1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

اخر اخبار الحاسوب

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة saberSIYANA, بتاريخ ‏13 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      13-09-2007 08:27
    أزاحت شركة إتش تي سي HTC الستار عن ثلاثة من كمبيوترات الجيب الجديدة التي تعتمد على مايكروسوفت ويندوز موبايل وهي موديلات HTC X7500 Advantage وإس 710 (S710) الذي يعمل بويندوز موبايل 6 وبي 3400 (P3400).
    وكان الأبرز بين كمبيوترات الجيب هذه، المساعد الرقمي الشخصي إكس 7500 أدفانتج المزود بلوحة مفاتيح تعتمد النظام "كويرتي" QWERTY لتوزيع الأحرف، وتتمتع بقابلية الفك والتركيب إلى جسم المساعد بالاعتماد على المغنطة، الأمر الذي يجعله ملائما إلى حد كبير للأعمال المكتبية خلال التنقل، بالإضافة إلى تشغيل برنامج البريد الإلكتروني مايكروسوفت آوتلوك موبايل وجميع برامج مايكروسوفت المكتبية الأخرى الخاصة بويندوز موبايل.

    ويتمتع هذا الجهاز بكاميرا رقمية خلفية بدقة 3 ميجابيكسل مناسبة لالتقاط الصور عالية الدقة، كما يقدم كاميرا أمامية بتقنية VGA، ما يتيح للمستخدم إجراء المكالمات المرئية، ويدعم المساعد استقبال البث التلفزيوني، علاوة على شاشة ملونة مقياس 5 إنش، وقرص صلب بسعة 8 جيجابايت.
     
  2. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      13-09-2007 08:30
    انطلاقة كبرى في تقنيات الأجهزة المحمولة

    ثورة لاسلكيّة تسمح بنقل الأفلام بينها خلال ثانيتين


    استخدام الكومبيوترات المحمولة أصبح أساسيّا

    [​IMG]


    التقنيات اللاسلكيّة الحديثة تسمح بمشاهدة برامج التلفزيون على الأجهزة الصغيرة

    جدّة: خلدون غسّان سعيد
    إن ظننت أنّ سرعة تطوّر الأجهزة المحمولة كبيرة جدّا، فإنّك ستشهد في المستقبل القريب جدا، خصوصا نهاية هذا العام وخلال عام 2008 المقبل، انطلاقة غير مسبوقة وسرعة خياليّة في تطوّر تقنيات هذه الأجهزة. وسيتمّ تقليص أحجام الكومبيوترات المحمولة الصغيرة التي ستصبح أكثر فائدة للمستخدمين. وسنشهد في الفترة القريبة زيادة عرض الشاشات وانخفاض أوزانها وقلة سماكتها، بينما ستزداد السرعات والقدرات اللاسلكيّة للأجهزة المحمولة بشكل كبير جدّا، الأمر الذي سيفتح أبواب الإبداع لعقول المبرمجين في اختراع برامج جديدة تلبي حاجات المستخدمين، وتسبق خيالهم في بعض الأحيان، خصوصا في مشغلات الموسيقى والفيديو والهواتف المتطوّرة. وسيتمّ تطوير تقنيات تقوم بخفض الاستهلاك الكهربائيّ لبطاريات الأجهزة، وطرح أقراص صلبة هجينة بأنواع متعدّدة تسمح بزيادة سرعة نقل المعلومات. هذا وسنرى أجهزة مختلفة تحتوي على نظم تشغيل متنوّعة، مثل نظم "ماك أو إس إكس" Mac OS X و"لينوكس" Linux ونظام فريد خاصّ بأجهزة "بالم فوليو" Palm Foleo المحمولة.
    * مشغلات «آبل» الجديدة

    * عندما يتعلق الموضوع بالأجهزة المحمولة، فإن شركة "آبل" ذات وجود دائم في كلّ ما هو جديد. وطرحت الشركة "آبل" مساء الأربعاء الماضي الجيل السادس لمشغلها "آي بود كلاسيك" iPod Classic والجيل الثالث لمشغل "آي بود نانو" iPod Nano الصغير، بالإضافة إلى مشغل "آي بود تاتش" iPod Touch، وقدمّت عدّة تغييرات في إصدارات "آي فون" iPhone و"آي بود شافل" iPod Shuffle. ويتمتع مشغل "آي بود كلاسيك" بقدرته على تخزين 40 ألف أغنية أو 200 ساعة من عروض الفيديو أو 25 ألف صورة، والعمل لـ 40 ساعة من تشغيل الموسيقى أو 7 ساعات من تشغيل الفيديو (في إصدار 160 غيغابايت)، بالإضافة إلى تغيير واجهة التفاعل User Interface مع المستخدم. وقامت الشركة بطرح مشغل "آي بود نانو" الذي تمّ زيادة عمر بطاريّته لتصبح 24 ساعة من تشغيل الموسيقى أو 5 ساعات من تشغيل الفيديو، وزيادة وضوح شاشته وتغيير واجهة التفاعل مع المستخدم فيه.

    أمّا مشغل "آي بود تاتش"، فإنّه عبارة عن جهاز "آي بود" وشاشة هاتف "آي فون" التي تعمل باللمس المتعدّد وتستطيع استشعار ميلانها في الهواء، وله حجم هاتف "آي فون" نفسه. هذا وتمّ إضافة ميّزة الاتصال اللاسلكيّ "واي فاي" في هذا الجهاز (للمرّة الأولى في تاريخ مشغلات "آبل") والتي يمكن استخدامها للاتصال بالإنترنت عبر متصفح "سافاري" Safari المتطوّر وتحميل عروض الفيديو من مواقع "يو توب وغيرها، أو تحميل الموسيقى من متجر "آي تونز" iTunes بشكل لاسلكيّ. الجهاز موجود في إصدارين، الأوّل بسعة 8 غيغابايت ، والثاني بسعة 16 غيغابايت. أمّا مشغل "آي بود شافل" اللطيف والصغير، فقد تمّ طرحه في ألوان جديدة.

    ويتضح مما سبق أنّ مشغلات الموسيقى والهواتف المحمولة قد بدأت بالاندماج، خصوصا مع زيادة القدرات التخزينيّة وانخفاض أسعارها في الوقت نفسه، ووجود نظام متكامل للتشغيل في داخل هذه الأجهزة. وليس من المستبعد أن تقوم الكثير من الشركات المصنعة للهواتف المحمولة أو مشغلات الموسيقى الرقميّة باتباع خطى "آبل" ومحاولة منافستها. ولمن يريد قراءة ما بين السطور، فإنّ جميع الدلالات التقنية توحي بأنّ هذه الأجهزة ستصبح الكومبيوترات المحمولة المستقبليّة، حيث انّ وجود نظام مستقلّ للتشغيل و160 غيغابايت (حتى الآن) من القدرة التخزينيّة ، ونظام تفاعل باللمس، وانخفاض أسعار المعالجات أحاديّة وثنائيّة النواة Dual Core في الأسواق هي دلائل قاطعة بأنّ خروج هذه الأجهزة من شرنقتها ووصولها إلى مرحلة البلوغ أصبح وشيكا. هل سنشهد كومبيوترات "آي نوتبوك" iNotebook قريبا؟ ربّما، ولكن باسم أكثر جاذبيّة.

    * اتصال لاسلكيّ

    * الاتصال اللاسلكيّ منتشر كثيرا في الأجهزة المحمولة، وعلى وجه التحديد وفق تقنية g802,11 اللاسلكيّة. ولكن سيتمّ طرح تقنيات أفضل في عام 2008، تسمح بالحصول على مدى أكبر بكثير من الآن، وبجودة اتصال أفضل وسرعات أكبر، مثل تقنية n802,11. وتقوم شركات كبيرة بدعم هذه التقنية بشكل كامل، مثل شركة "آبل". هذا الأمر يعني أنّه سيتمّ طرح برامج وخدمات جديدة تستطيع الاستفادة من مزايا هذه التقنيات، مثل تسجيل ومشاهدة عروض الفيديو بشكل لاسلكيّ (بفضل السرعة العالية والجودة الأفضل). هذا وسيتمّ جعل الدارات الكهربائيّة المسؤولة عن تقديم القدرات اللاسلكيّة للأجهزة تحتوي على قدرات "بلوتوث" اللاسلكيّة بشكل موحد، أي وضع التقنيتين على شريحة سيلكونيّة واحدة عوضا عن اثنتين، الأمر الذي سيخفض من أسعار الكومبيوترات التي تحتوي على هذه التقنيات.

    وإن تمّ استخدام هذه التقنيات في مشغلات الموسيقى والفيديو المحمولة، فإنّ الثورة اللاسلكيّة للوسائط المتعدّدة ستنطلق، ولن تخلف وراءها سوى ذكريات عن تقنيات لاسلكيّة بدائيّة مؤقتة. وسيصبح بالإمكان نقل جميع الموسيقى والأفلام الموجودة على جهاز "آي بود" إلى جهاز آخر بشكل لاسلكيّ في مجرّد ثانيتين.

