• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

النشيد

hamham111

عضو
إنضم
10 سبتمبر 2007
المشاركات
135
مستوى التفاعل
349

من لحنه
بتْلاتُ شوقي
أينعت
دمعا سخيًّا
فوق أهداب المكان.
و استقرّتْ أمنياتي بين طيّات القصيدْ

*
*
يا نشيدْ...يا نشييدْ...
نام كفّي فوق كفّك...
كان حلماً ليس إلاّ..
تحت ظلّ ...قرب قضبان الجدارْ
اركضي بيني و بيني...
عمّري الصمت الثّقيلَ
بالنّشيدِ
تحت أفياء الحصار...
أركضي صوتا شجيّا
يملأ الأرجاء...
يكبر
مثل طفلِ
مثل جرحٍ
يرضع النهد الزكيّ قابِعًا
بندا غبيّا من بنًود "الجامعهْ"
كوني حبّاٌ
في بدايات النّشيدْ
كوني وعداٌ مستديما
كي نعودَ...
كي نُعيدْ.
ردّدي بعدي النّشيدْ
يا نشيدُ... يا نشيدْ
أنت أحْلى من أبي
إذْ نام خُسْرًا
في رواق "الجامعهْ".
أنت ثقبٍ صارخٌ
في لحمهم
في حلمهم
أنتَ سوس ينخرُ
صلبْ الجدار
يرتوي الزّيتون منك
يا نشيد
تونع الأزهار منك
يا نشيدُ...
يمشط النور السنيّ
تحت شمسك شعْرهُ
يكبر الأطفالُ
منكَ...
يكبرون
صاروا أعلى من جدارْ
صاروا أقوى من حصارْ
صاروا أصلبْ
من رخام "الجامعهْ"
فارقصيِ
وقّعي الخطْوَ الرّشيقَ
ارسمي عشقًا فتيّا
خطّة العهدِ الجميلِ كي نعودْ
من طريقٍ صاخبٍ
مثلَ شمسٍ ، مثل زهرٍ
يخْربُ...
أنفاقهمْ
حيث تجثو "الجامعهْ"...


***

كان حُلْما ليس إلاّ...
إنّما يحيا النّشيد
خلف هامات الجدارْ
رغم قضبان الحصارْ
ْرغم صمت "الجامعهْ"
يا نشيدً... يا نشيدْ
يا نشيدُ.. يانشيدُ... يانشيدْ
 

محسن الفقي

كبير مسؤولي منتدى الشعر والأدب
طاقم الإدارة
إنضم
28 جويلية 2008
المشاركات
5.147
مستوى التفاعل
18.549

من لحنه
بتْلاتُ شوقي
أينعت
دمعا سخيًّا
فوق أهداب المكان.

***

كان حُلْما ليس إلاّ...
إنّما يحيا النّشيد
خلف هامات الجدارْ
رغم قضبان الحصارْ
ْرغم صمت "الجامعهْ"
يا نشيدً... يا نشيدْ
يا نشيدُ.. يانشيدُ... يانشيدْ

هي مناسبة حملتني لأقف على هذا النصّ الوثير الموثّق منذ زمن

في أرشيف المنتدى ..

أدركت منذ البداية انه مُحيّن يوثّق لحال الصمت أمام جدار بناه عدوّ

فأردفه الجار الشقيق بآخر من فولاذ ليتأكّد ما يدور في الكواليس من أن

الهدف هو الجنس الغزّاوي..

شكرا و دمت بكل الودّ و الحبّ..
 
أعلى