1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

النشيد

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة hamham111, بتاريخ ‏12 سبتمبر 2007.

  1. hamham111

    hamham111 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    135
    الإعجابات المتلقاة:
    348
      12-09-2007 09:45

    من لحنه
    بتْلاتُ شوقي
    أينعت
    دمعا سخيًّا
    فوق أهداب المكان.
    و استقرّتْ أمنياتي بين طيّات القصيدْ

    *
    *
    يا نشيدْ...يا نشييدْ...
    نام كفّي فوق كفّك...
    كان حلماً ليس إلاّ..
    تحت ظلّ ...قرب قضبان الجدارْ
    اركضي بيني و بيني...
    عمّري الصمت الثّقيلَ
    بالنّشيدِ
    تحت أفياء الحصار...
    أركضي صوتا شجيّا
    يملأ الأرجاء...
    يكبر
    مثل طفلِ
    مثل جرحٍ
    يرضع النهد الزكيّ قابِعًا
    بندا غبيّا من بنًود "الجامعهْ"
    كوني حبّاٌ
    في بدايات النّشيدْ
    كوني وعداٌ مستديما
    كي نعودَ...
    كي نُعيدْ.
    ردّدي بعدي النّشيدْ
    يا نشيدُ... يا نشيدْ
    أنت أحْلى من أبي
    إذْ نام خُسْرًا
    في رواق "الجامعهْ".
    أنت ثقبٍ صارخٌ
    في لحمهم
    في حلمهم
    أنتَ سوس ينخرُ
    صلبْ الجدار
    يرتوي الزّيتون منك
    يا نشيد
    تونع الأزهار منك
    يا نشيدُ...
    يمشط النور السنيّ
    تحت شمسك شعْرهُ
    يكبر الأطفالُ
    منكَ...
    يكبرون
    صاروا أعلى من جدارْ
    صاروا أقوى من حصارْ
    صاروا أصلبْ
    من رخام "الجامعهْ"
    فارقصيِ
    وقّعي الخطْوَ الرّشيقَ
    ارسمي عشقًا فتيّا
    خطّة العهدِ الجميلِ كي نعودْ
    من طريقٍ صاخبٍ
    مثلَ شمسٍ ، مثل زهرٍ
    يخْربُ...
    أنفاقهمْ
    حيث تجثو "الجامعهْ"...


    ***

    كان حُلْما ليس إلاّ...
    إنّما يحيا النّشيد
    خلف هامات الجدارْ
    رغم قضبان الحصارْ
    ْرغم صمت "الجامعهْ"
    يا نشيدً... يا نشيدْ
    يا نشيدُ.. يانشيدُ... يانشيدْ
     
    أعجب بهذه المشاركة إبراهيم بن رمضان

  2. محسن الفقي

    محسن الفقي كبير مراقبي منتدى الشعر والأدب طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 جويلية 2008
    المشاركات:
    4.307
    الإعجابات المتلقاة:
    15.900
      11-01-2010 23:15
    هي مناسبة حملتني لأقف على هذا النصّ الوثير الموثّق منذ زمن

    في أرشيف المنتدى ..

    أدركت منذ البداية انه مُحيّن يوثّق لحال الصمت أمام جدار بناه عدوّ

    فأردفه الجار الشقيق بآخر من فولاذ ليتأكّد ما يدور في الكواليس من أن

    الهدف هو الجنس الغزّاوي..

    شكرا و دمت بكل الودّ و الحبّ..
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...