    * أحجام أكبر

    * هنالك نزعة نحو زيادة أحجام الكومبيوترات المحمولة على الرغم من أنّ الكثير من المستخدمين يريدون تقليص أحجامها. ولكن توجد فئة كبيرة من المستخدمين تريد زيادة أحجام شاشاتها وقدرات أجهزتها التخزينيّة، واستخدام نظام تجسيم للصوتيات وبطاقات رسومات متقدمة لمن يريد اللعب بأحدث الألعاب (تبدأ أسعار هذه الأجهزة من 3 آلاف دولار أميركيّ). وكأمثلة على ذلك، فإنّ كومبيوترات "إيسر 9810" Acer 9810 و"دلّ إكس بي إس إم 2010" Dell XPS M2010 و"إتش بي بافيليون إتش دي إكس" HP Pavilion HDX المحمولة تحتوي على شاشات يبلغ قطرها 20,1 بوصة وبها أقراص صلبة تستطيع تخزين 320 غيغابايت، وبها معالجات ثنائيّة النواة من انتل. ومن المتوقع أن تقوم هذه الكومبيوترات المحمولة وأحفادها باحتلال مكان الكومبيوترات المكتبيّة لهذه الفئات من المستخدمين الذين يريدون استخدام أجهزتهم للوسائط المتعدّدة وللألعاب. هذا وسيزداد طرح الكومبيوترات المحمولة التي تستطيع استقبال البثّ التلفزيونيّ وكاميرات الفيديو، والكثير غيرها من المزايا التي تهمّ هذه الشريحة من المستخدمين. وسيتمّ طرح معالجات رباعية النواة Quad Core في الفترة القريبة جدّا، مثل كومبيوتر "كليفو دي 900 سي" Clevo D900C، والتي تحتوي على شاشة يبلغ قطرها 17 بوصة، وبطاقتين للرسومات، وبأسعار تبدأ من ألفي دولار أميركيّ (حسب السرعة وحجم الذاكرة التي يريدها المستخدم).

    * أحجام أصغر

    * قام الكثير من الشركات بطرح الكومبيوترات الشخصيّة المحمولة الصغيرة جدّا Ultra Mobile Personal Computer UMPC وتجربتها في الأسواق في السنين السابقة. ولاقت هذه الأجهزة الكثير من المديح والانتقاد اللاذع. ولكنّ عام 2008 سيشهد انخفاضا في أسعار هذه الكومبيوترات، ليقوم المستخدمون بحملها في جيوبهم لتصفح الإنترنت بكلّ سهولة، أو للعمل أثناء التجوال. ولكنّ الحدود التقنية التي تمنع تطوّر هذه الأجهزة (مثل حجم البطاريّات وعدم توفر المعالجات السريعة الخاصّة بها بأسعار مناسبة) ستتلاشى في نهاية عام 2008، حيث سيتمّ إعادة تصميم هذه الكومبيوترات بطرق تناسب المستخدمين، وسيتمّ طرحها في إصدارين، الأوّل يحتوي على شاشات صغيرة جدّا (قطرها أقل من 6 بوصات، وصولا إلى 2 بوصة) والذي سيندمج مع الكومبيوترات الجيبيّة والهواتف الذكيّة، وحتى هاتف "آي فون". هذه الكومبيوترات ستناسب من يريد تصفح الإنترنت أو العمل السريع عليها نظرا لعمر بطاريّاتها الكبير وقدرتها الممتازة على الاتصال اللاسلكيّ مع الأجهزة الأخرى. أمّا الإصدار الثاني، فإنّه يحتوي على شاشات قطرها أكبر من 6 بوصات، وسيكون مريحا للكتابة والطباعة أكثر من غيره، وسيكون الخيار الأنسب لمن لا يريد حمل الكومبيوترات معه أثناء سفره، ولكنّه يريد استخدام أجهزة تستطيع القيام بالمهامّ نفسها التي تقوم بها الكومبيوترات المحمولة التقليديّة.

    * شاشات رقيقة

    * ستقوم شاشات الكومبيوترات المحمولة ومشغلات الفيديو والهواتف التي تستطيع عرض مقاطع الفيديو بالتحوّل بشكل كبير إلى الشكل العريض في بداية السنة المقبلة، وذلك بسبب تبني التلفزيونات عالية الوضوح High Definition وانتشار مشغلات الأقراص عالية الوضوح Blu-ray وHD-DVD بشكل ملحوظ، الأمر الذي يعني بأنّ ملفات الفيديو ستصبح عريضة. ولكنّ الزيادة في عرض الشاشات لا تعني زيادة وزن الأجهزة، أو استهلاكها للطاقة الكهربائيّة بشكل أكبر، وذلك بسبب اعتماد تقنيات الدايودات المشعة للضوء Light Emitting Diodes LED التي تقوم باستهلاك الطاقة الكهربائيّة بشكل أقلّ، بالإضافة إلى عدم حاجتها إلى أجهزة خاصّة توضع على جانبيّ الشاشة لتحويل التيار الكهربائيّ إلى تيار عالي التردد لتعمل (كما هو الحال في أجهزة اليوم). وستقوم شركات الكومبيوترات المحمولة بالترويج بشكل كبير لشاشات يبلغ قطرها 12 بوصة لأسباب تتعلق بتصميم الأجهزة بشكل عمليّ.

    * بطاريات وأقراص

    * كما ان مهمات تصغير أحجام الكومبيوترات المحمولة تعني ضرورة تصغير احجام البطاريات معها، ولكنّ ذلك يعني بأنّ قدرتها التخزينيّة ستصبح أقلّ من نظيرتها كبيرة الحجم. ولكنّ المهندسين الإلكترونيين أصبحوا يعتمدون على حيل تقنية عديدة لحلّ هذه المشكلة، وأحد هذه الحلول صناعة معالجات تحتوي على ذاكرة "كاش" Cache (الذاكرة القريبة من المعالج والتي تقوم بتخزين المعلومات التي يتمّ استخدامها بشكل مكرّر، ولكنّها تحتاج إلى وجود تيّار كهربائيّ دائم فيها حتى لا تضيع المعلومات المخزنة هناك) تعمل بتقنية "فلاش" Flash اسمها "توربو ميموري" Turbo Memory, والتي تقوم بتخزين المعلومة ولا تحتاج إلى وجود تيار كهربائيّ لإبقائها كما هي عليه، الأمر الذي من شأنه زيادة عمر البطاريّات بشكل ملحوظ.

    ومن التقنيات الأخرى إيقاف عمل نواة ما في المعالجات متعدّدة النواة عندما لا يتمّ استخدامها، بالإضافة إلى اعتماد تقنيات 45 نانومترا في صناعة المعالجات، والتي تقوم بخفض الاستهلاك الكهربائيّ للمعالجات بشكل كبير جدّا. وستقوم شركة "إيه إم دي" AMD بطرح معالجات رباعية النواة تحتوي على وحدة مدمجة لمعالجة الرسومات GPU تحت اسم "فيوجن" Fusion، الأمر الذي يقلل من استهلاك الطاقة الكهربائيّة بشكل كبير. هذا وستقوم شركة "فيا تكنولوجيز" Via Technologies بطرح معالجات تستطيع العمل باستخدام قدرة "واط" واحد فقط. ويمكن الاستفادة من الطاقة الإضافية التي يتمّ توفيرها في الكومبيوترات الشخصيّة المحمولة الصغيرة جدّا والهواتف الذكيّة ومشغلات الموسيقى، والكثير غيرها من الأجهزة الأخرى في زيادة زمن الاستخدام أو رفع جودة ووضوح الصور المعروضة عليها. وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم الشركات المصنعة لقطع (عتاد) الكومبيوتر قد قامت بالتعهد بإزالة المواد السامّة من منتجاتها، وقامت بإطلاق حملات لإعادة تصنيع الأجهزة والدارات الكهربائيّة والقطع القديمة غير المستخدمة، وذلك للحفاظ على البيئة وزيادة الوعي العالميّ بهذه الأمور.

    اما بالنسبة للأقراص الصلبة فسوف يتمّ زيادة استخدام الأقراص الهجينة التي تحتوي على ذاكرة "فلاش" في داخل الأجهزة المحمولة، وذلك لرفع الأداء والسرعة وتقليل استخدام الطاقة الكهربائيّة. وسيتمّ خفض كلفة تصنيع هذه الأقراص، وحتى الأقراص الصلبة التي تحتوي على ذاكرة "فلاش" فقط والتي تبلغ قدراتها التخزينية حوالي 100 غيغابايت. هذا وقامت شركة "إم سيلّ" MCell بصُنع أقراص صلبة ذات قطر 3.5 بوصة تحتوي على دارات من أقراص 2.5 بوصة (تعمل بسرعة 5400 دورة في الدقيقة) وذاكرة "كاش" داخليّة بحجم 1 غيغابايت من نوع "دي دي آر 2" DDR2، ودارة إلكترونيّة خاصّة تحتوي على نظام تشغيل ومعالج خاصّين بالقرص الصلب لتحديد الملفات التي يجب وضعها على ذاكرة "كاش" السريعة جدّا. وستستطيع هذه الأقراص نقل المعلومات من الملفات التي تتراوح أحجامها بين 64 كيلوبايت و512 ميغابايت بسرعات تصل إلى 110 ميغابت في الثانية (الميغابايت الواحد هو 8 ميغابت، أيّ أنّ 110 ميغابت هي 13.75 ميغابايت)، مقارنة بالأقراص العادية التي تعمل بتقنية SATA وبسرعة دوران 7200 دورة في الدقيقة والتي لا تتجاوز سرعة نقل المعلومات فيها 60 ميغابت في الثانية (7.5 ميغابايت). وسيتمّ طرح هذه الأقراص بسعات 80 (بسعر 137 دولارا) و120 و160 غيغابايت.

    هذا وسيتمّ تقديم أقراص صلبة صغيرة (ذات قطر 2.5 بوصة) بأحجام 250 غيغابايت في داخل الأجهزة المحمولة التي يمكن وضع الأقراص هذه في داخلها، وذلك بشكل قياسيّ من نهاية العام هذا فصاعدا. وهذا الأمر يعني زيادة الطاقة التخزينيّة للأجهزة، وزيادة إمكانيّات البرمجيّات الموجودة عليها.

