الخبراء ينصحون بأهمية منح الطفل حرية اختيار الغذاء الجديد

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة THE BLACK EAGLE, بتاريخ ‏9 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      09-09-2007 13:57
    :besmellah1:
    عندما ينتقل الطفل من مرحلة الرضاعة الى تناول الغذاء العادى، تواجه الأمهات مشاكل عديدة، أهما عدم تقبل الطفل لاختيارات الأم من أنواع الأغذية والطعام، وتصاب الأم دائماً بالتوتر بسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي تصاحب معظم الأطفال في هذه المرحلة، وتصل بهم في أغلب الأحوال إلى رفض الطعام والتمرد على الغذاء الجديد الذي لم يتعودوا عليه، وتضطر الأم إلى استشارة الطبيب، الذي تكون نصائحه دائماً نفسية، وهي ثقافة تجهلها الأم العربية ولا تضعها في حساباتها دائماً، إن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى فن خاص في التعامل وإلى جهد إضافي في ترغيبه في اصناف الطعام العادية وغير المألوفة له، إنه بحاجة إلى عوامل جذب مكثفة كي يتقبل عالمه الغذائي الجديد. وبحسب اخصائيين في علم نفس الطفل، فإن إتاحة الحرية للطفل في انتقاء اصناف الطعام التي تتفق مع مزاجه وذوقه، تعد خطوة هامة في هذه المرحلة، وينصح الخبراء بعدم تسلط الوالدين وإصرارهم على تحديد قائمة طعام محددة بدعوى تكامل عناصرها الغذائية، ويؤكدون على أهمية تنمية روح المشاركة لدى الطفل في هذه السن المبكرة لأنها تجعله يتقبل هذا الانتقال المفاجئ. وتعتبر أدوات المائدة من أطباق وأكواب وملاعق وغيرها، من أهم عوامل الجذب التي تساعد الطفل على تقبل الغذاء الجديد، كما أن لها دورا مؤثرا وخفيا في تشكيل شخصيته. ويزخر السوق بمجموعة كبيرة من هذه الادوات تغطي جميع الاذواق سواء أكانت مصنوعة من مواد صناعية أو عبارة عن قطع ذات تصميم رائع.
    وفي هذا الصدد تقول أنيا جروندر المتحدثة باسم رابطة "تريفبونكت تيش" للزجاج والبورسلين لوكالة الصحافة الألمانية "إن الاطفال يدركون تماما ما يتناولونه" وأضافت "أن أطباق الاطفال يتعين أن تكون ملونة وتحمل تصميمات رائعة بقدر المستطاع".

    أما إيفا بارت جيلهاوس المتحدثة باسم الرابطة الالمانية للموائد وثقافة السكن والأثاث وهي منظمة تمثل مصالح تجار التجزئة للسلع المنزلية، فتقول: "إن التصميمات يمكن أن تنشط خيال الطفل، والتصميمات غير العادية يمكن أن تساعد الطفل في تعلم كيفية الجلوس على المائدة وتناول الطعام بشكل جيد".

    وتقدم شركة أورهان إحدى أقدم شركات صناعة السكاكين في ألمانيا مجموعة من السكاكين والشوك والملاعق بألوان فاتحة مزينة برسوم محببة لحيوانات مختلفة مثل البقر والغنم والكلاب والقطط.

    وتنصح بارت الاباء باختيار نوعية جيدة للمواد المصنعة أو بلاستيك ناعم أو بورسلين لا يحتوي على أي نوع من الرصاص. وتشير إلى أن أطباق وأكواب الاطفال يجب أن تكون أصغر وأخف من أطباق وأكواب البالغين حتى يتمكنوا من حملها وهذا أمر مهم بشكل خاص بالنسبة للسكاكين.

    وتنصح أنيا جروندر أيضا بأن يعتاد الطفل على استخدام سكين غير حاد الطرف مضيفة "بتلك الطريقة سيشعر الطفل بأنه مثل البالغين وسيتعلم كيفية استخدام السكين بشكل جيد". وتؤكد بارت جيلهاوس "إن استخدام السكين بشكل جيد هو احد المهارات المهمة لمستقبل الطفل وعادة لا يجري تعلمها دائما في المنزل".
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
♉ جراحة نادرة تنقذ الطفل صاحب "الرقبة الملتوية" ♉ ‏11 أكتوبر 2016
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...