم الصقر لتنغلق على نفسها وتنشد الراحة والاستجمام.
    ويؤكد علماء الفلك، بعد علماء النبات، أن لما سكن في الليل وتحرك في النهار علاقة بإيقاعية الزمن، وأن هذه العلاقة واضحة فيما ينغلق وينفتح من النبات والأزهار.
    ويقول عالم الفلك الفرنسي: جاك دي ميران عن تجاربه على نوع من نبات السنط الذي يغلق أوراقه بالليل ويفتحها في النهار.. فيما كتبه إلى الأكاديمية الفرنسية للعلوم، معللاً سكون النبات في الليل وتحركه في النهار بأنهما يرتدان إلى الإحساس الداخلي بإيقاعية الزمن، لا إلى تأثر بوجود حرارة الشمس أو غيابها إذا حل الظلام. وكان دليله على ذلك: أنه لما عزل النبات لعدة أيام في الظلام ظلت ظاهرة الانغلاق تتكرر كلما سجا الليل وظاهرة الانفتاح تحدث كلما تنفس الصباح!

    الزوجية في النبات
    يقول سبحانه وتعالى: (...ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين...) (الرعد:3).
    وفي كتابه (سحر الحواس) يذكر العالم البريطاني دروش أن الطحلب القمري في قاع الجسر وأنه بفضل ساعته البيولوجية الداخلية الدقيقة لا يخطئ أبدًا حساب مواقيت الليل، ولا حساب مواقيت النهار!
    قال تعالى: (سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم، ومما لا يعلمون)(يس:36).
    وإذا شبه القرآن الكريم نوم البشر بالموت أو الوفاة، حين تبطل حواسهم بطلانًا مؤقتًا في قوله تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها، فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) (الزمر:42)، فإن علماء النبات لاحظوا أن ذلك يصدق على النبات!
    فهناك نبات عشبة العين الزرقاء التي تنتمي إلى فصيلة السوسن والتي، في كل يوم، يموت بعض أزهارها إذا أقبل المساء، بينما تنتعش زهيرات منها وتتولد وتتجدد لدى مبرق الصباح!
    وإذا كان في النبات ذلك الإحساس وهو بدون مخ ولا أعصاب.. فإنه أدعى أن يكون في الحيوان!!
    وقد لاحظ العالمان: لويس وميلن أن ساعة ملونة حيوانية تظهر بشكل واضح على بشرة نوع من السرطان يعرف باسم عازف الكمان.
    يبدأ التوقيت على بشرة السرطان في الصباح الباكر بالصفرة الفاتحة، حتى إذا ارتفعت الشمس في الآفق مال اللون، مع الضحى إلى البني الخفيف.. وعند الظهيرة يصير بنيًا غامقًا، وما إن تدق ساعة الغروب حتى ينحسر اللون بالتدريج منتهيًا في الليل إلى ما يشبه لون العاج.. وسبحان الله العظيم الذي أتقن كل شيء!
     

  2. chiheb nesta

    chiheb nesta عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2007
    المشاركات:
    400
    الإعجابات المتلقاة:
    57
      08-09-2007 00:10
    thank you for the informations
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...