    * نظم تشغيل جديدة

    * سيتوقف احتكار نظام التشغيل "ويندوز" للكومبيوترات المحمولة والكثير من الكومبيوترات الجيبيّة بسبب انتشار نظام التشغيل "ماك أو إس إكس" الخاصّ بشركة "آبل" على الأجهزة الصغيرة والكومبيوترات المحمولة (يعمل حاليّا في الولايات المتحدة الأميركيّة كومبيوتر واحد من بين 7 كومبيوترات بهذا النظام)، بالإضافة إلى التأثير الكبير الذي سيصحب طرح الإصدار الجديد من النظام المسمّى "ليبارد" Leopard في الأسواق في العام المقبل. ولا ننسى زيادة انتشار نظام التشغيل "لينوكس" على الهواتف الجوّالة والكومبيوترات المحمولة (أعلنت شركات "دلّ" Dell و"لينوفو" Lenovo أنّها ستقوم ببيع كومبيوترات محمولة تحتوي على نظام التشغيل "لينوكس" حسب الطلب المتزايد لزبائنها).

    وبالحديث عن نظام التشغيل "لينوكس"، فإنّ مساعد "بالم فوليو" الشخصيّ المحمول PDA لا يحتوي على قرص صلب داخليّ (الجهاز يحتوي على ذاكرة "فلاش" بكميّات قليلة جدّا), وهو يعمل بنظام خاصّ من نظام التشغيل "لينوكس". هذا ويعمل الجهاز بشكل فوريّ عند تشغيله (بدون الحاجة إلى الانتظار إلى حين انتهاء النظام تجهيز نفسه للعمل)، ويقوم النظام بتشغيل برنامج واحد فقط في وقت واحد، وذلك لخفض كميّة الذاكرة المطلوبة للعمل، وخفض الإستهلاك الكهربائيّ، وعدم الحاجة إلى وجود معالجات سريعة جدّا أو حتى وجود مراوح لتبريد المعالج، الأمر الذي يؤدي إلى خفض سعر الجهاز بشكل كبير جدّا. ومن المتوقع أن يكون وزن الجهاز 1.1 كيلوغرام وأن يكون سعره 600 دولار أميركيّ، وأن تستطيع بطاريته العمل بوجود شاشة يبلغ قطرها 10 بوصات لحوالي 5 ساعات (يمكن اليوم شراء أجهزة بهذه المواصفات ولكن بأضعاف السعر المذكور). الجدير ذكره أنّ شركة "بالم" كانت على وشك أن تطرح هذا الجهاز في الأسواق، ولكنّها قرّرت إيقاف ذلك الآن.
     
  3. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      13-09-2007 08:32
    نظام كومبيوتري أميركي مطور للرصد الإلكتروني والتنصت

    يتيح اعتراض مكالمة هاتف جوال في مدن بعيدة والتعرف على محتويات رموزها المشبوهة

    [​IMG]

    قام مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" بتشييد شبكة استطلاع وتعقب معقدة تعمل عن طريق التوجيه والرصد ثم التشغيل بالنقر، وهي تتنصت فورا على الاتصالات الصادرة من أي جهاز، كما جاء في آلاف الصفحات من المستندات والوثائق السرية التي جرى كشف النقاب عنها بموجب قانون حرية المعلومات في الولايات المتحدة أخيراً.
    ونظام الرصد والتنصت هذا يدعى "شبكة نظام الجمع الرقمي" Digital Collection System Network، الذي يشار اليه اختصاراً بـ "دي سي إس نت" (DCSNet)، يوصل حجرات التنصت على الاتصالات السلكية مع المقسمات التي يديرها مشغلو الخطوط الهاتفية الارضية التقليدية، ومزودو هواتف الانترنت وشركات الهاتف الجوال. وهو اكثر ارتباطا وتغلغلا في نسيج البنية الاساسية للاتصالات الهاتفية في البلاد، مما يعتقد المراقبون.

    إن نظام الرصد هذا "هو نظام شامل لاستراق السمع، يعترض المكالمات الهاتفية الارضية والمكالمات عبر الهواتف الجوالة، والرسائل القصيرة، وانظمة "اكبس وتكلم"، كما يقول ستيفن بيلوفين استاذ علوم الكومبيوتر في جامعة كولومبيا وأحد الخبراء في مضمار عمليات المراقبة والرصد.

    * نظام رصد و"دي سي إس نت" هي مجموعة من البرمجيات التي تقوم بجمع الارقام الهاتفية وتخزينها وتبويبها والبحث فيها، فضلا عن المكالمات الهاتفية والرسائل النصية. ويقوم هذا النظام مباشرة بوصل مواقع التنصت السلكية التابعة لـ"إف بي آي" المنتشرة في جميع انحاء البلاد الى شبكة الاتصالات الخاصة البعيدة.

    والعديد من تفاصيل النظام هذا وقدراته الكاملة مستخلصة من الوثائق والمستندات التي حصلت عليها مؤسسة "الكترونيك فرونتير فاونديشن"، وهي تظهر ان نظام "دي سي إس نت" يشمل ثلاثة اجزاء على الاقل لتجميع معلومات المراقبة والتنصت، يعمل كل جزء منها على كومبيوترات اساسها نظام تشغيل "ويندوز".

    وتقوم إحدى مجموعات "دي سي إس-3000" التي تعرف ايضا باسم "ريد هوك" بتشغيل نوع من الرصد والاستطلاع الذي يسجل ويحجز ويتعقب، والذي يجمع معلومات عن الاشارات اغلبيتها ارقام هاتفية جرى طلبها من الهواتف، من دون رصد اي محتويات خاصة بالاتصالات. ماذا بمقدور "دي سي إس نت" ان تفعله؟ يمكن نظام الرصد هذا عملاء "إف بي آي"، من اعادة الاستماع الى التسجيلات حتى في وقت اعتراضها، وبالتالي تأليف ملفات تنصت كبيرة اساسية وارسال تسجيلات رقمية الى المترجمين وتعقب مواقع الاهداف التي يصعب تحديدها ، في الزمن الحقيقي عن طريق استخدام المعلومات الخاصة بأبراج صاريات الهواتف الجوالة، وحتى ارسال كل هذه المعلومات التي جرى اعتراضها نحو الشاحنات الصغيرة المقفلة الخاصة بالمراقبة والرصد.

    أما غرف التنصت في المكاتب الميدانية والمواقع السرية التابعة لـ "إف بي آي" والمنتشرة في جميع انحاء البلاد فهي موصولة عبر عصب خاص مرمز (محاط بالرموز او الشيفرات السرية) منفصل عن الانترنت. وتقوم شركة "سبرينت" بتشغيلها لحساب الحكومة.

    * اعتراض وتنصت

    * وتتيح الشبكة لعميل "إف بي آي" في نيويورك مثلا تركيب نظام تنصت واعتراض من بعيد، لهاتف جوال في سكريمينتو عاصمة ولاية كاليفورنيا، ومعرفة موضع الهاتف فورا، وبالتالي تلقي جميع الاحاديث الدائرة والرسائل النصية والبريد الصوتي مع رموز المرور. وعن طريق بضع نقرات اضافية يمكنه ايضا من تحويل هذه التسجيلات الى اختصاصيين لغويين لأغراض الترجمة.

    وترسل الارقام الهاتفية التي تطلب بشكل اوتوماتيكي الى محللين في "إف بي آي" مدربين على تفسير نمط المكالمات الهاتفية هذه، لترسل ليلا عن طريق اجهزة تخزين خارجية الى قاعدة معلومات التطبيقات الهاتفية التابعة للوكالة، حيث تخضع هناك الى نوع من التنقيب في المعلومات يدعى تحليل وصلات الربط.

    ويبدو أن النقاط الطرفية الموجودة على شبكة "دي سي إس نت" تضخمت عبر السنوات من 20 مجمعا مركزيا للرصد التابعة للوكالة لدى انطلاق هذا البرنامج، الى 57 في العام 2005، استنادا الى الوثائق التي كشف عنها. وفي العام 2002 كانت النقاط الطرفية هذه موصولة باكثر من 350 مقسما هاتفيا (بدالة).

    وتحافظ اغلبية شركات الهاتف على مقسم رئيسي يدعى "المقسم الوسيط" الذي يربط جميع المقسمات المستقلة التي تملكها الشركة، استنادا الى وكالة "إف بي آي". ويرتبط برنامج الكومبيوتر "دي سي إس" بكل المقسمات الوسيطة هذه عبر الانترنت مستخدما على الارجح خطا افتراضيا VPN مرمزا. وتقوم بعض شركات الهاتف بتشغيل المقسم الوسيط بنفسها في حين تدفع بعض شركات الهاتف أتعاباً لشركات مثل "فيري ساين" للقيام بجميع اعمال التنصت لحسابها. ومع وجود "المفاتيح الرقمية لـ"قانون مساعدة الاتصالات لفرض القانون" CALEA تستطيع وكالة "إف بي آي" الآن الارتباط مباشرة مع شبكات الاتصال، فحالما يجري ارسال طلب محكمة الى شركة الهاتف، فانها تقوم عنده بفتح عمليات التنصت والمراقبة ويجري بث معلومات الاتصالات الخاصة بالهدف موضوع المراقبة الى كومبيوترات الوكالة في الزمن الفعلي.

    * تقنيات جديدة

    * في هذا الوقت، فإن جهود "إف بي آي" لمواكبة الانفجار الحالي الحاصل في عالم الاتصالات لا تنتهي، استنادا الى انتوني داي كليمنت رئيس قسم الاعتراض واكتساب المعلومات في قسم التقنيات العاملة التابعة للوكالة. ووفقا لم ذكرته مجلة "وايرد نيوز" الالكترونية، فإن المستندات التي جرى الكشف عنها تشير الى ان مهندسي التنصت على المكالمات الهاتفية في "إف بي آي" يجدون أنفسهم في مواجهة شركة "سكايب" للاتصالات الهاتفية التي لاتوفر موقعا مركزيا للقيام بعمليات المراقبة والرصد، التي تتميز بابتكارات، مثل اخفاء هوية المتصل وتغير الرقم الهاتفي باستمرار. ويبدو ان شبكة "دي سي إس نت" تمكنت على الاقل من مواكبة بعض التقنيات الجديدة مثل رصد المكالمات التي تحدث باستخدام مميزات "اضغط على زر الهاتف الجوال وتحدث" والاتصالات الهاتفية عن طريق بروتوكول الانترنت.

    وكان مات بلايز الباحث في شؤون الامن في جامعة بنسلفانيا الذي ساعد "اف بي آي" في تطبيقات التنصت على الانترنت عام 2000 قد فوجئ في رؤية شبكة "دي سي إس نت" مجهزة للقيام باعباء ادوات الاتصالات العصرية، خاصة وان "إف بي آي" كانت تشتكي منذ سنوات من انها لا تستطيع التنصت على مثل هذه الخدمات الحديثة.

    لكن الكشف عن المستندات الجديدة المنقحة ترك بلايز في حيرة من امره لا سيما في ما يتعلق بعدم وضوح الدور الذي تلعبه شركات الهاتف في فتح عمليات التنصت والمراقبة وعامل الأمان الذي ينطوي عليها. وقال "ان السؤال الحقيقي يتعلق بهندسة شبكات الهاتف الجوال، ودور شركات الهاتف هنا".

    ويقول راندي كادينهيد مستشار الشؤون الخصوصية في شركة "كوكس كوميونيكيشنس" التي توفر الخدمات الهاتفية عبر الانترنت والدخول اليها، ان "إف بي آي" لا تملك دخولا مستقلا الى مقسمات الشركة التي يعمل بها. واضاف "لا يجري وصل مكالمات واتصالات او قطعها، الا اذا أمرت انا بها ووفقا الى قرار من المحكمة"! لكن شركات الهاتف الجوال الكبيرة في الولايات المتحدة التي يتم استهداف زبائنها عادة في غالبية عمليات المراقبة والتنصت ، كانت اقل صراحة، فقد رفضت "إيه تي أند تي" التعليق بأدب. في حين رفضت "سبرينت" و"تي-موبايل" و"فيريزون" طلبات الحصول على تعليق منها وفقا لما ذكرته "وايرد نيوز".

    * تكاليف عالية

    * وعلى الرغم من سهولة الاستخدام، فقد برهنت التقنية الجديدة انها اكثر كلفة من عمليات التنصت والمراقبة التقليدية، اذ تقوم شركات الاتصال بفرض رسوم على الحكومة يبلغ معدلها نحو 2200 دولار لعمليات المراقبة لمدة 30 يوما بموجب قانون CALEA، في حين تكلف عمليات الاعتراض التقليدية 250 دولارا فقط استنادا الى المفتش العام لوزارة العدل الاميركية. وكان طلب تنصت من السلطات الاتحادية الاميركية في العام الماضي قد كلف دافع الضرائب 67 ألف دولار كمعدل عام استنادا الى تقرير حول التنصت صدر اخيرا عن محكمة اميركية.

    ومعالجة جميع المكالمات الهاتفية التي ترصدها شبكة دي سي إس نت" مكلفة ايضا، ففي نهاية عملية جمع المعلومات يجري تحويل المكالمات والارقام الهاتفية الى نظام "ادارة معلومات الاستطلاع اللالكتروني" التابع لوكالة "إف بي آي" التي هي قاعدة معلومات من نوع "أوركل "Oricle SQL" التي شهدت نموا بنسبة 62 في المئة في حجم عمليات المراقبة والتنصت على مدى السنوات الثلاث الاخيرة، واكثر من 3000 في المئة نموا في الملفات الرقمية كالبريد الالكتروني. وخلال العام الحالي انفقت "إف بي آي" 39 مليون دولار على النظام هذا الذي يقوم بفهرسة وتحليل المعلومات الخاصة بعملاء الوكالة ومترجميها ومحلليها من الاستخبارات.

    وبالنسبة الى محللي الامن فان الذي يخشونه ليس الكلفة العالية الخاصة بـ "دي سي إس نت" بل امكانية قيام كبسة زر لتشغيل عملية المراقبة والرصد بفتح ثغرات امنية في شبكات الاتصالات.

    وكان اكثر من 100 مسؤول حكومي في اليونان قد علموا في عام 2005 ان هواتفهم الجوالة قد جرى اختراقها والتجسس عليها بعدما تمكن احد المتسللين المجهولين من استغلال CALEA في الشبكة اللاسلكية لشركة "فودافون". واستخدم المتسلل مقسمات ادارة عمليات المراقبة والتنصت لارسال نسخ من مكالمات هؤلاء المسؤولين على هواتفهم الجوالة ورسائلهم النصية الى هواتف اخرى في الوقت الذي كان يجري فيه اخفاء عمليات التجسس هذه عن اعين برنامج التحقق والتدقيق.

    واظهرت الوثائق التي جرى كشف النقاب عنها ان عملية تدقيق اجريت عام 2003 كشفت نقاط ضعف امنية عديدة في شبكة "دي سي إس نت" غالبيتها مشاكل انعكست من تطبيقات اخرى، منها على وجه الخصوص ان كومبيوترات "دي سي إس-300" كان ينقصها اجراءات مناسبة للدخول على الشبكة وادارة غير كافية لكلمات المرور، كما كان ينقصها برمجيات مضادة للفيروسات، كما سمحت بدخول عدد غير محدود من كلمات المرور غير الصحيحة قبل اقفال الجهاز، مع استخدام عمليات دخول الى الشبكة عن طريق حسابات مشتركة بدلا من حسابات فردية.
     
  4. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      13-09-2007 08:35
    توجهات جديدة لإدارة مراكز المعلومات لاسلكيا من بعد

    تسهل كثيرا عمليات المراقبة والتحكم وتسيير العمليات


    (كي آر تي)

    [​IMG]

    ادارة مراكز المعلومات.. على وشك ان تصبح متحركة وجوالة، فقد تعب المشرفون على انظمة المعلومات من العمل في بيئة محشورة مليئة بالاسلاك، التي قد تكون باردة او دافئة جدا، وبالتالي فان فكرة ادارة البرامج الالكترونية والخادمات الكومبيوترية عبر وصلة لاسلكية، ستصبح فكرة قائمة بذاتها كما يعتقد بعض المراقبين.
    لكن ينبغي الاقرار ان مثل هذا النظام له مشاكله ايضا، بما في ذلك الخشية من التداخل الذي من شأنه ابطاء اداء التطبيقات المهمة الحساسة وبضمنها صيانة الخادمات والأمن. وفي غالبية الانظمة اللاسلكية التي يجري تركيبها، يجري ضمان الامن على الاكثر لكي يناسب المديرين الذين يكشفون على بريدهم الالكتروني، وليس لأمور مثل تأسيس دائرة جديدة خاصة بادارة الموارد مثلا. وان كانت شبكات "واي-فاي" قد تحولت في الواقع، بالنسبة الى غالبية الشركات الكبيرة، الى محور لنشاطات المسافرين من رجال الاعمال والموظفين التابعين لها، المسلحين دوما بالمساعدات الرقمية الشخصية "بي دي أيه" وكومبيوترات اللابتوب التي تتواصل بالشبكة اللاسلكية، في اي وقت ومكان، سواء في ابنية الشركات اوالمطارات والفنادق والمقاهي، فان مثل هذا التواصل اللاسلكي مع مركز المعلومات هو مسألة وقت فقط كما يعتقد البعض.

    * مراكز معلومات لاسلكية

    * ان عمليات الادارة عن بعد عبر التواصل اللاسلكي هي المطلب الكبير الذي نتلقاه باستمرار، فلا احد يرغب في الجلوس هناك يوميا طوال اليوم في مركز المعلومات ينظر الى خزائن ولوحات المراقبة، لان لهم مهامهم الاخرى التي ينبغي عليهم انجازها، وبالتالي فعليهم التحرك بين مكان وآخر، كما يقول كريغ ماثياس رئيس شركة "فاربوينت غروب" في اشلاند في ولاية ماساشوسيتس ومؤسسها والخبير في تقنية الشبكات اللاسلكية ويقول تشارليز كينغ المحلل في "بونديت- آي تي ريسيرتش" في هايوورد في ولاية كاليفورنيا "ان الارتباط اللاسلكي يوفر للادارة اسلوبا في التخلص من مستوى التشويش المستمر، والحرارة التي يولدها مركز المعلومات"، كما يقدم اسلوبا مفردا وموحدا لتقديم بيانات عن أداء مركز المعلومات، لكي تكون مفيدة لتجميعها في موضع واحد او خزانة مراقبة. وهذا من شأنه تحسين عمليات الادارة الفعالة.

    وفي الوقت الراهن فان اغلبية الاداريين المشرفين يقومون بانجاز الاعمال الادارية الخاصة بالانظمة عن بعد، عبر شبكة هاتفية، او عبر نظم اتصالات سلكية تقع في البناية ذاتها التي تضم انظمة مراكز المعلومات ذاتها التي يقومون بادارتها. واذا ما استطاعوا الوصول، او الاتصال بمركز المعلومات عن بعد فان ذلك يجري عادة لمراجعة التقارير او التحذيرات عبر الهواتف الجوالة وليس لتغيير حسابات المستخدم او اعادة ترتيب ادارة الانظمة.

    * فوائد ونواقص

    * لكن احد المحللين غير راض عن اقتراح جعل شبكات "واي-فاي" وسيلة الاتصال المعتمدة لعمليات الادارة عن بعد. وقال لمجلة "كومبيوتر وورلد" الالكترونية انه "وبغض النظر عن كيفية توفير الامن للشبكات المحلية اللاسلكية WLAN فانه من المحذور الاتصال بالبنية الاساسية لمركز المعلومات الحساسة الخاصة بهذا الاسلوب". واضاف جورج هاملتون مدير البنية الاساسية للمشاريع في شركة "يانكي غروب ريسيرتش" في بوسطن: "اذا كنت في البناية، فلم الحاجة الى الاتصال بمركز المعلومات المجهزة بشبكة LAN المحلية عن طريق شبكة WLAN اللاسلكية؟ اذ يمكن الاتصال عن طريق الشبكة الهاتفية"، او الوصول الى مركز المعلومات عبر نظم متوفرة اخرى.

    لكن آخرين يرون انه حتى ولو كانت هناك فتحة LAN في كل مكتب صغير وغرفة مؤتمرات فان التوصيلات اللاسلكية تتيح لدوائر الادارة ان تكون اكثر حركية، وبالتالي مواجهة المسائل المعلقة مع الافراد او الدوائر عبر كومبيوتر لابتوب والقيام بالاعمال من اي مكان. ويتفق هاملتون، ويقول انه حتى لو كان الاتصال اللاسلكي يعتبر امرا ضعيفا على صعيد الامن، فان هذه المتطلبات الحركية قد تفرض ضرورة الخيار اللاسلكي في ما يتعلق بادارة مركز المعلومات.

    ويضيف: "اذا ما توفر الامن الصحيح فان ذلك يوفر على المشغل المرونة للوصول الى البيئة الملائمة له، اذ بمقدور المشرف اللجوء الى مهندس معين للبرامج او العتاد في البناية وتذليل المشكلات والصعوبات بوجوده". واحدى سبل حصول ذلك، كما يشير هاملتون، هي الشركات التي توفر مميزات الادارة عن بعد بالنسبة الى الهواتف الذكية والاجهزة التي تحمل باليد.

    وهناك الكثير من شركات البيع المتخصصة في ادارة مركز المعلومات عن بعد، فقد اعلنت "افوسينت كورب" اخيرا عن مجموعة من خادمات المراقبة لاغراض الادارة عن بعد لمراكز المعلومات الصغيرة والمتوسطة التي تدار عن بعد. وهناك شركة اخرى هي "ادر كورب" البريطانية التي تملك مكتبا في نيوبيريبورت في ولاية ماساشوسيتس التي اعلنت اخيرا عن AdderLink ipeps التي تساعد في الوصول الى الخادمات بغض النظر عن مكان وجودها، "فاذا كنت حاصلا على قدرة اتصال او ربط عن بعد بمركز المعلومات، فلا يهم اذا كنت قرب المستخدم ام لا، او قرب مركز المعلومات ام لا"، كما يضيف ماثياس موافقا على ان شبكة "واي-فاي" تقدم فوائد عن بعد، "المهم هو الملاءمة" كما يقول.

    * مخاوف أمنية تمكن المخربون اخيرا من التسلل الى شبكة لاسلكية في شركة المبيعات "تي جاي كومبانيس" وسرقة 45 مليون رقم بطاقة ائتمان. ولجوء هؤلاء اللصوص الى التجوال بسياراتهم بحثا عن نقاط دخول مفتوحة هو اجراء شائع حول مقرات الشركات، كما تتوفر مراكز لتوزيع ادوات "لينوكس" لاختراق اجراءات الترميز الخاصة بالملفات. ومن اكثر محاولات الاحتيال شيوعا هو التكهن برمز المرور الخاص بالادارة عن بعد، الذي يجري عن بعد، عبر وصلة لاسلكية تفتح الباب على مصراعيه لسرقة المعلومات المالية، او معلومات الشركة المؤتمن عليها.

    في اي حال فان الوصلة اللاسلكية، ولدى تأمينها بشكل صحيح، هي منيعة على الاختراق مثلها مثل الوصلة السلكية تماما. وقد يجادل البعض بان اجراءات الامن الطبيعي هي افضل في الوصلة السلكية ما دام بمقدور المشرف ان يقفل الاجهزة في مركز المعلومات"، كما يقول ماثياس، الا انه ومن الجانب الآخر فان هناك امورا لا تتعلق بالشبكات اللاسلكية وأمنها، مثل ضرورة دقة كلمات المرور الى التطبيقات الحساسة، اضافة الى تدقيق كلمات المرور على كومبيوترات اللابتوب، وهما اجراءان مهمان للهوية. ويوافق كينغ على ذلك بقوله "ان الترميز القوي والادارة الاساسية للمستخدم من شأنهما معالجة اكثر المسائل الامنية إلحاحا. ولكون مثل هذه العمليات شائعة في العديد من مراكز المعلومات، فان توسيعها وايصالها الى شبكة الادارة اللاسلكية ليس بالامر العسير كما يقول. كما ان الاعتماد على موقع مركز المعلومات يجعل رصد الشبكة ومراقبتها خوفا من اعمال التطفل خيارا اخر.

    ومع الترميز القوي ومفاتيح المستخدم واجراء التحقق من هوية الاداريين باقوى البرامج المخصصة لها سيصبح بالامكان استخدام الشبكة اللاسلكية. لكن التداخل يظل مشكلة مزعجة، فاذا كانت نقطة الدخول واقعة قرب مركز المعلومات فان الخزانات المعدنية الموجودة في المركز قد تسبب اخفاقا في سير الاتصالات. ويقترح كينغ العمل مع مستشاري شبكات لاسلكية من ذوي الخبرة لترتيب الشبكات وازالة مشكلات التداخل والقيام بعمليات الاختبار الكاملة.

    ويوضح ماثياس ان التداخل هو مشكلة تتزايد باستمرار رغم انه يوجد في الشركات عادة تصميم شبكات افضل بحيث ان شبكة WLAN لا تسبب مشكلة لشبكة اخرى. وهذا مخالف للبيئات المنزلية حيث اختناق الاقنية هو امر شائع. وعندما يحصل التداخل ايضا يكون عادة على شكل اشارة تسبب تأخيرا بسيطا كما يقول ماثياس. وفي البيئات المنزلية يكون مثل هذا التأخير اكثر مدعاة للملاحظة لكون المستخدمين يشاهدون تشوشا في البث الفيديوي، او يسمعون تقطعا في المكالمات الهاتفية الانترنتية.

    "واذا كنت قلقا بشأن التداخل هذا، والذي هو عادة من سمات شبكات WLAN الواسعة، فهناك ادوات مثل "كوغنيو سبيكتروم إكسبورت 3" الذي يتمكن من رصد جميع التداخلات التي تحصل، وليس فقط من الشبكات اللاسلكية المحلية الاخرى" كما يقول ماثياس الذي يقترح ايضا ادواتا ومعدات من "بيركلي فاريتونيكس سيستمس". وكلا الاداتين تتيح قياس سرعة البث اللاسلكي وقوته.

    ويوافق كينغ على ان التداخل هو مسألة شائكة وبمقدورها بسهولة جعل الاتصال بواسطة "واي-فاي" بالنسبة الى مركز المعلومات عامل اعاقة بدلا من عامل مساعدة. وبدلا من الاتجاه نحو مبدأ التجوال والحركية داخل الابنية يتوجب على الادارات العاملة في انظمة العمليات الحساسة ربما الاعتماد على الاتصالات السلكية والهاتفية.
     
  5. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      13-09-2007 08:36
    الأصبع بدل الماوس وشاشات قابلة للطي ونظم إنترنت فضائية

    تقنيات جديدة للمعلومات في معرض الاتصالات الدولي «ايفا»


    نظام مراقبة iPoint Explorer وتبدو فيها فتاة تنشط الشاشة باصبعها

    [​IMG]

    شاشات مرنة

    استعرضت الشركات العالمية في المعرض الدولي للاتصالات (IFA 2007) اكثر من 5000 تلفزيون جديد، بمختلف الأحجام والتقنيات، ويرتفع قطر اكبرها وهو من شركة "إل جي" إلى 259 سم (100 بوصة). وفي حين تثير تقنيات العرض والاتصالات ضجة بين الجمهور الغفير، تقدم المعاهد العلمية الراقية منتجاتها المستقبلية الخاصة بالمعلوماتية بهدوء في المعرض.
    * إنترنت عبر الفضاء وكانت القاعة 6.2 حافلة بالأفكار المستقبلية، التي ستغير حياة البشر، من معاهد فراونهوفر وهاينريش هيرتز وشركة تيليكوم وكونسرتوم فليكس ديس. ولما كان العديد من بقع العالم، بينها المناطق الريفية في أوروبا أيضا، بقيت محرومة من الانترنت بسبب قصور شبكات الاتصال وكابلات التلفزيون، فقد أخذت شركة "استرا" للاقمار الاصطناعية على عاتقها مهمة إيصال الانترنت إلى هذه " الثقوب السوداء" في فضاء المعلوماتية. واستعرضت "استرا" في جناحها المذكور، بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية، نظاما لإيصال تقنية الاتصال الشبكية بخطوط الاشتراك الرقمي DSL إلى المناطق المحرومة. ويتولى نظام Astra2 Connect توصيل البيوت بالانترنت عبر الأقمار الاصطناعية. وذكر فولغانغ راينر، من شركة استرا لـ"الشرق الأوسط"، أن المستهلك بحاجة إلى رأسLNB جديد الخاص بالاستقبال الفضائي، يصل الصحن بجهاز التسلم ويحتوي على مواضع لربط كابلات التلفزيون والانترنت، ومودم للاستقبال الفضائي، يطلق عليه اسمSatModem كي يستطيع سحب التلفزيون والراديو ويستخدم الهاتف ويتصل بالانترنت. ومنحت "استرا" حقوق بيع ونصب النظام الجديد إلى شركتي" فيلياغو" وDSL ستار. ويمكن للمستهلك الاختيار بين ثلاث سرعات في التحميل والنقل، هي 256 كيلوبت/ ثانية (39 يورو)، 512 كيلوبت/ثانية (49 يورو) أو 1224 كيلوبت/ثانية (59 يورو). وهكذا تحول ما تم التفكير به للقرى والمناطق المحرومة من الاتصالات إلى مشروع اقتصادي يختصر لسكان المدن الكثير من التكاليف والوقت.

    * نظام مراقبة وأتاح لنا معهد فراونهوفر الألماني فرصة تجربة نظام جديد للرقابة بواسطة الكاميرات العاملة بالأشعة تحت الحمراء. ويتألف نظام "رصد العين" Video Gaze Tracker من كاميرتين تتعرفان على الشخص من عينيه بمساعدة الكومبيوتر. واستعرض بيرند دوكشتاين على شاشة كبيرة كيف ترصد الكاميرا العين، وتحدد خصائصها، ثم تتعرف على نفس العينين وهما بين حشد من العيون (الناس). ويبدو أن النظام يتعلق بالرقابة الأمنية وينفع القوى الأمنية في فرض "الرقابة" على المشبوهين.

    وقمنا بتجربة نظام iPoint Explorer من معهد هاينريش هيرتس الألماني الذي تم عرضه في إطار المعلوماتية للسياح عن العاصمة برلين. والنظام عبارة عن شاشة كبيرة، وجهاز مدمج فيها يرسل الاشعة تحت الحمراء من الأعلى. يمد المستخدم (السائح) يده أمام الشاشة فتسقط على اصبعه من الأعلى أشعة حمراء تحول اصبعه إلى" ماوس"، ومن هنا تعبير iPoint (أنا أؤشر) كما يبدو! ويستطيع الإنسان أن يغير الصفحات وأن يبحث في الشاشة ويقلب الصفحات ويصل إلى كافة المعلومات التي يريدها بواسطة اصبعه. والشاشات مخصصة للسياحة ولذلك فقد صنعت من مادة لا تنخدش ولا تنكسر ولا تتأثر بتقلبات الجو.

    * مرآة افتراضية كما صمم مهندسو معهد هاينريش هيرتس مرآة افتراضية تعمل مع الكومبيوتر، وبرامج معينة تساعد على رسم خصائص ومعالم الأعضاء البشرية الخارجية. يقف المستهلك، الذي يرتدي حذاء من "اديداس" كمثل، أمام المرآة لحظة، فتعكس صورة بثلاث احداثيات عن قدمه في الزمن الحقيقي. ويتولى الكومبيوتر خلال ثوان رسم تفصيل وتصميم الحذاء المناسب لقدمه. وطبيعي فإن المرآة قادرة على رسم القفازات وقطع الملابس الأخرى ويمكن أن تفيد في الجراحة أيضا لتصميم ورسم العظام والغضاريف المزروعة. وهي حل لمشاكل الرياضيين العالميين الذين يجدون صعوبة في ايجاد الحذاء القياسي المناسب لأقدامهم. وذكر المهندس بيتر ايزرت أن النظام مزيج من العالمين الحقيقي والافتراضي يمكن أن يوفر فرصة فريدة للنساء لتفصيل تسريحاتهن حسب معالم وخصائص رؤوسهن.

    واستعرض كونسرتوم فليكس ديس أول شرائح وشاشات مصغرة ومرنة مصنوعة من مادة صناعية قابلة للطي. وهو مشروع أوروبي تساهم فيه شركات كبرى مثل فيليبس ونوكيا وثومسون ونوفالد وغيرها. وذكر هيربرت نيفكا أن الجيل الأول من الشاشات استطاع أن يظهر الصور بالأبيض والأسود ودرجتين من الرمادي، لكن العلماء سينتهون من الجيل الثاني الذي يظهر ألوانا أخرى.

    وتم تصنيع الشرائح والشاشات من مادة البوليميد المحسنة، وهي مادة تتحمل الحرارة العالية وتستجيب للشحنات الكهربائية بسهولة. وتم منح إجازة تصنيع الشرائح والشاشات الصغيرة، من الجيل الأول، إلى شركات تصنع مثل هذه المنتجات بأحجام وأشكال قياسية. ومن يشعر بمزاج رائق، ورغبة في الحصول على "بورتريت" شخصي بالزيت، يستطع الوقوف في الدور أمام شركة " ايتري" الكورية الجنوبية، فالشركة تستخدم مرآة" سحرية" ترسل صورة من يقف أمامها بسرعة إلى كومبيوتر يتولى رسم بورتيرت بالزيت له. يستطيع المرء متابعة ضربات الفرشاة على المرآة بعد أن تختفي صورته وليتسلم نسخة من اللوحة خلال أقل من دقيقة بعد أن تخرج من جهاز الطبع. اسم "الرسام الإلكتروني"، او البرنامج الخاص به ، هوPortrait Making System ولم تسوقه الشركة إلى العالم بعد.
     
  6. saberSIYANA

    saberSIYANA كبير مراقبي الصيانة و الهردوير طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أوت 2007
    المشاركات:
    10.649
    الإعجابات المتلقاة:
    34.547
      13-09-2007 08:38
    أفضل متعة لعب جماعيّ في لعبة «وورهوك»

    عُمق اللعب والتوازن المدروس يقدّمان استراتيجيّات فريدة على أجهزة الجيل الجديد

    [​IMG]


    عندما تمّ الإعلان عن لعبة "وورهوك" Warhawk على جهاز "بلايستيشن 3" Playstation 3 قبل عامين، كان التركيز كلّه منصبا على نمط اللعب الفرديّ، نظرا لأنّه تمّ إصدار اللعبة في السابق على جهاز "بلايستيشن 1" (قبل عدّة أعوام، وقت طرح الجهاز في الأسواق)، وأرادت شركة "سوني" تجديد تلك اللعبة التي لاقت رواجا كبيرا بين المستخدمين آنذاك. ولكن مع تقدّم المبرمجين في تطوير الإصدار الجديد للعبة، اكتشفوا بأنّ نمط اللعب الجماعيّ سيوفر متعة أكبر للاعبين، وقرّروا تركيز جميع جهودهم نحو جعل اللعبة لعبة جماعيّة ناجحة. وبالفعل، فقد تمّ لهم ذلك، حيث إنّ لعبة "وورهوك" تقدّم متعة لعب جماعيّ رائعة ومليئة بالحماس بين الأصدقاء والغرباء.
    * قصّة الغزو والدفاع على الرغم من أنّ اللعبة لا تقدّم نمط لعب فرديا على الإطلاق، إلا أنّها تحتوي على قصّة بسيطة، تتمركز حول غزو قوات "تشيرنوفا" Chernova (القوات تبدو وكأنّها قادمة من حضارة مستقبليّة متقدمة) لدولة "يوكاديا" Eucadia (تبدو وكأنّها من منتصف القرن الماضي)، لتقوم قوات "يوكاديا" بالدفاع عن أراضيها ووطنها. وتقوم قوات "يوكاديا" بارتداء اللباس الأخضر، بينما تقوم قوات "تشيرنوفا" بارتداء الملابس الداكنة. ويمكن للاعبين اختيار جهة القتال، ولكن لا يؤثر خيارهم على مجريات الأحداث.

    وتقدم اللعبة 4 أنواع من اللعب الجماعيّ (لغاية الآن، ولكن من المتوقع أن يتمّ طرح أنواع لعب جديدة يتمّ تحميلها من الإنترنت) هي "معركة الموت" Deathmatch و"معركة الموت بين الفرق" Team Deathmatch و"الاستيلاء على العلم" Capture The Flag (لا يمكن اللعب بالطائرات في هذه الأنواع الثلاثة نظرا لأنّها تحتاج إلى وجود قوّات أرضيّة)، و"القواعد" Nodes التي يجب فيها الاستيلاء على أكبر عدد ممكن من القواعد في منطقة اللاعب، وزيادة قدراتها عن طريق وجود الجنود والآليّات المختلفة حولها، ومحاولة وصلها ببعضها بعضا للحصول على أسلحة إضافية.

    اللعبة تسمح للاعبين بالتنافس عبر الإنترنت أو عبر الشبكات المنزلية (لغاية 32 لاعبا)، أو على الشاشة نفسها (لغاية 4 لاعبين). ويمكن لأيّ لاعب الخروج والدخول في المعركة في أيّ وقت يريده، حتى لو كانت في منتصفها. وتحتوي اللعبة على 5 خرائط (حتى الآن، ولكن من الممكن جدّا أن يتمّ طرح خرائط جديدة) يتمّ العراك فيها. وتتنوّع الخرائط وتختلف في خصائصها، حيث إنّ منطقة "آركيبيلاغو" Archipelago تحتوي على تجمعات من الجزر التي تطفو في الهواء، وتوجد قلعة ضخمة جدّا في وسط هذه الجزر. أمّا منطقة "بادلاندز" Badlands، فإنّها عبارة عن منطقة صحراوية مقفرة لا يوجد فيها سوى بعض السكان وقلعة كبيرة. وبالنسبة لمنطقة "ديسترويد كابيتُل" Destroyed Capitol فإنّ أحداث اللعب تدور فيها على أسطح ناطحات السحاب في عاصمة دولة "يوكاديا"، ولكنّها شبه مدمرة بسبب اجتياح قوات "تشيرنوفا" لها. أمّا منطقة "آيلاند آوتبوست" Island Outpost، فإنّها عبارة عن منطقة عسكريّة تحتوي على قواعد في أطرافها تتنازع عليها القوّات. وتبقى منطقة "يوكاديا" Eucadia والتي هي عبارة عن أرض جبليّة توجد بها قرى متناثرة هنا وهناك.

    اللعبة تقدّم 3 مركبات مختلفة لكلّ طرف من أطراف النزاع: الطائرة والسيّارة والدبابة. وبالنسبة للطائرات، فإن طائرة "وورهوك" المقاتلة الخاصّة بدولة "يوكاديا" تستطيع أن تحوم في الهواء، وشكلها يشابه شكل الطائرة المروحيّة، وهي عبارة عن مزيج فنيّ بين طائرات "كورتيس بي-40" Curtis P-40 و"إيه-10 وارتهوغ" A-10 Warthog. أمّا طائرات قوّات "تشيرنوفا"، فإنّ اسمها هو "نيميسيز غلايدر" Nemesis Glider، وهي عبارة عن هجين من طائرات "لوفتوافي" Luftwaffe الألمانيّة و"لوكهيد مارتن إف-35 بي" Lockheed Martin F-35B و"ميسيرشميت مي-262" Messerschmitt Me-262.

    هذا وتوجد سيّارات للطرقات الوعرة تستطيع حمل 3 جنود في وقت واحد (السائق وراكب وجنديّ لإطلاق النار عبر الرشاش الموضوع عليها). والسيّارات سريعة للغاية ولكنّها غير محميّة. أمّا الدبابات، فإنّها محميّة للغاية ولكنّها بطيئة في السرعة، وتستطيع حمل سائق وجنديّ لإطلاق النيران عبر مدفعها.

    هذا ويمكن تخصيص شخصيّات اللاعبين ووضع علامات الطلاء عليهم ومنحهم إكسسوارات مختلفة تناسب جميع الأذواق. وتقدّم اللعبة أيضا ميداليات ومكافآت عند إتمام اللاعب بعض المتطلبات، بالإضافة إلى وجود تلميحات من الشركة المصنعة تدلّ على تقديم اللعبة مكافآت يمكن استخدامها في عالم "بلايستيشن هوم" Playstation Home الافتراضيّ الذي ستطرحه شركة "سوني" قريبا، والذي يضع اللاعب في منزل خاصّ به يحتوي على عناصر يمكن الحصول عليها عن طريق إتمام مهامّ محدّدة في الألعاب.

    * أسلحة متنوّعة اللعبة تحتوي على العديد من الأسلحة لجميع أنواع المركبات، ومن المتوقع أن تقوم الشركة المصنعة بطرح المزيد من الأسلحة على شكل ملفات يمكن تحميلها من الإنترنت. ولعلّ الأمر الأكثر جاذبيّة في اللعبة هو توازن جميع عناصر اللعب فيها مع بعضها بعضا، حيث إنّه ليس لدى الجنود حماية كافية ضدّ الهجمات، ولكنّهم يستطيعون ركوب الطائرات أو استخدام المدافع الثابتة، أو يمكن أن يتمّ دهسهم بواسطة دبابة أو سيّارة. ويمكن للجنود التحرّك بشكل سريع للمناورة والابتعاد عن الكثير من الأخطار من حولهم وتدمير الطائرات أو المدافع المعادية عن طريق استخدام أسلحة مختلفة. أمّا المدافع، فإنّها قويّة جدّا ولكنّها ثابتة، ولذلك فإنّ جميع القوات المعادية في المنطقة ستعرف مكان وجود هذه المدافع وتقوم بمهاجمتها بشكل مكثف. ولكن بعد إطلاق النار من المدافع، فإنّها تحتاج إلى بعض الوقت لتستطيع الإطلاق مرّة أخرى، الأمر الذي يجعلها هدفا مكشوفا للآخرين. أمّا الطائرات، فإنّها تستطيع تدمير أيّ شيء يطير في الهواء أو يسير على الأرض، ولكن يجب عليها أن تحوم في الهواء لتستطيع مقاومة الجنود والمدافع والآليات بشكل جيّد، الأمر الذي يجعل منها أهدافا سهلة لرصاص الأعداء. التوازن هذا يجعل مشاهدة المعارك بين اللاعبين المحترفين أشبه بمشاهدة فيلم حربيّ مليء بالاستراتيجيّات العسكريّة والتضحيات الصغيرة للحصول على الانتصار الأكبر.

    هذا وتقدّم اللعبة 3 أنواع مختلفة من المدافع الثابتة، الأوّل منها مضادّ للطائرات ويحتوي على طلقات قليلة ويحتاج إلى وقت كثير لإعادة تعبئته بالرصاص. أمّا الثاني فإنّه يقوم باللحاق بهدفه أينما ذهب، ولكنّه يجعل ظهر اللاعب مكشوفا للهجمات. ويبقى النوع الثالث من المدافع الذي هو عبارة عن مدفع رشاش ثقيلا يستطيع إطلاق وابل كثيف من الرصاص نحو هدفه، ولكنّ حرارته تزداد إن استخدمه اللاعب لفترات طويلة، ويجب الانتظار إلى حين انخفاض حرارته قبل استخدامه مرّة أخرى.

    وبالنسبة للأسلحة الموجودة في الطائرات، فإنّ الصواريخ التي تلحق بأهدافها Homing Missile هي السلاح المفضل لأغلب اللاعبين، نظرا لأنّها سهلة الاستخدام، ويمكن إطلاقها على شكل قنابل نحو الأهداف الأرضيّة. أمّا الصواريخ *****حة Swarm Missile، فإنّها تستهدف مجموعة من الأهداف في ضربة واحدة. هذا وتوجد قنابل عنقودية Cluster Munition في اللعبة تقوم بالانشطار إلى 25 قنبلة صغيرة عند اقترابها من سطح الأرض. وهنالك أيضا أسلحة تستطيع التخلص من الصواريخ التي تلحق بالطائرة Chaff Dispenser كوسيلة دفاع جويّة. وتقدّم اللعبة صاروخا خاصّا يمكن التحكم به بشكل يدويّ بعد إطلاقه، اسمه "تُوّ ميسل" Tow Missile (يجب أن تحوم الطائرة في الهواء قبل استخدامه). أمّا بالنسبة للألغام الجويّة، فإنّها تطفو في الهواء وتنتظر اقتراب الطائرات المعادية منها قبل أن تقوم بالانفجار. ويبقى سلاح واحد خاصّ تقدّمه اللعبة، هو قدرة الطائرات على الاختفاء عن الأنظار وعن الخريطة، وحتى عن الصواريخ التي تلحق باللاعب، اسمها Avionic Package.

    أمّا أسلحة الجنود، فإنّها عبارة عن مسدسات عاديّة لا تنفد الطلقات منها، بالإضافة إلى وجود أسلحة حادّة تسمح بقتل الجنود الأعداء (عن قرب) بضربة واحدة. ويمكن استخدام القنابل ضدّ الجنود والمركبات الأرضيّة، وتطوير دقة رميها لإلحاق أكبر قدر ممكن من الأذى بالأعداء. ويستطيع الجنود حمل رشاشات تقوم بإطلاق كميّات كبيرة من الرصاص في زمن قصير، ولها مدى أبعد من المسدسات. وللاعبين المحترفين، فإنّ اللعبة تقدّم بندقيّة القناصة التي تسمح لهم بقتل أيّ جنديّ بعيد برصاصة واحدة. ولتوفير المزيد من الأسلحة الناريّة، فإنّ الجنديّ يستطيع حمل قاذفة اللهب ضدّ الجنود الآخرين والمركبات الأرضيّة، خصوصا في المدى القريب. هذا ويمكن وضع ألغام أرضيّة حول الأماكن الاستراتيجيّة التي يريد اللاعب حمايتها، لتقوم بالانفجار فور اقتراب العدوّ منها (أو عند استخدام قاذفات اللهب ضدّها). أمّا بالنسبة للأسلحة المضادّة للطائرات، فإنّ الجنود يستطيعون إطلاق الصواريخ عبر قاذفات محمولة خاصّة تسمح للصواريخ باللحاق بأهدافها (يمكن استخدامها ضدّ المركبات الأرضيّة أيضا)، بالإضافة إلى القدرة على طلب غارات جويّة باستخدام منظار خاصّ.

    ويمكن لأيّ لاعب الاستمتاع باللعبة بسبب التنوّع الكبير في طرق اللعب، حيث يمكن للاعب الذي يحبّ قيادة السيّارات بسرعة كبيرة أثناء قيام أصدقائه بإطلاق النيران على أيّ شيء يتحرّك في الأفق، أو قيامه بإطلاق الرصاص من مسافات بعيدة بواسطة بندقية القناصة، أو الاستمتاع بالقوة المطلقة عند إطلاق القذائف والرصاص من المدافع نحو الطائرات المعادية، أو الركض المتقطع نحو الهدف عند استخدام الجنود المشاة، أو الركوب في دبابة لا تكترث لما يُطلق عليها من أسلحة ناريّة. ولا ننسى من يحبّ التحليق في الجوّ وإطلاق النيران من ارتفاعات مختلفة على الأهداف الجويّة والأرضيّة في الوقت نفسه. مهما كان نوع متعة اللاعب، فإنّ هذه اللعبة قادرة على توفيرها.

    * إصدارات مختلفة تمّ طرح اللعبة في إصدارين، الأوّل على شكل ملف للتحميل عبر "شبكة بلايستيشن" Playstation Network تحت اسم "الإصدار الأساسيّ" Basic Edition وبسعر 40 دولارا أميركيّا، والثاني على شكل قرص "بلو راي" Blu-ray باسم "إصدار الجامعين" Collector’s Edition الذي يحتوي على اللعبة وسمّاعة وميكروفون رأسيّ (من طراز "جابرا بي تي 125" Jabra BT 125) تعمل بتقنية "بلوتوث" اللاسلكيّة للتحدّث مع المنافسين، بالإضافة إلى وجود عروض فيديو حول كيفيّة برمجة اللعبة، ومقابلات خاصّة مع الطاقم الذي صنع اللعبة، وبعض الصور والإعلانات عنها. ويبلغ سعر هذا الإصدار 60 دولارا أميركيّا. هذا وتُعتبر "وورهوك" اللعبة الأولى التي يتمّ طرحها على "شبكة بلايستيشن" للتحميل بشكل لا يسمح بمشاركة تحميلها إلا لشخص واحد (على خلاف الألعاب السابقة التي تسمح بتحميل اللعبة مجانا على 5 أجهزة مختلفة).

    * مواصفات تقنية اللعبة تقدّم مؤثرات بصريّة رائعة، مثل تكوين منهجيّ Procedural Generation للأمواج والمياه، وغيوم ذات أحجام كبيرة ومختلفة. ولا يمكن إلا ملاحظة جمال الظلال المتكوّنة عند انفجار آليّة أو مدفع ما، بالإضافة إلى جمال انعكاس الأضواء عن الطائرات والمياه والدبابات المختلفة. وهي تدعم أنظمة الرسم التسلسليّة Progressive بدقة 480 و720، وأنظمة العرض غير التسلسليّة Interlaced بدقة 576 و1080. وهذا الأمر يعني الحصول على أفضل مستويات الصورة على الأجهزة الحديثة عالية الوضوح High Definition، مع استمتاع المستخدمين الذين ما زالوا يستخدمون تلفزيونات عاديّة الوضوح Standard Definition. المؤثرات الصوتيّة ممتازة، وتسمح للاعبين الذين يستخدمون أنظمة تجسيم الصوتيّات Surround Sound بمعرفة زاوية إطلاق النار، حتى لو كان الهدف يختبئ وراء صخرة أو شجرة ما. أصوات الانفجارات مدوية، خصوصا عند تواليها بشكل سريع. الموسيقى دراميّة وتعطي انطباعا بوجود اللاعب في ساحة المعركة أو في داخل فيلم حربيّ من الدرجة الأولى. هذا ويمكن استخدام سمّاعات رأسيّة سلكيّة أو لاسلكيّة من أيّ نوع، ولكنّ السمّاعات الموجودة في "إصدار الجامعين" ممتازة وتقدّم جودة صوت كبيرة، ويمكن إعادة شحنها في خلال ساعة واحدة فقط.

    لعبة "وورهوك" تسمح بالتحكم في شخصيّات اللعبة ومركباتها عن طريق استشعار ميلان أداة التحكم الخاصّة، الأمر الذي يسمح للاعب بأداء مناورات رائعة في الجوّ. وإن أراد اللاعب استخدام أسلوب التحكم التقليديّ، فإنّه يمكنه عمل ذلك عن طريق تغيير خيارات اللعبة. أسلوب التحكم متقن الصنع، ولكنّه يحتاج إلى بعض المراس للاعتياد عليه، نظرا لأنّ اللاعبين ليسوا معتادين على هذا النوع من التحكم بعد.

    الجدير ذكره أنّ اللعب الجماعيّ يحتاج إلى وجود أجهزة خادمة Server تقوم بربط اللاعبين بين بعضهم البعض والسماح لهم بالتفاعل بشكل مباشر. ولكنّ هذه اللعبة تستخدم أجهزة خادمة يتكوّن كلّ منها من 32 جهاز "بلايستيشن 3" موصولة ببعضهم بعضا بشكل متسلسل، الأمر الذي يقدّم قدرات معالجة كبيرة بسبب تقدّم تقنيات معالج الجهاز المتطوّر (اسمه "الخلية" Cell). ويمكن للاعبين اختيار استخدام الأجهزة الخادمة الرسميّة، أو جعل أجهزتهم أجهزة خادمة للعب مع الأصدقاء. هذا وقد يواجه اللاعب مشاكل تكمن في توقف اللعبة عن العمل بشكل مفاجئ (في حالات قليلة جدّا)، الأمر الذي تقوم الشركة المصنعة بمحاولة إصلاحه عن طريق تقديم ملفات إصلاحيّة خاصّة Patch. ولا يمكن إصلاح هذا الأمر بشكل يدويّ، إلى حين طرح الشركة لملفات الإصلاح.

    لا يمكنك عدم اللعب بلعبة "وورهوك" إن كنت من اللاعبين الذين يحبّون اللعب الجماعيّ، سواء في الغرفة نفسها أو عبر الشبكات. اللعبة تقدّم استراتيجيّات كثيرة متوازنة تسمح للمبتدئين بالاستمتاع بأوقاتهم، وللمحترفين بالتلذذ في اختيار مكان وزمان ضحيّتهم التالية. أجواء اللعب متنوّعة بسبب اختلاف الآليّات والأسلحة، الأمر الذي يسمح لكلّ لاعب الاستمتاع باللعبة بشكل مختلف في كلّ مرّة يقوم فيها بتغيير آليّته. الرسومات متقنة الأداء، واللعبة مليئة بالمؤثرات البصريّة الرائعة، بالإضافة إلى وجود ترسانة ضخمة من المؤثرات الصوتيّة والموسيقى الحربية الحماسيّة. اللعب عبر الإنترنت ممتاز ولا يشكو من أيّ بطء على الإطلاق. ونظرا لأنّ اللعبة متوفرة في إصدارين وبأسعار تناسب الجميع، فإنّه لا يوجد لدى اللاعب عذر يمنعه من اقتنائها على الفور.

    * معلومات عن اللعبة - الشركة المصنعة: "إنكوغنيتو ستوديو" Incognito Studio http://www.incognitostudio.com - الشركة الناشرة: "سوني كومبيوتر إنترتينمنت" Sony Computer Entertainment http://www.scea.com - صفحة اللعبة على الإنترنت: http://www.us.playstation.com/Warhawk - نوع اللعبة: قتال طائرات جماعيّ من المنظور الثالث Multiplayer Third-person Flight Shooter - أجهزة اللعب: "بلايستيشن 3" Playstation 3 - تاريخ الإصدار: 09/2007 - تقييم مجلس برمجيّات الترفيه ESRB: للمراهقين "T" - عدد اللاعبين: 1-32 لاعبا عبر الإنترنت (1-4 لاعبين على الشاشة نفسها)
     
  7. MAHMOU7

    MAHMOU7 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    742
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      13-09-2007 08:40
    MERCI MON AMI
    :kiss:
     
  8. MAHMOU7

    MAHMOU7 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    742
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      13-09-2007 08:41
    :kiss::kiss::kiss:
     
  9. chems2007

    chems2007 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    20
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      13-09-2007 09:52
    مشكور على المعلومات
     
  10. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      14-09-2007 15:21
    :besmellah1:
    لا يوازي ابتكار شركة «آي بي ام» للقرص المرن الذي يستطيع قراءة مواد بسعة 256 كيلوبايت وتخزينها، عام 1973 - وهو الاختراع الذي أطلق وسائط التخزين الرقمي - سوى الاختراع الذي أعلنت شركة «ميمبايل» Mempile أخيراً أنها ستنجزه في العام 2010، والذي يمكن من تخزين بيانات يصل حجمها إلى تيرابايت (1000 غيغابايت) على قرص مضغوط.

    وخلال مؤتمر إعلامي حضره عدد من المُصِنعين اليابانيين، استطاع مهندسو تلك الشركة تخزين 500 غيغابايت خلال عرض حي أمام الجمهور. وبحسب «ميمبايل»، فإن هذه التقنية التي أتاحت تخزين هذه السعة العالية من البيانات، تعتمد على طريقة إضافة طبقات مصنعة من مادة البوليمر البلاستيكية، بإمكانها تخزين ما يعادل 5 غيغابايت على كل طبقة. وقد وصلت هذه الطبقات إلى 100 طبقة في التجارب الأولية لهذه التقنية، فيما تقول الشركة إنها يمكنها زيادة الطبقات إلى 200 على القرص عينه.

    وبحسب تقارير لمؤسسة «أي دي سي» IDC المتخصصة في تحليل سوق الصناعات الالكترونية، فإن قطاع الوسائط التخزينية ينمو بمعدل 60 في المئة سنوياً. وتوقعت «أي دي سي» أيضاً إنتاج المزيد من الأقراص الصلبة، مع حصول انخفاض في السعر، في وقت قريب. كما توقعت أن تصل عائدات سوق التخزين إلى 31 بليون دولار بحلول العام 2011، وأن يأتي ثلثا مبيعاتها من الأقراص ذات سعة تيرابايت.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...